" رسائل إيجابية " – Telegram
كلما توافقت حياتك مع هذا القانون العظيم .. زادت عطايا الله لك وفتح لك أبواب كانت مغلقه
تأمل هذه الآية تختصر لك الكثير

{مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
في باب العلاقات

جميل تدخل في أي علاقة جديدة وأنت متزن وتبحث عن الإستمتاع وعن المشاركة .. تشعر بقيمتك ، وتشعر بالأمن قبل دخولك ، هنا نضج ، وتكون أكثر تقبل لما يحدث بالعلاقة ، فإن كانت مثل ما تريد ازددت متعه وجمالاً وإن كانت غير ما تريد كان التأثر فيها أقل وتعلمت منها

أما من يدخل العلاقات وهو يبحث عن الأمن ، أو يبحث عن من يشعره بقدره وقيمته ، هذا عادة يُخذل لأنه خذل نفسه قبل أن يخذله غيره ، ولو لم يجد ما يريد كانت الصدمة أقوى وأثرت فيه وقتاً طويلاً ، لأن دخوله غير متزن وتوقعاته عالية

ولو وجد ما يريد .. استمتع فترة .. ثم انتقل من عالم الحب الجميل إلى التعلق المرضي .. المليء بالخذلان والمواقف المؤلمة .. فيكون هنا في حيرة ، إن خرج منها تألم ، وإن بقي فيها الألم مضاعف .. وكل هذا بسبب عدم الاتزان قبل الدخول في العلاقة
هناك خطوات متاحه عندك الان تستطيع تبدأ فيها وتفتح لك أبواب أخرى تتوسع من خلالها أكثر
أنت معطلها !
تعطيلك لها معطل أشياء خلفها أنت لا تراها
تريد تقفز سريعاً لكن دون جدوى .. الأبواب مغلقة
ابدا بالمتاح الان وهذه الفترة
وعندما تنتهي سُتفتح لك أبواب جديدة تنتقل من خلالها لمراحل أفضل
إن كنت تقيس الأرزاق على ماحولك من ظروف وعلى ما تراه سيزداد الإحباط ويقل العمل ، وإن كنت تقيس الأرزاق على خزائن السماء فستعمل كل يوم ولن تيأس وسوف تجتهد وتسأل كيف تُفتح لي خزائن السماء

{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}
أول مراحل التغيير والبحث عن عيش طيب .. أن تُخرج كل الناس من قلبك وتُخرج عقدة المؤامرة والمظلومية ، ثم تتحمل المسؤولية
.
وتؤمن أن كل الأمور ترجع لله ، وكل البشر قبضتهم بيد الله ، ولن يستطيع أحد يمنع شيئاً كتبه الله لك ، ولن يستطيع أحد يضرك بشيء لم يكتبه الله عليك

الوصول لهذه المرحلة بداية التغيير ، هذه المرحلة تجعلك تركز على نفسك ، وتقوي ثقتك وإيمانك بربك ، ثم تعمل على تزكية نفسك وتطويرها ، وبعد ذلك يكافئك الله إن كان هناك من يحبك وفيه خير لك جمعه الله بك ، وإن كان هناك من يعاديك وفيه شر صرفه الله عنك وأشغله بنفسه

ليجعلك تسير بحفظ الله وكفايته من كل شر ، ثم تتنعم بعدها بكل خير

" أليس الله بكافٍ عبده "
لا يوجد شخص سينقذك .. يوجد أشخاص يزيدونك تدمير لأنك اعتمدت عليهم ، وتنتظر منهم الكثير
وكلما زاد الانتظار زاد الخذلان
.
الحل
استغني بالله .. واعتمد عليه " وكفى بالله وكيلاً " .. وسوف يسخر لك الله من يخدمك بكرامة لا بذل ، وبرضا لا بمنّ
.
" ومن يستغني يُغنه الله "
مرحلة إلهامات الملائكة المطهرين بدل وساوس الشياطين
مرحلة الرضا والشكر .. باب للتوسع بحياتك أكثر
عشان كذا الشخص الذي يتحسن نفسياً .. ويصل للأمن النفسي وينتهي القلق والتوتر .. الأعراض الجسدية المزمنة عنده تختفي باذن الله .. بالرغم أن البعض يستخدم أدوية كثيراً لكن لم يتحسن .. لكن عندما يدرك هذه المعلومة يعرف كيف يعالج نفسه أكثر باذن الله

‏الرسالة عندما تطمئن النفس يتحسن الجسد
إذا كنت تعيش من أجل نفسك فقط ، من الصعب تعيش حياة كريمة
‏تحتاج تهتم بنفسك ولكن تتسع دائرة نفعك

‏" بتوازن " ، وكلما توازنت ونفعت ، عاد ذلك لحياتك ، وزادك الله من فضله
‏الحياة تسري بقوانين وكلما توافقت معها تنعمت أكثر ، ومن قوانينها
‏.
‏" أنفق يُنفق عليك "