1 | شعبان🌙
«دخَل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيَّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضان بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مُسارِعة للخيرات».
«دخَل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيَّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضان بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مُسارِعة للخيرات».
خطة "تهيئة القلب" المقترحة:
⭐️ التخفيف من العادات الاستهلاكية الزائدة:
المهمة: تقليل الاستهلاك المفرط في الطعام والتسوق والتواصل الإجتماعي
الشعار العملي: "ترك ما لا ينفع".
المنزلة: الزهد.
⭐️ حفظ الجوارح (اللسان والبصر):
المهمة: الامتناع بدقة تامة عن كل ما لا يعنيك (فضول النظر والكلام..الغيبة ..النميمة...).
الشعار العملي: "تطهير الباطن".
المنزلة: الورع.
⭐️تكثيف الاستغفار:
المهمة: الالتزام بورد استغفار يومي (بالآلاف) طلباً لـ "صقل القلب".
الشعار العملي: "العمل لا التمني".
المنزلة: الرجاء.
⭐️ التخفيف من العادات الاستهلاكية الزائدة:
المهمة: تقليل الاستهلاك المفرط في الطعام والتسوق والتواصل الإجتماعي
الشعار العملي: "ترك ما لا ينفع".
المنزلة: الزهد.
⭐️ حفظ الجوارح (اللسان والبصر):
المهمة: الامتناع بدقة تامة عن كل ما لا يعنيك (فضول النظر والكلام..الغيبة ..النميمة...).
الشعار العملي: "تطهير الباطن".
المنزلة: الورع.
⭐️تكثيف الاستغفار:
المهمة: الالتزام بورد استغفار يومي (بالآلاف) طلباً لـ "صقل القلب".
الشعار العملي: "العمل لا التمني".
المنزلة: الرجاء.
تهيئة القلب لرمضان من كتاب الإكسير
أولاً: مرحلة التخلية بـ "الزهد" (تفريغ القلب)
ابدئي بتطبيق ترك الفضول من الحلال. ابدئي تدريجياً بتقليل "الفضولات" الأربعة: (فضول الطعام، وفضول الكلام، وفضول الخلطة والاجتماعات، وفضول النظر).
التطبيق: اجعلي شعارك "ما لا ينفعني في آخرتي لا أحتاج إليه في دنياي". قللي من تصفح الجوال بلا هدف، واختصري المجالس التي لا تزيدكِ قرباً من الله، ليتعود قلبكِ على الخلوة والسكينة قبل رمضان.
ثانياً: مرحلة التطهير بـ "الورع" (حماية الجوارح)
انتقلي إلى تطبيق قاعدة "ترك ما لا يعنيكِ"، وهي الكلمة التي جمعت الورع .
الورع هنا هو صمام الأمان لقلبك؛ فالحسنات التي ستجمعينها في رمضان تحتاج إلى "وعاء ثاقب" لا يسربها بالمعاصي.
التطبيق: دربي جوارحكِ على التوقف عن كل شبهة. إذا ترددتِ في كلمة هل هي غيبة أم لا؟ اتركيها. إذا ترددتِ في نظرة هل تجوز أم لا؟ غضي بصرك. هذا "التورع" سيصقل قلبك ويجعله رقيقاً حساساً للقرآن حين يبدأ الشهر.
ثالثاً: مرحلة "الرجاء" (بذل الجهد)
حولي أمنياتكِ لرمضان من "تمني" (وهو رجاء بلا عمل) إلى "رجاء الصادقين" (وهو العمل مع حسن الظن). الرجاء هو الذي سيحرك أقدامكِ للقيام ولسانكِ للذكر دون تعب.
التطبيق: ابدئي بمشاريع عملية صغيرة (ورد استغفار يومي بالآلاف، أو صيام أيام من رجب وشعبان. كثرة قراءة القران) وأنتِ ترجين من الله القبول والمغفرة. تذكري أنكِ "تفلحين الأرض وتبذرينها" الآن، لترجي طلوع الزرع في رمضان.
رابعاً: مرحلة الصقل بـ "كثرة الاستغفار"
السيئات تنكت في القلب نكتة سوداء والاستغفار "يصقلها".
التطبيق: اجعلي لسانكِ رطباً بالاستغفار طوال اليوم بنية "جلاء الران" عن القلب. كلما استغفرتِ أكثر، كلما دخلتِ رمضان بقلب "أبيض" مشرق مستعد للتأثر بآيات الله.
خامساً: مرحلة العبودية بـ "الافتقار"
استحضري في كل لحظة أنكِ لا تملكين من أمركِ شيئاً، وأن التوفيق لرمضان هو محض فضل من الله.
التطبيق: كرري بقلب حاضر : "اللهم أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت". اطلبي من الله أن يبلغكِ رمضان وأنتِ في أحسن حال إيماني، وأن يرزقكِ فيه "منزلة الإخبات" والخشوع وأن يبلغنا واياكم ليلة القدر بخير وصحة وعافية.
أولاً: مرحلة التخلية بـ "الزهد" (تفريغ القلب)
ابدئي بتطبيق ترك الفضول من الحلال. ابدئي تدريجياً بتقليل "الفضولات" الأربعة: (فضول الطعام، وفضول الكلام، وفضول الخلطة والاجتماعات، وفضول النظر).
التطبيق: اجعلي شعارك "ما لا ينفعني في آخرتي لا أحتاج إليه في دنياي". قللي من تصفح الجوال بلا هدف، واختصري المجالس التي لا تزيدكِ قرباً من الله، ليتعود قلبكِ على الخلوة والسكينة قبل رمضان.
ثانياً: مرحلة التطهير بـ "الورع" (حماية الجوارح)
انتقلي إلى تطبيق قاعدة "ترك ما لا يعنيكِ"، وهي الكلمة التي جمعت الورع .
الورع هنا هو صمام الأمان لقلبك؛ فالحسنات التي ستجمعينها في رمضان تحتاج إلى "وعاء ثاقب" لا يسربها بالمعاصي.
التطبيق: دربي جوارحكِ على التوقف عن كل شبهة. إذا ترددتِ في كلمة هل هي غيبة أم لا؟ اتركيها. إذا ترددتِ في نظرة هل تجوز أم لا؟ غضي بصرك. هذا "التورع" سيصقل قلبك ويجعله رقيقاً حساساً للقرآن حين يبدأ الشهر.
ثالثاً: مرحلة "الرجاء" (بذل الجهد)
حولي أمنياتكِ لرمضان من "تمني" (وهو رجاء بلا عمل) إلى "رجاء الصادقين" (وهو العمل مع حسن الظن). الرجاء هو الذي سيحرك أقدامكِ للقيام ولسانكِ للذكر دون تعب.
التطبيق: ابدئي بمشاريع عملية صغيرة (ورد استغفار يومي بالآلاف، أو صيام أيام من رجب وشعبان. كثرة قراءة القران) وأنتِ ترجين من الله القبول والمغفرة. تذكري أنكِ "تفلحين الأرض وتبذرينها" الآن، لترجي طلوع الزرع في رمضان.
رابعاً: مرحلة الصقل بـ "كثرة الاستغفار"
السيئات تنكت في القلب نكتة سوداء والاستغفار "يصقلها".
التطبيق: اجعلي لسانكِ رطباً بالاستغفار طوال اليوم بنية "جلاء الران" عن القلب. كلما استغفرتِ أكثر، كلما دخلتِ رمضان بقلب "أبيض" مشرق مستعد للتأثر بآيات الله.
خامساً: مرحلة العبودية بـ "الافتقار"
استحضري في كل لحظة أنكِ لا تملكين من أمركِ شيئاً، وأن التوفيق لرمضان هو محض فضل من الله.
التطبيق: كرري بقلب حاضر : "اللهم أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت". اطلبي من الله أن يبلغكِ رمضان وأنتِ في أحسن حال إيماني، وأن يرزقكِ فيه "منزلة الإخبات" والخشوع وأن يبلغنا واياكم ليلة القدر بخير وصحة وعافية.
أوصى الضياء المقدسي تلميذه لما أراد الرحلة للعلم: "أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأُ".
قال تلميذه: "فرأيتُ ذلك وجرّبته كثيرًا، فكنتُ إذا قرأتُ كثيرًا تيسَّر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسّر لي!"
قال تلميذه: "فرأيتُ ذلك وجرّبته كثيرًا، فكنتُ إذا قرأتُ كثيرًا تيسَّر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسّر لي!"
- ذيل الطبقات ٣/٢٠٥ |📚.
تريد أن تعيش رمضانًا مُختلفًا؟
خيرُ ما يعينك على ذلك أن تُحسن استعداده وتروِّض نفسك على الطَّاعة في شهر شعبان.
خيرُ ما يعينك على ذلك أن تُحسن استعداده وتروِّض نفسك على الطَّاعة في شهر شعبان.
اللهمَّ صِلني بك، ولا تقطعني عنك، عوَّدتني كرمك ولُطفك، لا تكلني إليّ، أنتَ ربي وربَّ كُل شيء، اللهمَّ حُلمي وأُمنيتي وآمالي، تولّها وتولني، أعطني ولا تحرمني، أتبرأ إليك من حولي وقوّتي، مَددت يدي إليك، لا رآدَّ لفضلك، خزآئن السموات والأرض كلها بين يديك، أستعينُ بك وأتوكل عليك.
﴿ ᷂وَاذْكُر ᷂رَّبَّكَ ᷂إِذَا ᷂نَسِيتَ ﴾
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه.
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه.
• ذكر القرطبي في تفسيره، عن أبي سليمان الداراني قوله: من أراد أن يسأل الله حاجة؛ فليبدأ بالصلاة على النبي ﷺ، ثم يسأل الله حاجته، ثم يختم بالصلاة على النبي ﷺ؛ فإن الله تعالى يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يرد ما بينهما.
• وقال الإمام السَّخَاوِي -رحمه الله- في القول البديع: الصَّلاة على النبي ﷺ مِن أبرك الأعمال وأفضلها، وأكثرها نفعًا في الدِّين والدُّنيا.
• وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم: الصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء وفي وسطه وفي آخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدعاء.
• وقال الإمام السَّخَاوِي -رحمه الله- في القول البديع: الصَّلاة على النبي ﷺ مِن أبرك الأعمال وأفضلها، وأكثرها نفعًا في الدِّين والدُّنيا.
• وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم: الصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء وفي وسطه وفي آخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدعاء.