عزام العرمزه – Telegram
عزام العرمزه
79 subscribers
152 photos
39 videos
13 files
50 links
طالب علوم حاسوب | مستوى ثالثة 👨‍💻

هنا أشارككم رحلتي في عالم البرمجة والتكنولوجيا. مساحة لتبادل الأفكار التقنية، النصائح الدراسية، وجرعات من التحفيز والإيجابية.

هدفنا: نتعلم، نتطور، ونلهم بعضنا البعض. 🚀
Download Telegram
كلما سألته: لماذا لا تعمل؟ أجابك بثقة: "ما في وظائف"!

كثير من شبابنا – إذا لم يُوفَّق سريعاً في إيجاد عمل – استسلم للواقع، وجعل من العبارة المريحة نفسيّاً:
"لا يوجد عمل" شعاراً يعلّقه على جدار قلبه.

ثم تمضي الأيام، فينغمس في الترفيه، والسهر، والحديث الطويل في المقاهي عن هموم الحياة وتقلُّبات الأقدار.
وحين يُسأل: لم لا تعمل؟
يجيب بثقة وكسل: "ما في شغل".

والواقع أن المشكلة ليست في قلّة الفرص، بل في قلّة الاستعداد لها، وضعف الهمّة، وغياب الاجتهاد في تحصيل المهارات.

إننا نعيش في عصرٍ تتساقط فيه الحواجز، وتُفتَح فيه الأبواب لمن يملك الإرادة،
فالعمل لم يعُد حكراً على وظيفة حكومية،
بل صار في متناول اليد لكل من أحسن استثمار وقته، وتعلّم، وبحث، وجرّب.

ولقد قلتُ مراراً:
"أزمتنا اليوم ليست في ندرة الفرص، وإنما في الجاهزية لها."

الشاب الذي لا يسعى، ويظن أن الدعاء وحده يكفي دون عمل…
هو من يحجب الخير عن نفسه، ولو تيسّرت له الأسباب.

يا شبابنا:
إن كنتم لا تجدون عملاً،
فابدؤوا بعمل على أنفسكم،
تعلّموا، تطوّروا، تجرّؤوا…
وستفاجئكم الحياة بما فيها من أبواب ما كانت تُرى.
فالكسل لا يبرِّر العجز، كما أن الشكوى لا تصنع مستقبلاً.


د. عبدالكريم بكار
2
نهنئ ونبارك لفخرنا جميعًا، عماد يحيى الطماح، بمناسبة حصوله على 98.25% في الثانوية العامة.

ألف ألف ألف مبروك على هذا الإنجاز العظيم، جعلك الله فخرًا للوطن وذخرًا لأهلك ومصدر إلهام لأقرانك، ومفتاح خير لكل طموحاتك القادمة.

إن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة اجتهاد، وانضباط، وعزيمة لا تلين. وإننا اليوم، إذ نحتفل بهذا الإنجاز الكبير، نرى فيك نموذجًا مشرقًا للشباب الطموح، وسفيرًا مشرفًا للعلم والمعرفة.

نسأل الله أن يوفقك في مسيرتك الجامعية القادمة، وييسر لك سبل التميز والنجاح المستمر، وأن يراك الوطن يومًا في أعلى المناصب، تخدم دينك وأمتك بكل فخر واقتدار.

دمت رمزًا للتفوق، وألف مبروك مرة أخرى.
3
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني..
2
إذا قُيّدت الصلاحيات… فلا قيمة للمهارات!.......
3
لو سألني أحدهم: ما العلم الذي ينبغي أن يتعلّمه كل إنسان تجاوز الخامسة عشرة من عمره، ويظلّ يجتهد في تطويره مهما تقدّم به السنّ، وبغضّ النظر عن مهنته أو قطاع عمله أو درجته الوظيفية… في المجال المهني تحديداً، سواءً كان موظفاً، أو إدارياً، أو طبيباً، أو مهندساً، أو تاجراً، أو مستثمراً، أو صاحب مشروع…
لأجبت بلا تردّد: إنّه علم التسويق!

إنّ الذي لا يُحسن هذا العلم سيظلّ – مهما بلغ من الموهبة والإبداع – في دائرة التواضع والغياب.
ولهذا صار تعلّم التسويق – خاصةً مع التطوّر التقني والمعرفي – ضرورةً من ضرورات هذا العصر، وركيزةً من ركائز النجاح في الحياة المهنية.
3
إذا ضاق بك الرزق؛ قل لأهلك: إلى الصلاة

العبادة ليست هروبًا من ضيق بل عبور إلى سعة ووعدٌ لا يُخلَف، ففي سجودك تختصر الحاجات وتُكتب الأرزاق، فالرزق ينزل على ساجد لربه لا على سائل للناس، الله تعالى يقول: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ.}

اصطفَّ مع أهلك للصلاة كما تصطفُّون للطعام، فإن رزقكم من السماء لا من السوق، واجعل سجادتك دكانك ودموعك رأسمالك؛ وركعتك صكًّا إلى خزائن الغيب، فإن الرزاق لا يُخلف وعده، إذا ضاق رزقك، فلا تطرق الأبواب قبل طرق باب السماء.

صلاة الفجر يرحمكم الله.
2👍1
نُكثر من الدعاء لأبنائنا أن يُصلحهم الله، أن يُسدد خُطاهم، أن يُلهمهم رشدهم… لكننا في كثير من الأحيان نغفل عن سؤال جوهري:
هل ربّيناهم ليواجهوا الواقع؟ أو ليتمنّوا الهرب منه؟

لقد أصبح كثيرٌ من الشباب اليوم لا يجد في بيئته ما يستحق البقاء، ولا في وطنه ما يُشعل الطموح، فيحمل آماله على ظهر أحلام هجرة، أو يُلقي بها في فضاء اللهو والتفاهة.

فما الذي حدث؟

نحن الذين نربّي الطفل لسنوات على المثاليات دون احتكاك بالحياة.
نُخفي عنه صراعات المجتمع، تعقيدات الواقع، ألم الفشل، وطبيعة التحديات.
ثمّ نلقي به في ساحة الحياة فجأة، دون أدوات، فنفاجأ بانكساره أو تخلّيه أو هروبه.

الهروب ليس ضعفاً دائماً... أحياناً هو نتيجة تربية خيالية.

التربية التي لا تعلّم أبناءنا كيف يصبرون، كيف يفهمون النفس البشرية، كيف يتفاوضون، ويخطّطون، ويُخطئون ثم يتعلّمون…
هي تربية تُنتج شباباً يعشق الشعارات، ويهرب من الحقيقة.

يا سادة، ليس من البرّ بأبنائنا أن نُغرقهم في الطمأنينة الزائفة، بل أن نمنحهم قلوبا تؤمن، وعقولاً تفكّر، ونفوساً تصبر، وأذرعاً تعمل.

الواقع لا يرحم، لكنه يحترم من يواجهه.
فلنربّي جيلاً يعرف أن طريق الإصلاح طويل، وأن البناء أصعب من النقد، وأن الهرب لا يُنبت جذوراً.


#منقول
1👍1
كان هذا اليوم من أجمل الأيام التي قضيتها مع رفقاء دربي وأصدقائي الذين يُنيرون طريقي، والذين أقضي معهم معظم وقتي. لحظات صادقة، وضحك من القلب، وذكريات تنحفر في الذاكرة.
كما كان يومًا رائعًا وجميلًا برفقة الأخ العزيز عماد الطماح، اللي دائمًا حضوره يضيف للوقت طعمه الخاص
6💯1