الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
موقعين أنصح بهما لأنهما يمتازان بالمرونة في البحث في القرآن ، أو الأحاديث ، و هي التالية :

للقرآن : https://tafsir.app/

للحديث : http://hdith.com/
من التناقضات و التلبيسات التي يمارسها كثير من المكورين هو أنهم يُنكرون انحناء الضوء و يزعمون أن كثافة الهواء ليست كافية لحنية بمقدار كبير ، و أن معامل الإنكسار لها ضئيل .

و لكننا عندما نقدم لهم الإثباتات من تجارب الليزر الكثيرة و التي أثبتت بشكل قطعي بأن الأرض ليست كروية بمحيط 40 ألف كيلومتر ، نجد فريقاً منه يفسرون ذلك بسبب حدوث انحناء لشعاع الليزر بسبب كثافة الهواء ، هذا مع أن الليزر شعاع ضوئي عالي الطاقة و له زاوية انفراج صغيرة جدا و مع ذلك تأثّر بكثافة الهواء و انحنى كما يقولون .

و نسوا أنهم قبلها كانوا ينكرون انحناء الضوء العادي بسبب كثافة الهواء عندما كنا نفسر لهم به اختفاء أسفل السفن و المباني البعيدة التي وراء الأفق .

فتناقض المكورين دليل على أن دفاعهم عن كروية الأرض مجرد هوى و دوغما ، لا عن علم و لا عن دليل كما يزعمون كذباً .
سؤال مهم : لماذا كان إبليس حريصا على تغيير خلق الله ؟؟!!

الجواب :
لأن إبليس هدفه أن يُضل بني آدم و يصدهم عن صراط الله المستقيم .

فإبليس يعلم أن نتيجة أي علم تعتمد على المقدّمات التي قامت عليها ، فإذا كانت المقدّمات صحيحة فحتما ستكون النتيجة صحيحة و تهدي إلى الحق .

و لذلك لو كان كانت المقدّمات التي يبني عليها ابن آدم بحثه و تفكّره و تدبّره لمخلوقات الله مقدّمات صحيحة كما أخبر بها الله تعالى فإن ابن آدم سوف يهتدي إلى الحق ، و الحق هو الله تعالى .

و لكن لو كانت المقدّمات خاطئة و محرّفة فإن ذلك سيؤدي إلى الضلال و الشك حتما .

فأقله تحريف معاني القرآن المحكمة و القول على الله بغير علم ، و أكثره إنكار وجود الله و الإلحاد .
لمن يريد متابعة حركة الطيران بالرادار ، فهذا موقع شهير و يقدم بيانات كافية ، و لكن لا أضمن صحتها كلها :

https://www.flightradar24.com/-18.74,-0.73/2
الشيء الذي لا يقوم على أساس علمي صحيح هي النظرية التي يزعم بها بعض العلماء المكورين أن مصدر مغناطيسية الأرض من باطنها ، و بالتحديد من حركة اللب المنصهر للكرة الأرضية و حركته التي يتولد عنها حقل كهربائي و عن الحقل الكهربائي يتولد حقل مغناطيسي .
و سبب عدم توافق ذلك مع العلم هو أولا لأن القوة المغناطيسية تضعف و تفنى بالحرارة ، و ثانيا أن حركة الصهارة الناتجة عن الحرارة ليست حركة منتظمة ، و بالتالي لا يمكن أن تنتج حقل كهربائي منتظم ، و عليه لا يمكن أن ينتج عنه حقل مغناطيسي منتظم أيضاً ، و هذا يتناقض مع نموذجهم للكرة الأرضية و أقطابها المنتظمة .

و لكن الشيء الذي يمكن أن يكون صحيح هو أحد احتمالين :

الأول : أن يكون بالفعل هناك جبل مغناطيسي في مركز القطب الشمالي و لكنهم يخفونه ، و ذلك موجود في بعض المراجع التاريخية و الخرائط القديمة .

الثاني : أن مصدره من الطبقة الأيونية شديدة الكهربية التي في أعلى الغلاف الجوي .

و الله أعلم .
لو تجاهلنا طبيعة السماء ، و اكتفينا فقط بالغلاف الجوي فإنه عبارة عن طبقات تختلف كثافتها بالزيادة كلما اقتربنا من الأرض ، و تصبح كل طبقة فيه كالعدسة التي تكسر الضوء بزاوية معينة ، و في النهاية عندما ننظر إلى محصلة تلك الإنكسارات المتتالية نجد أن الضوء قد انحنى فعليا ، فالأمر أشبه بما يحدث في هذه التجربة مثلا ( انظروا بعد الدقيقة 2:34 ) :

https://www.youtube.com/watch?v=tdpv0_bBP8s
لو كانت الشمس تجذب الأرض المكوّرة و تجعلها تدور حولها فلا يمكن أن تتغيّر الفصول الأربعة على الأرض و لا يمكن أن يبقى النجم القطبي "بولاريس" في موقعه لشهر واحد ، لأنك لو افترضت أن جاذبية الشمس حبل مربوط في الأرض و يشدّها لكي تدور حول الشمس ، فإن محوّر الأرض المائل سيشير كل لحظة في اتجاهات متباينة تشكل في مجموعها زاوية 360 درجة ، و لا يمكن أن يبقى محور الأرض ثابت في اتجاه واحد و لا لدورة واحدة ، ناهيكم عن آلاف السنين ، فما يزعمه المكورون مجرد هراء مخترع و يخالف أبسط البديهيات الفطرية و العلم الضروري الذي يدركه جميع الناس .
👍1
لو كان في "أنتاركتيكا" ( القطب الجنوبي عند المكورين ) شمس تستمر ظاهرة لمدة 24 ساعة كما هو الحال في "آركتيكا" أو القطب الشمالي أثناء فصل الصيف ، فلماذا يضطر المكورون إلى فبركة الفيديوهات التي يزعمون بها أنها أدلة تثبت وجود شمس 24 ساعة في "أنتاركتيكا" ؟؟!!
فتزويرهم و فبركتهم لتلك الفيديوهات لا يدل إلا على أنه لا يوجد شمس 24 ساعة في أنتاركتيكا ، فالشمس تطلع و تغيب أثناء فصل الصيف هناك و لا تبقى بشكل متواصل كما في القطب الشمالي ، و لكن النهار هو الذي يستمر بشكل متواصل ، لأن النهار حينها في أقصى تمدد له بحيث يتصل أوّله بآخره .

و فيما يلي بعض الفيديوهات التي تثبت وجود التزوير و الفبركة في بعض الفيديوهات التي نشروها و زعموا أنها تثبت شمس 24 ساعة في أنتاركتيكا ( أعتذر عن الموسيقى و لا أحلها لأحد ) :

1 - مقارنة بين الشمس الحقيقية في القطب الشمالي و الشمس التي زعموا أنها على أنتاركتيكا و ثبت أنها مفبركة :
https://www.youtube.com/watch?v=_KAVmIlksHI&feature=youtu.be

2 - هنا أيضاً مشهد مفبرك ، حيث أن الشمس بكاملها مع وهجها تختفي تماماً خلف عامود صغير لا يتجاوز عرضة مليميترات ، و مقارنة المنظر بتصوير آخر حقيقي للشمس يثبت أنها لا تختفي بمثل ذلك الشكل خلف فروع الأشجار أو جذوعها الأكبر في العرض :

https://www.youtube.com/watch?v=7kGPM0ewaPY&feature=youtu.be
"ناسا" كتبت رد على موقعها الرسمي على الأنترنت تبرر فيه سبب ضياع أشرطة البيانات و الصور الأصلية التي أرسلتها بعثات "أبوللو" القمرية إلى محطات "ناسا" الأرضية أولاً قبل أن تقوم المحطة الرئيسية في مدينة هيوستن الأمريكية بإعادة بثها إلى العالم على أنها بث مباشر .

و كان في رد "ناسا" عدد من النقاط التي ذكرتها و مارست فيها التلبيس و التدليس ، و هي كالتالي :

أولاً / ركزوا على أشرطة البعثة الأولى "أبوللو 11" ، و أوهموا القاريء بأنها هي الأشرطة المفقودة فقط ، و كأن الأشرطة الأصلية للرحلات الأخرى موجودة ، مع أن الواقع هو أن الأشرطة الأصلية لجميع رحلات "أبوللو" مفقودة .

ثانياً / ذكروا أن الإحتمال الأكبر هو أن مدراء المشروع ربما قرروا عدم الحاجة للأشرطة الأصلية طالما قد تم نقل البيانات و الفيديوهات التي فيها إلى أماكن أخرى ، و هذا يعني أنهم يقرون بعدم وجود أي أشرطة أصلية بشكل رسمي ، فهذا أولاً ، و ثانياً هذا العذر و التبرير غير مقنع و لا يُمكن قبوله ، لأن المعتمد في العمل الإداري حتى في محلات البقالة الصغيرة أن السجلات و الفواتير الأصلية المهمة تُحفظ في أرشيف خاص ، و لا يُمكن إتلافها حتى و لو تم تصويرها في أوراق و اماكن أخرى ، فالأصل يجب أن يُحفظ ، فكيف بإنجاز بشري يُعتبر أهم إنجاز للبشرية في مشاريع الفضاء بحسب زعمهم ثم يقومون بإتلاف أو تضييع الأصل الأهم الذي يوثقة ؟؟!!

ثالثاً / من تبريرهم هو أنهم قالوا أن الفيديوهات في تلك الأشرطة كانت بطيئة ، حيث كانت تعرض 10 فريمات في الثانية الواحدة ، و ذلك لا يتوافق مع زمن البث التلفزيوني المسموح به ، و لذلك نقلوا البيانات إلى أشرطة أخرى ثم قاموا بمعالجتها لكي تتوافق مع البث التلفزيوني ، ثم بعد ذلك عرضوها على العالم ، و هذا فيه اعتراف بأن ما شاهده العالم لم يكن بث حيّ كما زعموا حينها ، أي أنهم كانوا يكذبون على العالم ، بل و الأدهى من ذلك هو أن الرئيس الأمريكي قام بمكالمة رواد الفضاء في مكالمة مصورة و مباشرة من مقرة في البيت الأبيض بحسب زعمهم ، فكيف عالجوا الأمر في تلك الحالة ؟؟!!
ثم كيف نصدقهم أن التصوير في الأشرطة الأصلية كان بطيء و هي أصلاً غير موجودة ، فمن أين لنا أن نتأكد من صدقهم ؟؟!!

و إلا فحتى ذلك العذر ليس مبرراً لإتلاف الأصل - كما أسلفت - .

فهم بتبريرهم و اعتذارهم بذلك الشكل أكدوا التهمة ضد أنفسهم و فتحوا على أنفسهم أبواب اتهامات أخرى ، و كما يقول المثل : "أراد أن يكحّلها فأعماها" ، و كذلك يُضل الله الظالمين .

هذا 👇رد "ناسا" على موقعها الرسمي :

https://www.nasa.gov/feature/not-unsolved-mysteries-the-lost-apollo-11-tapes
هل تعلم أن العالم الرياضي "كيبلر" قد تم إلحاقه للعمل مع العالم الفلكي "تيخو براهي" و حاول أن يحصل منه على جدوال احداثيات حركة النظام الشمس و النجوم التي كانت قائمة أساساً على مركزية الأرض ؟؟ ، أي على أن الأرض ثابتة و الشمس و القمر و الكواكب و الفلك هم الذين يدورون حولها ؟؟!!
و لكن تيخو براهي رفض أن يُعطي كيبلر تلك الجداول حتى مات بعدها بستة أشهر تقريباً منذ التحاق كيبلر به ، ثم سُلّمت تلك الجداول لكيبلر ، فقام كيبلر بعملية تحويل لتلك الإحداثيات من نظام مركزية الأرض إلى نظام مركزية الشمس الكوبرنيكي ، و عندما لاحظ أن تلك الإحداثيات الرياضية لا تتفق مع إحداثيات الرصد ، اضطر إلى تمطيط مدارات الأرض و الكواكب بما يُعرف اليوم بالمدارات الإهليجية ، و وضع قوانينه الثلاثة المعروفة ، و لكنه اصطدم بمشكلة لم يستطع أن يحلها حتى مات ، و هي مشكلة أن شكل المدارات الإهليجية لا يتفق مع قوانين القوى التي كانت معروفة و مرصودة في الطبيعة و التي تقوم أساساً على القوة الكهرومغناطيسية .
و استمرت تلك المشكلة تواجه العلماء في ذلك الوقت ، و جعل نظام مركزية الشمس في مهب الريح ، لأنه يتعارض مع قوانين الطبيعة ، و لا توجد قوة تسمح للمدارات أن تكون إهليجية ، إلى أن أتاهم العالم إسحاق نيوتن و اخترع لهم قوة من كيسه هو بنفسه بقي حتى مات و هو لم يستطع أن يثبتها أو يفسر طريقة عملها ، و هي قوة "الجاذبية" ، بل حتى إن قانونه الرياضي للجاذبية قد أثبت الكثير من العلماء قديماً و حديثاً بأنه خاطيء ، و مع ذلك لا يزال علماء الفيزياء في التيار الرسمي يتمسكون به و يستعملونه و يزعمون مثلاً أنه يمكّنهم من دراسة حركة الأقمار الإصطناعية حول الأرض ، و كل ذلك من التلبيس و التدليس الواضح ، فهو من الأساس قانون لا يعمل إلا على المراجع العطالية فقط ، و لكن نموذج مركزية الشمس ليس مرجع عطالي ، هذا عدا تعدد القوى و المتجهات و حركة القمر الإصطناعي نفسه حول الأرض الكروية و التي هي حركة دائرية و ليست عطالية ، و مع ذلك يستمر علماء الفيزياء في الإستعباط و التدليس بتطبيقهم لقانون نيوتن للجاذبية .
فعندما ننظر إلى المشهد من أوله إلى آخره فيما تُقدمه المؤسسة التعليمية العالمية و تفرضه على الجهات الإكاديمية و التعليمية في العالم نجده كله قائم على الترقيع و الإستعباط ، و لا علاقة له بالواقع أو الرصد كما يكذبون .
فلا يُلبّس و يدلّس عليكم متذاكي أو متعالم من المكورين و يزعم مثلاً أن حركة الزهرة تدل على دوران الأرض ، أو مثلاً أن اقتران زحل و المشتري الذي حدث بالأمس دليل على دوران الأرض و نحو ذلك من تلبيسهم و خداعهم ، فتلك الظواهر كانت مرصودة و مفسّرة من قبل على نظام مركزية الأرض كما أثبتت ذلك جداول تيخو براهي مثلاً ، و لكن المكوّر لا يُمكنه أبداً أن يُثبت خرافته إلا بمثل تلك الحيل و التدليسات التي لا بُدّ له منها ، و ذلك لوحده دليل على أن كروية الأرض و دورانها خرافة ، و المكور هو أكبر دليل على ذلك .
الذي ينظر نظرة فاحصة في علم الكون السائد الذي يتشدّق به المكورون يكتشف أنه مجرد كومة من الفرضيات و التخرصات المتضاربة و المتناقضة و التي لم يثبت أي شيء منها .

و ذلك من الأسباب التي جعلتهم يصنعون "ناسا" و غيرها من وكالات الفضاء و يبدأون بما سُمّى بـ "عصر الفضاء" كدعم يوهمون به الناس بأن علم الكون السائد علم صحيح و حق .

بل وقاموا في نفس الفترة التي بدأوا فيها عصر الفضاء ( و هي فترة الخمسينات و بداية الستينات من القرن العشرين ) بجعل علم الفيزياء الكونية علم مستقل في الجامعات كدعم آخر أيضاً لإيهام الناس بأن علم الكون السائد علم رصين و حق ، و الأهم تهيئة العقول لتقبّل ما سوف تنشره "ناسا" و أخواتها فيما بعد من هراء و غسل أدمغة .

فعلم الفيزياء الكونية لم يكن علم مستقل في المجال الأكاديمي إلا بعد منتصف القرن العشرين و عندما هيئوا له "ناسا" و أخواتها ، فهي ترفعه و هو يرفعها و جميعهم يرفعون علم الكون السائد و الذي شهد شهود كثيرون من أهله بأنه مليء بالتزييف و الفرضيات التي لا تقوم حتى على أساس علمي .
من المعروف أن الولايات المتحدة غالباً ما تسمّي عملياتها العسكرية بأسماء تعطي فكرة عن طبيعة العملية .

فمثلاً في عام 1980 قامت القوات الأمريكية بمحاولة فاشلة لإنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران بواسطة مجموعة طائرات هيلوكبتر ، و كان اسم العملية "مخالب النسر" .

و في عام 1990 قامت بعملية "عاصفة الصحراء" لإخراج الجيش العراقي الذي كان محتل للكويت .

و هكذا ، نلاحظ أن اسم العملية فيه إشارة و تلميح يساعد على معرفة طبيعتها .

و في الفترة مابين أغسطس 1946 إلى نهاية فبراير 1947 ، قامت الولايات المتحدة بإرسال أرمادا بحرية إلى أنتاركتيكا بقيادة الأدميرال البحري "ريتشارد بيرد" ، و كان اسم العملية "القفزة العالية" ( Operation HIGHJUMP ) .

و هذا يطرح التساؤل : ما هو الشيء العالي في أنتاركتيكا الذي يحتاج إلى قفزة عالية ؟؟!!
👍1
عندما بدأت الإتصالات اللاسلكية و البث الإذاعي و التلفزيوني ، كان ذلك مع نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين ، و قبل أن يعرف البشر عصر الفضاء من أصله .

و من المعلوم أيضاً أن تلك الإتصالات و البث حدثت بين المناطق البعيدة أو القارات عن طريق الإرسال المباشر بين الأبراج الأرضية ، أو عن طريق عكس الموجات من طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي .

و لكنهم عندما أرادوا توسيع نطاق البث و الإتصال اللاسلكي ليصل مثلاً إلى استراليا و نيوزلندا و الدول التي تقع جنوب آسيا و أمريكا الجنوبية كان ذلك سيكشف حقيقة أن الأرض مسطحة و ليست كروية ، فما هو الحل ؟؟

كان الحل هو اختراع إكذوبة الأقمار الصناعية .
"هل تسطح الأرض من الظن الذي لا أساس له ؟!"

في بعض الأحيان قد ينتاب المؤمن بتسطح الأرض بعض الشك و الخوف من أنه قد يكون مخطيء و بالتالي يتجنّى على القرآن و يكذب على الله و يضل الناس بمحاربة كروية الأرض و دورانها .

و لعل السبب الأول وراء ذلك الشك الذي يراوده هو ما ينشره المكورون من شبهات أو تفسيرات تبدو للوهلة الأولى أدلة صحيحة ، إلا أنها عند التأمّل و النظر الدقيق يتبيّن أنها ليست أدلّة صحيحة ، و إنما هي شبهات .

هذا و الملاحظ أن كثير من المكورين لا يتوانون في إدخال أي تدليس و تلبيس في أدلتهم .

فمثلاً الخسوف و الكسوف لا علاقة لهما بشكل الأرض و ليس فيهما أي دليل عليها ، فالبابليون مثلاً قبل آلاف السنين كانوا مسطحين و كانوا يحسبون أوقات الخسوف و الكسوف دون أن يعتبروا أن الأرض كروية و يدخلوها في الخسوف ، مع أن مجرد حسابهم لأوقات الخسوف و الكسوف دليل على ذكائهم و علمهم و لن يفوتهم أن الأرض كروية لو كانت كذلك بالفعل ، لأنهم حينها سيدخلونها في حساب الخسوف ، و لكنهم لم يفعلوا ، و كانوا مسطحين و تشهد بذلك خريطتهم للأرض "يافعة موندي" و كتاباتهم المسمارية عليها .

و من تدليسات المكورين أيضاً التي يدخلونها كأدلة على كروية الأرض هو أنهم يستشهدون بقياسات محيط الأرض التي قام بها إراتوسثينس أو البيروني ، مع أنها ليست دليل على أن الأرض كروية .

فمثلاً هناك بالفعل من حسبوا محيط طاولة مسطحة بنفس الطريقة ، فهل نعتبر أن الطاولة أصبحت كروية لأنهم حسبوا محيطها ؟؟!!
كيف و نحن نرى الطاولة مسطحة ؟؟!!
فحساب محيط الأرض هو افتراض فقط ، أي أن الأرض لو كانت كروية فإن محيطها يكون بذلك المقدار .
و من أكبر الأدلة على بطلان ذلك المقدار من محيط الأرض الكروية المزعومة هو أننا وجدنا الكثير من التجارب الواقعية و الميدانية التي رأى الناس فيها أشياء بعيدة لا يجب أن تظهر على الإطلاق ، بل من المستحيل ظهورها لو كانت الأرض بالفعل كرة و بمحيط يساوي 40 ألف كيلومتر كما زعموا .

بل إن أكبر دليل ينسف تلك الخرافة هي نار الحجاز التي ظهرت بالقرب من المدينة المنورة سنة 654 هـ و وصل ضوءها إلى بُصرى الشام و هي تبعد عن المدينة ما يقارب 1000 كم و يفترض أن تكون تحت الأفق بمسافة 70 كيلومتر تقريباً قياساً على محيط الأرض الكروية المزعوم .

فهذه أمثلة تكشف لنا كيف يتعمد المكورون التدليس و التلبيس و التوسّل بأي شيء لإضلال الناس و اعتباره دليل لهم على خرافة االأرض الكروية الدوارة .

لذلك لا يجب أن نجعل كلام المكورين مقياس و معيار للحق ، فهم محل تهمة في هذه المسألة .

كما أن النظام التعليمي العالمي نظام فاسد و غير نزيه ، لا كما يظن أغلب الناس .

فقد ثبت بأدلة و شواهد كثيرة أنه هشّ و مخترق و موجّه و يتبع السلطة الشيطانية التي تهيمن اليوم على المشهد العالمي .

لذا هو ليس مرجع موثوق ، بل إن علم الكون السائد هو علم باطل بكل ما تعنيه الكلمة ، و الدليل هو أننا وجدنا العشرات إن لم يكن المئات أو الألوف من العلماء المختصين فيه هم على خلافات جوهرية فيما بينهم لتفسير ظواهر جوهرية و أساسية في نموذج الكون السائد .

و كل فريق منهم يُخطّيء الآخر و يخرج بنظريات معارضة للآخر ، و ذلك مع أنهم كلهم مكورون ، إذن أين النموذج الصحيح للكون عندهم ؟؟!!

بل و ما يثبت لنا أن قطيع المكورين الذين يتبعونهم جهلة و يحكمون بازدواجية معايير ، هو أنهم يسخرون من المسطحين بعدم اتفاقهم في تفسير ظواهر الكون على النموذج المسطح ، و في الوقت نفسه لا يرون عدم اتفاق علماءهم الذين يقتادونهم خلفهم في النموذج الكروي .

و لكن بالعودة إلى النقطة المهمة التي ذكرتها في البداية و هي شك المسطح المسلم من أن يكون مخطيء و يتجنّى على القرآن و يقول على الله بغير علم ، سوف أذكّره ببعض البيّنات التي تطمئنة بأنه على الحق بإذن الله ، و منها :

1 - صريح الألفاظ التي وصف الله تعالى بها الأرض بأنها ممدودة و بساط و سطحت ، و أن تلك الألفاظ قد جاءت في سياقات تفيد العموم و تؤكد أن المعنى متعلق بعموم الأرض و مجموعها ، لا بما يراه الناظر كما يلبس المكورون .

2 - أن الله تعالى قرن عرض الأرض المكاني بعرض السماوات في مقابل عرض الجنة ، و هذا لا يمكن تصوره في كلام الله تعالى بأنه مجاز ، كما لا يمكن تصوره في أرض لا تساوي ذرة في جوف السماء الدنيا بحسب زعم المكورين ، ناهيك عن بقية السماوات ، و لكن الحق أن عرض الأرض و سعتها كبيرة جداً و هو ما يهدم خرافة المكورين .

3 - أن جماهير أهل العلم من المتقدمين قد قالوا بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و من ظهرت في زمنهم بدعة القول بكروية الأرض رفضها و ردّها و أثبت أنها من كلام أهل الهيئة و المنجمين و الفلاسفة ، و ليس لها أصل في دين الله .

#خواطر ، #حيرة ، #يقين
👍2
وجود أطباق طائرة يبدو أنه أمر حقيقي ، فاستفاضة الشهود بها بشكل يبعد معه تواطؤهم على الكذب يجعلنا نرجح وجودها ، هذا مع إهمالنا للصور و الفيديوهات التي وثقتها .
و لكن الكذب المنسوج على صيتها هو الزعم بأنها قادمة من الفضاء ، أو إظهار مخلوقات غريبة الشكل يزعمون أنها مخلوقات فضائية .
فتلك المخلوقات لها تحليلات أخرى لا أريد التطرق إليها الآن ، و لكن الأكيد أنها ليست من الفضاء كما يزعمون .
فهم فقط يكذبون في وصف تلك الأطباق بنفس الطريقة التي يكذبون بها في وصف الأقمار الصناعية و محطة الفضاء مثلاً ، أي أنهم يقولون للناس معلومات مضللة عنها لا تصف حقيقتها على الواقع .
فتلك الأطباق مجرد مركبات تمت صناعتها في قواعد سرية ، و هي تطير بتقنية سريّة و غير معلنة ، و لكن هناك من أكدوا و قدموا إثباتات بأنها تقنية تعتمد على مغناطيسية الأرض ، و لذلك تستطيع تلك المركبات أن تطير بسرعة خيالية تفوق سرعة أسرع طائرة مقاتلة على وجه الأرض و بأضعاف ، فهذا أمر قد أكده من شاهدوها .

فالذي يهمنا هنا هي تقنية الطيران السرية التي تطير بها تلك الأطباق ، لأنها تفسر لنا بسهولة آلية طيران الدرونات و المركبات التي على شكل أقمار صناعية أو محطة فضاء و يسيرونها في أعالي الغلاف الجوي في المناطق التي لا تستطيع أن تحلق فيها الطائرات ، كما تفسر لنا السرعة الفائقة التي تطير بها تلك الدورنات ، و بذلك تنكشف خدعتهم .
و أما بقية مشاهد رواد الفضاء الذين يسبحون في داخل محطة الفضاء المزعومة فهي مفبركة و يتم تصويرها في عدة استديوهات ، ربما منها ما هو على الأرض ، و منها ما هو في طائرات "زيرو- جي" ، و قد اعترف اثنان من رواد الفضاء السابقين بالخداع الحاصل حول اكذوبة الفضاء و رحلاته المزعومة ، فأحدهما اعترف بأن الأرض مسطحة ، و الآخر اعترف بأنهم قد أخذوا عليهم ميثاق شرف بعدم كشف السر ، و لكنه قالها بصراحة "نحن لم نكن في فضاء" ، و هذا 👇الإثبات :

https://www.youtube.com/watch?v=joiLVO8FNm4
كل من درس تاريخ علم الكون و قرأ ما بين السطور بعين واعية سيدرك حقيقة واحدة ، و هي أنهم قبل أن يثبتوا أي شيء قاموا ببناء نموذج للكون هم يريدونه بذلك الشكل ، ثم بعد ذلك بدأوا يخترعون النظريات و يضعون المعادلات التي يحرفون بها الواقع لكي يصبح متوافقاً ظاهرياً مع النموذج الذي هم اخترعوه، و عندما يصطدمون بحقيقة واقعية تثبت خطأ معادلاتهم و نظرياتهم لا يعترفون بخطأهم ، لا ، يعتبرون الخطأ في الشيء المرصود من الواقع ، و بناءً عليه يقومون بترقيع معادلاتهم بفرضيات مضحكة لا وجود لها في الواقع و هم أعجز من أن يثبتوها بدليل صحيح ، و لكن ماذا يفعلون لكي يثبتوها ؟؟ ، يقومون بتزوير حتى الأدلة ، المهم أن يحافظوا على سلامة نموذجهم المزيف و لا يسقط ، و هكذا .
فهم بعدما حرّفوا آيات المقروءة في كتب الله ، يقومون بنفس الشيء مع آيات الله المنظورة في ملكوته و يحرفونها ، و غايتهم هي أن يصدوا الناس عن الحق و يقعدوا لهم على صراط الله المستقيم و معها يأكلون أموالهم بالباطل .
أهم وسيلتين لغسل أدمغة الناس و توجيه الرأي العام هما الدعاية و الإعلام ، فهما لهما تأثير كبير على وعي المتلقين ، فعندما يريد الإعلام أن يصنع من الأمر التافه حدث فبإمكانه فعل ذلك بالدعاية و البروباغندا ، و العكس صحيح ، فلو أراد أن يُهوّن من الأمر المهم فما عليه إلا أن يتجاهله تماماً ، هذا عدا أساليب قلب المفاهيم و الإيحاءات و الرمزيات التي تؤثر في اللاوعي عند المتلقي ، و تلك لها علماء مختصون يبرعون فيها.

و ممن اشتهروا تاريخياً في مجال الإعلام وزير الدعاية في ألمانيا النازية "يوزف جوبلز" ، حيث كان متخصصاً في الأساليب الدعائية و الإعلامية التي وجهت الشعب الألماني و أثرت على عقولهم حتى اعتنقوا عقيدة الحزب النازي بإخلاص و تفاني ، و من أقواله التي أُثرت عنه أنه كان يقول "إكذب إكذب حتى تُصدّق" ، و قوله أيضاً "أعطني إعلاماً بلا ضمير أُعطك شعباً بلا وعي" .
و قبله قائده أدولف هتلر له مقولة مشهورة تختصر أهم المباديء التي تقوم عليها الدعاية الكاذبة ، عندما قال "إجعل الكذبة كبيرة ، إجعلها بسيطة ، و كررها ، في نهاية المطاف سوف يصدقونها" .

و مما ذكره باحث روسي في كتاب له باسم "الملكية السوداء" أنه أجرى لقاء مع معارض صيني كان في الإتحاد السوفييتي زمن ستالين ، و مما ذكره ذلك الصيني هو أن الذي يحكم الصين منذ بداية الثورة الشيوعية هم الصينيون من أصل يهودي ، و ذلك من خلال هيمنتهم على قطاعين مهمين ، الأول هي المالية ، و الثاني هو الإعلام ، و كذلك كان من أقطاب الإعلام المشهورين في الصين كان "إسرائيل إبشتاين" الصيني من أصل يهودي الذي كان له دور فعال في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين .
و غير الصين نجد أن كبريات وسائل الإعلام العالمية تحت أيدي اليهود ، و كل ذلك مندرج تحت إفساد بني إسرائيل الثاني و علوهم الكبير في الأرض كما أخبر الله عنهم في سورة الإسراء سورة بني إسرائيل .

فالشاهد أن الدعاية و الإعلام لهما دور خطير جداً في توجيه الجماهير حتى في قيام الثورات و إسقاط الزعماء .
لذا فمن المهم جداً أن يعي المسلم خطورة هذه الوسيلة و أن لا ينقاد و يصدق كل ما يبثه الإعلام ، أو الدعايات التي تروج في مواقع الأنترنت المختلفة ، فكثير منها مضللة و تخدم أجندات مختلفة ، و على رأسها أجندات اليهود الذين هم وراء كل فساد رسمي يسود في النظام العالمي اليوم .

و أخيراً أقول أنه لولا الدعاية الكاذبة عبر وسائل الإعلام و التعليم لما سادت إكذوبة الأرض المكورة الدوارة .
من المسلّم به أنه لا يوجد كلمة في القرآن قيلت عبثاً أو لغواً .

فكل كلمه تم اختيارها دون غيرها من الكلمات التي قد تفيد نفس المعنى بشكل عام لسببٍ و مدلول مقصود و لا يتوفر في ما يشبهها و يقارب لها في المعنى من الكلمات و الألفاظ الأخرى .

و من هذا المنطلق ، نحن نعلم أن ذا القرنين في رحلته الثالثة قد وصل إلى منطقة تقع دون سدّين .

و الراجح و الذي اتفق عليه جميع المفسرين هو أن المقصود بالسدّين هما الجبلان العظيمان .

و لكن ما الحكمة في اختيار كلمة "السدّين" بدلاً من الجبلين مثلاً ، أو الشاهقين ، أو الطورين ، أو الطودين ؟؟!!

من ظاهر الآية نجد الجواب موجود في معنى كلمة "سدّ" و في سياق الآيات أيضاً .

فمن جهة معنى كلمة "سدّ" يقول ابن فارس في معنى جذرها : ( السين و الدال أصل واحد ، و هو يدلُّ على ردم شيء و مُلاءَمَته ، من ذلك سدَدت الثُّلمة سدَّاً .
وكلُّ حاجزٍ بين الشيئين سَدٌّ )
.

و بذلك نفهم أن ذلك السدّان يحجزان بين أرض و أرض و يفصلان بينهما تماماً ، و لا يوجد طريق إلا ذلك الطريق الذي ردمه ذو القرنين بزبرٍ من حديد و نحاس مُذاب فوقها ، فهو ردم ( و ليس سدّ مبني له شرفات و أبواب أو موزع البناء لبنة من حديد و لبنة من نحاس كما جاء في بعض الآثار ) .

و ما يدل على ذلك أيضاً السياق .

ففي السياق ذكر الله تعالى بأن يأجوج و مأجوج عندما رجعوا من ذلك الطريق و وجدوه مغلق بالردم الذي شيده ذو القرنين حاولوا أن يتسلقوه فما استطاعوا ، و حاولوا أن يخترقوه فما استطاعوا .

و دلالة المفهوم من ذلك تدل بأن ذلك السدّان أمنع و أصعب في التجاوز من ردم ذي القرنين .

لأن يأجوج و مأجوج كان بإمكانهم أن يتسلّقوا الجبلين أو ربما حتى اختراقهما بالحفر مع أعدادهم الهائلة ، أو حتى الإلتفاف من حول الجبلين .

و لكنهم ركّزوا على الردم فقط ، مما يدل على أن ذلك الجبلان غير الجبال العادية ، و لهما صفة تمنعهم من تجاوزهما بأي حال ، و لا مجال للمرور إلا من ذلك المنفذ الذي أُغلق بردم ذي القرنين .

و هذا التأمّل يجعلنا نستبعد أن تكون من جبال القوقاز أو الهيمالايا التي ذكرها بعض المفسرين .

لأن تلك الجبال يمكن الإلتفاف من وراءها على الأقل ، فماذا يُغني الردم الذي بناه ذو القرنين بين جبلين ؟؟!!

و لماذا كل ذلك التكلف ببنائه بزبر الحديد و النحاس المذاب ؟؟!!

فكلام كثير من المفسرين غير منطقي مع ما هو ظاهر من الآيات ، مما يرجّح أن أولئك المفسّرون استندوا على تصوّراتهم العقلية و ما كانوا يخبرونه من الواقع ، و عندما لم تتصور عقولهم المعنى غير العادي و المألوف لهم أوّلوا المعنى على الشيء المعتاد بالنسبة لعقولهم فقط .

إلا أن مدلول الآيات أكبر من كلامهم بشكل واضح ، و يدل عليه سياق القصة كلها ، بل و سياق سورة الكهف و القصص التي وردت فيها و هي جميعها قصص غير عادية ، مما يرجح خطأهم في التفسير .

و الله أعلم .
👍2
الساذج و المغفّل فقط هو من يُنكر وجود المؤامرة الكبرى على العالم في داخل النظام العالمي القائم ، فالأدلة و الشواهد الكثيرة جميعها تتفق و تثبت بأن هذا النظام العالمي مُسيّر من قبل بشر تحالفوا مع الشيطان قديماً و قدّموا له الولاء و الخضوع بما يعدهم و يمنيهم ، فكل شيء في هذا النظام العالمي مُسيّس و مؤدلج من أجل خدمة أجندة معروفة ، و من أجل تنفيذها مع ضمان نجاحها كان من الواجب أن تتم السيطرة و الإفساد الممنهج لثلاثة جهات رئيسية و خطيرة من ناحية التأثير على العقل الجمعي و الرأي العام و توجيه الشعوب و الجماهير ، و هي :

1 - الحكومات .

2 - التعليم .

3 - الإعلام و الدعاية .

و المفتاح الذي فتح لهم باب الولوج و التغلغل في داخل دهاليس هذه الجهات حتى الوصول إلى مفاصل القرار فيها و السيطرة عليها و التحكم فيها ، هو مفتاح المال ، و لذلك سعوا منذ عصور قديمة لليهمنة على مصادر المال ، و عن طريقه استعبدوا البشر بالدين و الربا .

و عبر العصور المختلفة دخلوا في صراعات و مناورات و منافسات و ربما حركات تمرد و خيانات داخلية فيما بينهم ، حتى دانت لهم الأمور و وصلوا إلى التوليفة المناسبة و التنظيم المتوازن و توزيع مسؤوليات القيادة بشكل يقضي على حالات التمرد و العصيان الداخلي في مهدها و يضمنون معه استمراريتهم حتى تحقيق الأهداف المنشودة ، و بذلك شكلوا بداية النظام العالمي الجديد ، و التي ترجع لما يقارب من ثلاثمائة عام ، و منذ ذلك الوقت بدأ عملهم المنظم ، و عملوا المؤامرات و المؤتمرات و الخطط و المكائد و المنظمات السريّة التي يصطادون بها رؤوس النفوذ و السلطة في الحكومات و التعليم و الإعلام حتى جعلوهم مثل الدُمى في أيديهم ، و من خلالهم بدأوا في تشكيل نظامهم العالمي الجديد ، و أهم أهدافهم ثلاثة أهداف :

الأول / هدم الدين الحق بتحريفه و نشر الإلحاد ، لأن العقيدة الصحيحة هي العقبة التي لا يمكنهم التغلب عليها و تقف دون تنفيذ مخططاتهم .

الثاني / أكل أموال الناس بالباطل و استعبادهم اقتصادياً ، لأنهم بذلك يضمنون عدم وجود منافس يمكنه إزاحتهم من السيطرة و الهيمنة العالمية .

الثالث / قيام حكومة العالم الواحد تحت قيادة الأعور الدجال ، لأن مجيئه يُعتبر عندهم بداية يوم الدينونه و الذي فيه يتحدون مع الرب ( تعالى الله ) و يُبعث فيه الأموات و يحكمون الأرض و يصبح بقية البشر عبيد لهم ، و تلك هي جنة الخلود في عقيدتهم .

فكل شيء في النظام العالمي اليوم هو موجّه توجيه اعتقادي في ذلك الإتجاه الذي يعتقدونه بناءً على عقيدة هي أصلاً من صنع إبليس و جنوده من شياطين الجن و الإنس .
و لكن أكثر الناس لا ينظرون إلى الصورة الأكبر ، و ينشغلون عنها بالتركيز على صور الدُمى و الأحداث المرحلية أو النوعية المحدودة ، و لا يدركون أنهم أمام منظومة متحدة و تعمل في الخفاء بشكل تكاملي ، و لا يوجد بينها حدود و لا جنسيات و هويات ، فهويتها واحدة ، و ولاءها واحد ، و تحكمها قواعد سلوكية و اجرائية محددة و منظمة و صارمة ، و تعمل من أجل الوصول للأهداف الإستراتيجية و تحقيق الهدف النهائي .
فالساذج و المغفّل فقط هو من يظن أن العالم بخير و المؤامرة مجرد نظرية و هوس ، و إلا فمجرى الأحداث الممتد من التاريخ إلى الواقع الذي نعيشه يثبت وجود تلك المؤامرة الكبرى و التي تؤكد صدق ما جاء في القرآن و السنة .
السياق ثم السياق ثم السياق .

هذا هو الشيء الذي يُهمله أكثر من يقرءون القرآن أو أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم .

فلا يُمكن لأحدٍ أن يصل إلى فهم المعنى بدون أن يُراعي السياق ، و في القرآن بالذات عليه أيضاً أن يأخذ السياق السابق و اللاحق في الإعتبار ، و سياق القرآن العام .

طبعاً هناك أشياء أخرى توضح المعنى مع السياق ، و لكن كلها تخضع لحكم السياق ، فالسياق هو الحاكم الأول للمعنى .

و لن تجدوا صاحب بدعة أو ضلال يستدل بالقرآن إلا و لا بُدّ له أن يُخرج الكلام عن سياقه و يجتزئه منه ، و بذلك يسهل عليه خداع الجهّال ، و هنا تكمن أهميّة السياق و خطورته .

و لذلك أول خطوة يجب على المؤمن أن يقوم بها عندما يسمع مبتدع يروج لبدعة و يستدل عليها من القرآن أو السنة هي أن ينظر في دليل ذلك المبتدع و ينظر في السياق الذي جاء فيه ذلك الدليل ، و حتما أنه سيكتشف مكمن التلبيس و التدليس الذي قام به صاحب البدعة .
عندما يزعم المكورون بأن جاذبية الأرض تحمل معها الغلاف الجوي للأرض و تجعله يدور مع دوران الأرض ، فهذا يعني أن حركة الرياح يجب أن تكون محكومة بذلك أيضاً ، لأنها جزء من الغلاف الجوي ، بل و حتى حركة بندول فوكو يجب أن يكون محكوم بذلك ، و لا يمكن له أن ينفصل عن اتجاه حركة دوران الأرض لو كانت الجاذبية تحمل كل شيء مع الأرض في حركتها حول محورها أو حول الشمس ، لأن المكورين يقولون ذلك عندما يريدون أن يفسروا حركة الطائرات و الأقمار الإصطناعية على الكرة الأرضية الدوارة ، فهم يزعمون أنها تكتسب سرعة دوران باتجاه دوران و حركة الأرض بسبب جاذبية الأرض .

و لكنهم من ناحية أخرى يستدلون بتأثير كوريوليس أو بحركة الرياح و خاصة التيارات النفاثة أو ببندول فوكو على دوران الأرض .
و هذا يكشف لنا تناقضهم و تخبطهم .