"لا أتعجّب من القوة التي يحملها الكلام الجارح عادةً، بل أتعجّب من القوّة التي يحملها الصّمت في مواجهته، وتخطّيه."
لا تدري لعلّ الله بحكمته قَدَّر لك التعثُر لتختار طريقًا آخر خُبِئَت فيه سـعادتك، وتظن أنك حُرِمت والحقيقة أنك وُفِّقت ورُحمت .
بعيدا عن العاطفة، أحيانًا ما يحدث لك هو استحقاق
تأديبي لا عقوبة
لتعيد النظر في طريقة تفكيرك،
وتستفيق من غفلتك
وتتوقف عن تكرار نفس الأخطاء بثقة العاطفة لا بصيرة العقل.
بعض الصفعات تُعيدك إلى وعيك أكثر من ألف نصيحة.
تأديبي لا عقوبة
لتعيد النظر في طريقة تفكيرك،
وتستفيق من غفلتك
وتتوقف عن تكرار نفس الأخطاء بثقة العاطفة لا بصيرة العقل.
بعض الصفعات تُعيدك إلى وعيك أكثر من ألف نصيحة.
ولكنّي اليوم غير الأمس تمامًا، لقد تجردت من شغف المجازفة وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر
"تبدو مشكلة الإنسان الأولى أنه يستميت ليكون كل شيء لكل الذين حوله، وينسى أن يكون شيئًا واحدًا لنفسه."
فِي مَرحلةٍ ما مِن حَياتك سَتُفضل أن يُساء فِهمك ،
عَلى أن تَكتب إجابة طَويلة تُبرر فِيها مَوقفَك .
عَلى أن تَكتب إجابة طَويلة تُبرر فِيها مَوقفَك .
أُدركُ في كُلِّ مرةٍ
أنَّ ما يَفْصِلُ بيني وبين ما أَريدُهُ
أوسع مِن أن يُجسَر
فكلّما اقتربتُ مِن فكرةِ الوصل،
عادَ إلي شعورُ يُلِح علي
بأن أترك كل شيءٍ خلفي فثمّةً شَخصٌ تَميلُ إليه روحي، ولكن الشروط التي تَحيط بهذه المَيْلَةِ تُجيرُني على التراجِع،
وتَدفعُني - رَغْمًا عني - إلى البُعد.
أنَّ ما يَفْصِلُ بيني وبين ما أَريدُهُ
أوسع مِن أن يُجسَر
فكلّما اقتربتُ مِن فكرةِ الوصل،
عادَ إلي شعورُ يُلِح علي
بأن أترك كل شيءٍ خلفي فثمّةً شَخصٌ تَميلُ إليه روحي، ولكن الشروط التي تَحيط بهذه المَيْلَةِ تُجيرُني على التراجِع،
وتَدفعُني - رَغْمًا عني - إلى البُعد.
أثق دائما أن الإنسان الذي يعرف قدر نفسه يعزّ عليه ، أن يمضي في سُبل لا ينتمي إليها .
❤🔥1
يارب أنتَ أكبر من الحظ، وأكبر من هذا التعجيز وأكبر من هذهِ البعثرة، إختر لي ولا تخيرني واكفني شِتات العقل وحزن القلب وحيرة النفس
" وراء كلِّ شيءٍ لم يكتمل خيرٌ لا تعرفُه ، وخلف كلِّ أمنيةٍ لم تتحقق تعويضٌ لا تدركُه "
♡.
تود إنه مكان فتغادرهُ أو حلم وتصحى منه لكنّه شعورك
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ.
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ.