" رسائل إيجابية " – Telegram
‏إذا عرفت أن الله يعرف ما بداخلك ويعرف احتياجاتك وألآمك وأوجاعك .. فقط خف نصف الهم .. وإذا عرفت أنك إذا وكلت ما أهمك له ووكلت أمورك إليه فقط ذهب الهم كله
‏لأنه من يتوكل على الله فهو حسبه .. ومن كان حسبه الله ووكيله سيأتي الفرج من طريق يتعجب به عقله ويسعد به قلبه وتقوى به نفسه
من أهم الأشياء في رحلة تغييرك للأفضل وتحسنك المستمر .. التحرر من الماضي والتصالح مع أخطائك ومع ربك
إن كنت قد أخطأت يوماً فكلنا نخطئ وهذه جزء من بشريتنا
وإن كنت اتركبت ذنوب فباب التوبة مفتوح والله غفر عن من قتل مئة نفس لأنه صدق
وإن كان هناك أشخاص تمردوا عليك أو جرحوك فلم يسلم أطهر البشر وهو على خلق عظيم من الناس فقالوا عنه أبشع الكلمات ولكن لم يضره
أنت أعظم مما تتوقع عن نفسك .. أنت ليس كلمة قيمك فيها شخص .. أنت لست موقف عابر هز كيانك

حياتك لا تقاس بما حدث لك وبما قيل عنك .. يكفيك أن الله كرمك من فوق سبع سماوات .. يكفيك أن الله سخر لك مافي السماوات والأرض .. يكفيك أن الله معك إذا كنت قريباً منه ومن كان الله معه فمن عليه .. لا يوجد قوة في الأرض تمنعك مادام ربي معك

المهم أن تحرر نفسك من كل ماحدث وتنشغل بأشياء عظيمه .. تنشغل بنفسك لا بما قيل عنك .. تنشغل بأهداف سامية تتمنى تصل لها .. تنشغل بطاعات تقربك من رب الأرض والسماوات

هذه الحياة إما أن تعيشها بقوة وتتوكل على القوي سبحانه أو تستسلم وتجعل شيطانك يوجهك كيف ما أراد فتعيش في ظلام لا نور فيه

انهض وإبدأ ولا تجعل لليأس طريق
‏لو نعلم أن القلق لن يغير من المستقبل شيء وأن الأحزان لن تمنع الأقدار وأن ماينفعك هو عملك في اللحظة الذي أنت فيها
‏لأستغرقت بالعمل وأنجزت ماتستطيع تنجزه وعشت لحظتك الآن بما أعطاك الله من نعم وخف قلقك وتحسنت مشاعرك وكان مستقبلك أفضل بإذن الله مادمت أحسنت استغلال يومك
‏النعيم لا يُدرك بالنعيم ومن آثر الراحة فاتته الراحة

صباح الخير 🌹
‏إذا وصلت لمرحلة تستطيع أن تسعد وأنت لوحدك .. فوجود البشر حولك جميل .. وغيابهم لا يضر
‏مرحلة إتزان .. لا تتعلق بأحد ولا تعيش لوحدك
‏فتارة لنفسك وتارة مع من تحب
تأمل مشاعرك وجسدك عندما يداهم عقلك فكره غير جيدة سيتفاعل مع هذه الفكرة وكأنها حصلت وكلما تعمقت أكثر بالفكرة تفاعل جسدك أكثر
لذا الجسد يتبع العقل
.
تؤمن أن هناك أمر سيء سيحدث سيتفاعل الجسد .. تؤمن أنك هناك بشائر وفتوحات قادمه لك سيتفاعل جسدك ويحثك على العمل ويبث داخلك مشاعر جميلة

لذا
ما تؤمن به في عقلك سيتفاعل به جسدك
‏اعمل مع نفسك تحدي مدة أسبوع تجدد فيه النشاط وتجد عمل يعزز داخلك الطاقة والحيوية والإنجاز
‏مثلاً تنهي كتاب تقرأه
‏تحفظ شيء من القرآن
‏تحافظ على الرياضه
‏تنجز شيء في بيتك
‏تنهي حلقات تفيدك
‏تتعلم مهاره معينه
‏.
‏المهم لما تصحى من نومك بداخلك طاقه لعمل تنهيه هذا الأسبوع أو تنجز شيء منه
إذا عرفت هذا الإسم الجميل وتعمقت فيه لن تحسد أحداً من اليوم
‏كل مازادت ثقة الإنسان بما وهب الله له من قدرات ومهارات ومواهب .. وكانت نظرته تجاه نفسه جميله وأنه ليس أقل من الآخرين
‏كان أكثر تحملاً للمسؤولية وأكثر استغلالاً للفرص وأكثر جرأة لخوض تجارب جديدة لأنه يثق بالله ثم بما وهب له
‏.
‏فمثل هؤلاء ينعمون بالحياة أكثر وينجزون أكثر ويسعدون أكثر
رسالة للمطلقين والمطلقات
بدأ أطهر البشر بالدعوة لهذا الدين العظيم ولقي أنواع السخريه وأنواع الصد عنه وأنواع الإبتلاء .. بل سنوات ولم يسلم معه إلا قليل
ولكن كان هناك أمل كان هناك تفاؤل كان هناك عمل مستمر
ثم بعدها ملأ هذا الدين العظيم أقطار الأرض حتى يوم الساعة

بالأمل والعمل المستمر والتركيز ستجد النور الذي يدلك الله عليه .. يضيء لك كل ظلام تخبطت فيه وستجد مايجعلك تستبشر وترى نتائج صبرك واستمرارك وتفاؤلك
كل أمر في حياتك أقدمت عليه سبقه استشارة وإستخارة
لا تندم عليه حتى لو كانت النتائج عكس ماتوقعت
وما أسوء أن تندم على قرار اتخذته وأنتهى
.
الحياة فيها تحديات وعقبات ومجموعة قرارات .. ليس من المنطق أن يكون كل قرار اتخذته ترى نتائجه مباشرة أو أن ترى أنه صحيح مئة بالمئة
يؤخر الله أحياناً نتائج قرارات نظنها غير جيدة ثم بعد فترة ندرك أنه صواب وهو المناسب .. ودائماً دورنا كبشر محدود والنتائج بيد الله وما يأتي من الله كله خير خاصة أنك استخرته سبحانه
كل منّا يتعرض لمواقف غير جيدة أو مشاعر متعبه أو كلمة عابرة تسببت له بألم داخلي
وهنا نحتاج أن ندير عقولنا وأفكارنا تجاه ماحدث بلا تضخيم
فتضخيم الأحداث يجعل من الأمر البسيط الذي يمر به معظم البشر أمراً عظيماً كأنه جبل على قلبك لا تستطيع إزاحته وكأنك فقط من يعاني
وإعطاء الأمور حجمها الطبيعي وتقبلها وعدم تضخيمها يجعلك أكثر اتزان وأكثر تفكير بأولياتك في الحياة وما عليك فعله وما خُلقت من أجله لا أن تنشغل بحدث بسيط ضخمه عقلك وتوقفت الحياة من أجله
لا أقول كن عديم الإحساس لتعيش .. لكن لا تضخم بعض الأمور وهي لا تستحق
القرآن سمّاه الله في كتابه كريم "إنه لقرآن كريم"
‏والكريم كلما قربت منه واهتميت به أعطاك من كرمه فوق ما تستحق
‏والقرآن كلما كان له جزء من يومك وله اهتمام خاص عندك أعطاك من كرمه وفضله وعلى قدر تلاوتك وتدبرك يزيدك علما وسعادة
‏فتأتيه ضعيف ويقويك تأتيه مهموم فيسليك تأتيه حيران فيهديك بفضل الله
الكتمان متعب ومشاعرك تحتاج تبوح لترتاح .. وليس معنى هذا أن تكون كتاباً مفتوحاً للجميع .. لكن تتحدث لمن تثق به عن مابداخلك فضفضه وإرتياح وبحثاً عن حل تجد فيه نور يكون طريقاً لإنهاء مشكلة عندك
كل علاقة تؤثر على مسارك التعليمي والمهني ومسار نجاحك وتجعلك تهمل كل شيء وتهتم بهذه العلاقه .. فهي علاقة مرضيه وليست طبيعيه
كم من شخص لديه طموح ولديه نجاحات يتمنى يصل لها ، مجرد ما يدخل في علاقة عاطفيه تكون شغله الشاغل ويهمل نفسه ويهمل حياته
.
العلاقات جزء من حياتك لا كل حياتك

العلاقات عموماً وجدت لتكون عون لنا لحياة جميلة .. لا أن تدمرنا .. والسبب الأكبر لتدميرنا من ناحية العلاقات لأننا ربطنا سعادتنا فيها وأصبحت تركيزنا الأكبر وأهملنا جوانب عدة .. فكان الألم أكثر لمن ضحيت له أكثر
كل أمور حياتك تختصرهم هذه الآيه .. فقط تحتاج تتأملها وتجعل قلبك يوقن بها لتعرف كيف تتعامل مع كل أمر عندك
.
{لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}
.
صباح التوكل صباح اليقين