الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
لو فرضنا أن هناك سيارة تسير بسرعة 300 كم/س ، و كان الطريق الذي تسير عليه يمر من فوق تلّة صغيرة أو تحدّب صغير في الأرض ، فبلا شك أن السيارة لن تصعد و تنزل من ذلك التحدّب الصغير و عجالاتها تبقى ملامسة للأرض ، بل ستطير في الهوء ثم ترجع إلى الأرض ، و طبعاً السبب كما هو معروف يرجع إلى سرعة السيارة و اندفاعها .
فعندما يزعم المكوّر أن الطائرة تنحني تلقائياً مع انحناء الأرض مع أن الطائرة تسير بسرعة عادة تكون في حدود 900 كم/س ، نعلم أنه جاهل أو يتعمد التدليس ، لأننا لو افترضنا جدلاً أن الأرض كروية بالفعل ، فإن الطائرة لن تنحني مباشرة مع انحناء الأرض ، بل ستستمر مندفعه إلى الأمام بسبب سرعتها و كذلك أجنحتها ، و ستبقى في ذلك الوضع لبعض الوقت حتى تنخفض سرعتها و تصل إلى السرعة الحرجة ، فإما أن يعطيها الطيار طاقة إضافية أو أن يحني مقدمتها و يعيدها إلى الإرتفاع الذي كانت تطير عليه ، و إلا انهارت و سقطت ، و بلا شك أن ذلك لو حدث على الواقع لكان شيء معروف عند كل الطيارين ، لأنهم سوف يلاحظونه في مؤشرات لوحة القيادة أو من جرس الإنذار الذي ينبههم إلى أن الطائرة قد اقتربت من السرعة الحرجة لأنها في وضعية صعود بدون طاقة كافية ، و لكن على الواقع لا شيء من ذلك يحدث على الإطلاق مما يعتبر دليل قاطع على أن الأرض لا تنحني تحت الطائرة و الدليل هو مسار الطائرة المستقيم و الموازي لسطح البحر خلال مرحلة التحليق ، فالأرض مسطحة يا سادة .
👍1
من القواعد الفقهية التي استخلصها علماء الأصول من استقراءهم لنصوص القرآن و السنة القاعدة الفقهية التي تقول : "لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة" .
فلو كانت الأرض كروية للزم بيان ذلك في القرآن أو في السنة ، حتى لا يفهم المسلمون و خصوصاً الذين في زمن الوحي بأن النصوص التي تثبت تسطح الأرض أو ثباتها و دوران الشمس عليها ليست على ظاهرها ، و إنما يحملون معناها على النصوص التي تثبت كروية الأرض أو دورانها و حركتاها و يؤولونها عليها ، و بذلك يكون تأويلهم صحيح و عليه دليل صحيح .
و لكن أين الدليل الصحيح الذي سمح للمكورين أن يؤوّلوا النصوص و الآيات على غير ظاهرها ؟؟!!
هم لا يملكون أي دليل صحيح يسمح لهم بذلك ، و القاعدة الفقهية الأخرى تقول : "لا يُعدل عن ظاهر النص إلا بدليل" ، أي أن قواعد الشرع تثبت مخالفة المكورين للمنهج الصحيح للتأويل ، فهم أوّلوا الآيات و النصوص بلا دليل معتبر و صحيح ، و وضوح النصوص أكبر مما يزعمون .
فمثلاً نحن عرفنا ثبات الأرض و حركة الشمس عليها من العديد من أدلة الشرع التي أضافت الحركة للشمس ، لا للأرض ، فمثلاً في قوله تعالى : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ..} الآية ، فلو كانت رؤية الشمس و هي تتحرك في هذه الآية لا تصف الحقيقة و أن الحقيقة هي أن الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم المكورون لبيّن الله لنا ذلك ، فتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز ، لأن تلك قاعدة استخلصها علماء الأصول بالإستقراء لمنهج القرآن و السنة كما ذكرت ، و مما يدل على ذلك أن الله تعالى وصف حال الناس يوم القيامة فقال : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} الآية ، فهل سكت على ذلك ؟؟!! ، لو سكت لعلمنا أن الناس سيكونون يوم القيامة سكارى و تلك هي الحقيقة لا غير ، لأن ذلك هو الظاهر ، و لا يوجد دليل أو قرينة تسمح لنا بتأويل هذا المعنى الظاهر و الواضح ، و لكننا علمنا أنه ليس سكر حقيقي و إنما تشبيه لأن الله بيّن لنا الحق ، فقال سبحانه بعدها مباشرة : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } ، و لكن في قوله تعالى : { تَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ..} الآية ، لم يبيّن الله تعالى بعدها و لا في أي موضع آخر من القرآن و لا حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بيّن لنا بأن تلك الرؤية غير حقيقية ، بل وجدنا الأدلة التي تؤكدها ، و من ذلك نخلص أن القرآن يثبت قرار الأرض و سكونها و حركة الشمس عليها بإثبات قطعي لا ريب فيه ، و نعلم أن كل من زعم أن الأرض هي التي تدور و الشمس هي المركز بأنه في حقيقة الأمر مكذّب للقرآن و إن كان لا يشعر .
مرحبا بك أخي العضو الجديد في قناتك "صوت الحق" ، هذا 👇 رابط مجموعة "الأرض المسطحة نقاشات و دردشة" ، تفضل و شاركنا برأيك :
https://news.1rj.ru/str/Truthpathonlychat
مما يثبت أن المؤسسة العلمية الرسمية و وسائل الإعلام تسير خلف توجّهات"النظام العالمي" بحسب خططه و أجندته ، هو ما قام به ثلاثة من الأكاديميين .

فقد قاموا بعمل ورقة علمية مزيفة تدعم التوجّه العالمي لترويج النسوية .

و تعرض تلك الورقة نتيجة بحث علمي زعموه ( مزيف و لم يقوموا به أساساً ) على كلب و كلبة - أجلّكم الله - في داخل حديقة ، و فيه يزعمون أنهم راقبوا من خلاله السلوك الإنثوي لدى الكلبة ، و خلصوا إلى نتيجة تدعم النسوية 😂😂😂

ثم قاموا بإرسال تلك الورقة العلمية إلى مجلة علمية دورية تعتبر من أبرز المجلات في العالم المختصة بقضايا المرأة .

فما كان من تلك المجلة إلا أن اتصلت بهم و عن طريق رئيس تحريرها بنفسه ، و هنّأهم على ذلك البحث و وعدهم بأنه سيضع عليه توصيه لنشره في أقرب فرصة ، هذا مع أن البحث من الأصل مفبرك و كلام فارغ و لا يقوم على أي أسس علمية .

و ذلك يُعتبر برهان قدّمه أولئك الأكاديميون يثبتون به أن كثيراً مما تنشره وسائل الإعلام و الجهات العلمية المتخصصة تحت شعار "ثبت علمياً" - أو "اكتشف العلماء" أو "حقيقة علمية" - إنما هو تضليل و دجل و جزء من بروباغندا عالمية و دعاية رسمية كاذبة و لا تقوم على أساس علمي صحيح .

فهم فعلياً يكذبون عندما يزعمون أن كل شيء في العلم قد جرى بحثه و تدقيقه .

و إلا فالحقيقة أنهم يقبلون أي هراء طالما هو في صالح التوجّه العام للنظام العالمي الذي تقوده الشياطين لإضلال الناس و تلبيس الحق بالباطل لكي يضيع الحق وسط التلبيس و الشبهات .

و يستغلون في ذلك وسائل الإعلام و مراكز التعليم ليغسلوا بها أدمغة البشر و يجعلونهم يرون الباطل حق ، و هو نفس النهج الذي اتبعوه و غسلوا به أدمغة البشر حتى صدّقوا كروية الأرض و دورانها و كأنها حقيقة علمية غير قابلة للنقاش .

فما قام به أولئك الأكاديميون دليل آخر من أدلة كثيرة غيره تثبت الفساد حتى في العلوم ، و أنها خاضعة للتأثير السياسي و الآيديولوجي و الاقتصادي و غيره مما يفرضه "النظام العالمي" اليهودي الشيطاني .

فما يقدّمه العلم الرسمي السائد اليوم من تفسيرات و نظريات ليس صحيح و لا نزيه في معظمه كما يعتقد السُذّج و البسطاء أو من اغتروا بتحصيلهم العلمي وصاروا يدافعون عنه لأسباب شخصية و يكابرون و ينكرون الحق بكل بطرٍ و حمق .

و هذا الفيديو الذي عرضه أولئك الأكايميون و أثبتوا به فساد المؤسسة العلمية العالمية و وسائل الإعلام التابعة لها و أنها فقط تخدم توجهات و أجندة حزب الشيطان في النظام العالمي باسم العلم :

https://www.youtube.com/watch?v=kVk9a5Jcd1k
بحسب مفهوم النظرية النسبيّة العامّة نجدّ أن الزمكان ينحني بفعل كتلة الأجسام الكبيرة ، و معنى انحناء الزمكان أي أن الزمن يتباطأ ، فالزمن كذلك يتأثّر بالكتلة في مفهوم النظرية النسبيّة العامة ( مع أن الزمن ليس شيء فيزيائي من الأساس 😂😂😂 ) .
حسناً ، من المعلوم أن الفيزيائيين الذين يتبعون التيار الأكاديمي و المؤسسة العلمية الرسمية اليوم يزعمون أنهم قد أثبتوا انحناء الزمكان من خلال تجربة العالم آرثر إدنغتون في 1919 م ، عندما راقب كسوف للشمس في جنوب إفريقيا و من خلاله رأى النجوم التي وراء الشمس ، أي أن ضوء تلك النجوم التفّ من وراء الشمس و جاء إلينا بسبب انحناء الزمكان حول الشمس ، أو بمعنى آخر بسبب شكل الحقل الثقالي أو الجذبي للشمس ، و هي الظاهرة التي اصطلحوا عل تسميتها بالتعديس الثقالي أو الجذبي ، فهم يعتبرونها هي الدليل على انحناء الزمكان و الدليل على صحة النظرية النسبية العامة ( كثير من العلماء المخالفين للتيار الأكاديمي أثبتوا أنه مجرد انحناء بسبب الحقل المغناطيسي للشمس ، لا حقل الجاذبية المتوهم أو المفبرك ) .
و لكن الذي يهمنا من ذلك الآن و يثبت لنا ازدواجية المعايير و التناقضات التي يتحدث بها علماء الفيزياء التابعون للتيار الأكاديمي هو أنهم و بالرغم من أنهم يزعمون أن الزمن يتباطأ بالقرب من الشمس ، و زعمهم أنهم قد أثبتوا ذلك من الرصد المباشر ، إلا أنهم عندما يحسبون سرعة الضوء من الشمس إلى الأرض يحسبونها بحسبة رياضية مجردة ، حيث يقسمون المسافة ( المفترضة أصلاً ) على سرعة الضوء في الفراغ ( المفترضة أصلاً كذلك ) ، فتكون النتيجة هي أن معدّل زمن سرعة الضوء من الشمس إلى الأرض هي 8,3 دقائق ، فهل تلاحظون التناقض و الإزدواجية ؟؟!!
هم اعتبروا أن سرعة الضوء ثابتة في هذه الحسبة ، بينما هم يزعمون أن سرعة الضوء بالقرب من الشمس أبطأ و بشكل مُثبت ، إذن لماذا لم يأخذوا تباطؤ الضوء في الحسبان ؟؟!! ، فتباطؤ سرعة الضوء يعني تباطوء للزمن ، و لكنهم قدموا لنا نتيجة أخرى لا يتباطأ فيها الزمن ، و هذا يثبت تناقضهم بشكل صارخ يسمعه الجميع إلا الأصم .
و لنا أن نقيس حسابهم على بقية النجوم و المجرات بمثل هذا التهريج ، ثم بعده يأتينا مكور أو أستاذ فيزياء مخدوع و مبرمج على هذا التهريج و يزعم أن علم الكون و الفلك علم صحيح و راسخ ، و ذلك لا يدل إلا على أننا في الزمن الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنه زمان يُصدّق فيه الخائن و يُكذّب الأمين و تنطق فيه الرويبضة ، فنحن بالفعل في زمن انتكست فيه الأعراف و المفاهيم و المنطق في كثير من الأشياء و المجالات ، نسأل الله أن يرينا الحق و يرزقنا اتباعه .
👍1
يقول المثل المشهور "الصراخ على قدر الألم" .

سؤال : لماذا يصرخ المكورون في الغرب و حتى بعض العرب من المسطّح الشهير "روب سكيبا" ؟؟!!

الجواب :
لأنه لعب دور بارز في فضح ألاعيب ناسا و وكالات الفضاء و نشر حقيقة الأرض المسطحة عالمياً .

و على سبيل المثال ، قام روب سكيبا بالترويج لفضح فبركة صورة انحناء الأرض المزعوم التي نشرتها شركة "بلو أوريجن" ( التي يملكها "جيف بيزوس" مالك شركة "أمازون" أيضاً ) من على مركبة من مركباتها ، و قام "جاسون كيربي" بتصحيح الصورة بتطبيق خاص و وازنها على استواء الأفق عندما كانت المركبة على الأرض ، و اتضح بعدها عدم وجود انحناء في الأرض ، و قام روب سكيبا بعدها بالترويج للفيديو بالإضافة لوضعه في الوصف روابط لعدة تطبيقات خاصة لتصحيح التشوه الذي تحدثه عدسات عين السمكة ، كي نقوم نحن بالتأكد بأنفسنا ، و بذلك يكون قد ألقم المكورين الحجر آخر و فضحهم بشكل لا مجال لهم معه سوى الصراخ و اتهامه بالكذب و الغباء و التدليس و نحوها ، و لكن العقلاء لا ينظرون للكلام الفارغ ، و إنما ينظرون للدليل الصحيح .

ملاحظة : روب سكيبا مات بسبب ما يُعرف بـ "جائحة كورونا" .

و هذا هو الفيديو ( أعتذر عن الموسيقى و لا أحلها ) :

https://www.youtube.com/watch?v=avVYQ6k3N4E
الأرض المسطحة نقاشات و دردشة, [٢٧.٠١.٢١ ١٠:١١]
قال تعالى : { إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا }.
فمن هذه الآيات نعلم أن من يغير خلق الله فإن مأواه جهنم ، فلا يغشكم جاهل أو مغرض يزعم أن الله لن يحاسبنا على شكل الأرض أو أنها لا تتعلق بما يجب أن نعتقده من العقيدة .

و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((..لعنَ اللَّهُ من غيَّرَ مَنارَ الأرضِ )) .

فإذا كان الذي يُغيّر علامة من العلامات الصغيرة في الأرض و يضيع مع تغييرها الحق هو بذلك الفعل البسيط ملعون و مطرود من رحمة الله ، فكيف بمن غيّر شكل الأرض و السماء بكاملها و أضل الناس حتى رأينا كثير من المسلمين اليوم يُحرّفون كلام الله الواضح و يتقوّلون عليه بغير الحق و هم يظنون أنهم مهتدون و على حق ؟؟!!

ثم بعد هذا يأتينا جاهل متعالم أو عالم أضله الله و يزعم أن الله لن يحسبنا على شكل الأرض .

فكلامنا و تحذرينا من كروية الأرض ليس عبثاً ، بل لأنه يخالف لآيات الله و يترتب عليه وعيد شديد و ربما هلاك صاحبه و إحباط عمله في الآخرة - نسأل الله العافية و السلامة - .

فالثابت و الظاهر بكل جلاء في نصوص القرآن و السنة هو أن الأرض كلها بساط ممدود و مسطح و ثابت ، لا كروية و لا تتحرك ، و بذلك شهد جماهير أهل العلم ، و لم يخالفهم إلا فريق من العلماء المتأخرين و المعاصرين الذين جرفتهم فتنة كروية الأرض أو دورانها معها ، و اتبعوها و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، فضلّوا و أضلّوا .
من المعروف أن العالم الألماني - الأمريكي "فيرنر فون براون" ( ألماني الأصل و كان من رواد صناعة الصواريخ التي كان النازيون هم السباقون إليها ) من أوائل و أهم المسؤولين في "ناسا" مع بداية تأسيسها .

فهو الذي كان يقود الفريق الذي صمّم و صنع صواريخ "ناسا" الأولى بما فيها الصواريخ التي زعموا أنها أوصلتهم إلى القمر .

و قد عمل فون براون في "ناسا" حتى منتصف السبعينات من القرن العشرين .

و لكن الملاحظ أنه عند موته أوصى بأن يُكتب على قبره المزمور 19:1 من الإنجيل ، و نصّ المزمور يقول :

"The heavens declare the glory of God; and the firmament sheweth his handywork"

و يعني "الجنان تعلن مجد الله ، و قبة السماء الزرقاء تبيّن صنعه" .

و من المعلوم أن معنى كلمة السماء ( firmament ) في الإنجيل و اللغة الإنجليزية عموماً تعني القبة الزرقاء التي فوق الأرض ، و لا يقصدون بها الفضاء .

و لذلك يعتبر كثير من النصارى في الغرب بأن فيرنر فون براون كان يريد من خلال تلك الوصية أن يوصل الحقيقة للناس و الإعتراف بأنه لا يوجد فضاء ، كنوع من التكفير و طلب الغفران .

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/04/Von_Braun_Wernher_grave.jpg
جاء في حديث الدجال الطويل : ((..فبينَما هم كذلِكَ إذ أوحى اللَّهُ إليهِ: يا عيسى إنِّي قد أخرَجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقتالِهِم، وأحرِزْ عبادي إلى الطُّورِ، ويبعَثُ اللَّهُ يأجوجَ، ومَأجوجَ..)) .

و من هذا نستفيد :

1 - أن الخبر بخروج يأجوج و مأجوج سيصل بوحي من الله ، و هذا يُرجّح أن وسائل الإعلام لن تكون متوفرة في ذلك الوقت ، و يحتمل غير ذلك ، و الله أعلم .

2 - أن في لفظ "أخرجت" دليل على أنهم لم يخرجوا قبل ذلك .

3 - أنهم من الكثرة و القوة بما لا يقدر أحد على مواجهته بقتال .

4 - أنه من الواجب شرعاً عدم مواجهة العدو المتفوق بالقوة أو الكثرة و يغلب على الظن عدم القدرة على مواجهته .

5 - أن الله تعالى يدبر الأمر بالحكمة و الأسباب ، و إلا فهو قادر على أن يرسل ملائكة يقاتلون مع المؤمنين ، و لكنه سبحانه و لحكمة بالغة أمر عيسى - عليه السلام - و من معه من المؤمنين بالتحرّز في جبل الطور .

6 - أن الخطاب الشرعي يُفرّق في معنى عبارة "عباداً لي" ، و "عبادي" ، فعندما يذكر الله بعض الناس بشكل عام - حتى و لو كانوا كفاراً - يكون التعبير غالباً بـ "عباداً لي" ، أي من جملة خلق الله الذين يملكهم و هم عبيده .
و لكن عندما يذكر الله عباده الصالحين المقربين فيذكرهم بلفظ فيه إضافة مباشرة إليه فيقول "عبادي" ، كقوله تعالى : {..أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّـٰلِحُونَ } الآية ، و كقوله سبحانه : { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } ، و غيرها ( و ذلك يرجح أن المقصودين في قوله تعالى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ..} الآية ، بأنهم ليسوا هم جيش المسلمين الذين هاجموا اليهود في المدينة أو في خيبر كما ذكر ذلك بعض المفسرين ، و الله أعلم ) .

7 -
من الواضح أن يأجوج و مأجوج أمم هائلة العدد ، و هم من بني آدم ، فلا يمكن أن يكونوا بمثل تلك الأعداد الكبيرة و يعيشون تحت الأرض ، و لكن لا بد أنهم يعيشون على ظهر الأرض ( و ذلك أيضاً ما دلت عليه الآيات التي ذكرت قصة ذي القرنين ، و دلت عليه أحاديث و آثار ضعيفة السند ) ، و لكن بيننا و بينهم سدين عظيمين و ردم ، و ذلك لا يمكن تصوره على أرض كروية كالتي يصفونها ، بل ذلك دليل قوي على أن الأرض بساط ممتد إلى ما شاء الله .

و الله أعلم .
البعض قد يتساءل : ماذا يستفيد شياطين النظام العالمي من كروية الأرض ؟؟!!

و الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى مقدمات و شرح طويل مع سرد الأدلة من القرآن و السنة ليكون عند السائل خلفية في كيفية يحدث الضلال و عمل إبليس و حزبه و خطواتهم في إضلال الناس .

و لكن مختصرها هو أنها ستكون سبب لاستخفاف الناس في ضلالات مختلفة بدون أن يكون هناك رادع حقيقي لها في أنفسهم و بدون أن يبذل الشياطين كثير جهد .

فالناس بمخالفتهم لما جاء من عند الله من الحق يكونون قد اختاروا اتباع ما عند الشيطان و حزبه ، و ذلك داخلٌ في عموم الفسق .

و بذلك الشكل يسهل على الشياطين إضلال الناس و استخفافهم ، كما استخف فرعون قومه لأنهم من الأساس كانوا فاسقين ، قال تعالى : { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } ، و إلا لو كان قوم فرعون مؤمنين و من حزب الرحمن و موالين لله بصدق فلن يستطيع أن يستخفهم فرعون .

و كذلك لو آمن الناس حق الإيمان و عضّوا على القرآن و السنة بالنواجذ و من ذلك حقيقة تسطح الأرض و ثباتها الصريحة و المحكمة فيهما لما استطاع أن يستخفهم و يضلهم الشيطان و جنوده و لن يكون له سلطان عليهم ، قال تعالى : { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } .

فكروية الأرض في حد ذاتها فسق ، و يتفرع عنها ضلالات مختلفة ، مثل تحريف معاني القرآن ، و مثل إنكار بعض صفات الله و تكذيب كلامه ضمنياً ، و مثل التشكيك في القرآن ، و مثل الردة و الإلحاد ، و غير ذلك .

فهي تشبه - مثلاً - دعوة "تحرير المرأة" ، فهو شعار برّاق يخدع الناس و بالذّات النساء ( و إذا فسق النساء يصبحن هن أخطر سلاح بيد الشياطين لإغواء الرجال و فتنتهم ) .

فشعار "تحرير المرأة" فسق في حد ذاته ، لأنه في مضمونه يخالف أوامر الله و يحادّها، و يتفرع عنه ضلالات مختلفة ، منها ظلم المرأة و الرجل و ضياع العدالة في المجتمع ، و منها تبلّد الحسّ بمحو العفّة في المرأة و زرع الدياثة في الرجل ، و منها تسهيل أسباب الرذيلة و انتشار الفواحش ، و غيرها .

و لنا أن نقيس على أمثلة أخرى .
👍1
مثال : عندما يقول شخص ما بأن السماء غائمة و هو يتكلم من داخل صندوق زجاجي مُعتم فقد يكون على صواب فيما يراه هو من منظورة داخل الصندوق الزجاجي المعتم، و لكنه بلا شك ليس على صواب في وصف السماء على حقيقتها من خارج ذلك الصندوق ، و إنما بنى حكمه على ما يراه بدون اعتبار للحائل الذي بينه و بين السماء .

فهذا المثال يحكي واقع المكورين تماماً .

فهم في الأرض و داخل الغلاف الجوي و يحكمون على الأفلاك بدون اعتبار للحائل الذي بينهم و بين الأفلاك ، مما يعني أنهم لا يصفون الواقع على حقيقته خارج الغلاف الجوي ، و من السماء ، لا من الأرض .
منهج القرآن في بيان الحق واضح .

و من منهج القرآن أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يحصل في القرآن ، فلو ذكر الله تعالى شيئاً بلا بيان معه في نفس الآية ، أو في آية أخرى من القرآن ، أو من صحيح السنّة ، فيصبح ذلك الشيء الذي أخبر الله به هو الحق على ظاهره و إطلاقه و عمومه ، لا غير .

و على سبيل المثال ، نجد في القرآن قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } ، حيث نرى في هذه الآية أن الله تعالى قد أضاف الحركة للفلك ، أي للسفن ، و لم نجد بيان في هذه الآية و لا غيرها و لا في السنة أن تلك الحركة ليست حقيقية للسفن ، كأن يكون البحر هو الذي يتحرك و السفن ثابتة و لكننا نراها ظاهرياً هي التي تتحرك ، لا ، حركة السفن في البحر حقيقية و هي خاصة بالسفن نفسها ، لا البحر .

و لكن في وصف حال الناس يوم القيامة قال تعالى : {... وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} الآية ، فهل هم سكارى بالفعل ؟؟!!

لو كان هذا حد الآية و لم يرد معها بيان لقلنا أنهم سكارى على الحقيقة ، و لكن كما ذكرت في البداية ، منهج القرآن هو عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة ، و إذا لزم الأمر لا يؤخّر البيان عن وقت الخطاب أيضاً ، كما في هذه الآية ،
و لذلك قال تعالى بعدها مباشرة في نفس الآية : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية ، فبيّن الله تعالى لنا الحقيقة ، و هي أنهم في حقيقة الأمر ليسوا سكارى ، و لكن بسبب ما يرونه من الأهوال يتصرفون كالسكارى من الفزع - نسأل الله العافية و الأمن في ذلك اليوم - .

فكما يتضح معنا ، نجد أن منهج القرآن و اضح في البيان ، و كل ما لا يرد معه دليل و لا قرينة تصرف معناه عن ظاهره الدال على الحقيقة و الإطلاق و العموم فيحرم صرفه عن ظاهره ، و يجب الإيمان به على ظاهره ، و من رفض ظاهره أو حرف معناه بلا دليل و لا قرينة صحيحة و معتبرة فهو كمن كذّب القرآن و لو كان ليس في قصده أو نيته التكذيب .

و لذلك عندما نجد في القرآن أن الله تعالى قال : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، نعلم و نؤمن أن حركة الطلوع و التزاور و الغروب هي حركة حقيقية للشمس نفسها ، و ليست بسبب دوران الأرض كما يأفك المكورون المدورون للأرض ، لأن الله تعالى أضاف الحركة للشمس ، كما أضاف الحركة للسفن في البحر ، و لم يبيّن لنا أن ما نراه من حركة الشمس ليس هو حقيقة ما يظهر لنا كما بين حقيقة حال الناس يوم القيامة و أنهم ليسوا سكارى و إن كنا نراهم سكارى ، و بذلك نتأكد و نؤمن أن الأرض ثابتة لا تدور و أن الشمس هي التي تدور عليها ، فالآية دليل قاطع على أن الشمس هي التي تتحرك ، لا الأرض كما يفتري المكورون .

و بذلك ندرك إلى أي مدى تمكن الشيطان و حزبه من عقول البشر و أضلوهم عن الصراط المستقيم و هم يحسبون أنهم مهتدون .

نسأل الله العافية و الهداية للجميع ، و نعوذ بالله من الشيطان و جنوده .
جاء في القرآن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا }
فما هي السماء التي وصل إليها الجن و كانت لهم فيها مقاعد للسمع يسترقون منها كلام الملائكة ؟؟
هل هي الفضاء الخارجي كما يتصوّر بعض المكورين ؟؟
أم هي نهايات الكون كما يتصوّر البعض الآخر من المكورين ؟؟
الجواب : لا هذا و لا ذاك ، بل السماء المقصودة هي أعالي الجوّ ، و هي المناطق التي يوجد فيها السحاب الذي من نوع العنان ، و هو أعلى السحب و القريب من حدّ السماء الذي دونه الحرس الشديد من الملائكة و الشًهب ، و الدليل ما جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : (( أنَّهَا سَمِعَتْ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ في العَنَانِ: وهو السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأمْرَ قُضِيَ في السَّمَاءِ، فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحِيهِ إلى الكُهَّانِ، فَيَكْذِبُونَ معهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ مِن عِندِ أنْفُسِهِمْ )) .
فالرسول صلى الله عليه و سلم بيّن لنا المقصود بالسماء هنا ، و هي أعالي جوّ السماء حيث يصل عنان السحاب ، فذلك هو الحد الذي يصله الجنّ و لا يمكنهم أن يتجاوزوه.

فهل للإنس إذن من الله بتجاوز ذلك الحد بالصواريخ ؟؟!!


نحن لم نر قط صاروخ واحد من صواريخ وكالات الفضاء انطلق باستقامة إلى السماء و اخترقها ، فجميعها ما إن تصل إلى حدّ عنان السماء تغيّر اتجاهها و تطير افقياً حتى يقطعون البث و يزعمون بعدها أنها دخلت الفضاء المزعوم ، أو ربما يأتون بتصوير آخر يلحقونه بالبث و يوهمون الناس به أنه لتلك الصواريخ و هي قد دخلت
الفضاء .
و أما التجارب التي قام بها هواه و أطلقوا فيها صواريخ بشكل رأسي مستقيم باتجاه السماء كانت تصل لحد معين و تقف عنده و لا تتجاوزه ، كما رأينا ذلك في الكاميرات المثبّتة عليها .

#السماء ، #استراق ، #العنان
الذي يريد أن يُحلّل الوضع القائم في العالم التحليل الصحيح عليه أن يعود دائماً إلى الأصول ، و أصل الأصول فيما يخص عالمنا كبشر يرجع إلى ثلاثة أصول ، أصل خلق و تكوين أراده الله و قدّره ، و أصل شرع و نظام أراده الله و فرضه ، و أصل الضلال الذي يُضلّ الإنسان عن اتباع الشرع و النظام الذي أراده الله ، و كل تلك الأصول من الغيب الذي لا سبيل لبشر لمعرفته اليوم ، و السبيل الوحيد لمعرفته هو طريق الوحي الصحيح لمن آمن به بطبيعة الحال .
فأصل التكوين هو أن البشر أصلهم من تراب الأرض ، ثم خلق الله منه أبا جميع البشر و هو آدم عليه السلام ، و منه خلق زوجه حواء عليها السلام ، ثم جعل نسلهما من ماء مهين .
و أما أصل الشرع و النظام فهو الذي علمه الله آدم و وصّى به نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و ختامه الوحي الذي أُنزل على محمد صلاة ربي و سلامه عليهم أجمعين ، و هو في أصله دين الإسلام .
و أما أصل الضلال فهو عدوّ لآدم و لذريته من بعده ، و هو إبليس ، و هذا العدو سبق و أن اطلع على تكوين الإنسان حتى من الداخل و عرف نقاط ضعفه ، و عرف أن في الإنسان صفات يمكنه استغلالها لزرع الشرّ في نفسه ، كالحسد ، و الكبر ، و الطمع ، و البخل ، و البغي ، و غيرها .
فهذه هي الأصول الأولى ، ثم بعدها تأسست أصول أخر ى مرحلية نشأت خلال تكاثر البشر و صراعاتهم و تدافعهم ، و هي تختلف في الجوانب و الأماكن و الأزمان ، و نفس الأمر لا يزال مستمر حتى في زماننا و لكن بالكيفية و الشكل المتلائم معه .
هل مدّ الأرض و بسطها و تسطيحها المذكور في القرآن لا يتعلّق إلا بالجزء الصغير الذي يراه الإنسان من الأرض كما يزعم المكورون من المسلمين ؟؟!!

الجواب :
لا ، فقرائن سياق الآيات تدل بكل وضوح و بشكل قطعي على أن تلك الأوصاف هي حقائق عامّة تصف الشكل الكلي للأرض و أنها بساط ممدود و مسطح ، لا كرة ، و الحقيقة العامة تكون مطلقة في كل المراجع ، و ليست مقيدة بمرجع محدود ، كما قيّد المكورون كل معاني تلك الآيات بمرجع نظر الإنسان الواقف على الأرض فقط ، و لم يستثنوا و لا آية واحدة تتعلق بشكل الأرض الكلّي ، لأنهم يدركون أنهم لو فعلوا ستنهدم الخرافة التي آمنوا بها .
هذا رد رددت به مؤخراً على أحد المكورين يُدعى "حسين الموسوي" ، و أحببت نشره للفائدة :

"و أما أدلة العلم فمن أبرزها التجربة الواقعية اليومية لحركة الطائرة التي تقطع حوالي نصف الأرض و هي في معظم رحلتها على ارتفاع ثابت و موازي لسطح البحر ، و من المعلوم أن الطائرة تحلق في خط مستقيم لا ينحني إلى الأسفل إلا إذا حناها الطيار أو الطيار الآلي ، و لا الطيار و لا الطيار الآلي يحنيانها ، كما أن الطائرة لا تنحني تلقائياً ، لأنها مندفعة إلى الأمام بسرعة ، فلو كانت الأرض تنحني تحتها بسبب كرويتها فإن الطائرة لا تنحني معها مباشرة ، بل تستمر في طيرانها إلى الأمام بسبب سرعتها و أجنحتها ، أي أنها في تلك الحالة تأخذ وضع الصعود إلى الأعلى لبعض الوقت حتى تنخفض سرعتها و تقترب إلى حد السرعة الحرجة ، و بعدها يصدر جرس إنذار للطيار ، فإما أن يعطي الطائرة طاقة أكبر ، أو أنه يخفض مقدمتها كي لا تنهار الطائرة ، فهذه مسلمات في علم الطيران ، بل حتى في السيارة على الطريق نحن نرى ذلك مع أن السيارة ليس لها أجنحة و لكنها إذا كانت على سرعة كبيرة جداً و كان هناك انخفاض في الطريق فإن السيارة تطير في الهواء ثم ترجع إلى الطريق ، و لا تنخفض مباشرة ، فالطائرة أولى بذلك ، لأنها مصممة أصلاً للإرتفاع مع ازدياد السرعة بسبب أجنحتها ، و لكن على الواقع لا يلاحظ الطيارون في مرحلة التحليق أي وضعية صعود في الطائرة ، و تستمر الطائرة لآلاف الأميال و هي تحلق في خط مستقيم و موازي لسطح البحر ، مما يؤكد أن الأرض لا تنحني تحت الطائرة ، أي أن الأرض مسطحة بشكل قطعي لا جدال فيه إلا عند من يجهل الطيران و يجهل الفيزياء ، لأن هذا الدليل لن يفهمه من عرف أحدهما و جهل الآخر ، فقد لا يفهمه الطيار الذي يجهل الفيزياء ، أو الفيزيائي الذي يجهل الطيران ، و أما لو عرف الإثنين و استمر في القول بكروية الأرض فهو بلا أدنى شك مكابر فقط ، و يذكرني بلاعب كرة القدم الذي يرتكب المخالفة الواضحة التي رآها الحكم و مساعدوه و الجمهور و الكاميرات و مع ذلك يُنكر و يجحد و لا يعترف ، أي أن المسألة عنده مجرد كبر و عناد ، و هي لا تزيده إلا هواناً و عاراً " .
عندما يصف الله تعالى السماء بأنها بناء و سقف و طرائق و طبقات و ذات حُبُك و غيرها من الأوصاف ، لا أحد من المكورين يزعم أن تلك الأوصاف خاصة بالجزء الصغير من السماء الذي يراه الإنسان الواقف على الأرض ، بل يعتبرون كلام الله عن السماء حقيقة مطلقة تعم كل السماء و شكلها الكلّي .

و عندما يصف الله تعالى الجبال بأنها رواسي و شامخات و منصوبة و أوتاد و غيرها من الأوصاف ، فكذلك لا أحد من المكورين يزعم أن تلك الأوصاف خاصة بالجزء القليل من الجبال التي يراها الإنسان الواقف على الأرض ، بل يعتبرون كلام الله عن الجبال حقيقة مطلقة تعم كل الجبال و شكلها الكلّي .

و لكنهم عند يصف الله تعالى الأرض في سياقات مماثلة بأنها ممدودة و مدحوّة و بساط و مسطحة ، يُخالف المكورون كل تلك السياقات و كل الضوابط اللغوية و الأصولية و يزعمون من كيسهم و بلا أي دليل معتبر بأن الله تعالى لا يقصد كل الأرض و إنما يقصد الجزء الصغير من الأرض الذي يراه الواقف على الأرض و لا يعتبرون كلام الله هنا حقيقة مطلقة ، مع أنه جاء في سياقات لا تختلف عن السياقات التي وصف الله فيها السماء أو الجبال و التي اعتبروها حقيقة عامة تصف الشكل الكلي للسماء و الجبال .
و هنا يرد السؤال : أليس ذلك من تلاعب المكورين بآيات الله و اتخاذها هزواً و غرضاً لأهوائهم ؟؟!!

اللهم إنّا نبرأ إليك مما يأفك المكورون .
لو كانت النجوم كلها تتحرك على حدة في أفلاك مختلفة و سرعات مختلفة كما يزعم المكورون فلا يمكن أبداً أن تبقى الأبراج و المجموعات النجمية على حالها و بنفس نسبة التباعد بين النجوم المكونة لكل برج أو مجموعة نجمية طوال آلاف السنين ، و هذا دليل صريح و واضح يثبت أن الفلك هو بكامله الذي يدور على الأرض ، لا أن الأرض هي التي تدور حول محورها أو حول الشمس أو مع الشمس حول مركز المجرّة أو مع المجرّة حول مركز الكون كما يهذي المكورون .

فالحق واضح لمن أراده بصدق .
إدوارد هندري ( Edward Hendrie ) هو محامي أمريكي و باحث لاهوتي نصراني ، و بعيداً عن معتقده إلا أنه قد قام بأبحاث يحاول بها معرفة أسرارا الدوغما أو الطغمة الشيطانية التي تحرك العالم حالياً من الخفاء و قامت عبر آخر ثلاثة قرون بتشكيل النظام العالمي و دفعه شيئاً فشيئاً نحو حكومة عالمية واحدة .

و قد وجد أن هناك ترابط يجمع الحركات التي تعتبر اللاعب الرئيسي الظاهر ، أو الأذرع البارزة لتلك الطغمة المتوارية عن الأنظار ، و أهم تلك الأذرع هي الماسونية و الصهيونية ، و قد وجد أن قادتها هم الذين يُسمون بـ "النورانيين" ، و هم يرجعون إلى "الكابلا" ، و هي فرقة في اليهود تحمل إرث السحر القديم و عبادة الشمس منذ عهد الفراعنة ثم ما زدوه عليه زمن السبي البابلي .

فأوصلته أبحاثه إلى أن فكرة "النورايين" ترجع إلى عصر دولة بابل في العراق ، و من خلال أبحاثه اكتشف الكثير من الأكاذيب و الخداع الذي يمرره الشيطان عبر "الكابالا" و أذرعها الصهيونية و الماسونية ، بما في ذلك كذبة "كروية الأرض" و "الفضاء" و "ناسا" و غيرها ، و قد كتب في ذلك عدة كتب ، تجدونها في هذا الرابط :

https://www.amazon.com/Edward-Hendrie/e/B00J25A9S2%3Fref=dbs_a_mng_rwt_scns_share

و من الأمثلة على ما جاء في كتبه ، نسمع كلامه في الفصل الثاني عشر من كتابة الذي بعنوان "الصهيونية الدامية" ( Bloody Zion ) من هذا الكتاب المسموع :

https://www.youtube.com/watch?v=zBXirXMfMrI
عالم الفيزياء و الحاصل على جائزة نوبل الألماني فيليب لينارد يعتبر من الشهود الذين يثبتون أن العلم السائد علم زائف و مضلل و من صناعة اليهود .

و من المعلوم أن الذي ساعد اليهود على تنفيذ ما هو معروف عنهم في طبعهم المتوارث و هو تلبيسهم للحق بالباطل و كتم الحق و هم يعلمون ، هو علوهم في الأرض عن طريق الإفساد و الخداع و التآمر ، و قد اتضح ذلك جلياً مع نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين و لا يزال علوهم و إفسادهم مستمر .

فالعالم فيليب لينارد كان من القلائل الذين لاحظوا ذلك في مجاله ، و هو كان عالم لامع في تخصصه ، و لذلك لم تنطل عليه تلبيسات اليهود ، و أدرك أن الأمر فيه إن ، و أنه ممنهج و مقصود من أجل تضليل البشر عن العلم الصحيح و الإستئثار به بين اليهود في السرّ ، مما يضمن لهم الأسبقية و التفوق على بقية البشر ، و بالتالي الغلبة عليهم و تنفيذ بقية مخططاتهم و استعبادهم للشعوب .

و لذلك كان شديد الكره لليهود و يصرح دائماً بما يفضحهم ، و مما ساعده على ذلك قيام الحزب النازي في ألمانيا الذي يتفق معه في كره اليهود بسبب إفسادهم المتعمد ، و لذلك كان فيليب لينارد من أشد الذين أيدوا النازية من ذلك المنطلق ، و عمل معها بإخلاص و كان محسوباً عليها .

و من عبارات فيليب لينارد المشهورة أنه كان دائماً يقول "فيزياء اليهود" ، و يقصد بها الفيزياء التي صنعها اليهود مع بدايات القرن العشرين و اختطفوا بها الفيزياء الحقيقية الصحيحة إلى فيزياء مضللة و زائفة ، و أنها مجرد نظريات حبر على ورق ، و لا علاقة لها بالحقائق على الواقع التجريبي ، كالفيزياء التي أتى بها آينشتاين و غيره من اليهود و أصبحت هي السائدة و المفروضة اليوم على مناهج التعليم و على التيار الأكاديمي الرسمي في العالم أجمع .

و في اعتقادي أن عالم بحجم لينارد في زمانه لو عاش في وقتنا الحالي لما تجرأ على قول كل ذلك الكلام و بمثل تلك الجرأة و الصراحة ضد اليهود و علمهم الذي خدعوا به البشر لو لا الدعم و الحماية التي توفرت له من النازيين ، و إلا ربما لاقى الويلات من اليهود و من أذنابهم الماسون حتى في عقر داره ألمانيا ، و ربما بلغ الأمر إلى تصفيته جسدياً ليكون عبرة لغيرة ، لأن اليهود اليوم قد بلغوا ذروة علوهم و سيطرتهم ، و أصبحت قيادتهم للنظام العالمي لا تخفى على أحد ، و لا ينكرها إلا المغفل أو المكابر أو الذنب التابع لهم ، فهم فعلياً الطغمة الحاكمة للنظام العالمي في الظل ، و أما بقية الحكام و أصحاب القرار فهم مجرد بيادق ظاهرية يحركونهم على رقعة الشطرنج و يتحركون تبعاً لما يأمرهم به اليهود ، إلا من رحم الله .
لا تحزن أخي المسطح عندما ترى المكذبين لحقيقة تسطح الأرض و إصرارهم بكل استكبار في جحود أدلته الواضحة و الدامغة .

و لا تغضب عندما ترى منهم المراوغة و التلبيس و التدليس و الإستعباط و قذفك بالتهم الباطلة و السخرية منك و كل الحركات الرعناء التي يحاولون أن يُخادعوا بها الله و المؤمنين ، و يصدون بها الناس عن سبيل الله .

و لا تأسف على من اشترى الضلالة بالهدى ، و جعل لله أنداداً ممن خلق ، و صاروا يقدسون كلامهم و يجعلونه مهيمناً على كلام الله .

فإن كل ذلك من سنة الله في خلقة ، فالله تعالى يطلع على قلوب عباده ، و يطبع على كل قلب متكبر جبار ، فلا يؤمن حتى يرى العذاب الأليم ، فيناوش و أنى له التناوش .

فتسطح الأرض ليس بأكبر من الإسلام و هو الحق من عند الله ، و مع ذلك لم يؤمن به أكثر أهل الأرض ، و إلى اليوم و هم يكذبونه و يحاربونه ، فلا تتوقع أن يؤمن كل الناس بحقيقة تسطح الأرض ، لأن هناك من طبع الله على قلبه و أحب الباطل و كره الحق ، و لأجلهم خلق الله جهنم ، نسأل الله السلامة و العافية .