الميزان والفقه السنني....تأملات في حريق كاليفورنيا وسيول مكة
https://youtube.com/watch?v=fDFpGrAogfo&si=eOv8ji6AfEnEjtoL
https://youtube.com/watch?v=fDFpGrAogfo&si=eOv8ji6AfEnEjtoL
YouTube
الميزان والفقه السنني....تأملات في حريق كاليفورنيا وسيول مكة
Forwarded from جُؤنةُ الطِيب
الحمدلله رب العالمين ..
إحياء ( الأمويّة ) اليوم يأتي في سياق الرد على الدعوة ( الشيعية ) وهذه نتيجة مفهومة في ظل الصراعات وإن كانت ليست صحيحة في نفسها .
شعارات تصدير الثورة الشيعية التي حمل لواءها الخميني كانت دموية ضد أهل السنّة ونُكبوا منها لم يحظ بعُشره الأعداء من الغربيين المعاندين .
والخطورة اليوم في الدعوة المضادة ( الأمويّة ) يكمن في شيئين :
الأول / النيل من أهل البيت إلى حد الناصبية وتهوين شأنهم والحط من أقدارهم وإهدار كل فضيلة فيهم من عليّ إلى الحسن والحسين وأمهما رضي الله عنهم ممن جاء النص بفضلهم تحت قواعد علمية مشوّهة وقياسات عقلية خاطئة ومعلومات تاريخية مجتزأة .
الثاني / محاولة إفشال الحتمية المهدوية ( الإمام المهدي ) وصد الناس عنه بهجر دراسة الآثار فيه أو التشكيك في ما رُوي عنه والتزهيد في شأنه بحجج واقعية كحادثة ( الحرم ) والانفضاض عن الكلام في هذه القضايا بذريعة الخوف من الفتنة .
وقد يزيد الأمر ويطغى إلى معاداة المناصرين له كما في الأخبار التي وردت في خراسان وغيرها بدافع العامل المذهب العقدي لغرض الإفشال للحتمية المهدوية التي لن يردها أحد مهما حاولوا .
إحياء ( الأمويّة ) اليوم يأتي في سياق الرد على الدعوة ( الشيعية ) وهذه نتيجة مفهومة في ظل الصراعات وإن كانت ليست صحيحة في نفسها .
شعارات تصدير الثورة الشيعية التي حمل لواءها الخميني كانت دموية ضد أهل السنّة ونُكبوا منها لم يحظ بعُشره الأعداء من الغربيين المعاندين .
والخطورة اليوم في الدعوة المضادة ( الأمويّة ) يكمن في شيئين :
الأول / النيل من أهل البيت إلى حد الناصبية وتهوين شأنهم والحط من أقدارهم وإهدار كل فضيلة فيهم من عليّ إلى الحسن والحسين وأمهما رضي الله عنهم ممن جاء النص بفضلهم تحت قواعد علمية مشوّهة وقياسات عقلية خاطئة ومعلومات تاريخية مجتزأة .
الثاني / محاولة إفشال الحتمية المهدوية ( الإمام المهدي ) وصد الناس عنه بهجر دراسة الآثار فيه أو التشكيك في ما رُوي عنه والتزهيد في شأنه بحجج واقعية كحادثة ( الحرم ) والانفضاض عن الكلام في هذه القضايا بذريعة الخوف من الفتنة .
وقد يزيد الأمر ويطغى إلى معاداة المناصرين له كما في الأخبار التي وردت في خراسان وغيرها بدافع العامل المذهب العقدي لغرض الإفشال للحتمية المهدوية التي لن يردها أحد مهما حاولوا .
نبيل العوضي | الختام | قصص الأنبياء
https://youtube.com/watch?v=cHpQslgqbk8&si=mwaSnzDc_qAelttN
https://youtube.com/watch?v=cHpQslgqbk8&si=mwaSnzDc_qAelttN
YouTube
نبيل العوضي | الختام | قصص الأنبياء
لا تنسي الإشتراك في قناة الشيخ نبيل العوضي ليصلك كل جديد :
https://bit.ly/Nabil_EL_Awadi
--------
ما عليك سوى الانضمام إلى عضوية هذه القناة للاستفادة من المزايا:
https://www.youtube.com/channel/UCpPZKwayH_pWPF20Ls0hgVw/join
------------------------------…
https://bit.ly/Nabil_EL_Awadi
--------
ما عليك سوى الانضمام إلى عضوية هذه القناة للاستفادة من المزايا:
https://www.youtube.com/channel/UCpPZKwayH_pWPF20Ls0hgVw/join
------------------------------…
Forwarded from جهاد حلس
كم يليق بك الفرح يا غزة، كم تليق بك السعادة، يارب لك الحمد على عظيم فضلك !!
Forwarded from العَزِيزُ المَفقُود - القناة الرسمية
{ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنقَلَباً }
الاغترار المادي والظلم النفسي من أهم عوامل صناعة الأفكار الإلحادية، فانظر إلى دين من يغتر بماله!
https://news.1rj.ru/str/Missing_Gleam
#إثارة_آية #سورة_الكهف #العزيز_المفقود
الاغترار المادي والظلم النفسي من أهم عوامل صناعة الأفكار الإلحادية، فانظر إلى دين من يغتر بماله!
https://news.1rj.ru/str/Missing_Gleam
#إثارة_آية #سورة_الكهف #العزيز_المفقود
Forwarded from العَزِيزُ المَفقُود - القناة الرسمية
{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ}
هذه الآية ينبغي أن يقررها كل مؤمن في نفسه؛ فإنها تفسح مضايق الدنيا.
https://news.1rj.ru/str/Missing_Gleam
#أثارة_آية #العزيز_المفقود
هذه الآية ينبغي أن يقررها كل مؤمن في نفسه؛ فإنها تفسح مضايق الدنيا.
https://news.1rj.ru/str/Missing_Gleam
#أثارة_آية #العزيز_المفقود
Forwarded from العَزِيزُ المَفقُود - القناة الرسمية
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}
لم يتعلق أيوب بشيء من عمله أو صبره، لكن تعلق بإيمانه العميق أن ربه أرحم الراحمين.
https://news.1rj.ru/str/Missing_Gleam
#أثارة_آية #العزيز_المفقود
لم يتعلق أيوب بشيء من عمله أو صبره، لكن تعلق بإيمانه العميق أن ربه أرحم الراحمين.
https://news.1rj.ru/str/Missing_Gleam
#أثارة_آية #العزيز_المفقود
Forwarded from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
ما هذا الإبداع يا أخي مصطفى؟
حلقة إرسال الفتيات العازبات إلى الغرب من الأمور التي يعلمها كل من درس في الغرب، حيث إن الجامعات تشجّع بل وترعى الحفلات الليلية التي تستمر حتى الصباح تحت مسمّى International Party والتعارف والتبادل الثقافي.
بكل سهولة، ينخلع قلب الشخص العفيف عند استمراره في التعرّض لأشياء لم يشاهدها سابقاً، فتضرب خياله وتشوش صلاته.
أخي مصطفى، هل تعلم أن القنوات التلفزيونية تعرض أفلاماً تدعو إلى العلاقات المحرمة وتمتلئ بالإغراء؟
هناك برامج خاصة يجتمع فيها الشباب ويدخلون في منافسة من أجل الحصول على علاقة محرمة.
أما السكن الجامعي، فصحيح أنه يوفّر لكل طالب استوديو خاصاً، لكن في الليل تحدث التنقلات بين هذه الغرف دون حسيب أو رقيب.
فضلاً عن ذلك، فإن الاختلاط موجود بشكل كبير في وسائل النقل العام.
تجد الشخص ينتظر الحافلة في محطة، وهو جالس بينما تحيط به صور النساء بملابس داخلية يندى لها جبين الإنسانية، بحجة أن هذا إعلان لشركة ملابس داخلية!
هل يستطيع أخٌ مسلم أن يستدعي أمّه أو أخته ويمشي معها في شوارع أوروبا أو حدائقها دون أن يشعر بالحرج والخجل؟
هل تستطيع أختٌ أن تمشي مع والدها في الأسواق أو يشاهدان التلفاز بعد الساعة العاشرة ليلاً؟
ما هو شعور الأب مع ابنته وهو يرى التقبيل والأحضان في الأماكن العامة؟
بل ما هو شعور الأم وهي تسير مع ابنها أمام هذه المشاهد؟
البنات يجلسن في أحضان الأولاد في المدارس أمام الناس.
الإعلام الغربي يعبث بالعقول عن طريق صناعة اللذة والفانتازيا، من خلال تصوير شهوة البطن والفرج على أنهما الطريق المؤدي إلى السعادة، ولذلك يجب إشباعهما بأي طريقة، حتى باستخدام الخيالات المحرمة لعلاقات مع الجار، والصديق، والسكرتيرة، والطبيبة، وأي شخص، ما دام الأمر يجري بالخفاء.
الإعلام العالمي أصبح وسيلة للترويج للمنتجات الغربية، والجنس هو أحد هذه المنتجات التي يتم عرضها في الغرب بشكل رسمي في شوارع محددة.
كذلك هناك مواقع مواعدة لم تقتصر على العزّاب، بل تشمل المتزوجين أيضاً.
تُستضاف في هذه البرامج أشخاص متزوجون يقيمون علاقات عن طريق هذه المواقع، ويتم الترويج لها على أساس أنها تساعد على الحفاظ على الأسر المتزوجة! فإذا كان أحد الزوجين لم يتم إشباع احتياجه العاطفي، فبدلاً من الطلاق، يُشبع عاطفته مع شخص آخر. وقد رأيت هذا بنفسي في أحد القنوات الأوروبية في تقرير وثائقي (ريبورتاج).
يجب أن يقول الإنسان الحقيقة حتى يتوقّف مسلسل الخداع، أو على الأقل يفهم الناس أن الذهاب إلى الغرب له أثمان نفسية يدفعها الإنسان، وهو امتحان شديد يواجه فيه المؤمن الفتن، ويُمتحن فيه صبره ودينه. نسأل الله السلامة.
الفكرة من البعثات التي يقدمها الغرب هي استعمار للعقول المتفوقة التي يُرجى أن تكون في مناصب قيادية في بلدانها، من أجل تعزيز التبادل التجاري والثقافي.
مرة أخرى، جزاكم الله خيراً على طرح هذا الموضوع المسكوت عنه في بلاد المسلمين، بينما يعتبره من يسكن في الغرب "تابوهاً" لا يتكلم فيه أحد.
حلقة إرسال الفتيات العازبات إلى الغرب من الأمور التي يعلمها كل من درس في الغرب، حيث إن الجامعات تشجّع بل وترعى الحفلات الليلية التي تستمر حتى الصباح تحت مسمّى International Party والتعارف والتبادل الثقافي.
بكل سهولة، ينخلع قلب الشخص العفيف عند استمراره في التعرّض لأشياء لم يشاهدها سابقاً، فتضرب خياله وتشوش صلاته.
أخي مصطفى، هل تعلم أن القنوات التلفزيونية تعرض أفلاماً تدعو إلى العلاقات المحرمة وتمتلئ بالإغراء؟
هناك برامج خاصة يجتمع فيها الشباب ويدخلون في منافسة من أجل الحصول على علاقة محرمة.
أما السكن الجامعي، فصحيح أنه يوفّر لكل طالب استوديو خاصاً، لكن في الليل تحدث التنقلات بين هذه الغرف دون حسيب أو رقيب.
فضلاً عن ذلك، فإن الاختلاط موجود بشكل كبير في وسائل النقل العام.
تجد الشخص ينتظر الحافلة في محطة، وهو جالس بينما تحيط به صور النساء بملابس داخلية يندى لها جبين الإنسانية، بحجة أن هذا إعلان لشركة ملابس داخلية!
هل يستطيع أخٌ مسلم أن يستدعي أمّه أو أخته ويمشي معها في شوارع أوروبا أو حدائقها دون أن يشعر بالحرج والخجل؟
هل تستطيع أختٌ أن تمشي مع والدها في الأسواق أو يشاهدان التلفاز بعد الساعة العاشرة ليلاً؟
ما هو شعور الأب مع ابنته وهو يرى التقبيل والأحضان في الأماكن العامة؟
بل ما هو شعور الأم وهي تسير مع ابنها أمام هذه المشاهد؟
البنات يجلسن في أحضان الأولاد في المدارس أمام الناس.
الإعلام الغربي يعبث بالعقول عن طريق صناعة اللذة والفانتازيا، من خلال تصوير شهوة البطن والفرج على أنهما الطريق المؤدي إلى السعادة، ولذلك يجب إشباعهما بأي طريقة، حتى باستخدام الخيالات المحرمة لعلاقات مع الجار، والصديق، والسكرتيرة، والطبيبة، وأي شخص، ما دام الأمر يجري بالخفاء.
الإعلام العالمي أصبح وسيلة للترويج للمنتجات الغربية، والجنس هو أحد هذه المنتجات التي يتم عرضها في الغرب بشكل رسمي في شوارع محددة.
كذلك هناك مواقع مواعدة لم تقتصر على العزّاب، بل تشمل المتزوجين أيضاً.
تُستضاف في هذه البرامج أشخاص متزوجون يقيمون علاقات عن طريق هذه المواقع، ويتم الترويج لها على أساس أنها تساعد على الحفاظ على الأسر المتزوجة! فإذا كان أحد الزوجين لم يتم إشباع احتياجه العاطفي، فبدلاً من الطلاق، يُشبع عاطفته مع شخص آخر. وقد رأيت هذا بنفسي في أحد القنوات الأوروبية في تقرير وثائقي (ريبورتاج).
يجب أن يقول الإنسان الحقيقة حتى يتوقّف مسلسل الخداع، أو على الأقل يفهم الناس أن الذهاب إلى الغرب له أثمان نفسية يدفعها الإنسان، وهو امتحان شديد يواجه فيه المؤمن الفتن، ويُمتحن فيه صبره ودينه. نسأل الله السلامة.
الفكرة من البعثات التي يقدمها الغرب هي استعمار للعقول المتفوقة التي يُرجى أن تكون في مناصب قيادية في بلدانها، من أجل تعزيز التبادل التجاري والثقافي.
مرة أخرى، جزاكم الله خيراً على طرح هذا الموضوع المسكوت عنه في بلاد المسلمين، بينما يعتبره من يسكن في الغرب "تابوهاً" لا يتكلم فيه أحد.
Forwarded from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
لماذا نفضح حقيقة الغرب الأخلاقية؟
يتساءل البعض: لماذا نسلط الضوء على مظاهر الانحطاط الأخلاقي في المجتمعات الغربية ونكرر النشر عنهم بشكل شبه يومي؟
والمؤسف في ذلك أن بعض (المسلمين) يشعرون بالانزعاج من كشف هذه الحقائق ويحاربون هذا التوجه؟
ما نقوم به في الحقيقة هو توعية أبناء أمتنا بخطورة تلك المجتمعات على الأطفال والكبار على حد سواء، وبيان مدى الانحدار الأخلاقي الذي وصلوا إليه بسبب بعدهم عن الوحي الإلهي والشريعة الإسلامية.
هدفنا الأساسي هو هدم النموذج المثالي الذي رسمه الغرب في عقول المنهزمين فكريًا من أمتنا الإسلامية؛ لأن الانبهار غير الواعي بهذا النموذج يؤدي في كثير من الأحيان إلى استغلال المسلمين وتجنيدهم في خدمة تلك المجتمعات، وقد ينتهي بهم الأمر إلى الكفر ومحاربة الإسلام ذاته.
الأمثلة على ذلك كثيرة، بدءًا من الشباب الذين يتخلون عن دينهم بدعوى الاندماج، وصولًا إلى من يتحولون إلى أدوات في يد تلك الدول لمحاربة المسلمين.
ما ننشره ليس سوى ردة فعل طبيعية على التشويه الإعلامي اليومي الذي تتعرض له أمتنا الإسلامية.
هل يتابع هؤلاء المعترضون ما تنشره الحسابات اليمينية والقنوات الغربية من افتراءات ضد الإسلام والمسلمين؟
هل يطّلعون على الصحف الغربية التي تخصص مساحات واسعة للطعن في ديننا وتشويه صورة مجتمعاتنا؟
لا يمكن أن نبقى صامتين أمام هذا الهجوم المستمر، ولابد من تيار مضاد يرد على هذه الحملات ويكشف زيف حضارتهم، ويوضح أن الجرائم التي يتهمون بها المسلمين هي نفسها – وأضعافها – تقع في مجتمعاتهم، بل وتعد جزءًا من نظامهم الاجتماعي المتهاوي.
ترك الساحة لهم دون رد يشبه من يترك عدوه يتسلح ويهاجم دون أن يفكر في الدفاع عن نفسه.
وأؤكد هنا أن قناة شؤون إسلامية لا تستهدف أولئك المسلمين الذين اختاروا الإقامة في الغرب، ولا نسعى للتدخل في شؤونهم فكل إنسان له حرية القرار ولا سلطة لدينا عليهم وإنما ننشر الوعي ونحذر فقط من باب معذرة إلى ربكم.
وإنما نخاطب أبناء أمتنا، بهدف تحصينهم من الانبهار بهذا النموذج القذر، وحمايتهم من الانجراف وراء الكوارث التي نتجت عن تلميع صورة الغرب، تلك الكوارث التي تسببت في ضياع أجيال بأكملها.
قد أتوقف في حالة واحدة فقط: إذا توقف الغرب عن الطعن في الإسلام والمسلمين، ولم يعد هناك من يشوه صورتنا أو يتعمد تضليل الرأي العام تجاه ديننا وقيمنا.
أما ما دمنا في مواجهة مستمرة مع هذا الهجوم الإعلامي، فإن من واجبنا كشف زيف الحضارة الغربية وفضح واقعها الأخلاقي، حتى لا نسمح بوقوع المزيد من الضحايا من أبناء أمتنا.
يتساءل البعض: لماذا نسلط الضوء على مظاهر الانحطاط الأخلاقي في المجتمعات الغربية ونكرر النشر عنهم بشكل شبه يومي؟
والمؤسف في ذلك أن بعض (المسلمين) يشعرون بالانزعاج من كشف هذه الحقائق ويحاربون هذا التوجه؟
ما نقوم به في الحقيقة هو توعية أبناء أمتنا بخطورة تلك المجتمعات على الأطفال والكبار على حد سواء، وبيان مدى الانحدار الأخلاقي الذي وصلوا إليه بسبب بعدهم عن الوحي الإلهي والشريعة الإسلامية.
هدفنا الأساسي هو هدم النموذج المثالي الذي رسمه الغرب في عقول المنهزمين فكريًا من أمتنا الإسلامية؛ لأن الانبهار غير الواعي بهذا النموذج يؤدي في كثير من الأحيان إلى استغلال المسلمين وتجنيدهم في خدمة تلك المجتمعات، وقد ينتهي بهم الأمر إلى الكفر ومحاربة الإسلام ذاته.
الأمثلة على ذلك كثيرة، بدءًا من الشباب الذين يتخلون عن دينهم بدعوى الاندماج، وصولًا إلى من يتحولون إلى أدوات في يد تلك الدول لمحاربة المسلمين.
ما ننشره ليس سوى ردة فعل طبيعية على التشويه الإعلامي اليومي الذي تتعرض له أمتنا الإسلامية.
هل يتابع هؤلاء المعترضون ما تنشره الحسابات اليمينية والقنوات الغربية من افتراءات ضد الإسلام والمسلمين؟
هل يطّلعون على الصحف الغربية التي تخصص مساحات واسعة للطعن في ديننا وتشويه صورة مجتمعاتنا؟
لا يمكن أن نبقى صامتين أمام هذا الهجوم المستمر، ولابد من تيار مضاد يرد على هذه الحملات ويكشف زيف حضارتهم، ويوضح أن الجرائم التي يتهمون بها المسلمين هي نفسها – وأضعافها – تقع في مجتمعاتهم، بل وتعد جزءًا من نظامهم الاجتماعي المتهاوي.
ترك الساحة لهم دون رد يشبه من يترك عدوه يتسلح ويهاجم دون أن يفكر في الدفاع عن نفسه.
وأؤكد هنا أن قناة شؤون إسلامية لا تستهدف أولئك المسلمين الذين اختاروا الإقامة في الغرب، ولا نسعى للتدخل في شؤونهم فكل إنسان له حرية القرار ولا سلطة لدينا عليهم وإنما ننشر الوعي ونحذر فقط من باب معذرة إلى ربكم.
وإنما نخاطب أبناء أمتنا، بهدف تحصينهم من الانبهار بهذا النموذج القذر، وحمايتهم من الانجراف وراء الكوارث التي نتجت عن تلميع صورة الغرب، تلك الكوارث التي تسببت في ضياع أجيال بأكملها.
قد أتوقف في حالة واحدة فقط: إذا توقف الغرب عن الطعن في الإسلام والمسلمين، ولم يعد هناك من يشوه صورتنا أو يتعمد تضليل الرأي العام تجاه ديننا وقيمنا.
أما ما دمنا في مواجهة مستمرة مع هذا الهجوم الإعلامي، فإن من واجبنا كشف زيف الحضارة الغربية وفضح واقعها الأخلاقي، حتى لا نسمح بوقوع المزيد من الضحايا من أبناء أمتنا.