📚 قناة الإملاء📕📒📑 – Telegram
📚 قناة الإملاء📕📒📑
6.89K subscribers
332 photos
12 videos
7.01K files
355 links
📢 إحدى قنوات أكاديمية اللغة العربية وتهدف إلى نشر دروس #الإملاء بطريقة سهلة وميسرة.

لإبداء ملحوظاتكم واقتراحاتكم، يمكنكم التواصل بنا عبر بوت التواصل الخاص بالقناة :

@mganyahbot
Download Telegram
الكتاب: أخبار الزمان ومن أباده الحدثان، وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران المؤلف: أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودي (المتوفى: 346هـ)
#الكاتب مريد البرغوثي:

مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.

وعن هذا الموضوع كتب مريد البرغوثي في كتابه الذائع الصيت رأيت رام الله "نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي". ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية، وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك.

حياته الشخصية
تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس بالقاهرة ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي٠

#كتاب رأيت رام الله:
جَسّد الكاتب مُريد البرغوثي في كتاب رأيت رام الله الغُربة عن الوطن بألم واقعيّ بعين لاجئ فلسطينيّ يروي القصّة بتعقيداتها ومآسيها بانسيابيّة دون تكلُّف، لسَردِه سيرة ذاتيّة تحمل ذكريات المنفى المتعددة. فسرد مُريد أحداث الكتاب تارةً بمشاعر نازح وتارةً بمشاعر أسير وأُخرى بمشاعر شهيد، ونقَلَ مُريد سيرته وتجربتهُ بصيغة روائيّة حملت مُجريات الثلاثين عامًا في التنقُّلِ بين المنافي الأوروبيّة والعربيّة بحيث دمَجَ وصف هذه المأساة بكلماتٍ ذات صور إبداعيّة، فوصَفَ الكاتب رام الله بعد لقائهِ بها بصورةٍ لم تصوّر من قبل بتفاصيل لحياة الفلسطينيين وللوجوه الإسرائيليّة السليطة وللّهجة الفلسطينية الصّامدة مع صمود أشجار الزيتون وصوّرَ الحدود بين المدن الفلسطينيّة ونقاط التّفتيش وكيف يقف الفلسطينيّ منتظرًا الموافقة على العبور لساعاتٍ طوال، فشفى صدور من يعيش هذه التجربة بوصفه. يجدُ القارئ في ثنايا كتاب رأيتُ رام الله بعض الأمور السياسيّة التي قدمت ما نجم عن الأوضاع المعيشيّة في حياة الفلسطينيين المعلّقة بقيود الإقامة والرّحيل، فهذه المسألة مشحونة بتوتُّرٍ كبير لمَن لا دولة لهم كالفلسطينيين، وصوّر الكاتب اتفاقيّة أوسلو بإعطائها شكًلًا من السيادة السّاخرة للفلسطينيين والسيادة الفعليّة المُستحقّة للاحتلال الإسرائيليّ بتوابع لم تنتهِ من الاستبداد الآكل لحقوق الفلسطينيين والتوسّع في بناء الدولة الزائفة على حساب أراضيهم، فيذكِّرُ التّاريخ قُرّاءَهُ بسهولة تصوير الهزيمة على أنها نصر ولكنَّ ذاك التّصوير لا يدوم. يغوصُ قارئ كتاب رأيتُ رام الله بخلط الأزمان بين القديم والحاضر وبفتح العيون على الألم الصّامت الذي يتبدّى بين السدود والحدود بأسلوب أدبيّ مُصاغ بمهارة بارعة ممزوجة بأبيات شعريّة مُرتبطة بالمذكور. وعلى الرّغم من اللحظات التي تحمل نشوة الفرح في هذا الكتاب إلّا أن جوهرها يُحاكي المنفى لا العودة.
👍1