مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " – Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
541 subscribers
567 photos
284 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://news.1rj.ru/str/EmerExit
Download Telegram
ينال البرد مني.. ألقيت نظرة على ساعتي المهشمة.. إنها التاسعة بتوقيت الخذلان..
يبدو أن القطار قد ضل الطريق.. مقهى..! نعم إنه مقهى..
طلبت فنجاني دفئ.. جلست على كرسي الوجع.. تذكرت أني مبتل.. فقد نال المطر مني لما يقارب ساعة..
بدأت بتأمل فنجاني القهوة.. نسيت أمرهما وخرجت.. اسمع صوت قادم.. يبدو أن القطار آتٍ.. حزمت أمتعتي وانتظرت.. لمحت على جانبي مجلة.. بدأت أقلب الصفحات.. انني في صحراء الفزع..!
توقف القطار.. صعدت على متنه.. إنتهى الوقود..!
فتحت حقيبتي باحثا عن قلادة جدتي.. انها قلادة أمل.. اهدتني اياها في ذكرى ميلادي السابعة والسبعون..
لم اتردد في اعطاءها لفتى الفحم.. اشعل عود ثقاب.. ورمى القلادة تشتعل..
ها قد تحركنا.. سنصل بعد ثلاثين عاما..
ألتقطت نظارتي.. وبدأت بالقراءة.. إنها رواية الانكسار..
توقف القطار للحظة.. سألني ذلك الفتى.. هل تشرب شيئا.. نعم فنجان حروف.. أقبل وبيده كأس كلمات..
تحركنا مجددا.. ها قد وصلنا.. إنها مدينة الأمل..! وأخيرا،، وطأت الأرض.. مهلا.. لقد نسيت روحي في تلك الصحراء..! لم يصل سوى جسدي..

انتهى


*حسامشتاين*
أنا متعب.. وأنتم متعبون.
في الماضي البعيد..كانت الحياة تحدث بالحركة البطيئة.نادرا ما تخالف توقعات الناس.كان الناس يصلون لليوم التالي قبل اسبوع من حدوث هذا اليوم التالي أساسا.
لن يستطيع غدرهم أو طعنهم في الظهر. تجويعهم أو ترويعهم. كان الناس يسبقون الزمن بخطوة.
كان الناس يعرفون بالضبط أي الأيام قد تكون خطرة. يعدون لها العدة .يعرفون ماهو اليوم المختص بنشر المرض بين الأطفال. يعرفون ماهو اليوم الذي سيسرق السحب. يعلقون صور الأيام المشبوهة في الجدران ويطالبون من الجميع الحذر.
كانت تمر أيام كثيرة بسلام.يستلقون فيها. يتنفسون ..ينامون بدون قلق.يستيقظون وهم مبتسمين كما لو أن ملاكا طيبا كان يختم سلسلة أحلامهم بقول نكتة.
كان إيقاع حدوث الحياة بطيء. يراقبونه بتبصر. من قراءة كف طفل يعرفون مستقبله كاملا وطول زوجته واسم مولوده الثالث عشر وعدد حبات القمح التي سيحصدها من الجربة الرابعة في عامه الستين.
يعطونه عن ثقة وتجربة اسماء الأيام التي ستكون صعبة. أحد الأيام سوف يقتل أبيه ويرحل ..لكن ستواسيه أيام أخرى وتعتذر له.
في سنة ما.. يوم نذل سوف يقتل أمه. فتقوم السنة بأسرها بالركوع له معتذرة عن غباء أحد أيامها..من قتله لهذه الأم.
يوم عابر سوف يسرق طعامه وربما ينام جائعا. لكن هناك أيام كثيرة ستكون طيبة.
سيربت الحكماء على رأس الطفل.. ويقولون هذا ما سيحدث.. استعد.. هذا هو القدر. ستبكي وتضحك.. يوم لك ويوم عليك.
هذا في الماضي.
أما الآن..أنا متعب.. ماهذا الوقت..
وأنتم متعبون.
كل يوم نصبح أقل عددا وأكثر جوعا وبؤسا وبلادة. حياتنا انسخلت منا..تخلت عنا..وبدأت بملاحقتنا بأسلحتها وحيلها وضغوطها وألاعيبها وخياناتها.
تريد ثانية واحدة كي نرتاح. لن تحصل عليها.. قلبوا حتى الثواني عليك. وجعلوها رغم قصرها تفكر في تدميرك.
نحن ننقرض.أفكارنا لا تجد وقتا لمساعدتنا. أرواحنا دروع شفافة ..عليها تقيم ثقوب وطعنات وكلمات قصائد رديئة كئيبة ترفع رمحا فوقه العلم الأبيض.
كل الأيام.. توحشت.. لا يوجد يوم لازال يحتفظ بذرة عقل. جميعها تتربص بك.
الناجون ..
يصلون لليوم الجديد محمولين على حمالات ولا وقت للاستشفاء.
الأيام المسعورة لاتأخذ إجازة.. لاتتوقف عن المجيئ.. لن يحدث أن ينسى تبليغ اليوم التالي باسمك ونقاط ضعفك وموطن إصاباتك.
لن يحدث أن يسهو أو يرحم ليترك لك فرصة الاستعداد لليوم اللعين التالي.
الأيام تتوالى كرصاص حي ..لا تنويع أو مفاجأة حلوة لمرة واحدة فقط.
لم يحدث أن جاء يوم على هيئة رصاصة صوت فقط . أن جاء فارغا. جاء بدون مهمة..مر بجانبك دون أن يلمسك أو يهددك أو ينسى حمل رأس صديق أو قلب أم ممزق ومقهور.. أو ذراع أب مبتورة لم تستطع المساعدة.. أو عيون حبيبة مقلوعة من جذورها.
أنا متعب.. وأنتم متعبون..
لماذا لا يأخذ يوم ما عطلة.
اريد أن التقط انفاسي.أن نلتقط أنفاسنا.
حتى ليوم واحد. لماذا لا تتعب الأيام من هذا الزحف النازي. لماذا لايوجد جندي.. جندي واحد..يوم واحد.. مثلا أقل قوة ورغبة دموية.
لماذا لا يجاملني يوم ويدعني أمر خلسة لليوم الذي يليه بدون أن ينبح ويركض ويعض. لماذا لا تتعاطف معي بعض الأيام.
أنا أقاتل.. حولي جثث مات أصحابها بالصبر. انتحروا بجرعات زائدة من الصبر.
أنا متعب.. وأنتم متعبون..
وأمامنا جميعا ما لايقل عن عشرة آلاف يوم قادمة.
وهي ستصبح أكثر خبرة في وضع الفخاخ. أكثر دقة في التصويب. أسرع وأفتك.
وأنا متعب جدا..
حد أني قد أسقط قريبا.
أن اليوم الذي سوف يسقطني بالضربة القاضية صار أقرب مما أتوقع.
ربما
يقف
خلف الباب الآن.


## مشاعر مبعثرة
## انتهى


*عمر عبدالكريم اليعري*
لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم ..
وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى ..
كيف اكتشفنا الخدعة تلك ..
كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء ..
كيف تصرفنا بأول يوم جامعة ..
وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لانحبه ..
كيف حضنا حزن صديق ..
وكيف قلنا أول كلمة عزاء ..
وأول كلمة (مبارك) ..
لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء وكيف سامحنا خذلان بعضهم ..
لماذا لانضع فى خانة المهارات الصبر والسماح والثبات والقوة رغم الألم واليأس..
الشهادات والأوراق أقرب إلى الحائط من ذاتنا نضعها في برواز أنيق ..
هذه المواقف وحدها التي صنعتنا.
"امَض و لا تلتفتّ ، المُلتفت لا يَصٌل"

أسوء ما يُمكن أن يَحدث لك ويتحكم في مسار حياتك ، ويُضِيع عليك الكثير من فرص النجاح هو خوفك من نظرة الآخرين لك ، وتعليقاتهم السلبية بشأنك ، وتحليل أفكارهم فيك ، وتصرفاتهم معك بشكل دائم ومستمر ...

قد تعيش عمرك كله فى هذا الوهم ، مُعتقِداً بأن كل تصرفاتك مُراقبه من قبل الآخرين ، وأن كل الناس مُنتبِه لكل ما تقوم بة ، وتكتشف فى نهاية المطاف أنهم مشغولين بهمومهم ، وبأنفسهم ، وأنك لست فى فِكرهم من الأساس
لذلك عِش حياتك كما تُحب أن تعيشها أنت ، ولا تلتفت ...
لا أحب هؤلاء السُذّج الذين يتخرجون بمعدلات عالية، وتخصصات علمية مهمة، لكنهم لا يسمعون الموسيقى، ولا يعرفون شاعراً واحداً، ولم يحضروا فيلم سينما، أو يحاولوا كتابة قصيدة، أو أن يخلطوا علبة ألوان ليرسموا لوحة..
أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية بلا عادات بلا تفاصيل ، لا يهتمون بألوان الأزرار ، ولا خشب المقاعد ويرضون بأي سائل ساخن أحمر فلا يتوقفون عند نوع الشاي .
الحياة في التفاصيل ، في الأحاسيس ، في الذائقة .. في معنى أن تهز رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة ، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول.
لقد كبرتُ جدًا يا صديقي أصبحتُ مثل الشَخص المُسن ليسَ في عمري إنما في عقلي وكُلما نظّرت إلى عِينيك أرى ما تبقى من طُفولتي؟ متى شاَخ قلبي حتى وصل إلى مرَحلة كبيرة!؟ بينما بِداخلي طفل صغير يرتدٌي جميع المّخاوف صعب الفهْم يُِريد الشيء ولا يريده! عالق في دَوامة أفكاري التي لا تَنتهي وفي مَجرة أحَلامي الواسِعة وفِي فَضاء سوداويتي.
لا أعرف كيف أتحَدث بالشكلٌ المَطلوب دائمًا تنقصني كلمة ما تلك الكلمة التي تُبيح بِكل شيء، أشعر بأنني في فوضى عارمة لا نهاية لها وأحيانا لا أستطيع فهمي ولا أُريد معرفة مايحدث من حولي هكذا فقط أنام طويلًا حتى أتخلص من أفكارٍ تُلاحقني ولكن بينما أغلق عينيي أراها في كل مكان، أنها تطادرني وتحول بيني وبين النوم بشكل يثير غضبي ويرهقني ويفقدني طاقتي💙.! "
َبِرتُ_ياصديقي .. 💙

*_M.l_* ✍🏻💙...! "
✍️✍️
كتابات قديمة لي: 👇
تعبت من تأدية دور الحضن ؛ أريد الاتكاء ..!

M.I✍🏻💙..."
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ؛
ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺩَﻫﺸﺘﻨﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ؛
ﻛﻞ ﺣُﺰﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺘﻮﻗﻊ كفلم ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻣﻜﺮﺭ . .
*"ﺃﺣﺒﺎ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ؟ ﺳﻴﻔﺘﺮﻗﺎﻥ، ﺃﻭ سـيمرﺽ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﻪ ﺭﺍﻛﻀﺔ، ستسافر ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﺗﻌﻮﺩ ﻷﺣﺘﻀﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ . ."*
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻦ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻚ، ﺣﻴﻦ ﺗﻔﺘﺮﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻤﻮﺕ ﻻ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻚ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻣﺠﺪﺩًﺍ . .
ﺣﻴﻦ ﺗﻤﺮﺽ ستجعلك كمن ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ . .
ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺎﻓﺮ ستأمر ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺘﻀﻨﻚ . .
ﺭﺃﻳﺖ !! ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ !
ﺫﻟﻚ ﻣﺘﻮﻗﻊ! ﻟﺬﺍ ﻭُﺟﺪﺕ ﺍلأحرف؛
فأﻧﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ، وختامتا ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺣﺰﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻫﺸﻨﺎ ..!!!

M.l✍🏻💙..."
ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺩﺍﺋﻤًﺎ
ﻟﺸﺮﺡ ﻣﺎ ﻳﻘﺼﺪﻩ، ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ ﻋﻨﻪ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ، ﺃﻥ ﻳﻔﻘﺪﻭه ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ " ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺺ ﺟﻴﺪ؟" ..!

M.l ✍🏻💙..."
أخبرتك بأنني شخص يجيد التخلي، يعرف كيف ينسحب فى هدوء تام، وكيف يجعلك كالغرباء بعدما كنت من أقرب المقربين، قلت لك لا تراهن على قوة تحمّلي، لا تراهن على غفراني المستمر فـ قد يقسو قلبي فجأة ويأبى حتى الإنصات لك مرة أخرى مهما كنتَ صادق في المرة الأخيرة ..
إياك أن تستهين بصمتي أو تظن بأني أضعف من إتخاذ قرارات ضد رغبة قلبي، مرارا قلت لك أن الوحدة مزعجة لكنها أهون، الوحدة أهون من المكوث مع أشخاص لا يشبهوني، لا يقدرون وجودي في حياتهم، أشعر معهم بالضغط والإرهاق والكثير من التعب ..
أنا شخص يعرف كيف ينجو من الفخ قبل أن يغرق فى الآلام ومأساة لا تنتهي، أنا شخص يعرف كيف يترك كل شيء يؤلمه بعد صمت طويل ..
لكنك لم تفهم، لم تصدق، وها قد حدث كل هذا وأصبحت كالغرباء فى حياتي، وهذا أيضا لا يزعجني ..!

M.l ✍🏻💙..."
هل تستطيع الأحلام أن تقاوم؟!
ربما..
هل يستطيع الأمل أن يهزم الألم؟!
ربما..
هل يمكن للجرح أنْ يتفتح كبرعم فيُنبت وردة؟!
ربما..
لكن ذلك ليس سهلاً؛ من قال إن الحلم المجروح يمكن أنْ يجف نزيفه بسهولة؟ بعض الأحلام تظل تنزف حتى بعد موت أصحابها..!

M.l ✍🏻💙..."
كيف حالك؟
أما زلت كما عادتك لاتمتلك القدرة على البوح والعتاب! سمعت اليوم عابرًا يقول: "إن أصعب ما يصل إليه القلب ألا وهو الكتمان.."
تذكرتك حينها، أي أنك لا تغادر بالي مطلقا، حاولت مضغ هذه الكدمات والسير من جديد، لكن أيقظني إليك مجددا اصطدام كتفي بواحدٍ يشبهك، التفتُ حولي، فكل الأشخاص يشبهونك بقوةٍ، أصبحت أراهم يلتفون حولي بصورةٍ مماثلة لك، أخذت نفسا عميقا بعدما اتكأت على الحائط ونظرت مرةً أخرى، حينها لم أجدك! وجدت بائع المظلات يتجول تحت الغيث، والكثير من العابرين أيضا، لكنني تساءلت: "هل المظلات كما تقينا من الغيث تعزلنا عن الاشتياق أيضا؟"...
مؤخرا؛ كل الطرق تذكرني بك وكل الأشخاص يمتلكون تفاصيل وجهك، كما أنني أسمع صوتك مرارا يناديني، ألتفت فلا أجدك، أتذكر الكثير عنك بينما لا أجد شيئا يطمئنني، إنك كالمعتاد بخير، بخيرٍ فقط دون أن تساهم بالحديث -دوما- ودون أن تكون صادقًا حتى لمرةٍ واحدة..!
ختاما؛ بينما أنت بخير، أنا أفتقدك 💙..! "

M.l ✍️💙..."
‏مات أثناء نومه 😴💔
قد يكون إنزلق في حلمٍ ولم يرغب بالعودة!

M.l ✍🏻💙..."
تضحك فأبدو كمن غُفرت جميع ذنوبه 💙.! "

M.l ✍🏻♥️..."
‏نفتقد لدفء من نوعٍ خاص، لا يُمكن وصفهُ، لهذا ترتجف أرواحنا 😴💔..! "

M.l_✍🏻♥️..."
ٲقف بجانبي للمرة الٲلف، لٲهمس في ٲذني:  "ٲنت لست سعيدًا." ٲعلم! وٲنا سعيد بهذا، شكرًا لٲخباري.
البقاء بجانبك قد يرتب فوضى هذا العالم، وحركة منك كفيلة بٳلغاء انفجار كوني يفكر في الحدوث داخلي، ٲعلم ٲيضًا ٲن تٲمل صورتك كافٍ بتهدئة مصحة المجانبين فيّي، لاجدال ٲنك ٲجمل جزء يسري وسط صدري،، لكنّي لن ٲطلب!

تحت رداءٍ ٳرتداه كلينا وداخل سترتي الجلدية، حيث تلك الٲضلاع الهزيلة المكسوة بالثلج ترتجف، خلفها تمامًا مصدر ثلوج كريسمس الجليدية، الشتاء داخلي وٲعلم ٲنك وحدك من تشعرني بالفصول.
وحُكم عليّ ٲن ٲرضى بٲن ٲكون رجل ثلجٍ هزيلٍ مليءٍ بجنون الحب والذهول.

جيت سترتي الداخلي يحمل قلمًا وبضع ملاحظات!!
كُتب فيها:
"لم تكن الشخص الوحيد، لاعليك كنت الٲبرع الٲنقى والٲصدق، لذا لم تكن حبيبًا بل رجل جليد."

ما الذي يفعل له القدر حينما لا ننظر؟
ٲٲلتقينا وكنا منهمكين فلم ننتبه للبعض؟ ٲدغدغنا ٲنفنا في نفس الزمان وعطسنا في ٲماكن مختلفة؟ ٲتصلدنا على نفس الٲشخاص لٲنه ولفجٲة الكل مهتم بنا؟!
يبقى هذا مجرد فرضية، فربما القدر منشغل بشيء ٲكبر من مجرد واقع بيننا..! "

M.l ✍🏻♥️..."

 
أنت الوحيد الذي لم أصنّف علاقتي به، أراك الأكثر والٲصعب دائمًا، صديقي الأكثر، قريبي الأكثر، وحبيبي الأكثر، أراك عالمي، عافيتي، وضحكتي، ثم يأتي من يحدّثني عن الكبرياء، الاعتياد، والنسيان؛ لا شيء يحدث من هذا معي حين تكون أنت؟!
نعم، أنت خارج حدود المنطق دائمًا 💙..! "

M.l✍🏻♥️...
أنت لاتعرف معنى أن يبقى المرء صامدًا، يواصل مهامه اليومية وهو يتألم، يبتسم أمام الناس وفي قلبه سنين من البكاء، يتعامل مع الناس رغمًا عن رغبته في الهروب والانعزال عن العالم كله، يسند الجميع وهو هش محطم تمامًا، يدفعهم للأمل وهو غارق في حزنه وتعاسته..!
أن يواصل حياته رغمًا عن تعبه ومأساته، وكلما أراد الاعتراف بـ التعب أو فكر للحظة بالانهيار؛ سمع صوت بداخله يقول "إياك، نحن لا نملك رفاهية الانهيار، والروح التي تسعنا لم تأتِ بعد💙..! ''
M.l✍🏻♥️...
‏كأن اللعبة لم تنتهِ بعد؛
‏مازال الأصدقاء يختبئون، ومازلنا نبحث عنهم ?!

M.l ✍🏻♥️..."
لك الاستثناء وُضِع، ومعك الحياة جاءت 🙂💙..! "

M.l✍🏻♥️..."