نفس – Telegram
نفس
18.1K subscribers
220 photos
90 videos
20 files
36 links
مهتمَّة بإيصال الوعي الديني للمجتمع.
Download Telegram
مَن أحسَن الظن بالله، ساق الله له الخير من حيث لا يحتسب وأراه من لُطفه ما يُنسيه مرارة الابتلاء، ولو علم العبد كيف يدبر الله أمره؛ لعلم أنه أرحم به من نفسه وألطف به من والديه، فإنه سبحانه وتعالى لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه.
- {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ}.
- أحمد عبد الرزاق نصر.
- {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ}.
- أحمد عبد الرزاق نصر.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المعاصي بعضها يَجُرُّ إلى بعض، فالصغيرة تَجُرُّ إلى الكبيرة فإذا تكاثرت الذنوب على العبد أهلكته! اسمع المقطع لعلك تجد فيه ما يوقظ قلبك:
عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال :
( كانَ أَصحابُ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يتَعلمونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ :
اللهمَّ أَدْخلْهُ علَيْنَا بِالْأَمنِ، وَالْإِيمانِ، وَالسلَامَةِ، وَالْإِسلَامِ، وَجوار مِنَ الشيطانِ، وَرِضوانٍ من الرحمن )


إسناده صحيح انشروه وفي صحيح مسلم :
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ = مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ 
وإن كانَ الكسرُ فيك عظيمًا،
سيكون جبرُ الله لكَ أعظم!.
- الوتر.
ماذا لو أنك قررت أن تخرج بمبادرة في شهر شعبان لعام (١٤٤٧) ؟ كأن تنشغل فيه ببناء مفاهيم رمضانية ، أو تعتني فيه بخطتك الشخصية لرمضان ، أو تقرر أن تصلح ما بينك وبين الله ، أو تعيد ترتيب عاداتك، أو تركز على مشروعك الرمضاني، أو تركز على ما يصلح قلبك قبل دخول أعظم مناسبة في حياتك؟
1 | شعبان🌙

‏«دخَل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيَّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضان بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مُسارِعة للخيرات».
خطة "تهيئة القلب" المقترحة:

⭐️التخفيف من العادات الاستهلاكية الزائدة:

المهمة: تقليل الاستهلاك المفرط في الطعام والتسوق والتواصل الإجتماعي
الشعار العملي: "ترك ما لا ينفع".
المنزلة: الزهد.

⭐️حفظ الجوارح (اللسان والبصر):

المهمة: الامتناع بدقة تامة عن كل ما لا يعنيك (فضول النظر والكلام..الغيبة ..النميمة...).
​الشعار العملي: "تطهير الباطن".
المنزلة: الورع.

⭐️تكثيف الاستغفار:

المهمة: الالتزام بورد استغفار يومي (بالآلاف) طلباً لـ "صقل القلب".
​الشعار العملي: "العمل لا التمني".
المنزلة: الرجاء.
تهيئة القلب لرمضان من كتاب الإكسير

أولاً: مرحلة التخلية بـ "الزهد" (تفريغ القلب)
​ابدئي بتطبيق ترك الفضول من الحلال. ابدئي تدريجياً بتقليل "الفضولات" الأربعة: (فضول الطعام، وفضول الكلام، وفضول الخلطة والاجتماعات، وفضول النظر).

التطبيق: اجعلي شعارك "ما لا ينفعني في آخرتي لا أحتاج إليه في دنياي". قللي من تصفح الجوال بلا هدف، واختصري المجالس التي لا تزيدكِ قرباً من الله، ليتعود قلبكِ على الخلوة والسكينة قبل رمضان.

ثانياً: مرحلة التطهير بـ "الورع" (حماية الجوارح)
​انتقلي إلى تطبيق قاعدة "ترك ما لا يعنيكِ"، وهي الكلمة التي جمعت الورع .
الورع هنا هو صمام الأمان لقلبك؛ فالحسنات التي ستجمعينها في رمضان تحتاج إلى "وعاء ثاقب" لا يسربها بالمعاصي.

التطبيق: دربي جوارحكِ على التوقف عن كل شبهة. إذا ترددتِ في كلمة هل هي غيبة أم لا؟ اتركيها. إذا ترددتِ في نظرة هل تجوز أم لا؟ غضي بصرك. هذا "التورع" سيصقل قلبك ويجعله رقيقاً حساساً للقرآن حين يبدأ الشهر.

ثالثاً: مرحلة "الرجاء" (بذل الجهد)
​حولي أمنياتكِ لرمضان من "تمني" (وهو رجاء بلا عمل) إلى "رجاء الصادقين" (وهو العمل مع حسن الظن). الرجاء هو الذي سيحرك أقدامكِ للقيام ولسانكِ للذكر دون تعب.

التطبيق: ابدئي بمشاريع عملية صغيرة (ورد استغفار يومي بالآلاف، أو صيام أيام من رجب وشعبان. كثرة قراءة القران) وأنتِ ترجين من الله القبول والمغفرة. تذكري أنكِ "تفلحين الأرض وتبذرينها" الآن، لترجي طلوع الزرع في رمضان.

رابعاً: مرحلة الصقل بـ "كثرة الاستغفار"
​ السيئات تنكت في القلب نكتة سوداء والاستغفار "يصقلها".

التطبيق: اجعلي لسانكِ رطباً بالاستغفار طوال اليوم بنية "جلاء الران" عن القلب. كلما استغفرتِ أكثر، كلما دخلتِ رمضان بقلب "أبيض" مشرق مستعد للتأثر بآيات الله.

خامساً: مرحلة العبودية بـ "الافتقار"
​استحضري في كل لحظة أنكِ لا تملكين من أمركِ شيئاً، وأن التوفيق لرمضان هو محض فضل من الله.
التطبيق: كرري بقلب حاضر : "اللهم أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت". اطلبي من الله أن يبلغكِ رمضان وأنتِ في أحسن حال إيماني، وأن يرزقكِ فيه "منزلة الإخبات" والخشوع وأن يبلغنا واياكم ليلة القدر بخير وصحة وعافية.
‏أوصى الضياء المقدسي تلميذه لما أراد الرحلة للعلم: "أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأُ".

قال تلميذه: "فرأيتُ ذلك وجرّبته كثيرًا، فكنتُ إذا قرأتُ كثيرًا تيسَّر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسّر لي!"

- ذيل الطبقات ٣/٢٠٥ |📚.
تريد أن تعيش رمضانًا مُختلفًا؟
خيرُ ما يعينك على ذلك أن تُحسن استعداده وتروِّض نفسك على الطَّاعة في شهر شعبان.