سواء كنت أصنع الأَفلام أو أَكتُب الشعر أو أَلتقط الصور الفوتوغرافية، فهذا نابع من إِحساسي بالقلق وإنعدام الطمأنينة، القلق هو الشعور الجوهري للحالة الفنية، القلق هو جذوة الإبداع.
- عباس كيارستمي
- عباس كيارستمي
👍5❤2🥰1
﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ﴾ [آل عمران: ٩٦]
بكة من أسماء مكة على المشهور، قيل: سميت بذلك لأنها تَبُكّ أَعْنَاقَ الظَّلَمَةِ وَالْجَبَابِرَةِ بمعنى أنهم يذلون بها ويخضعون عندها.🧡
- تفسير ابن كثير
.
بكة من أسماء مكة على المشهور، قيل: سميت بذلك لأنها تَبُكّ أَعْنَاقَ الظَّلَمَةِ وَالْجَبَابِرَةِ بمعنى أنهم يذلون بها ويخضعون عندها.🧡
- تفسير ابن كثير
.
❤25👍5
"الحب يا صديقي يكمن هنا.. في هذه التي نسميها التفاهات.. في التفاصيل العابرة.. في الحديث عن الطعام واللباس والأثاث.. وفي الضحك والحزن وحتى في السكوت.. وفي البحث عن المسافات..
صدقني حين يمضي بك العمر أنت بحاجة فقط إلى من يشاركك التفاصيل.. حتى لو كانت مجرد ذكريات."💛
_ د. مصطفى الحسن
صدقني حين يمضي بك العمر أنت بحاجة فقط إلى من يشاركك التفاصيل.. حتى لو كانت مجرد ذكريات."💛
_ د. مصطفى الحسن
❤33👍10🥰6😢2👏1😁1
ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسَّفينة في أمواج هذا البحر!
إنِ ارتفعت السفينةُ، أو انخفضَت، أو مادَتْ، فليس ذلك منها وحدَها، بل ممَّا حولها. و لن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئًا، و لكن قانونها هي الثَّبات، و التَّوازن، و الاهتداء إلى قصدها؛ و نجاتُها في قانونها. فلا يَعْتِبَنَّ الإنسانُ على الدنيا و أحكامها، و لكن فليجتهد أن يحكمَ نفسَه..!
- مصطفیٰ صادق الرافعي
إنِ ارتفعت السفينةُ، أو انخفضَت، أو مادَتْ، فليس ذلك منها وحدَها، بل ممَّا حولها. و لن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئًا، و لكن قانونها هي الثَّبات، و التَّوازن، و الاهتداء إلى قصدها؛ و نجاتُها في قانونها. فلا يَعْتِبَنَّ الإنسانُ على الدنيا و أحكامها، و لكن فليجتهد أن يحكمَ نفسَه..!
- مصطفیٰ صادق الرافعي
❤15👍7
أوصى الإمام الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان - رحمهما الله تعالى - فقال له:
" يا ربيع رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه، فإنه لا سبيل إلى رضاهم، واعلم أن من تعلّم القرآن جل في عيون الناس، ومن تعلّم النحو هِيبَ، ومن تعلّم العربية رق طبعه، ومن تعلّم الحساب جزل رأيه، ومن تعلّم الفقه نبل قدره، ومن لم يهذب نفسه لم ينفعه علمه، وملاك ذلك كله التقوى ".
حلية الأولياء لأبي نعيم 123/9
" يا ربيع رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه، فإنه لا سبيل إلى رضاهم، واعلم أن من تعلّم القرآن جل في عيون الناس، ومن تعلّم النحو هِيبَ، ومن تعلّم العربية رق طبعه، ومن تعلّم الحساب جزل رأيه، ومن تعلّم الفقه نبل قدره، ومن لم يهذب نفسه لم ينفعه علمه، وملاك ذلك كله التقوى ".
حلية الأولياء لأبي نعيم 123/9
❤36👍8🔥3👏3
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎 (زَكِية عَاطِف💛)
❤21👍9
"هل لاحظت أن الموت وحده هو الذي يوقظ مشاعرنا؟ وكيف أننا نحب الأصدقاء الذين غادرونا لتوهم؟ وكيف نعجب بإولئك الأساتذة الذين لم يعودوا يتحدثون، بعد أن ملأ التراب أفواههم ! حينئذ ينبثق التعبير عن الإعجاب طبيعياً ، ذلك الإعجاب الذي ربما كانوا يتوقعونه منا طيلة حياتهم . ولكن، أتعرف لماذا نكون دائماً أكثر عدلاً وأشد كرماً نحو الموتى؟ السبب بسيط . فليس هناك إلتزام نحوهم، إنهم يتركوننا أحراراً."
- ألبير كامو
- ألبير كامو
👍17😢16❤3
أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنساً وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كلّ شيء، فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم.💜🌼
❤23👍9👎1
في قصصهم عِبرة ٢٣
أُريدُ فأساً!
في كتابِ "غذاء الأرواح بالمحادثة والمزاح" للمقدسي، أنَّ رجلاً أرادَ أن يُهديَ الحجاج بن يوسف الثقفي تيناً قبل أوانه ليأخذ منه جائزة، فلمَّا صارَ ببابِ قصره، أقبلَ الشرطيُّ ومعه طائفة من اللصوصِ وقطاعِ الطُرق، وقد هربَ منهم واحد، فأخذَ الشرطيُّ صاحبَ التينِ عوضاً عنه!
ولمَّا عرضهم على الحجاج، أمرَ بضربِ أعناقهم!
فصاحَ صاحبُ التينِ قائلاً: لستُ منهم!
فقالَ له: ما شأنك؟
فقصَّ عليه القصة.
فقالَ الحجاج: لا حول ولا قوة إلا بالله، كادَ الملعونُ أن يهلكَ ظلماً!
ثم قال للرجل: ما تُريدُ من الجائزة؟
فقالَ له: أيها الأمير، أُريدُ فأساً!
فقالَ له الحجاج: وما تصنعُ بها؟
فقال: أقطعُ شجرةَ التينِ التي عرَّفتني بك!
فضحكَ الحجاج، ثم أمرَ له بمال!
كُلُّنا، واللهِ، نُريدُ فأساً نقطعُ بها تلكَ الشجرة التي كانتْ سبباً في معرفتنا بأحدهم!
كُلُّنا نتحسسُ جرحاً غائراً تسببَ به من ائتمناه فخانَ الأمانة. غدَرَ ورحلَ، وما زالَ الجرحُ طرياً غضَّاً نلمسُه بأصابعِ الوجعِ والخيبة!
كُلُّنا نذكرُ كلمةً جارحةً كانتْ أمضى من السكين، اخترقتْ اللحم حتى بلغتْ العظم، أو لعلها استقرَّتْ في سُويداءِ القلب، مضى الليل والنهار، وهي ما زالتْ ماكثة تَخِزُنا عميقاً!
كُلُّنا أوتينا يوماً من مأمننا، خلعنا أثوابَ الحذرِ ذات ثقة، فلمَّا انكشفنا جاءتنا الضربة، ومسَّنا الخذلان، حتى بدتْ لنا سوأتنا التي لم نستطعْ أن نُداريها حتى اليوم ولو خصفنا لها أشجار الأرض كلها!
ولكن لا بأس، القُساةُ جعلونا أكثر قوة، حتى إذا جاءَ غيرهم لم نترنَّحْ لأولِ ضربة، ولم نتفاجأ لأولِ خذلان!
الجارحون كاللقاحات، مرضٌ مخففٌ يحقنوننا به لنكتسب مناعة، فإذا ما جاءَ المرضُ كُنا على أهبةِ المواجهة!
أيها الغادِرون لا بارك الله مقامكم حيثُ كُنتم، ولكنَّنا اليومَ أقوى!
أدهم شرقاوي
أُريدُ فأساً!
في كتابِ "غذاء الأرواح بالمحادثة والمزاح" للمقدسي، أنَّ رجلاً أرادَ أن يُهديَ الحجاج بن يوسف الثقفي تيناً قبل أوانه ليأخذ منه جائزة، فلمَّا صارَ ببابِ قصره، أقبلَ الشرطيُّ ومعه طائفة من اللصوصِ وقطاعِ الطُرق، وقد هربَ منهم واحد، فأخذَ الشرطيُّ صاحبَ التينِ عوضاً عنه!
ولمَّا عرضهم على الحجاج، أمرَ بضربِ أعناقهم!
فصاحَ صاحبُ التينِ قائلاً: لستُ منهم!
فقالَ له: ما شأنك؟
فقصَّ عليه القصة.
فقالَ الحجاج: لا حول ولا قوة إلا بالله، كادَ الملعونُ أن يهلكَ ظلماً!
ثم قال للرجل: ما تُريدُ من الجائزة؟
فقالَ له: أيها الأمير، أُريدُ فأساً!
فقالَ له الحجاج: وما تصنعُ بها؟
فقال: أقطعُ شجرةَ التينِ التي عرَّفتني بك!
فضحكَ الحجاج، ثم أمرَ له بمال!
كُلُّنا، واللهِ، نُريدُ فأساً نقطعُ بها تلكَ الشجرة التي كانتْ سبباً في معرفتنا بأحدهم!
كُلُّنا نتحسسُ جرحاً غائراً تسببَ به من ائتمناه فخانَ الأمانة. غدَرَ ورحلَ، وما زالَ الجرحُ طرياً غضَّاً نلمسُه بأصابعِ الوجعِ والخيبة!
كُلُّنا نذكرُ كلمةً جارحةً كانتْ أمضى من السكين، اخترقتْ اللحم حتى بلغتْ العظم، أو لعلها استقرَّتْ في سُويداءِ القلب، مضى الليل والنهار، وهي ما زالتْ ماكثة تَخِزُنا عميقاً!
كُلُّنا أوتينا يوماً من مأمننا، خلعنا أثوابَ الحذرِ ذات ثقة، فلمَّا انكشفنا جاءتنا الضربة، ومسَّنا الخذلان، حتى بدتْ لنا سوأتنا التي لم نستطعْ أن نُداريها حتى اليوم ولو خصفنا لها أشجار الأرض كلها!
ولكن لا بأس، القُساةُ جعلونا أكثر قوة، حتى إذا جاءَ غيرهم لم نترنَّحْ لأولِ ضربة، ولم نتفاجأ لأولِ خذلان!
الجارحون كاللقاحات، مرضٌ مخففٌ يحقنوننا به لنكتسب مناعة، فإذا ما جاءَ المرضُ كُنا على أهبةِ المواجهة!
أيها الغادِرون لا بارك الله مقامكم حيثُ كُنتم، ولكنَّنا اليومَ أقوى!
أدهم شرقاوي
👍12❤8
Forwarded from wallaa's world 🌸📎. (لولي .)
في مقال قرأته في موقع Quora، كان بعنوان "كيف ممكن اتعامل مع القلق والتوتر وعدم الثقة بالنفس في حياتي؟"
كانت دي من النقاط المذكورة كجواب للسؤال دا :
اولا حاول قدر الامكان الابتعاد عن مسببات الاكتئاب و القلق، و حاول ان تحيط نفسك بأشخاص منفتحين ع الحياة و ينظرون للحياة بنظرة ايجابية. عندما تجد نفسك تميل للسلبية في التفكير توقف و اسأل نفسك لماذا افكر بهذه الطريقة؟ لماذا اري كل الابواب مغلقة؟ الا يوجد اي شئ يسبب الفرحة في حياتي؟ ابحث و ستجد انك محاط بنعم كثيرة غيرك يتمني قليل منها.
ذكر نفسك بالنعم كل صباح و اعد علي نفسك ماذا فعلت بها كل مساء قبل ان تنام، الحمدلله نظري سليم و استطيع رؤية الألوان كما خلقها الله و استمتع بجمال الزهور و لون السماء البديع، الحمدلله استطيع سماع زقزقة العصافير و هدير أمواج البحر، الحمدلله استطيع ان امشي و اتحرك و اذهب حيثما اريد دون الحاجة لمساعدة من أحد، و هكذا استمر في تذكير نفسك بالنعم اللي اعتدنا وجودها فلم نتخيل فقدها.
اما عن القلق، فسأل نفسك كلما قلقت من أمر ما، هل هذا الامر في نطاق سيطرتي و تحكمي؟ هل استطيع تغيير أي شئ فيه؟ اذا كانت اجابتك نعم فابدأ بإتخاذ خطوات التغيير و اسع في ذلك، اما اذا كانت الاجابة لا فلا تشغل بالك بالامر و اصرف تفكيرك عنه كلما هممت بالتفكير فيه، و ذكر نفسك ان القلق مثل الكرسي الهزاز او الارجوجة، تتحرك لاعلي و اسفل لكن لا تصل بك لأي مكان، فلا طائل من كثرة التفكير و القلق، فدعك من القلق و استثمر وقتك و جهدك و طاقتك فيما يفيدك.
الثقة بالنفس تزيد و تنقص، لا عيب في ذلك، هي مهارة نكتسبها و نحاول المحافظة علي مستوي معتدل منها، لا تنقص فتمنعنا من اتخاذ خطوات قد تفيدنا في مسار حياتنا و لا تزيد عن الحد فنترفع و نغتر بأنفسنا و نشعر اننا نملك الارض و من عليها. فكر ما الذي يسبب لك احساس بقلة الثقة؟ و في أي المواقف تشعر بقلة الثقة؟ إن كنت تشعر بقلة الثقة عند التحدث مع الغرباء فهذا طبيعي انت لا تعرفهم و لا تعرف كيف يفكرون و كيف يشعرون و هم كذلك، فتشجع و اختار ألفاظك و كن باسما باشا و تحدث بلطف.
المهم دائما ان تحاول ولا تستسلم لأي من الاعداء الثلاث الذين ذكرت، هو تعايش حقا كما ذكرت، تتعلم خلال هذا التعايش الكثير و الجثير عن نفسك و قدراتك كلما حاولت.
اتمني لك التوفيق في معركتك👍🏼❤️
كانت دي من النقاط المذكورة كجواب للسؤال دا :
اولا حاول قدر الامكان الابتعاد عن مسببات الاكتئاب و القلق، و حاول ان تحيط نفسك بأشخاص منفتحين ع الحياة و ينظرون للحياة بنظرة ايجابية. عندما تجد نفسك تميل للسلبية في التفكير توقف و اسأل نفسك لماذا افكر بهذه الطريقة؟ لماذا اري كل الابواب مغلقة؟ الا يوجد اي شئ يسبب الفرحة في حياتي؟ ابحث و ستجد انك محاط بنعم كثيرة غيرك يتمني قليل منها.
ذكر نفسك بالنعم كل صباح و اعد علي نفسك ماذا فعلت بها كل مساء قبل ان تنام، الحمدلله نظري سليم و استطيع رؤية الألوان كما خلقها الله و استمتع بجمال الزهور و لون السماء البديع، الحمدلله استطيع سماع زقزقة العصافير و هدير أمواج البحر، الحمدلله استطيع ان امشي و اتحرك و اذهب حيثما اريد دون الحاجة لمساعدة من أحد، و هكذا استمر في تذكير نفسك بالنعم اللي اعتدنا وجودها فلم نتخيل فقدها.
اما عن القلق، فسأل نفسك كلما قلقت من أمر ما، هل هذا الامر في نطاق سيطرتي و تحكمي؟ هل استطيع تغيير أي شئ فيه؟ اذا كانت اجابتك نعم فابدأ بإتخاذ خطوات التغيير و اسع في ذلك، اما اذا كانت الاجابة لا فلا تشغل بالك بالامر و اصرف تفكيرك عنه كلما هممت بالتفكير فيه، و ذكر نفسك ان القلق مثل الكرسي الهزاز او الارجوجة، تتحرك لاعلي و اسفل لكن لا تصل بك لأي مكان، فلا طائل من كثرة التفكير و القلق، فدعك من القلق و استثمر وقتك و جهدك و طاقتك فيما يفيدك.
الثقة بالنفس تزيد و تنقص، لا عيب في ذلك، هي مهارة نكتسبها و نحاول المحافظة علي مستوي معتدل منها، لا تنقص فتمنعنا من اتخاذ خطوات قد تفيدنا في مسار حياتنا و لا تزيد عن الحد فنترفع و نغتر بأنفسنا و نشعر اننا نملك الارض و من عليها. فكر ما الذي يسبب لك احساس بقلة الثقة؟ و في أي المواقف تشعر بقلة الثقة؟ إن كنت تشعر بقلة الثقة عند التحدث مع الغرباء فهذا طبيعي انت لا تعرفهم و لا تعرف كيف يفكرون و كيف يشعرون و هم كذلك، فتشجع و اختار ألفاظك و كن باسما باشا و تحدث بلطف.
المهم دائما ان تحاول ولا تستسلم لأي من الاعداء الثلاث الذين ذكرت، هو تعايش حقا كما ذكرت، تتعلم خلال هذا التعايش الكثير و الجثير عن نفسك و قدراتك كلما حاولت.
اتمني لك التوفيق في معركتك👍🏼❤️
❤31👍12👏3
تخيّل أنك تكون مُبعثر للحد الذي لاتعرف أيّ جزء فيك ثابت، وكلمة واحدة مثل "يارب" قادرة على تشكيلك من جديد.💜
❤33👍2
"فِي العشرين، أقول:
" إن لم تَخُونِي ذاكرتي!"
خمنتُ لو كان عُمر الثلاثين أو الأربعين أشخاصًا لضربوا كفوف أيديهم بعضُها ببعض وهّزوا رؤوسهُم في علامة واضحة على إستياءهم.
لحسن الحظ إنهم لم يسمعونِي يومًا أقول
- قلتهَا سرًا في نفسي - "إن ظهري يؤلمني!"
رُبمَا.. على الأرجحَ كانت لتُصيب أحدهم نوبةٌ قلبية!
- النسيانُ نعمة
والعُمر سلّة على قدر سعّتهَا
يوضع قليلٌ أو كثيرٌ منه.
قد يتنافى ذلك مع الدراساتِ المُكثفة والأبحاث على المدى الطويل لعلم المخ والأعصاب، يبدو الأطفال مُستمتعين جدًا وهم يستعملون جزءًا كبيرًا من مخزون النسيان، فكمَا تعلمَ لا يتذكر الأطفال كُل شيء إلا تلكَ التِي وضعهَا دماغهم في كيس وتسلل ليلاً وهم نيام وحفر حُفرةً بإستخدام رفشٍ ومجرفة - لسبب ما - ووضعَ فيها الذكرياتٍ المخطوفة ليكون قادرًا على تشكيل الشخصية لاحقًا بناءًا على تلك الذكَرى.
هذا تطبيقٌ عمليٌ لمقولة:" تلك الذكرى محفورة في ذاكرتِي منذ زمن."
- بعد مُرور ثلاثةً عشرًا يومًا على العيد
المُباركَ كانتَ حوّاسي نوعًا ما قادرة على مُزاولةِ عملهَا، شممتُ رائحَة الحياة - الآن فقط أُدرك أنهَا لم تكن رائحَة جيّدة على الإطلاق - وبدتَ لي جُدران الغرفةِ الإسمنتية زخرفةً مُبالغًا بها.
اللهَفة والفضول للحقيقَة كانا أول ما شعرتُ بهَا، وإن كان من المُفترض أن أشعر بعذوبةِ الحُب التِي أغدقنِي بها والديَا اللذانِ إنتظرا رؤيتِي تسعة أشهر.
لا يوجد مواساة مناسبة لطفلٍ رضيع وُلد بعدَ العيد المُبارك بثلاثة عشر يومًا سوى "الجايات كُتار!"
ولتفكيره المحدود للغاية - إن وجد من الأصل - كيف له أن يعرف ما إذا كان سوفَ يتكرر مجددًا العام القادم؟
ولماذا لا يأتِي كل يوم؟
أين يسكن تحديدًا؟
هل بلاده بعيدة، بعيدَة لدرجة أن قدومه يستغرق أحد عشرًا شهرًا كاملاً؟
كيف يكون شكله؟ يُشبهنِي رُبما؟
ماذا إن وفِي طريقه أقلّته طائرةٌ مُسافرة إلى ذاتِ الوجهَة وأتى مُبكرًا على غير موعده؟
ليس لديّ مانع في إعطاءهِ سريري لينام عليه!
هناكَ أشياء لا يمكن شرحهَا، خصوصًا لطفلٍ أصغر من أن يستوعب أن العيد قادمٌ لا محالة العام المُقبل، وأصغر بكثير أمامَ الحياة الكَبيرة جدًا، جدًا!
- الألم مثل الإبرة، مثلمَا تخِزُك الأخيرة في أصابعكِ العارية لتكتمُ صرخَة الوجعَ، ثم تأخذ حصتك من النسيان، ثم ترّسخ فيكِ تجربةٌ جديدة وتتُقنُ رويدًا رويدًا الخياطة.
كذلك، يفعل الألمَ، يخِزُ روحكَ للحَظة فتتوّجع، ثم شيئًا فشيئًا تنساه وترّسخُ فيكِ تجربةٌ جديدة وتفهمُ رويدًا رويدًا الحَياة."🧡
#زَكية_عاطِف
" إن لم تَخُونِي ذاكرتي!"
خمنتُ لو كان عُمر الثلاثين أو الأربعين أشخاصًا لضربوا كفوف أيديهم بعضُها ببعض وهّزوا رؤوسهُم في علامة واضحة على إستياءهم.
لحسن الحظ إنهم لم يسمعونِي يومًا أقول
- قلتهَا سرًا في نفسي - "إن ظهري يؤلمني!"
رُبمَا.. على الأرجحَ كانت لتُصيب أحدهم نوبةٌ قلبية!
- النسيانُ نعمة
والعُمر سلّة على قدر سعّتهَا
يوضع قليلٌ أو كثيرٌ منه.
قد يتنافى ذلك مع الدراساتِ المُكثفة والأبحاث على المدى الطويل لعلم المخ والأعصاب، يبدو الأطفال مُستمتعين جدًا وهم يستعملون جزءًا كبيرًا من مخزون النسيان، فكمَا تعلمَ لا يتذكر الأطفال كُل شيء إلا تلكَ التِي وضعهَا دماغهم في كيس وتسلل ليلاً وهم نيام وحفر حُفرةً بإستخدام رفشٍ ومجرفة - لسبب ما - ووضعَ فيها الذكرياتٍ المخطوفة ليكون قادرًا على تشكيل الشخصية لاحقًا بناءًا على تلك الذكَرى.
هذا تطبيقٌ عمليٌ لمقولة:" تلك الذكرى محفورة في ذاكرتِي منذ زمن."
- بعد مُرور ثلاثةً عشرًا يومًا على العيد
المُباركَ كانتَ حوّاسي نوعًا ما قادرة على مُزاولةِ عملهَا، شممتُ رائحَة الحياة - الآن فقط أُدرك أنهَا لم تكن رائحَة جيّدة على الإطلاق - وبدتَ لي جُدران الغرفةِ الإسمنتية زخرفةً مُبالغًا بها.
اللهَفة والفضول للحقيقَة كانا أول ما شعرتُ بهَا، وإن كان من المُفترض أن أشعر بعذوبةِ الحُب التِي أغدقنِي بها والديَا اللذانِ إنتظرا رؤيتِي تسعة أشهر.
لا يوجد مواساة مناسبة لطفلٍ رضيع وُلد بعدَ العيد المُبارك بثلاثة عشر يومًا سوى "الجايات كُتار!"
ولتفكيره المحدود للغاية - إن وجد من الأصل - كيف له أن يعرف ما إذا كان سوفَ يتكرر مجددًا العام القادم؟
ولماذا لا يأتِي كل يوم؟
أين يسكن تحديدًا؟
هل بلاده بعيدة، بعيدَة لدرجة أن قدومه يستغرق أحد عشرًا شهرًا كاملاً؟
كيف يكون شكله؟ يُشبهنِي رُبما؟
ماذا إن وفِي طريقه أقلّته طائرةٌ مُسافرة إلى ذاتِ الوجهَة وأتى مُبكرًا على غير موعده؟
ليس لديّ مانع في إعطاءهِ سريري لينام عليه!
هناكَ أشياء لا يمكن شرحهَا، خصوصًا لطفلٍ أصغر من أن يستوعب أن العيد قادمٌ لا محالة العام المُقبل، وأصغر بكثير أمامَ الحياة الكَبيرة جدًا، جدًا!
- الألم مثل الإبرة، مثلمَا تخِزُك الأخيرة في أصابعكِ العارية لتكتمُ صرخَة الوجعَ، ثم تأخذ حصتك من النسيان، ثم ترّسخ فيكِ تجربةٌ جديدة وتتُقنُ رويدًا رويدًا الخياطة.
كذلك، يفعل الألمَ، يخِزُ روحكَ للحَظة فتتوّجع، ثم شيئًا فشيئًا تنساه وترّسخُ فيكِ تجربةٌ جديدة وتفهمُ رويدًا رويدًا الحَياة."🧡
#زَكية_عاطِف
❤17👍10👏1
في قصصهم عِبرة ٢٤
الثيرانُ والضفادع!
يروي "إيسوب"، فيلسوفُ الإغريقِ الشهير، في كتابه "خُرافات" أنَّ ثورين قررا أن يكون بينهما نِزال ومبارزة، يَحظى فيها الثورُ الفائزُ على أجملِ بقرةٍ في القطيع، وتكونُ له السيادة على الحقلِ بأكمله.
وقبلَ أن يبدأَ النِّزالُ قالتْ ضفدعة: يا لتعسنا نحن!
فقالتْ لها ضفدعة تقفُ بجوارها: وما شأننا نحن بهذا النِزال؟
فقالتْ لها: إذا انتهتْ المُبارزة سيُنفى الثورُ الخاسرُ من مرجِهِ الأخضر، ويأتي إلينا ليأكل من القصبِ في المُستنقع، ويدوس علينا بأظلافه، ويسحقنا ضفدعاً بعد ضفدع، ولن يكونَ مهرُ البقرةِ العروس في النهاية إلا لحمنا ودمنا!
وتحققتْ نُبوءة الضفدعة، لقد انسحبَ الثورُ المهزومُ ليُخفي عارَ هزيمته، إلى موطنِ الضفادعِ الآمنة، وراحَ يسحقُها في كلِّ ساعة!
المساكينُ دوماً يدفعون ثمنَ صراعِ الأقوياءِ الذي هو أساساً صراعٌ على النفوذ! يُخيَّلُ إليَّ أن العقلَ البشري لا يستطيع أن يملكَ مدفعاً دون أن يُفكرَ كيف يجعلُ مناطقَ سيطرته ونفوذه حيث تستطيعُ نيرانُ مدفعيته أن تصل!
ولكن لو أردنا أن نُخرِجَ مفهومَ أن البسطاء دوماً يدفعون الثمنَ من عباءةِ السياسةِ والصراعاتِ إلى عباءةِ الحياةِ العاديةِ لصحَّ ذلكَ قطعاً!
في الطلاقِ مثلاً الخاسر الأكبر هُم الأبناء، وللأسف هُم الطرف الذي لم يخُضْ صراعَ شخصين راشدين، ولكنهم أكثر الأطرافِ تضرُّراً، رغم أنهم أشبه بجمهورِ كرةِ القدمِ الذي شاهدَ مباراةً بين فريقين ثم كان عليه أن يتحملَ نتائجَ لعبٍ سيّءٍ لم يشتركوا به!
- أدهم شرقاوي
الثيرانُ والضفادع!
يروي "إيسوب"، فيلسوفُ الإغريقِ الشهير، في كتابه "خُرافات" أنَّ ثورين قررا أن يكون بينهما نِزال ومبارزة، يَحظى فيها الثورُ الفائزُ على أجملِ بقرةٍ في القطيع، وتكونُ له السيادة على الحقلِ بأكمله.
وقبلَ أن يبدأَ النِّزالُ قالتْ ضفدعة: يا لتعسنا نحن!
فقالتْ لها ضفدعة تقفُ بجوارها: وما شأننا نحن بهذا النِزال؟
فقالتْ لها: إذا انتهتْ المُبارزة سيُنفى الثورُ الخاسرُ من مرجِهِ الأخضر، ويأتي إلينا ليأكل من القصبِ في المُستنقع، ويدوس علينا بأظلافه، ويسحقنا ضفدعاً بعد ضفدع، ولن يكونَ مهرُ البقرةِ العروس في النهاية إلا لحمنا ودمنا!
وتحققتْ نُبوءة الضفدعة، لقد انسحبَ الثورُ المهزومُ ليُخفي عارَ هزيمته، إلى موطنِ الضفادعِ الآمنة، وراحَ يسحقُها في كلِّ ساعة!
المساكينُ دوماً يدفعون ثمنَ صراعِ الأقوياءِ الذي هو أساساً صراعٌ على النفوذ! يُخيَّلُ إليَّ أن العقلَ البشري لا يستطيع أن يملكَ مدفعاً دون أن يُفكرَ كيف يجعلُ مناطقَ سيطرته ونفوذه حيث تستطيعُ نيرانُ مدفعيته أن تصل!
ولكن لو أردنا أن نُخرِجَ مفهومَ أن البسطاء دوماً يدفعون الثمنَ من عباءةِ السياسةِ والصراعاتِ إلى عباءةِ الحياةِ العاديةِ لصحَّ ذلكَ قطعاً!
في الطلاقِ مثلاً الخاسر الأكبر هُم الأبناء، وللأسف هُم الطرف الذي لم يخُضْ صراعَ شخصين راشدين، ولكنهم أكثر الأطرافِ تضرُّراً، رغم أنهم أشبه بجمهورِ كرةِ القدمِ الذي شاهدَ مباراةً بين فريقين ثم كان عليه أن يتحملَ نتائجَ لعبٍ سيّءٍ لم يشتركوا به!
- أدهم شرقاوي
👍8❤6👏2
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa🌻)
اللهم صَلِّ على سيِّدنا محمد ، صلاة تُحل بها العُقد ، وتنفرجُ بها الكُرب ، وتُقضى بها الحوائج ، وتُنال بها الرغائب ، وتُزيل بها الضرر ، وتُهوّن بها الأمور الصعاب ، صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنّا يا رب العالمين 💚
.
.
❤38👍4🥰4
مكتبتي ℡ | 📚
قوة العادات _ تشارلز دويج.pdf
-
ستستمر مناقشة كتاب قوة العادات يوم الجمعة القادم عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت الخرطوم إن شاء الله ..❤️🌸
ستستمر مناقشة كتاب قوة العادات يوم الجمعة القادم عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت الخرطوم إن شاء الله ..❤️🌸
👍7❤1
تغيرت؟
لم أتغير
ولكني أصبحت أميز
سفاسف الأمور
تجاوزت مهمة النظر إليها
وحررت روحي من
التفكير بها..
أنا الآن لا أبذل جهدا
ذهنيا ضخمًا
إلا عندما أشعر بأن
ما أفكر به سيجعلني
أبدو زاهيا، مبهجا
لروحي وواقعي.
غير هذا لا. 🌸
- خلود الديني.
لم أتغير
ولكني أصبحت أميز
سفاسف الأمور
تجاوزت مهمة النظر إليها
وحررت روحي من
التفكير بها..
أنا الآن لا أبذل جهدا
ذهنيا ضخمًا
إلا عندما أشعر بأن
ما أفكر به سيجعلني
أبدو زاهيا، مبهجا
لروحي وواقعي.
غير هذا لا. 🌸
- خلود الديني.
❤26🔥11👍7🥰4
"ليسَت الاشياءُ في أصلها
إنما في التّوقيت
كيفَ حالُك في التّرف
لا تُشبه كيف حالك في الأوقَات الجَارحة".
إنما في التّوقيت
كيفَ حالُك في التّرف
لا تُشبه كيف حالك في الأوقَات الجَارحة".
❤37👍10🔥1