وعزمت الرحيل
إلى متى؟
-للأبد
ومالوجهة؟
-مجهولة
أيرضيك ذلك؟
-سيرضيني
وماذا عني؟
-جزء من رحلة
ألم يبقى شيء مني فيك؟
-بلى، جزء مؤلم لكنه جميل.
حسنا لكن تذكر أنك عالق بروحي
-كيف ذلك؟
هو بمعنى أن تسلب منك روحك ومازلت تتنفس، مع ذلك سأصمد.
-لم أرغب بذلك؟
أيرحل من لايرغب بالرحيل.
-قصدت عدم رغبتي بأن نصل لما نحن عليه، ولكن شكرًا
على ماذا؟!
-لجمال ما تركناه خلفنا.
لامزيد من الأسئلة،فقط الأخير ألن تشتاقي
-سأجيب عن جل المتبقية التي شعرت بها
نعم، سأستاق،،سأحن وسأتذكر ولي نصيب من الحزن كله يأكل من روحي ولكن بطريقتي.
كذلك أنا قد أتجاوز لكن لن أنسى.
كان حلو بمرارة😴💛.
غيـم☁️
إلى متى؟
-للأبد
ومالوجهة؟
-مجهولة
أيرضيك ذلك؟
-سيرضيني
وماذا عني؟
-جزء من رحلة
ألم يبقى شيء مني فيك؟
-بلى، جزء مؤلم لكنه جميل.
حسنا لكن تذكر أنك عالق بروحي
-كيف ذلك؟
هو بمعنى أن تسلب منك روحك ومازلت تتنفس، مع ذلك سأصمد.
-لم أرغب بذلك؟
أيرحل من لايرغب بالرحيل.
-قصدت عدم رغبتي بأن نصل لما نحن عليه، ولكن شكرًا
على ماذا؟!
-لجمال ما تركناه خلفنا.
لامزيد من الأسئلة،فقط الأخير ألن تشتاقي
-سأجيب عن جل المتبقية التي شعرت بها
نعم، سأستاق،،سأحن وسأتذكر ولي نصيب من الحزن كله يأكل من روحي ولكن بطريقتي.
كذلك أنا قد أتجاوز لكن لن أنسى.
كان حلو بمرارة😴💛.
غيـم☁️
لا وجودَ لمصطَلح "مجرّد نصّ"، إنّها كذبةٌ اخترعَها الكُتّاب ليتوارَوا خلفَها، إنّه قناعٌ يواسُون به الحقائق، لا يمكِن للحَرف أن يولَد بلا سببٍ و أن يصطفَّ بهذَا النّسَق الجَميل المؤثّر دونَ حقيقةٍ يختبِئ خلفها
الكتابةُ خُلقَت لتنطق عنّا، لكنّنا ماهرونَ في تطويعِ صَلصالِها حتّى نشكّل منها دروعًا تَحمينا من سِهام الأسئلةِ والاتّهاماتِ حتّى نباغت سؤال قارئٍ أو صديقٍ: "لماذا كتبتَ هذا النّصّ؟ ألستَ على ما يُرام؟"، فيأتي الرّدّ المعتاد الرّتيب: "إنّه مجرّد نصّ"
لا، ليسَ مجرّد نصّ!
هذا مجرد نص منقول ❄️
الكتابةُ خُلقَت لتنطق عنّا، لكنّنا ماهرونَ في تطويعِ صَلصالِها حتّى نشكّل منها دروعًا تَحمينا من سِهام الأسئلةِ والاتّهاماتِ حتّى نباغت سؤال قارئٍ أو صديقٍ: "لماذا كتبتَ هذا النّصّ؟ ألستَ على ما يُرام؟"، فيأتي الرّدّ المعتاد الرّتيب: "إنّه مجرّد نصّ"
لا، ليسَ مجرّد نصّ!
هذا مجرد نص منقول ❄️
يُحكى أن فتاة كانت تستغرق من الوقت ثمان دقائق وثانيتان فقط لتشكي إلى ورقها ما يحمله قلبها من ألم وانكسار.
وتُشبعه بقليلٍ من الدمع كي لا يجف ذاك البحر وتبقى روح تلك الأوراق رحبة وطرية كل ما همّت بالنظر إليها والكتابة عليها تحت عنوان
" أعط حزنك حقه كي لايطول بقاؤه"
وعند الإنتهاء تشق تلك الورقة المشكي لها إلى نصفين ترمي النصف وتتظاهر بأن لاشيء يستحق كل ذلك
وتخبئ النصف المتبقي تحت مسمى
نحتاج إلى التَحطُم أحياناً لنشعر بما نُحن فيه،لنرى الصورة المتسلسلة الأحداث بشكل واضح أكثر ونعاوِد الوقوف ونستطيع بناء أنفسنا، بمقوّم يتحمل الظواهر الطبيعية الشديدة أكثر.
وفي يومٍ رأت على سكة الحديد عند مدخل النفق
نور خافت يحمل رونق جميل أضاف لذاك النور لمعان مُدهش.
كان على هيئة رجل ضخم يحمل القلم بيمينه والسجارة بيساره كل ما انطفأت السجارة سارع بإشعالها بفتيل قلمه ومفرداته العجيبة.
كل مافي الأمر أن الفتاة تذكرت نص جميل عند ما التقت بالكاتب
تقول:تخيلت عقله حديقة
وأفكاره هي البُذور،
يُمكن أن أختار البُذور التي أشاء
إما بُذور إيجابية مثل الحبّ والرضى،
أو بُذور سلبية مثل الخوف وعدم القناعة،
وهذهِ البُذور ستْنمو وتكبر في داخلي
وفقاً لإختياري
اعتقدت أن ما تبحث عنه وجدته في ذاك النفق
نعم من يفهم ماتكتب، من يفهم شعورها من خلال حركة حروفها، من يفهم مزاجياتها،من يهتم لما تتفوه به وإن كان شي بديهي من يخبرها أن نصوصها عملاقة ولا يستهان بها.
كَتَبت إلى هذا المعلم
وسارع كل منهما بالكتابة إلى الآخر.
كـجرعات كـمسكنات كفيتامينات سعادة... لا أعلم ما كانت نصوصك بالنسبة لها لكن..
يبدو أنها كانت شيء عظيم!!
تناولتها جميعاً دفعة واحدة حتى تضررت.
احتقنت بحقنة على هئية قصيدتك الاخيرة "
وباتت تلك الليلة تفكر بتأنيب ضمير على ما تسرعت بقوله، أساءت فهمه، أخطأت بحقه.
لكن مفعول تلك الحقنة كان جيد للغاية
_نعم يا صديقي
يمكن لكلماتك أن تقوي أفكار الآخرين وتساعدهم على أن يصبحوا شيئًا مذهلاً.
ليست صُدف بل هي خُيوط قدرك،
هذا الذي أعطاك بعض الدروس، وذاك الرائع الذي أنار سماءكَ عندما خلت من النجوم،
إن خُيوط قدره كُتب لها أن تُلامس خُيوط قدرك،.
قبل البدء وقبل كل شيء،
لذلك شعرَتْ معك وكأنها تودّ القول:
مرحباً أنا أعرفك،أين كُنت كل هذا الوقت؟.
لم تنتحر يا مُلهمي بل
أعتادت أن تفر وأن تختبىء من مشاعرها،.
خاصةً إذا ما شعرت بأنها ستُزعجها أو تؤلمها أو تُشعرها بِعدم الراحة، وتعلمتَ أيضاً بِمرور الوقت أن تتقبل جميع مشاعرها،أصبَحت تدرك
أنه من أجل أن أتغلب على المشاعر،يجب عليَّ أولاً أن أُقدرها وأتقبلها،إنها جزء مني،لذا فهي ذات مغزا حقيقي.💙
لا أبرح حتى أبلغ ✨✍🏻
وتُشبعه بقليلٍ من الدمع كي لا يجف ذاك البحر وتبقى روح تلك الأوراق رحبة وطرية كل ما همّت بالنظر إليها والكتابة عليها تحت عنوان
" أعط حزنك حقه كي لايطول بقاؤه"
وعند الإنتهاء تشق تلك الورقة المشكي لها إلى نصفين ترمي النصف وتتظاهر بأن لاشيء يستحق كل ذلك
وتخبئ النصف المتبقي تحت مسمى
نحتاج إلى التَحطُم أحياناً لنشعر بما نُحن فيه،لنرى الصورة المتسلسلة الأحداث بشكل واضح أكثر ونعاوِد الوقوف ونستطيع بناء أنفسنا، بمقوّم يتحمل الظواهر الطبيعية الشديدة أكثر.
وفي يومٍ رأت على سكة الحديد عند مدخل النفق
نور خافت يحمل رونق جميل أضاف لذاك النور لمعان مُدهش.
كان على هيئة رجل ضخم يحمل القلم بيمينه والسجارة بيساره كل ما انطفأت السجارة سارع بإشعالها بفتيل قلمه ومفرداته العجيبة.
كل مافي الأمر أن الفتاة تذكرت نص جميل عند ما التقت بالكاتب
تقول:تخيلت عقله حديقة
وأفكاره هي البُذور،
يُمكن أن أختار البُذور التي أشاء
إما بُذور إيجابية مثل الحبّ والرضى،
أو بُذور سلبية مثل الخوف وعدم القناعة،
وهذهِ البُذور ستْنمو وتكبر في داخلي
وفقاً لإختياري
اعتقدت أن ما تبحث عنه وجدته في ذاك النفق
نعم من يفهم ماتكتب، من يفهم شعورها من خلال حركة حروفها، من يفهم مزاجياتها،من يهتم لما تتفوه به وإن كان شي بديهي من يخبرها أن نصوصها عملاقة ولا يستهان بها.
كَتَبت إلى هذا المعلم
وسارع كل منهما بالكتابة إلى الآخر.
كـجرعات كـمسكنات كفيتامينات سعادة... لا أعلم ما كانت نصوصك بالنسبة لها لكن..
يبدو أنها كانت شيء عظيم!!
تناولتها جميعاً دفعة واحدة حتى تضررت.
احتقنت بحقنة على هئية قصيدتك الاخيرة "
وباتت تلك الليلة تفكر بتأنيب ضمير على ما تسرعت بقوله، أساءت فهمه، أخطأت بحقه.
لكن مفعول تلك الحقنة كان جيد للغاية
_نعم يا صديقي
يمكن لكلماتك أن تقوي أفكار الآخرين وتساعدهم على أن يصبحوا شيئًا مذهلاً.
ليست صُدف بل هي خُيوط قدرك،
هذا الذي أعطاك بعض الدروس، وذاك الرائع الذي أنار سماءكَ عندما خلت من النجوم،
إن خُيوط قدره كُتب لها أن تُلامس خُيوط قدرك،.
قبل البدء وقبل كل شيء،
لذلك شعرَتْ معك وكأنها تودّ القول:
مرحباً أنا أعرفك،أين كُنت كل هذا الوقت؟.
لم تنتحر يا مُلهمي بل
أعتادت أن تفر وأن تختبىء من مشاعرها،.
خاصةً إذا ما شعرت بأنها ستُزعجها أو تؤلمها أو تُشعرها بِعدم الراحة، وتعلمتَ أيضاً بِمرور الوقت أن تتقبل جميع مشاعرها،أصبَحت تدرك
أنه من أجل أن أتغلب على المشاعر،يجب عليَّ أولاً أن أُقدرها وأتقبلها،إنها جزء مني،لذا فهي ذات مغزا حقيقي.💙
لا أبرح حتى أبلغ ✨✍🏻
"عندما يسدل الليل ستائره بألوانها السوداء المخملية
ويقبل القمر مختالا مرتديا عباءته الفضية
وتأوي الطيور إلى أعشاشها تحتضن صغارها برفق وحنية
ويزحف الصمت بخطاه الواثقة
يسود الهدوء الكرة الأرضية
تنام أعيُن البشر مطمئنة
وعيناي على النوم عصية
أبقى وحيدة أنا
ها هنا أجترُ آلمي وأحلامي المنسية
فتعال أيها القمرُ نتسامر أُسرد لي حكايا العشق الخرافية
لعلي أغفو بين يديك فقد سئمت الأيدي البشرية
فأنت لا تعرف الغدر
ونحن أيدينا بالغدر سخية"
ويا قمر الأرض
أما آن لك أن تنصتي لي؟!
وفي تلك اللحظة
أغمضت عيني لأراك
لأرى طيفك حولي ينطق
أنا مَن.. أُزين ظلام الليل الدامس بنوري الفضي
الذي يحب أن يراه الناس كل مساء
هناك منهم
من ينسج منه
خيوط الأمل في جو غائم
نسيم يبعث للقلب السعادة
وأرواح متمسكة بالأمل
تنتظر شيئا جميلا يحدث
ولا أُخفي عليك
هناك من
يبتسم حبا
ومن ثم يحزن شوقا
ينبض حنينا
عندما
لا يستطيع أن
يقترب
ولا يستطيع أن
يبتعد
ولا يستطيع أن
ينسَ
ولا يستطيع أن
يتجاوز
كم هو مؤلم أن
يكونوا لك كالوطن الجميل
وتكون لهم فقط مجرد ذكريات
مرت بهم ذات يوم
وبعد تنهيدة مني
همس لي القمر
إنكِ أفضل مني
فقلت له حسنا
أنا أنت
وأنت أنا
✍🏻🥺❤️
ويقبل القمر مختالا مرتديا عباءته الفضية
وتأوي الطيور إلى أعشاشها تحتضن صغارها برفق وحنية
ويزحف الصمت بخطاه الواثقة
يسود الهدوء الكرة الأرضية
تنام أعيُن البشر مطمئنة
وعيناي على النوم عصية
أبقى وحيدة أنا
ها هنا أجترُ آلمي وأحلامي المنسية
فتعال أيها القمرُ نتسامر أُسرد لي حكايا العشق الخرافية
لعلي أغفو بين يديك فقد سئمت الأيدي البشرية
فأنت لا تعرف الغدر
ونحن أيدينا بالغدر سخية"
ويا قمر الأرض
أما آن لك أن تنصتي لي؟!
وفي تلك اللحظة
أغمضت عيني لأراك
لأرى طيفك حولي ينطق
أنا مَن.. أُزين ظلام الليل الدامس بنوري الفضي
الذي يحب أن يراه الناس كل مساء
هناك منهم
من ينسج منه
خيوط الأمل في جو غائم
نسيم يبعث للقلب السعادة
وأرواح متمسكة بالأمل
تنتظر شيئا جميلا يحدث
ولا أُخفي عليك
هناك من
يبتسم حبا
ومن ثم يحزن شوقا
ينبض حنينا
عندما
لا يستطيع أن
يقترب
ولا يستطيع أن
يبتعد
ولا يستطيع أن
ينسَ
ولا يستطيع أن
يتجاوز
كم هو مؤلم أن
يكونوا لك كالوطن الجميل
وتكون لهم فقط مجرد ذكريات
مرت بهم ذات يوم
وبعد تنهيدة مني
همس لي القمر
إنكِ أفضل مني
فقلت له حسنا
أنا أنت
وأنت أنا
✍🏻🥺❤️
" ياا لتلك المشاعر التي تهاجم قلوبنا عند الشعور بالـ *الفقد*!
نطلق على أنفسنا مُسميات البؤس والحُزن..شعرنا بالإختناق فقط بسبب كلماتٍ جارحة..بسبب ضياع قطعة أحببناها..نذرف الدموع على اشياء قد لا تستحق ، نشعر بالضيق لمُجرد اننا مُنِعنا من الحصول على شي نريدة ، نشعر بالعصبية بسبب رحلةٍ تأجلت ، او لُغيت ، ولككككككن هل نظرنا للأشياء العظيمة التي نمتلكهاا ، كالصحة ووجود والدانا بالقرب منا ، بوجود اصدقاء بجانبنا يخففون علينا بأحاديثهم المؤنسة ، بوجود من نحبهم ، بالإهتمام الذي يقدمهـُ الأهل والأصدقاء والأقارب...مهما يكككن حزنك الذي تعيشهـُ حالاً لن يتقارن بـدمعةِ يتيم ، فقد والداة ، عاش في ملجأ ، فقد حنان الأب وخوف الأم وطيبة اخوتة ، اقصى احلامة ان يرى والده او والدته ،ان يذهب معهم في رحلة ، ان يشعر بالأمان ، ان يجد يداً دافئة تُمسك يدة المُرتجفة ، من يضع قبلةً على جبينة ، من يُثني علية ، فقددد كل ذلك ، واصبحت اقصى أحلامهم الحصول على لعبة او رداء جميل ، الحصول على صديق يُهوِن علية تلك الأيام ، أو ذاك الذي لا يملك مأوى ، من لا يجد ما يُطعم بهـ اولادة ، من فقد صحتهـ وأصبح يعيش فقط على تلك الأدوية ، من فقد حلمة لمجرد انه وضع على عاتقة مسؤولية صعبة الحِمل وكم من أُناااااس غيرهم....!!
ولككن بعد كل ما يمرون بهـ تجد الإبتسامة النقية ، الصادقة ترتسم على افواههم ، وكأنهم يبثون لنا رسائل مع كل ابتسامة..بأنهُ مهما ضاقت بنا الدنيا وعصفت بنا الحياة سيزرع الله بقلوبنا الرِضا والقناعة ، *اللهُم لك الحمد والشكر 🖤*
مهما حاولتُ ترتيب تلك الكلمات وإنتقائِهاا بشدة ما زلتُ لا أستطيع البوح جيداً عما يجولُ في داخلي وظهرت تلك المشاعر المُشتتة على كلماتـي ، أشكروا الله على نعمة وجود آبائكم وأمهاتكم بالقرب منكم وسارعو لطلب رضائهما ، ومن رحل إحدى والداة أو كلاهما...الله يرفق بقلبك ويجبرهُ جبراً يتعجب لهـُ من في السمواتِ والأرض...رب العباد أحن وأرحم بناا جميعاً ....
🖤🍁..!"وهمُ الأقنعة"
نطلق على أنفسنا مُسميات البؤس والحُزن..شعرنا بالإختناق فقط بسبب كلماتٍ جارحة..بسبب ضياع قطعة أحببناها..نذرف الدموع على اشياء قد لا تستحق ، نشعر بالضيق لمُجرد اننا مُنِعنا من الحصول على شي نريدة ، نشعر بالعصبية بسبب رحلةٍ تأجلت ، او لُغيت ، ولككككككن هل نظرنا للأشياء العظيمة التي نمتلكهاا ، كالصحة ووجود والدانا بالقرب منا ، بوجود اصدقاء بجانبنا يخففون علينا بأحاديثهم المؤنسة ، بوجود من نحبهم ، بالإهتمام الذي يقدمهـُ الأهل والأصدقاء والأقارب...مهما يكككن حزنك الذي تعيشهـُ حالاً لن يتقارن بـدمعةِ يتيم ، فقد والداة ، عاش في ملجأ ، فقد حنان الأب وخوف الأم وطيبة اخوتة ، اقصى احلامة ان يرى والده او والدته ،ان يذهب معهم في رحلة ، ان يشعر بالأمان ، ان يجد يداً دافئة تُمسك يدة المُرتجفة ، من يضع قبلةً على جبينة ، من يُثني علية ، فقددد كل ذلك ، واصبحت اقصى أحلامهم الحصول على لعبة او رداء جميل ، الحصول على صديق يُهوِن علية تلك الأيام ، أو ذاك الذي لا يملك مأوى ، من لا يجد ما يُطعم بهـ اولادة ، من فقد صحتهـ وأصبح يعيش فقط على تلك الأدوية ، من فقد حلمة لمجرد انه وضع على عاتقة مسؤولية صعبة الحِمل وكم من أُناااااس غيرهم....!!
ولككن بعد كل ما يمرون بهـ تجد الإبتسامة النقية ، الصادقة ترتسم على افواههم ، وكأنهم يبثون لنا رسائل مع كل ابتسامة..بأنهُ مهما ضاقت بنا الدنيا وعصفت بنا الحياة سيزرع الله بقلوبنا الرِضا والقناعة ، *اللهُم لك الحمد والشكر 🖤*
مهما حاولتُ ترتيب تلك الكلمات وإنتقائِهاا بشدة ما زلتُ لا أستطيع البوح جيداً عما يجولُ في داخلي وظهرت تلك المشاعر المُشتتة على كلماتـي ، أشكروا الله على نعمة وجود آبائكم وأمهاتكم بالقرب منكم وسارعو لطلب رضائهما ، ومن رحل إحدى والداة أو كلاهما...الله يرفق بقلبك ويجبرهُ جبراً يتعجب لهـُ من في السمواتِ والأرض...رب العباد أحن وأرحم بناا جميعاً ....
🖤🍁..!"وهمُ الأقنعة"
جدارُ غرفتي أكثر الأشياء تعرفني ،
دائماً ما تسمع صوتُ شهقاتِ صدري ونوحي من البُكاء ، أكثر من ما تسمع صوتُ صدى ضَحكتي ،
تسمع صوتُ هدوئيَ التام عندما يُصابني الإكتئاب ، تسمع صوتُ آلامُ قلبي وصرخات أوجاعِه ،
تسمع استسلامي للواقع ،
تسمع تأفّفي من دراستي ، أو من عمل المنزل الذي لا ينتهي ،
تسمعني أحياناً وأنا أحدّث السماء ، وأنا أتأمّل النجوم ،
تسمعني عندما أتكلم بمكالمةٍ هاتفيّة ومتى أن أُغلقها تسقطُ دموعي ،
وعندما يأتي أحدٌ للغرفة أمسحهما وأضحكَ معه ، قد تستغربَ الجدران من قوّتي أمام الناس ، ولكنّها تعي أن هذه القوّة والجبروت يختفيانِ تماماً عندما أكونُ لوحدي ،
هيَ وحدها من تفهمُني ، لأنّها سمعتني في مختلفِ طُقُوسي🖤!
نيال عبدالله ✍🏻
دائماً ما تسمع صوتُ شهقاتِ صدري ونوحي من البُكاء ، أكثر من ما تسمع صوتُ صدى ضَحكتي ،
تسمع صوتُ هدوئيَ التام عندما يُصابني الإكتئاب ، تسمع صوتُ آلامُ قلبي وصرخات أوجاعِه ،
تسمع استسلامي للواقع ،
تسمع تأفّفي من دراستي ، أو من عمل المنزل الذي لا ينتهي ،
تسمعني أحياناً وأنا أحدّث السماء ، وأنا أتأمّل النجوم ،
تسمعني عندما أتكلم بمكالمةٍ هاتفيّة ومتى أن أُغلقها تسقطُ دموعي ،
وعندما يأتي أحدٌ للغرفة أمسحهما وأضحكَ معه ، قد تستغربَ الجدران من قوّتي أمام الناس ، ولكنّها تعي أن هذه القوّة والجبروت يختفيانِ تماماً عندما أكونُ لوحدي ،
هيَ وحدها من تفهمُني ، لأنّها سمعتني في مختلفِ طُقُوسي🖤!
نيال عبدالله ✍🏻
*السّاعة السّابعة و الربع كنت أقف على محطة الإنتظار على أملِ أن تقلني حافلة ما إلى وجهتي حيثُ أدرس، كان صباحاً بارداً لدرجةِ أن أصابعَ يدي كانتْ محمرة من البرد و الأمرُ الذي زاد الطينَ بلة أنني كنتُ أرتدي الزي المدرسي بدون معطفٍ ثقيل يقيني من درجات الحرارة المتدنية، تأملتُ من حولي شبانٌ و فتيات يكسو الملل وجوههم طلابٌ و طالبات أطباء و مهندسون معلمون و تقنيون كلنا سواسية في ظل هذه الحرب الجائرة ، لاحتْ لي من بعيد حافلةُ النقل الداخلي المميزة باللون الأخضر ، عمَّ الفرح في الأرجاء بالتأكيد ستوصلنا كُلنا إلى وجهاتنا في العاصمةِ ، صعدنا بتسابق و بقي الذي لم يحالفهُ الحظ منتظراً على الرصيفِ ، اختلطتْ الأحاديثُ ضمن الحافلة و كان صوتُ فيروز الصباحي يملأْ أرجاءَ المكان..
"نحن و القمر جيران بيتو خلف تلالنا بيطلع من قبالنا"
كان الجو سعيداً نوعاً ما ، من ضحكاتِ الفتيات و أحاديثِ الشبان ، من مواضيعِ الأطباء و المعلمين، أخرجتُ كتابَ التربيةِ الوطنية و القومية و بدأت بمراجعة نصوصهِ تحضيراً لإختبار اليوم ، وصلتُ إلى فقرة بعنوان "جامعة الدول العربية .. تعد سورية من الدولة المؤسسة لهذه الجامعة " ، أغلقتُ الكتاب و ابتسمتُ بسخرية ، تعد من الدول المؤسسة و تم إخراجها.
اندمجتُ مع أغنية فيروز و دندنت ألحانها في نفسي ، نادى صوتٌ من أخر الحافلة " عند إشارة المرور أنزلني لو سمحت و نزل بعض الناس ضمن هذه المحطة "
كنت أدعو الله في قلبي أن يكون أحدٌ ما في محطتي حتى أنزل معه ، عبرنا أول إشارةِ مرور ثم عبرنا الثانية و الثالثة ، أقتربت الحافلة من محطتي أكثر ، هذه المرة نادى السائق " هل هناك من سينزل عند مسجد الأكرم ".
"نعم نعم يا عمّاه أنزلني ، و قلتُ في نفسي حمداً لله أنه توقف دون أن أخبره"
نزلتُ و تابعت المشي بضع خطواتٍ ، يستغرق مني الوصولَ إلى وجهتي مئة خطوة، بدأتُ عدَّ الخطوات ثم بووووم صوتٌ قوي و رياح عاتية دفعتني لأسقط أرضاً أصيبتْ كفوف يدي بجروح بالغة ثم خَفُتَ نظري بشدة رفعتُ رأسي لأجدَ الناس يركضون بجنون، مرَّ احدهم بجانبي سألني إذا ما كنتُ بخير ثم ساعدني على النهوضِ و تابعَ الركض بجنون ، ارتفعتْ أصوات البكاء في دمشق و كأنَ هذه البلاد محرّمٌ عليها الضحك ، مشيت بصعوبة و أنا اسألُ ماذا حدث ماذا حدث؟ ، الكلُّ مشغولٌ بالبكاء ما من جواب تابعتُ المشي بصعوبة أكبر ثم خارت قواي و جلستُ على الرصيفِ ، كانت نوافذُ إحدى البيوتِ مشرّعة و رائحة القهوة منتشرة في الشارع.. والآن خبر عاجل وردنا من مراسلنا في منطقة المزة في دمشق.
يبدو أن التلفازَ كان مشغّل ركزت سمعي جيداً ثم وقفتُ و وضعتُ يدي على حافةِ النافذة لأرى شاشةَ التلفازِ أمامي مباشرةً...تكلمَ المراسل قائلاً:
نعم كما ترين رُبا يبدو أن هذه المدينة لم تسلمْ هي الأخرى من براثن العدو ، إنفجار هزَّ بيوت و قلوبَ هذه المنطقةِ على حدٍ سواء ، راحَ ضحيته مجموعة من المواطنين من عمال و موظفين و حتى طلبة جامعيين..كان التلفاز يعرضُ مشاهد الإنفجارِ بحذافيره و لكن لحظة اليست هذه الحافلة التي استقليتها منذ ساعة ؟!
انهارتْ قواي أكثر و جلستُ على الأرض ثم وضعتُ رأسي في حضني و أنغمستُ في البكاء ، تذكرتُ وجوه ركّاب هذه الحافلة بالتدريجِ.. و مواضيعهم التي كانوا يتكلمون بها.
موضوعٌ بين طبيب و معلم..." كان بإمكاني السفر و ممارسة مهنة الطب في بلد أوروبي كما تعلم يا صديقي تعد ألمانيا البلد الأول من حيث الأطباء السوريين هذه البلاد تشهد على مهارتنا و لكن تذكرت أنني درست الطب اثنا عشر عاماً هنا فكيف اسمح لنفسي أن أخدم بلدً أخر الأمر صعب أليس كذلك؟"
لماذا لم تسافر يا عم لمااذا؟!!
موضوع بين طالبة و طالب:
"أنتن النساء ترغبن أن تتزوجن بشاب وسيم و متعلم و ثري دفعة واحدة ، حسناً أنا أمتلك الوسامة و التعليم من أين أحضر لكِ المال ، أنا أركض و الرغيف يركض أمامي لذلك أتمنى لو أتزوج و أنجب طفلاً يشبهني مقتنع بحياته هذه ، أم ماذا يا كرستين ألم تعدلي عن قرارك بالزواج من شابٍ مكتمل الصفات تزوجيني و لنبني عائلة رزقها على الرحمن هاا ماذا قلتِ؟
حمداً لله أنك لم تتزوج يا صديقي كنت ستنجب يتيماً أخر تحت لعنة الحرب.
تزاحمت الأصوات في رأسي و بدأت تزعجني كثيراً ، غطيت رأسي على أمل أن تصمت الأفكار لكن دون جدوى كان الناس يركضون بالشوارع ذهاباً و إياباً ، رفعت المساجد القرآن و دقت الكنائس الأجراس إعلاناً عن مصاب سكان هذه الأرض...تذكرت هاتفي و عائلتي أمسكت هاتفي الذي كان صامتاً ،84 مكالمة من أرقامٍ أعرفها و أخرى لا أعرفها.
حملت حقيبتي و عدتُ أدراجي و أنا أفكر هل سأكون ضحية إنفجار كهذا يوماً ما؟
بقلم
ياسمين الشام
"نحن و القمر جيران بيتو خلف تلالنا بيطلع من قبالنا"
كان الجو سعيداً نوعاً ما ، من ضحكاتِ الفتيات و أحاديثِ الشبان ، من مواضيعِ الأطباء و المعلمين، أخرجتُ كتابَ التربيةِ الوطنية و القومية و بدأت بمراجعة نصوصهِ تحضيراً لإختبار اليوم ، وصلتُ إلى فقرة بعنوان "جامعة الدول العربية .. تعد سورية من الدولة المؤسسة لهذه الجامعة " ، أغلقتُ الكتاب و ابتسمتُ بسخرية ، تعد من الدول المؤسسة و تم إخراجها.
اندمجتُ مع أغنية فيروز و دندنت ألحانها في نفسي ، نادى صوتٌ من أخر الحافلة " عند إشارة المرور أنزلني لو سمحت و نزل بعض الناس ضمن هذه المحطة "
كنت أدعو الله في قلبي أن يكون أحدٌ ما في محطتي حتى أنزل معه ، عبرنا أول إشارةِ مرور ثم عبرنا الثانية و الثالثة ، أقتربت الحافلة من محطتي أكثر ، هذه المرة نادى السائق " هل هناك من سينزل عند مسجد الأكرم ".
"نعم نعم يا عمّاه أنزلني ، و قلتُ في نفسي حمداً لله أنه توقف دون أن أخبره"
نزلتُ و تابعت المشي بضع خطواتٍ ، يستغرق مني الوصولَ إلى وجهتي مئة خطوة، بدأتُ عدَّ الخطوات ثم بووووم صوتٌ قوي و رياح عاتية دفعتني لأسقط أرضاً أصيبتْ كفوف يدي بجروح بالغة ثم خَفُتَ نظري بشدة رفعتُ رأسي لأجدَ الناس يركضون بجنون، مرَّ احدهم بجانبي سألني إذا ما كنتُ بخير ثم ساعدني على النهوضِ و تابعَ الركض بجنون ، ارتفعتْ أصوات البكاء في دمشق و كأنَ هذه البلاد محرّمٌ عليها الضحك ، مشيت بصعوبة و أنا اسألُ ماذا حدث ماذا حدث؟ ، الكلُّ مشغولٌ بالبكاء ما من جواب تابعتُ المشي بصعوبة أكبر ثم خارت قواي و جلستُ على الرصيفِ ، كانت نوافذُ إحدى البيوتِ مشرّعة و رائحة القهوة منتشرة في الشارع.. والآن خبر عاجل وردنا من مراسلنا في منطقة المزة في دمشق.
يبدو أن التلفازَ كان مشغّل ركزت سمعي جيداً ثم وقفتُ و وضعتُ يدي على حافةِ النافذة لأرى شاشةَ التلفازِ أمامي مباشرةً...تكلمَ المراسل قائلاً:
نعم كما ترين رُبا يبدو أن هذه المدينة لم تسلمْ هي الأخرى من براثن العدو ، إنفجار هزَّ بيوت و قلوبَ هذه المنطقةِ على حدٍ سواء ، راحَ ضحيته مجموعة من المواطنين من عمال و موظفين و حتى طلبة جامعيين..كان التلفاز يعرضُ مشاهد الإنفجارِ بحذافيره و لكن لحظة اليست هذه الحافلة التي استقليتها منذ ساعة ؟!
انهارتْ قواي أكثر و جلستُ على الأرض ثم وضعتُ رأسي في حضني و أنغمستُ في البكاء ، تذكرتُ وجوه ركّاب هذه الحافلة بالتدريجِ.. و مواضيعهم التي كانوا يتكلمون بها.
موضوعٌ بين طبيب و معلم..." كان بإمكاني السفر و ممارسة مهنة الطب في بلد أوروبي كما تعلم يا صديقي تعد ألمانيا البلد الأول من حيث الأطباء السوريين هذه البلاد تشهد على مهارتنا و لكن تذكرت أنني درست الطب اثنا عشر عاماً هنا فكيف اسمح لنفسي أن أخدم بلدً أخر الأمر صعب أليس كذلك؟"
لماذا لم تسافر يا عم لمااذا؟!!
موضوع بين طالبة و طالب:
"أنتن النساء ترغبن أن تتزوجن بشاب وسيم و متعلم و ثري دفعة واحدة ، حسناً أنا أمتلك الوسامة و التعليم من أين أحضر لكِ المال ، أنا أركض و الرغيف يركض أمامي لذلك أتمنى لو أتزوج و أنجب طفلاً يشبهني مقتنع بحياته هذه ، أم ماذا يا كرستين ألم تعدلي عن قرارك بالزواج من شابٍ مكتمل الصفات تزوجيني و لنبني عائلة رزقها على الرحمن هاا ماذا قلتِ؟
حمداً لله أنك لم تتزوج يا صديقي كنت ستنجب يتيماً أخر تحت لعنة الحرب.
تزاحمت الأصوات في رأسي و بدأت تزعجني كثيراً ، غطيت رأسي على أمل أن تصمت الأفكار لكن دون جدوى كان الناس يركضون بالشوارع ذهاباً و إياباً ، رفعت المساجد القرآن و دقت الكنائس الأجراس إعلاناً عن مصاب سكان هذه الأرض...تذكرت هاتفي و عائلتي أمسكت هاتفي الذي كان صامتاً ،84 مكالمة من أرقامٍ أعرفها و أخرى لا أعرفها.
حملت حقيبتي و عدتُ أدراجي و أنا أفكر هل سأكون ضحية إنفجار كهذا يوماً ما؟
بقلم
ياسمين الشام
ينال البرد مني.. ألقيت نظرة على ساعتي المهشمة.. إنها التاسعة بتوقيت الخذلان..
يبدو أن القطار قد ضل الطريق.. مقهى..! نعم إنه مقهى..
طلبت فنجاني دفئ.. جلست على كرسي الوجع.. تذكرت أني مبتل.. فقد نال المطر مني لما يقارب ساعة..
بدأت بتأمل فنجاني القهوة.. نسيت أمرهما وخرجت.. اسمع صوت قادم.. يبدو أن القطار آتٍ.. حزمت أمتعتي وانتظرت.. لمحت على جانبي مجلة.. بدأت أقلب الصفحات.. انني في صحراء الفزع..!
توقف القطار.. صعدت على متنه.. إنتهى الوقود..!
فتحت حقيبتي باحثا عن قلادة جدتي.. انها قلادة أمل.. اهدتني اياها في ذكرى ميلادي السابعة والسبعون..
لم اتردد في اعطاءها لفتى الفحم.. اشعل عود ثقاب.. ورمى القلادة تشتعل..
ها قد تحركنا.. سنصل بعد ثلاثين عاما..
ألتقطت نظارتي.. وبدأت بالقراءة.. إنها رواية الانكسار..
توقف القطار للحظة.. سألني ذلك الفتى.. هل تشرب شيئا.. نعم فنجان حروف.. أقبل وبيده كأس كلمات..
تحركنا مجددا.. ها قد وصلنا.. إنها مدينة الأمل..! وأخيرا،، وطأت الأرض.. مهلا.. لقد نسيت روحي في تلك الصحراء..! لم يصل سوى جسدي..
انتهى
*حسامشتاين*
يبدو أن القطار قد ضل الطريق.. مقهى..! نعم إنه مقهى..
طلبت فنجاني دفئ.. جلست على كرسي الوجع.. تذكرت أني مبتل.. فقد نال المطر مني لما يقارب ساعة..
بدأت بتأمل فنجاني القهوة.. نسيت أمرهما وخرجت.. اسمع صوت قادم.. يبدو أن القطار آتٍ.. حزمت أمتعتي وانتظرت.. لمحت على جانبي مجلة.. بدأت أقلب الصفحات.. انني في صحراء الفزع..!
توقف القطار.. صعدت على متنه.. إنتهى الوقود..!
فتحت حقيبتي باحثا عن قلادة جدتي.. انها قلادة أمل.. اهدتني اياها في ذكرى ميلادي السابعة والسبعون..
لم اتردد في اعطاءها لفتى الفحم.. اشعل عود ثقاب.. ورمى القلادة تشتعل..
ها قد تحركنا.. سنصل بعد ثلاثين عاما..
ألتقطت نظارتي.. وبدأت بالقراءة.. إنها رواية الانكسار..
توقف القطار للحظة.. سألني ذلك الفتى.. هل تشرب شيئا.. نعم فنجان حروف.. أقبل وبيده كأس كلمات..
تحركنا مجددا.. ها قد وصلنا.. إنها مدينة الأمل..! وأخيرا،، وطأت الأرض.. مهلا.. لقد نسيت روحي في تلك الصحراء..! لم يصل سوى جسدي..
انتهى
*حسامشتاين*
أنا متعب.. وأنتم متعبون.
في الماضي البعيد..كانت الحياة تحدث بالحركة البطيئة.نادرا ما تخالف توقعات الناس.كان الناس يصلون لليوم التالي قبل اسبوع من حدوث هذا اليوم التالي أساسا.
لن يستطيع غدرهم أو طعنهم في الظهر. تجويعهم أو ترويعهم. كان الناس يسبقون الزمن بخطوة.
كان الناس يعرفون بالضبط أي الأيام قد تكون خطرة. يعدون لها العدة .يعرفون ماهو اليوم المختص بنشر المرض بين الأطفال. يعرفون ماهو اليوم الذي سيسرق السحب. يعلقون صور الأيام المشبوهة في الجدران ويطالبون من الجميع الحذر.
كانت تمر أيام كثيرة بسلام.يستلقون فيها. يتنفسون ..ينامون بدون قلق.يستيقظون وهم مبتسمين كما لو أن ملاكا طيبا كان يختم سلسلة أحلامهم بقول نكتة.
كان إيقاع حدوث الحياة بطيء. يراقبونه بتبصر. من قراءة كف طفل يعرفون مستقبله كاملا وطول زوجته واسم مولوده الثالث عشر وعدد حبات القمح التي سيحصدها من الجربة الرابعة في عامه الستين.
يعطونه عن ثقة وتجربة اسماء الأيام التي ستكون صعبة. أحد الأيام سوف يقتل أبيه ويرحل ..لكن ستواسيه أيام أخرى وتعتذر له.
في سنة ما.. يوم نذل سوف يقتل أمه. فتقوم السنة بأسرها بالركوع له معتذرة عن غباء أحد أيامها..من قتله لهذه الأم.
يوم عابر سوف يسرق طعامه وربما ينام جائعا. لكن هناك أيام كثيرة ستكون طيبة.
سيربت الحكماء على رأس الطفل.. ويقولون هذا ما سيحدث.. استعد.. هذا هو القدر. ستبكي وتضحك.. يوم لك ويوم عليك.
هذا في الماضي.
أما الآن..أنا متعب.. ماهذا الوقت..
وأنتم متعبون.
كل يوم نصبح أقل عددا وأكثر جوعا وبؤسا وبلادة. حياتنا انسخلت منا..تخلت عنا..وبدأت بملاحقتنا بأسلحتها وحيلها وضغوطها وألاعيبها وخياناتها.
تريد ثانية واحدة كي نرتاح. لن تحصل عليها.. قلبوا حتى الثواني عليك. وجعلوها رغم قصرها تفكر في تدميرك.
نحن ننقرض.أفكارنا لا تجد وقتا لمساعدتنا. أرواحنا دروع شفافة ..عليها تقيم ثقوب وطعنات وكلمات قصائد رديئة كئيبة ترفع رمحا فوقه العلم الأبيض.
كل الأيام.. توحشت.. لا يوجد يوم لازال يحتفظ بذرة عقل. جميعها تتربص بك.
الناجون ..
يصلون لليوم الجديد محمولين على حمالات ولا وقت للاستشفاء.
الأيام المسعورة لاتأخذ إجازة.. لاتتوقف عن المجيئ.. لن يحدث أن ينسى تبليغ اليوم التالي باسمك ونقاط ضعفك وموطن إصاباتك.
لن يحدث أن يسهو أو يرحم ليترك لك فرصة الاستعداد لليوم اللعين التالي.
الأيام تتوالى كرصاص حي ..لا تنويع أو مفاجأة حلوة لمرة واحدة فقط.
لم يحدث أن جاء يوم على هيئة رصاصة صوت فقط . أن جاء فارغا. جاء بدون مهمة..مر بجانبك دون أن يلمسك أو يهددك أو ينسى حمل رأس صديق أو قلب أم ممزق ومقهور.. أو ذراع أب مبتورة لم تستطع المساعدة.. أو عيون حبيبة مقلوعة من جذورها.
أنا متعب.. وأنتم متعبون..
لماذا لا يأخذ يوم ما عطلة.
اريد أن التقط انفاسي.أن نلتقط أنفاسنا.
حتى ليوم واحد. لماذا لا تتعب الأيام من هذا الزحف النازي. لماذا لايوجد جندي.. جندي واحد..يوم واحد.. مثلا أقل قوة ورغبة دموية.
لماذا لا يجاملني يوم ويدعني أمر خلسة لليوم الذي يليه بدون أن ينبح ويركض ويعض. لماذا لا تتعاطف معي بعض الأيام.
أنا أقاتل.. حولي جثث مات أصحابها بالصبر. انتحروا بجرعات زائدة من الصبر.
أنا متعب.. وأنتم متعبون..
وأمامنا جميعا ما لايقل عن عشرة آلاف يوم قادمة.
وهي ستصبح أكثر خبرة في وضع الفخاخ. أكثر دقة في التصويب. أسرع وأفتك.
وأنا متعب جدا..
حد أني قد أسقط قريبا.
أن اليوم الذي سوف يسقطني بالضربة القاضية صار أقرب مما أتوقع.
ربما
يقف
خلف الباب الآن.
## مشاعر مبعثرة
## انتهى
*عمر عبدالكريم اليعري*
في الماضي البعيد..كانت الحياة تحدث بالحركة البطيئة.نادرا ما تخالف توقعات الناس.كان الناس يصلون لليوم التالي قبل اسبوع من حدوث هذا اليوم التالي أساسا.
لن يستطيع غدرهم أو طعنهم في الظهر. تجويعهم أو ترويعهم. كان الناس يسبقون الزمن بخطوة.
كان الناس يعرفون بالضبط أي الأيام قد تكون خطرة. يعدون لها العدة .يعرفون ماهو اليوم المختص بنشر المرض بين الأطفال. يعرفون ماهو اليوم الذي سيسرق السحب. يعلقون صور الأيام المشبوهة في الجدران ويطالبون من الجميع الحذر.
كانت تمر أيام كثيرة بسلام.يستلقون فيها. يتنفسون ..ينامون بدون قلق.يستيقظون وهم مبتسمين كما لو أن ملاكا طيبا كان يختم سلسلة أحلامهم بقول نكتة.
كان إيقاع حدوث الحياة بطيء. يراقبونه بتبصر. من قراءة كف طفل يعرفون مستقبله كاملا وطول زوجته واسم مولوده الثالث عشر وعدد حبات القمح التي سيحصدها من الجربة الرابعة في عامه الستين.
يعطونه عن ثقة وتجربة اسماء الأيام التي ستكون صعبة. أحد الأيام سوف يقتل أبيه ويرحل ..لكن ستواسيه أيام أخرى وتعتذر له.
في سنة ما.. يوم نذل سوف يقتل أمه. فتقوم السنة بأسرها بالركوع له معتذرة عن غباء أحد أيامها..من قتله لهذه الأم.
يوم عابر سوف يسرق طعامه وربما ينام جائعا. لكن هناك أيام كثيرة ستكون طيبة.
سيربت الحكماء على رأس الطفل.. ويقولون هذا ما سيحدث.. استعد.. هذا هو القدر. ستبكي وتضحك.. يوم لك ويوم عليك.
هذا في الماضي.
أما الآن..أنا متعب.. ماهذا الوقت..
وأنتم متعبون.
كل يوم نصبح أقل عددا وأكثر جوعا وبؤسا وبلادة. حياتنا انسخلت منا..تخلت عنا..وبدأت بملاحقتنا بأسلحتها وحيلها وضغوطها وألاعيبها وخياناتها.
تريد ثانية واحدة كي نرتاح. لن تحصل عليها.. قلبوا حتى الثواني عليك. وجعلوها رغم قصرها تفكر في تدميرك.
نحن ننقرض.أفكارنا لا تجد وقتا لمساعدتنا. أرواحنا دروع شفافة ..عليها تقيم ثقوب وطعنات وكلمات قصائد رديئة كئيبة ترفع رمحا فوقه العلم الأبيض.
كل الأيام.. توحشت.. لا يوجد يوم لازال يحتفظ بذرة عقل. جميعها تتربص بك.
الناجون ..
يصلون لليوم الجديد محمولين على حمالات ولا وقت للاستشفاء.
الأيام المسعورة لاتأخذ إجازة.. لاتتوقف عن المجيئ.. لن يحدث أن ينسى تبليغ اليوم التالي باسمك ونقاط ضعفك وموطن إصاباتك.
لن يحدث أن يسهو أو يرحم ليترك لك فرصة الاستعداد لليوم اللعين التالي.
الأيام تتوالى كرصاص حي ..لا تنويع أو مفاجأة حلوة لمرة واحدة فقط.
لم يحدث أن جاء يوم على هيئة رصاصة صوت فقط . أن جاء فارغا. جاء بدون مهمة..مر بجانبك دون أن يلمسك أو يهددك أو ينسى حمل رأس صديق أو قلب أم ممزق ومقهور.. أو ذراع أب مبتورة لم تستطع المساعدة.. أو عيون حبيبة مقلوعة من جذورها.
أنا متعب.. وأنتم متعبون..
لماذا لا يأخذ يوم ما عطلة.
اريد أن التقط انفاسي.أن نلتقط أنفاسنا.
حتى ليوم واحد. لماذا لا تتعب الأيام من هذا الزحف النازي. لماذا لايوجد جندي.. جندي واحد..يوم واحد.. مثلا أقل قوة ورغبة دموية.
لماذا لا يجاملني يوم ويدعني أمر خلسة لليوم الذي يليه بدون أن ينبح ويركض ويعض. لماذا لا تتعاطف معي بعض الأيام.
أنا أقاتل.. حولي جثث مات أصحابها بالصبر. انتحروا بجرعات زائدة من الصبر.
أنا متعب.. وأنتم متعبون..
وأمامنا جميعا ما لايقل عن عشرة آلاف يوم قادمة.
وهي ستصبح أكثر خبرة في وضع الفخاخ. أكثر دقة في التصويب. أسرع وأفتك.
وأنا متعب جدا..
حد أني قد أسقط قريبا.
أن اليوم الذي سوف يسقطني بالضربة القاضية صار أقرب مما أتوقع.
ربما
يقف
خلف الباب الآن.
## مشاعر مبعثرة
## انتهى
*عمر عبدالكريم اليعري*
لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم ..
وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى ..
كيف اكتشفنا الخدعة تلك ..
كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء ..
كيف تصرفنا بأول يوم جامعة ..
وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لانحبه ..
كيف حضنا حزن صديق ..
وكيف قلنا أول كلمة عزاء ..
وأول كلمة (مبارك) ..
لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء وكيف سامحنا خذلان بعضهم ..
لماذا لانضع فى خانة المهارات الصبر والسماح والثبات والقوة رغم الألم واليأس..
الشهادات والأوراق أقرب إلى الحائط من ذاتنا نضعها في برواز أنيق ..
هذه المواقف وحدها التي صنعتنا.
وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى ..
كيف اكتشفنا الخدعة تلك ..
كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء ..
كيف تصرفنا بأول يوم جامعة ..
وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لانحبه ..
كيف حضنا حزن صديق ..
وكيف قلنا أول كلمة عزاء ..
وأول كلمة (مبارك) ..
لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء وكيف سامحنا خذلان بعضهم ..
لماذا لانضع فى خانة المهارات الصبر والسماح والثبات والقوة رغم الألم واليأس..
الشهادات والأوراق أقرب إلى الحائط من ذاتنا نضعها في برواز أنيق ..
هذه المواقف وحدها التي صنعتنا.
"امَض و لا تلتفتّ ، المُلتفت لا يَصٌل"
أسوء ما يُمكن أن يَحدث لك ويتحكم في مسار حياتك ، ويُضِيع عليك الكثير من فرص النجاح هو خوفك من نظرة الآخرين لك ، وتعليقاتهم السلبية بشأنك ، وتحليل أفكارهم فيك ، وتصرفاتهم معك بشكل دائم ومستمر ...
قد تعيش عمرك كله فى هذا الوهم ، مُعتقِداً بأن كل تصرفاتك مُراقبه من قبل الآخرين ، وأن كل الناس مُنتبِه لكل ما تقوم بة ، وتكتشف فى نهاية المطاف أنهم مشغولين بهمومهم ، وبأنفسهم ، وأنك لست فى فِكرهم من الأساس
لذلك عِش حياتك كما تُحب أن تعيشها أنت ، ولا تلتفت ...
أسوء ما يُمكن أن يَحدث لك ويتحكم في مسار حياتك ، ويُضِيع عليك الكثير من فرص النجاح هو خوفك من نظرة الآخرين لك ، وتعليقاتهم السلبية بشأنك ، وتحليل أفكارهم فيك ، وتصرفاتهم معك بشكل دائم ومستمر ...
قد تعيش عمرك كله فى هذا الوهم ، مُعتقِداً بأن كل تصرفاتك مُراقبه من قبل الآخرين ، وأن كل الناس مُنتبِه لكل ما تقوم بة ، وتكتشف فى نهاية المطاف أنهم مشغولين بهمومهم ، وبأنفسهم ، وأنك لست فى فِكرهم من الأساس
لذلك عِش حياتك كما تُحب أن تعيشها أنت ، ولا تلتفت ...
لا أحب هؤلاء السُذّج الذين يتخرجون بمعدلات عالية، وتخصصات علمية مهمة، لكنهم لا يسمعون الموسيقى، ولا يعرفون شاعراً واحداً، ولم يحضروا فيلم سينما، أو يحاولوا كتابة قصيدة، أو أن يخلطوا علبة ألوان ليرسموا لوحة..
أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية بلا عادات بلا تفاصيل ، لا يهتمون بألوان الأزرار ، ولا خشب المقاعد ويرضون بأي سائل ساخن أحمر فلا يتوقفون عند نوع الشاي .
الحياة في التفاصيل ، في الأحاسيس ، في الذائقة .. في معنى أن تهز رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة ، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول.
أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية بلا عادات بلا تفاصيل ، لا يهتمون بألوان الأزرار ، ولا خشب المقاعد ويرضون بأي سائل ساخن أحمر فلا يتوقفون عند نوع الشاي .
الحياة في التفاصيل ، في الأحاسيس ، في الذائقة .. في معنى أن تهز رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة ، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول.
لقد كبرتُ جدًا يا صديقي أصبحتُ مثل الشَخص المُسن ليسَ في عمري إنما في عقلي وكُلما نظّرت إلى عِينيك أرى ما تبقى من طُفولتي؟ متى شاَخ قلبي حتى وصل إلى مرَحلة كبيرة!؟ بينما بِداخلي طفل صغير يرتدٌي جميع المّخاوف صعب الفهْم يُِريد الشيء ولا يريده! عالق في دَوامة أفكاري التي لا تَنتهي وفي مَجرة أحَلامي الواسِعة وفِي فَضاء سوداويتي.
لا أعرف كيف أتحَدث بالشكلٌ المَطلوب دائمًا تنقصني كلمة ما تلك الكلمة التي تُبيح بِكل شيء، أشعر بأنني في فوضى عارمة لا نهاية لها وأحيانا لا أستطيع فهمي ولا أُريد معرفة مايحدث من حولي هكذا فقط أنام طويلًا حتى أتخلص من أفكارٍ تُلاحقني ولكن بينما أغلق عينيي أراها في كل مكان، أنها تطادرني وتحول بيني وبين النوم بشكل يثير غضبي ويرهقني ويفقدني طاقتي💙.! "
#كَبِرتُ_ياصديقي .. 💙
*_M.l_* ✍🏻💙✨...! "
لا أعرف كيف أتحَدث بالشكلٌ المَطلوب دائمًا تنقصني كلمة ما تلك الكلمة التي تُبيح بِكل شيء، أشعر بأنني في فوضى عارمة لا نهاية لها وأحيانا لا أستطيع فهمي ولا أُريد معرفة مايحدث من حولي هكذا فقط أنام طويلًا حتى أتخلص من أفكارٍ تُلاحقني ولكن بينما أغلق عينيي أراها في كل مكان، أنها تطادرني وتحول بيني وبين النوم بشكل يثير غضبي ويرهقني ويفقدني طاقتي💙.! "
#كَبِرتُ_ياصديقي .. 💙
*_M.l_* ✍🏻💙✨...! "
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ؛
ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺩَﻫﺸﺘﻨﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ؛
ﻛﻞ ﺣُﺰﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺘﻮﻗﻊ كفلم ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻣﻜﺮﺭ . .
*"ﺃﺣﺒﺎ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ؟ ﺳﻴﻔﺘﺮﻗﺎﻥ، ﺃﻭ سـيمرﺽ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﻪ ﺭﺍﻛﻀﺔ، ستسافر ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﺗﻌﻮﺩ ﻷﺣﺘﻀﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ . ."*
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻦ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻚ، ﺣﻴﻦ ﺗﻔﺘﺮﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻤﻮﺕ ﻻ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻚ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻣﺠﺪﺩًﺍ . .
ﺣﻴﻦ ﺗﻤﺮﺽ ستجعلك كمن ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ . .
ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺎﻓﺮ ستأمر ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺘﻀﻨﻚ . .
ﺭﺃﻳﺖ !! ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ !
ﺫﻟﻚ ﻣﺘﻮﻗﻊ! ﻟﺬﺍ ﻭُﺟﺪﺕ ﺍلأحرف؛
فأﻧﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ، وختامتا ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺣﺰﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻫﺸﻨﺎ ..!!!
M.l✍🏻💙✨..."
ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺩَﻫﺸﺘﻨﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ؛
ﻛﻞ ﺣُﺰﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺘﻮﻗﻊ كفلم ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻣﻜﺮﺭ . .
*"ﺃﺣﺒﺎ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ؟ ﺳﻴﻔﺘﺮﻗﺎﻥ، ﺃﻭ سـيمرﺽ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﻪ ﺭﺍﻛﻀﺔ، ستسافر ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﺗﻌﻮﺩ ﻷﺣﺘﻀﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ . ."*
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻦ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻚ، ﺣﻴﻦ ﺗﻔﺘﺮﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻤﻮﺕ ﻻ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻚ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻣﺠﺪﺩًﺍ . .
ﺣﻴﻦ ﺗﻤﺮﺽ ستجعلك كمن ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ . .
ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺎﻓﺮ ستأمر ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺘﻀﻨﻚ . .
ﺭﺃﻳﺖ !! ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ !
ﺫﻟﻚ ﻣﺘﻮﻗﻊ! ﻟﺬﺍ ﻭُﺟﺪﺕ ﺍلأحرف؛
فأﻧﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ، وختامتا ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺣﺰﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻫﺸﻨﺎ ..!!!
M.l✍🏻💙✨..."
ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺩﺍﺋﻤًﺎ
ﻟﺸﺮﺡ ﻣﺎ ﻳﻘﺼﺪﻩ، ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ ﻋﻨﻪ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ، ﺃﻥ ﻳﻔﻘﺪﻭه ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ " ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺺ ﺟﻴﺪ؟" ..!
M.l ✍🏻💙✨..."
ﻟﺸﺮﺡ ﻣﺎ ﻳﻘﺼﺪﻩ، ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ ﻋﻨﻪ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ، ﺃﻥ ﻳﻔﻘﺪﻭه ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ " ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺺ ﺟﻴﺪ؟" ..!
M.l ✍🏻💙✨..."
أخبرتك بأنني شخص يجيد التخلي، يعرف كيف ينسحب فى هدوء تام، وكيف يجعلك كالغرباء بعدما كنت من أقرب المقربين، قلت لك لا تراهن على قوة تحمّلي، لا تراهن على غفراني المستمر فـ قد يقسو قلبي فجأة ويأبى حتى الإنصات لك مرة أخرى مهما كنتَ صادق في المرة الأخيرة ..
إياك أن تستهين بصمتي أو تظن بأني أضعف من إتخاذ قرارات ضد رغبة قلبي، مرارا قلت لك أن الوحدة مزعجة لكنها أهون، الوحدة أهون من المكوث مع أشخاص لا يشبهوني، لا يقدرون وجودي في حياتهم، أشعر معهم بالضغط والإرهاق والكثير من التعب ..
أنا شخص يعرف كيف ينجو من الفخ قبل أن يغرق فى الآلام ومأساة لا تنتهي، أنا شخص يعرف كيف يترك كل شيء يؤلمه بعد صمت طويل ..
لكنك لم تفهم، لم تصدق، وها قد حدث كل هذا وأصبحت كالغرباء فى حياتي، وهذا أيضا لا يزعجني ..!
M.l ✍🏻💙✨..."
إياك أن تستهين بصمتي أو تظن بأني أضعف من إتخاذ قرارات ضد رغبة قلبي، مرارا قلت لك أن الوحدة مزعجة لكنها أهون، الوحدة أهون من المكوث مع أشخاص لا يشبهوني، لا يقدرون وجودي في حياتهم، أشعر معهم بالضغط والإرهاق والكثير من التعب ..
أنا شخص يعرف كيف ينجو من الفخ قبل أن يغرق فى الآلام ومأساة لا تنتهي، أنا شخص يعرف كيف يترك كل شيء يؤلمه بعد صمت طويل ..
لكنك لم تفهم، لم تصدق، وها قد حدث كل هذا وأصبحت كالغرباء فى حياتي، وهذا أيضا لا يزعجني ..!
M.l ✍🏻💙✨..."
هل تستطيع الأحلام أن تقاوم؟!
ربما..
هل يستطيع الأمل أن يهزم الألم؟!
ربما..
هل يمكن للجرح أنْ يتفتح كبرعم فيُنبت وردة؟!
ربما..
لكن ذلك ليس سهلاً؛ من قال إن الحلم المجروح يمكن أنْ يجف نزيفه بسهولة؟ بعض الأحلام تظل تنزف حتى بعد موت أصحابها..!
M.l ✍🏻💙✨..."
ربما..
هل يستطيع الأمل أن يهزم الألم؟!
ربما..
هل يمكن للجرح أنْ يتفتح كبرعم فيُنبت وردة؟!
ربما..
لكن ذلك ليس سهلاً؛ من قال إن الحلم المجروح يمكن أنْ يجف نزيفه بسهولة؟ بعض الأحلام تظل تنزف حتى بعد موت أصحابها..!
M.l ✍🏻💙✨..."
كيف حالك؟
أما زلت كما عادتك لاتمتلك القدرة على البوح والعتاب! سمعت اليوم عابرًا يقول: "إن أصعب ما يصل إليه القلب ألا وهو الكتمان.."
تذكرتك حينها، أي أنك لا تغادر بالي مطلقا، حاولت مضغ هذه الكدمات والسير من جديد، لكن أيقظني إليك مجددا اصطدام كتفي بواحدٍ يشبهك، التفتُ حولي، فكل الأشخاص يشبهونك بقوةٍ، أصبحت أراهم يلتفون حولي بصورةٍ مماثلة لك، أخذت نفسا عميقا بعدما اتكأت على الحائط ونظرت مرةً أخرى، حينها لم أجدك! وجدت بائع المظلات يتجول تحت الغيث، والكثير من العابرين أيضا، لكنني تساءلت: "هل المظلات كما تقينا من الغيث تعزلنا عن الاشتياق أيضا؟"...
مؤخرا؛ كل الطرق تذكرني بك وكل الأشخاص يمتلكون تفاصيل وجهك، كما أنني أسمع صوتك مرارا يناديني، ألتفت فلا أجدك، أتذكر الكثير عنك بينما لا أجد شيئا يطمئنني، إنك كالمعتاد بخير، بخيرٍ فقط دون أن تساهم بالحديث -دوما- ودون أن تكون صادقًا حتى لمرةٍ واحدة..!
ختاما؛ بينما أنت بخير، أنا أفتقدك 💙..! "
M.l ✍️💙✨..."
أما زلت كما عادتك لاتمتلك القدرة على البوح والعتاب! سمعت اليوم عابرًا يقول: "إن أصعب ما يصل إليه القلب ألا وهو الكتمان.."
تذكرتك حينها، أي أنك لا تغادر بالي مطلقا، حاولت مضغ هذه الكدمات والسير من جديد، لكن أيقظني إليك مجددا اصطدام كتفي بواحدٍ يشبهك، التفتُ حولي، فكل الأشخاص يشبهونك بقوةٍ، أصبحت أراهم يلتفون حولي بصورةٍ مماثلة لك، أخذت نفسا عميقا بعدما اتكأت على الحائط ونظرت مرةً أخرى، حينها لم أجدك! وجدت بائع المظلات يتجول تحت الغيث، والكثير من العابرين أيضا، لكنني تساءلت: "هل المظلات كما تقينا من الغيث تعزلنا عن الاشتياق أيضا؟"...
مؤخرا؛ كل الطرق تذكرني بك وكل الأشخاص يمتلكون تفاصيل وجهك، كما أنني أسمع صوتك مرارا يناديني، ألتفت فلا أجدك، أتذكر الكثير عنك بينما لا أجد شيئا يطمئنني، إنك كالمعتاد بخير، بخيرٍ فقط دون أن تساهم بالحديث -دوما- ودون أن تكون صادقًا حتى لمرةٍ واحدة..!
ختاما؛ بينما أنت بخير، أنا أفتقدك 💙..! "
M.l ✍️💙✨..."
مات أثناء نومه 😴💔
قد يكون إنزلق في حلمٍ ولم يرغب بالعودة!
M.l ✍🏻💙✨..."
قد يكون إنزلق في حلمٍ ولم يرغب بالعودة!
M.l ✍🏻💙✨..."