مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " – Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
540 subscribers
566 photos
284 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://news.1rj.ru/str/EmerExit
Download Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
عزيزي القارئ، عندما أكتب قضيتي وتقرأها أنت؛ لا تحاول عند الإنتهاء من قرائتها أن تجد تفسيرًا لها إذا لم تفهمها أو أن تنشغل بِوضع حلولٍ لها إذا فهمتها، فهي تظل قضيتي وحدي، وإياك أن تفكر بانتقاضي أو حتى بمواساتي، إني أحذرك من ذلك أشد الحذر. وللمعلومية فقط؛ مهما…
لأن كتابة اليوم لا تؤجل لغد،
سأكتب غير آبه هذه المرة بما سيظنّه الآخرون عني أو بمدى النصائح التي ستتلقّفني بها الألسن و كأنهم يعيشون السعادة دومًا و لا وجود للحزن!!
سئمت تهميش حزني، جعله شفافًا لا يُرى، سئمت التظاهر أنني بخير، أنني أملك الأصدقاء، الصحة الجيّدة، والنفسية المُقبلة على كل ما هو جديد في هذه الحياة، ولا أظنني سأنكر أنني يومًا ما شعرت بذلك لكن ما فائدته و هو يتلاشى كلما انتابني حزن آخر؟
أشعر بظلمة من عاش في كهف، أستشعر ألم الوحدة الذي ينخر الجدران الوحيدة، أشعر بالصدأ و هو يأكل الحديد، ويحرقني الوقوف في ذات النقطة من عام أو عامين وأتفهّم شعور كل من مرّ بذلك...
أعرف معنى أن تبكي بسبب، وبلا سبب واضح، أن تسرح، تمشي، ترقص قليلً ثم لفزعك تغنّي، ويخرج منك الصوت مرتجفًا هذه المرة بنبرة لا يسعني أن أصفها؛
إنني هنا أعيش ما يسمّيه البعض "شدّة و تزول" 💙.! "


M.l ✍🏻💙...! "
" ﻭﺣﺪﻩُ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻻ ﻳﺘﺮﻙُ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ "
-في فيلم The fault in our stars.. لما مات '' أغسطس '' هايزل غرايس قالت : '' ثم أدركت أن لا أحد أتصل به أبكي معه ، و هذا أكثر ما أحزنني، فالشخص الوحيد الذي أردت أن أحدثه عن وفاة ( أغسطس ) هو ( أغسطس نفسه )، وأدركت حينها أن الجنازات لا تقام للأموات ..
إنما تقام للأحياء.
من الجُمل التي قالتها "ران" لِـ "سينشي" في المُحقق كونان :تُسمي نفسَـكَ مُتحريًا ولا تستطِيعُ اكتِشافَ ما فِي قلبِي!
يا لك من غبي.
ردَّ "سينشي": أنتِ أوّلُ قَضيّةٍ لا أستَطيعُ حلها وَأقِفُ أمامَها عاجِزًا لأنّهُ وبِبساطَةٍ تصبح بصيرَتِي عَميَاءَ أمَامَ الفَتاةِ التي أُحِبُّها. 💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
Photo
عذرية الفوضىء

التقيتكِ كـ ملاكٍ نقيٍ طاهر...
أضعُ ابتسامتي في ورودٍ تحفُ وجودكِ في اللا هنا، في شطٍ بحرهُ هائجٌ ليس لنا، أو لعليَّ أُودِعها في مخيّلةِ رياحِ السماء البيضاء حين ترقب انتظاركِ على كُرسيكِ الغائر في وحلِ قلبي المُحلق بلا أدنى رِهان. تَعربدت بداخلي الحكايا، شاعريةُ الكتابةِ التي لا تكفيكِ ولا تكفي حتى وصف عِطر صباحكِ الكسول؛ اخبريني من يُعَّلِمَ انكساري عِشقَ ذاكرة الوصول؟ من يُذكِرَ حروفي فصول أظافرك الرمادية؟ نشوة احترازيَّ منكِ؟
دعيني أضع تلك الرمزية على كتِفيك؛ لربما عدنا مرة أخرى في عذرية الامتهان لـ بحرٍ من هطول...
لا تحترقي كفراشات النور في قيثارة أغانيَّ المبتورة؛ كوني كـ فجرِ الشروق، قاسميني قلبك، رئتيك، وعبير أنفاسك، أوثقي فمكِ المجدول بـ انبعاثاتِ الفرح في كل مرة؛ فـ شموس رايتك اليومَ تملأُ باحاتي بـ أكثر من شعور.
أنا اليوم مجهدٌ من غير أن أكون معكِ، مجهدٌ من غير تراتيل أدعيتك الليلية واشتياقي لكِ البارحة؛
هلَّا تركتي ترديد وِرد نثري الذى لطالما لَقنتُكِ إياهُ وحصنتكِ به...؟!
أنا الذى لو جِئتِ تطلبين الفؤاد الآن؛ لقلتُ لكِ:
"عجبي له من سائلٍ إن جاء يطلب اليومَ ما مَلك!"
ها نحن نمضي لـ بريقٍ لا يستسلمُ لـ هاهات الخفوت؛
نفترق فـ نجتمع، ونعود فـ نفترق!
ترتعد أواصرنا مع غيث أغسطس الممطر،
وتعاني من حرارة صيف شمسهِ الحارقة!
وأنا معلقٌ كـ حِبالِ أرجوحتكِ أرتعدُ وأعاني من الاثنين معًا، كأن فصلَ الوحدةِ الذى ورثته بعدكِ فصلٌ قاتل لن ينتهي! لعلها قاعدة العشق الواحد والأربعون، أو لعلها بعضٌ من دهشة قدري الذى رماكِ بـ طريقي عند بئرٍ سائلة!
ها نحن في رواقٍ يَفضُ لـ المستحيل، الذكرى، الابتعاد المر، الضجر، الشجارات، والدخول من باب الخروج!
تضطرب انقسامات المعنى لديكِ، لكن ما أعنيه لكِ أنني قد ايقنتُ بأن الوقوع في حب امرأةٍ مزاجية منتهية بعيدة مثلك ما هو إلا ضربٌ من المعاناةِ والنزفِ الذى لا ينتهي! رغمًا عن ذلكَ كُله أنا لا زلتُ أحبكِ، مثلما أشعر بالسعادة لـ امتلاكي قلب أثنى مثلك، حتى وإن رحلتُ ورحلتي وأنتِ تبرهنين آلافًا أن قلبكِ فيه أنا، وأنا مع قليل آخرٍ من أنا أيضًا!
أنتِ تعلمين أن الحبَ لا يَكترثُ لـ الخطايا ولا لـ خطوط الطول أو العرض، لا يكترث حتى لـ جنونكِ وإدمانكِ الذى بات ترويضهما ذكرى كل صباح. الصباح وحده يعرف كيف يفرض سطوته بداخل قلبينا أمسًا وحاضرًا، ويعرف أيضًا كيف يجعل قتلي لكِ حديقةً لـ الفراشات والعصافير البهية!
حديثيني عن كل شيء (عن اللقاء، عن الوداع، عن التردد، عن الوعود، عن الامتنان، عن الغفران، عن الفقدان، عن كل شيء) لكن دَعِني استريحُ في محرابِ قلبكِ حيثُ بات اختناقي الصغير يلفظُ أخرَ زفراته الهالكة!
أسترقُ النظرَ مِن نافذةٍ معتمةٍ عند غرفتي لـ خاطِرةٍ تمنيتُ أن أكتبها وأطوي كل الذى كتبتُه لكِ من دون بوح، لـ رسمِ ابتسامتكِ في مخيلتي وكأنكِ معي، لـ تعابير قلبك، لـ همس عقليتك، لـ فنجان القهوة
لـ كل ما خصكِ وخصني...
معكِ براعةُ عشقٍ لا تطالهُ فصول ترجمةٍ ولا ضوضاء فوضىء؛
لكِ روضةٌ في الجنةِ، آمين 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
" إني لا أتجاهلُك ...
أنا فقط أريدُ أن أعفيك من الأسئلة التي لا إجابات لها من الأخطاء التي لا أعذار لها.! من الغياب الذي لا كفّارة له.!
إني لا أتجاهلُك،
أنا فقط أخاف،
أخاف أن أكتب لك: "أنا أفتقدك"،
فتكتب لي: "وأنا أفتقدك أيضاً"
الإجابة التي على حجم السؤال غبية وخاطئة جداً! " 💙
" صبــاحُ الخير لأولئـك الذيـن تقف أمـام ابتسامتهم ألــف عَقبـة ولأولئـك المُهـِمون في أعيـننـا السّطحيّون أمام أنفســهم..
صبـــاح الخيرِ للأمنيات التي لـم تتـحقق مع سؤال بسيط لها "تعبنا انتظار إلى متى؟"
صبــاحُ الكِتمان الذي يختبيء داخل صدورنــا كـلّ يوم "كيف حالك؟"
صباحــُك سعيــد يا من لست سعيدا أبدا، يــكفي أنّ شروقَ الشمس أطـلّ عليـنا جميعا فــذاكَ ابتسم وذاكَ عاد للنـّوم أمـا الآخر فمازال يشعر أن الصّبــاح كالليــل لا فرقَ في ذلـك... " 💙
‏"لا أستطيع أن أعود،
ثمن هذا الطريق كان روحي." 💙!
يتيمةٌ

يتيمة تلك الخواطر التي نكتبها كـ أنها طفلٌ يسكن ملجأ، كل من حوله مِثله حزينٌ مُتلھفٌ لـ لحظةِ لقاءٍ لم تُكتب! يتلھف كثيرًا لرؤية والديه المجهولين،،، ربما ماتا منذ زمن!!
أو أنه لا يعرفھما بتاتًا؛ تربى وحيدًا وعاشَ وحيدًا وسيكبر وحيدًا 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
ترك أعضاءه

ترك أعضاءه ومضى بـ لا قدمٍ ولا يد، بـ لا قلبٍ ولا أحشاء،
قال: "سأكون خفيفًا هكذا وراح."
الريح التي لَعِبتْ بـ شعره ذات يوم تلعب الآن بـ فراغه!
خفيفًا حتى الإنهاك من مشقة الخِفّة،
تائهًا حتى الطفح لـ كثرة تشعُبات الفراغ،
قال: "لا ما هكذا، ما هكذا يكون الضجر الشريف".
مَدَّ فراغًا منه إلى الوراء كما كان يَمِدُّ يَدًا لـ إلتقاط شيء.
مَدّ تَجويف نظرة،
مَدّ تخيل صوت،
الوراء بعيد جدًا... الأمام بعيد أيضًا!
لا عودة، لا وصول،
لكنّه ليس ذاهبًا إلى مكان!
ولا يَذكرُ أنهُ تركَ أعضاءً!
لا يشعر أنهُ خفيف،
لم يكن ضَجِرًا من مكان، ولا مكانًا له كي يتركه!
لا مقصدًا كي يذهب إليه،
لم ينتبه إلى نظرةٍ خَرجت منه ناحيةَ أخرى، ولا خيال صوتٍ له؛
بـ معنى أنه لا يقوى على مدِّ فراغٍ حوله بتاتًا 💙.! "

#هلوسة_بعد_اختبار🌚
#هلوسة_بلا_نوم🥲

M.l ✍🏻💙...! "
😢1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «ترك أعضاءه ترك أعضاءه ومضى بـ لا قدمٍ ولا يد، بـ لا قلبٍ ولا أحشاء، قال: "سأكون خفيفًا هكذا وراح." الريح التي لَعِبتْ بـ شعره ذات يوم تلعب الآن بـ فراغه! خفيفًا حتى الإنهاك من مشقة الخِفّة، تائهًا حتى الطفح لـ كثرة تشعُبات الفراغ، قال: "لا ما هكذا، ما هكذا…»
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «عذرية الفوضىء التقيتكِ كـ ملاكٍ نقيٍ طاهر... أضعُ ابتسامتي في ورودٍ تحفُ وجودكِ في اللا هنا، في شطٍ بحرهُ هائجٌ ليس لنا، أو لعليَّ أُودِعها في مخيّلةِ رياحِ السماء البيضاء حين ترقب انتظاركِ على كُرسيكِ الغائر في وحلِ قلبي المُحلق بلا أدنى رِهان. تَعربدت بداخلي…»
" أحيانًا ‏نحن بحاجة لترتيب أشواقنا لا أوراقنا؛ ‏لكي لا تحترق ونحترق 💙.! "
مرحبًا، من هذا النص العابر الذي نتشارك فيه الاحساس نفسه، ويكفي بنا نحنُ البشر احساسنا ومشاعرنا ومانستشعرهُ بين السطور، ومن منا لا يحزن..!
فالحزن كان ولا زال صديق الإنسان منذُ الأزل، ولقد لمست البُكاء الخفي في أحرفي وبذلك لمست قلبي الذي سطَّر هذهِ الأحرف، فقلبي أصبحت تتسرب منهُ الأحرف ممزوجةً بدموعه، نعم دموعه، فهو يبكي وبكاؤه يكون على هيئة أحرف وكلمات، يقولون أن القلوب الحزينة تُحس ببعضها وتواسي بعضها، ولقد وصلك احساسي فقلوبنا الباكية لاتستطيع النجاة بمفردها لابد وأن تبكي معًا، وبكاؤها يكون على هيئة نص عابر كهذا وكأنهُ دمعة مُغلفة، يراها الجميع على أنها قطرة ندى، ولكن لايراها على حقيقتها بأنها دمعة إلا قلبٌ باكٍ 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
أتمنى أن تُستخدم نصوصي سمادًا لـ علاقات ما حقيقية 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
صباح الخير لـ كلِ عينٍ ساهرة، العيون الساهرة فقط! أما تلك التي تنام طوال الليل هي عيون لا تنتمي لصباحاتنا 😴💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
مساءٌ يعتريه الوجع

كـ كاتب لا أدري كيف بالامكان
أن أكتب واصفًا ما يُدارى بـ صدري
ويَتوارى خَلفَ ما قد أودُّ كتابته،
أُمسِك هاتفي كـ من يقبض جمرًا
في يده، وبحجم الخدوش التي تمتلئ بها روحي، والمنتشرة في كل شيء من حولي؛ لـ تُصبح أحرفي شَفراتًا قاطعة،
كيف لأناملي النجاة من حدة الحروف؟
سأكتب.. لأصل في نهاية السطر
بـ نصف شـعور بـ بقايا إنسان بـ أصابعٍ مبتورة وأحرفً مضرجةٍ بالدماء

كاتبٌ يسألكم كيف للمرء أن يكتب دون أن تنزف أصابعه 💙.!؟ "


M.l ✍🏻💙...! "
1
في الحقيقة جميع الكُتاب تعساء، هل رأيت يوما كاتبا مات موتا طبيعيا؟
جميعهم ماتوا منتحرين أو بـ أمراض عصيبة، لو كان الكاتب سعيدا لكان توقف عن الكتابة، السعادة لا تحتاج أن تكتب، البؤس وحده بحاجة لآلاف الأوراق والقصاصات لكتابته؛ لكي ينفجر في وجه الدفتر ويصفعه معبرا عن ما في داخله،
أنا أكتب عندما تأتيني الرغبة في إطلاق رصاصة على نفسي 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
" إن لم تُخلِص؛ فـ لا تتعب 💙.! "
هاربًا حتى من نفسه؛ أتظنه آتٍ إليك!؟ 💙

M.I ✍🏻💙...! "