الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
لو كان في "أنتاركتيكا" ( القطب الجنوبي عند المكورين ) شمس تستمر ظاهرة لمدة 24 ساعة كما هو الحال في "آركتيكا" أو القطب الشمالي أثناء فصل الصيف ، فلماذا يضطر المكورون إلى فبركة الفيديوهات التي يزعمون بها أنها أدلة تثبت وجود شمس 24 ساعة في "أنتاركتيكا" ؟؟!!
فتزويرهم و فبركتهم لتلك الفيديوهات لا يدل إلا على أنه لا يوجد شمس 24 ساعة في أنتاركتيكا ، فالشمس تطلع و تغيب أثناء فصل الصيف هناك و لا تبقى بشكل متواصل كما في القطب الشمالي ، و لكن النهار هو الذي يستمر بشكل متواصل ، لأن النهار حينها في أقصى تمدد له بحيث يتصل أوّله بآخره .

و فيما يلي بعض الفيديوهات التي تثبت وجود التزوير و الفبركة في بعض الفيديوهات التي نشروها و زعموا أنها تثبت شمس 24 ساعة في أنتاركتيكا ( أعتذر عن الموسيقى و لا أحلها لأحد ) :

1 - مقارنة بين الشمس الحقيقية في القطب الشمالي و الشمس التي زعموا أنها على أنتاركتيكا و ثبت أنها مفبركة :
https://www.youtube.com/watch?v=_KAVmIlksHI&feature=youtu.be

2 - هنا أيضاً مشهد مفبرك ، حيث أن الشمس بكاملها مع وهجها تختفي تماماً خلف عامود صغير لا يتجاوز عرضة مليميترات ، و مقارنة المنظر بتصوير آخر حقيقي للشمس يثبت أنها لا تختفي بمثل ذلك الشكل خلف فروع الأشجار أو جذوعها الأكبر في العرض :

https://www.youtube.com/watch?v=7kGPM0ewaPY&feature=youtu.be
"ناسا" كتبت رد على موقعها الرسمي على الأنترنت تبرر فيه سبب ضياع أشرطة البيانات و الصور الأصلية التي أرسلتها بعثات "أبوللو" القمرية إلى محطات "ناسا" الأرضية أولاً قبل أن تقوم المحطة الرئيسية في مدينة هيوستن الأمريكية بإعادة بثها إلى العالم على أنها بث مباشر .

و كان في رد "ناسا" عدد من النقاط التي ذكرتها و مارست فيها التلبيس و التدليس ، و هي كالتالي :

أولاً / ركزوا على أشرطة البعثة الأولى "أبوللو 11" ، و أوهموا القاريء بأنها هي الأشرطة المفقودة فقط ، و كأن الأشرطة الأصلية للرحلات الأخرى موجودة ، مع أن الواقع هو أن الأشرطة الأصلية لجميع رحلات "أبوللو" مفقودة .

ثانياً / ذكروا أن الإحتمال الأكبر هو أن مدراء المشروع ربما قرروا عدم الحاجة للأشرطة الأصلية طالما قد تم نقل البيانات و الفيديوهات التي فيها إلى أماكن أخرى ، و هذا يعني أنهم يقرون بعدم وجود أي أشرطة أصلية بشكل رسمي ، فهذا أولاً ، و ثانياً هذا العذر و التبرير غير مقنع و لا يُمكن قبوله ، لأن المعتمد في العمل الإداري حتى في محلات البقالة الصغيرة أن السجلات و الفواتير الأصلية المهمة تُحفظ في أرشيف خاص ، و لا يُمكن إتلافها حتى و لو تم تصويرها في أوراق و اماكن أخرى ، فالأصل يجب أن يُحفظ ، فكيف بإنجاز بشري يُعتبر أهم إنجاز للبشرية في مشاريع الفضاء بحسب زعمهم ثم يقومون بإتلاف أو تضييع الأصل الأهم الذي يوثقة ؟؟!!

ثالثاً / من تبريرهم هو أنهم قالوا أن الفيديوهات في تلك الأشرطة كانت بطيئة ، حيث كانت تعرض 10 فريمات في الثانية الواحدة ، و ذلك لا يتوافق مع زمن البث التلفزيوني المسموح به ، و لذلك نقلوا البيانات إلى أشرطة أخرى ثم قاموا بمعالجتها لكي تتوافق مع البث التلفزيوني ، ثم بعد ذلك عرضوها على العالم ، و هذا فيه اعتراف بأن ما شاهده العالم لم يكن بث حيّ كما زعموا حينها ، أي أنهم كانوا يكذبون على العالم ، بل و الأدهى من ذلك هو أن الرئيس الأمريكي قام بمكالمة رواد الفضاء في مكالمة مصورة و مباشرة من مقرة في البيت الأبيض بحسب زعمهم ، فكيف عالجوا الأمر في تلك الحالة ؟؟!!
ثم كيف نصدقهم أن التصوير في الأشرطة الأصلية كان بطيء و هي أصلاً غير موجودة ، فمن أين لنا أن نتأكد من صدقهم ؟؟!!

و إلا فحتى ذلك العذر ليس مبرراً لإتلاف الأصل - كما أسلفت - .

فهم بتبريرهم و اعتذارهم بذلك الشكل أكدوا التهمة ضد أنفسهم و فتحوا على أنفسهم أبواب اتهامات أخرى ، و كما يقول المثل : "أراد أن يكحّلها فأعماها" ، و كذلك يُضل الله الظالمين .

هذا 👇رد "ناسا" على موقعها الرسمي :

https://www.nasa.gov/feature/not-unsolved-mysteries-the-lost-apollo-11-tapes
هل تعلم أن العالم الرياضي "كيبلر" قد تم إلحاقه للعمل مع العالم الفلكي "تيخو براهي" و حاول أن يحصل منه على جدوال احداثيات حركة النظام الشمس و النجوم التي كانت قائمة أساساً على مركزية الأرض ؟؟ ، أي على أن الأرض ثابتة و الشمس و القمر و الكواكب و الفلك هم الذين يدورون حولها ؟؟!!
و لكن تيخو براهي رفض أن يُعطي كيبلر تلك الجداول حتى مات بعدها بستة أشهر تقريباً منذ التحاق كيبلر به ، ثم سُلّمت تلك الجداول لكيبلر ، فقام كيبلر بعملية تحويل لتلك الإحداثيات من نظام مركزية الأرض إلى نظام مركزية الشمس الكوبرنيكي ، و عندما لاحظ أن تلك الإحداثيات الرياضية لا تتفق مع إحداثيات الرصد ، اضطر إلى تمطيط مدارات الأرض و الكواكب بما يُعرف اليوم بالمدارات الإهليجية ، و وضع قوانينه الثلاثة المعروفة ، و لكنه اصطدم بمشكلة لم يستطع أن يحلها حتى مات ، و هي مشكلة أن شكل المدارات الإهليجية لا يتفق مع قوانين القوى التي كانت معروفة و مرصودة في الطبيعة و التي تقوم أساساً على القوة الكهرومغناطيسية .
و استمرت تلك المشكلة تواجه العلماء في ذلك الوقت ، و جعل نظام مركزية الشمس في مهب الريح ، لأنه يتعارض مع قوانين الطبيعة ، و لا توجد قوة تسمح للمدارات أن تكون إهليجية ، إلى أن أتاهم العالم إسحاق نيوتن و اخترع لهم قوة من كيسه هو بنفسه بقي حتى مات و هو لم يستطع أن يثبتها أو يفسر طريقة عملها ، و هي قوة "الجاذبية" ، بل حتى إن قانونه الرياضي للجاذبية قد أثبت الكثير من العلماء قديماً و حديثاً بأنه خاطيء ، و مع ذلك لا يزال علماء الفيزياء في التيار الرسمي يتمسكون به و يستعملونه و يزعمون مثلاً أنه يمكّنهم من دراسة حركة الأقمار الإصطناعية حول الأرض ، و كل ذلك من التلبيس و التدليس الواضح ، فهو من الأساس قانون لا يعمل إلا على المراجع العطالية فقط ، و لكن نموذج مركزية الشمس ليس مرجع عطالي ، هذا عدا تعدد القوى و المتجهات و حركة القمر الإصطناعي نفسه حول الأرض الكروية و التي هي حركة دائرية و ليست عطالية ، و مع ذلك يستمر علماء الفيزياء في الإستعباط و التدليس بتطبيقهم لقانون نيوتن للجاذبية .
فعندما ننظر إلى المشهد من أوله إلى آخره فيما تُقدمه المؤسسة التعليمية العالمية و تفرضه على الجهات الإكاديمية و التعليمية في العالم نجده كله قائم على الترقيع و الإستعباط ، و لا علاقة له بالواقع أو الرصد كما يكذبون .
فلا يُلبّس و يدلّس عليكم متذاكي أو متعالم من المكورين و يزعم مثلاً أن حركة الزهرة تدل على دوران الأرض ، أو مثلاً أن اقتران زحل و المشتري الذي حدث بالأمس دليل على دوران الأرض و نحو ذلك من تلبيسهم و خداعهم ، فتلك الظواهر كانت مرصودة و مفسّرة من قبل على نظام مركزية الأرض كما أثبتت ذلك جداول تيخو براهي مثلاً ، و لكن المكوّر لا يُمكنه أبداً أن يُثبت خرافته إلا بمثل تلك الحيل و التدليسات التي لا بُدّ له منها ، و ذلك لوحده دليل على أن كروية الأرض و دورانها خرافة ، و المكور هو أكبر دليل على ذلك .
الذي ينظر نظرة فاحصة في علم الكون السائد الذي يتشدّق به المكورون يكتشف أنه مجرد كومة من الفرضيات و التخرصات المتضاربة و المتناقضة و التي لم يثبت أي شيء منها .

و ذلك من الأسباب التي جعلتهم يصنعون "ناسا" و غيرها من وكالات الفضاء و يبدأون بما سُمّى بـ "عصر الفضاء" كدعم يوهمون به الناس بأن علم الكون السائد علم صحيح و حق .

بل وقاموا في نفس الفترة التي بدأوا فيها عصر الفضاء ( و هي فترة الخمسينات و بداية الستينات من القرن العشرين ) بجعل علم الفيزياء الكونية علم مستقل في الجامعات كدعم آخر أيضاً لإيهام الناس بأن علم الكون السائد علم رصين و حق ، و الأهم تهيئة العقول لتقبّل ما سوف تنشره "ناسا" و أخواتها فيما بعد من هراء و غسل أدمغة .

فعلم الفيزياء الكونية لم يكن علم مستقل في المجال الأكاديمي إلا بعد منتصف القرن العشرين و عندما هيئوا له "ناسا" و أخواتها ، فهي ترفعه و هو يرفعها و جميعهم يرفعون علم الكون السائد و الذي شهد شهود كثيرون من أهله بأنه مليء بالتزييف و الفرضيات التي لا تقوم حتى على أساس علمي .
من المعروف أن الولايات المتحدة غالباً ما تسمّي عملياتها العسكرية بأسماء تعطي فكرة عن طبيعة العملية .

فمثلاً في عام 1980 قامت القوات الأمريكية بمحاولة فاشلة لإنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران بواسطة مجموعة طائرات هيلوكبتر ، و كان اسم العملية "مخالب النسر" .

و في عام 1990 قامت بعملية "عاصفة الصحراء" لإخراج الجيش العراقي الذي كان محتل للكويت .

و هكذا ، نلاحظ أن اسم العملية فيه إشارة و تلميح يساعد على معرفة طبيعتها .

و في الفترة مابين أغسطس 1946 إلى نهاية فبراير 1947 ، قامت الولايات المتحدة بإرسال أرمادا بحرية إلى أنتاركتيكا بقيادة الأدميرال البحري "ريتشارد بيرد" ، و كان اسم العملية "القفزة العالية" ( Operation HIGHJUMP ) .

و هذا يطرح التساؤل : ما هو الشيء العالي في أنتاركتيكا الذي يحتاج إلى قفزة عالية ؟؟!!
👍1
عندما بدأت الإتصالات اللاسلكية و البث الإذاعي و التلفزيوني ، كان ذلك مع نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين ، و قبل أن يعرف البشر عصر الفضاء من أصله .

و من المعلوم أيضاً أن تلك الإتصالات و البث حدثت بين المناطق البعيدة أو القارات عن طريق الإرسال المباشر بين الأبراج الأرضية ، أو عن طريق عكس الموجات من طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي .

و لكنهم عندما أرادوا توسيع نطاق البث و الإتصال اللاسلكي ليصل مثلاً إلى استراليا و نيوزلندا و الدول التي تقع جنوب آسيا و أمريكا الجنوبية كان ذلك سيكشف حقيقة أن الأرض مسطحة و ليست كروية ، فما هو الحل ؟؟

كان الحل هو اختراع إكذوبة الأقمار الصناعية .
"هل تسطح الأرض من الظن الذي لا أساس له ؟!"

في بعض الأحيان قد ينتاب المؤمن بتسطح الأرض بعض الشك و الخوف من أنه قد يكون مخطيء و بالتالي يتجنّى على القرآن و يكذب على الله و يضل الناس بمحاربة كروية الأرض و دورانها .

و لعل السبب الأول وراء ذلك الشك الذي يراوده هو ما ينشره المكورون من شبهات أو تفسيرات تبدو للوهلة الأولى أدلة صحيحة ، إلا أنها عند التأمّل و النظر الدقيق يتبيّن أنها ليست أدلّة صحيحة ، و إنما هي شبهات .

هذا و الملاحظ أن كثير من المكورين لا يتوانون في إدخال أي تدليس و تلبيس في أدلتهم .

فمثلاً الخسوف و الكسوف لا علاقة لهما بشكل الأرض و ليس فيهما أي دليل عليها ، فالبابليون مثلاً قبل آلاف السنين كانوا مسطحين و كانوا يحسبون أوقات الخسوف و الكسوف دون أن يعتبروا أن الأرض كروية و يدخلوها في الخسوف ، مع أن مجرد حسابهم لأوقات الخسوف و الكسوف دليل على ذكائهم و علمهم و لن يفوتهم أن الأرض كروية لو كانت كذلك بالفعل ، لأنهم حينها سيدخلونها في حساب الخسوف ، و لكنهم لم يفعلوا ، و كانوا مسطحين و تشهد بذلك خريطتهم للأرض "يافعة موندي" و كتاباتهم المسمارية عليها .

و من تدليسات المكورين أيضاً التي يدخلونها كأدلة على كروية الأرض هو أنهم يستشهدون بقياسات محيط الأرض التي قام بها إراتوسثينس أو البيروني ، مع أنها ليست دليل على أن الأرض كروية .

فمثلاً هناك بالفعل من حسبوا محيط طاولة مسطحة بنفس الطريقة ، فهل نعتبر أن الطاولة أصبحت كروية لأنهم حسبوا محيطها ؟؟!!
كيف و نحن نرى الطاولة مسطحة ؟؟!!
فحساب محيط الأرض هو افتراض فقط ، أي أن الأرض لو كانت كروية فإن محيطها يكون بذلك المقدار .
و من أكبر الأدلة على بطلان ذلك المقدار من محيط الأرض الكروية المزعومة هو أننا وجدنا الكثير من التجارب الواقعية و الميدانية التي رأى الناس فيها أشياء بعيدة لا يجب أن تظهر على الإطلاق ، بل من المستحيل ظهورها لو كانت الأرض بالفعل كرة و بمحيط يساوي 40 ألف كيلومتر كما زعموا .

بل إن أكبر دليل ينسف تلك الخرافة هي نار الحجاز التي ظهرت بالقرب من المدينة المنورة سنة 654 هـ و وصل ضوءها إلى بُصرى الشام و هي تبعد عن المدينة ما يقارب 1000 كم و يفترض أن تكون تحت الأفق بمسافة 70 كيلومتر تقريباً قياساً على محيط الأرض الكروية المزعوم .

فهذه أمثلة تكشف لنا كيف يتعمد المكورون التدليس و التلبيس و التوسّل بأي شيء لإضلال الناس و اعتباره دليل لهم على خرافة االأرض الكروية الدوارة .

لذلك لا يجب أن نجعل كلام المكورين مقياس و معيار للحق ، فهم محل تهمة في هذه المسألة .

كما أن النظام التعليمي العالمي نظام فاسد و غير نزيه ، لا كما يظن أغلب الناس .

فقد ثبت بأدلة و شواهد كثيرة أنه هشّ و مخترق و موجّه و يتبع السلطة الشيطانية التي تهيمن اليوم على المشهد العالمي .

لذا هو ليس مرجع موثوق ، بل إن علم الكون السائد هو علم باطل بكل ما تعنيه الكلمة ، و الدليل هو أننا وجدنا العشرات إن لم يكن المئات أو الألوف من العلماء المختصين فيه هم على خلافات جوهرية فيما بينهم لتفسير ظواهر جوهرية و أساسية في نموذج الكون السائد .

و كل فريق منهم يُخطّيء الآخر و يخرج بنظريات معارضة للآخر ، و ذلك مع أنهم كلهم مكورون ، إذن أين النموذج الصحيح للكون عندهم ؟؟!!

بل و ما يثبت لنا أن قطيع المكورين الذين يتبعونهم جهلة و يحكمون بازدواجية معايير ، هو أنهم يسخرون من المسطحين بعدم اتفاقهم في تفسير ظواهر الكون على النموذج المسطح ، و في الوقت نفسه لا يرون عدم اتفاق علماءهم الذين يقتادونهم خلفهم في النموذج الكروي .

و لكن بالعودة إلى النقطة المهمة التي ذكرتها في البداية و هي شك المسطح المسلم من أن يكون مخطيء و يتجنّى على القرآن و يقول على الله بغير علم ، سوف أذكّره ببعض البيّنات التي تطمئنة بأنه على الحق بإذن الله ، و منها :

1 - صريح الألفاظ التي وصف الله تعالى بها الأرض بأنها ممدودة و بساط و سطحت ، و أن تلك الألفاظ قد جاءت في سياقات تفيد العموم و تؤكد أن المعنى متعلق بعموم الأرض و مجموعها ، لا بما يراه الناظر كما يلبس المكورون .

2 - أن الله تعالى قرن عرض الأرض المكاني بعرض السماوات في مقابل عرض الجنة ، و هذا لا يمكن تصوره في كلام الله تعالى بأنه مجاز ، كما لا يمكن تصوره في أرض لا تساوي ذرة في جوف السماء الدنيا بحسب زعم المكورين ، ناهيك عن بقية السماوات ، و لكن الحق أن عرض الأرض و سعتها كبيرة جداً و هو ما يهدم خرافة المكورين .

3 - أن جماهير أهل العلم من المتقدمين قد قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و من ظهرت في زمنهم بدعة القول بكروية الأرض رفضها و ردّها و أثبت أنها من كلام أهل الهيئة و المنجمين و الفلاسفة ، و ليس لها أصل في دين الله .

#خواطر ، #حيرة ، #يقين
👍2
وجود أطباق طائرة يبدو أنه أمر حقيقي ، فاستفاضة الشهود بها بشكل يبعد معه تواطؤهم على الكذب يجعلنا نرجح وجودها ، هذا مع إهمالنا للصور و الفيديوهات التي وثقتها .
و لكن الكذب المنسوج على صيتها هو الزعم بأنها قادمة من الفضاء ، أو إظهار مخلوقات غريبة الشكل يزعمون أنها مخلوقات فضائية .
فتلك المخلوقات لها تحليلات أخرى لا أريد التطرق إليها الآن ، و لكن الأكيد أنها ليست من الفضاء كما يزعمون .
فهم فقط يكذبون في وصف تلك الأطباق بنفس الطريقة التي يكذبون بها في وصف الأقمار الصناعية و محطة الفضاء مثلاً ، أي أنهم يقولون للناس معلومات مضللة عنها لا تصف حقيقتها على الواقع .
فتلك الأطباق مجرد مركبات تمت صناعتها في قواعد سرية ، و هي تطير بتقنية سريّة و غير معلنة ، و لكن هناك من أكدوا و قدموا إثباتات بأنها تقنية تعتمد على مغناطيسية الأرض ، و لذلك تستطيع تلك المركبات أن تطير بسرعة خيالية تفوق سرعة أسرع طائرة مقاتلة على وجه الأرض و بأضعاف ، فهذا أمر قد أكده من شاهدوها .

فالذي يهمنا هنا هي تقنية الطيران السرية التي تطير بها تلك الأطباق ، لأنها تفسر لنا بسهولة آلية طيران الدرونات و المركبات التي على شكل أقمار صناعية أو محطة فضاء و يسيرونها في أعالي الغلاف الجوي في المناطق التي لا تستطيع أن تحلق فيها الطائرات ، كما تفسر لنا السرعة الفائقة التي تطير بها تلك الدورنات ، و بذلك تنكشف خدعتهم .
و أما بقية مشاهد رواد الفضاء الذين يسبحون في داخل محطة الفضاء المزعومة فهي مفبركة و يتم تصويرها في عدة استديوهات ، ربما منها ما هو على الأرض ، و منها ما هو في طائرات "زيرو- جي" ، و قد اعترف اثنان من رواد الفضاء السابقين بالخداع الحاصل حول اكذوبة الفضاء و رحلاته المزعومة ، فأحدهما اعترف بأن الأرض مسطحة ، و الآخر اعترف بأنهم قد أخذوا عليهم ميثاق شرف بعدم كشف السر ، و لكنه قالها بصراحة "نحن لم نكن في فضاء" ، و هذا 👇الإثبات :

https://www.youtube.com/watch?v=joiLVO8FNm4
كل من درس تاريخ علم الكون و قرأ ما بين السطور بعين واعية سيدرك حقيقة واحدة ، و هي أنهم قبل أن يثبتوا أي شيء قاموا ببناء نموذج للكون هم يريدونه بذلك الشكل ، ثم بعد ذلك بدأوا يخترعون النظريات و يضعون المعادلات التي يحرفون بها الواقع لكي يصبح متوافقاً ظاهرياً مع النموذج الذي هم اخترعوه، و عندما يصطدمون بحقيقة واقعية تثبت خطأ معادلاتهم و نظرياتهم لا يعترفون بخطأهم ، لا ، يعتبرون الخطأ في الشيء المرصود من الواقع ، و بناءً عليه يقومون بترقيع معادلاتهم بفرضيات مضحكة لا وجود لها في الواقع و هم أعجز من أن يثبتوها بدليل صحيح ، و لكن ماذا يفعلون لكي يثبتوها ؟؟ ، يقومون بتزوير حتى الأدلة ، المهم أن يحافظوا على سلامة نموذجهم المزيف و لا يسقط ، و هكذا .
فهم بعدما حرّفوا آيات المقروءة في كتب الله ، يقومون بنفس الشيء مع آيات الله المنظورة في ملكوته و يحرفونها ، و غايتهم هي أن يصدوا الناس عن الحق و يقعدوا لهم على صراط الله المستقيم و معها يأكلون أموالهم بالباطل .
أهم وسيلتين لغسل أدمغة الناس و توجيه الرأي العام هما الدعاية و الإعلام ، فهما لهما تأثير كبير على وعي المتلقين ، فعندما يريد الإعلام أن يصنع من الأمر التافه حدث فبإمكانه فعل ذلك بالدعاية و البروباغندا ، و العكس صحيح ، فلو أراد أن يُهوّن من الأمر المهم فما عليه إلا أن يتجاهله تماماً ، هذا عدا أساليب قلب المفاهيم و الإيحاءات و الرمزيات التي تؤثر في اللاوعي عند المتلقي ، و تلك لها علماء مختصون يبرعون فيها.

و ممن اشتهروا تاريخياً في مجال الإعلام وزير الدعاية في ألمانيا النازية "يوزف جوبلز" ، حيث كان متخصصاً في الأساليب الدعائية و الإعلامية التي وجهت الشعب الألماني و أثرت على عقولهم حتى اعتنقوا عقيدة الحزب النازي بإخلاص و تفاني ، و من أقواله التي أُثرت عنه أنه كان يقول "إكذب إكذب حتى تُصدّق" ، و قوله أيضاً "أعطني إعلاماً بلا ضمير أُعطك شعباً بلا وعي" .
و قبله قائده أدولف هتلر له مقولة مشهورة تختصر أهم المباديء التي تقوم عليها الدعاية الكاذبة ، عندما قال "إجعل الكذبة كبيرة ، إجعلها بسيطة ، و كررها ، في نهاية المطاف سوف يصدقونها" .

و مما ذكره باحث روسي في كتاب له باسم "الملكية السوداء" أنه أجرى لقاء مع معارض صيني كان في الإتحاد السوفييتي زمن ستالين ، و مما ذكره ذلك الصيني هو أن الذي يحكم الصين منذ بداية الثورة الشيوعية هم الصينيون من أصل يهودي ، و ذلك من خلال هيمنتهم على قطاعين مهمين ، الأول هي المالية ، و الثاني هو الإعلام ، و كذلك كان من أقطاب الإعلام المشهورين في الصين كان "إسرائيل إبشتاين" الصيني من أصل يهودي الذي كان له دور فعال في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين .
و غير الصين نجد أن كبريات وسائل الإعلام العالمية تحت أيدي اليهود ، و كل ذلك مندرج تحت إفساد بني إسرائيل الثاني و علوهم الكبير في الأرض كما أخبر الله عنهم في سورة الإسراء سورة بني إسرائيل .

فالشاهد أن الدعاية و الإعلام لهما دور خطير جداً في توجيه الجماهير حتى في قيام الثورات و إسقاط الزعماء .
لذا فمن المهم جداً أن يعي المسلم خطورة هذه الوسيلة و أن لا ينقاد و يصدق كل ما يبثه الإعلام ، أو الدعايات التي تروج في مواقع الأنترنت المختلفة ، فكثير منها مضللة و تخدم أجندات مختلفة ، و على رأسها أجندات اليهود الذين هم وراء كل فساد رسمي يسود في النظام العالمي اليوم .

و أخيراً أقول أنه لولا الدعاية الكاذبة عبر وسائل الإعلام و التعليم لما سادت إكذوبة الأرض المكورة الدوارة .
من المسلّم به أنه لا يوجد كلمة في القرآن قيلت عبثاً أو لغواً .

فكل كلمه تم اختيارها دون غيرها من الكلمات التي قد تفيد نفس المعنى بشكل عام لسببٍ و مدلول مقصود و لا يتوفر في ما يشبهها و يقارب لها في المعنى من الكلمات و الألفاظ الأخرى .

و من هذا المنطلق ، نحن نعلم أن ذا القرنين في رحلته الثالثة قد وصل إلى منطقة تقع دون سدّين .

و الراجح و الذي اتفق عليه جميع المفسرين هو أن المقصود بالسدّين هما الجبلان العظيمان .

و لكن ما الحكمة في اختيار كلمة "السدّين" بدلاً من الجبلين مثلاً ، أو الشاهقين ، أو الطورين ، أو الطودين ؟؟!!

من ظاهر الآية نجد الجواب موجود في معنى كلمة "سدّ" و في سياق الآيات أيضاً .

فمن جهة معنى كلمة "سدّ" يقول ابن فارس في معنى جذرها : ( السين و الدال أصل واحد ، و هو يدلُّ على ردم شيء و مُلاءَمَته ، من ذلك سدَدت الثُّلمة سدَّاً .
وكلُّ حاجزٍ بين الشيئين سَدٌّ )
.

و بذلك نفهم أن ذلك السدّان يحجزان بين أرض و أرض و يفصلان بينهما تماماً ، و لا يوجد طريق إلا ذلك الطريق الذي ردمه ذو القرنين بزبرٍ من حديد و نحاس مُذاب فوقها ، فهو ردم ( و ليس سدّ مبني له شرفات و أبواب أو موزع البناء لبنة من حديد و لبنة من نحاس كما جاء في بعض الآثار ) .

و ما يدل على ذلك أيضاً السياق .

ففي السياق ذكر الله تعالى بأن يأجوج و مأجوج عندما رجعوا من ذلك الطريق و وجدوه مغلق بالردم الذي شيده ذو القرنين حاولوا أن يتسلقوه فما استطاعوا ، و حاولوا أن يخترقوه فما استطاعوا .

و دلالة المفهوم من ذلك تدل بأن ذلك السدّان أمنع و أصعب في التجاوز من ردم ذي القرنين .

لأن يأجوج و مأجوج كان بإمكانهم أن يتسلّقوا الجبلين أو ربما حتى اختراقهما بالحفر مع أعدادهم الهائلة ، أو حتى الإلتفاف من حول الجبلين .

و لكنهم ركّزوا على الردم فقط ، مما يدل على أن ذلك الجبلان غير الجبال العادية ، و لهما صفة تمنعهم من تجاوزهما بأي حال ، و لا مجال للمرور إلا من ذلك المنفذ الذي أُغلق بردم ذي القرنين .

و هذا التأمّل يجعلنا نستبعد أن تكون من جبال القوقاز أو الهيمالايا التي ذكرها بعض المفسرين .

لأن تلك الجبال يمكن الإلتفاف من وراءها على الأقل ، فماذا يُغني الردم الذي بناه ذو القرنين بين جبلين ؟؟!!

و لماذا كل ذلك التكلف ببنائه بزبر الحديد و النحاس المذاب ؟؟!!

فكلام كثير من المفسرين غير منطقي مع ما هو ظاهر من الآيات ، مما يرجّح أن أولئك المفسّرون استندوا على تصوّراتهم العقلية و ما كانوا يخبرونه من الواقع ، و عندما لم تتصور عقولهم المعنى غير العادي و المألوف لهم أوّلوا المعنى على الشيء المعتاد بالنسبة لعقولهم فقط .

إلا أن مدلول الآيات أكبر من كلامهم بشكل واضح ، و يدل عليه سياق القصة كلها ، بل و سياق سورة الكهف و القصص التي وردت فيها و هي جميعها قصص غير عادية ، مما يرجح خطأهم في التفسير .

و الله أعلم .
👍2
الساذج و المغفّل فقط هو من يُنكر وجود المؤامرة الكبرى على العالم في داخل النظام العالمي القائم ، فالأدلة و الشواهد الكثيرة جميعها تتفق و تثبت بأن هذا النظام العالمي مُسيّر من قبل بشر تحالفوا مع الشيطان قديماً و قدّموا له الولاء و الخضوع بما يعدهم و يمنيهم ، فكل شيء في هذا النظام العالمي مُسيّس و مؤدلج من أجل خدمة أجندة معروفة ، و من أجل تنفيذها مع ضمان نجاحها كان من الواجب أن تتم السيطرة و الإفساد الممنهج لثلاثة جهات رئيسية و خطيرة من ناحية التأثير على العقل الجمعي و الرأي العام و توجيه الشعوب و الجماهير ، و هي :

1 - الحكومات .

2 - التعليم .

3 - الإعلام و الدعاية .

و المفتاح الذي فتح لهم باب الولوج و التغلغل في داخل دهاليس هذه الجهات حتى الوصول إلى مفاصل القرار فيها و السيطرة عليها و التحكم فيها ، هو مفتاح المال ، و لذلك سعوا منذ عصور قديمة لليهمنة على مصادر المال ، و عن طريقه استعبدوا البشر بالدين و الربا .

و عبر العصور المختلفة دخلوا في صراعات و مناورات و منافسات و ربما حركات تمرد و خيانات داخلية فيما بينهم ، حتى دانت لهم الأمور و وصلوا إلى التوليفة المناسبة و التنظيم المتوازن و توزيع مسؤوليات القيادة بشكل يقضي على حالات التمرد و العصيان الداخلي في مهدها و يضمنون معه استمراريتهم حتى تحقيق الأهداف المنشودة ، و بذلك شكلوا بداية النظام العالمي الجديد ، و التي ترجع لما يقارب من ثلاثمائة عام ، و منذ ذلك الوقت بدأ عملهم المنظم ، و عملوا المؤامرات و المؤتمرات و الخطط و المكائد و المنظمات السريّة التي يصطادون بها رؤوس النفوذ و السلطة في الحكومات و التعليم و الإعلام حتى جعلوهم مثل الدُمى في أيديهم ، و من خلالهم بدأوا في تشكيل نظامهم العالمي الجديد ، و أهم أهدافهم ثلاثة أهداف :

الأول / هدم الدين الحق بتحريفه و نشر الإلحاد ، لأن العقيدة الصحيحة هي العقبة التي لا يمكنهم التغلب عليها و تقف دون تنفيذ مخططاتهم .

الثاني / أكل أموال الناس بالباطل و استعبادهم اقتصادياً ، لأنهم بذلك يضمنون عدم وجود منافس يمكنه إزاحتهم من السيطرة و الهيمنة العالمية .

الثالث / قيام حكومة العالم الواحد تحت قيادة الأعور الدجال ، لأن مجيئه يُعتبر عندهم بداية يوم الدينونه و الذي فيه يتحدون مع الرب ( تعالى الله ) و يُبعث فيه الأموات و يحكمون الأرض و يصبح بقية البشر عبيد لهم ، و تلك هي جنة الخلود في عقيدتهم .

فكل شيء في النظام العالمي اليوم هو موجّه توجيه اعتقادي في ذلك الإتجاه الذي يعتقدونه بناءً على عقيدة هي أصلاً من صنع إبليس و جنوده من شياطين الجن و الإنس .
و لكن أكثر الناس لا ينظرون إلى الصورة الأكبر ، و ينشغلون عنها بالتركيز على صور الدُمى و الأحداث المرحلية أو النوعية المحدودة ، و لا يدركون أنهم أمام منظومة متحدة و تعمل في الخفاء بشكل تكاملي ، و لا يوجد بينها حدود و لا جنسيات و هويات ، فهويتها واحدة ، و ولاءها واحد ، و تحكمها قواعد سلوكية و اجرائية محددة و منظمة و صارمة ، و تعمل من أجل الوصول للأهداف الإستراتيجية و تحقيق الهدف النهائي .
فالساذج و المغفّل فقط هو من يظن أن العالم بخير و المؤامرة مجرد نظرية و هوس ، و إلا فمجرى الأحداث الممتد من التاريخ إلى الواقع الذي نعيشه يثبت وجود تلك المؤامرة الكبرى و التي تؤكد صدق ما جاء في القرآن و السنة .
السياق ثم السياق ثم السياق .

هذا هو الشيء الذي يُهمله أكثر من يقرءون القرآن أو أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم .

فلا يُمكن لأحدٍ أن يصل إلى فهم المعنى بدون أن يُراعي السياق ، و في القرآن بالذات عليه أيضاً أن يأخذ السياق السابق و اللاحق في الإعتبار ، و سياق القرآن العام .

طبعاً هناك أشياء أخرى توضح المعنى مع السياق ، و لكن كلها تخضع لحكم السياق ، فالسياق هو الحاكم الأول للمعنى .

و لن تجدوا صاحب بدعة أو ضلال يستدل بالقرآن إلا و لا بُدّ له أن يُخرج الكلام عن سياقه و يجتزئه منه ، و بذلك يسهل عليه خداع الجهّال ، و هنا تكمن أهميّة السياق و خطورته .

و لذلك أول خطوة يجب على المؤمن أن يقوم بها عندما يسمع مبتدع يروج لبدعة و يستدل عليها من القرآن أو السنة هي أن ينظر في دليل ذلك المبتدع و ينظر في السياق الذي جاء فيه ذلك الدليل ، و حتما أنه سيكتشف مكمن التلبيس و التدليس الذي قام به صاحب البدعة .
عندما يزعم المكورون بأن جاذبية الأرض تحمل معها الغلاف الجوي للأرض و تجعله يدور مع دوران الأرض ، فهذا يعني أن حركة الرياح يجب أن تكون محكومة بذلك أيضاً ، لأنها جزء من الغلاف الجوي ، بل و حتى حركة بندول فوكو يجب أن يكون محكوم بذلك ، و لا يمكن له أن ينفصل عن اتجاه حركة دوران الأرض لو كانت الجاذبية تحمل كل شيء مع الأرض في حركتها حول محورها أو حول الشمس ، لأن المكورين يقولون ذلك عندما يريدون أن يفسروا حركة الطائرات و الأقمار الإصطناعية على الكرة الأرضية الدوارة ، فهم يزعمون أنها تكتسب سرعة دوران باتجاه دوران و حركة الأرض بسبب جاذبية الأرض .

و لكنهم من ناحية أخرى يستدلون بتأثير كوريوليس أو بحركة الرياح و خاصة التيارات النفاثة أو ببندول فوكو على دوران الأرض .
و هذا يكشف لنا تناقضهم و تخبطهم .
قبل حوالي 10 سنوات نقل موقع "ديلي سكويب" كلام للمنظر اليهودي و وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "هنري كسينجر " من لقاء أجراه معه .

و من المعلوم أن "هنري كسينجر" يعتبر أحد كبار قادة منظمة "بيلدربيرغ" السرية و التي يرى كثير من الباحثين أنها ذراع من أذرع الحكومية الخفية التي تدير النظام العالمي من الخفاء بأذرع مختلفة منها منظمة "بيلدربيرغ" و كذلك الماسونية و الصهيونية و غيرها .
و مما ذكره كسينجر في ذلك اللقاء أحداث يمكننا أن نرى إرهاصاتها الآن ، و هذا هو اللقاء :

https://www.dailysquib.co.uk/most-popular/3089-henry-kissinger-if-you-cant-hear-the-drums-of-war-you-must-be-deaf.html
من الثابت أن هناك نطاقات محددة في الجوّ تجري فيها تيارات سريعة من الرياح ، تُسمّى "التيارات النفاثة" ، و هي في المناطق القطبية أسرع منها على المناطق المدارية.

فإذا كانت الطائرة قد تختصر أحياناً ما يزيد عن 30 % من زمن الرحلة إذا حلقت في نفس اتجاه تلك التيارات النفاثة في المناطق المدارية ، فكم ستختصر من الوقت إذا حلّقت على التيارات النفاثة القطبية الأسرع من المدارية ؟؟

كما أن التيارات النفاثة تتحركة من الغرب إلى الشرق ، و تخالفها - من الشرق إلى الغرب - رياح أخرى تُسمّى "الرياح التجارية" و حتى على النموذج الكروي للأرض هم يثبتون ذلك ، كما في هذا العرض :

https://earth.nullschool.net/?fbclid=IwAR3eAml0C_qWwNElX13GFl1MyzdLbGDFKR5jYIP7mLqdr5u-P0WeuKb7OfM#current/wind/surface/level/orthographic=226.59,2.06,284

فلو تصورنا هذه الحركة للرياح على نموذج الأرض المسطحة ، و أخذنا في الإعتبار عدم دقة الخريطة الشائعة للأرض المسطحة ، فيسهل استيعاب تحليق الطائرات جنوب خط الإستواء لمسافات أبعد في زمن أقصر .

و لكن ما يصعب استيعابه على الأرض الكروية هو أن الطائرة تُحلّق لمسافات طويلة و عابرة للقارات و هي على ارتفاع ثابت و موازي لسطح البحر و بدون وضع أي اعتبار لانحناء الأرض المفترض بسبب كروية شكلها المزعوم .

فإهمال ذلك فيه خطر مُحدق يهدد أمن الطيران ، و لا يمكن أن يُهملوه إلا فقط إذا كانت الأرض مسطحة ، و تلك هي الحقيقة التي يعترفون بها بلسان حالهم و إن زعموا أن الأرض كروية بلسان مقالهم .
من تلبيس المكورين المعهود عنهم أنهم يُلبّسون و يكذبون كذب ظاهر عندما يزعمون أن أرسطرخس استطاع أن يقيس المسافة بين الأرض و القمر بواسطة عملة معدنية .

فهم يزعمون أن أرسطرخس وضع العملة المعدنية بين عينه و بين القمر و حسب نسبة المسافة بين عينه و العملة المعدنية مع قطر العملة المعدنية و وجدها = 108 أضعاف تقريباً ، ثم ضرب هذه النسبة في قطر القمر و حصل على المسافة التقريبية بين الأرض و القمر .

حسناً ، أنا يمكنني باستعمال عملة معدنية لا يتجاوز قطرها 1.5 سم أن أقوم بنفس التجربة و أنا ممسك العملة المعدنية بيدي ، يعني لو افترضنا أنني مددت يدي إلى أقص حد فلن تتجاوز المسافة بين يدي و العملة المعدنية 90 سم إذا أنا بالغت في التقدير ، و بحساب النسبة بين هذه المسافة و قطر العملة = 90 / 1.5 = 60 ضعف ، و باتباع نفس منهج أرسطرخس أقوم بضرب هذه النسبة في قطر القمر ( الذي يزعمون أن أرسطرخس استنتجه في زمانه بالنسبة إلى قطر الأرض الذي حسبه إيراتوستينس ) = 60 × 3,474 = 208,440 كم ، و هذا يخالف المسافة التي يزعمونها بين القمر و الأرض بشكل واضح .

و لكن الإشكال الكبير ليس هنا فحسب ، بل إنني باستعمال نفس الطريقة أجد أن المسافة بين عيني و مصباح السقف في مكتبي تبلغ مسافة مقاربة من المسافة بين عيني و القمر.....!!!

هذا لتدركوا مستوى الإستعباط و التلبيس و التدليس الذي يقوم به المكورون و يعتبرونه من العبقرية و الذكاء ، و ليس لشيء إلا لأنه يدعم خرافتهم فقط .
من أدلة الشرع نعلم أن السماوات ثقيلة و لولا أن الله تعالى يمسكها بعمد لا نراها لسقطت على الأرض ، و هذا دليل على أن سقوط الأشياء إلى الأسفل لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

و من أدلة الشرع نعلم أن الكواكب ستسقط إذا قامت القيامة ، و هذا دليل على أن سقوط الأشياء إلى الأسفل لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

و من أدلة الشرع نعلم أن في الجنة طيور تطير و مخلوقات تدب على الأرض ، كما نعلم أن من الكفار من سوف يهوي في جهنم سبعين خريفاً ، و هذا دليل على أن سقوط الأشياء إلى الأسفل لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

و من أدلة الشرع نعلم أن الناس يوم الحشر سيقفون على أرض المحشر و هي أرض أخرى سيمدها الله مد الأديم ، و هذا دليل على أن ثبات الأشياء على الأرض لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

فسقوط الأشياء و ثباتها على الأرض قانون كوني موجود في السماء و الأرض ، و في الدنيا و الآخرة ، و ليس له علاقة بخرافة جاذبية نيوتن أو آينشتاين التي استخفوا بها عقول أكثر المسلمين و البشر عموماً .
لا يمكن للمكور المسلم أن يقبل آيات القرآن التي تصف الأرض و السماء و حركة الشمس و الفلك على ظاهرها ، فهو لا بُدّ له أن يؤوّل معناها عن ظاهره بما يحافظ به على خرافة الأرض الكروية ، و لا يدع و لو آية واحدة - رغم كثرتها - بلا تأويل و تكييف لمعناها بما يخالف ظاهرها .

فهل هذا معقول في كتاب وصفه الله بأنه كتاب مُبين ؟؟!!

تعالى الله عن أن يبيّن لنا سبيل الحق بالشفرات التي لكي نفهمها لا بُدّ أن نؤوّل معناها عن ظاهرها كلها و بلا استثناء .

بل هذه من أكبر القرائن التي تثبت أن المكورين على زيغ و ضلال ، لأن منهجهم هو نفسه منهج باقي الفرق المنحرفة عن المنهج الحق و التي تُحرّف معاني نصوص الشرع الظاهرة و المحكمة لكل آيات القرآن التي تهدم لهم عقائدهم الباطلة و المنحرفة باسم التأويل .

فحقيقة ما يقوم به المكورون هو تحريف معاني القرآن و تفريغه من مضمونه لصالح أهواءهم أو أهواء سادتهم و كبراءهم .
مثال على غسل الأدمغة و سحر العقول الذي قد ينخدع به حتى من عنده علم و يسقط في حبائل الدجاجلة هو ما يقومون به من تلبيس و تمرير الباطل مع الحق ، و تعظيم علمائه و منحهم الجوائز المرموقة و إبرازهم كمساهمين كبار في نهضة البشرية و تقدمها أسوةً بغيرهم من العلماء الذين قد يكون منهم بالفعل من خدموا البشرية .

فمثل تلك الأساليب لها تأثير في العقول و تجعلها تنساق خلف الدعاية و ما يحيطونه بها من إثارة أو تبجيل و اهتمام ، فيصدق المتلقي أن الباطل من الحق ، لأنهم قدموا الإثنين على طبق واحد ، و كله من التلبيس و غسل الأدمغة .

فلو أخذنا على سبيل المثال جوائز نوبل للعام 2017 ، فسنجد أنهم قدموا ثلاثة علماء فيزياء كونية مع غيرهم من العلماء و احتفوا بهم و اعتبروا أن انجازهم حق و أن هناك موجات للجاذبية بالفعل موجودة في الكون ، و كل ذلك من أجل الإبهار و جعل الساذج يصدق أنهم بالفعل علماء جاءوا بعلم حق و راسخ ، و هم لو أحسنا الظن فيهم نعتبرهم مجرد ضحايا خداع للمناهج الأكاديمية و قاموا برصد موجات يُحتمل أن تكون مثلاً موجات للأثير ( الذي ألغوه من كيسهم بلا دليل صحيح كي تنجح النظرية النسبية ، و مع ذلك لم تنجح ) ، و لو أسأنا الظن فيهم لاعتبرناهم مجرد دمى و ممثلين يلعبون دور مطلوب منهم لتضليل البشر ، و مع ذلك يصدقه أكثر الناس ، و ليس لأن الناس فهموا خلفية الموضوع و سبروا حقائق الأمور و أدركوا أن إنجاز أولئك العلماء للكون في أفضل أحواله يبقى مجرد احتمال و ظن لا يستحقون به هذا التكريم ، و إنما الذي يخدع الناس هو التكريم بحد ذاته ، و تقديم أولئك العلماء بجانب علماء آخرين قد يكونون علماء بحق و قدموا ما يستحقون عليه التكريم ، فالناس ينخدعون بتلك الدعاية الرسمية و مراسمها و فخامتها حتى تستبعد عقول السذّج منهم أن يكون كل ذلك من الخداع ، لأنهم لا يفهمون معنى الخداع الرسمي .

هؤلاء هم علماء الفيزياء الكونية الذين فازوا بنوبل 2017 :

https://www.nobelprize.org/prizes/physics/2017/summary/

و هنا يتم تقديمهم و التعريف بهم مع غيرهم من العلماء و ذلك يجعل كثير من المتلقين يضعفون و يظنون أن ما أنجزه أولئك العلماء هو من الحق :

https://www.youtube.com/watch?v=jIkk4nCmLNY
كل من اتبع هواه تجده دائماً يرفض آيات الله التي تخالف هواه و يعرض عنها بكل إصرار و تكبّر و كأنه لا يسمعها .

و لو علم منها شيئاً يقوم بتحريف معانيها بما يوافق هواه و لو خالف كل الضوابط و الأصول التي لا يجوز تفسير القرآن و فهمه إلا بها .

و ذلك يعتبر من الاستهزاء بآيات الله .

فالويل لمن عارض آيات الله بمثل ذلك الإفك ، قال الله عزّ و جلّ : { وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ } .
👍1