إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.
❤3
العلم صيد و الكتابة قيده
قيد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة
وتتركها بين الخلائق طالقة
قيد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة
وتتركها بين الخلائق طالقة
❤4
المرء حيث وضع نفسه
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْمَرْءُ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِرِيَاضَتِهِ (وَ طَاعَتِهِ) ، فَإِنْ نَزَّهَهَا تَنَزَّهَتْ وَ إِنْ دَنَّسَهَا تَدَنَّسَتْ"
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْمَرْءُ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِرِيَاضَتِهِ (وَ طَاعَتِهِ) ، فَإِنْ نَزَّهَهَا تَنَزَّهَتْ وَ إِنْ دَنَّسَهَا تَدَنَّسَتْ"
❤3
في عالم يموت فيه 2 مليون إنسان من الجوع...
من الظلم أن تكون "اللا مبالاة" هي ردّ فعلنا!
بينما تُطحن أُمم بأكملها تحت الفقر والظلم،
يختار بعض شبابنا أن يضيع أعمارهم في متابعة تفاهات لا تُقدّم ولا تؤخّر،
فيديوهات مضحكة، تحديات بلا معنى، وساعات من التمرير العشوائي...
كأننا نعيش في عالمٍ موازٍ...
لا جوع فيه، لا حرب، لا مأساة.
أيها الشاب:
لم يُطلب منك أن تُنقذ العالم بمفردك،
لكن طُلب منك أن تكون واعياً،
أن تُوجّه وقتك وطاقتك واهتمامك في الاتجاه الصحيح.
شارك ما ينفع
تكلّم عن قضايا أمتك
تعلّم… وتعلِّم
قدّم كلمة، فكرة، دعماً، موقفاً
فمن لم يحمل همّ أمّته،
صار عبئاً عليها… وإن لم يشعر.
رسالتك اليوم: اجعل وعيك نصرةً لإخوانك، واهتمامك قوةً لأمتك.
فأضعف الإيمان… أن لا تكون ضمن قائمة الغافلين.
من الظلم أن تكون "اللا مبالاة" هي ردّ فعلنا!
بينما تُطحن أُمم بأكملها تحت الفقر والظلم،
يختار بعض شبابنا أن يضيع أعمارهم في متابعة تفاهات لا تُقدّم ولا تؤخّر،
فيديوهات مضحكة، تحديات بلا معنى، وساعات من التمرير العشوائي...
كأننا نعيش في عالمٍ موازٍ...
لا جوع فيه، لا حرب، لا مأساة.
أيها الشاب:
لم يُطلب منك أن تُنقذ العالم بمفردك،
لكن طُلب منك أن تكون واعياً،
أن تُوجّه وقتك وطاقتك واهتمامك في الاتجاه الصحيح.
شارك ما ينفع
تكلّم عن قضايا أمتك
تعلّم… وتعلِّم
قدّم كلمة، فكرة، دعماً، موقفاً
فمن لم يحمل همّ أمّته،
صار عبئاً عليها… وإن لم يشعر.
رسالتك اليوم: اجعل وعيك نصرةً لإخوانك، واهتمامك قوةً لأمتك.
فأضعف الإيمان… أن لا تكون ضمن قائمة الغافلين.
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احفظ أباك لو ابيضّت ذوائبه
فلن تعوضه يوما إذا ذهبا
ما اشتد عودك إلا بانحناءته
فكن له سندًا إذا مال وانحدبا
وارفق بشيبته والزم مجالسه
واسمع نصيحته واخشع له أدبا
واخفض جناحك يا هذا بحضرته
لا تُعلِ صوتك أو تظهر له عتبا
لا تشكُ من تعبٍ إن رُحتَ تخدمه
وهو الذي كم هوى من أجلك التعبا
أبوك ذخرك فاحذر أن تضيعه
واذكر كلامي إذا يوما تصير أبا
وارفع يديك إلى مولاه وادع له
فرضٌ من الله قد وجبا
فلن تعوضه يوما إذا ذهبا
ما اشتد عودك إلا بانحناءته
فكن له سندًا إذا مال وانحدبا
وارفق بشيبته والزم مجالسه
واسمع نصيحته واخشع له أدبا
واخفض جناحك يا هذا بحضرته
لا تُعلِ صوتك أو تظهر له عتبا
لا تشكُ من تعبٍ إن رُحتَ تخدمه
وهو الذي كم هوى من أجلك التعبا
أبوك ذخرك فاحذر أن تضيعه
واذكر كلامي إذا يوما تصير أبا
وارفع يديك إلى مولاه وادع له
فرضٌ من الله قد وجبا
❤7
Forwarded from 💻Tamah🍀 (♤طماح العبدي♤)
اجعلوها في كل حسابات ومواقع تواصلكم ، حتى بالكلمه بالحرف قد نصنع شيئاً المهم أن نحيي صمتنا ، لتتكلم ضمائرنا....💔
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طلاب سنة ثانية علوم حاسوب
ما صبروا 😇 على العذاب الذي تعذبنا 😂
ما صبروا 😇 على العذاب الذي تعذبنا 😂
متى نفهم أن "البيت" أخطر مؤسسة في المجتمع؟
حين نذكر كلمة "مؤسسة"، تتجه الأذهان إلى المدارس، الجامعات، الوزارات، وربما الإعلام، لأنها منظومات مرئية لها مبانٍ وقوانين ونظم داخلية. غير أن أخطر مؤسسة في حياة الإنسان، بل في مستقبل الأمة كلّها، لا تملك هيكلاً رسميّاً، ولا تُدرج في ميزانيات الدول، ولا يُنتخب مديرها ولا يُحاسب موظفوها. إنها: البيت.
البيت هو المؤسسة الأولى التي يتكوّن فيها عقل الإنسان، ويتشكّل وجدانه، وتُبذر فيها بذور الخير أو الشر. إننا نبالغ أحياناً في دور المدرسة وننسى أن ما تُعلّمه المدرسة في سبع ساعات، قد يُلغى بكلمة واحدة يسمعها الطفل في بيته!
التربية الصامتة أخطر من التوجيه المباشر
إن الأب لا يحتاج إلى أن يُلقي محاضرة على أبنائه عن الصدق، يكفي أن يسمعوه يكذب في مكالمة هاتفية قصيرة،
أو يعدهم ثم يُخلف.
الأم لا تحتاج إلى أن تُدرّس أبناءها معنى ضبط النفس،
يكفي أن يروها تصرخ وتنهار في أول موقف استفزازي.
ففي البيت لا نتربى فقط بما يُقال لنا، بل بما نراه، ونعيشه، ونتنفسه كل يوم.
البيت يصنع "الاتجاه العام" للفرد
قبل أن يدخل الطفل المدرسة، يكون قد اختار لا شعورياً طريقته في النظر إلى الحياة:
هل الحياة قائمة على احترام الآخرين… أو على الصراخ والهيمنة؟
هل يثق بنفسه… أو يشعر أنه بلا قيمة؟
هل يشعر أن الله قريبٌ منه… أو أن الدين مجرد أوامر ثقيلة؟
هل يرى الأم والأب قدوة… أو عقبة؟
كل هذه الاتجاهات لا يُلقّنها أحد، بل تتسلل من خلال الجو العام في البيت.
أخطر مظاهر تخلّي البيوت عن وظيفتها التربوية:
1. تحويل البيت إلى صالة نوم فقط، لا علاقة له بالنقاش أو غرس القيم.
2. الاستعانة بالشاشات والتقنيات كبديل عن الحوار.
3. الخوف من تربية الأبناء على النقد والسؤال.
4. اعتبار التربية مسؤولية الأم وحدها أو المدرسة فقط.
5. الانشغال بالمظاهر وإهمال الجوهر.
البيت ليس جدراناً… بل عقل وروح
حين نهتم بلون الستائر أكثر من نبرة حديثنا مع أبنائنا،
وحين نتابع درجاتهم الدراسية ونغفل عن أفكارهم،
فنحن نُدير البيت كمأوى، لا كمؤسسة حضارية!
وختاماً،
إن الدول تُبنى بالمصانع، لكن الحضارات تُبنى بالبيوت.
والبيت الذي لا يُخرج أبناءً أحراراً، لا يُعوّضه أي نظام تعليمي أو مشروع نهضوي مهما بلغت دقّته.
فلنُعد للبيت هيبته ووظيفته.
فهو نقطة الانطلاق في مشروع بناء الإنسان… وبناء المستقبل.
حين نذكر كلمة "مؤسسة"، تتجه الأذهان إلى المدارس، الجامعات، الوزارات، وربما الإعلام، لأنها منظومات مرئية لها مبانٍ وقوانين ونظم داخلية. غير أن أخطر مؤسسة في حياة الإنسان، بل في مستقبل الأمة كلّها، لا تملك هيكلاً رسميّاً، ولا تُدرج في ميزانيات الدول، ولا يُنتخب مديرها ولا يُحاسب موظفوها. إنها: البيت.
البيت هو المؤسسة الأولى التي يتكوّن فيها عقل الإنسان، ويتشكّل وجدانه، وتُبذر فيها بذور الخير أو الشر. إننا نبالغ أحياناً في دور المدرسة وننسى أن ما تُعلّمه المدرسة في سبع ساعات، قد يُلغى بكلمة واحدة يسمعها الطفل في بيته!
التربية الصامتة أخطر من التوجيه المباشر
إن الأب لا يحتاج إلى أن يُلقي محاضرة على أبنائه عن الصدق، يكفي أن يسمعوه يكذب في مكالمة هاتفية قصيرة،
أو يعدهم ثم يُخلف.
الأم لا تحتاج إلى أن تُدرّس أبناءها معنى ضبط النفس،
يكفي أن يروها تصرخ وتنهار في أول موقف استفزازي.
ففي البيت لا نتربى فقط بما يُقال لنا، بل بما نراه، ونعيشه، ونتنفسه كل يوم.
البيت يصنع "الاتجاه العام" للفرد
قبل أن يدخل الطفل المدرسة، يكون قد اختار لا شعورياً طريقته في النظر إلى الحياة:
هل الحياة قائمة على احترام الآخرين… أو على الصراخ والهيمنة؟
هل يثق بنفسه… أو يشعر أنه بلا قيمة؟
هل يشعر أن الله قريبٌ منه… أو أن الدين مجرد أوامر ثقيلة؟
هل يرى الأم والأب قدوة… أو عقبة؟
كل هذه الاتجاهات لا يُلقّنها أحد، بل تتسلل من خلال الجو العام في البيت.
أخطر مظاهر تخلّي البيوت عن وظيفتها التربوية:
1. تحويل البيت إلى صالة نوم فقط، لا علاقة له بالنقاش أو غرس القيم.
2. الاستعانة بالشاشات والتقنيات كبديل عن الحوار.
3. الخوف من تربية الأبناء على النقد والسؤال.
4. اعتبار التربية مسؤولية الأم وحدها أو المدرسة فقط.
5. الانشغال بالمظاهر وإهمال الجوهر.
البيت ليس جدراناً… بل عقل وروح
حين نهتم بلون الستائر أكثر من نبرة حديثنا مع أبنائنا،
وحين نتابع درجاتهم الدراسية ونغفل عن أفكارهم،
فنحن نُدير البيت كمأوى، لا كمؤسسة حضارية!
وختاماً،
إن الدول تُبنى بالمصانع، لكن الحضارات تُبنى بالبيوت.
والبيت الذي لا يُخرج أبناءً أحراراً، لا يُعوّضه أي نظام تعليمي أو مشروع نهضوي مهما بلغت دقّته.
فلنُعد للبيت هيبته ووظيفته.
فهو نقطة الانطلاق في مشروع بناء الإنسان… وبناء المستقبل.
❤3
تعلمت من الحياة أن كثرة العمل لا تعني بالضرورة كثرة الإنجاز،
وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه سنوات.
رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.
الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.
ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه سنوات.
رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.
الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.
ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
❤6🥰1
كيف تساند أخاك؟
(لا تجعل هذا المنشور يتوقف عندك، شاركه.)
قد لا تقوى على فكّ الحصار، ولا تملك أن توقف التجويع…
لكن في زمن العجز، تبقى الشهامةُ ممكنة، ويبقى الضمير حيّاً إن لم نخذله.
فكيف تساند أخاك؟
1. بالوعي:
أن تدرك أن ما يحدث ليس مجرد مشهد عابر على الشاشة،
بل قضية عمر، وكرامة أمّة، وامتحان لإنسانيتك.
2. بالكلمة:
كلمةٌ صادقة… منشورٌ واعٍ… موقفٌ نبيل، قد لا يوقف العدوان، لكنّه يُوقظ الغافلين، ويُربّي جيلاً لا ينسى.
3. بالدعاء:
ففي لحظة صفاء، قد تفتح السماء أبواباً لا تفتحها الجيوش.
4. بالإنفاق:
دولار تُرسله… قد يصنع فرقاً في بيتٍ مُحاصر، وقد يُلبس طفلاً شتاءً… أو يُطعم أمّاً صابرة.
5. بالمقاطعة الواعية:
حين تحوّل استهلاكك إلى موقف، وتُفكّر قبل أن تشتري، فأنت لا تستهلك فقط… بل تُصوّت.
6. بأن تبقى إنساناً:
أشد ما يحتاجه إخواننا اليوم ليس عطفاً لحظيّاً،
بل إخوةً يُدركون أن النصرة ليست لحظة… بل موقف حياة.
(لا تجعل هذا المنشور يتوقف عندك، شاركه.)
قد لا تقوى على فكّ الحصار، ولا تملك أن توقف التجويع…
لكن في زمن العجز، تبقى الشهامةُ ممكنة، ويبقى الضمير حيّاً إن لم نخذله.
فكيف تساند أخاك؟
1. بالوعي:
أن تدرك أن ما يحدث ليس مجرد مشهد عابر على الشاشة،
بل قضية عمر، وكرامة أمّة، وامتحان لإنسانيتك.
2. بالكلمة:
كلمةٌ صادقة… منشورٌ واعٍ… موقفٌ نبيل، قد لا يوقف العدوان، لكنّه يُوقظ الغافلين، ويُربّي جيلاً لا ينسى.
3. بالدعاء:
ففي لحظة صفاء، قد تفتح السماء أبواباً لا تفتحها الجيوش.
4. بالإنفاق:
دولار تُرسله… قد يصنع فرقاً في بيتٍ مُحاصر، وقد يُلبس طفلاً شتاءً… أو يُطعم أمّاً صابرة.
5. بالمقاطعة الواعية:
حين تحوّل استهلاكك إلى موقف، وتُفكّر قبل أن تشتري، فأنت لا تستهلك فقط… بل تُصوّت.
6. بأن تبقى إنساناً:
أشد ما يحتاجه إخواننا اليوم ليس عطفاً لحظيّاً،
بل إخوةً يُدركون أن النصرة ليست لحظة… بل موقف حياة.
❤4