" رسائل إيجابية " – Telegram
من لطف الله بعباده ، أنه لا يريد لهم الذل ، ويريد أن يشعرون بعزه
‏فمجرد ما يعتمد شخص على آخر أو يحبه فوق الطبيعي وينسى من خلقه ، يُخذل من هذا الطريق ، فتحدث الصدمة
‏فيرجع الشخص لصوابه ، ويعود لربه ، ثم تتبدل مشاعر وحياة الذل إلى عز وسمو
‏وهذا ما يريده الله لعباده فلم يخلقهم للذل
العلاقة الجميلة مع الله ، تعطي سكينة وأمن وراحة بال وسعادة وأسرة مستقرة وحياة زوجية جميلة ودخل مادي يغنيهم عن سؤال الناس وخير كبير لا يحصى
وكل مافهمت الدين أكثر ، وسعيت في دنياك وصلت لذلك بفضل الله بأيسر الطرق
فإن لم تصل حتى الآن

فعليك بهذه الخطوات

أسال الله أن يفتح لك في حسن عبادته

انتبه تزكي نفسك وتقول أنا عبادتي جميلة لكن الله لم يريد لي ذلك ، بل قل يارب علمني كيف أعبدك

ضع في بالك وقلبك أنك عبد لرب غني وكريم وقوي وعزيز ولا يريد أن تعيش فقيراً إلا له سبحانه ، وسوف يغنيك من واسع فضله

ضع في بالك أن الله خلقك لتسعد في دنياك وآخرتك لا لتشقى " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى "

استثمر في نفسك واستغل وقتك وطور مهاراتك كل يوم وطبق وصية الحبيب محمد اللهم صل وسلم عليه " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز "

اسال من سبقك وتعلم منه ليختصر عليك المشوار " فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

لا تستعجل النتائج وكن متفائلاً بمستقبل مشرق منتظراً أحداث جميلة تحدث لك ، فالتفاؤل باب للسعي باستمرار بنفس مطمئنة وقلب منشرح

اختر صحبة جيدة ، فمن تصاحب لهم دور كبير في ما وصلت له الان

تعلم باستمرار ولو قراءة كتاب كل شهر ، أو أي وسيلة تزيدك علماً .. في نفسك ودينك ودنياك
‏.
‏فالعلم نور يضيء لصاحبه طرقاً جميلة بالحياة ، والجهل ظلام يجعل صاحبه متخبطاً في الحياة
‏.
‏ربي يوفقكم جميعاً ❤️
غالباً الشخص في سن العشرين وبداية الثلاثين يفكر كثيراً بنظرة الناس ، ويتمنى يكسبهم ، ويكون تحركاته من أجلهم ، ويعطل على نفسه الشيء الكثيرً خوفاً من كلامهم
ثم إذا تقدم به العمر يكتشف أنه في ضياع ، وأنه انشغل بما لا يستحق الإنشغال به ، وأعطى الناس فوق قدرهم فاخذوا من قدره وحياته

فيبدأ من جديد ويعيد ترتيب نفسه ، ويغير قناعاته ، ويكون أكثر بساطة ، ويبتعد عن التكلف ، ويفكر بنظرة الله له ، ثم نظرته لنفسه فهي الأهم ، فيبدأ بمرحلة جديدة وكأنه وُلد من جديد ، ويعيش حياة لم يعيشها في السابق
فما أجمل أن تصل لهذه المرحلة قبل أن يتقدم بك العمر كثيراً
أربع خطوات تجعل منك متحدث جيداً باذن الله
كلما زادت ثقتك بالله ثم ثقتك بنفسك ، وزادت شجاعتك
‏تقدمت بالحياة أكثر ، وكنت مستعد للفرص ، ومتقبل للأخطاء ثم التعلم منها
‏وكلما زاد الضعف ، وقلت الثقة ، وكان الخوف يحيط بك أكثر ، قلت فرصك بالحياة ، ولم تستغل الفرص ، وزاد التردد وأثر سلباً على حياتك
‏.
‏اكتساب الثقة بوابة لحياة أجمل
عندما ترى شخص يتحدث بطريقة جميلة ، ويستشهد بايات وأحاديث ، ثم يربط بين المواضيع ، ثم يأتي ببيت شعر أو حكمة توافق سياق الموضوع
الفكرة ليس أنه خرج من بطن أمه هكذا
بل يقرأ كثيراً ، ويتعلم باستمرار ، ويحضّر ، ويلقي ، ومر بمخاوف وأخطاء وتلعثمات ثم استمر حتى وصل لما ترى الان

فلا تقارن بداياتك بنهايات الاخرين .. وتأكد من يعمل بمثل ما عملوا ويستمر ويتقبل مخاوفه وعثراته سيصل باذن الله لما وصلوا إليه وأفضل
‏لا تعلم متى المحاولة التي تكون باب خير وفتح عليك
‏قد تبادر وتتقدم ثم لا يكون هناك أي نتيجة ترضيك ، وبعد عدة محاولات وبلا يأس تأتي محاولة تعوضك عن كل أتعابك في السابق
‏.
‏المهم أن تستمر ، فما أجمل الحياة بلا يأس ، وما أتعسها عندما تقف متفرجاً مستسلماً لا حراك ولا أمل ولا تقّدم
‏من أسوء الأشياء التي يصلها الشخص وتعطّل عنده أرزاق وخيرات كثيرة سوء الظن بالله ، وتعظيم البشر وكأن بأيديهم النفع والضر
‏هذه القناعات إذا تشكلت عند الشخص ، قد يكون الشخص كثير العباده ، لكن حياته تعيسه بسبب قناعاته وظنونه

‏" وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين "
المعونة من الله تنزل للعباد على قدر هممهم
هناك أشخاص لا يفرقون بين السعي للأهداف والأمنيات وبين التعلق بها
‏فعندما يصل الشخص لمرحلة يتمنى ويسعى وينتظر بكل حب ما يتمنى وبنفس الوقت راضي بكل نتيجة فهذا
‏شعاره وقناعاته إن حصل ما أتمنى سوف أسعد به وإن لم يحصل أكيد خير والله سيعوضني خيراً منه

‏هذا لا يتعلق ويعيش الحياة بتفاصيلها بكل رضا ، مع السعي المستمر

فيفتح له الله فتوحات كثيرة لأنه يثق بأن اختيار الله أجمل من اختياره

أما البعض وهو كثير ، يتمنى ويضع أهداف ، ويتعلق بها ، وشعاره وقناعاته أما تتحقق أو أعيش تعيس وقد يصل لمرحلة يسخط على نفسه ويسخط حتى على الله لماذا لم يحقق لي هذا الأمر

فهذا يعيش على قائمة الانتظار ، ويعطل كثير من المهام ، ويؤجل اللحظات الجميلة والإستمتاع بما أعطاه من نِعم بسبب تعلقه
فيعيش حياة تعيسه بسبب أنه لا يفرق بين السعي لما يتمنى وبين التعلق فيها
هناك أشياء إذا وجدت عندك تجرك للخلف ، ولا تنطلق للأمام ، ولا بد تعالجها لكي تتفرغ لما هو أهم لنفسك وحياتك
وكلما نظفت نفسك منها استطعت بفضل الله أن تنطلق أكثر .. ومن هذه الأشياء

شعور الحسد أو الحقد تجاه بعض الأشخاص
الرغبة في الانتقام
تأنيب الضمير بشكل شبه مستمر
التدقيق على نفسك بشكل مبالغ فيه
العيش بالماضي وعدم تجاوزه
الندم على قرارات لم توفق فيها
الشعور بأنك لا تتحمل المسؤولية
كثرة التشكي لمن حولك
عدم وجود أي صداقات لك
عدم وجود أي رغبه للتعلم

هذه الأشياء كلما وجدت عندك " واستمرت " لا تجعلك تتقدم بل تتأخر ، وسردها هنا من باب الوعي والفهم لكي تدرك أثارها وتجتهد للتقليل منها وتجاوزها بفضل الله

فنصف الحل معرفة ماهي الأشياء التي تعطلك .. فشخص نفسك كم واحدة موجودة عندك ، وإذا لم يوجد عندك شيء منها فأنت وصلت لمرحلة جميلة بعدها نقلات مميزه لك باذن الله
من أنواع جمال الحياة

أن هناك يسر وتيسير ، وراحة بال ، وهناك متاع لا يشوبه كدر بفضل الله .. ولن يعيشه الشخص حتى يؤمن به ، فمن لا يؤمن به لا يستحقه ، وقد يعمل كثيراً ويجتهد لكن بسبب عدم تصديقه لهذا النعيم .. لا يعيشه .. يسمع به لكن ليس له

تأمل هذه الآية

{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ}
بعد التصديق ..
الآية التي بعدها

{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ}

فمن لا يؤمن ولا يصدّق .. كيف ينال هذا النعيم ؟
لو يعلمون الناس ماهي رسائل ظهور الأفكار السلبية والمخاوف والاكتئاب والفقر والمرض من القرآن لختصروا الكثير ، وتحسنت حياتهم سريعا
‏ولكن مشكلتنا نقرأ القرآن لكي ننتهي ، ولا نتدبره ونتأمله ، ثم نبحث عن حلول بعيداً عنه
‏.
‏فزاد التخبط ، وكثر التشتت ، وتعددت الحلول ولكن بلا فائدة

القرآن سمّاه الله روحاً ونوراً وشفاء وهدى ورحمة وحياة
‏تأمل تلك الكلمات واحدة واحدة .. وستجد أنها علاج لكل شيء ، لكن لم نجد أثر هذا كله !!

‏" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ