مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " – Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
541 subscribers
568 photos
284 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://news.1rj.ru/str/EmerExit
Download Telegram
"بشِّر فؤادكَ بالسُرور فرُبَما ..
أنَ الذي ترجوهُ باتَ قَريبا" 💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
Photo
وُجِدَ المَفر 💙🍂

مِثلُ حبةِ أرزٍ بيضاءٍ تَطفُو فوقَ ماءٍ صافٍ، مِثل طفل خالي الجميل، وضحكةِ أُمي التي أتمناها خالدة، ومن بين كل هذه الفوضىء؛
خرج هذا النّص بعد فترةِ حَبَلًا كُلها صِراعات،
عَساهُ حَظيَّ بـ ولادةٍ طبيعيةٍ غير مؤلمة.

أصدقائي،
أنا لست كاتبًا فذًا، ولا صاحِبَ بلاغةٍ أو نحو؛
أنا في الحقيقةِ فقيرُ لغةٍ وقليلُ معرفة، أتحاشا الكسر والتعليل، أُكثِرُ من الشَّدِ والضّم، وأكرهُ الإعراب لا الأدب إلا في مواضِعٍ بسيطة، مثل بساطة أعينكم التي تقرأ،
تمامًا هذا هو أنا.

وثبتُ نفسي كصديقٍ ثالثٍ يسمع حديثًا لي مع صديقٍ، فإذا بها -نتيجة للحديثِ- وقفتْ مخاطبةً لي قائلةً:
دع عنك كل شيء، وامنح نفسك وقتًا لـ تمتلئ حياتك بـ الرغبة، فـ الحزنُ والبكاء ليسا خطأً ولا شيئًا تخجلُ مِنه البتّة، فـ مِن المحتمل أنك قمت بـ تعبئةِ حياتك بالأشياء المُحببِةِ إليك؛ قد فعلتَ ذلك لفترةٍ طويلةٍ جدًا، لكن دعني أُخبِركَ أنهُ حان الوقت لـ تتركها، لا بأسَ صدقني...
فقط امنح نفسك المساحةَ والوقت حتى لا ترغب في هذه الأشياء مجددًا، اتركها تُفقَدُ منك، وابدأ بـ صنعِ حياتك الجديدة، شغفك الآخر، نجاحك، فرحك، كّوِن أصدقاءً جُدد، غيّر كل شيء، وستحصل على شعورٍ لم تحسهُ في حياتك من قبل؛
فـ انظر إلى طريقة سيرِ حياتك الآن، واكتشف ما تريد، ثم أغلق الفجوة بين هذه الحياة التي تعيشها الآن وتلك الحياة التي تريدها، وشيئًا فشيئًا؛ وخطوةً بخطوة سترى حجم التغيير الذي سيطرأ عليك، تصرف بدلًا من ردود الأفعال غير المُجديه، توقف عن انتظار أن يمنحك العالم ما تريده بـ طريقة سحرية، أو أن يتصرف الجميع وفقًا للأشياء التي تريدها أنت؛
اتصل بأصدقائك بدلاً من انتظارهم، خطط للأحداث بدلًا عن انتظار حدوثها،
اخلق مزاجًا رائعًا بدلاً من أن تأمل في أن يأتي شخصٌ ما مَرحٌ لـ يُغيرَ مزاجك،
اذهب في إجازاتٍ طويلة حينما تشعر أن روحك ذبِلت، وإياكَ أن تُبذِل نفسكَ لشيءٍ فـ تذبل، معاذَ الله أن تذبل!
لبي دعوة الأخرين لك بدلًا من تلميحاتك الساذجةِ لهم بالانشغال؛ تصرف بدلًا من رد الفعل غير المجدي،
اذهب على أي حال، وافعل ما ستفعله مع الأصدقاء والعامة، استمتع بوقتك وأخبر الجميع بذلك؛ سيستمتعون معك، وإذا كان بإمكانك الاستمتاع بمفردك فتعَّلم أن تكون فردًا متحمسًا سعيدًا وإيجابيًا،
انشغل بالحياة يا صديقي، عليك أن تنشغل بالحياة حقًا؛ أنت عالقٌ في رأسك الآن لدرجة أنك لا تعلم كيف تتصرف مع أي شيء من حولك، وتعيش حياتك من خلال أملٍ زائفٍ لا تسعى لتحقيقه!
الأمسُ باتَ ماضيًا، وغدًا مازال آتيًا
فكر في اللحظة، ولا تتركها ترحل عبثًا 💙.! "


مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
M.I ✍🏻💙...! "
ﻟـ كثرﺓِ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﺘﻨﻲ ﺍﻟﻼﺟﺪﻭﻯ
لـ اﺑﺘﻼﻉِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ؛
بِتُّ ﺃﺷﻌﺮُ بـ طعمِ ﺍﻟﺼﻤﺖِ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ 💙.! "

مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
M.I ✍🏻💙...! "
"لا بد لكل إنسان من أن يجد ولو مكانًا يذهب إليه، هل تدرك يا سيدي الكريم، هل تدرك ما معنى أن
لا يكون للإنسان مكان يذهب إليه؟"


-دوستويفسكي 💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
صباح الامتنان لـ كل التفاصيل التي علمتني أن أصل، أن أتجاوز، أن أحلم، صباح الامتنان للأصدقاء، وحائكي الفرح، صباح الامتنان لكل ما مضى، ولكل ما هو آت 💙.! "

مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
M.I ✍🏻💙...! "
المصابون بعدوى النضج، الواعون زيف الواقع،
الكارهون نرجسية مجتمعهم، الباقون في كينونتهم، والساعون نحو أنفسهم،
سيدو اللحظة، ومحترفو الابتسامة،
من يشربون بالكلمة، ويأكلون بالموسيقى؛ يشبعون بالمشاعر ويعشقون التفاصيل.
سلاحهم أغنية، خوفهم مشهد، وأملهم سيناريو
شعارهم لحن، واقعهم تفاصيل، وتفاصيلهم لا تنتهي؛
عُظماء المنطق، زُعماء اليوم، تخَالهم شاعريين لا بشر، تحسبهم افتراضيين وكأنما أعلنوا تمردًا على العالم
"زعماء اللحظة آن لهم أن ينتشروا"
مؤمن بوجودهم هنا؛ قم وتحدث، لاتخف، لست وحدك؛ مخرج طوارئ 💙🍂.! "



M.I ✍🏻💙...! "
وفي اللحظاتِ القليلةِ
حَينَ يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ
وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبْلى بألفِ انفجارْ
وتصبحُ فيها الكتابةُ فِعْلَ انتحارْ
تطيرينَ مثل الفراشة بين الدفاتر والإصْبَعَيْنْْ
فكيف أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ؟
وكيفَ أبعثر لحمي على قارَّتين؟
وكيفَ أُجَاملُ غيركِ؟
كيفَ أجالسُ غيركِ؟
كيفَ أُقبلُ غيركِ؟ كيفْ؟
وأنتِ مُسافرةٌ في عُرُوق اليدينْ…

-نزار قباني 💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
"إنها تلك اللحظات البشرية الصغيرة التي تبقى معك إلى الأبد، أفعال اللُطف العشوائية 💙.! "
" كان وجهه في ظل تراكمات
الأيام السيئة مُواساة 🔗💙.! "
👍1
مع انقطاع مُعظم وسائل التواصل، ندردش شوية ونأخذ رأيك عن محتوى مخرج طوارئ:
Anonymous Poll
45%
رائع، لكن كتاباتك قليلة
25%
جميل، لكن اكثر من الاقتباسات والتنويع في النشر
16%
لابأس به مجملا
13%
لم يُعجبني
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «مع انقطاع مُعظم وسائل التواصل، ندردش شوية ونأخذ رأيك عن محتوى مخرج طوارئ:»
‏أن نكون أوتادًا في أزمنة التردّد،
وهطولًا في مواسم الجفاف؛
نُبصِرُ حيث لاشيء يُرى
يُعتِمُ داخلنا وما زلنا نضيء
آمين يا ألله 💙🍂



مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
M.I ✍🏻💙...! "
"في حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، و نتهمهم نحن بالغباء و تبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم"

..أحمد خالد توفيق 💙
وفي ساعاتٍ فقط
بُرهِن لنا كم أن العالمَ الإنساني هش!
لامانع أبدًا من إعادة النظر في مجرى حيواتنا 💙.! "
" ماذا لو كانَت طُرق الرحيل دائريّة؟ 💙"
أكثر ما يعذبني في حبكِ
أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر
وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس
أنها بقيت خمساً .. لا أكثر
إن امرأةً إستثنائيةً مثلكِ
تحتاجُ إلى أحاسيس إستثنائية
وأشواقٍ إستثنائية
ودموعٍ إستثناية
وديانةٍ رابعة
لها تعاليمها ، وطقوسها، وجنتها، ونارها
إن امرأةً إستثنائيةً مثلكِ
تحتاج إلى كتبٍ تكتب لها وحدها
وحزنٍ خاصٍ بها وحدها
وموتٍ خاصٍ بها وحدها
وزمنٍ بملايين الغرف
تسكن فيهِ وحدها
لكنني وا أسفاه
لا أستطيع أن أعجن الثواني
على شكل خواتم أضعها في أصابعكِ
فالسنة محكومةٌ بشهورها
والشهور محكومةٌ بأسابيعها
والأسابيع محكومةٌ بأيامها
وأيامي محكومةٌ بتعاقب الليل والنهار
في عينيكِ البنفسجيتين...

-نزار قباني 💙
"‏لست في حاجة إلا إلى هذا، أنا في حاجة الى الهدوء
إنني مستعد لأن أبيع الكون كله بقرش واحد، شريطة أن أُترك و شأني هادئا مطمئنا "

-دوستويفسكي 💙
" ‏لـ الذين مرّت ليلتهم وهُم يشعرون وكأنَّ الأرض
على قلوبهم، أرجو أن يكون صباح الخير 💙.! "
Forwarded from الدفعة 38 طب بشري جامعة صنعاء (Author.Mo💙)
عامٌ أولٌ رحل

تنفسَ الصُعداءُ، وتركَ كُلٌ منّا ملزمته؛
-إنه أخرُ يوم!
نهض مِن فراشهِ، ورتَّلَ أدعيته
جهزَ حاجياته وارتدى بالطوهه الطبي...
ساعاتٌ فقط تفصلنا عن نهاية سنة أولى بمجمل ما فيها؛؛؛
-عقاربُ الساعةِ التاسعةِ والنصف تهتفُ:
" تمَّ!! انتهيتم يا أطباء! "
انتهى آخرُ امتحان،
سنةٌ أولى، في أمانِ الله!
انتهتْ بـ توفيقٍ من الله وعونه.
-اعتلت البسمةُ أوجَه الجميع،
قَرعتْ العطلةُ طُبولِها، وتركَ كُلُ واحدٍ منّا تشميرَ ساعده؛
" الهردُ في حَذفِ الداتا مُتواصل
وصاحِبهُ مع زميلهِ في صَددِ نيلِ الراحةِ دائم "

-أسبوعٌ كامل، تِسعةُ أيامٍ على وجه التحديد فقط ماتملكُ عُقولنا قبل البدء في خوضِ ملحمة المستوى القادم -سنة ثانية- بـ بصيرةٍ أكبر وجُهدٍ أوضح.

هكذا كان الحال،
بين ليلةٍ وملزمة، وبين صباحٍ ومحاضرة
مضتِ الأيامُ رويدًا بـ مشاق وضجَر، وظلَّ جميعنا يتساءل: لِمَ ياترى أقحمتُ نفسي هنا؟
ثم تبددَ الضجر وهانتِ المشاق، بدأتِ اللذةُ تنسابُ كـ أفعى يافعةٍ حولَ عقولِنا قبل واقعنا، شعرنا بالمسؤولية، وفعلًا آمنا بـ جمالِ حِلمنا هذا، فـ الطِبُ جميلٌ كـ يوسفَ -عليه السلام- وفيه أيضًا من غَدرِ إخوته إن شردَ أحدنا عنهُ.
الطِبُ عالمٌ تَدخلهُ في بدايات عُمرِ العشرينات مليءّ بتفاصيل جذابة ومُرهِبة؛
كـ رهبةِ أول يوم، صعوبةِ أول مذاكرة، وخوفِ أول امتحان،
كـ جمالِ أول يومٍ في المعمل، وأول ساعةٍ وأنت ترتدي الأبيض،
كـ اضطرابِ المشاعرِ عند كل اختبار مفاجئ أو قرار صادرٍ حديثًا،
كـ انشغالٍ بالدراسة نهارًا حتى أوقات متأخرة،
كـ تلك الليالي التي كان السهرُ بـ جانبِ ضوءِ الطاولة هو عنوانها الأبرز،
كـ صداقةٍ حميمةٍ بينك وبين زملاءِ الدفعة وما يتخللها من تنافس وإخاء وزلات فِهمٍ مُتعددة!

تتجلى الآن في مخيلتي صورةٌ لـ المستقبلِ -إن شاء الله- ونحن نصنعُ الابتسامةُ على ملامحِ المرضى، نرى الفرحةَ تنتابُ مشاعرهم، نشاهدُ السرورَ العارمَ يغشى أفئدةَ أهلِ المريض والفرحة تعم الأرجاء، وكأنما تلك المعركة التي دخلتها بعمر العشرينيات أنت الآن قائدها وأنت نصرُها!
بعد جملِ "نجحت العملية" "استقرت الحالة" "تم إنقاذ المريض" " تعافى"
تتجسد كل معاني الإنسانية في هيئة طبيب، الطبيبُ الذي يمحملُ اسِمهُ أسمى المِهِن المقدسة انضمامًا لـ طائفةِ ملائكة الرحمة، وتجندًا ضمنَ كتيبة الجيش الأبيض؛
عامٌ أولٌ رحل، وعامٌ ثانٍ على وشك الوصول
باتت ملامحُ الجامعةِ الآن واضحة، والحلِمُ بجانبِ التجربةِ والجُهِدِ هو عِنوانُنا الأبرز.

شكرًا للجميع، شكرًا لكل دكتورٍ ومُعيد، شكرًا لمن ساعدونا ورحبوا بِنا (زُملاء الدُفعِ السابقة)، شكرًا لذلك الحارسِ الذي لطالما وقفنا أمامه، وذلك العامل الذي لطالما خدمنا، شكرًا لكم أنتم (دفعة 38)...
" الدربُ ابتدأ، والرحلةُ لم تنتهِ بَعد! "

#إعلاميا_الدفعة
#ملتقى_الطالب_الجامعي