وبنيتُ في قلبي لِقلبكَ منزلاً
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلك
يا ليتَ هذا العُمرِ يُهدى ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكْ
يا مَن قتلت القلبَ حُبّاً ليتني
بالحُبِّ أغدو ياحَبيبي قاتِلك .
مُعِيبٌ أَن تُضاحِكني نَهارا
وفِي لَيلِ الهُمُومِ تَفِرُّ منّي
ظَنَنتُكَ مِن وعُودِ النّفسِ أوفَى
فسُحقًا لِلوعودِ وحُسنِ ظَنِي .
الستُ انت مَن جِئتَني واخذتَني بِيديك؟
مابالُك اليوم تترُكني في الزحام خائباً؟
مابال قَلبُك يهجرني؟
الم تعُد يا حَبيبَ تُحبَني؟
أنسيت هوانا وحُبنا؟
اتغيب اليوم بعدما
بنيت لك في القلب مَسكناً ؟.
إنَّ الهَوى في القَلب نارٌ تغتَلي
والشَّوقُ في الأعمَاقِ يَحرِقُ أعظُمي
والرُوحُ دونَكِ لا تُفيقُ فتَرتَجي
أملاً بهِ تَحيا، رجوتكِ فارحمَي
إن تقبَلي حُبي فقُربُكِ جَنَّتي
أو تَرفُضي قُربي فَتِلْكَ جَهنَّمي.
أُريدكِ مَعي
لكي أعبر هذا الليل الذي بِداخلي
كَي أبدد وحَشتي
وغربة أعوامِي
أريدكِ كي أبدو يانِعة
مثل طيَر تعَلم كيف يطيرُ مَع الأحلامِ
أريدكِ مُعجزة جاءَت
وانتشلني مِن بؤس الأيام
أريدكِ
وأنا التي ترفض دومًا
كُل الانامَ
غير أن عينيكِ كانت مُعجِزتي
فصَل البداية
ومسك الختام .