🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡 – Telegram
🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡
12K subscribers
2.76K photos
1.23K videos
193 files
345 links
الحب في الله من أعظم الروابط بين المسلمين، وهو أوثق عرى الإسلام والإيمان،
يقول ﷺ:
(أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل)
Download Telegram
حُبُّ البَنَاتِ عِنْدَ الصَّحَابَةِ

" أقبلت ابنةُ عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وهي جارية صغيرة ، فضمّها إلى نحره ، ثمّ قبّلها ،وقال :

" يا مرحبًا ، يا سِتْرَ عبدِ الله منَ النار " .

📚 مكارم الأخلاق، الخرائطي (٦٣٤).
﴿وَلَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طينٍ﴾
- محمد اللحيدان
°°|•⚘️✿⃝


ويبقى الأمل بالله بداخلنا يوقظ كل شيء جميل🤍🕊
‌‏دائماً هنالك أملٌ..
بأن يكون لنا في الغيب شيءٌ جميل يستحق منّا الإنتظار

صباحكم دعوات مستجابة بإذن الله.. 💕
.
-
إليك وإلا لا تشد الركائبُ
ومنك وإلا لا تُنال الرغائبُ

وفيك وإلا فالمؤمّل خائبٌ
وعنك وإلا فالمحدث كاذب..
-
"ربّ هَبْني مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا حلالًا طيِّبًا، واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي"
﴿قُلِ الحَمدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصطَفى آللَّهُ خَيرٌ أَمّا يُشرِكونَ﴾ [النمل: ٥٩]
﴿إِن تَدعوهُم لا يَسمَعوا دُعاءَكُم وَلَو سَمِعوا مَا استَجابوا لَكُم وَيَومَ القِيامَةِ يَكفُرونَ بِشِركِكُم وَلا يُنَبِّئُكَ مِثلُ خَبيرٍ﴾

🎙القارئ: محمد سعد
🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡
Photo
••

أترون تلك الخيمة الخضراء القائمة في طنطا، والتي يُزعم أن تحتها رجلًا يُدعى أحمد البدوي؟
هذا الرجل الذي رُفِع إلى مقامٍ لم يعرفه في حياته، ولم يبلغه بعلمٍ ولا عبادةٍ ولا أثرٍ شرعي، حتى صار عند الجهّال وليًّا يُدعى من دون الله، ويُستغاث به، وتُشدّ إليه الرحال.
الحقيقة التي يُراد طمسها أن هذا الرجل لا نسب له إلى رسول الله ﷺ، ولا صلة له بآل البيت، ولا سند صحيح يُثبت ما يُشاع عنه. بل قدم من المغرب غريبًا عن هذه الديار، لا يحمل علمًا ولا رسالة، ولا أثرًا يُذكر في ميزان الشريعة.
وأما أبوه فكان على مذهبٍ باطنيٍّ منحرف، يُنسب إلى العلويين، وهي طائفة شيعية باطنية معروفة، لا تمتّ إلى أهل السنة بصلة، وهي الطائفة ذاتها التي ينتسب إليها نظام بشار الأسد في سوريا، فليست المسألة وهمًا ولا افتراءً، بل جذور فكرية منحرفة منذ الأصل.
ثم انظر إلى حاله وسيرته:
كان يجتمع حوله نفرٌ من الدجالين والمهووسين، يقيمون الليالي على أسطح المسجد، بالغناء والتهليل المبتدع، لا ذكرًا مشروعًا ولا عبادةً مأثورة، حتى اشتهروا بين الناس باسم “السطوحيين”، لما كانوا يقترفونه من أفعالٍ قذرة تُستحيا من ذكرها، إذ كانوا يقضون حاجتهم ويلقون الأذى من فوق الأسطح، في مشهدٍ لا يمتّ للدين ولا للطهارة ولا للوقار بصلة.
وأعجب من ذلك بل أفظع أن هذا الرجل لم يُعرف عنه أنه صلّى ركعةً واحدة في حياته صلاةً شرعية كما أمر الله ورسوله، ولم يُؤثر عنه سجود ولا ركوع، بل نُقلت عنه أفعال وأقوال لو ثبتت لكفت في الحكم عليه بالكفر الصريح.
إذ ذُكر أنه دخل المسجد فبال في اتجاه القبلة، وقال قولًا معناه أنه رأى نفسه والرب شيئًا واحدًا، وهي عقيدة الحلول والاتحاد، التي أجمعت الأمة على كفر قائلها، لأنها تهدم أصل التوحيد من أساسه.
وأما مظهره فكان آية في القذارة لا الزهد:
كان لا يفارق طاقية حمراء، لا يخلعها أبدًا حتى التصقت برأسه، فصارت مستقرًّا للقذارة والقمل والنتن، حتى أُصيب بمرض الجدري فشوّه وجهه، ثم جاء من بعده من سمّى هذه الطاقية “كرامة”، وجعل القرف زهدًا، والمرض ولاية!
فالسؤال الجوهري الذي يفضح كل هذا الزيف:
ماذا ترك هذا الرجل من علم؟
أين كتبه في التفسير؟
أين فقهه؟
أين حديثه؟
أين تلاميذه من أهل السنة؟
أين أثره في نصرة الشريعة؟
الجواب الصريح: لا شيء.
لم يترك علمًا، ولم يخلّف منهجًا، ولم يُعرف بعبادة صحيحة، وإنما خلّف أوهامًا، وخرافات، وشركًا يُعبد من دون الله.
ومع ذلك، ترى الملايين كل عام يشدّون الرحال إلى قبره، يدعونه، وينذرون له، ويتمسّحون بضريحه، يطلبون منه ما لا يُطلب إلا من الله، وقد قال تعالى:
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.
فأي عقلٍ هذا الذي يقبل أن يُترك كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ويُستبدل بهما قبرٌ لا ينطق، وجسدٌ قد بلي، ورجلٌ لم يعرف من الدين إلا اسمه؟
أفلا تعقلون؟!
.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
أسابيع و تعلو المساجد بأصوات التراويح اللهم بلغنا رمضان و أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والعافية وسلمنا رمضان وسلمه لنا وتقبله منا🤍🌙..
.
أنشودة | غردي يا روح
الألبوم: Alafasy
.
الشيخ عمر العجمي
المسار: وجائَنا رمضان.. 🌙
.
|•🌙✿⃝

_
أقبل يارمضـــــــان..
فالقلوب أنهكتها الدنيا وما فيها.🤍🌙
.
التبشير بقدوم رمضان 🌙
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
إننا بعد أيام قلائل لمن له بقية من العمر بعد
أيام قلائل نستقبل شهرا عظيما كان النبي
يبشر به أصحابه قبل قدومه ويرغبهم للأعمال
الصالحة في هذا الشهر العظيم فينبغي لنا أن
نحمد الله
ونشكره إذا بلغنا هذا الشهر وأن يوفقنا
لاغتنامه فيما ينفعنا عنده سبحانه وتعالى.
.