مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " – Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
540 subscribers
569 photos
284 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://news.1rj.ru/str/EmerExit
Download Telegram
صباح الامتنان لـ كل التفاصيل التي علمتني أن أصل، أن أتجاوز، أن أحلم، صباح الامتنان للأصدقاء، وحائكي الفرح، صباح الامتنان لكل ما مضى، ولكل ما هو آت 💙.! "

مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
M.I ✍🏻💙...! "
المصابون بعدوى النضج، الواعون زيف الواقع،
الكارهون نرجسية مجتمعهم، الباقون في كينونتهم، والساعون نحو أنفسهم،
سيدو اللحظة، ومحترفو الابتسامة،
من يشربون بالكلمة، ويأكلون بالموسيقى؛ يشبعون بالمشاعر ويعشقون التفاصيل.
سلاحهم أغنية، خوفهم مشهد، وأملهم سيناريو
شعارهم لحن، واقعهم تفاصيل، وتفاصيلهم لا تنتهي؛
عُظماء المنطق، زُعماء اليوم، تخَالهم شاعريين لا بشر، تحسبهم افتراضيين وكأنما أعلنوا تمردًا على العالم
"زعماء اللحظة آن لهم أن ينتشروا"
مؤمن بوجودهم هنا؛ قم وتحدث، لاتخف، لست وحدك؛ مخرج طوارئ 💙🍂.! "



M.I ✍🏻💙...! "
وفي اللحظاتِ القليلةِ
حَينَ يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ
وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبْلى بألفِ انفجارْ
وتصبحُ فيها الكتابةُ فِعْلَ انتحارْ
تطيرينَ مثل الفراشة بين الدفاتر والإصْبَعَيْنْْ
فكيف أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ؟
وكيفَ أبعثر لحمي على قارَّتين؟
وكيفَ أُجَاملُ غيركِ؟
كيفَ أجالسُ غيركِ؟
كيفَ أُقبلُ غيركِ؟ كيفْ؟
وأنتِ مُسافرةٌ في عُرُوق اليدينْ…

-نزار قباني 💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
"إنها تلك اللحظات البشرية الصغيرة التي تبقى معك إلى الأبد، أفعال اللُطف العشوائية 💙.! "
" كان وجهه في ظل تراكمات
الأيام السيئة مُواساة 🔗💙.! "
👍1
مع انقطاع مُعظم وسائل التواصل، ندردش شوية ونأخذ رأيك عن محتوى مخرج طوارئ:
Anonymous Poll
45%
رائع، لكن كتاباتك قليلة
25%
جميل، لكن اكثر من الاقتباسات والتنويع في النشر
16%
لابأس به مجملا
13%
لم يُعجبني
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «مع انقطاع مُعظم وسائل التواصل، ندردش شوية ونأخذ رأيك عن محتوى مخرج طوارئ:»
‏أن نكون أوتادًا في أزمنة التردّد،
وهطولًا في مواسم الجفاف؛
نُبصِرُ حيث لاشيء يُرى
يُعتِمُ داخلنا وما زلنا نضيء
آمين يا ألله 💙🍂



مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "
M.I ✍🏻💙...! "
"في حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، و نتهمهم نحن بالغباء و تبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم"

..أحمد خالد توفيق 💙
وفي ساعاتٍ فقط
بُرهِن لنا كم أن العالمَ الإنساني هش!
لامانع أبدًا من إعادة النظر في مجرى حيواتنا 💙.! "
" ماذا لو كانَت طُرق الرحيل دائريّة؟ 💙"
أكثر ما يعذبني في حبكِ
أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر
وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس
أنها بقيت خمساً .. لا أكثر
إن امرأةً إستثنائيةً مثلكِ
تحتاجُ إلى أحاسيس إستثنائية
وأشواقٍ إستثنائية
ودموعٍ إستثناية
وديانةٍ رابعة
لها تعاليمها ، وطقوسها، وجنتها، ونارها
إن امرأةً إستثنائيةً مثلكِ
تحتاج إلى كتبٍ تكتب لها وحدها
وحزنٍ خاصٍ بها وحدها
وموتٍ خاصٍ بها وحدها
وزمنٍ بملايين الغرف
تسكن فيهِ وحدها
لكنني وا أسفاه
لا أستطيع أن أعجن الثواني
على شكل خواتم أضعها في أصابعكِ
فالسنة محكومةٌ بشهورها
والشهور محكومةٌ بأسابيعها
والأسابيع محكومةٌ بأيامها
وأيامي محكومةٌ بتعاقب الليل والنهار
في عينيكِ البنفسجيتين...

-نزار قباني 💙
"‏لست في حاجة إلا إلى هذا، أنا في حاجة الى الهدوء
إنني مستعد لأن أبيع الكون كله بقرش واحد، شريطة أن أُترك و شأني هادئا مطمئنا "

-دوستويفسكي 💙
" ‏لـ الذين مرّت ليلتهم وهُم يشعرون وكأنَّ الأرض
على قلوبهم، أرجو أن يكون صباح الخير 💙.! "
Forwarded from الدفعة 38 طب بشري جامعة صنعاء (Author.Mo💙)
عامٌ أولٌ رحل

تنفسَ الصُعداءُ، وتركَ كُلٌ منّا ملزمته؛
-إنه أخرُ يوم!
نهض مِن فراشهِ، ورتَّلَ أدعيته
جهزَ حاجياته وارتدى بالطوهه الطبي...
ساعاتٌ فقط تفصلنا عن نهاية سنة أولى بمجمل ما فيها؛؛؛
-عقاربُ الساعةِ التاسعةِ والنصف تهتفُ:
" تمَّ!! انتهيتم يا أطباء! "
انتهى آخرُ امتحان،
سنةٌ أولى، في أمانِ الله!
انتهتْ بـ توفيقٍ من الله وعونه.
-اعتلت البسمةُ أوجَه الجميع،
قَرعتْ العطلةُ طُبولِها، وتركَ كُلُ واحدٍ منّا تشميرَ ساعده؛
" الهردُ في حَذفِ الداتا مُتواصل
وصاحِبهُ مع زميلهِ في صَددِ نيلِ الراحةِ دائم "

-أسبوعٌ كامل، تِسعةُ أيامٍ على وجه التحديد فقط ماتملكُ عُقولنا قبل البدء في خوضِ ملحمة المستوى القادم -سنة ثانية- بـ بصيرةٍ أكبر وجُهدٍ أوضح.

هكذا كان الحال،
بين ليلةٍ وملزمة، وبين صباحٍ ومحاضرة
مضتِ الأيامُ رويدًا بـ مشاق وضجَر، وظلَّ جميعنا يتساءل: لِمَ ياترى أقحمتُ نفسي هنا؟
ثم تبددَ الضجر وهانتِ المشاق، بدأتِ اللذةُ تنسابُ كـ أفعى يافعةٍ حولَ عقولِنا قبل واقعنا، شعرنا بالمسؤولية، وفعلًا آمنا بـ جمالِ حِلمنا هذا، فـ الطِبُ جميلٌ كـ يوسفَ -عليه السلام- وفيه أيضًا من غَدرِ إخوته إن شردَ أحدنا عنهُ.
الطِبُ عالمٌ تَدخلهُ في بدايات عُمرِ العشرينات مليءّ بتفاصيل جذابة ومُرهِبة؛
كـ رهبةِ أول يوم، صعوبةِ أول مذاكرة، وخوفِ أول امتحان،
كـ جمالِ أول يومٍ في المعمل، وأول ساعةٍ وأنت ترتدي الأبيض،
كـ اضطرابِ المشاعرِ عند كل اختبار مفاجئ أو قرار صادرٍ حديثًا،
كـ انشغالٍ بالدراسة نهارًا حتى أوقات متأخرة،
كـ تلك الليالي التي كان السهرُ بـ جانبِ ضوءِ الطاولة هو عنوانها الأبرز،
كـ صداقةٍ حميمةٍ بينك وبين زملاءِ الدفعة وما يتخللها من تنافس وإخاء وزلات فِهمٍ مُتعددة!

تتجلى الآن في مخيلتي صورةٌ لـ المستقبلِ -إن شاء الله- ونحن نصنعُ الابتسامةُ على ملامحِ المرضى، نرى الفرحةَ تنتابُ مشاعرهم، نشاهدُ السرورَ العارمَ يغشى أفئدةَ أهلِ المريض والفرحة تعم الأرجاء، وكأنما تلك المعركة التي دخلتها بعمر العشرينيات أنت الآن قائدها وأنت نصرُها!
بعد جملِ "نجحت العملية" "استقرت الحالة" "تم إنقاذ المريض" " تعافى"
تتجسد كل معاني الإنسانية في هيئة طبيب، الطبيبُ الذي يمحملُ اسِمهُ أسمى المِهِن المقدسة انضمامًا لـ طائفةِ ملائكة الرحمة، وتجندًا ضمنَ كتيبة الجيش الأبيض؛
عامٌ أولٌ رحل، وعامٌ ثانٍ على وشك الوصول
باتت ملامحُ الجامعةِ الآن واضحة، والحلِمُ بجانبِ التجربةِ والجُهِدِ هو عِنوانُنا الأبرز.

شكرًا للجميع، شكرًا لكل دكتورٍ ومُعيد، شكرًا لمن ساعدونا ورحبوا بِنا (زُملاء الدُفعِ السابقة)، شكرًا لذلك الحارسِ الذي لطالما وقفنا أمامه، وذلك العامل الذي لطالما خدمنا، شكرًا لكم أنتم (دفعة 38)...
" الدربُ ابتدأ، والرحلةُ لم تنتهِ بَعد! "

#إعلاميا_الدفعة
#ملتقى_الطالب_الجامعي
"عندما تتخطى أيامًا صعبة أكمل حياتك كناجٍ وليس كضحية، أتفهم؟ "

- جلال الدين الرومي💙
" لقد هَزمني انتصاريَّ عليك 💙 "

-روضة الحاج
#جمعتكم_بشوشة😊
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا شيء أسوأ من أن يُعاد شعور قديم، جاهدتُ طويلاً لتجاوزه."

- دوستويفسكي💙
- إلى أين وصلت يا فَتَى؟

- عالقٌ في الطَريق، لا بقيتُ في راحة الجَاهِلين، ولا أدرَكتُ لِذة العارِفين!

- لا بأس يا بُنيَّ، فـ السَيرُ في طَريقِ الوصُول وصولُ 💙.! "


مَخرجُ طَوارِئ 💙.! "