" رسائل إيجابية " – Telegram
البعض يحمل نفسه هموم هو في غنى عنها .. يفكر بالمتسقبل وأحداثه ، ويبني خيالات مؤلمه يتعمق فيها ، ويصدق كل فكرة سلبية تأتيه كأنها واقع ، فيعيش في ألم نفسي يفقده جمال الحياة .. ويكون القلق صديقه ، فتزيد أوجاعه ، ثم يتألم جسده ، فلا هو استمتع بيومه ، ولم يبني مستقبله

ومن الحلول
تعلم من تضخيمك لأحداث سابقه ثم اكتشفت أنها لا تستحق ويسرها الله
لا تدقق على نفسك كثيراً ولا تبحث عن الكمال ، وتقبل بشريتك وأخطائك ثم تعلم منها
لا تفكر كثيراً بنظرة الناس وتعلم كيف تثق بنفسك أكثر

ابدأ برحلة في التوكل على الله ولا تكلف نفسك فوق طاقتها
اهتم بتفاصيل يومك واستمتع بما أعطاك الله وأشكره ثم أنجز ما تستطيع بيومك ليكون مستقبلك أجمل مما تتوقع باذن الله .. فمن صلح يومه صلح غده👌
هناك مرحلة من حياتك أنت متشتت أكثر لا تحتاج فيها لتشجيع ولا لتحفيز ، إنما هي مرحلة قبول وهدوء ثم
.
تحتاج للتعلم أكثر ، وتحتاج لشخص فاهم وصادق وترى أن حياته جميلة تستشيره ، ويقيم حياتك وأفكارك وجدول يومك
هذه المرحلة مرحلة تصحيح وإعادة للتوازن من جديد ثم بعدها تنطلق بفهم لما تريد
اطلب واسأل الله ما تتمنى ، اطلب أعظم الأشياء وأصغر الأشياء ، اطلبه حياة طيبة مليئة بكل خير في الدنيا والآخرة
لا تستكثر على نفسك ، ولا تقول أنا لا أستحق ، بل ثق بربك واطلبه أجمل حياة ثم أتبعها بأسباب ما تستطيع
جاء في الحديث
" إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه "
من الأشخاص الذين يكونون عرضه للإحباط كل فترة
من يسعى في تغيير الناس وتغيير حياتهم ، ولم يستطيع هو تطبيق ما يريده من الناس
وكلما عمل على هذا كان هناك أفكار وتأنيب ضمير لا تعطيه رضا عن ما يفعل
فيفرغ ما بداخله أكثر في محاولة تغيير البشر وينسى نفسه لعله يرضى ولكن دون جدوى

وبداية التغيير لهؤلاء أن يتوقفوا فترة لتصحيح حياتهم أكثر ، ويصلوا لمرحلة الإتزان، ثم ينطلقوا بعدها للتأثير على الآخرين
قد تُسرق منك حياتك دون شعور منك ، وتفتر تلك الهمة العالية داخلك ، وتشعر بالعجز بسبب متابعتك لحياة الآخرين ، وفضولك بمعرفة كل جديد رغم عدم أهميته والإستغراق بتفاصيل ! جهلك فيها أفضل من معرفتك بها
ومع مرور الوقت تتغير شخصيتك وتفتر همتك وتتغير أفكارك وتصبح حياتك قريبة لمن تتابع يومياً

لذا جاءت الوصية النبوية بكلمات قليلة وتحمل معاني عظيمة تختصر حلول كثيرة بحياتك " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز "

والحرص على ما ينفع يكون في أمور الدين والدنيا .. كلما زاد حرصك على ما ينفعك تجني ثمار حرصك باذن الله

لأننا في هذا الزمن نحرص على أشياء وبالساعات لا تفيدنا لا في الدين ولا في الدنيا إلا مارحم ربي وهذا من الحرمان وعدم التوفيق

ثم قال واستعن بالله .. أي اطلب العون منه واعتمد بقلبك عليه لا أن تعتمد على نفسك

ولا تعجز .. أي لا تكسل ولا تفرّط ولا تضيع طلب ما ينفعك متكلاً على القدر ، مستسلماً للعجز والكسل

ومن أخذ بهذه النصيحة النبوية واستمر عليها سيلاحظ تغيير كبير في حياته وفي نفسه وأفكاره وإنجازاته باذن الله
بعض المواقف الغير جيدة ، والمفاجئة التي تحدث بالحياة ، رغم قسوتها على النفس في وقتها ، لكن هي رحمة من الله لتعلم الشخص أشياء في الحياة لم يكن يعرفها ، ولولا هذه المواقف لما تعلم واستمر على حاله ، وزادت صدماته وتعثراته أكثر

وأيضاً قد يكون هناك أحداث جميلة بالمستقبل لهذا الشخص لكن بتفكيره الان واندفاعه ونظرته لنفسه وللحياة والناس تحتاج لتعلم أكثر ، لكي يرتب نفسه ويرتقي بها ثم يستقبل أحداث جيدة له بالمستقبل وهو أكثر نضج وجاهزية باذن الله
من لطف الله بعباده ، أنه لا يريد لهم الذل ، ويريد أن يشعرون بعزه
‏فمجرد ما يعتمد شخص على آخر أو يحبه فوق الطبيعي وينسى من خلقه ، يُخذل من هذا الطريق ، فتحدث الصدمة
‏فيرجع الشخص لصوابه ، ويعود لربه ، ثم تتبدل مشاعر وحياة الذل إلى عز وسمو
‏وهذا ما يريده الله لعباده فلم يخلقهم للذل
العلاقة الجميلة مع الله ، تعطي سكينة وأمن وراحة بال وسعادة وأسرة مستقرة وحياة زوجية جميلة ودخل مادي يغنيهم عن سؤال الناس وخير كبير لا يحصى
وكل مافهمت الدين أكثر ، وسعيت في دنياك وصلت لذلك بفضل الله بأيسر الطرق
فإن لم تصل حتى الآن

فعليك بهذه الخطوات

أسال الله أن يفتح لك في حسن عبادته

انتبه تزكي نفسك وتقول أنا عبادتي جميلة لكن الله لم يريد لي ذلك ، بل قل يارب علمني كيف أعبدك

ضع في بالك وقلبك أنك عبد لرب غني وكريم وقوي وعزيز ولا يريد أن تعيش فقيراً إلا له سبحانه ، وسوف يغنيك من واسع فضله

ضع في بالك أن الله خلقك لتسعد في دنياك وآخرتك لا لتشقى " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى "

استثمر في نفسك واستغل وقتك وطور مهاراتك كل يوم وطبق وصية الحبيب محمد اللهم صل وسلم عليه " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز "

اسال من سبقك وتعلم منه ليختصر عليك المشوار " فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

لا تستعجل النتائج وكن متفائلاً بمستقبل مشرق منتظراً أحداث جميلة تحدث لك ، فالتفاؤل باب للسعي باستمرار بنفس مطمئنة وقلب منشرح

اختر صحبة جيدة ، فمن تصاحب لهم دور كبير في ما وصلت له الان

تعلم باستمرار ولو قراءة كتاب كل شهر ، أو أي وسيلة تزيدك علماً .. في نفسك ودينك ودنياك
‏.
‏فالعلم نور يضيء لصاحبه طرقاً جميلة بالحياة ، والجهل ظلام يجعل صاحبه متخبطاً في الحياة
‏.
‏ربي يوفقكم جميعاً ❤️
غالباً الشخص في سن العشرين وبداية الثلاثين يفكر كثيراً بنظرة الناس ، ويتمنى يكسبهم ، ويكون تحركاته من أجلهم ، ويعطل على نفسه الشيء الكثيرً خوفاً من كلامهم
ثم إذا تقدم به العمر يكتشف أنه في ضياع ، وأنه انشغل بما لا يستحق الإنشغال به ، وأعطى الناس فوق قدرهم فاخذوا من قدره وحياته

فيبدأ من جديد ويعيد ترتيب نفسه ، ويغير قناعاته ، ويكون أكثر بساطة ، ويبتعد عن التكلف ، ويفكر بنظرة الله له ، ثم نظرته لنفسه فهي الأهم ، فيبدأ بمرحلة جديدة وكأنه وُلد من جديد ، ويعيش حياة لم يعيشها في السابق
فما أجمل أن تصل لهذه المرحلة قبل أن يتقدم بك العمر كثيراً
أربع خطوات تجعل منك متحدث جيداً باذن الله
كلما زادت ثقتك بالله ثم ثقتك بنفسك ، وزادت شجاعتك
‏تقدمت بالحياة أكثر ، وكنت مستعد للفرص ، ومتقبل للأخطاء ثم التعلم منها
‏وكلما زاد الضعف ، وقلت الثقة ، وكان الخوف يحيط بك أكثر ، قلت فرصك بالحياة ، ولم تستغل الفرص ، وزاد التردد وأثر سلباً على حياتك
‏.
‏اكتساب الثقة بوابة لحياة أجمل
عندما ترى شخص يتحدث بطريقة جميلة ، ويستشهد بايات وأحاديث ، ثم يربط بين المواضيع ، ثم يأتي ببيت شعر أو حكمة توافق سياق الموضوع
الفكرة ليس أنه خرج من بطن أمه هكذا
بل يقرأ كثيراً ، ويتعلم باستمرار ، ويحضّر ، ويلقي ، ومر بمخاوف وأخطاء وتلعثمات ثم استمر حتى وصل لما ترى الان

فلا تقارن بداياتك بنهايات الاخرين .. وتأكد من يعمل بمثل ما عملوا ويستمر ويتقبل مخاوفه وعثراته سيصل باذن الله لما وصلوا إليه وأفضل
‏لا تعلم متى المحاولة التي تكون باب خير وفتح عليك
‏قد تبادر وتتقدم ثم لا يكون هناك أي نتيجة ترضيك ، وبعد عدة محاولات وبلا يأس تأتي محاولة تعوضك عن كل أتعابك في السابق
‏.
‏المهم أن تستمر ، فما أجمل الحياة بلا يأس ، وما أتعسها عندما تقف متفرجاً مستسلماً لا حراك ولا أمل ولا تقّدم
‏من أسوء الأشياء التي يصلها الشخص وتعطّل عنده أرزاق وخيرات كثيرة سوء الظن بالله ، وتعظيم البشر وكأن بأيديهم النفع والضر
‏هذه القناعات إذا تشكلت عند الشخص ، قد يكون الشخص كثير العباده ، لكن حياته تعيسه بسبب قناعاته وظنونه

‏" وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين "
المعونة من الله تنزل للعباد على قدر هممهم
هناك أشخاص لا يفرقون بين السعي للأهداف والأمنيات وبين التعلق بها
‏فعندما يصل الشخص لمرحلة يتمنى ويسعى وينتظر بكل حب ما يتمنى وبنفس الوقت راضي بكل نتيجة فهذا
‏شعاره وقناعاته إن حصل ما أتمنى سوف أسعد به وإن لم يحصل أكيد خير والله سيعوضني خيراً منه

‏هذا لا يتعلق ويعيش الحياة بتفاصيلها بكل رضا ، مع السعي المستمر

فيفتح له الله فتوحات كثيرة لأنه يثق بأن اختيار الله أجمل من اختياره

أما البعض وهو كثير ، يتمنى ويضع أهداف ، ويتعلق بها ، وشعاره وقناعاته أما تتحقق أو أعيش تعيس وقد يصل لمرحلة يسخط على نفسه ويسخط حتى على الله لماذا لم يحقق لي هذا الأمر

فهذا يعيش على قائمة الانتظار ، ويعطل كثير من المهام ، ويؤجل اللحظات الجميلة والإستمتاع بما أعطاه من نِعم بسبب تعلقه
فيعيش حياة تعيسه بسبب أنه لا يفرق بين السعي لما يتمنى وبين التعلق فيها