فَاطِمٌةِ...!! – Telegram
فَاطِمٌةِ...!!
180 subscribers
1.44K photos
166 videos
24 files
81 links
#❃تفاؤل ((تحفيز &ايجابية))
#❃إقتباسات ((متنوعة))
#❃خربشات((كتابات&تصوير &خط &رسم)).

#⇈كون لنفسك كل شيء وارتقي بنفسك دائماً⇈
Download Telegram
أشعر وكأنني عالقة وسط غيمة من الحيرة... لا تمطر لتريحني، ولا ترحل لتكشف لي السماء. كأنني واقفة على مفترق طرق، وكل طريق يهمس لي: "أنا الصح"، لكن قلبي صامت، لا يدلني ولا يطمئنني.
أفكاري تتشابك، ومشاعري تتداخل، وكلما حاولت أفهم أكثر، زادت الأسئلة في داخلي.
يمكن سبب الحيرة موقف، أو كلمة، أو حتى شعور ما لقيت له تفسير.
بس الشي الأكيد... إن الحيرة متعبة، ومؤلمة بصمت.

#فاطمة
من أين أتيتُ أنا؟
من أيّ كوكبٍ غريبٍ لا يعرف الدفءَ ولا ينبت فيه الحنين؟
أمِن حلمٍ قديمٍ نُفيت؟
أم من ذاكرةٍ تمّ نسيانُها عمداً؟

أُحادثُ ظلي فلا يجيب
تخذلني المرايا وتُريني وجهاً لا أعرفه
قلبي يسيرُ عارياً
في شتاءِ الحياة دون معطفٍ ولا يدٍ تمسكه

هل خُلقتُ لأكون شاهداً على انكساري؟
أم لأبحث في الآخرين عن قطعةٍ ضائعةٍ مني؟
أبحث في عيون الناس عن ضوءٍ يهدي خطواتي،
لكن كل الطرق تبدو كأنها تائهة،
أتنقل من وجهٍ إلى آخر،
ومن حلمٍ إلى آخر،
لكنني أظل أسأل نفسي:
هل هناك من يفهم ضياعي؟

أين أنا الآن؟
أم كنتُ دائمًا هنا؟
أم أنني مجرد فقاعةٍ عابرة في بحرٍ لا نهائي؟
كلما حاولت أن أتشبث بشيء،
فكأنني أحتضن الرياح.

أريد أن أعود إلى نقطة البداية،
إلى حين كان الجرح لا يزال طريًّا،
إلى حين كانت الأحلام ممكنة،
إلى حين كنتُ أظن أنني سأتذكر نفسي
حتى لو ضاع مني كل شيء.

#فاطمة
يحاصرني واقع لا أجيد قراءته
أنعم بالسلام نعم
لكنني أشعر بالولع من الآتي
أرى أن كل شيء حان موعد اقترابه
تتراقص نبضاتي مع فكرة اللقاء
وأرتب فوضاي لأستقبل الغد
كأن شيئًا عظيمًا في الطريق
كأن السماء تهمس لي أن أتهيأ
فأنا على أعتاب بداية لم أفهمها بعد
لكني أشعر بها بكل خلية في روحي.
كل الطرق تؤدي إلى حلم كنت أخشاه
وكل النهايات تشير إلى بداية لم أخترها
ومع ذلك، أفتح قلبي كطفل يكتشف الضوء لأول مرة
أؤمن أن شيئًا جميلا ينتظرني
رغم كل المسافات التي بدت موحشة
رغم كل الانتظارات التي أثقلت روحي
أبتسم، وأمضي،
فثمة وعد قديم بيني وبين الحياة
أن لا أنحني مهما اشتدت الرياح
وأن أزهر مهما طال الشتاء.
ولأنني أؤمن أن لكل صبر جزاء
ولكل حزن نهاية تليق بكرامة الدمع
أمضي بثقة نحو المجهول
أحمل يقيني درعًا، وأحلامي جناحين
أعرف أنني سأتعب، ربما أسقط
لكنني سأنهض، لأن في داخلي نور لا ينطفئ
وفي قلبي وطن لا يهجره الأمل
سأصل، وإن تأخرت الخُطا
فبعض الطرق تستحق أن نمشيها ببطء،
كي لا نفوت معجزة اللقاء المنتظر.
#فاطمة
2
اما انا ، فأنا فكره متعبه .
عاد الأرق، عاد الأسَى، عاد التعب.
"وما أجمل أن نستعين رغم التعب، ونواصل برغم غياب الحافز… هذا بذاته شجاعة لا يملكها الكثير. ليس كل طريق يحتاج شغفًا، أحيانًا يكفي أن نكمل لأن في داخلنا وعدٌ قديم ألا نستسلم."
ارحل بهدوء...
من الأماكن التي لا تُشبهك، ولا تليق بنقائك،
من الزحام الذي يخنق أنفاسك ويأخذ منك أكثر مما يمنح،
من الأشخاص الذين لا تُزهر قربهم، ولا تشعر معهم بالأمان.

تحرر...
من العلاقات التي تُتعبك،
من الأحاديث التي لا تُشبه صوت قلبك،
من الالتزامات التي تسرق وقتك ولا تُثمر فيك.

اقترب...
ممن يُنصتون لك حتى في صمتك،
ممن يُشبهون دعاء والدتك في آخر الليل،
ممن يرممونك حين تتكسر، لا يزيدون الشرخ عمقاً.

اختر نفسك...
ولا تخجل من ذلك،
فراحتك ليست أنانية،
بل حياة.
#فاطمة
يحاصرني واقعٌ لا أجيد قراءته،
كأن الكلمات فيه متشابكة،
والأيام تمضي بوتيرةٍ لا تُشبهني،
أراقب كل شيء بصمت،
وأتظاهر بالفهم،
رغم أنني أبحث عن نفسي بين السطور.

تحاصرني أحلامي الثكلى،
كأنني سرتُ نحوها بخطى واثقة،
ثم تاه الطريق فجأة،
فجلست أستريح، لا حزناً،
بل لأنني تعبت.

كأنني عجوزٌ في الخمسين،
لكنها حكمة التجربة، لا ثقل السنين،
فلم أعد ألهث خلف كل شيء،
تعلمت أن أختار سكينتي،
وأن لا أخاف من القليل.

أصغي لصوتي أكثر،
أقلق أحياناً،
لكنني أهدأ حين أتذكر أنني ما زلت أحاول،
وأن كل خطوة – مهما بدت صغيرة –
هي اقتراب من شيءٍ يشبهني.
#فاطمة
"بالمعطف الأبيض… عشتُ الفصول الأربعة"

لكنها لم تكن شتاءً وصيفًا وخريفًا وربيعًا، بل كانت فصولًا من نوع آخر…
فصلٌ يرتجف فيه القلب رهبة، وآخر يضيع فيه العقل في عمق التفاصيل، وفصلٌ تبتسم فيه الروح، ثم فصلٌ أخير تخفّ فيه الأنفاس وكأنك وصلت إلى هدنة مؤقتة.
هذه فصول الطب… لا يقرؤها إلا من عاشها.


•اتذكر!!

في أول يوم من كورس الجراحة، لم أكن أعلم أن قدماي ستدوسان أرضًا مشتعلة بالتوتر والرهبة. كان يومًا كثيفًا، يختلط فيه بياض المعطف برعشة القلب. ومع أن الجو من الخارج يبدو هادئًا، إلا أن داخلي كان يغلي.
دخلت علينا الدكتورة سونيا، بحضورها القوي ونظراتها الثاقبة، وبصوتها الحاد الذي لا يعرف المزاح، كانت ترعبنا دون أن ترفع صوتها كثيرًا. كل سبت كانت تقف أمامنا، وكنت أحصي الأيام نحو السبت التالي بحذر لا يخلو من الخوف.
كانت الجراحة قاسية، لا لأنها علم معقد فقط، بل لأنها أول صدمة حقيقية في قلب الطب.

ثم جاء كورس الباطنة… كثيف، عميق، لا يرحم. تشعر وكأنك تغوص في بحر لا قرار له. تتشابك فيه الأعراض، والتشخيصات، والخطط العلاجية كأنك في متاهة لا مخرج منها إلا بفهم عميق وصبر طويل.
هنا بدأت أتعلم الصبر الأكاديمي، والاحتمال تحت الضغط. لا مكان للسطحية، كل شيء يجب أن يُفهم بعمق.

ثم أتى الأطفال… كورس خفيف الروح، دافئ كضحكة طفل. لم يكن سهلاً، لكن كان فيه لطف، وراحة في التقديم، وحنية في التعامل. لأول مرة شعرت أني أتنفس وسط الكورسات.
الألوان، والقصص، ونبرة الدكاترة في هذا الكورس… كلها كانت تشبه حضن أم بعد يوم متعب.

وأخيرًا… النسائية.
كورس أقرب إلى نهاية الهدوء، بعد عواصف كثيرة. لا زال فيه جهد ومذاكرة، لكنه أخف على القلب، فيه رتم أنثوي مألوف، وفيه مساحات من الفهم السريع.
هنا بدأت أراجع نفسي: كم تغيّرت؟ كم نضجت؟ وكم كبرت في هذه الرحلة البيضاء؟

هذه الكورسات الأربعة لم تكن مجرد مواد نُدرّسها…
كانت مواسم نمر بها، نُختبر فيها، وننضج من خلالها، وتبقى في الذاكرة كخرائط صغيرة ترسم كيف وصلنا إلى هذا المستوى من الطب، ومن النفس.

#فاطمة
2👏1
فَاطِمٌةِ...!! pinned «"بالمعطف الأبيض… عشتُ الفصول الأربعة" لكنها لم تكن شتاءً وصيفًا وخريفًا وربيعًا، بل كانت فصولًا من نوع آخر… فصلٌ يرتجف فيه القلب رهبة، وآخر يضيع فيه العقل في عمق التفاصيل، وفصلٌ تبتسم فيه الروح، ثم فصلٌ أخير تخفّ فيه الأنفاس وكأنك وصلت إلى هدنة مؤقتة. هذه…»
اللهم إني أستودعك قلبي وما حوى، اللهم خفّف عني ما أثقل روحي، وبدّل خوفي أمنًا، وضيقي فرجًا، وهمّي سعادة. اللهم اجعل لي من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقني صبرًا يرضيك، ويقينًا لا يتزعزع، وراحةً تسكن قلبي وتُطمئن بالي.
#فاطمة
ملاك يا نبض روحي ورفيقة عمري،

في يوم ميلادك، ما أقدر أقول غير إن الدنيا كانت محظوظة لما جابتك... وكل سنة تمر، تكبرين جمال، وطيبة، ونضج، وكأنك نعمة تكبر معي وتزهر في عمري.

كل سنة وأنتِ النور اللي يطمن قلبي، والصوت اللي يحنّ، والكتف اللي أسند عليه وقت التعب.
كل سنة وأنتِ البهجة اللي تخفف الحياة، والصدق اللي نادر ألاقيه، والأخت اللي ما جابتها لي أمي، لكن جابها لي القدر.

يا أكثر شخص يفهمني بدون شرح، يا توأم روحي اللي بيني وبينه ألف تشابه، وألف شعور مشترك…
أتمنى لك عام يحمل لك سعادة ما تنتهي، وأحلام توصليها وتفرحي، وقلب يظل راضي ومطمئن ومليان حب.

كل سنة وأنا ممتنة إنك في حياتي... وكل سنة وحبي لك يكبر، ويكبر، ويكبر.

عيد ميلاد سعيد يا أجمل ملاك 💖
بسم الله رب البدايات ومنتهاها 💜🥹.
الباطنة… غرقتنا في بحرها، والدكتورة ترمينا بالملازم كالحجارة!

دخلنا كورس الباطنة وكلنا أمل إننا نبدأ بداية مرتّبة، نذاكر أول بأول، ونفهم صح…
بس للأسف، الكورس من أوله حَكم علينا بالتيه!

ما بين كمية المعلومات اللي ما تخلص،
واختصارات طبية كل واحدة أعقد من الثانية،
وأسلوب شرح يخليك تقول: "أنا وين؟ والمادة وين؟"
ما عرفنا نلقط طرف الخيط ولا نستوعب الموضوع من جذوره.

ومصيبتنا الكبرى؟ الدكتورة رقيه.
تدخل المحاضرة بثقة، ترمي لك سطر فيه عشرين اختصار،
وتكمل تقول "سهل، واضح؟"
واضح؟! واضح إننا ضايعين!

ملازمها؟ مو ملازم، هذه ألغاز مشفّرة.
تحس إنها تتحدانا، كأنها تقول:
"خليني أشوف كيف بتفهموا ذا الكلام الغامض!"
وكأن الباطنة ناقصة تعقيد أصلاً!

والحين… بعد كل هذا التعب،
ما باقي إلا ثلاث أيام…
وكلنا تايهين بين نراجع اللي نسيناه؟
ولا نكمل اللي ما لمسناه أصلاً؟
العقل مشتّت، والوقت يركض، والضغط يضرب في العظم.

تحاول تذاكر، تفتح الصفحة، ما تفهم شي.
تحس إنك تدور وسط دوامة،
وكل ما حاولت تطفو،
تمد لك الدكتورة رقيه يد… مو تساعدك، ترجع تغرقك أكثر! 😤

لكن والله ما بنستسلم!
حتى لو هي عقدتها، حتى لو الملازم تتكلم طلاسم،
بنحاول ننجح غصب، ونثبت إننا نقدر نعدّيها رغمًا عنها!


#فاطمة
حد معه تسوس هكذا يتواصل معي وتس على الرقم ٧٧٦٧٠١١٥٢

الخدمة مجانية وتحت اشراف نخبة من الدكاتره في جامعة صنعاء ❤️‍🔥
إلى هديل… صديقة عمري، وقطعة من قلبي، ورفيقة دربي منذ أول لحظة وعيت فيها على معنى الصداقة الحقيقية، أكتب لكِ اليوم تهنئة لا تكفيها كلمات، ولا توفيها سطور، لكنها تحمل بين حروفها مشاعر عمر، ووفاء سنوات، ومكانة لا يشارككِ فيها أحد.

كل عام وأنتِ بخير يا من وجودك في حياتي نعمة عظيمة أحمد الله عليها كل يوم. كل عام وأنتِ الأخت التي لم تلدها أمي، والسند في وقت ضعفي، والفرحة التي تتضاعف بوجودك، والدعاء المستجاب الذي أهداني الله إياه على هيئة إنسانة اسمها هديل.

يا من تحملين من الطُهر ما يغسل الهم، ومن الحنية ما يداوي القلب، ومن الوفاء ما يجعلني أطمئن أن الزمن مهما تغير، ستبقين دائمًا أنتِ… كما عهدتكِ، النقية، الراقية، صاحبة المواقف العظيمة.

هديل… لا شيء في الدنيا يشبه صحبتك، لا في حضورك، ولا في طريقتك في احتواء من حولك، ولا في حبك الصادق النابع من القلب. أنتِ جوهرة نادرة، ومهما كتبوا عن الصديقات، سيظلون عاجزين عن وصفك.

في هذا اليوم، ما أتمناه لكِ يتجاوز حدود الأمنيات…
أتمنى أن يرافقكِ الفرح في كل خطواتك، وأن يحتضنكِ الله بلطفه، وأن يرزقك سعادة تسكن أعماقك، وأحلامًا تتحقق واحدة تلو الأخرى، وعمرًا مكللًا بالنجاحات والطمأنينة، وتوفيقًا لا يفارق دربك أبدًا.

دمتِ لي أعظم من مجرد صديقة…
دمتِ لي صديقة العمر، وحافظة أسراري، ومرآة قلبي.

كل سنة وأنتِ أجمل هدية من رب العالمين لحياتي.
أحبك بقدر عمق صداقتنا… بل وأكثر.
💜
#فاطمة
كل التعب هذا… عشان حرفين.
حرفين الناس تشوفهم "سهلة"،
بس الحقيقة؟ تسرق منّا كل شيء.

"DR"
ناس تنطقها بثانية،
ما يعرفوا إنها تاخذ سنين من عمرنا.

يا ليت يعرفوا إن هذولا الحرفين:
ياخذوا مننا النوم، الراحة، الضحك العفوي، الأعياد، الجلسات، الطمأنينة.
ياخذوا مننا الذاكرة، التركيز، حتى قدرتنا على التعبير.

نضحك معاهم وإحنا منهارين،
نقول "تمام" وإحنا نصارع قلق مزمن،
نراجع المحاضرات وإحنا ما قدرنا نفطر، ما قدرنا ننام، ما قدرنا نعيش.

"DR"
ناس تشوفها هالة فخمة،
بس ما يعرفوا إنها جت بعد ما دفنا أجزاء منّا في كل مستوى.
في كل قاعة، كل مستشفى، كل اختبار كسرنا، كل نوبة بكاء خبّيناها عن أقرب الناس.

بس مع كل هذا؟
نتمسك بالحلم
نقول: "يستاهل التعب، لأننا ما نتعب عشان لا شيء."
نتعب عشان "DR" ما تكون بس لقب…
تكون وسام صبر، علامة نجاة، ختم إرادة.

فلا أحد يقول لي "مجرد حرفين"...
هذي DR،
وهذا أنا…
أدفع روحي ثمنها كل يوم،
وأبني من كل ألم، مكانة ما توصلها إلا قلوب عظيمة

DR_مش_مجرد_حرفين
وراء_الحرفين_في_قصة

#فاطمة
5