هناك أشخاص لا يفرقون بين السعي للأهداف والأمنيات وبين التعلق بها
فعندما يصل الشخص لمرحلة يتمنى ويسعى وينتظر بكل حب ما يتمنى وبنفس الوقت راضي بكل نتيجة فهذا
شعاره وقناعاته إن حصل ما أتمنى سوف أسعد به وإن لم يحصل أكيد خير والله سيعوضني خيراً منه
هذا لا يتعلق ويعيش الحياة بتفاصيلها بكل رضا ، مع السعي المستمر
فيفتح له الله فتوحات كثيرة لأنه يثق بأن اختيار الله أجمل من اختياره
أما البعض وهو كثير ، يتمنى ويضع أهداف ، ويتعلق بها ، وشعاره وقناعاته أما تتحقق أو أعيش تعيس وقد يصل لمرحلة يسخط على نفسه ويسخط حتى على الله لماذا لم يحقق لي هذا الأمر
فهذا يعيش على قائمة الانتظار ، ويعطل كثير من المهام ، ويؤجل اللحظات الجميلة والإستمتاع بما أعطاه من نِعم بسبب تعلقه
فيعيش حياة تعيسه بسبب أنه لا يفرق بين السعي لما يتمنى وبين التعلق فيها
فعندما يصل الشخص لمرحلة يتمنى ويسعى وينتظر بكل حب ما يتمنى وبنفس الوقت راضي بكل نتيجة فهذا
شعاره وقناعاته إن حصل ما أتمنى سوف أسعد به وإن لم يحصل أكيد خير والله سيعوضني خيراً منه
هذا لا يتعلق ويعيش الحياة بتفاصيلها بكل رضا ، مع السعي المستمر
فيفتح له الله فتوحات كثيرة لأنه يثق بأن اختيار الله أجمل من اختياره
أما البعض وهو كثير ، يتمنى ويضع أهداف ، ويتعلق بها ، وشعاره وقناعاته أما تتحقق أو أعيش تعيس وقد يصل لمرحلة يسخط على نفسه ويسخط حتى على الله لماذا لم يحقق لي هذا الأمر
فهذا يعيش على قائمة الانتظار ، ويعطل كثير من المهام ، ويؤجل اللحظات الجميلة والإستمتاع بما أعطاه من نِعم بسبب تعلقه
فيعيش حياة تعيسه بسبب أنه لا يفرق بين السعي لما يتمنى وبين التعلق فيها
هناك أشياء إذا وجدت عندك تجرك للخلف ، ولا تنطلق للأمام ، ولا بد تعالجها لكي تتفرغ لما هو أهم لنفسك وحياتك
وكلما نظفت نفسك منها استطعت بفضل الله أن تنطلق أكثر .. ومن هذه الأشياء
شعور الحسد أو الحقد تجاه بعض الأشخاص
الرغبة في الانتقام
تأنيب الضمير بشكل شبه مستمر
التدقيق على نفسك بشكل مبالغ فيه
العيش بالماضي وعدم تجاوزه
الندم على قرارات لم توفق فيها
الشعور بأنك لا تتحمل المسؤولية
كثرة التشكي لمن حولك
عدم وجود أي صداقات لك
عدم وجود أي رغبه للتعلم
هذه الأشياء كلما وجدت عندك " واستمرت " لا تجعلك تتقدم بل تتأخر ، وسردها هنا من باب الوعي والفهم لكي تدرك أثارها وتجتهد للتقليل منها وتجاوزها بفضل الله
فنصف الحل معرفة ماهي الأشياء التي تعطلك .. فشخص نفسك كم واحدة موجودة عندك ، وإذا لم يوجد عندك شيء منها فأنت وصلت لمرحلة جميلة بعدها نقلات مميزه لك باذن الله
وكلما نظفت نفسك منها استطعت بفضل الله أن تنطلق أكثر .. ومن هذه الأشياء
شعور الحسد أو الحقد تجاه بعض الأشخاص
الرغبة في الانتقام
تأنيب الضمير بشكل شبه مستمر
التدقيق على نفسك بشكل مبالغ فيه
العيش بالماضي وعدم تجاوزه
الندم على قرارات لم توفق فيها
الشعور بأنك لا تتحمل المسؤولية
كثرة التشكي لمن حولك
عدم وجود أي صداقات لك
عدم وجود أي رغبه للتعلم
هذه الأشياء كلما وجدت عندك " واستمرت " لا تجعلك تتقدم بل تتأخر ، وسردها هنا من باب الوعي والفهم لكي تدرك أثارها وتجتهد للتقليل منها وتجاوزها بفضل الله
فنصف الحل معرفة ماهي الأشياء التي تعطلك .. فشخص نفسك كم واحدة موجودة عندك ، وإذا لم يوجد عندك شيء منها فأنت وصلت لمرحلة جميلة بعدها نقلات مميزه لك باذن الله
من أنواع جمال الحياة
أن هناك يسر وتيسير ، وراحة بال ، وهناك متاع لا يشوبه كدر بفضل الله .. ولن يعيشه الشخص حتى يؤمن به ، فمن لا يؤمن به لا يستحقه ، وقد يعمل كثيراً ويجتهد لكن بسبب عدم تصديقه لهذا النعيم .. لا يعيشه .. يسمع به لكن ليس له
تأمل هذه الآية
{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ}
بعد التصديق ..
الآية التي بعدها
{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ}
فمن لا يؤمن ولا يصدّق .. كيف ينال هذا النعيم ؟
أن هناك يسر وتيسير ، وراحة بال ، وهناك متاع لا يشوبه كدر بفضل الله .. ولن يعيشه الشخص حتى يؤمن به ، فمن لا يؤمن به لا يستحقه ، وقد يعمل كثيراً ويجتهد لكن بسبب عدم تصديقه لهذا النعيم .. لا يعيشه .. يسمع به لكن ليس له
تأمل هذه الآية
{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ}
بعد التصديق ..
الآية التي بعدها
{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ}
فمن لا يؤمن ولا يصدّق .. كيف ينال هذا النعيم ؟
لو يعلمون الناس ماهي رسائل ظهور الأفكار السلبية والمخاوف والاكتئاب والفقر والمرض من القرآن لختصروا الكثير ، وتحسنت حياتهم سريعا
ولكن مشكلتنا نقرأ القرآن لكي ننتهي ، ولا نتدبره ونتأمله ، ثم نبحث عن حلول بعيداً عنه
.
فزاد التخبط ، وكثر التشتت ، وتعددت الحلول ولكن بلا فائدة
القرآن سمّاه الله روحاً ونوراً وشفاء وهدى ورحمة وحياة
تأمل تلك الكلمات واحدة واحدة .. وستجد أنها علاج لكل شيء ، لكن لم نجد أثر هذا كله !!
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
ولكن مشكلتنا نقرأ القرآن لكي ننتهي ، ولا نتدبره ونتأمله ، ثم نبحث عن حلول بعيداً عنه
.
فزاد التخبط ، وكثر التشتت ، وتعددت الحلول ولكن بلا فائدة
القرآن سمّاه الله روحاً ونوراً وشفاء وهدى ورحمة وحياة
تأمل تلك الكلمات واحدة واحدة .. وستجد أنها علاج لكل شيء ، لكن لم نجد أثر هذا كله !!
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
كلما توافقت حياتك مع هذا القانون العظيم .. زادت عطايا الله لك وفتح لك أبواب كانت مغلقه
تأمل هذه الآية تختصر لك الكثير
{مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
{مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
في باب العلاقات
جميل تدخل في أي علاقة جديدة وأنت متزن وتبحث عن الإستمتاع وعن المشاركة .. تشعر بقيمتك ، وتشعر بالأمن قبل دخولك ، هنا نضج ، وتكون أكثر تقبل لما يحدث بالعلاقة ، فإن كانت مثل ما تريد ازددت متعه وجمالاً وإن كانت غير ما تريد كان التأثر فيها أقل وتعلمت منها
أما من يدخل العلاقات وهو يبحث عن الأمن ، أو يبحث عن من يشعره بقدره وقيمته ، هذا عادة يُخذل لأنه خذل نفسه قبل أن يخذله غيره ، ولو لم يجد ما يريد كانت الصدمة أقوى وأثرت فيه وقتاً طويلاً ، لأن دخوله غير متزن وتوقعاته عالية
ولو وجد ما يريد .. استمتع فترة .. ثم انتقل من عالم الحب الجميل إلى التعلق المرضي .. المليء بالخذلان والمواقف المؤلمة .. فيكون هنا في حيرة ، إن خرج منها تألم ، وإن بقي فيها الألم مضاعف .. وكل هذا بسبب عدم الاتزان قبل الدخول في العلاقة
جميل تدخل في أي علاقة جديدة وأنت متزن وتبحث عن الإستمتاع وعن المشاركة .. تشعر بقيمتك ، وتشعر بالأمن قبل دخولك ، هنا نضج ، وتكون أكثر تقبل لما يحدث بالعلاقة ، فإن كانت مثل ما تريد ازددت متعه وجمالاً وإن كانت غير ما تريد كان التأثر فيها أقل وتعلمت منها
أما من يدخل العلاقات وهو يبحث عن الأمن ، أو يبحث عن من يشعره بقدره وقيمته ، هذا عادة يُخذل لأنه خذل نفسه قبل أن يخذله غيره ، ولو لم يجد ما يريد كانت الصدمة أقوى وأثرت فيه وقتاً طويلاً ، لأن دخوله غير متزن وتوقعاته عالية
ولو وجد ما يريد .. استمتع فترة .. ثم انتقل من عالم الحب الجميل إلى التعلق المرضي .. المليء بالخذلان والمواقف المؤلمة .. فيكون هنا في حيرة ، إن خرج منها تألم ، وإن بقي فيها الألم مضاعف .. وكل هذا بسبب عدم الاتزان قبل الدخول في العلاقة
هناك خطوات متاحه عندك الان تستطيع تبدأ فيها وتفتح لك أبواب أخرى تتوسع من خلالها أكثر
أنت معطلها !
تعطيلك لها معطل أشياء خلفها أنت لا تراها
تريد تقفز سريعاً لكن دون جدوى .. الأبواب مغلقة
ابدا بالمتاح الان وهذه الفترة
وعندما تنتهي سُتفتح لك أبواب جديدة تنتقل من خلالها لمراحل أفضل
أنت معطلها !
تعطيلك لها معطل أشياء خلفها أنت لا تراها
تريد تقفز سريعاً لكن دون جدوى .. الأبواب مغلقة
ابدا بالمتاح الان وهذه الفترة
وعندما تنتهي سُتفتح لك أبواب جديدة تنتقل من خلالها لمراحل أفضل
إن كنت تقيس الأرزاق على ماحولك من ظروف وعلى ما تراه سيزداد الإحباط ويقل العمل ، وإن كنت تقيس الأرزاق على خزائن السماء فستعمل كل يوم ولن تيأس وسوف تجتهد وتسأل كيف تُفتح لي خزائن السماء
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}
أول مراحل التغيير والبحث عن عيش طيب .. أن تُخرج كل الناس من قلبك وتُخرج عقدة المؤامرة والمظلومية ، ثم تتحمل المسؤولية
.
وتؤمن أن كل الأمور ترجع لله ، وكل البشر قبضتهم بيد الله ، ولن يستطيع أحد يمنع شيئاً كتبه الله لك ، ولن يستطيع أحد يضرك بشيء لم يكتبه الله عليك
الوصول لهذه المرحلة بداية التغيير ، هذه المرحلة تجعلك تركز على نفسك ، وتقوي ثقتك وإيمانك بربك ، ثم تعمل على تزكية نفسك وتطويرها ، وبعد ذلك يكافئك الله إن كان هناك من يحبك وفيه خير لك جمعه الله بك ، وإن كان هناك من يعاديك وفيه شر صرفه الله عنك وأشغله بنفسه
ليجعلك تسير بحفظ الله وكفايته من كل شر ، ثم تتنعم بعدها بكل خير
" أليس الله بكافٍ عبده "
.
وتؤمن أن كل الأمور ترجع لله ، وكل البشر قبضتهم بيد الله ، ولن يستطيع أحد يمنع شيئاً كتبه الله لك ، ولن يستطيع أحد يضرك بشيء لم يكتبه الله عليك
الوصول لهذه المرحلة بداية التغيير ، هذه المرحلة تجعلك تركز على نفسك ، وتقوي ثقتك وإيمانك بربك ، ثم تعمل على تزكية نفسك وتطويرها ، وبعد ذلك يكافئك الله إن كان هناك من يحبك وفيه خير لك جمعه الله بك ، وإن كان هناك من يعاديك وفيه شر صرفه الله عنك وأشغله بنفسه
ليجعلك تسير بحفظ الله وكفايته من كل شر ، ثم تتنعم بعدها بكل خير
" أليس الله بكافٍ عبده "