#الكتاب: الفن ومذاهبه في الشعر العربي:
يؤرخ هذا الكتاب للشعر العربي في العصور: الجاهلي والإسلامي والعباسي وفي الأندلس ومصر حتى يصل به إلى العصر الحديث. وهو لا يقتصر على الجوانب التاريخية وما يتصل بها من عوامل ثقافية واجتماعية ونفسية، بل يتعمق في البحث تعمقاً تتضح في أثنائه مذاهب الصناعة الفنية التي تطور إليها شعرنا عبر القرون والبيئات المختلفة.
والكتاب بذلك دراسة تاريخية نقدية تحليلية شاملة للشعر العربي وصناعته ومراحلها ومناهجها الفنية ولدواوينه وأعلامه وشخصياتهم وخصائصهم الأدبية، مع صحة البرهان ووضوح الدلالة.
#الكاتب: أحمد شوقي عبد السلام ضيف (13 يناير 1910 - 10 مارس 2005)، الشهير بشوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري، ولد شوقي ضيف في يوم 13 يناير 1910 في قرية أولاد حمام في محافظة دمياط شماليّ مصر، ويعد علامة من علامات الثقافة العربية، ألف عددًا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها.
الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
-كتاب تجديد النحو.
-كتاب تيسيرات لغوية.
-كتاب الفصحى المعاصرة.
وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام. أغلب مؤلفاته القابلة للتحميل:
-العصر الجاهلي
-العصر الإسلامي
-العصر العباسي الأول
-عصر الدول والإمارات (الأندلس)
والإمارات (الشام)
-عصر الدول والإمارات (الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان
-الفن ومذاهبه في الشعر العربي
-الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور
-الحب العذري عند العرب
-في التراث والشعر والنثر واللغة
-في الشعر والفكاهة في مصر
النقد
-الأدب العربي المعاصر في مصر
-البحث الأدبي
-البلاغة تطور وتاريخ
-تحريفات العامية للفصحى
-المدارس النحوية
-تيسيرات لغوية
-محاضرات مجمعية
-من المشرق والمغرب.
يؤرخ هذا الكتاب للشعر العربي في العصور: الجاهلي والإسلامي والعباسي وفي الأندلس ومصر حتى يصل به إلى العصر الحديث. وهو لا يقتصر على الجوانب التاريخية وما يتصل بها من عوامل ثقافية واجتماعية ونفسية، بل يتعمق في البحث تعمقاً تتضح في أثنائه مذاهب الصناعة الفنية التي تطور إليها شعرنا عبر القرون والبيئات المختلفة.
والكتاب بذلك دراسة تاريخية نقدية تحليلية شاملة للشعر العربي وصناعته ومراحلها ومناهجها الفنية ولدواوينه وأعلامه وشخصياتهم وخصائصهم الأدبية، مع صحة البرهان ووضوح الدلالة.
#الكاتب: أحمد شوقي عبد السلام ضيف (13 يناير 1910 - 10 مارس 2005)، الشهير بشوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري، ولد شوقي ضيف في يوم 13 يناير 1910 في قرية أولاد حمام في محافظة دمياط شماليّ مصر، ويعد علامة من علامات الثقافة العربية، ألف عددًا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها.
الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
-كتاب تجديد النحو.
-كتاب تيسيرات لغوية.
-كتاب الفصحى المعاصرة.
وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام. أغلب مؤلفاته القابلة للتحميل:
-العصر الجاهلي
-العصر الإسلامي
-العصر العباسي الأول
-عصر الدول والإمارات (الأندلس)
والإمارات (الشام)
-عصر الدول والإمارات (الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان
-الفن ومذاهبه في الشعر العربي
-الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور
-الحب العذري عند العرب
-في التراث والشعر والنثر واللغة
-في الشعر والفكاهة في مصر
النقد
-الأدب العربي المعاصر في مصر
-البحث الأدبي
-البلاغة تطور وتاريخ
-تحريفات العامية للفصحى
-المدارس النحوية
-تيسيرات لغوية
-محاضرات مجمعية
-من المشرق والمغرب.
👍1👏1
الكتاب: أخبار الزمان ومن أباده الحدثان، وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران المؤلف: أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودي (المتوفى: 346هـ)
#الكاتب مريد البرغوثي:
مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.
وعن هذا الموضوع كتب مريد البرغوثي في كتابه الذائع الصيت رأيت رام الله "نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي". ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية، وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك.
حياته الشخصية
تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس بالقاهرة ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي٠
#كتاب رأيت رام الله:
جَسّد الكاتب مُريد البرغوثي في كتاب رأيت رام الله الغُربة عن الوطن بألم واقعيّ بعين لاجئ فلسطينيّ يروي القصّة بتعقيداتها ومآسيها بانسيابيّة دون تكلُّف، لسَردِه سيرة ذاتيّة تحمل ذكريات المنفى المتعددة. فسرد مُريد أحداث الكتاب تارةً بمشاعر نازح وتارةً بمشاعر أسير وأُخرى بمشاعر شهيد، ونقَلَ مُريد سيرته وتجربتهُ بصيغة روائيّة حملت مُجريات الثلاثين عامًا في التنقُّلِ بين المنافي الأوروبيّة والعربيّة بحيث دمَجَ وصف هذه المأساة بكلماتٍ ذات صور إبداعيّة، فوصَفَ الكاتب رام الله بعد لقائهِ بها بصورةٍ لم تصوّر من قبل بتفاصيل لحياة الفلسطينيين وللوجوه الإسرائيليّة السليطة وللّهجة الفلسطينية الصّامدة مع صمود أشجار الزيتون وصوّرَ الحدود بين المدن الفلسطينيّة ونقاط التّفتيش وكيف يقف الفلسطينيّ منتظرًا الموافقة على العبور لساعاتٍ طوال، فشفى صدور من يعيش هذه التجربة بوصفه. يجدُ القارئ في ثنايا كتاب رأيتُ رام الله بعض الأمور السياسيّة التي قدمت ما نجم عن الأوضاع المعيشيّة في حياة الفلسطينيين المعلّقة بقيود الإقامة والرّحيل، فهذه المسألة مشحونة بتوتُّرٍ كبير لمَن لا دولة لهم كالفلسطينيين، وصوّر الكاتب اتفاقيّة أوسلو بإعطائها شكًلًا من السيادة السّاخرة للفلسطينيين والسيادة الفعليّة المُستحقّة للاحتلال الإسرائيليّ بتوابع لم تنتهِ من الاستبداد الآكل لحقوق الفلسطينيين والتوسّع في بناء الدولة الزائفة على حساب أراضيهم، فيذكِّرُ التّاريخ قُرّاءَهُ بسهولة تصوير الهزيمة على أنها نصر ولكنَّ ذاك التّصوير لا يدوم. يغوصُ قارئ كتاب رأيتُ رام الله بخلط الأزمان بين القديم والحاضر وبفتح العيون على الألم الصّامت الذي يتبدّى بين السدود والحدود بأسلوب أدبيّ مُصاغ بمهارة بارعة ممزوجة بأبيات شعريّة مُرتبطة بالمذكور. وعلى الرّغم من اللحظات التي تحمل نشوة الفرح في هذا الكتاب إلّا أن جوهرها يُحاكي المنفى لا العودة.
مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.
وعن هذا الموضوع كتب مريد البرغوثي في كتابه الذائع الصيت رأيت رام الله "نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي". ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية، وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك.
حياته الشخصية
تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس بالقاهرة ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي٠
#كتاب رأيت رام الله:
جَسّد الكاتب مُريد البرغوثي في كتاب رأيت رام الله الغُربة عن الوطن بألم واقعيّ بعين لاجئ فلسطينيّ يروي القصّة بتعقيداتها ومآسيها بانسيابيّة دون تكلُّف، لسَردِه سيرة ذاتيّة تحمل ذكريات المنفى المتعددة. فسرد مُريد أحداث الكتاب تارةً بمشاعر نازح وتارةً بمشاعر أسير وأُخرى بمشاعر شهيد، ونقَلَ مُريد سيرته وتجربتهُ بصيغة روائيّة حملت مُجريات الثلاثين عامًا في التنقُّلِ بين المنافي الأوروبيّة والعربيّة بحيث دمَجَ وصف هذه المأساة بكلماتٍ ذات صور إبداعيّة، فوصَفَ الكاتب رام الله بعد لقائهِ بها بصورةٍ لم تصوّر من قبل بتفاصيل لحياة الفلسطينيين وللوجوه الإسرائيليّة السليطة وللّهجة الفلسطينية الصّامدة مع صمود أشجار الزيتون وصوّرَ الحدود بين المدن الفلسطينيّة ونقاط التّفتيش وكيف يقف الفلسطينيّ منتظرًا الموافقة على العبور لساعاتٍ طوال، فشفى صدور من يعيش هذه التجربة بوصفه. يجدُ القارئ في ثنايا كتاب رأيتُ رام الله بعض الأمور السياسيّة التي قدمت ما نجم عن الأوضاع المعيشيّة في حياة الفلسطينيين المعلّقة بقيود الإقامة والرّحيل، فهذه المسألة مشحونة بتوتُّرٍ كبير لمَن لا دولة لهم كالفلسطينيين، وصوّر الكاتب اتفاقيّة أوسلو بإعطائها شكًلًا من السيادة السّاخرة للفلسطينيين والسيادة الفعليّة المُستحقّة للاحتلال الإسرائيليّ بتوابع لم تنتهِ من الاستبداد الآكل لحقوق الفلسطينيين والتوسّع في بناء الدولة الزائفة على حساب أراضيهم، فيذكِّرُ التّاريخ قُرّاءَهُ بسهولة تصوير الهزيمة على أنها نصر ولكنَّ ذاك التّصوير لا يدوم. يغوصُ قارئ كتاب رأيتُ رام الله بخلط الأزمان بين القديم والحاضر وبفتح العيون على الألم الصّامت الذي يتبدّى بين السدود والحدود بأسلوب أدبيّ مُصاغ بمهارة بارعة ممزوجة بأبيات شعريّة مُرتبطة بالمذكور. وعلى الرّغم من اللحظات التي تحمل نشوة الفرح في هذا الكتاب إلّا أن جوهرها يُحاكي المنفى لا العودة.
👍1