وصية اليوم:
إن أردت أن تُؤثّر، فابدأ بنفسك.
فالنفوس لا تُقنَع بالخُطب، بل تُقنَع بالمثال.
والكلمة التي لا تُجسَّد، لا تُغرس.
فكُن أنت الدليل… قبل أن تكون الداعية.
✍ د. عبدالكريم بكار
إن أردت أن تُؤثّر، فابدأ بنفسك.
فالنفوس لا تُقنَع بالخُطب، بل تُقنَع بالمثال.
والكلمة التي لا تُجسَّد، لا تُغرس.
فكُن أنت الدليل… قبل أن تكون الداعية.
✍ د. عبدالكريم بكار
❤3
Forwarded from برمجة وتطوير
وين ما كنت!
جرّب تطوّر، وتحمي أنظمة، وتصمّم تجربة 💪🏻
في #هاكاثون_امد بجوائز بقيمة 500,000 ريال سعودي 🤩
https://amad.tuwaiq.edu.sa/ar
جرّب تطوّر، وتحمي أنظمة، وتصمّم تجربة 💪🏻
في #هاكاثون_امد بجوائز بقيمة 500,000 ريال سعودي 🤩
https://amad.tuwaiq.edu.sa/ar
الوظيفة تُطعمك… والعمل الحر يُنضجك.
في الوظيفة: الراتب مضمون، لكن النمو محدود.
وفي العمل الحر: الطريق وعر، لكن السقف مفتوح.
الوظيفة تُشبه المزرعة… فيها سياج، وفيها علف، وفيها راحة.
لكن العمل الحر يُشبه الغابة… فيها خوف، وفيها صيد، وفيها حرية.
لست ضد الوظائف،
لكني ضد أن تعيش عمرك كله تحت سقف لم تبنه، وفي حدود لم ترسمها.
فالحرية لا تُمنح… بل تُنتزع بسهر الليالي، وصبر المبتدئين
في الوظيفة: الراتب مضمون، لكن النمو محدود.
وفي العمل الحر: الطريق وعر، لكن السقف مفتوح.
الوظيفة تُشبه المزرعة… فيها سياج، وفيها علف، وفيها راحة.
لكن العمل الحر يُشبه الغابة… فيها خوف، وفيها صيد، وفيها حرية.
لست ضد الوظائف،
لكني ضد أن تعيش عمرك كله تحت سقف لم تبنه، وفي حدود لم ترسمها.
فالحرية لا تُمنح… بل تُنتزع بسهر الليالي، وصبر المبتدئين
❤5👍2
صباحك فكرة!
هل تعلم أنّ الدقائق العشر الأولى من يومك قد ترسم ملامح يومك بأكمله؟
عقل الإنسان، حين يستيقظ، يكون في حالة من "التهيئة الأولية"… أي فكرة تطرق بابه في تلك اللحظات، قد تتحوّل إلى مسار نفسي طويل.
فإن بدأت نهارك بمشاعر سلبية، فغالباً ما سيمضي يومك في ظلها. وإن استفتحته بحمد لله، أو تأملٍ هادئ، أو حتى فنجان قهوة تستمتع به، فذلك يُنذر بيوم أكثر صفاءً.
الدرس؟
ابدأ صباحك بما يشبه اليوم الذي ترجوه، لا اليوم الذي تخشاه.
صباح الحكمة والسكينة.
هل تعلم أنّ الدقائق العشر الأولى من يومك قد ترسم ملامح يومك بأكمله؟
عقل الإنسان، حين يستيقظ، يكون في حالة من "التهيئة الأولية"… أي فكرة تطرق بابه في تلك اللحظات، قد تتحوّل إلى مسار نفسي طويل.
فإن بدأت نهارك بمشاعر سلبية، فغالباً ما سيمضي يومك في ظلها. وإن استفتحته بحمد لله، أو تأملٍ هادئ، أو حتى فنجان قهوة تستمتع به، فذلك يُنذر بيوم أكثر صفاءً.
الدرس؟
ابدأ صباحك بما يشبه اليوم الذي ترجوه، لا اليوم الذي تخشاه.
صباح الحكمة والسكينة.
❤4👍1
نحن نعيش في عصرٍ يُقاس فيه التقدُّم بعدد المتابعين، وسرعة الإنترنت، وكثرة التطبيقات التي "تفكّر" عنا!
لكن دعونا نتساءل: هل هذا هو التقدُّم الذي نحتاجه حقّاً؟
أو أن هناك نوعاً آخر من التقدّم… أبطأ إيقاعاً، لكنه أعمق أثراً؟
الإنسان قد يحلّق في السماء بطائرةٍ حديثة، لكنه لا يزال تائهاً في دروب حياته.
وقد يفتح ألف موقع في دقيقة، لكنه يعجز عن الإجابة عن سؤالٍ بسيط: "لماذا أعيش؟"
التقدّم الحقيقي ليس فقط أن نعرف أكثر…
بل أن نفهم أنفسنا أكثر.
أن نحسّن من إدراكنا، ونرتقي في وعينا، ونُنمّي قيمنا.
فليس كل من يتقدّم ظاهريّاً، يسير في الاتجاه الصحيح.
وليس كل من تأخّر زمنيّاً، قد تخلّف حضاريّاً.
الوعي… هو التقدُّم الذي لا يظهر في الصور، لكنه يغيّر الحياة من الداخل.
لكن دعونا نتساءل: هل هذا هو التقدُّم الذي نحتاجه حقّاً؟
أو أن هناك نوعاً آخر من التقدّم… أبطأ إيقاعاً، لكنه أعمق أثراً؟
الإنسان قد يحلّق في السماء بطائرةٍ حديثة، لكنه لا يزال تائهاً في دروب حياته.
وقد يفتح ألف موقع في دقيقة، لكنه يعجز عن الإجابة عن سؤالٍ بسيط: "لماذا أعيش؟"
التقدّم الحقيقي ليس فقط أن نعرف أكثر…
بل أن نفهم أنفسنا أكثر.
أن نحسّن من إدراكنا، ونرتقي في وعينا، ونُنمّي قيمنا.
فليس كل من يتقدّم ظاهريّاً، يسير في الاتجاه الصحيح.
وليس كل من تأخّر زمنيّاً، قد تخلّف حضاريّاً.
الوعي… هو التقدُّم الذي لا يظهر في الصور، لكنه يغيّر الحياة من الداخل.
❤6👍1
أكبر كذبة قيلت للشباب!
"ادرسْ تنجحْ... تنجحْ تتوظفْ... تتوظفْ تعيش مرتاح!"
هذه الجملة لم تكن وعداً... بل كانت حلماً جماعياً لم يستيقظ منه كثيرون حتى اليوم.
حين دخل الشباب الحياة الواقعية، وجدوا أن الشهادة لا تضمن الوظيفة، وأن الوظيفة لا تضمن الراحة،
وأن الراحة؟ أصبحت هي الأخرى "وظيفة نادرة" لا تُعرض في إعلانات التوظيف!
المشكلة ليست في النصيحة بحد ذاتها، بل في تصوّرنا أن الحياة تمشي بخط مستقيم،
وأن النجاح يُسلَّم إلينا بالتدريج كأننا نترقّى في صفوف المدرسة.
لكن الواقع يقول شيئًا آخر:
النجاح الحقيقي اليوم يصنعه من يتحرك، لا من ينتظر.
من يجرّب، لا من يتحسب.
من يطوّر مهارة، لا من يكتفي بشهادة.
والشباب؟ لا يُقاس بسنّه، بل بمسؤوليته، وباستعداده لبناء طريقه،
حتى لو لم يكن هذا الطريق مرصوفاً من قبل.
لهذا، أقول لك:
لا تُراهن على طريقٍ وُعِدتَ به، بل اصنع طريقك... ولو من الصفر.
"ادرسْ تنجحْ... تنجحْ تتوظفْ... تتوظفْ تعيش مرتاح!"
هذه الجملة لم تكن وعداً... بل كانت حلماً جماعياً لم يستيقظ منه كثيرون حتى اليوم.
حين دخل الشباب الحياة الواقعية، وجدوا أن الشهادة لا تضمن الوظيفة، وأن الوظيفة لا تضمن الراحة،
وأن الراحة؟ أصبحت هي الأخرى "وظيفة نادرة" لا تُعرض في إعلانات التوظيف!
المشكلة ليست في النصيحة بحد ذاتها، بل في تصوّرنا أن الحياة تمشي بخط مستقيم،
وأن النجاح يُسلَّم إلينا بالتدريج كأننا نترقّى في صفوف المدرسة.
لكن الواقع يقول شيئًا آخر:
النجاح الحقيقي اليوم يصنعه من يتحرك، لا من ينتظر.
من يجرّب، لا من يتحسب.
من يطوّر مهارة، لا من يكتفي بشهادة.
والشباب؟ لا يُقاس بسنّه، بل بمسؤوليته، وباستعداده لبناء طريقه،
حتى لو لم يكن هذا الطريق مرصوفاً من قبل.
لهذا، أقول لك:
لا تُراهن على طريقٍ وُعِدتَ به، بل اصنع طريقك... ولو من الصفر.
❤3🥰2
وصيّة اليوم:
5 دقائق قد تكفيك اليوم لما كان يتطلّب أسبوعاً بالأمس!
في السابق، كان إنشاء موقع إلكتروني يحتاج فريقاً كاملاً وأياماً من الجهد...
أما اليوم، فبأدوات الذكاء الاصطناعي، يستطيع المستقل إنجاز المهمة من الصفر في دقائق معدودة.
فلا تخشَ الذكاء الاصطناعي، بل اجعله أداة بين يديك، تزيد بها إنتاجيتك، وتفتح لنفسك آفاقاً أوسع في عالم العمل الحر.
5 دقائق قد تكفيك اليوم لما كان يتطلّب أسبوعاً بالأمس!
في السابق، كان إنشاء موقع إلكتروني يحتاج فريقاً كاملاً وأياماً من الجهد...
أما اليوم، فبأدوات الذكاء الاصطناعي، يستطيع المستقل إنجاز المهمة من الصفر في دقائق معدودة.
فلا تخشَ الذكاء الاصطناعي، بل اجعله أداة بين يديك، تزيد بها إنتاجيتك، وتفتح لنفسك آفاقاً أوسع في عالم العمل الحر.
❤3
كلما سألته: لماذا لا تعمل؟ أجابك بثقة: "ما في وظائف"!
كثير من شبابنا – إذا لم يُوفَّق سريعاً في إيجاد عمل – استسلم للواقع، وجعل من العبارة المريحة نفسيّاً:
"لا يوجد عمل" شعاراً يعلّقه على جدار قلبه.
ثم تمضي الأيام، فينغمس في الترفيه، والسهر، والحديث الطويل في المقاهي عن هموم الحياة وتقلُّبات الأقدار.
وحين يُسأل: لم لا تعمل؟
يجيب بثقة وكسل: "ما في شغل".
والواقع أن المشكلة ليست في قلّة الفرص، بل في قلّة الاستعداد لها، وضعف الهمّة، وغياب الاجتهاد في تحصيل المهارات.
إننا نعيش في عصرٍ تتساقط فيه الحواجز، وتُفتَح فيه الأبواب لمن يملك الإرادة،
فالعمل لم يعُد حكراً على وظيفة حكومية،
بل صار في متناول اليد لكل من أحسن استثمار وقته، وتعلّم، وبحث، وجرّب.
ولقد قلتُ مراراً:
"أزمتنا اليوم ليست في ندرة الفرص، وإنما في الجاهزية لها."
الشاب الذي لا يسعى، ويظن أن الدعاء وحده يكفي دون عمل…
هو من يحجب الخير عن نفسه، ولو تيسّرت له الأسباب.
يا شبابنا:
إن كنتم لا تجدون عملاً،
فابدؤوا بعمل على أنفسكم،
تعلّموا، تطوّروا، تجرّؤوا…
وستفاجئكم الحياة بما فيها من أبواب ما كانت تُرى.
فالكسل لا يبرِّر العجز، كما أن الشكوى لا تصنع مستقبلاً.
✍ د. عبدالكريم بكار
كثير من شبابنا – إذا لم يُوفَّق سريعاً في إيجاد عمل – استسلم للواقع، وجعل من العبارة المريحة نفسيّاً:
"لا يوجد عمل" شعاراً يعلّقه على جدار قلبه.
ثم تمضي الأيام، فينغمس في الترفيه، والسهر، والحديث الطويل في المقاهي عن هموم الحياة وتقلُّبات الأقدار.
وحين يُسأل: لم لا تعمل؟
يجيب بثقة وكسل: "ما في شغل".
والواقع أن المشكلة ليست في قلّة الفرص، بل في قلّة الاستعداد لها، وضعف الهمّة، وغياب الاجتهاد في تحصيل المهارات.
إننا نعيش في عصرٍ تتساقط فيه الحواجز، وتُفتَح فيه الأبواب لمن يملك الإرادة،
فالعمل لم يعُد حكراً على وظيفة حكومية،
بل صار في متناول اليد لكل من أحسن استثمار وقته، وتعلّم، وبحث، وجرّب.
ولقد قلتُ مراراً:
"أزمتنا اليوم ليست في ندرة الفرص، وإنما في الجاهزية لها."
الشاب الذي لا يسعى، ويظن أن الدعاء وحده يكفي دون عمل…
هو من يحجب الخير عن نفسه، ولو تيسّرت له الأسباب.
يا شبابنا:
إن كنتم لا تجدون عملاً،
فابدؤوا بعمل على أنفسكم،
تعلّموا، تطوّروا، تجرّؤوا…
وستفاجئكم الحياة بما فيها من أبواب ما كانت تُرى.
فالكسل لا يبرِّر العجز، كما أن الشكوى لا تصنع مستقبلاً.
✍ د. عبدالكريم بكار
❤2
نهنئ ونبارك لفخرنا جميعًا، عماد يحيى الطماح، بمناسبة حصوله على 98.25% في الثانوية العامة.
ألف ألف ألف مبروك على هذا الإنجاز العظيم، جعلك الله فخرًا للوطن وذخرًا لأهلك ومصدر إلهام لأقرانك، ومفتاح خير لكل طموحاتك القادمة.
إن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة اجتهاد، وانضباط، وعزيمة لا تلين. وإننا اليوم، إذ نحتفل بهذا الإنجاز الكبير، نرى فيك نموذجًا مشرقًا للشباب الطموح، وسفيرًا مشرفًا للعلم والمعرفة.
نسأل الله أن يوفقك في مسيرتك الجامعية القادمة، وييسر لك سبل التميز والنجاح المستمر، وأن يراك الوطن يومًا في أعلى المناصب، تخدم دينك وأمتك بكل فخر واقتدار.
دمت رمزًا للتفوق، وألف مبروك مرة أخرى.
ألف ألف ألف مبروك على هذا الإنجاز العظيم، جعلك الله فخرًا للوطن وذخرًا لأهلك ومصدر إلهام لأقرانك، ومفتاح خير لكل طموحاتك القادمة.
إن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة اجتهاد، وانضباط، وعزيمة لا تلين. وإننا اليوم، إذ نحتفل بهذا الإنجاز الكبير، نرى فيك نموذجًا مشرقًا للشباب الطموح، وسفيرًا مشرفًا للعلم والمعرفة.
نسأل الله أن يوفقك في مسيرتك الجامعية القادمة، وييسر لك سبل التميز والنجاح المستمر، وأن يراك الوطن يومًا في أعلى المناصب، تخدم دينك وأمتك بكل فخر واقتدار.
دمت رمزًا للتفوق، وألف مبروك مرة أخرى.
❤3
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني..
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني..
❤2
لو سألني أحدهم: ما العلم الذي ينبغي أن يتعلّمه كل إنسان تجاوز الخامسة عشرة من عمره، ويظلّ يجتهد في تطويره مهما تقدّم به السنّ، وبغضّ النظر عن مهنته أو قطاع عمله أو درجته الوظيفية… في المجال المهني تحديداً، سواءً كان موظفاً، أو إدارياً، أو طبيباً، أو مهندساً، أو تاجراً، أو مستثمراً، أو صاحب مشروع…
لأجبت بلا تردّد: إنّه علم التسويق!
إنّ الذي لا يُحسن هذا العلم سيظلّ – مهما بلغ من الموهبة والإبداع – في دائرة التواضع والغياب.
ولهذا صار تعلّم التسويق – خاصةً مع التطوّر التقني والمعرفي – ضرورةً من ضرورات هذا العصر، وركيزةً من ركائز النجاح في الحياة المهنية.
لأجبت بلا تردّد: إنّه علم التسويق!
إنّ الذي لا يُحسن هذا العلم سيظلّ – مهما بلغ من الموهبة والإبداع – في دائرة التواضع والغياب.
ولهذا صار تعلّم التسويق – خاصةً مع التطوّر التقني والمعرفي – ضرورةً من ضرورات هذا العصر، وركيزةً من ركائز النجاح في الحياة المهنية.
❤3
إذا ضاق بك الرزق؛ قل لأهلك: إلى الصلاة
العبادة ليست هروبًا من ضيق بل عبور إلى سعة ووعدٌ لا يُخلَف، ففي سجودك تختصر الحاجات وتُكتب الأرزاق، فالرزق ينزل على ساجد لربه لا على سائل للناس، الله تعالى يقول: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ.}
اصطفَّ مع أهلك للصلاة كما تصطفُّون للطعام، فإن رزقكم من السماء لا من السوق، واجعل سجادتك دكانك ودموعك رأسمالك؛ وركعتك صكًّا إلى خزائن الغيب، فإن الرزاق لا يُخلف وعده، إذا ضاق رزقك، فلا تطرق الأبواب قبل طرق باب السماء.
صلاة الفجر يرحمكم الله.
العبادة ليست هروبًا من ضيق بل عبور إلى سعة ووعدٌ لا يُخلَف، ففي سجودك تختصر الحاجات وتُكتب الأرزاق، فالرزق ينزل على ساجد لربه لا على سائل للناس، الله تعالى يقول: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ.}
اصطفَّ مع أهلك للصلاة كما تصطفُّون للطعام، فإن رزقكم من السماء لا من السوق، واجعل سجادتك دكانك ودموعك رأسمالك؛ وركعتك صكًّا إلى خزائن الغيب، فإن الرزاق لا يُخلف وعده، إذا ضاق رزقك، فلا تطرق الأبواب قبل طرق باب السماء.
صلاة الفجر يرحمكم الله.
❤2👍1
نُكثر من الدعاء لأبنائنا أن يُصلحهم الله، أن يُسدد خُطاهم، أن يُلهمهم رشدهم… لكننا في كثير من الأحيان نغفل عن سؤال جوهري:
هل ربّيناهم ليواجهوا الواقع؟ أو ليتمنّوا الهرب منه؟
لقد أصبح كثيرٌ من الشباب اليوم لا يجد في بيئته ما يستحق البقاء، ولا في وطنه ما يُشعل الطموح، فيحمل آماله على ظهر أحلام هجرة، أو يُلقي بها في فضاء اللهو والتفاهة.
فما الذي حدث؟
نحن الذين نربّي الطفل لسنوات على المثاليات دون احتكاك بالحياة.
نُخفي عنه صراعات المجتمع، تعقيدات الواقع، ألم الفشل، وطبيعة التحديات.
ثمّ نلقي به في ساحة الحياة فجأة، دون أدوات، فنفاجأ بانكساره أو تخلّيه أو هروبه.
الهروب ليس ضعفاً دائماً... أحياناً هو نتيجة تربية خيالية.
التربية التي لا تعلّم أبناءنا كيف يصبرون، كيف يفهمون النفس البشرية، كيف يتفاوضون، ويخطّطون، ويُخطئون ثم يتعلّمون…
هي تربية تُنتج شباباً يعشق الشعارات، ويهرب من الحقيقة.
يا سادة، ليس من البرّ بأبنائنا أن نُغرقهم في الطمأنينة الزائفة، بل أن نمنحهم قلوبا تؤمن، وعقولاً تفكّر، ونفوساً تصبر، وأذرعاً تعمل.
الواقع لا يرحم، لكنه يحترم من يواجهه.
فلنربّي جيلاً يعرف أن طريق الإصلاح طويل، وأن البناء أصعب من النقد، وأن الهرب لا يُنبت جذوراً.
#منقول
هل ربّيناهم ليواجهوا الواقع؟ أو ليتمنّوا الهرب منه؟
لقد أصبح كثيرٌ من الشباب اليوم لا يجد في بيئته ما يستحق البقاء، ولا في وطنه ما يُشعل الطموح، فيحمل آماله على ظهر أحلام هجرة، أو يُلقي بها في فضاء اللهو والتفاهة.
فما الذي حدث؟
نحن الذين نربّي الطفل لسنوات على المثاليات دون احتكاك بالحياة.
نُخفي عنه صراعات المجتمع، تعقيدات الواقع، ألم الفشل، وطبيعة التحديات.
ثمّ نلقي به في ساحة الحياة فجأة، دون أدوات، فنفاجأ بانكساره أو تخلّيه أو هروبه.
الهروب ليس ضعفاً دائماً... أحياناً هو نتيجة تربية خيالية.
التربية التي لا تعلّم أبناءنا كيف يصبرون، كيف يفهمون النفس البشرية، كيف يتفاوضون، ويخطّطون، ويُخطئون ثم يتعلّمون…
هي تربية تُنتج شباباً يعشق الشعارات، ويهرب من الحقيقة.
يا سادة، ليس من البرّ بأبنائنا أن نُغرقهم في الطمأنينة الزائفة، بل أن نمنحهم قلوبا تؤمن، وعقولاً تفكّر، ونفوساً تصبر، وأذرعاً تعمل.
الواقع لا يرحم، لكنه يحترم من يواجهه.
فلنربّي جيلاً يعرف أن طريق الإصلاح طويل، وأن البناء أصعب من النقد، وأن الهرب لا يُنبت جذوراً.
#منقول
❤1👍1
كان هذا اليوم من أجمل الأيام التي قضيتها مع رفقاء دربي وأصدقائي الذين يُنيرون طريقي، والذين أقضي معهم معظم وقتي. لحظات صادقة، وضحك من القلب، وذكريات تنحفر في الذاكرة.
كما كان يومًا رائعًا وجميلًا برفقة الأخ العزيز عماد الطماح، اللي دائمًا حضوره يضيف للوقت طعمه الخاص
كما كان يومًا رائعًا وجميلًا برفقة الأخ العزيز عماد الطماح، اللي دائمًا حضوره يضيف للوقت طعمه الخاص
❤6💯1