Forwarded from عُـدَّة
•• 🌑
﴿وما كانَ الله معذِّبهم وهُم يستغفرون﴾ الأنفال:٣٣
صلى رسول الله ﷺ صلاة الكسوف، فسجد فلم يكد أن يرفع رأسه؛ وجعل ينفخ ويبكي، ويقول: «ربِّ.. ألم تعدني أن لا تُعذبهم وأنا فيهم؟ ربِّ.. ألم تعدني أن لا تعذبهم ونحن نستغفرك؟»
صحيح ابن خزيمة (١٣٩٢)
﴿وما كانَ الله معذِّبهم وهُم يستغفرون﴾ الأنفال:٣٣
صلى رسول الله ﷺ صلاة الكسوف، فسجد فلم يكد أن يرفع رأسه؛ وجعل ينفخ ويبكي، ويقول: «ربِّ.. ألم تعدني أن لا تُعذبهم وأنا فيهم؟ ربِّ.. ألم تعدني أن لا تعذبهم ونحن نستغفرك؟»
صحيح ابن خزيمة (١٣٩٢)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from I Am Muslim
تصريحات خطيرة لسفير أمريكا في إسرائيل: معركتنا روحية بين السماء والجحيم من أجل الشريعة!
https://www.youtube.com/watch?v=3G58tsV3Ohc
https://www.youtube.com/watch?v=3G58tsV3Ohc
YouTube
تصريحات خطيرة لسفير أمريكا في إسرائيل: معركتنا روحية بين السماء والجحيم من أجل الشريعة!
💎 لدعم مشاريع القناة
https://www.patreon.com/c/Shuounislamiya
📺 قنواتنا الأخرى:
👶 شؤون إسلامية للأطفال
https://www.youtube.com/@ShuounKids
🌍 شؤون إسلامية بالإنجليزية
https://www.youtube.com/@IslamicaffairsTV
⚔️ قناة شؤون إسلامية
https://www.youtube.com/@Shuounislamiya…
https://www.patreon.com/c/Shuounislamiya
📺 قنواتنا الأخرى:
👶 شؤون إسلامية للأطفال
https://www.youtube.com/@ShuounKids
🌍 شؤون إسلامية بالإنجليزية
https://www.youtube.com/@IslamicaffairsTV
⚔️ قناة شؤون إسلامية
https://www.youtube.com/@Shuounislamiya…
Forwarded from I Am Muslim
سياسي أمريكي: قطر ليست حليفة لأمريكا!
https://www.youtube.com/watch?v=tGjm4WCv2ss
https://www.youtube.com/watch?v=tGjm4WCv2ss
YouTube
سياسي أمريكي: قطر ليست حليفة لأمريكا!
💎 لدعم مشاريع القناةhttps://www.patreon.com/c/Shuounislamiya📺 قنواتنا الأخرى:👶 شؤون إسلامية للأطفالhttps://www.youtube.com/@ShuounKids🌍 شؤون إسلامية بالإ...
Forwarded from 👶أولادي مشروع حياتي🧒
علّموا أولادكم على وقع ما يجري على هذه الأمة من مظالم وكوارث وآفات أنّ أحد الأهداف الرئيسية للإسلام أنّ يكون نظامًا دوليّا ولا يقبل دون ذلك: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}، وإلّا كانت هذه الأمة في ذيل الأمم كما هو حالها الآن.
وعلّموهم أنّ هذه الأمّة هي الأمّة العادلة التي أوكل الله لها مهمّة ريادة الأمم وإقامة العدل والقسط بينها: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}. فهي خير الأمم، وهي التي تحمل المسؤولية الأخلاقية الأعلى من بين جميع أمم الأرض التي غرقت في فساد الاعتقادات والسلوكيات: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.
وعلّموهم أنّ الله لم يخرج هذه الأمة لتستعبد الناس أو تفنيهم أو تظلمهم أو تضطهدهم، بل لتنجيهم من عذاب أليم، ولتخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد. فرسالة الإسلام كلّها رحمة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. والمسلمون أعدل الأمم وأبعدها عن الجور والبغي وأنصفها لسائر الأمم والشعوب وأحفظها للأخلاق والقيم والذمم: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}.
وعلّموهم أنّ هذه الخيرية للأمّة لا تتحقّق بالأماني: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا}. بل بإخلاص العبودية لله عزّ وجلّ وإقامة شريعته والعمل الصالح النافع المجدي وفقًا لسنن الله تعالى في الأرض: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
ومع ذلك كلّه بشّروهم ولا تنشروا بينهم اليأس والقنوط: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}.
فهذه بشرى للمستضعفين المتألّمين، ولكنّ هذه الإمامة ليس مجانية، وحين طلبها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام قيل له: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}، والتخلّص من الظلم – وأوله الانحراف عن التوحيد وشرائعه – هو أول طريق الإمامة في الدين والدنيا.
وجماع ذلك في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}.
علّموهم هذه الآيات، اقرأوا لهم تفسيرها وتدبّروها معهم، واقرأوا الواقع الحالي من خلالها ولا تجعلوا القرآن طقوسًا معزولة عمّا نعيشه في هذا العالم.
منقول
#راقت_لي
#جيل_وعد_الآخرة
#البناء_الإيماني
وعلّموهم أنّ هذه الأمّة هي الأمّة العادلة التي أوكل الله لها مهمّة ريادة الأمم وإقامة العدل والقسط بينها: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}. فهي خير الأمم، وهي التي تحمل المسؤولية الأخلاقية الأعلى من بين جميع أمم الأرض التي غرقت في فساد الاعتقادات والسلوكيات: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.
وعلّموهم أنّ الله لم يخرج هذه الأمة لتستعبد الناس أو تفنيهم أو تظلمهم أو تضطهدهم، بل لتنجيهم من عذاب أليم، ولتخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد. فرسالة الإسلام كلّها رحمة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. والمسلمون أعدل الأمم وأبعدها عن الجور والبغي وأنصفها لسائر الأمم والشعوب وأحفظها للأخلاق والقيم والذمم: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}.
وعلّموهم أنّ هذه الخيرية للأمّة لا تتحقّق بالأماني: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا}. بل بإخلاص العبودية لله عزّ وجلّ وإقامة شريعته والعمل الصالح النافع المجدي وفقًا لسنن الله تعالى في الأرض: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
ومع ذلك كلّه بشّروهم ولا تنشروا بينهم اليأس والقنوط: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}.
فهذه بشرى للمستضعفين المتألّمين، ولكنّ هذه الإمامة ليس مجانية، وحين طلبها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام قيل له: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}، والتخلّص من الظلم – وأوله الانحراف عن التوحيد وشرائعه – هو أول طريق الإمامة في الدين والدنيا.
وجماع ذلك في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}.
علّموهم هذه الآيات، اقرأوا لهم تفسيرها وتدبّروها معهم، واقرأوا الواقع الحالي من خلالها ولا تجعلوا القرآن طقوسًا معزولة عمّا نعيشه في هذا العالم.
منقول
#راقت_لي
#جيل_وعد_الآخرة
#البناء_الإيماني
Forwarded from الشيخ أبو إسحاق الحويني
قال تعالى:
{غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ}
[غافر : 3]
{ غَافِرِ الذَّنْبِ } للمذنبين
{ وَقَابِلِ التَّوْبِ } من التائبين،
{ شَدِيدِ الْعِقَابِ } على من تجرأ على الذنوب ولم يتب منها،
{ ذِي الطَّوْلِ } أي: التفضل والإحسان الشامل.
فلما قرر ما قرر من كماله وكان ذلك موجبًا لأن يكون وحده، المألوه الذي تخلص له الأعمال قال:
{ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
تفسير السعدي
{غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ}
[غافر : 3]
{ غَافِرِ الذَّنْبِ } للمذنبين
{ وَقَابِلِ التَّوْبِ } من التائبين،
{ شَدِيدِ الْعِقَابِ } على من تجرأ على الذنوب ولم يتب منها،
{ ذِي الطَّوْلِ } أي: التفضل والإحسان الشامل.
فلما قرر ما قرر من كماله وكان ذلك موجبًا لأن يكون وحده، المألوه الذي تخلص له الأعمال قال:
{ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
تفسير السعدي