Forwarded from الصراط المستقيم
تقوم منظومة الشر العالمية بنشر فكرتين تحت غطاء ( التنوير ) وهما :
• دعم الفلسفة كرافد عقلي .
• دعم التصوف الطُرُقي والفلسفي كرافد روحي .
وسائل النشر :
• القنوات الإخبارية مثل سكاي نيوز والعربية .
• القنوات التواصلية مثل منصات اليوتيوب وأبرزهم ( الدحيح ) و البودكاست .
• المناهج التعليمية تحت مسمى التحديث .
• الأفلام والمسلسلات مثل جزيرة غمام والخواجة عبدالقادر ويونس إيمره وغيرها .
تُستخدم الفلسفة والتصوف كمناهج بديلة عن منظومة الشرع والوحي في العقل والروح .
• دعم الفلسفة كرافد عقلي .
• دعم التصوف الطُرُقي والفلسفي كرافد روحي .
وسائل النشر :
• القنوات الإخبارية مثل سكاي نيوز والعربية .
• القنوات التواصلية مثل منصات اليوتيوب وأبرزهم ( الدحيح ) و البودكاست .
• المناهج التعليمية تحت مسمى التحديث .
• الأفلام والمسلسلات مثل جزيرة غمام والخواجة عبدالقادر ويونس إيمره وغيرها .
تُستخدم الفلسفة والتصوف كمناهج بديلة عن منظومة الشرع والوحي في العقل والروح .
❤1
قصة الإمام الكسائي رحمه الله
كان راعياً للغنم حتى بلغ ٤٠ عاماً ، وفى يوم من الأيام وهو يسير رأى أمّا تحث ابنها على الذهاب إلى الحلقة لحفظ القرآن والولد لا يريد الذهاب
فقالت لابنها : يا بني اذهب إلى الحلقة لتتعلم حتى إذا كبرت لا تكون مثل هذا الراعي !!
فقال الكسائى :أنا يُضرَب بى المثل في الجهل
فذهب فباع غنماته وانطلق إلى التعلم وتحصيله فأصبح :
إماماً فى اللغة
إماما فى القراءات
ويُضرَب به المثل في العلم وكبر الهمة..
وهو يرشدنا إلي أن العمرُ ليس مقياساً ، فكثير من الصحابة دخل الإسلام بعدما كبر سنّه وصاروا مصابيح تضيء الدنيا.
📚الجواهر و الدرر لابن حجر
قناة 💞 همة للجنة 💞الدعوية
https://news.1rj.ru/str/himaaljana
كان راعياً للغنم حتى بلغ ٤٠ عاماً ، وفى يوم من الأيام وهو يسير رأى أمّا تحث ابنها على الذهاب إلى الحلقة لحفظ القرآن والولد لا يريد الذهاب
فقالت لابنها : يا بني اذهب إلى الحلقة لتتعلم حتى إذا كبرت لا تكون مثل هذا الراعي !!
فقال الكسائى :أنا يُضرَب بى المثل في الجهل
فذهب فباع غنماته وانطلق إلى التعلم وتحصيله فأصبح :
إماماً فى اللغة
إماما فى القراءات
ويُضرَب به المثل في العلم وكبر الهمة..
وهو يرشدنا إلي أن العمرُ ليس مقياساً ، فكثير من الصحابة دخل الإسلام بعدما كبر سنّه وصاروا مصابيح تضيء الدنيا.
📚الجواهر و الدرر لابن حجر
قناة 💞 همة للجنة 💞الدعوية
https://news.1rj.ru/str/himaaljana
Telegram
قناة همة للجنة
قناة دعوية قائمة على كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم
رابط القناة
رابط القناة
Forwarded from قناة حسن الحسيني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مات جوعًا… وهو واقف في الطابور ينتظر لقمة تسد رمقه.
💔 مات وما لحق يأكل!
آهٍ يا عْزة… يا وجع القلب، ويا مرارة العجز.
نشاهد أطفالك يموتون، وشيوخك يئنّون، وبيوتك تُهدم فوق أهلها،
ونحن لا نملك إلا دمعة، أو تنهيدة، أو دعاء مكسور!
نتجرع الحسرات… ونختنق من العجز، إنا لله وانا اليه راجعون…
نعوذ بالله من عجز الثقة…
ومن جلد الفاجر، وصمت المؤمن!
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا…
اللهم إنك تعلم ما في قلوبنا، فارفع البلاء، وانصر أهل عْزة، وكن لهم، فإنهم لا حول لهم ولا قوة إلا بك.
💔 مات وما لحق يأكل!
آهٍ يا عْزة… يا وجع القلب، ويا مرارة العجز.
نشاهد أطفالك يموتون، وشيوخك يئنّون، وبيوتك تُهدم فوق أهلها،
ونحن لا نملك إلا دمعة، أو تنهيدة، أو دعاء مكسور!
نتجرع الحسرات… ونختنق من العجز، إنا لله وانا اليه راجعون…
نعوذ بالله من عجز الثقة…
ومن جلد الفاجر، وصمت المؤمن!
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا…
اللهم إنك تعلم ما في قلوبنا، فارفع البلاء، وانصر أهل عْزة، وكن لهم، فإنهم لا حول لهم ولا قوة إلا بك.
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
يريدون تركيع أهل غزة بالجوع،
ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك.
لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟
طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة.
مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة،
ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان،
وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله.
إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل.
إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ.
إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل.
اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.
ويريدون القضاء على روح الجهاد في الأمة بجَعْل أهل غزة عبرة لمن يعتبر، ويظنون أنهم بطغيانهم وسلاحهم وإجرامهم سينجحون في ذلك.
لقد حاولت أقوى دولة في العالم تركيع الأمة وكسر إرادتها بغزو أفغانستان قبل عشرين سنة واستعملت كل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والقاذفات، وفتحت المعتقلات والسجون الرهيبة وملأتها بالأسرى وعذبتهم بأحدث أدوات التعذيب النفسي، وجيشت العملاء ودربتهم وصرفت على تجهيزهم المليارات، وحشدت كل ما يمكن لقوة بشرية أن تحشده من آلات وتقنيات وقدرات وأعداد وأموال وأفكار ومؤسسات، وقتلت عشرات أو مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان.. ثم ماذا؟
طردهم الأفغان الأبطال من بلادهم بعد جهاد طويل بأبسط الأدوات وأضعف الوسائل، بعد صبر وتضحية ودماء وقيود وأشلاء، ولكنهم انتصروا وكسروهم وطردوهم أمام شاشات العالم، ورفعوا راية الإسلام خفاقة بكل عزة وكرامة، وفي نفوسهم ألف دليل على معية الله لمن ينصر دينه ويضحي في سبيله، ولم تزدهم تلك الابتلاءات إلا صلابة وقوة وعزة وكرامة.
مجنون من يظن أنه بطغيانه سيكسر هذه الأمة،
ومغفل من يختار موقف الخيانة أو الخذلان،
وسفيه من يعيش اليوم حياته غافلا لاهيا تافها بينما الدنيا تشتعل من حوله.
إن هؤلاء الأعداء المحتلين الذين تجاوزوا الحد في طغيانهم على أهلنا في غزة لم يزيدوا على أن أذكوا نار الحمية والجهاد والعزة في نفوس الملايين من المسلمين الذين يعانون من القيود التي تكبّل حركتهم وتقمع إرادتهم وتقص أجنحتهم وتتبع أنفاسهم وتحاسبهم على الكلمة قبل الفعل.
إن هذه المشاهد أشعلت البراكين في ملايين الصدور، وصار دخان هذه البراكين يصعد متسللا من بين الصخور منذراً بانفجار هائل لا يبصره المجرمون كعادتهم الدائمة في التاريخ.
إن كل مسلم صادق لايمكنه أن يقف اليوم متفرجاً أمام ما يحدث لإخوانه بل لابد أن يكون له سهم ونصيب في نصرتهم، وسد حاجتهم، وإطعام جائعهم بكل ما يمكنه بعد السعي الصادق الدؤوب والتحري والتتبع لكل الوسائل.
اللهم فرج عن أهل غزة، وانصر من نصرهم، وانتقم ممن ضيق عليهم، وارض عمن نصرهم أو سعى في نصرهم بما يمكنه.