الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
قبل حوالي 10 سنوات نقل موقع "ديلي سكويب" كلام للمنظر اليهودي و وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "هنري كسينجر " من لقاء أجراه معه .

و من المعلوم أن "هنري كسينجر" يعتبر أحد كبار قادة منظمة "بيلدربيرغ" السرية و التي يرى كثير من الباحثين أنها ذراع من أذرع الحكومية الخفية التي تدير النظام العالمي من الخفاء بأذرع مختلفة منها منظمة "بيلدربيرغ" و كذلك الماسونية و الصهيونية و غيرها .
و مما ذكره كسينجر في ذلك اللقاء أحداث يمكننا أن نرى إرهاصاتها الآن ، و هذا هو اللقاء :

https://www.dailysquib.co.uk/most-popular/3089-henry-kissinger-if-you-cant-hear-the-drums-of-war-you-must-be-deaf.html
من الثابت أن هناك نطاقات محددة في الجوّ تجري فيها تيارات سريعة من الرياح ، تُسمّى "التيارات النفاثة" ، و هي في المناطق القطبية أسرع منها على المناطق المدارية.

فإذا كانت الطائرة قد تختصر أحياناً ما يزيد عن 30 % من زمن الرحلة إذا حلقت في نفس اتجاه تلك التيارات النفاثة في المناطق المدارية ، فكم ستختصر من الوقت إذا حلّقت على التيارات النفاثة القطبية الأسرع من المدارية ؟؟

كما أن التيارات النفاثة تتحركة من الغرب إلى الشرق ، و تخالفها - من الشرق إلى الغرب - رياح أخرى تُسمّى "الرياح التجارية" و حتى على النموذج الكروي للأرض هم يثبتون ذلك ، كما في هذا العرض :

https://earth.nullschool.net/?fbclid=IwAR3eAml0C_qWwNElX13GFl1MyzdLbGDFKR5jYIP7mLqdr5u-P0WeuKb7OfM#current/wind/surface/level/orthographic=226.59,2.06,284

فلو تصورنا هذه الحركة للرياح على نموذج الأرض المسطحة ، و أخذنا في الإعتبار عدم دقة الخريطة الشائعة للأرض المسطحة ، فيسهل استيعاب تحليق الطائرات جنوب خط الإستواء لمسافات أبعد في زمن أقصر .

و لكن ما يصعب استيعابه على الأرض الكروية هو أن الطائرة تُحلّق لمسافات طويلة و عابرة للقارات و هي على ارتفاع ثابت و موازي لسطح البحر و بدون وضع أي اعتبار لانحناء الأرض المفترض بسبب كروية شكلها المزعوم .

فإهمال ذلك فيه خطر مُحدق يهدد أمن الطيران ، و لا يمكن أن يُهملوه إلا فقط إذا كانت الأرض مسطحة ، و تلك هي الحقيقة التي يعترفون بها بلسان حالهم و إن زعموا أن الأرض كروية بلسان مقالهم .
من تلبيس المكورين المعهود عنهم أنهم يُلبّسون و يكذبون كذب ظاهر عندما يزعمون أن أرسطرخس استطاع أن يقيس المسافة بين الأرض و القمر بواسطة عملة معدنية .

فهم يزعمون أن أرسطرخس وضع العملة المعدنية بين عينه و بين القمر و حسب نسبة المسافة بين عينه و العملة المعدنية مع قطر العملة المعدنية و وجدها = 108 أضعاف تقريباً ، ثم ضرب هذه النسبة في قطر القمر و حصل على المسافة التقريبية بين الأرض و القمر .

حسناً ، أنا يمكنني باستعمال عملة معدنية لا يتجاوز قطرها 1.5 سم أن أقوم بنفس التجربة و أنا ممسك العملة المعدنية بيدي ، يعني لو افترضنا أنني مددت يدي إلى أقص حد فلن تتجاوز المسافة بين يدي و العملة المعدنية 90 سم إذا أنا بالغت في التقدير ، و بحساب النسبة بين هذه المسافة و قطر العملة = 90 / 1.5 = 60 ضعف ، و باتباع نفس منهج أرسطرخس أقوم بضرب هذه النسبة في قطر القمر ( الذي يزعمون أن أرسطرخس استنتجه في زمانه بالنسبة إلى قطر الأرض الذي حسبه إيراتوستينس ) = 60 × 3,474 = 208,440 كم ، و هذا يخالف المسافة التي يزعمونها بين القمر و الأرض بشكل واضح .

و لكن الإشكال الكبير ليس هنا فحسب ، بل إنني باستعمال نفس الطريقة أجد أن المسافة بين عيني و مصباح السقف في مكتبي تبلغ مسافة مقاربة من المسافة بين عيني و القمر.....!!!

هذا لتدركوا مستوى الإستعباط و التلبيس و التدليس الذي يقوم به المكورون و يعتبرونه من العبقرية و الذكاء ، و ليس لشيء إلا لأنه يدعم خرافتهم فقط .
من أدلة الشرع نعلم أن السماوات ثقيلة و لولا أن الله تعالى يمسكها بعمد لا نراها لسقطت على الأرض ، و هذا دليل على أن سقوط الأشياء إلى الأسفل لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

و من أدلة الشرع نعلم أن الكواكب ستسقط إذا قامت القيامة ، و هذا دليل على أن سقوط الأشياء إلى الأسفل لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

و من أدلة الشرع نعلم أن في الجنة طيور تطير و مخلوقات تدب على الأرض ، كما نعلم أن من الكفار من سوف يهوي في جهنم سبعين خريفاً ، و هذا دليل على أن سقوط الأشياء إلى الأسفل لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

و من أدلة الشرع نعلم أن الناس يوم الحشر سيقفون على أرض المحشر و هي أرض أخرى سيمدها الله مد الأديم ، و هذا دليل على أن ثبات الأشياء على الأرض لا علاقة له بخرافة الجاذبية .

فسقوط الأشياء و ثباتها على الأرض قانون كوني موجود في السماء و الأرض ، و في الدنيا و الآخرة ، و ليس له علاقة بخرافة جاذبية نيوتن أو آينشتاين التي استخفوا بها عقول أكثر المسلمين و البشر عموماً .
لا يمكن للمكور المسلم أن يقبل آيات القرآن التي تصف الأرض و السماء و حركة الشمس و الفلك على ظاهرها ، فهو لا بُدّ له أن يؤوّل معناها عن ظاهره بما يحافظ به على خرافة الأرض الكروية ، و لا يدع و لو آية واحدة - رغم كثرتها - بلا تأويل و تكييف لمعناها بما يخالف ظاهرها .

فهل هذا معقول في كتاب وصفه الله بأنه كتاب مُبين ؟؟!!

تعالى الله عن أن يبيّن لنا سبيل الحق بالشفرات التي لكي نفهمها لا بُدّ أن نؤوّل معناها عن ظاهرها كلها و بلا استثناء .

بل هذه من أكبر القرائن التي تثبت أن المكورين على زيغ و ضلال ، لأن منهجهم هو نفسه منهج باقي الفرق المنحرفة عن المنهج الحق و التي تُحرّف معاني نصوص الشرع الظاهرة و المحكمة لكل آيات القرآن التي تهدم لهم عقائدهم الباطلة و المنحرفة باسم التأويل .

فحقيقة ما يقوم به المكورون هو تحريف معاني القرآن و تفريغه من مضمونه لصالح أهواءهم أو أهواء سادتهم و كبراءهم .
مثال على غسل الأدمغة و سحر العقول الذي قد ينخدع به حتى من عنده علم و يسقط في حبائل الدجاجلة هو ما يقومون به من تلبيس و تمرير الباطل مع الحق ، و تعظيم علمائه و منحهم الجوائز المرموقة و إبرازهم كمساهمين كبار في نهضة البشرية و تقدمها أسوةً بغيرهم من العلماء الذين قد يكون منهم بالفعل من خدموا البشرية .

فمثل تلك الأساليب لها تأثير في العقول و تجعلها تنساق خلف الدعاية و ما يحيطونه بها من إثارة أو تبجيل و اهتمام ، فيصدق المتلقي أن الباطل من الحق ، لأنهم قدموا الإثنين على طبق واحد ، و كله من التلبيس و غسل الأدمغة .

فلو أخذنا على سبيل المثال جوائز نوبل للعام 2017 ، فسنجد أنهم قدموا ثلاثة علماء فيزياء كونية مع غيرهم من العلماء و احتفوا بهم و اعتبروا أن انجازهم حق و أن هناك موجات للجاذبية بالفعل موجودة في الكون ، و كل ذلك من أجل الإبهار و جعل الساذج يصدق أنهم بالفعل علماء جاءوا بعلم حق و راسخ ، و هم لو أحسنا الظن فيهم نعتبرهم مجرد ضحايا خداع للمناهج الأكاديمية و قاموا برصد موجات يُحتمل أن تكون مثلاً موجات للأثير ( الذي ألغوه من كيسهم بلا دليل صحيح كي تنجح النظرية النسبية ، و مع ذلك لم تنجح ) ، و لو أسأنا الظن فيهم لاعتبرناهم مجرد دمى و ممثلين يلعبون دور مطلوب منهم لتضليل البشر ، و مع ذلك يصدقه أكثر الناس ، و ليس لأن الناس فهموا خلفية الموضوع و سبروا حقائق الأمور و أدركوا أن إنجاز أولئك العلماء للكون في أفضل أحواله يبقى مجرد احتمال و ظن لا يستحقون به هذا التكريم ، و إنما الذي يخدع الناس هو التكريم بحد ذاته ، و تقديم أولئك العلماء بجانب علماء آخرين قد يكونون علماء بحق و قدموا ما يستحقون عليه التكريم ، فالناس ينخدعون بتلك الدعاية الرسمية و مراسمها و فخامتها حتى تستبعد عقول السذّج منهم أن يكون كل ذلك من الخداع ، لأنهم لا يفهمون معنى الخداع الرسمي .

هؤلاء هم علماء الفيزياء الكونية الذين فازوا بنوبل 2017 :

https://www.nobelprize.org/prizes/physics/2017/summary/

و هنا يتم تقديمهم و التعريف بهم مع غيرهم من العلماء و ذلك يجعل كثير من المتلقين يضعفون و يظنون أن ما أنجزه أولئك العلماء هو من الحق :

https://www.youtube.com/watch?v=jIkk4nCmLNY
كل من اتبع هواه تجده دائماً يرفض آيات الله التي تخالف هواه و يعرض عنها بكل إصرار و تكبّر و كأنه لا يسمعها .

و لو علم منها شيئاً يقوم بتحريف معانيها بما يوافق هواه و لو خالف كل الضوابط و الأصول التي لا يجوز تفسير القرآن و فهمه إلا بها .

و ذلك يعتبر من الاستهزاء بآيات الله .

فالويل لمن عارض آيات الله بمثل ذلك الإفك ، قال الله عزّ و جلّ : { وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ } .
👍1
لو فرضنا أن هناك سيارة تسير بسرعة 300 كم/س ، و كان الطريق الذي تسير عليه يمر من فوق تلّة صغيرة أو تحدّب صغير في الأرض ، فبلا شك أن السيارة لن تصعد و تنزل من ذلك التحدّب الصغير و عجالاتها تبقى ملامسة للأرض ، بل ستطير في الهوء ثم ترجع إلى الأرض ، و طبعاً السبب كما هو معروف يرجع إلى سرعة السيارة و اندفاعها .
فعندما يزعم المكوّر أن الطائرة تنحني تلقائياً مع انحناء الأرض مع أن الطائرة تسير بسرعة عادة تكون في حدود 900 كم/س ، نعلم أنه جاهل أو يتعمد التدليس ، لأننا لو افترضنا جدلاً أن الأرض كروية بالفعل ، فإن الطائرة لن تنحني مباشرة مع انحناء الأرض ، بل ستستمر مندفعه إلى الأمام بسبب سرعتها و كذلك أجنحتها ، و ستبقى في ذلك الوضع لبعض الوقت حتى تنخفض سرعتها و تصل إلى السرعة الحرجة ، فإما أن يعطيها الطيار طاقة إضافية أو أن يحني مقدمتها و يعيدها إلى الإرتفاع الذي كانت تطير عليه ، و إلا انهارت و سقطت ، و بلا شك أن ذلك لو حدث على الواقع لكان شيء معروف عند كل الطيارين ، لأنهم سوف يلاحظونه في مؤشرات لوحة القيادة أو من جرس الإنذار الذي ينبههم إلى أن الطائرة قد اقتربت من السرعة الحرجة لأنها في وضعية صعود بدون طاقة كافية ، و لكن على الواقع لا شيء من ذلك يحدث على الإطلاق مما يعتبر دليل قاطع على أن الأرض لا تنحني تحت الطائرة و الدليل هو مسار الطائرة المستقيم و الموازي لسطح البحر خلال مرحلة التحليق ، فالأرض مسطحة يا سادة .
👍1
من القواعد الفقهية التي استخلصها علماء الأصول من استقراءهم لنصوص القرآن و السنة القاعدة الفقهية التي تقول : "لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة" .
فلو كانت الأرض كروية للزم بيان ذلك في القرآن أو في السنة ، حتى لا يفهم المسلمون و خصوصاً الذين في زمن الوحي بأن النصوص التي تثبت تسطح الأرض أو ثباتها و دوران الشمس عليها ليست على ظاهرها ، و إنما يحملون معناها على النصوص التي تثبت كروية الأرض أو دورانها و حركتاها و يؤولونها عليها ، و بذلك يكون تأويلهم صحيح و عليه دليل صحيح .
و لكن أين الدليل الصحيح الذي سمح للمكورين أن يؤوّلوا النصوص و الآيات على غير ظاهرها ؟؟!!
هم لا يملكون أي دليل صحيح يسمح لهم بذلك ، و القاعدة الفقهية الأخرى تقول : "لا يُعدل عن ظاهر النص إلا بدليل" ، أي أن قواعد الشرع تثبت مخالفة المكورين للمنهج الصحيح للتأويل ، فهم أوّلوا الآيات و النصوص بلا دليل معتبر و صحيح ، و وضوح النصوص أكبر مما يزعمون .
فمثلاً نحن عرفنا ثبات الأرض و حركة الشمس عليها من العديد من أدلة الشرع التي أضافت الحركة للشمس ، لا للأرض ، فمثلاً في قوله تعالى : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ..} الآية ، فلو كانت رؤية الشمس و هي تتحرك في هذه الآية لا تصف الحقيقة و أن الحقيقة هي أن الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم المكورون لبيّن الله لنا ذلك ، فتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز ، لأن تلك قاعدة استخلصها علماء الأصول بالإستقراء لمنهج القرآن و السنة كما ذكرت ، و مما يدل على ذلك أن الله تعالى وصف حال الناس يوم القيامة فقال : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} الآية ، فهل سكت على ذلك ؟؟!! ، لو سكت لعلمنا أن الناس سيكونون يوم القيامة سكارى و تلك هي الحقيقة لا غير ، لأن ذلك هو الظاهر ، و لا يوجد دليل أو قرينة تسمح لنا بتأويل هذا المعنى الظاهر و الواضح ، و لكننا علمنا أنه ليس سكر حقيقي و إنما تشبيه لأن الله بيّن لنا الحق ، فقال سبحانه بعدها مباشرة : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } ، و لكن في قوله تعالى : { تَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ..} الآية ، لم يبيّن الله تعالى بعدها و لا في أي موضع آخر من القرآن و لا حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بيّن لنا بأن تلك الرؤية غير حقيقية ، بل وجدنا الأدلة التي تؤكدها ، و من ذلك نخلص أن القرآن يثبت قرار الأرض و سكونها و حركة الشمس عليها بإثبات قطعي لا ريب فيه ، و نعلم أن كل من زعم أن الأرض هي التي تدور و الشمس هي المركز بأنه في حقيقة الأمر مكذّب للقرآن و إن كان لا يشعر .
مرحبا بك أخي العضو الجديد في قناتك "صوت الحق" ، هذا 👇 رابط مجموعة "الأرض المسطحة نقاشات و دردشة" ، تفضل و شاركنا برأيك :
https://news.1rj.ru/str/Truthpathonlychat
مما يثبت أن المؤسسة العلمية الرسمية و وسائل الإعلام تسير خلف توجّهات"النظام العالمي" بحسب خططه و أجندته ، هو ما قام به ثلاثة من الأكاديميين .

فقد قاموا بعمل ورقة علمية مزيفة تدعم التوجّه العالمي لترويج النسوية .

و تعرض تلك الورقة نتيجة بحث علمي زعموه ( مزيف و لم يقوموا به أساساً ) على كلب و كلبة - أجلّكم الله - في داخل حديقة ، و فيه يزعمون أنهم راقبوا من خلاله السلوك الإنثوي لدى الكلبة ، و خلصوا إلى نتيجة تدعم النسوية 😂😂😂

ثم قاموا بإرسال تلك الورقة العلمية إلى مجلة علمية دورية تعتبر من أبرز المجلات في العالم المختصة بقضايا المرأة .

فما كان من تلك المجلة إلا أن اتصلت بهم و عن طريق رئيس تحريرها بنفسه ، و هنّأهم على ذلك البحث و وعدهم بأنه سيضع عليه توصيه لنشره في أقرب فرصة ، هذا مع أن البحث من الأصل مفبرك و كلام فارغ و لا يقوم على أي أسس علمية .

و ذلك يُعتبر برهان قدّمه أولئك الأكاديميون يثبتون به أن كثيراً مما تنشره وسائل الإعلام و الجهات العلمية المتخصصة تحت شعار "ثبت علمياً" - أو "اكتشف العلماء" أو "حقيقة علمية" - إنما هو تضليل و دجل و جزء من بروباغندا عالمية و دعاية رسمية كاذبة و لا تقوم على أساس علمي صحيح .

فهم فعلياً يكذبون عندما يزعمون أن كل شيء في العلم قد جرى بحثه و تدقيقه .

و إلا فالحقيقة أنهم يقبلون أي هراء طالما هو في صالح التوجّه العام للنظام العالمي الذي تقوده الشياطين لإضلال الناس و تلبيس الحق بالباطل لكي يضيع الحق وسط التلبيس و الشبهات .

و يستغلون في ذلك وسائل الإعلام و مراكز التعليم ليغسلوا بها أدمغة البشر و يجعلونهم يرون الباطل حق ، و هو نفس النهج الذي اتبعوه و غسلوا به أدمغة البشر حتى صدّقوا كروية الأرض و دورانها و كأنها حقيقة علمية غير قابلة للنقاش .

فما قام به أولئك الأكاديميون دليل آخر من أدلة كثيرة غيره تثبت الفساد حتى في العلوم ، و أنها خاضعة للتأثير السياسي و الآيديولوجي و الاقتصادي و غيره مما يفرضه "النظام العالمي" اليهودي الشيطاني .

فما يقدّمه العلم الرسمي السائد اليوم من تفسيرات و نظريات ليس صحيح و لا نزيه في معظمه كما يعتقد السُذّج و البسطاء أو من اغتروا بتحصيلهم العلمي وصاروا يدافعون عنه لأسباب شخصية و يكابرون و ينكرون الحق بكل بطرٍ و حمق .

و هذا الفيديو الذي عرضه أولئك الأكايميون و أثبتوا به فساد المؤسسة العلمية العالمية و وسائل الإعلام التابعة لها و أنها فقط تخدم توجهات و أجندة حزب الشيطان في النظام العالمي باسم العلم :

https://www.youtube.com/watch?v=kVk9a5Jcd1k
بحسب مفهوم النظرية النسبيّة العامّة نجدّ أن الزمكان ينحني بفعل كتلة الأجسام الكبيرة ، و معنى انحناء الزمكان أي أن الزمن يتباطأ ، فالزمن كذلك يتأثّر بالكتلة في مفهوم النظرية النسبيّة العامة ( مع أن الزمن ليس شيء فيزيائي من الأساس 😂😂😂 ) .
حسناً ، من المعلوم أن الفيزيائيين الذين يتبعون التيار الأكاديمي و المؤسسة العلمية الرسمية اليوم يزعمون أنهم قد أثبتوا انحناء الزمكان من خلال تجربة العالم آرثر إدنغتون في 1919 م ، عندما راقب كسوف للشمس في جنوب إفريقيا و من خلاله رأى النجوم التي وراء الشمس ، أي أن ضوء تلك النجوم التفّ من وراء الشمس و جاء إلينا بسبب انحناء الزمكان حول الشمس ، أو بمعنى آخر بسبب شكل الحقل الثقالي أو الجذبي للشمس ، و هي الظاهرة التي اصطلحوا عل تسميتها بالتعديس الثقالي أو الجذبي ، فهم يعتبرونها هي الدليل على انحناء الزمكان و الدليل على صحة النظرية النسبية العامة ( كثير من العلماء المخالفين للتيار الأكاديمي أثبتوا أنه مجرد انحناء بسبب الحقل المغناطيسي للشمس ، لا حقل الجاذبية المتوهم أو المفبرك ) .
و لكن الذي يهمنا من ذلك الآن و يثبت لنا ازدواجية المعايير و التناقضات التي يتحدث بها علماء الفيزياء التابعون للتيار الأكاديمي هو أنهم و بالرغم من أنهم يزعمون أن الزمن يتباطأ بالقرب من الشمس ، و زعمهم أنهم قد أثبتوا ذلك من الرصد المباشر ، إلا أنهم عندما يحسبون سرعة الضوء من الشمس إلى الأرض يحسبونها بحسبة رياضية مجردة ، حيث يقسمون المسافة ( المفترضة أصلاً ) على سرعة الضوء في الفراغ ( المفترضة أصلاً كذلك ) ، فتكون النتيجة هي أن معدّل زمن سرعة الضوء من الشمس إلى الأرض هي 8,3 دقائق ، فهل تلاحظون التناقض و الإزدواجية ؟؟!!
هم اعتبروا أن سرعة الضوء ثابتة في هذه الحسبة ، بينما هم يزعمون أن سرعة الضوء بالقرب من الشمس أبطأ و بشكل مُثبت ، إذن لماذا لم يأخذوا تباطؤ الضوء في الحسبان ؟؟!! ، فتباطؤ سرعة الضوء يعني تباطوء للزمن ، و لكنهم قدموا لنا نتيجة أخرى لا يتباطأ فيها الزمن ، و هذا يثبت تناقضهم بشكل صارخ يسمعه الجميع إلا الأصم .
و لنا أن نقيس حسابهم على بقية النجوم و المجرات بمثل هذا التهريج ، ثم بعده يأتينا مكور أو أستاذ فيزياء مخدوع و مبرمج على هذا التهريج و يزعم أن علم الكون و الفلك علم صحيح و راسخ ، و ذلك لا يدل إلا على أننا في الزمن الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنه زمان يُصدّق فيه الخائن و يُكذّب الأمين و تنطق فيه الرويبضة ، فنحن بالفعل في زمن انتكست فيه الأعراف و المفاهيم و المنطق في كثير من الأشياء و المجالات ، نسأل الله أن يرينا الحق و يرزقنا اتباعه .
👍1
يقول المثل المشهور "الصراخ على قدر الألم" .

سؤال : لماذا يصرخ المكورون في الغرب و حتى بعض العرب من المسطّح الشهير "روب سكيبا" ؟؟!!

الجواب :
لأنه لعب دور بارز في فضح ألاعيب ناسا و وكالات الفضاء و نشر حقيقة الأرض المسطحة عالمياً .

و على سبيل المثال ، قام روب سكيبا بالترويج لفضح فبركة صورة انحناء الأرض المزعوم التي نشرتها شركة "بلو أوريجن" ( التي يملكها "جيف بيزوس" مالك شركة "أمازون" أيضاً ) من على مركبة من مركباتها ، و قام "جاسون كيربي" بتصحيح الصورة بتطبيق خاص و وازنها على استواء الأفق عندما كانت المركبة على الأرض ، و اتضح بعدها عدم وجود انحناء في الأرض ، و قام روب سكيبا بعدها بالترويج للفيديو بالإضافة لوضعه في الوصف روابط لعدة تطبيقات خاصة لتصحيح التشوه الذي تحدثه عدسات عين السمكة ، كي نقوم نحن بالتأكد بأنفسنا ، و بذلك يكون قد ألقم المكورين الحجر آخر و فضحهم بشكل لا مجال لهم معه سوى الصراخ و اتهامه بالكذب و الغباء و التدليس و نحوها ، و لكن العقلاء لا ينظرون للكلام الفارغ ، و إنما ينظرون للدليل الصحيح .

ملاحظة : روب سكيبا مات بسبب ما يُعرف بـ "جائحة كورونا" .

و هذا هو الفيديو ( أعتذر عن الموسيقى و لا أحلها ) :

https://www.youtube.com/watch?v=avVYQ6k3N4E
الأرض المسطحة نقاشات و دردشة, [٢٧.٠١.٢١ ١٠:١١]
قال تعالى : { إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا }.
فمن هذه الآيات نعلم أن من يغير خلق الله فإن مأواه جهنم ، فلا يغشكم جاهل أو مغرض يزعم أن الله لن يحاسبنا على شكل الأرض أو أنها لا تتعلق بما يجب أن نعتقده من العقيدة .

و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((..لعنَ اللَّهُ من غيَّرَ مَنارَ الأرضِ )) .

فإذا كان الذي يُغيّر علامة من العلامات الصغيرة في الأرض و يضيع مع تغييرها الحق هو بذلك الفعل البسيط ملعون و مطرود من رحمة الله ، فكيف بمن غيّر شكل الأرض و السماء بكاملها و أضل الناس حتى رأينا كثير من المسلمين اليوم يُحرّفون كلام الله الواضح و يتقوّلون عليه بغير الحق و هم يظنون أنهم مهتدون و على حق ؟؟!!

ثم بعد هذا يأتينا جاهل متعالم أو عالم أضله الله و يزعم أن الله لن يحسبنا على شكل الأرض .

فكلامنا و تحذرينا من كروية الأرض ليس عبثاً ، بل لأنه يخالف لآيات الله و يترتب عليه وعيد شديد و ربما هلاك صاحبه و إحباط عمله في الآخرة - نسأل الله العافية و السلامة - .

فالثابت و الظاهر بكل جلاء في نصوص القرآن و السنة هو أن الأرض كلها بساط ممدود و مسطح و ثابت ، لا كروية و لا تتحرك ، و بذلك شهد جماهير أهل العلم ، و لم يخالفهم إلا فريق من العلماء المتأخرين و المعاصرين الذين جرفتهم فتنة كروية الأرض أو دورانها معها ، و اتبعوها و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، فضلّوا و أضلّوا .
من المعروف أن العالم الألماني - الأمريكي "فيرنر فون براون" ( ألماني الأصل و كان من رواد صناعة الصواريخ التي كان النازيون هم السباقون إليها ) من أوائل و أهم المسؤولين في "ناسا" مع بداية تأسيسها .

فهو الذي كان يقود الفريق الذي صمّم و صنع صواريخ "ناسا" الأولى بما فيها الصواريخ التي زعموا أنها أوصلتهم إلى القمر .

و قد عمل فون براون في "ناسا" حتى منتصف السبعينات من القرن العشرين .

و لكن الملاحظ أنه عند موته أوصى بأن يُكتب على قبره المزمور 19:1 من الإنجيل ، و نصّ المزمور يقول :

"The heavens declare the glory of God; and the firmament sheweth his handywork"

و يعني "الجنان تعلن مجد الله ، و قبة السماء الزرقاء تبيّن صنعه" .

و من المعلوم أن معنى كلمة السماء ( firmament ) في الإنجيل و اللغة الإنجليزية عموماً تعني القبة الزرقاء التي فوق الأرض ، و لا يقصدون بها الفضاء .

و لذلك يعتبر كثير من النصارى في الغرب بأن فيرنر فون براون كان يريد من خلال تلك الوصية أن يوصل الحقيقة للناس و الإعتراف بأنه لا يوجد فضاء ، كنوع من التكفير و طلب الغفران .

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/04/Von_Braun_Wernher_grave.jpg
جاء في حديث الدجال الطويل : ((..فبينَما هم كذلِكَ إذ أوحى اللَّهُ إليهِ: يا عيسى إنِّي قد أخرَجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقتالِهِم، وأحرِزْ عبادي إلى الطُّورِ، ويبعَثُ اللَّهُ يأجوجَ، ومَأجوجَ..)) .

و من هذا نستفيد :

1 - أن الخبر بخروج يأجوج و مأجوج سيصل بوحي من الله ، و هذا يُرجّح أن وسائل الإعلام لن تكون متوفرة في ذلك الوقت ، و يحتمل غير ذلك ، و الله أعلم .

2 - أن في لفظ "أخرجت" دليل على أنهم لم يخرجوا قبل ذلك .

3 - أنهم من الكثرة و القوة بما لا يقدر أحد على مواجهته بقتال .

4 - أنه من الواجب شرعاً عدم مواجهة العدو المتفوق بالقوة أو الكثرة و يغلب على الظن عدم القدرة على مواجهته .

5 - أن الله تعالى يدبر الأمر بالحكمة و الأسباب ، و إلا فهو قادر على أن يرسل ملائكة يقاتلون مع المؤمنين ، و لكنه سبحانه و لحكمة بالغة أمر عيسى - عليه السلام - و من معه من المؤمنين بالتحرّز في جبل الطور .

6 - أن الخطاب الشرعي يُفرّق في معنى عبارة "عباداً لي" ، و "عبادي" ، فعندما يذكر الله بعض الناس بشكل عام - حتى و لو كانوا كفاراً - يكون التعبير غالباً بـ "عباداً لي" ، أي من جملة خلق الله الذين يملكهم و هم عبيده .
و لكن عندما يذكر الله عباده الصالحين المقربين فيذكرهم بلفظ فيه إضافة مباشرة إليه فيقول "عبادي" ، كقوله تعالى : {..أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّـٰلِحُونَ } الآية ، و كقوله سبحانه : { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } ، و غيرها ( و ذلك يرجح أن المقصودين في قوله تعالى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ..} الآية ، بأنهم ليسوا هم جيش المسلمين الذين هاجموا اليهود في المدينة أو في خيبر كما ذكر ذلك بعض المفسرين ، و الله أعلم ) .

7 -
من الواضح أن يأجوج و مأجوج أمم هائلة العدد ، و هم من بني آدم ، فلا يمكن أن يكونوا بمثل تلك الأعداد الكبيرة و يعيشون تحت الأرض ، و لكن لا بد أنهم يعيشون على ظهر الأرض ( و ذلك أيضاً ما دلت عليه الآيات التي ذكرت قصة ذي القرنين ، و دلت عليه أحاديث و آثار ضعيفة السند ) ، و لكن بيننا و بينهم سدين عظيمين و ردم ، و ذلك لا يمكن تصوره على أرض كروية كالتي يصفونها ، بل ذلك دليل قوي على أن الأرض بساط ممتد إلى ما شاء الله .

و الله أعلم .
البعض قد يتساءل : ماذا يستفيد شياطين النظام العالمي من كروية الأرض ؟؟!!

و الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى مقدمات و شرح طويل مع سرد الأدلة من القرآن و السنة ليكون عند السائل خلفية في كيفية يحدث الضلال و عمل إبليس و حزبه و خطواتهم في إضلال الناس .

و لكن مختصرها هو أنها ستكون سبب لاستخفاف الناس في ضلالات مختلفة بدون أن يكون هناك رادع حقيقي لها في أنفسهم و بدون أن يبذل الشياطين كثير جهد .

فالناس بمخالفتهم لما جاء من عند الله من الحق يكونون قد اختاروا اتباع ما عند الشيطان و حزبه ، و ذلك داخلٌ في عموم الفسق .

و بذلك الشكل يسهل على الشياطين إضلال الناس و استخفافهم ، كما استخف فرعون قومه لأنهم من الأساس كانوا فاسقين ، قال تعالى : { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } ، و إلا لو كان قوم فرعون مؤمنين و من حزب الرحمن و موالين لله بصدق فلن يستطيع أن يستخفهم فرعون .

و كذلك لو آمن الناس حق الإيمان و عضّوا على القرآن و السنة بالنواجذ و من ذلك حقيقة تسطح الأرض و ثباتها الصريحة و المحكمة فيهما لما استطاع أن يستخفهم و يضلهم الشيطان و جنوده و لن يكون له سلطان عليهم ، قال تعالى : { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } .

فكروية الأرض في حد ذاتها فسق ، و يتفرع عنها ضلالات مختلفة ، مثل تحريف معاني القرآن ، و مثل إنكار بعض صفات الله و تكذيب كلامه ضمنياً ، و مثل التشكيك في القرآن ، و مثل الردة و الإلحاد ، و غير ذلك .

فهي تشبه - مثلاً - دعوة "تحرير المرأة" ، فهو شعار برّاق يخدع الناس و بالذّات النساء ( و إذا فسق النساء يصبحن هن أخطر سلاح بيد الشياطين لإغواء الرجال و فتنتهم ) .

فشعار "تحرير المرأة" فسق في حد ذاته ، لأنه في مضمونه يخالف أوامر الله و يحادّها، و يتفرع عنه ضلالات مختلفة ، منها ظلم المرأة و الرجل و ضياع العدالة في المجتمع ، و منها تبلّد الحسّ بمحو العفّة في المرأة و زرع الدياثة في الرجل ، و منها تسهيل أسباب الرذيلة و انتشار الفواحش ، و غيرها .

و لنا أن نقيس على أمثلة أخرى .
👍1
مثال : عندما يقول شخص ما بأن السماء غائمة و هو يتكلم من داخل صندوق زجاجي مُعتم فقد يكون على صواب فيما يراه هو من منظورة داخل الصندوق الزجاجي المعتم، و لكنه بلا شك ليس على صواب في وصف السماء على حقيقتها من خارج ذلك الصندوق ، و إنما بنى حكمه على ما يراه بدون اعتبار للحائل الذي بينه و بين السماء .

فهذا المثال يحكي واقع المكورين تماماً .

فهم في الأرض و داخل الغلاف الجوي و يحكمون على الأفلاك بدون اعتبار للحائل الذي بينهم و بين الأفلاك ، مما يعني أنهم لا يصفون الواقع على حقيقته خارج الغلاف الجوي ، و من السماء ، لا من الأرض .
منهج القرآن في بيان الحق واضح .

و من منهج القرآن أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يحصل في القرآن ، فلو ذكر الله تعالى شيئاً بلا بيان معه في نفس الآية ، أو في آية أخرى من القرآن ، أو من صحيح السنّة ، فيصبح ذلك الشيء الذي أخبر الله به هو الحق على ظاهره و إطلاقه و عمومه ، لا غير .

و على سبيل المثال ، نجد في القرآن قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } ، حيث نرى في هذه الآية أن الله تعالى قد أضاف الحركة للفلك ، أي للسفن ، و لم نجد بيان في هذه الآية و لا غيرها و لا في السنة أن تلك الحركة ليست حقيقية للسفن ، كأن يكون البحر هو الذي يتحرك و السفن ثابتة و لكننا نراها ظاهرياً هي التي تتحرك ، لا ، حركة السفن في البحر حقيقية و هي خاصة بالسفن نفسها ، لا البحر .

و لكن في وصف حال الناس يوم القيامة قال تعالى : {... وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} الآية ، فهل هم سكارى بالفعل ؟؟!!

لو كان هذا حد الآية و لم يرد معها بيان لقلنا أنهم سكارى على الحقيقة ، و لكن كما ذكرت في البداية ، منهج القرآن هو عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة ، و إذا لزم الأمر لا يؤخّر البيان عن وقت الخطاب أيضاً ، كما في هذه الآية ،
و لذلك قال تعالى بعدها مباشرة في نفس الآية : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية ، فبيّن الله تعالى لنا الحقيقة ، و هي أنهم في حقيقة الأمر ليسوا سكارى ، و لكن بسبب ما يرونه من الأهوال يتصرفون كالسكارى من الفزع - نسأل الله العافية و الأمن في ذلك اليوم - .

فكما يتضح معنا ، نجد أن منهج القرآن و اضح في البيان ، و كل ما لا يرد معه دليل و لا قرينة تصرف معناه عن ظاهره الدال على الحقيقة و الإطلاق و العموم فيحرم صرفه عن ظاهره ، و يجب الإيمان به على ظاهره ، و من رفض ظاهره أو حرف معناه بلا دليل و لا قرينة صحيحة و معتبرة فهو كمن كذّب القرآن و لو كان ليس في قصده أو نيته التكذيب .

و لذلك عندما نجد في القرآن أن الله تعالى قال : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، نعلم و نؤمن أن حركة الطلوع و التزاور و الغروب هي حركة حقيقية للشمس نفسها ، و ليست بسبب دوران الأرض كما يأفك المكورون المدورون للأرض ، لأن الله تعالى أضاف الحركة للشمس ، كما أضاف الحركة للسفن في البحر ، و لم يبيّن لنا أن ما نراه من حركة الشمس ليس هو حقيقة ما يظهر لنا كما بين حقيقة حال الناس يوم القيامة و أنهم ليسوا سكارى و إن كنا نراهم سكارى ، و بذلك نتأكد و نؤمن أن الأرض ثابتة لا تدور و أن الشمس هي التي تدور عليها ، فالآية دليل قاطع على أن الشمس هي التي تتحرك ، لا الأرض كما يفتري المكورون .

و بذلك ندرك إلى أي مدى تمكن الشيطان و حزبه من عقول البشر و أضلوهم عن الصراط المستقيم و هم يحسبون أنهم مهتدون .

نسأل الله العافية و الهداية للجميع ، و نعوذ بالله من الشيطان و جنوده .
جاء في القرآن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا }
فما هي السماء التي وصل إليها الجن و كانت لهم فيها مقاعد للسمع يسترقون منها كلام الملائكة ؟؟
هل هي الفضاء الخارجي كما يتصوّر بعض المكورين ؟؟
أم هي نهايات الكون كما يتصوّر البعض الآخر من المكورين ؟؟
الجواب : لا هذا و لا ذاك ، بل السماء المقصودة هي أعالي الجوّ ، و هي المناطق التي يوجد فيها السحاب الذي من نوع العنان ، و هو أعلى السحب و القريب من حدّ السماء الذي دونه الحرس الشديد من الملائكة و الشًهب ، و الدليل ما جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : (( أنَّهَا سَمِعَتْ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ في العَنَانِ: وهو السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأمْرَ قُضِيَ في السَّمَاءِ، فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحِيهِ إلى الكُهَّانِ، فَيَكْذِبُونَ معهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ مِن عِندِ أنْفُسِهِمْ )) .
فالرسول صلى الله عليه و سلم بيّن لنا المقصود بالسماء هنا ، و هي أعالي جوّ السماء حيث يصل عنان السحاب ، فذلك هو الحد الذي يصله الجنّ و لا يمكنهم أن يتجاوزوه.

فهل للإنس إذن من الله بتجاوز ذلك الحد بالصواريخ ؟؟!!


نحن لم نر قط صاروخ واحد من صواريخ وكالات الفضاء انطلق باستقامة إلى السماء و اخترقها ، فجميعها ما إن تصل إلى حدّ عنان السماء تغيّر اتجاهها و تطير افقياً حتى يقطعون البث و يزعمون بعدها أنها دخلت الفضاء المزعوم ، أو ربما يأتون بتصوير آخر يلحقونه بالبث و يوهمون الناس به أنه لتلك الصواريخ و هي قد دخلت
الفضاء .
و أما التجارب التي قام بها هواه و أطلقوا فيها صواريخ بشكل رأسي مستقيم باتجاه السماء كانت تصل لحد معين و تقف عنده و لا تتجاوزه ، كما رأينا ذلك في الكاميرات المثبّتة عليها .

#السماء ، #استراق ، #العنان
الذي يريد أن يُحلّل الوضع القائم في العالم التحليل الصحيح عليه أن يعود دائماً إلى الأصول ، و أصل الأصول فيما يخص عالمنا كبشر يرجع إلى ثلاثة أصول ، أصل خلق و تكوين أراده الله و قدّره ، و أصل شرع و نظام أراده الله و فرضه ، و أصل الضلال الذي يُضلّ الإنسان عن اتباع الشرع و النظام الذي أراده الله ، و كل تلك الأصول من الغيب الذي لا سبيل لبشر لمعرفته اليوم ، و السبيل الوحيد لمعرفته هو طريق الوحي الصحيح لمن آمن به بطبيعة الحال .
فأصل التكوين هو أن البشر أصلهم من تراب الأرض ، ثم خلق الله منه أبا جميع البشر و هو آدم عليه السلام ، و منه خلق زوجه حواء عليها السلام ، ثم جعل نسلهما من ماء مهين .
و أما أصل الشرع و النظام فهو الذي علمه الله آدم و وصّى به نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و ختامه الوحي الذي أُنزل على محمد صلاة ربي و سلامه عليهم أجمعين ، و هو في أصله دين الإسلام .
و أما أصل الضلال فهو عدوّ لآدم و لذريته من بعده ، و هو إبليس ، و هذا العدو سبق و أن اطلع على تكوين الإنسان حتى من الداخل و عرف نقاط ضعفه ، و عرف أن في الإنسان صفات يمكنه استغلالها لزرع الشرّ في نفسه ، كالحسد ، و الكبر ، و الطمع ، و البخل ، و البغي ، و غيرها .
فهذه هي الأصول الأولى ، ثم بعدها تأسست أصول أخر ى مرحلية نشأت خلال تكاثر البشر و صراعاتهم و تدافعهم ، و هي تختلف في الجوانب و الأماكن و الأزمان ، و نفس الأمر لا يزال مستمر حتى في زماننا و لكن بالكيفية و الشكل المتلائم معه .