• أنت لست متأخراً ..
أنت في توقيتك المناسب ! ✨🌺
- أحدهم أعزب و تزوج في عمر 20 سنة، ولم ينجب طفلا إلا بعد 10 سنوات ..
و آخر تزوج في عمر 30، و أنجب طفلاً بعد سنة.
- وإحداهن تزوجت في عمر 22 وزوجها أشقاها ..
وأخرى تزوجت في عمر 34 وزوجها أسعدها.
- أحدهم تخرّج من الجامعة في عمر 22 سنة، وأنتظر 5 سنوات ليحصل على وظيفة .. وآخر تخرج في عمر 27 سنة و كان حلمه الوظيفي في انتظاره فور تخرجه.
- أحدهم أصبح مدير شركة في عمر 25 وتوفي في عمر 45 ..
آخر أصبح مدير شركة في عمر 50 سنة وتوفي في عمر 90.
• فـاعمل في "توقيتك" فقط ..
قد "يُصوّر" لك أنهم متقدمون عليك أو متأخرون عنك.
أعلم أنك لست مُتقدّما على أحد، وفي ذات الوقت لست مُتأخّرا، أنت فقط تعمل في "توقيتك" الذي وقّته الله لك.
عش مرتاح البال .. مُطمئن الحال ..
• الزمن وسيلة بيد الله .. يسيره كيف يشاء .. ويمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك ، كل شيء عنده بمقدار ..💛🌻
أنت في توقيتك المناسب ! ✨🌺
- أحدهم أعزب و تزوج في عمر 20 سنة، ولم ينجب طفلا إلا بعد 10 سنوات ..
و آخر تزوج في عمر 30، و أنجب طفلاً بعد سنة.
- وإحداهن تزوجت في عمر 22 وزوجها أشقاها ..
وأخرى تزوجت في عمر 34 وزوجها أسعدها.
- أحدهم تخرّج من الجامعة في عمر 22 سنة، وأنتظر 5 سنوات ليحصل على وظيفة .. وآخر تخرج في عمر 27 سنة و كان حلمه الوظيفي في انتظاره فور تخرجه.
- أحدهم أصبح مدير شركة في عمر 25 وتوفي في عمر 45 ..
آخر أصبح مدير شركة في عمر 50 سنة وتوفي في عمر 90.
• فـاعمل في "توقيتك" فقط ..
قد "يُصوّر" لك أنهم متقدمون عليك أو متأخرون عنك.
أعلم أنك لست مُتقدّما على أحد، وفي ذات الوقت لست مُتأخّرا، أنت فقط تعمل في "توقيتك" الذي وقّته الله لك.
عش مرتاح البال .. مُطمئن الحال ..
• الزمن وسيلة بيد الله .. يسيره كيف يشاء .. ويمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك ، كل شيء عنده بمقدار ..💛🌻
"قد لا نستطيع إصلاح كُل شيء، لكننا نستطيع الابتعاد عن كل ما يُعكر مزاجنا ويؤذينا".
برتراند راسل 🧡
برتراند راسل 🧡
• على منهاج النُّبُوَّة | ٧٨
إنَّ فيكَ خصلتين يُحبهما الله!
- كان الأحنف بن قيس لا يغضبُ أبداً، حتى سُمِّيَ "حليم العرب"، وعنه كانوا يقولون: هذا الذي لا يغضبُ أبداً، ولكنه إذا غُضِبَ، غضَبَ له مئة ألفٍ لا يدرون فيمَ غضب!
وقِيل للأحنف بن قيس يوماً: ممن تعلمتَ الحِلم؟
فقال: من قيس بن عاصم، رأيتُه قاعداً بفناء داره، محتبياً بحمائل سيفه، يُحدِّثُ قومه، حتى أُتِيَ له برجلٍ مربوطٍ ورجلٍ مقتول، وقالوا: هذا ابن أخيكَ قتلَ ابنكَ! فما قطعَ كلامه ولا اهتزَّ، ولما انتهى قال لابن أخيه: يا ابن أخي أسأتَ إلى رحمكَ ورميتَ نفسكَ بسهمك! وقال لابنٍ له: قُمْ إلى ابن عمكَ فحُلَّ وثاقه، وادفن أخاكَ، وسُقْ إلى أمك مئة ناقة دية ابنها، فإنها غريبة في قومنا!
عندما جاءتْ قبيلة عبد القيس إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لتُسلم، سارعَ أفرادُ القبيلةِ بالدخول عليه، إلا سيدهم أشجُّ عبد القيس، بقي عند رحالهم، فربطَ الجِمال، ولبسَ أحسن ثيابه، وأخذَ شيئاً من الطِّيب، وأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقرَّبَه منه، وأجلسَه إلى جانبه، وقال له: إنَّ فيك خصلتين يُحبهما الله: الحِلمُ والأناة!
فقال له الأشجُّ: أجُبِلْتُ عليهما أم تخلَّقْتُ بهما يا رسول الله؟
فقال له: بل جُبِلْتَ عليهما!
نصٌّ صريحٌ قاطعٌ أن الناس يُولدون بطباعٍ مختلفةٍ، جبلَهم الله سبحانه عليها في بطون أمهاتهم، وهذا واقع نعيشه يومياً ونشاهده عياناً، إننا نرى في البيت الواحد، الكريم والبخيل، الهادئ والعصبي، الشهم والأناني، الحليم والغضوب!
ولكن هذا ليس مُبرِّراً لأن ينساق الإنسان وراء طبعٍ سيءٍ جُبل عليه، لأن الدنيا دار امتحان ومُجاهدة، والنجاح والرسوب إنما يكون بمُخالفةِ الهوى أو الانسياقِ له!
حتى الأحنف بن قيس كان يقول: لستُ حليماً ولكني أتحلَّم لأُجبر نفسي عليه
وخيرٌ منه ما رواه الخطيب في تاريخ بغداد من حديث أبي هريرة أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إنما العلم بالتعلُّم، وإنما الحِلم بالتحلُّم، ومن يتحرَّ الخيرَ يُعطه، ومن يتوقَّ الشَّر يوقه!
ولتبسيطِ الفكرة، الإنسانُ مجبولٌ على الشهوة ولكن هذا لا يُبرر الزنى، ولكن الله سُبحانه جبله عليها امتحاناً ليرى كيف يُشبع شهوته حلالاً أم حراماً، يحكمها أو تحكمه!
والإنسانُ مجبولٌ على حب المال، ولكن هذا لا يُبرر السرقة، ولكن الله سُبحانه جبلَه عليه امتحاناً ليرى من يكسب بالحلال ومن يكسب بالحرام، من يُؤدِّب شهوته ومن ينساق لها انسياقَ البهائم المحكومة بغريزتها لأن لا عقل لديها!
- أدهم شرقاوي
إنَّ فيكَ خصلتين يُحبهما الله!
- كان الأحنف بن قيس لا يغضبُ أبداً، حتى سُمِّيَ "حليم العرب"، وعنه كانوا يقولون: هذا الذي لا يغضبُ أبداً، ولكنه إذا غُضِبَ، غضَبَ له مئة ألفٍ لا يدرون فيمَ غضب!
وقِيل للأحنف بن قيس يوماً: ممن تعلمتَ الحِلم؟
فقال: من قيس بن عاصم، رأيتُه قاعداً بفناء داره، محتبياً بحمائل سيفه، يُحدِّثُ قومه، حتى أُتِيَ له برجلٍ مربوطٍ ورجلٍ مقتول، وقالوا: هذا ابن أخيكَ قتلَ ابنكَ! فما قطعَ كلامه ولا اهتزَّ، ولما انتهى قال لابن أخيه: يا ابن أخي أسأتَ إلى رحمكَ ورميتَ نفسكَ بسهمك! وقال لابنٍ له: قُمْ إلى ابن عمكَ فحُلَّ وثاقه، وادفن أخاكَ، وسُقْ إلى أمك مئة ناقة دية ابنها، فإنها غريبة في قومنا!
عندما جاءتْ قبيلة عبد القيس إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لتُسلم، سارعَ أفرادُ القبيلةِ بالدخول عليه، إلا سيدهم أشجُّ عبد القيس، بقي عند رحالهم، فربطَ الجِمال، ولبسَ أحسن ثيابه، وأخذَ شيئاً من الطِّيب، وأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقرَّبَه منه، وأجلسَه إلى جانبه، وقال له: إنَّ فيك خصلتين يُحبهما الله: الحِلمُ والأناة!
فقال له الأشجُّ: أجُبِلْتُ عليهما أم تخلَّقْتُ بهما يا رسول الله؟
فقال له: بل جُبِلْتَ عليهما!
نصٌّ صريحٌ قاطعٌ أن الناس يُولدون بطباعٍ مختلفةٍ، جبلَهم الله سبحانه عليها في بطون أمهاتهم، وهذا واقع نعيشه يومياً ونشاهده عياناً، إننا نرى في البيت الواحد، الكريم والبخيل، الهادئ والعصبي، الشهم والأناني، الحليم والغضوب!
ولكن هذا ليس مُبرِّراً لأن ينساق الإنسان وراء طبعٍ سيءٍ جُبل عليه، لأن الدنيا دار امتحان ومُجاهدة، والنجاح والرسوب إنما يكون بمُخالفةِ الهوى أو الانسياقِ له!
حتى الأحنف بن قيس كان يقول: لستُ حليماً ولكني أتحلَّم لأُجبر نفسي عليه
وخيرٌ منه ما رواه الخطيب في تاريخ بغداد من حديث أبي هريرة أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إنما العلم بالتعلُّم، وإنما الحِلم بالتحلُّم، ومن يتحرَّ الخيرَ يُعطه، ومن يتوقَّ الشَّر يوقه!
ولتبسيطِ الفكرة، الإنسانُ مجبولٌ على الشهوة ولكن هذا لا يُبرر الزنى، ولكن الله سُبحانه جبله عليها امتحاناً ليرى كيف يُشبع شهوته حلالاً أم حراماً، يحكمها أو تحكمه!
والإنسانُ مجبولٌ على حب المال، ولكن هذا لا يُبرر السرقة، ولكن الله سُبحانه جبلَه عليه امتحاناً ليرى من يكسب بالحلال ومن يكسب بالحرام، من يُؤدِّب شهوته ومن ينساق لها انسياقَ البهائم المحكومة بغريزتها لأن لا عقل لديها!
- أدهم شرقاوي
❤1
#عزيزي_انا
اعتنِ بجسدك جيداً ؛ غذّه ومرّنه وعامله بأفضل طريقة ممكنة ، ولكن عش دوماً منطلقاً من روحك ، فتلك الروح الجميلةُ الرائعةُ المحبةُ التي تقطن جسدكَ هي الأساس ، وتلك الروح المذهلةُ القويةُ المرحةُ هي ما يعطيك الحياة ، وتلك الروحُ المبهِجةُ السعيدةُ الحنونةُ هي ما يعطيك جناحين لتحلّق بهما إلى السماء ، وهي ما يفتح لك أبواب الجنة لتعيش فيها .
"المخلص ، انت "
اعتنِ بجسدك جيداً ؛ غذّه ومرّنه وعامله بأفضل طريقة ممكنة ، ولكن عش دوماً منطلقاً من روحك ، فتلك الروح الجميلةُ الرائعةُ المحبةُ التي تقطن جسدكَ هي الأساس ، وتلك الروح المذهلةُ القويةُ المرحةُ هي ما يعطيك الحياة ، وتلك الروحُ المبهِجةُ السعيدةُ الحنونةُ هي ما يعطيك جناحين لتحلّق بهما إلى السماء ، وهي ما يفتح لك أبواب الجنة لتعيش فيها .
"المخلص ، انت "
اللهم اجعلها جمعة مبشرة لنا بما يسرنا وبكل خير اللهم بارك لنا في أيامنا القادمة وأجعلها أجمل 🧡
أيَامُـگ العِجَاف تُزهـِرُ بگثـرةِ الصَّـلاةِ عَلى النَّبِـيِّﷺ
صـلوا علــيه 🧡
صـلوا علــيه 🧡
Forwarded from | قرآنُ فجرٍ | 🌨💜 (r. Alsabahy 💜)
للعاكفين على الكتب اللذين يرفعون الجهل عن أنفسهم و أمتهم السادِين لثغورها في أي تخصص كانوا : أخلصوا نواياكم ، و أحكموا سد ثغوركم فالمجد لكم ♥️ .
❤1👍1
• تطبيق "Warby Parker" ، يسمح لك بتجربة أشكال مختلفة من النظارات على وجهك، لتتمكن من شراء نظارة مناسبة لك، بإستخدام تقنيات الواقع المعزز.
يستخدم حساس الوجه من خلال الكاميرا الأمامية، ويقوم بإنشاء خريطة دقيقة لوجهك ويقترح لك اطارات مناسبة لوجهك .
متوفر مجانا لأجهزة آيفون فقط مع بديل لأجهزة أندرويد ❤️
- رابط التطبيق لأجهزة ( IOS ) :
https://apple.co/3ilWWvt
- رابط تطبيق "Coolwinks" البديل لأجهزة (Android ) :
https://bit.ly/2Blu1at
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستخدم حساس الوجه من خلال الكاميرا الأمامية، ويقوم بإنشاء خريطة دقيقة لوجهك ويقترح لك اطارات مناسبة لوجهك .
متوفر مجانا لأجهزة آيفون فقط مع بديل لأجهزة أندرويد ❤️
- رابط التطبيق لأجهزة ( IOS ) :
https://apple.co/3ilWWvt
- رابط تطبيق "Coolwinks" البديل لأجهزة (Android ) :
https://bit.ly/2Blu1at
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
• أثر الفراشة
"إن مصطلح أثر الفراشة هو مصطلح مجازي يشير الي تبعات الأحداث الصغيرة التي قد لاتُرى، يقول (يوهان فيشته) : لايمكنك إزالة حبة رمل واحدة من مكانها دون أن يُحدث ذلك تغييراً في شيءٍ ما، بصورة أكثر تصويرآ فإن رفرفة جناح فراشة في الصين قد ينتج عنه فيضانات واعاصير هادرة في أمريكا"
في نهايات التسعينات من القرن الماضي كنت طفلاً يحب ريال مدريد، يحبُ بطولاته، ثرواته، نجومه اللامعة، وكونه ملكياً كما سمعت، كبُرت على ذلك وتعلقتُ به حد الجنون، عاصرتُ رونالدو العجيب وزيدان المايسترو الذي جاد به الزمان، شاهدتُ كرات بيكهام الثابته، صاروخيات روبرتو كارلوس، مراوغات فيجو وأهداف راؤول، كانت اسبانيا هي مدريد ومدريد هي اسبانيا، ثمة شيء لايتغير هناك، ثباتٌ مستمر وبطلٌ واحدٌ وحيدٌ لا يعكره ريڤالدو ولا باتريك كلويڤرت إلا قليلا، كان الوضع هادئاً حتى جاد الزمان برونالدينهو، ساحرٌ لاقبل لنا به، يراوغ هنا وهناك، يرقص ويُسجل وينفرد ويباغت، عشنا كمدريديين أياماً صعبه ونحن نواجه أمهر لاعبي زمانه، غير أن الكابوس لم يستمر طويلاً، الرجلُ كان يرقُص في الملعب وخارجه، وبدأت اقدامه تتراجع وتزداد ثقلاً حتى غادر الي إيطاليا لحساب الميلان وتوقفت القصة، ومساكين .. لم ندقق النظر لشابٍ يافعٍ يجلس وحيداً بعد أن رحل رونالدينهو، توقعنا السيء فجاء الأسوأ .. الأسوأ بكثير
ليونيل أندريس ميسي كوتشيتيني هو جناح الفراشة الذي رفرف في روساريو بالأرجنتين فتسبب عن قصد في اعاصير متكررة في كل العالم منذ ان لمس الكرة مع الفريق الأول في برشلونة موسم ٢٠٠٤\٢٠٠٥
صاحبُنا يتسلم الكرة نشير اليه ونقول (صغير موهوب) يسدد بيسراه في زاوية المرمى فنقول (صغيرٌ ذو بصر) يراوغ ثلاثة لاعبين من اتليتيكو فنقول (صغيرٌ ذو بصيرة) حتى سئمنا ذلك، أن نستمر في رؤيته صغيراً وأن يستمر هو في فعل مايفعل، اليافع كبر ولم يغادر، راقص قتلاه في سانتياجو بيرنابيو ولم يراقص فتاة خارج المضمار، نَمَتْ لحيته شيئاً فشيئا، زادت ملامحة حدة أكثر ف أكثر إلي أن كشف وجهه الحقيقي (غير البريء) لعقدٍ ونصف
أن تحب رونالدو فأنت بلا شك تحب مانشستر يونايتد أو ريال مدريد أو يوڤنتوس، تحب الاجتهاد والتطلع والكفاح والمثابرة، لكن أن تحب ميسي فهذا يعني أنك تحب الحياة، تحب الصغار قصار القامة مرضى توقف النمو، تحب الأحلام والذهاب إلي السيرك والغناء في الشرفة، أن تحب ميسي فإن هذا يعني أنك لازلت تشعُر
جاهدت مشاعري تلك لسنوات، كيف لي أن أحب خصمي! وكيف لي أن أنظر هكذا بكل مافي بشر من اعجاب لآرجنتيني لا اعرفه ولايزيد طوله عن خمسة اقدام وست بوصات؟ راوغتُ مشاعري مرة تلو الأخرى، تركتُ مشاهدة التلفاز وهو يقتل بواتينج، يراوغ راموس ومارسيلو وكاسيميرو معاً، يراقصُ ديفيد لويز، يمرر بين ستة وسبعة وعشرة لاعبين حتى، قلت انه ليس الأفضل، ليس أفضل من مارادونا مثلاً وسينتهي سريعاً، هدفه الأول مالبث أن أصبح مئة، ثلاثمائة ولا يتوقف، عشت ليالٍ طويلة أغمض عيني بعد الكلاسيكو حزيناً أعاينُ جراحنا التي تركها البرغوث، حتى استسلمت ليلة السابع عشر من آذار عام ٢٠١٩، وهو يراوغ اينشتاين نفسه في ستاد بينيتو فيامارين ويعبث حتى مع الفيزياء، ويسجل في بيتيس دون نظر من خمسة وعشرين متراً من تمريرة عادية لايليق بها سوى أن تعود لصاحبها هدفاً أسطورياً دون استلام للكرة ومن فوق كل اللاعبين ودون خجل، وقتها خجلت أنا وفهمت أنني أحب مدريد، لكنني أحب كرة القدم أكثر، وكرة القدم في شرحها البسيط هي: مواطن أرجنتيني طوله ١٧٠ سنتيمتر، ولد ف الرابع والعشرين من يونيو عام ٨٧، ولاشيء آخر ..❤️💙
- عمرو حسن | ⚽️
"إن مصطلح أثر الفراشة هو مصطلح مجازي يشير الي تبعات الأحداث الصغيرة التي قد لاتُرى، يقول (يوهان فيشته) : لايمكنك إزالة حبة رمل واحدة من مكانها دون أن يُحدث ذلك تغييراً في شيءٍ ما، بصورة أكثر تصويرآ فإن رفرفة جناح فراشة في الصين قد ينتج عنه فيضانات واعاصير هادرة في أمريكا"
في نهايات التسعينات من القرن الماضي كنت طفلاً يحب ريال مدريد، يحبُ بطولاته، ثرواته، نجومه اللامعة، وكونه ملكياً كما سمعت، كبُرت على ذلك وتعلقتُ به حد الجنون، عاصرتُ رونالدو العجيب وزيدان المايسترو الذي جاد به الزمان، شاهدتُ كرات بيكهام الثابته، صاروخيات روبرتو كارلوس، مراوغات فيجو وأهداف راؤول، كانت اسبانيا هي مدريد ومدريد هي اسبانيا، ثمة شيء لايتغير هناك، ثباتٌ مستمر وبطلٌ واحدٌ وحيدٌ لا يعكره ريڤالدو ولا باتريك كلويڤرت إلا قليلا، كان الوضع هادئاً حتى جاد الزمان برونالدينهو، ساحرٌ لاقبل لنا به، يراوغ هنا وهناك، يرقص ويُسجل وينفرد ويباغت، عشنا كمدريديين أياماً صعبه ونحن نواجه أمهر لاعبي زمانه، غير أن الكابوس لم يستمر طويلاً، الرجلُ كان يرقُص في الملعب وخارجه، وبدأت اقدامه تتراجع وتزداد ثقلاً حتى غادر الي إيطاليا لحساب الميلان وتوقفت القصة، ومساكين .. لم ندقق النظر لشابٍ يافعٍ يجلس وحيداً بعد أن رحل رونالدينهو، توقعنا السيء فجاء الأسوأ .. الأسوأ بكثير
ليونيل أندريس ميسي كوتشيتيني هو جناح الفراشة الذي رفرف في روساريو بالأرجنتين فتسبب عن قصد في اعاصير متكررة في كل العالم منذ ان لمس الكرة مع الفريق الأول في برشلونة موسم ٢٠٠٤\٢٠٠٥
صاحبُنا يتسلم الكرة نشير اليه ونقول (صغير موهوب) يسدد بيسراه في زاوية المرمى فنقول (صغيرٌ ذو بصر) يراوغ ثلاثة لاعبين من اتليتيكو فنقول (صغيرٌ ذو بصيرة) حتى سئمنا ذلك، أن نستمر في رؤيته صغيراً وأن يستمر هو في فعل مايفعل، اليافع كبر ولم يغادر، راقص قتلاه في سانتياجو بيرنابيو ولم يراقص فتاة خارج المضمار، نَمَتْ لحيته شيئاً فشيئا، زادت ملامحة حدة أكثر ف أكثر إلي أن كشف وجهه الحقيقي (غير البريء) لعقدٍ ونصف
أن تحب رونالدو فأنت بلا شك تحب مانشستر يونايتد أو ريال مدريد أو يوڤنتوس، تحب الاجتهاد والتطلع والكفاح والمثابرة، لكن أن تحب ميسي فهذا يعني أنك تحب الحياة، تحب الصغار قصار القامة مرضى توقف النمو، تحب الأحلام والذهاب إلي السيرك والغناء في الشرفة، أن تحب ميسي فإن هذا يعني أنك لازلت تشعُر
جاهدت مشاعري تلك لسنوات، كيف لي أن أحب خصمي! وكيف لي أن أنظر هكذا بكل مافي بشر من اعجاب لآرجنتيني لا اعرفه ولايزيد طوله عن خمسة اقدام وست بوصات؟ راوغتُ مشاعري مرة تلو الأخرى، تركتُ مشاهدة التلفاز وهو يقتل بواتينج، يراوغ راموس ومارسيلو وكاسيميرو معاً، يراقصُ ديفيد لويز، يمرر بين ستة وسبعة وعشرة لاعبين حتى، قلت انه ليس الأفضل، ليس أفضل من مارادونا مثلاً وسينتهي سريعاً، هدفه الأول مالبث أن أصبح مئة، ثلاثمائة ولا يتوقف، عشت ليالٍ طويلة أغمض عيني بعد الكلاسيكو حزيناً أعاينُ جراحنا التي تركها البرغوث، حتى استسلمت ليلة السابع عشر من آذار عام ٢٠١٩، وهو يراوغ اينشتاين نفسه في ستاد بينيتو فيامارين ويعبث حتى مع الفيزياء، ويسجل في بيتيس دون نظر من خمسة وعشرين متراً من تمريرة عادية لايليق بها سوى أن تعود لصاحبها هدفاً أسطورياً دون استلام للكرة ومن فوق كل اللاعبين ودون خجل، وقتها خجلت أنا وفهمت أنني أحب مدريد، لكنني أحب كرة القدم أكثر، وكرة القدم في شرحها البسيط هي: مواطن أرجنتيني طوله ١٧٠ سنتيمتر، ولد ف الرابع والعشرين من يونيو عام ٨٧، ولاشيء آخر ..❤️💙
- عمرو حسن | ⚽️
❤1
بصحبة_كوب_من_الشاي_ساجد_العبدلي.pdf
1.8 MB
• هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المشاهدات والتأملات التي ألفها الكاتب في جلسات متعاقبة من حياته ، في حضرة كوب من الشاي ، مشاهدات وتأملات وتفكرات حول نفسه ومشاعره ومزاجه تجاه الحياة وتقلباتها وظواهرها والناس وأطوارهم ..☕️🍩
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنكَ لو تأملت احْوال الناس..
لوجدتَّ أكثرهم عُيوباً أشدَّهم تَعييباً!
لوجدتَّ أكثرهم عُيوباً أشدَّهم تَعييباً!
"تخشى أن تكتبَ نصًّاً تعبِّر فيهِ عن نفسِكَ وأنتَ تتآكلُ من الدَّاخل ، بينما يقرؤُه متابعٌ هنا ، وهو يتصفَّح مُتملمِلاً ، ويمرُّ عليه ، يمرُّ على احتراقِك ، كحدَثٍ عاديّ ، بكلِّ دمٍ بارد"!
⚠️
⚠️