" رسائل إيجابية " – Telegram
‏إذا وصلت لمرحلة تستطيع أن تسعد وأنت لوحدك .. فوجود البشر حولك جميل .. وغيابهم لا يضر
‏مرحلة إتزان .. لا تتعلق بأحد ولا تعيش لوحدك
‏فتارة لنفسك وتارة مع من تحب
تأمل مشاعرك وجسدك عندما يداهم عقلك فكره غير جيدة سيتفاعل مع هذه الفكرة وكأنها حصلت وكلما تعمقت أكثر بالفكرة تفاعل جسدك أكثر
لذا الجسد يتبع العقل
.
تؤمن أن هناك أمر سيء سيحدث سيتفاعل الجسد .. تؤمن أنك هناك بشائر وفتوحات قادمه لك سيتفاعل جسدك ويحثك على العمل ويبث داخلك مشاعر جميلة

لذا
ما تؤمن به في عقلك سيتفاعل به جسدك
‏اعمل مع نفسك تحدي مدة أسبوع تجدد فيه النشاط وتجد عمل يعزز داخلك الطاقة والحيوية والإنجاز
‏مثلاً تنهي كتاب تقرأه
‏تحفظ شيء من القرآن
‏تحافظ على الرياضه
‏تنجز شيء في بيتك
‏تنهي حلقات تفيدك
‏تتعلم مهاره معينه
‏.
‏المهم لما تصحى من نومك بداخلك طاقه لعمل تنهيه هذا الأسبوع أو تنجز شيء منه
إذا عرفت هذا الإسم الجميل وتعمقت فيه لن تحسد أحداً من اليوم
‏كل مازادت ثقة الإنسان بما وهب الله له من قدرات ومهارات ومواهب .. وكانت نظرته تجاه نفسه جميله وأنه ليس أقل من الآخرين
‏كان أكثر تحملاً للمسؤولية وأكثر استغلالاً للفرص وأكثر جرأة لخوض تجارب جديدة لأنه يثق بالله ثم بما وهب له
‏.
‏فمثل هؤلاء ينعمون بالحياة أكثر وينجزون أكثر ويسعدون أكثر
رسالة للمطلقين والمطلقات
بدأ أطهر البشر بالدعوة لهذا الدين العظيم ولقي أنواع السخريه وأنواع الصد عنه وأنواع الإبتلاء .. بل سنوات ولم يسلم معه إلا قليل
ولكن كان هناك أمل كان هناك تفاؤل كان هناك عمل مستمر
ثم بعدها ملأ هذا الدين العظيم أقطار الأرض حتى يوم الساعة

بالأمل والعمل المستمر والتركيز ستجد النور الذي يدلك الله عليه .. يضيء لك كل ظلام تخبطت فيه وستجد مايجعلك تستبشر وترى نتائج صبرك واستمرارك وتفاؤلك
كل أمر في حياتك أقدمت عليه سبقه استشارة وإستخارة
لا تندم عليه حتى لو كانت النتائج عكس ماتوقعت
وما أسوء أن تندم على قرار اتخذته وأنتهى
.
الحياة فيها تحديات وعقبات ومجموعة قرارات .. ليس من المنطق أن يكون كل قرار اتخذته ترى نتائجه مباشرة أو أن ترى أنه صحيح مئة بالمئة
يؤخر الله أحياناً نتائج قرارات نظنها غير جيدة ثم بعد فترة ندرك أنه صواب وهو المناسب .. ودائماً دورنا كبشر محدود والنتائج بيد الله وما يأتي من الله كله خير خاصة أنك استخرته سبحانه
كل منّا يتعرض لمواقف غير جيدة أو مشاعر متعبه أو كلمة عابرة تسببت له بألم داخلي
وهنا نحتاج أن ندير عقولنا وأفكارنا تجاه ماحدث بلا تضخيم
فتضخيم الأحداث يجعل من الأمر البسيط الذي يمر به معظم البشر أمراً عظيماً كأنه جبل على قلبك لا تستطيع إزاحته وكأنك فقط من يعاني
وإعطاء الأمور حجمها الطبيعي وتقبلها وعدم تضخيمها يجعلك أكثر اتزان وأكثر تفكير بأولياتك في الحياة وما عليك فعله وما خُلقت من أجله لا أن تنشغل بحدث بسيط ضخمه عقلك وتوقفت الحياة من أجله
لا أقول كن عديم الإحساس لتعيش .. لكن لا تضخم بعض الأمور وهي لا تستحق
القرآن سمّاه الله في كتابه كريم "إنه لقرآن كريم"
‏والكريم كلما قربت منه واهتميت به أعطاك من كرمه فوق ما تستحق
‏والقرآن كلما كان له جزء من يومك وله اهتمام خاص عندك أعطاك من كرمه وفضله وعلى قدر تلاوتك وتدبرك يزيدك علما وسعادة
‏فتأتيه ضعيف ويقويك تأتيه مهموم فيسليك تأتيه حيران فيهديك بفضل الله
الكتمان متعب ومشاعرك تحتاج تبوح لترتاح .. وليس معنى هذا أن تكون كتاباً مفتوحاً للجميع .. لكن تتحدث لمن تثق به عن مابداخلك فضفضه وإرتياح وبحثاً عن حل تجد فيه نور يكون طريقاً لإنهاء مشكلة عندك
كل علاقة تؤثر على مسارك التعليمي والمهني ومسار نجاحك وتجعلك تهمل كل شيء وتهتم بهذه العلاقه .. فهي علاقة مرضيه وليست طبيعيه
كم من شخص لديه طموح ولديه نجاحات يتمنى يصل لها ، مجرد ما يدخل في علاقة عاطفيه تكون شغله الشاغل ويهمل نفسه ويهمل حياته
.
العلاقات جزء من حياتك لا كل حياتك

العلاقات عموماً وجدت لتكون عون لنا لحياة جميلة .. لا أن تدمرنا .. والسبب الأكبر لتدميرنا من ناحية العلاقات لأننا ربطنا سعادتنا فيها وأصبحت تركيزنا الأكبر وأهملنا جوانب عدة .. فكان الألم أكثر لمن ضحيت له أكثر
كل أمور حياتك تختصرهم هذه الآيه .. فقط تحتاج تتأملها وتجعل قلبك يوقن بها لتعرف كيف تتعامل مع كل أمر عندك
.
{لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}
.
صباح التوكل صباح اليقين
‏لو سألني شخص وقال لي عطني كلمة واحدة أو عادة ألتزم فيها ممكن تغير من حياتي وتكون نور لي بالمستقبل ومعها أتحسن تدريجياً للأفضل بإذن الله
‏لقلت فقط
‏.
‏القراءة القراءة القراءة
‏.
‏إذا حبب لك الله القراءة يعني حاب يعلمك وإذا علمك فسترى بشائر بحياتك ورفعه وتمكين وأرزاق لم تخطر ببالك بفضله وكرمه
هناك أشخاص تتألم أرواحهم فيبحثون عن متعة لأجسادهم لعلهم يجدون السعادة .. فيتألمون أكثر ثم يبحثون عن نعيمٍ لأجسادهم أعمق .. فيستلذون قليلاً ثم تعود أرواحهم تتألم أكثر .. حتى يجربون كل شيء ولا يجدون طعم السعادة فيكرهون الحياة .. تزيد حيرتهم وتتشتت عقولهم
.
والحل الروح تُريد غذاء سماوي غذاء يقوي صلتها بخالقها .. غذاء فيه حب وأنس وخلوة مع الله حتى يبدأ القلب يحيى من جديد ثم تجد الجسد جاهز للمتعة واللذه بما يحب فيتغذى الجسد وتتغذى الروح فيحدث التوازن وتطيب الحياة
الموهبة وحدها لا تكفي