‏حلّق بروُحك للسمـــااء☁̼ ོ – Telegram
‏حلّق بروُحك للسمـــااء̼ ོ
2.25K subscribers
5.3K photos
62 videos
1 file
245 links
قناة دينية تربوية من أقوال العلماء♚
Download Telegram
ٰ


‏في الخلوة مع الله :
لن تصاب بالإحراج لو دمعت عينك أو تلعثمت كلماتك فالضعف بين يديه قوة وعزة 🕊.
🌙

دع سرك بين إثنين: نفسك وربك
‏اجعل إيمانك قويا باثنين: ربك ونيتك
‏استعن على الشدائد باثنين: الصبروالصلاة
‏لاتخف من اثنين لأنهما بيدالله: الرزق والموت
‏احرص في الدنيا على رضى اثنين: أمك وأبيك
‏اثنان لاتذكرهما أبداً: إحسانك للناس وإساءتهم لك
‏اثنان لاتنساهما أبداً: الله والآخرة .
‏من يقرأ القران يعطيه الله قوة ليتحمل قلبه صدود البشر..
‏فيرى الألم منهم أمرا متوقعا، ويرى التقصير منهم أمرا عاديا ..
‏ثم لا يراهم ويرى الله
‏أفضل أيام السنة ..🌙

‏سريعة جداً فلا تغفل عنها ..

‏فقد وصفها الله في كتابه
‏" أياماً معدودات"

‏جدّد إيمانك .. واستغلها بالطاعات والعبادات..
ٰ


‏يا رب.. سمائي رمادية و بها الف غيمة
تحمل في جوفها الماء لكنها لا تمطر الا بإذنك
فأذن لها ففي قلبي.صحراء.💭
🌙

هاهي العشر الأولى من رمضان تودّعنا بِما كٌتبَ لنا فيها من أعمال ؛ فيارب نسألُك أن نكون مِمّن تقبّلت منهم صيامهم وقيامهم وغفرت لهم ذنوبهم ياكريم .
‏الدعــــاءُ لُــــبُ العبــــــــــٰـادةُ……💥



« اللهم زيِّنا بزينة الإيمان »
زينة الإيمان تشمل زينة القلب بالاعتقاد الصحيح والأعمال القلبية الفاضلة ، وزينة اللسان بالذكر وتلاوة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك ، وزينة الجوارح بالأعمال الصالحة والطاعات المقربة إلى الله .

« واجعلنا هداة مهتدين »
أي : بأن نهدي أنفسنا ونهدي غيرنا ، وهذا أفضل الدرجات ، أن يكون العبد عالمًا بالحق متبعًا له ، معلِّمًا لغيره مرشدًا له ، فبهذا يكون هاديًا مهديا ، نسأل الله أن يهدينا إليه جميعا ، وأن يجعلنا هداة مهتدين .

[ فقه الأدعية والأذكار ٣ / ١٦٤ ]



فضيلة الإحسان 🍃

قال ابن سعدي رحمه الله عند قوله تعالى : ﴿ وأحسنوا إنَّ الله يُحبُّ المحسنين ﴾ البقرة آية ١٩٥

هذا يشمل جميع أنواع الإحسان ، لأنه لم يقيده بشيء دون شيء ، فيدخل فيه الإحسان بالمال .. ويدخل فيه الإحسان بالجاه بالشفاعات ونحو ذلك ، ويدخل في ذلك الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتعليم العلم النافع .

ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس ، من تفريج كرباتهم وإزالة شداتهم ، وعيادة مرضاهم ، وتشييع جنائزهم ، وإرشاد ضالهم ، وإعانة من يعمل عملًا ، والعمل لمن لا يحسن العمل ونحو ذلك ، مما هو من الإحسان الذي أمر الله به .

ويدخل في الإحسان أيضًا ، الإحسان في عبادة الله تعالى ، وهو كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم : « أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » .

فمن اتصف بهذه الصفات ، كان من الذين قال الله فيهم : ﴿ للذين أحسنوا الحُسنى وزيادة ﴾ وكان الله معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره .

[ ابن سعدي رحمه الله في تفسيره ]



‏لا تدري أي حسنة تُدخلك الجنة 🌱

قال ابن عبد البر رحمه الله : لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئًا من أعمال البر ، فربما غُفر له بأقلِّها .

‏[ التمهيد لما في الموطأ ٢٢ / ١٢ ]



فضل الصدقة 🌱

يقول ابن القيم : فإن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو من ظالم ، بل من كافر ! ، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء ؛ وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مُقرُّون به لأنهم جرَّبوه .

وقال رحمه الله : المتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه ، وانفسح لها صدره ، وقوي فرحه ، وعظم سروره ، ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة لكان العبد حقيقًا بالاستكثار منها ، والمبادرة إليها .

[ الوابل الصيب صـ ٣١ - ٣٣ ]



ثمرة معايشة القرآن 🍃

يقول أ.د.ناصر العمر : إذا طهر قلب المرء وتهيأ لتدبر القرآن انتفع به وظهر أثره على خُلُقه ؛ ولذلك لما سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خُلق النبي صلى الله عليه وسلم ، لم تُلق محاضرة ، ولا أسهبت ولا أطنبت ، بل قالت بإيجاز : « كان خلقه القرآن » .

إذن فخلقك أيها الأخ الكريم هو ثمرة لمعايشتك مع القرآن .

[ مدارج الحفظ والتدبر صـ ١١٠ ]



من أعظم ما يعين على تدبر القرآن وفهمه التقليل من الفضول ؛ فضول الطعام وفضول النظر وفضول السماع وفضول تصفح الشبكة العنكبوتية وفضول الخلطة مع الناس !

[ الطريق إلى القرآن صـ ٧٣ ]



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا قط ، إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه » صحيح البخاري

قال النووي : وعيب الطعام كقوله ؛ مالح ، قليل الملح ، حامض ، رقيق غليظ ، غير ناضج ، ونحو ذلك .

[ شرح النووي على مسلم ١٤ / ٢٦ ]



﴿ والذين آمنوا أشدُّ حبًا لله ﴾ البقرة ١٦٥

واعلم أن محبة الله إذا تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدِّ في طاعته ، والنشاط لخدمته ، والحرص على مرضاته ، والتلذذ بمناجاته ، والرضا بقضائه ، والشوق إلى لقائه ، والأنس بذكره ، والاستيحاش من غيره ، والفرار من الناس ، والانفراد في الخلوات ، وخروج الدنيا من القلب ، ومحبة كل من يحبه الله ، وإيثاره على كل من سواه .

[ تفسير ابن جزي ١ / ١٠٦ ]




« اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك » أي : اجعل لنا حظًا ونصيبًا من خشيتك ـ وهي الخوف المقرون بالتعظيم لله ومعرفته سبحانه ـ ما يكون حاجزًا لنا ومانعًا من الوقوع في المعاصي والذنوب والآثام ، وهذا فيه دلالة على أن خشية الله أعظم رادع وحاجز للإنسان عن الوقوع في الذنوب ، والله يقول : ﴿ إنما يخشى الله من عباده العلماء ﴾ ، فكلما ازدادت معرفة العبد بالله ازداد خشية لله وإقبالًا على طاعته وبعدًا عن معاصيه .

« ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا » أي : اقسم لنا من اليقين وهو تمام العلم وكماله بأن الأمر لله من قبل ومن بعد ، وأنه سبحانه يدبر أمور الخلائق كيف يشاء ويقضي فيهم ما يريد ما يكون سببًا لتهوين المصائب والنوازل التي قد تحل بالإنسان في هذه الحياة ، واليقين كلما قوي في الإنسان كان ذلك فيه أدعى إلى الصبر على البلاء ؛ لعلم الموقن أن كل ما أصابه إنما هو من عند الله ، فيرضى ويسلم .

« ومتعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا » فيه سؤال الله أن يبقي له السمع والبصر وسائر القوى ؛ ليتمتع بها مدة حياته .
« واجعله الوارث منا » أي : اجعل هذا التمتع بالحواس والقوى باقيًا مستمرًا بأن تبقى صحيحة سليمة إلى أن أموت .

« ولا تجعل مصيبتنا في ديننا » أي : لا تصبنا بما ينقص ديننا ويذهبه من اعتقاد سيء أو تقصير في الطاعة أو فعل للحرام ، وذلك لأن المصيبة في الدين أعظم المصائب وليس عنها عوض ، خلاف المصيبة في الدنيا .

« ولا تجعل الدنيا أكبر همنا » أي : لا تجعل أكبر قصدنا وحزننا لأجل الدنيا ؛ لأن من كان أكبر قصده الدنيا فهو بمعزل عن الآخرة ، وفي هذا دلالة على أن القليل من الهم مما لا بد منه في أمر المعاش مرخص فيه .
« ولا مبلغ علمنا » أي : لا تجعلنا بحيث لا نعلم ولا نفكر إلا في أحوال الدنيا .

[ فقه الأدعية والأذكار ٣ / ٣٠٧ - ٣٠٨ ]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللهم أرزقنا قلوب تتجلى بـخشيتك,و نعماً تدوم بفضلك وأرواحاً تهوىَ
طاعتك,و لساناً لا يمل من ذكرك 💕🌸 ..