🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡 – Telegram
🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡
12K subscribers
2.76K photos
1.23K videos
193 files
343 links
الحب في الله من أعظم الروابط بين المسلمين، وهو أوثق عرى الإسلام والإيمان،
يقول ﷺ:
(أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل)
Download Telegram
أخطاء المصلين يوم الجمعة

إن يوم الجمعة من أفضل الأيام عند الله تعالى ، كما صحت بذلك الأحاديث الشريفة ، ومنها قوله ﷺ : ” خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه إدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ” رواه مسلم .
ويقع كثير من المصلين بأخطاء كثيرة ، وهذه بعض أخطاء المصلين يوم الجمعة :

1- استحضار النية في الذهاب إلى الجمعة ، فقد يغفل البعض عن ذلك ويتخذها عادة نشأ عليها منذ من الصغر ، وقد قال ﷺ : ” إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى ” رواه البخاري .

2- تركُ بعض الناس لصلاة الجمعة أو التهاون بها ، وهو من كبائر الذنوب ، فقد قال النبي ﷺ : ” لينتهين أقوامٌ عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين ” رواه مسلم .
وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال : قال رسول ﷺ : ” الجمعة حقٌ واجبٌ على كل مسلمٍ ، إلا أربعة : عبدٌ مملوك ، أو امرأة ، أو صبي ، أو مريض ” رواه أبو داود .

3- السهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، مما يؤدي إلى النوم عن صلاة الفجر ، التي هي حدٌّ بين المؤمن والمنافق ، وصلاة الفجر يوم الجمعة خاصة لها فضل كبير ، فقد ثبت أن النبي ﷺ قال : ” أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ” رواه أبو نعيم في الحلية ( 7/207) وصححه الألباني في الصحيحة : 1566 .وربما استمر به النوم حتى تفوته صلاة الجمعة ؟! فيصلي ظهرا ؟؟! فيفوته الخير الكثير في هذا اليوم المبارك .

4- التهاون في حضور خطبة الجمعة ، فيأتي بعضهم أثناء الخطبة ، أو في آخرها ؟! بل ويأتي بعضهم أثناء الصلاة ؟!
ومعلوم أن حضور الخطبة والآنصات يوم الجمعة واجب . كما أن في التبكير للجمعة فضل وفير ، كما جاء في قوله ﷺ : ” إذا كان يوم الجمعة ، كان على كل بابٍ من أبواب المسجد ملائكةٌ يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاؤوا يستمعون الذكر ، ومثل المُهجّر كمثل الذي البدنة ، ثم كالذي يُهدي بقرة ، ثم كالذي يهدي الكبش ، ثم كالذي يهدي الدجاجة ، ثم كالذي يهدي البيضة ” رواه مسلم .

وبعض الناس يحضر الخطبة يوم الجمعة مع عدم الانصات والانتباه ، فالقلب مشغول بالدنيا وأعمالها ، أو غير ذلك من الأمور .

5- ترك غسل الجمعة ، والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب . وبعض ذلك واجب ، وهو الغسل ، فقد قال النبي ﷺ : ” غُسل الجمعة واجبٌ على كل محتلم ” رواه مسلم . أي : على كل بالغ . وعن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : ” إذا جاء أحدُكم إلى الجمعة فليغتسل ” متفق عليه .

ويستحب له أن يلبس أحسن ثيابه ، ويتطيب ، ويتسوك ، ويتنظف بقص الظفر وأخذ الشعر من الإبط والعانة والشارب .
فعن أبي أيوب الأنصاري قال : سمعت رسول الله ﷺ : ” مَن اغتسل يوم الجمعة ، ومسّ من ِطيب أهله إنْ كان عنده ، ولبس من أحسن ثيابه ، ثم خرج حتى يأتي المسجد فيركع إنْ بدا له ، ولم يؤذِ أحداً ، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي ، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى ” رواه أحمد .

6- البيع والشراء بعد أذان الجمعة الثاني ، وقد قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نُودي للصلوة من يوم الجمعة فاسْعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خيرٌ لكم إنْ كنتم تعلمون ) [ الجمعة : 9 ] . فإذا نودي للصلاة ، حرم البيع والشراء حينئذ .

7- تضييع صلاة الجمعة بالخروج للنزهة في البرية ، أو بعيدا عن المدينة ، وهذا من الأخطاء الشائعة ؟! وكذلك تعمد السفر في يومها ، مما يؤدي إلى تضييعها وفواتها .

8- التعبد لله ببعض المعاصي في يوم الجمعة ، كمن اعتاد حلق اللحية كل جمعة ؟! ظناً منه أن ذلك من التزين أو كمال النظافة ؟!
والواجب هو قص الشارب فقط ، وأما اللحية فيجب ثوفيرها وإعفاؤها ، كما أمر النبي ﷺ : ” أحفوا الشوارب ، واعفوا اللحى ” رواه مسلم .

9- جلوس بعض الناس في مؤخرة المسجد قبل امتلاء الصفوف الأمامية ، وبعضهم يجلس في الحوش الخارجي للمسجد مع وجود أماكن كثيرة داخل المسجد . وهذا تفريط في الصف الأول وفضله .

9- إقامة الرجل من مكانه ثم الجلوس فيه . فعن جابر عن النبي ﷺ قال : ” لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة ، ثم يخالف إلى مقعده فيقعد فيه ، ولكن يقول : افسحوا ” رواه مسلم .

10- تخطي الرقاب وايذاء الجالسين ، والتفريق بين الاثنين والتضييق عليهما . فقد قال النبي ﷺ لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب : ” اجلس ، فقد آذيت وآنيت ” رواه ابن ماجة وصححه الألباني . وقال ﷺ : ” لا يحلُّ لرجلٍ أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ” رواه أحمد وأبوداود والترمذي .


11- رفع الصوت بالحديث أو القراءة ، فيشوش على المصلين أو التالين لكتاب الله تعالى.
قال ﷺ : ” ألا إن كلَّكم مناجٍ ربه ، فلا يؤذين بعضكم بعضا ، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة ” رواه أحمد وأبوداود .

12- الخروج من المسجد بعد الآذان الثاني لغير عذر.
1
13- الإنشغال عن الخطبة وعدم الإنصات إلى ما يقوله الخطيب ، واللهو بالثياب أو الجسد أو النظر إلى السجاد والنقوش . وقد قال ﷺ في فضل الإنصات : ” .. ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت ، غُفر له ما بينه وبين الجمعة ، وزيادة ثلاثة أيامٍ ، ومن مسّ الحصى فقد لغا ” رواه مسلم في الجمعة ( 5/588 ) . ولا يشرع الكلام أثناء الخطبة ، ولو كان أمرا بمعروف أو نهيا عن المنكر ، قال ﷺ : ” إذا قلتَ لصاحبك : أنصتْ – يوم الجمعة – والإمامُ يخطب ، فقد لغوتَ ” رواه مسلم (851) . ومثله رد السلام وتشميت العاطس .

14- صلاة ركعتين بعد الأذان الأول ، واعتقاد أن ذلك سنة للجمعة ؟! والصحيح : أنه لا توجد سنةٌ قبلية للجمعة ، لعدم ثبوت ذلك عن النبي ﷺ . إنما ثبت عن النبي ﷺ صلاة السنة بعد الجمعة ، فقد صح عنه أنه قال : ” إذا صلى أحدُكم الجمعة ، فليصل بعدها أربعا ” رواه مسلم ( 881 ) . وأحيانا يصلي ركعتين في بيته ، كما روى ابن عمر رضي الله عنه ، والحديث عند مسلم .

15- سرعة الخروج من المسجد بعد تسليم الإمام من الصلاة ، والمرور بين يدي المصلين ، والتدافع على الأبواب دون الإتيان بالأذكار المشروعة بعد الصلاة . وفي هذا تفويت لخير كثير ؟! فقد قال نبينا ﷺ : ” معقبات لا يخيب قائلهن : ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ، في دبر كل صلاة مكتوبة ” رواه مسلم وأحمد .

16- الغفلة عن ساعة الإجابة التي تكون يوم الجمعة ، والتي حثّ على اغتنامها رسول الله ﷺ بالدعاء ، في قوله : ” إنّ في الجمعة لساعة ، لا يوافقها مسلم يسأل الله شيئا ، إلا أعطاه إياه ” رواه مسلم ( 852 ) .
وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قبل الغروب ، كما جاء في الحديث الصحيح : ” فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر ” رواه أبوداود والنسائي عن جابر رضي الله عنه .
1
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾
- سعود الشريم
🔶🔶🔶🔶🔶🔶🔶🔶

قال تعالى : *{ أقم الصلاة لذكري }*


: في قوله : *{ لذكري }*
وجوه :

📚 أحدها : لذكري يعني لتذكرني فإن ذكري أن أعبد ويصلي لي .

📚وثانيها : لتذكرني فيها لاشتمال الصلاة على الأذكار عن مجاهد .

📚وثالثها : لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها .

📚 ورابعها : لأن أذكرك بالمدح والثناء واجعل لك لسان صدق .

📚 وخامسها : لذكري خاصة لا تشوبه بذكر غيري .

📚 وسادسها : لإخلاص ذكري وطلب وجهي لا ترائي بها ولا تقصد بها غرضا آخر .

📚 وسابعها : لتكون لي ذاكرا غير ناس فعل المخلصين في جعلهم ذكر ربهم على بال منهم كما قال تعالى :{ لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله }

📚وثامنها : لأوقات ذكرى وهي مواقيت الصلاة لقوله تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } .

📚 وتاسعها : { أقم الصلاة } حين تذكرها أي أنك إذا نسيت صلاة فاقضها إذا ذكرتها . روى قتادة عن أنس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك » ثم قرأ : { وأقم الصلاة لذكري } قال الخطابي يحتمل هذا الحديث وجهين . أحدهما : أنه لا يكفرها غير قضائها والآخر أنه لا يلزم في نسيانها غرامة ولا كفارة كما تلزم الكفارة في ترك صوم رمضان من غير عذر وكما يلزم المحرم إذا ترك شيئا من نسكه فدية من إطعام أو دم . وإنما يصلي ما ترك فقط فإن قيل حق العبارة أن يقول أقم الصلاة لذكرها كما قال عليه السلام : « فليصلها إذا ذكرها » قلنا قوله : { لذكري } معناه للذكر الحاصل بخلقي أو بتقدير حذف المضاف أي لذكر صلاتي .
--------
القرآن الكريم - مفاتيح الغيب للرازي - تفسير سورة طه - الآية 14
حُبُّ البَنَاتِ عِنْدَ الصَّحَابَةِ

" أقبلت ابنةُ عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وهي جارية صغيرة ، فضمّها إلى نحره ، ثمّ قبّلها ،وقال :

" يا مرحبًا ، يا سِتْرَ عبدِ الله منَ النار " .

📚 مكارم الأخلاق، الخرائطي (٦٣٤).
﴿وَلَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طينٍ﴾
- محمد اللحيدان
°°|•⚘️✿⃝


ويبقى الأمل بالله بداخلنا يوقظ كل شيء جميل🤍🕊
‌‏دائماً هنالك أملٌ..
بأن يكون لنا في الغيب شيءٌ جميل يستحق منّا الإنتظار

صباحكم دعوات مستجابة بإذن الله.. 💕
.
-
إليك وإلا لا تشد الركائبُ
ومنك وإلا لا تُنال الرغائبُ

وفيك وإلا فالمؤمّل خائبٌ
وعنك وإلا فالمحدث كاذب..
-
"ربّ هَبْني مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا حلالًا طيِّبًا، واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي"
﴿قُلِ الحَمدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصطَفى آللَّهُ خَيرٌ أَمّا يُشرِكونَ﴾ [النمل: ٥٩]
﴿إِن تَدعوهُم لا يَسمَعوا دُعاءَكُم وَلَو سَمِعوا مَا استَجابوا لَكُم وَيَومَ القِيامَةِ يَكفُرونَ بِشِركِكُم وَلا يُنَبِّئُكَ مِثلُ خَبيرٍ﴾

🎙القارئ: محمد سعد
🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡
Photo
••

أترون تلك الخيمة الخضراء القائمة في طنطا، والتي يُزعم أن تحتها رجلًا يُدعى أحمد البدوي؟
هذا الرجل الذي رُفِع إلى مقامٍ لم يعرفه في حياته، ولم يبلغه بعلمٍ ولا عبادةٍ ولا أثرٍ شرعي، حتى صار عند الجهّال وليًّا يُدعى من دون الله، ويُستغاث به، وتُشدّ إليه الرحال.
الحقيقة التي يُراد طمسها أن هذا الرجل لا نسب له إلى رسول الله ﷺ، ولا صلة له بآل البيت، ولا سند صحيح يُثبت ما يُشاع عنه. بل قدم من المغرب غريبًا عن هذه الديار، لا يحمل علمًا ولا رسالة، ولا أثرًا يُذكر في ميزان الشريعة.
وأما أبوه فكان على مذهبٍ باطنيٍّ منحرف، يُنسب إلى العلويين، وهي طائفة شيعية باطنية معروفة، لا تمتّ إلى أهل السنة بصلة، وهي الطائفة ذاتها التي ينتسب إليها نظام بشار الأسد في سوريا، فليست المسألة وهمًا ولا افتراءً، بل جذور فكرية منحرفة منذ الأصل.
ثم انظر إلى حاله وسيرته:
كان يجتمع حوله نفرٌ من الدجالين والمهووسين، يقيمون الليالي على أسطح المسجد، بالغناء والتهليل المبتدع، لا ذكرًا مشروعًا ولا عبادةً مأثورة، حتى اشتهروا بين الناس باسم “السطوحيين”، لما كانوا يقترفونه من أفعالٍ قذرة تُستحيا من ذكرها، إذ كانوا يقضون حاجتهم ويلقون الأذى من فوق الأسطح، في مشهدٍ لا يمتّ للدين ولا للطهارة ولا للوقار بصلة.
وأعجب من ذلك بل أفظع أن هذا الرجل لم يُعرف عنه أنه صلّى ركعةً واحدة في حياته صلاةً شرعية كما أمر الله ورسوله، ولم يُؤثر عنه سجود ولا ركوع، بل نُقلت عنه أفعال وأقوال لو ثبتت لكفت في الحكم عليه بالكفر الصريح.
إذ ذُكر أنه دخل المسجد فبال في اتجاه القبلة، وقال قولًا معناه أنه رأى نفسه والرب شيئًا واحدًا، وهي عقيدة الحلول والاتحاد، التي أجمعت الأمة على كفر قائلها، لأنها تهدم أصل التوحيد من أساسه.
وأما مظهره فكان آية في القذارة لا الزهد:
كان لا يفارق طاقية حمراء، لا يخلعها أبدًا حتى التصقت برأسه، فصارت مستقرًّا للقذارة والقمل والنتن، حتى أُصيب بمرض الجدري فشوّه وجهه، ثم جاء من بعده من سمّى هذه الطاقية “كرامة”، وجعل القرف زهدًا، والمرض ولاية!
فالسؤال الجوهري الذي يفضح كل هذا الزيف:
ماذا ترك هذا الرجل من علم؟
أين كتبه في التفسير؟
أين فقهه؟
أين حديثه؟
أين تلاميذه من أهل السنة؟
أين أثره في نصرة الشريعة؟
الجواب الصريح: لا شيء.
لم يترك علمًا، ولم يخلّف منهجًا، ولم يُعرف بعبادة صحيحة، وإنما خلّف أوهامًا، وخرافات، وشركًا يُعبد من دون الله.
ومع ذلك، ترى الملايين كل عام يشدّون الرحال إلى قبره، يدعونه، وينذرون له، ويتمسّحون بضريحه، يطلبون منه ما لا يُطلب إلا من الله، وقد قال تعالى:
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.
فأي عقلٍ هذا الذي يقبل أن يُترك كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ويُستبدل بهما قبرٌ لا ينطق، وجسدٌ قد بلي، ورجلٌ لم يعرف من الدين إلا اسمه؟
أفلا تعقلون؟!
.
1