عزام العرمزه – Telegram
عزام العرمزه
81 subscribers
152 photos
37 videos
13 files
48 links
طالب علوم حاسوب | مستوى ثالثة 👨‍💻

هنا أشارككم رحلتي في عالم البرمجة والتكنولوجيا. مساحة لتبادل الأفكار التقنية، النصائح الدراسية، وجرعات من التحفيز والإيجابية.

هدفنا: نتعلم، نتطور، ونلهم بعضنا البعض. 🚀
Download Telegram
Sleeping in same bed, dreaming different dreams!
اذا لم تساعدون في تحقيق العدالة ، يوم من الأيام قد تواجهون نفس الظلم ....
2
الدكتور طارق السويدان لخص المهارات الأساسية والعملية لبناء القادة في ثماني نقاط رئيسية وهي كالتالي:

1. مهارة القدوة
2. مهارة التخطيط
3. مهارة التغيير والإبداع
4. مهارة التحفيز
5. مهارة التطوير والتدريب
6. مهارة بناء العلاقات الرئيسية
7. مهارة التفويض والتمكين
8. مهارة التدخل الإداري
3🫡1
الأمور الخمسة التي تمثل التربية الحقيقية للأبناء، بدلاً من مجرد الرعاية

1.تغيير القناعات: ويشمل ذلك الفكر، العقيدة، المبادئ، القيم، الطموح، وفهم الحياة.

2.تغيير الاهتمامات: أي توجيه اهتمامات الأبناء نحو أمور جادة ومفيدة في أوقات فراغهم.

3.تغيير المهارات: تزويدهم بمهارات يتقنونها ويتفوقون بها على أقرانهم.

4.قواعد العلاقات: تعليمهم كيفية اختيار الأصدقاء، وكيفية إنهاء أو تصحيح العلاقات.

5.تغيير القدوات: التأكد من أن قدواتهم شخصيات إيجابية ومؤثرة وليست شخصيات تافهة.
3
تخيل يومين تجلس امامك هذه الواجهة !!!!!!!!

والسبب ضعف الانترنت ⁉️

وكذلك سبب ثاني من شركة قوقل نفسها ما قد عرفت تعمل حل لهذه المشاكل اللانهائية في أندرويد استوديو ‼️

ليش مدري

إذا عندك حماس تشتي تتعلم حاجة جديدة تتعقد منها وتبطل 😞🥲😐
💔4
نظرية الضفدع المغلي
كيف نقع في الفخ دون أن نشعر؟


تقول النظرية: إذا وضعت ضفدعًا في ماء يغلي، سيقفز فورًا.
لكن إذا وضعته في ماء بارد وسخنته تدريجيًا، قد لا يلاحظ الخطر حتى يفوت الأوان.
النظرية ليست عن الضفادع، بل عنا نحن!إنها عن التغيرات الصغيرة التي نتجاهلها حتى تتحول إلى مشكلة كبيرة.
التغيرات الصغيرة تبدو غير مؤذية لكنها تراكمية، مثل: •ضغط العمل الذي يزداد تدريجيًا.
•علاقة تتدهور مع الوقت.
•عادات صحية تُهمل يومًا بعد يوم.
•مشروع يتراجع دون ملاحظة.
لا تنتظر حتى يغلي الماء، راقب التفاصيل الصغيرة، لأنها دائمًا بداية الأشياء الكبيرة
لا تظن أن الوقت الذي تمضيه في منفعة غيرك هو له..
بل هو لك أنت؛ (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُم).


لا تظن أن الكلمة التي تمنحها في شكر غيرك هي له..
بل هي لك أنت؛ (وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِه).

لا تظن أن الجهد الذي تقدمه في إصلاح غيرك هو له..
بل هو لك أنت؛ (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِه).
2
للأمن السيبراني 🔥
👍1
الطريق واحد، لكن شجاعة الإقدام هي ما تصنع الفرق.
🫡1
الفرق بين المدير والقائد
7 مواقف تكشف الحقيقة

1. عندما يخطئ أحد من الفريق

* المدير يقول:
"من المسؤول عن هذا الخطأ؟"
يبحث عمن يلوم ويركز على العقاب.
* القائد يقول:
"ماذا تعلمنا من هذا؟ كيف نتجنبه مستقبلاً؟"
يبحث عن الحل و يحول الخطأ لفرصة تعلم.
* الفرق:
المدير يخلق ثقافة الخوف، القائد يبني ثقافة التطور.

2. عندما ينجح المشروع

* المدير يقول:
"لقد حققنا الهدف بفضل إدارتي"
يأخذ الفضل لنفسه ويتحدث بصيغة "أنا".
* القائد يقول:
"الفريق أبدع في هذا المشروع"
يشارك النجاح مع الجميع ويسلط الضوء على جهود الآخرين.
* الفرق:
المدير يبني نفسه، القائد يبني فريقه.

3. عندما يواجه الفريق أزمة

* المدير:
يختفي أو يلقي المسؤولية على الفريق "هذه مسؤوليتكم، تدبروا أمركم"
يبتعد عن الضغط.
* القائد يقول:
ينزل للميدان مع الفريق "نحن في هذا معاً، كيف أساعدكم؟"
يتحمل المسؤولية ويقود الحل.
* الفرق:
المدير يقود من برج عاجي، القائد يقود من الخطوط الأمامية.


4. عندما يطلب موظف تطويرًا مهنيًا

* المدير يقول:
"ليس لدينا ميزانية الآن"
يرى التطوير كتكلفة ويخاف أن يصبح الموظف أفضل منه.
* القائد يقول:
"ما الذي تحتاجه للنمو؟ دعنا نخطط معاً"
يرى التطوير كاستثمار ويفرح بنمو فريقه.
* الفرق:
المدير يقفل على الموهبة، القائد ينمي الموهبة.


5. عندما يختلف معه أحد في الرأي

* المدير يقول:
"أنا المدير، رأيي هو القرار النهائي"
يرى الاختلاف تهديداً يفرض سلطته.
* القائد يقول:
"أخبرني أكثر، ما وجهة نظرك؟"
يرى الاختلاف فرصة، يستمع ويفكر.
* الفرق:
المدير عادة ما يكون في حالة (فرعون زمانه)، القائد يتبع عادة منهجة الشورى.


6. في اجتماع الفريق الأسبوعي

* المدير:
يتحدث 80% من الوقت، يعطي التعليمات والأوامر.
اجتماع = محاضرة من طرف واحد.
* القائد:
يستمع 80% من الوقت، يطرح أسئلة ويشجع النقاش.
اجتماع = حوار وتبادل أفكار.
* الفرق:
المدير لم يجتمع ليسمع، بل فقط ليتكلم. القائد يستمع وإن كان الكلام ليس ذا أهمية كبيرة.


7. عندما يواجه ضغوط من الإدارة العليا

* المدير:
ينقل الضغط كما هو للفريق "الإدارة تريد النتائج، اشتغلوا أكثر"
مجرد ناقل للأوامر.
* القائد:
يمتص الضغط ويترجمه لخطة عمل "لدينا تحدي، هذه استراتيجيتنا للتعامل معه"
يحمي فريقه ويوجهه.
* الفرق:
المدير جسر ينقل الضغط، القائد درع يحمي الفريق.



الخلاصة

* المدير لديه سلطة من المنصب.
* القائد لديه تأثير من الشخصية.

* المدير يُطاع خوفاً.
* القائد يُتبع احتراماً.

* المدير يدير المهام.
* القائد يلهم الناس.
2
مطلوب مطورين تطبيقات Flutter & Java – للعمل حضورياً في صنعاء

تعلن الشركة عن حاجتها إلى مطورين متخصصين في تطوير التطبيقات باستخدام Flutter وJava للعمل بشكل حضوري في مقر الشركة بمدينة صنعاء.

المهام والمسؤوليات:

العمل على تعديل وتطوير المشاريع الجاهزة باستخدام لغتي Flutter او Java.

تنفيذ المهام اليومية والمشاريع المطلوبة بسرعة وكفاءة عالية.

القدرة على التعامل مع أنظمة التحكم بالنسخ Git وGitHub.

الدراية الكاملة بلغة Java وبُنية Kotlin.

القدرة على تعديل وتحسين الواجهات (UI/UX) وإجراء تغييرات جذرية عند الحاجة.

المتطلبات:

خبرة عملية مثبتة في تطوير التطبيقات باستخدام Flutter وJava.

مهارات قوية في إعادة هيكلة الواجهات وتحسين تجربة المستخدم.

القدرة على العمل ضمن فريق والانضباط في مواعيد التسليم.

#صنعاء #مسبار
+967737055562
1
كيف تُدير مشروع حياتك؟
5 مفاهيم من إدارة الأعمال لإنتاجية فائقة.

1. تحديد الهدف (Goal Setting - SMART Objectives)

يجب أن يكون المشروع موجهاً نحو هدف واضح.

حدد أهدافك وفق نموذج SMART (محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات صلة، محددة بزمن).

مثال: بدلاً من "أريد أن أصبح غنياً"، اجعلها "زيادة الدخل الشهري بنسبة 20% بحلول نهاية العام القادم عن طريق إطلاق خدمة استشارية جديدة".

2. التخطيط الاستراتيجي (Strategic Planning)

* الرؤية (Vision): حدد كيف تبدو حياتك المثالية بعد 5 أو 10 سنوات.
* الخطة السنوية والربع سنوية: قسّم رؤيتك إلى "مراحل" ثم إلى أهداف شهرية وأسبوعية.
* تخصيص الموارد: حدد "الموارد" المتاحة لديك: وقتك، طاقتك، مهاراتك، وأموالك وخصصها للأنشطة التي تخدم أهدافك الكبرى فقط.

3. إدارة الموارد (Resource Management)

* مصفوفة الأولويات: استخدم مصفوفة أيزنهاور (مهم/عاجل) لتحديد أولويات المهام اليومية.
* إدارة الطاقة: اعرف الأوقات التي تكون فيها إنتاجيتك في الذروة وخصص أصعب المهام وأكثرها أهمية لتلك الأوقات.
* قاعدة 80/20: حدّد الـ 20% من المهام التي تصنع 80% من النتائج، ثم اجعلها في مقدمة أولوياتك.


4. المراقبة والتحكّم (Monitoring and Control - KPIs)

* مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs): حدد مقاييس واضحة لتقدمك.
مثال: إذا كان الهدف هو الصحة، فإن KPI هو (الأكل الصحي / ممارسة الرياضة / العادات الصحية).
* الاجتماع الدوري للمراجعة: خصص وقتاً ثابتاً (أسبوعياً أو شهرياً) لمراجعة تقدمك.
* التعديل المرن: كن مرناً ومستعداً لتعديل خططك عندما تتغير (ظروف الحياة).

5. التحسين المستمر (Continuous Improvement - Kaizen)

إدارة الأعمال الحديثة لا تركز على الكمال، بل على التطور التدريجي والمستمر.

* الحلقات التكرارية الصغيرة: لا تنتظر اللحظة المثالية للبدء، ابدأ بنسخة أولية بسيطة (MVP) من أي عادة ثم حسّنها تدريجياً.
* تحليل ما بعد العمل: بعد إنجاز مهمة كبيرة قم بتحليل ما سار على ما يرام وما الذي كان يمكن القيام به بشكل أفضل واستخدم هذا "الدرس المستفاد" في مشاريعك المستقبلية.
{قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ} (يوسف:٥)
ليه محتواك ما يبيع رغم إنك تحاول تبيع؟!

أغلب الناس تصنع محتوى عشان تبيع! والنتيجة؟
ما في مبيعات.
السبب بسيط:
العقل يرفض أي شيء يشبه إعلان مباشر ويصنفه كشيء مزعج أو "ضغط".

في التسويق في شيء اسمه حاجز المقاومة.
كل ما كان المحتوى واضح إنه إعلان، يرتفع الحاجز وتنخفض المبيعات.
لكن لما يكون المحتوى مساعد، تعليمي، مريح، العقل يقول:
"هذا يفيدني" فيخزنه ويثق فيك.

بدل ما "تبيع"، ساعد. ابدأ بقيمة حقيقية تجعل العميل يشعر إنك تفهمه أكثر من إنك تبيع له.

مثال:
•نصائح عملية قصيرة
•قصص نجاح قصيرةالعميل يشتري من البراند اللي يخليه يشعر
بـ: الفهم، الإحترام، التقدير، عدم الضغط.
العميل ما يبي أحد يلاحقه، يبي أحد يفهم احتياجه ويقدم له حل تلقائي.
وهذه هي المعادلة الذهبية:

1.أعطِ قيمة
2.تكسب ثقة
3.الثقة تتحول لمبيعات بدون ما تطلب

تذكر: المحتوى اللي ما يحاول يبيع هو أكثر محتوى "يبيع" في النهاية.
🫡1
7 قواعد قيادية وإدارية من السيرة النبوية

القيادة ليست منصب... القيادة مسؤولية

قبل 1400 سنة، أسس النبي ﷺ دولة من الصفر في بيئة قاسية، ومجتمع قبلي متفرق. جمع بين العبيد والسادة، الفقراء والأغنياء، حولهم لأمة غيّرت التاريخ.

كيف؟ بقواعد قيادية وإدارية عميقة مستمدة من الوحي، وطُبقت بحكمة. هذه القواعد ما انتهت صلاحيتها... هي صالحة لكل زمان، ولكل قائد ومدير.

سواء كنت:
* مدير يبحث عن إلهام حقيقي.
* موظف يتمنى قيادة أفضل.
* أو شخص يطور نفسه قياديًا.

هذه الـ 7 قواعد... ستغير نظرتك تمامًا.

#1 الشورى قبل القرار

غزوة بدر... معركة مصيرية، والموقف حرج. وقف النبي ﷺ أمام أصحابه وراح يردد: "أشيروا عليّ أيها الناس".

كذلك استشارهم ﷺ في موقع المعسكر، فأشار عليه الصحابي الحباب بن المنذر بمكان أفضل... فقبل رأيه ورجع عن خطته.

قال أبو هريرة: "ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه منه ﷺ".

كيف نطبقها اليوم؟

* المدير: لا تفرض قرارك، وتقدس رأيك! امنح صلاحية لـ "خبير" الفريق للتغيير، الرأي أهم من "من هو صاحب الفكرة".
* الموظف: تقدم رأيك بأدب، القائد الذكي سيسمع. كن مرناً واختر التوقيت المناسب.


2# القائد قدوة في الخدمة

تخيل معي.. نبي، رسول، قائد الدولة يحمل الطوب، ينقل الحجارة، يعين أصحابه في بناء المسجد.

جاع حين جاعت رعيته يوم حفر الخندق، حتى ربط الحجر على بطنه وكان معهم يداً بيد في حفر الخندق. "سيد القوم خادمهم".

كيف نستفيد منها في واقعنا؟

* المدير: انزل للميدان، كن مع فريقك في اللحظات الحرجة، شاركهم التعب والضغط، ساهم في المهام الصعبة.
لا تطلب من فريقك ما أنت لست مستعداً لتفعله. القيادة بالقدوة أقوى 1000 مرة من الأوامر.
إظهار التواضع والمشاركة يرفع الروح المعنوية للفريق.

3#: الكفاءة أولاً.. وظّف الأجدر

استباحة توزيع المناصب المهمة للأقربين والعزيزين هو أول خطوة للهدم! فالواجب أن تختار "القوي الأمين".

فهذا أبو ذر الغفاري، حين طلب من النبي ﷺ استخدامه في الإمارة، أجابه: "يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة...".

والقرآن علمنا نفس المبدأ في قصة يوسف عليه السلام لما قال: ﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾. فركز على صفتين للاختيار: "حفيظ" (الأمانة) و "عليم" (الكفاءة).

كيف نستفيد منها في واقعنا؟

* المدير: النزاهة (الأمانة) هي خط الدفاع الأول لأي منظمة. لا تتنازل عنها. لا تعين أحداً بسبب العاطفة أو القرابة دون تقييم لـ "قوته" الإدارية. المسؤولية ليست تشريفاً، بل تكليف يحتاج كفاءة وقدرة تحمل.


4#: العدالة المطلقة

موقف يقشعر له البدن... جاءت أسرة شريفة من قريش تشفع لامرأة سرقت وأرسلوا أسامة بن زيد (حب رسول الله ﷺ) يشفع عندها! غضب النبي ﷺ حتى احمر وجهه، ثم وقف خطيباً في الناس وقال: "وأيم الله! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت... لقطعتُ يدها!" وحاشاها بنته الحبيبة رضي الله عنها!

فالقانون يمشي على المدير والموظف! وأكد النبي ﷺ على أن لا تفريق في العدل بين قوي وضعيف أو قريب وغريب.

كيف نستفيد منها في واقعنا؟

* المدير: تطبيق اللوائح بحيادية تامة على الجميع دون محاباة. تجنب مبدأ "ابن المدير يتغاضى عن خطئه" أو "الكفاءة لا تحاسب".
العدالة هي ما تضمن ولاء الفريق للمنظمة وليس للأشخاص. أسرع طريقة تفقد فيها احترام فريقك؟ المحاباة واستثناء "المقربين"!


5#: الرؤية الاستراتيجية

لا تخسر المستقبل من أجل الحاضر.

صلح الحديبية... كان قرار "كارثي" في نظر الصحابة بشروط مذلة فرضتها قريش. حتى أن عمر بن الخطاب غضب وجاء يقول: "ألسنا على الحق وهم على الباطل؟! لِمَ نعطي الدنية في ديننا؟!".

لكن النبي ﷺ كان يرى ما لا يرون... فحقق هدفاً استراتيجياً أدى للفتح بعد سنتين.

كيف نستفيد منها في واقعنا؟

* المدير: توقع التحديات المستقبلية والتعامل معها بمرونة (التفكير الاستراتيجي). لا بأس بالتضحية بمكاسب صغيرة اليوم مقابل تحقيق هدف استراتيجي كبير غداً. دائماً اسأل: "ماذا سيحدث بعد عامين من هذا القرار؟".

6# كن قريباً... لا تنعزل

تخيل معي المشهد... الصحابي جرير بن عبدالله يقول: "ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، وما رآني إلا تبسم في وجهي".

أعظم قائد في التاريخ... ما عنده "سكرتير" يمنع الناس عنه!

الأعرابي من الصحراء يدخل عليه بدون موعد. الطفل الصغير يجلس معه، المرأة المسكينة توقفه في الطريق لتشتكي له. كان ﷺ يجلس على الأرض مع أصحابه، لدرجة الغريب ما يعرف مين القائد فيهم!

القرب = ثقة، محبة، معرفة حقيقية بما يحصل.
2
كيف نستفيد منها في واقعنا؟

* المدير: اعتمد سياسة "الباب المفتوح" (Open Door Policy). عقد لقاءات عفوية وغير رسمية مع الموظفين لسماع آرائهم ومشاكلهم. القيادة المكشوفة تبني الثقة وتسرّع حل المشكلات قبل تفاقمها.

7#: التنظيم الهيكلي... في أبسط الأمور

حديث قصير... لكنه عميق: قال ﷺ: "إذا خرج ثلاثة في سفر، فليؤمّروا أحدهم".

3 أشخاص وفي رحلة بسيطة! ومع ذلك... لازم يختارون قائد! لأن بدون قيادة واضحة:
* المسؤولية "مشتتة" = لا مسؤول!
* كل واحد ينتظر الثاني يقرر.
* الخلاف يصير على أبسط الأمور.
* الوقت يضيع في نقاشات ما تنتهي.

لكن مع قائد واضح:
* القرارات تتخذ بسرعة.
* الجميع يعرف لمين يرجع.
* المسؤولية واضحة.
* التنظيم يمنع الفوضى.

كيف نستفيد منها في واقعنا؟

* المدير: في أي مهمة أو اجتماع أو لجنة، يجب تعيين رئيس أو مسؤول. هذا النظام يضمن عدم ضياع المسؤولية وتجنب الخلاف. لا تترك الأمور "تدار ذاتياً"، بل ضع هيكلاً واضحاً للمساءلة.
صباح الخير ...
🔥5
You what you think about 👌
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.qimb.cards

أصدر بطاقة ماستر كارد مجانًا من بنك القاسمي.
الغباء نقص، والتغابي كمال والغفلة ضياع.....