عزام العرمزه – Telegram
عزام العرمزه
79 subscribers
152 photos
39 videos
13 files
50 links
طالب علوم حاسوب | مستوى ثالثة 👨‍💻

هنا أشارككم رحلتي في عالم البرمجة والتكنولوجيا. مساحة لتبادل الأفكار التقنية، النصائح الدراسية، وجرعات من التحفيز والإيجابية.

هدفنا: نتعلم، نتطور، ونلهم بعضنا البعض. 🚀
Download Telegram
المرء حيث وضع نفسه

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْمَرْءُ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِرِيَاضَتِهِ (وَ طَاعَتِهِ‏) ، فَإِنْ نَزَّهَهَا تَنَزَّهَتْ وَ إِنْ دَنَّسَهَا تَدَنَّسَتْ"
3
في عالم يموت فيه 2 مليون إنسان من الجوع...
من الظلم أن تكون "اللا مبالاة" هي ردّ فعلنا!

بينما تُطحن أُمم بأكملها تحت الفقر والظلم،
يختار بعض شبابنا أن يضيع أعمارهم في متابعة تفاهات لا تُقدّم ولا تؤخّر،
فيديوهات مضحكة، تحديات بلا معنى، وساعات من التمرير العشوائي...

كأننا نعيش في عالمٍ موازٍ...
لا جوع فيه، لا حرب، لا مأساة.

أيها الشاب:

لم يُطلب منك أن تُنقذ العالم بمفردك،
لكن طُلب منك أن تكون واعياً،
أن تُوجّه وقتك وطاقتك واهتمامك في الاتجاه الصحيح.

شارك ما ينفع
تكلّم عن قضايا أمتك
تعلّم… وتعلِّم
قدّم كلمة، فكرة، دعماً، موقفاً

فمن لم يحمل همّ أمّته،
صار عبئاً عليها… وإن لم يشعر.

رسالتك اليوم: اجعل وعيك نصرةً لإخوانك، واهتمامك قوةً لأمتك.
فأضعف الإيمان… أن لا تكون ضمن قائمة الغافلين.
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احفظ أباك لو ابيضّت ذوائبه
فلن تعوضه يوما إذا ذهبا
ما اشتد عودك إلا بانحناءته
فكن له سندًا إذا مال وانحدبا
وارفق بشيبته والزم مجالسه
واسمع نصيحته واخشع له أدبا
واخفض جناحك يا هذا بحضرته
لا تُعلِ صوتك أو تظهر له عتبا
لا تشكُ من تعبٍ إن رُحتَ تخدمه
وهو الذي كم هوى من أجلك التعبا
أبوك ذخرك فاحذر أن تضيعه
واذكر كلامي إذا يوما تصير أبا
وارفع يديك إلى مولاه وادع له
فرضٌ من الله قد وجبا
7
Forwarded from 💻Tamah🍀 (♤طماح العبدي♤)
اجعلوها في كل حسابات ومواقع تواصلكم ، حتى بالكلمه بالحرف قد نصنع شيئاً المهم أن نحيي صمتنا ، لتتكلم ضمائرنا....💔
1
العطاء + التقوى + الإيمان = تسهيل طريق الخير.
البخل + الكبر + التكذيب = تسهيل طريق العسر والهلاك.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طلاب سنة ثانية علوم حاسوب
ما صبروا 😇 على العذاب الذي تعذبنا 😂
ما هي موانع الميراث ؟
عادي يبقى حال السوق نايم .. و الناس كلها ما بتبيعش .. و انت لوحدك اللي بتبيع و مكسر الدنيا ..

Statistics Means nothing to the individual

الإحصائيات لا تعني شيئا للأفراد .. عادي اللي ماشي عالكل ما بمشيش عليك..

الا لو انت نسخة باهتة من الكل .. ساعتها يمشي عليك .. !!

ما تتحججش بالسوق .. !!
متى نفهم أن "البيت" أخطر مؤسسة في المجتمع؟

حين نذكر كلمة "مؤسسة"، تتجه الأذهان إلى المدارس، الجامعات، الوزارات، وربما الإعلام، لأنها منظومات مرئية لها مبانٍ وقوانين ونظم داخلية. غير أن أخطر مؤسسة في حياة الإنسان، بل في مستقبل الأمة كلّها، لا تملك هيكلاً رسميّاً، ولا تُدرج في ميزانيات الدول، ولا يُنتخب مديرها ولا يُحاسب موظفوها. إنها: البيت.

البيت هو المؤسسة الأولى التي يتكوّن فيها عقل الإنسان، ويتشكّل وجدانه، وتُبذر فيها بذور الخير أو الشر. إننا نبالغ أحياناً في دور المدرسة وننسى أن ما تُعلّمه المدرسة في سبع ساعات، قد يُلغى بكلمة واحدة يسمعها الطفل في بيته!

التربية الصامتة أخطر من التوجيه المباشر

إن الأب لا يحتاج إلى أن يُلقي محاضرة على أبنائه عن الصدق، يكفي أن يسمعوه يكذب في مكالمة هاتفية قصيرة،
أو يعدهم ثم يُخلف.
الأم لا تحتاج إلى أن تُدرّس أبناءها معنى ضبط النفس،
يكفي أن يروها تصرخ وتنهار في أول موقف استفزازي.

ففي البيت لا نتربى فقط بما يُقال لنا، بل بما نراه، ونعيشه، ونتنفسه كل يوم.

البيت يصنع "الاتجاه العام" للفرد

قبل أن يدخل الطفل المدرسة، يكون قد اختار لا شعورياً طريقته في النظر إلى الحياة:

هل الحياة قائمة على احترام الآخرين… أو على الصراخ والهيمنة؟
هل يثق بنفسه… أو يشعر أنه بلا قيمة؟
هل يشعر أن الله قريبٌ منه… أو أن الدين مجرد أوامر ثقيلة؟
هل يرى الأم والأب قدوة… أو عقبة؟

كل هذه الاتجاهات لا يُلقّنها أحد، بل تتسلل من خلال الجو العام في البيت.

أخطر مظاهر تخلّي البيوت عن وظيفتها التربوية:

1. تحويل البيت إلى صالة نوم فقط، لا علاقة له بالنقاش أو غرس القيم.
2. الاستعانة بالشاشات والتقنيات كبديل عن الحوار.
3. الخوف من تربية الأبناء على النقد والسؤال.
4. اعتبار التربية مسؤولية الأم وحدها أو المدرسة فقط.
5. الانشغال بالمظاهر وإهمال الجوهر.

البيت ليس جدراناً… بل عقل وروح

حين نهتم بلون الستائر أكثر من نبرة حديثنا مع أبنائنا،
وحين نتابع درجاتهم الدراسية ونغفل عن أفكارهم،
فنحن نُدير البيت كمأوى، لا كمؤسسة حضارية!

وختاماً،

إن الدول تُبنى بالمصانع، لكن الحضارات تُبنى بالبيوت.
والبيت الذي لا يُخرج أبناءً أحراراً، لا يُعوّضه أي نظام تعليمي أو مشروع نهضوي مهما بلغت دقّته.

فلنُعد للبيت هيبته ووظيفته.
فهو نقطة الانطلاق في مشروع بناء الإنسان… وبناء المستقبل.
3
تعلمت من الحياة أن كثرة العمل لا تعني بالضرورة كثرة الإنجاز،
وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه سنوات.

رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.

الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.

ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
6🥰1
Can machines think?
الطالب الذي قهره الدكتور يرجع يفرغ غضبه في الملزمة 😂
🤣7
من لا يدفع ثمن التغيير، سيدفع ثمن البقاء مكانه
كيف تساند أخاك؟
(لا تجعل هذا المنشور يتوقف عندك، شاركه.)

قد لا تقوى على فكّ الحصار، ولا تملك أن توقف التجويع…
لكن في زمن العجز، تبقى الشهامةُ ممكنة، ويبقى الضمير حيّاً إن لم نخذله.

فكيف تساند أخاك؟

1. بالوعي:
أن تدرك أن ما يحدث ليس مجرد مشهد عابر على الشاشة،
بل قضية عمر، وكرامة أمّة، وامتحان لإنسانيتك.

2. بالكلمة:
كلمةٌ صادقة… منشورٌ واعٍ… موقفٌ نبيل، قد لا يوقف العدوان، لكنّه يُوقظ الغافلين، ويُربّي جيلاً لا ينسى.

3. بالدعاء:
ففي لحظة صفاء، قد تفتح السماء أبواباً لا تفتحها الجيوش.

4. بالإنفاق:
دولار تُرسله… قد يصنع فرقاً في بيتٍ مُحاصر، وقد يُلبس طفلاً شتاءً… أو يُطعم أمّاً صابرة.

5. بالمقاطعة الواعية:
حين تحوّل استهلاكك إلى موقف، وتُفكّر قبل أن تشتري، فأنت لا تستهلك فقط… بل تُصوّت.

6. بأن تبقى إنساناً:
أشد ما يحتاجه إخواننا اليوم ليس عطفاً لحظيّاً،
بل إخوةً يُدركون أن النصرة ليست لحظة… بل موقف حياة.
4
نصيحة لا تقدر بثمن من الدكتور القدير عبدالكريم بكار

10 دروس كنتُ أتمنى أن يخبرني بها أحد… قبل العشرين

حين نكون في بدايات العمر، نرى الحياة كما تُرينا إيّاها أحلامنا، لا كما هي في حقيقتها.
نحسب أن الطموح يكفي، وأن النوايا وحدها تفتح الأبواب، وأن كلّ ما بيننا وبين المجد هو بعض الوقت.
لكنّ الواقع يُعلّم، والحياة لا تُمهل كثيراً من ينتظر التوجيه دون أن يسعى إليه.

ولو عاد بي الزمن، لوددت لو أن أحدهم همس في أذني بهذه الدروس قبل أن أبلغ العشرين:

1. الحياة لا تُدار بالأمنيات
الحالمون كثيرون، لكن الواصلين قلّة.
ما لم تُحوّل أفكارك إلى خطط… وخططك إلى سلوك… وسلوكك إلى التزام،
ستبقى حياتك رهينة الأمنيات التي لا تقيم مشروعاً.

2. المبادئ ليست قيوداً… بل دلائل طريق
في بدايات العمر، يغريك الانفتاح، وتستهويك التجارب،
لكن البوصلة التي لا تستند إلى مبدأ… تضيع في أول ريح.

3. لا تصدّق أن "العالم ينصفك" تلقائياً
العالم لا يكافئ النية الطيبة، بل الجهد المنظّم.
ولن تجد مكاناً فيه إلا إذا عرفت موقعك الحقيقي… وعملت لأجله دون أن تَستجدي أحداً.

4. القراءة الواعية تخلق إنساناً جديداً
ليست كل قراءة ذات أثر، لكن القراءة التي تُربّي العقل وتُهذّب الوجدان وتصقل الرؤية…
هي التي تبني الإنسان القادر على المساهمة في نهضة أمته.

5. أعظم ضياع هو ضياع الوقت
كل شيء يمكن تداركه إلا الوقت، فلا شيء يُفقر المرء مثل الساعات المُهدرة في ما لا يُثمر.

6. العلاقات تُبنى على القيمة لا المصلحة
قد يفتح لك شخصٌ باباً لم تفتحه شهاداتك،
لكنّه فعل ذلك لأنه رآك إنساناً ذا أخلاق، لا لأنك تُتقن المجاملة.

7. الصمت لغة العقلاء
في زمن الضجيج، يصبح الصمت موقفاً ناضجاً.
لا تُناقش كل فكرة، ولا تُجادل كل أحد،
فالعقل الكبير يوفّر جهده لما يستحق.

8. القوة لا تعني الانتصار… بل السيطرة على النفس
الانتصار على النفس هو أصل كل انتصار آخر.
تعلّم كيف تقول (لا) لرغباتك، كيف تؤجل متعتك، كيف تختار الأصعب حين يكون هو الأصح.

9. الشهادة لا تعني الكفاءة
العلم الحقيقي لا يُقاس بما تحفظ… بل بما تُنتج.
والشهادات أدوات… لا أهداف.

10. لا تنتظر الإذن لتبدأ
أكبر وهم أن تنتظر من يمنحك شرعية أن تبدأ.
ابدأ بما تملكه، حيث أنت، واصنع من ضعفك نقطة انطلاق،
فالطريق لا يتشكّل قبل أن تخطو عليه.

في الختام

لم يكن ينقصني الحلم، لكن كان ينقصني من يُخبرني أن الحلم وحده لا يكفي… إن لم يتبعه بناء ذاتٍ، وتحرير فكر، وتربية وعي.

فليكن وعيك المبكر اليوم… هو رأس مالك الحقيقي لغدٍ أفضل.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اهم عامل لنجاح اي بزنس هو الفريق
1👍1
إذا كان قلبك لا يتمنى الخير لغيرك فأعلم أن الخير لن يأتيك أبداً.
2
وصية رسول الله ﷺ:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال:

"يا غلام، إني أعلِّمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام، وجفَّت الصحف."

– رواه الترمذي
👍2