الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
ياحسرتاه على هذا الجيل الجديد الا من رحم ربك

جيل تسريحات الشعر والالبسة الغريبة جيل غياب العقول والتوعية جيل المواقع وضرب الواقع جيل قلة الادب والتربية جيل الانحلال والانفتاح جيل فقدان الشخصية والروح والنخوة والاصل جيل كسفينة ذات اشرعة اينما سارت الرياح امضو معها

لقد اصبحنا نفتقد ونفقدذلك الجيل القديم انه يذهب يوما بعد يوم ويذهب معه كل ماهو جميل لم تكن الحياة هكذا اما الان هذا ان صح ان نسميها حياة انها موت

موت عقول وكرامات وشرف وكاريزمات فماذا بعد


نسال الله ان يردنا ويهدينا
"العلم الزائف دين"
و صدق قبل ذلك ربّي القائل : { وَ إِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَ تَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لَا يُبْصِرُونَ } .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
28 مليار دولار ( أي ربما ما يقارب 280 مليار دولار بقيمة الدولار اليوم ) و في النهاية قصدير !

و فوق ذلك يقولون أنهم أضاعوا تلك "الــتـــكـــنـــولـوجــيـــا" !
الشمس بالفلتر .
"الحرب العالمية الثالثة ستكون حرب معلومات بين عصابات ، بدون فصل بين المشاركة العسكرية و المدنية ."

مارشال ماكلوهان

فيلسوف و كاتب كندي
أصل في العقيدة :

الاعتراض على كروية الأرض و الإنكار في ذلك و المجادلة فيه ليس المراد منه شكل الأرض بحد ذاته كما يظن من قصر نظره و سذج تفكيره .

بل لأن القول بكروية الأرض يقتضي التكذيب بآيات الله الخبرية المحكمة و المترادفة و التي تؤكد أن الأرض بأكملها فراش و بساط ممدود و مسطح .

فكل من أغمض عينيه عن ذلك و صوّر المسألة بأنها خلاف هامشي لا علاقة له بالعقيدة فهو قطعاً جاهل أو يحاول أن يخادع الله و الذين آمنوا ، و ما يخدع إلا نفسه و هو لا يشعر .
كل علماء الدين الذين قالوا بكروية الأرض لم يقولوا ذلك القول بصفتهم علماء دين ، بل بصفتهم عوام أو مقلدين .

لأنهم خالفوا صريح آيات القرآن ، و لم يكن معهم أي دليل واحد صحيح من الدين يثبت كروية الأرض .

فأين جانب الدين في ادعائهم بكروية الأرض ؟؟!!

فعندما يستدل بهم المكور فهو فقط يخادع الله و الذين آمنوا ، عدا أنه جعلهم أنداداً لله و يقدّم كلامهم على كلام الله الأوضح و الأصرح من كلامهم .
أصل في العقيدة :

من قال بكروية الأرض أو بدورانها فهو بلا أدنى شك يُعتبر في حقيقة قوله مكذّب للقرآن .

و التكذيب بآيات الله لمن كان يعلم و يُصرّ يُعتبر كفر مُحبط لكل أعماله الصالحة .

لكننا لا نكفّر أعيان المكورين من المسلمين بسبب ضخامة الشبهة التي غرقوا فيها و عموم البلوى بها ، فمن التقوى و الإحتياط لأنفسنا لا نكفّرهم .

و ذلك الحكم قاصر على أحكام الدنيا فقط .

و إلا فقد يكونون عند الله ممن أحبط الله أعمالهم و كتبهم من الكافرين ، و أولئك هم الأخسرون أعمالاً ، نعوذ بالله من ذلك المصير .

فالمؤمن الحريص على آخرته لا يغتر بتطمينات العلماء و الدعاة الضالين في هذه المسألة .

فإنه إن مات و وجد نفسه من الكافرين فإن أولئك العلماء و الدعاة الذين أضلّوه لن ينفعوه و سوف يلعنهم لعناً كثيراً .

و كلامهم و تخرّصاتهم أو دجل علماء الكون ليس بأوضح و أصرح من كلام الله الخلّاق العليم .

و قد بيّن الله لنا في كتابه العزيز في عدّة آيات محكمات مترادفات واضحات بأن الأرض بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً هي بساط و فراش ممدود و مسطح .

فلا طريق سلامة في هذه المسألة إلا بالإيمان بكلام الله الصريح و ترك ما فيه ريب إلى ما ليس فيه ريب .

فكل عقول البشر و علومهم ليست بأصدق أو أعلى من علم الله و كلامه ، إلا فقط عند المنافق و الكافر .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- أَهْلُ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ لَا يَأْخُذُونَ مُعْتَقَدَهُمْ إِلَّا مِنَ الكِتَابِ وَ السُّنَّةِ ، وَ العَقْلُ عِنْدَهُمْ وَسِيلَةٌ لِفَهْمِ النَّقْلِ ، فَلَا أُصُولَ أُخْرَى يُسَاقُ مِنْهَا الُمعْتَقَدُ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يَفْهَمُونَ الكِتَابَ وَ السُّنَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنُصُوصِ العَقَائِدِ خَاصَّةً إِلَّا عَلَى فَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، فَكُلُّ فَهْمٍ يُخَالِفُ فَهْمَ سَلَفِ الأُمَّةِ فِي العَقِيدَةِ وَ العَمَلِ ، فَهُوَ فَهْمٌ بَاطِلٌ ، وَ رَأْيٌ عَاطِلٌ ، فَأَصَحُّ الفُهُومِ فِي الكِتَابِ وَ السُّنَّةِ هُوَ فَهْمُ الصَّحَابَةِ ، فَلَا نَعْدُوهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يُقْحِمُونَ عُقُولَهُمْ فِي أُمُورِ الغَيْبِ ، بَلْ يَقِفُونَ عِنْدَ حُدُودِ الدَّلِيلِ ، فَلَا يَتَخَوَّضُونَ بِعُقُولِهِمْ فِي اسْتِكْشَافِ مَا وَرَاءِ الغَيْبِ.
1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَتَعَارَضُ نَقْلٌ صَحِيحٌ مَعَ عَقْلٍ صَرِيحٍ ، وَ أَنَّ النُّصُوصَ لَا تَأْتِي بِمَا يَتَعَارَضُ مَعَ العَقْلِ ، وَ لَكِنَّهَا تَأْتِي تَارَةً بِمُحَارَاتِ العُقُولِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العَقْلَ يُدْرِكُ حُسْنَ الأُمُورِ وَ قُبْحَهَا ، وَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي تَشْرِيعِهَا ، فَهُوَ فِي التَّشْرِيعِ تَابِعٌ لِلنَّصِّ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العِبَادَةَ حَقٌّ صِرْفٌ مَحْضٌ للهِ تَعَالَى ، لَا تُصْرَفُ لَا لَملَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَ لَا لِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، وَ لَا لِوَلِيٍّ صَالِحٍ ، فَضْلاً عَنْ غَيْرِهِمْ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ سَوَّى غَيْرَ اللهِ بِاللهِ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِ اللهِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الشِّرْكِ الأَكْبَرِ ، وَ هَذِهِ قَاعِدَةٌ يُعْرَفُ بِهَا حَقِيقَةُ الشِّرْكِ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ وَسِيلَةً لِلشِّرْكِ الأَكْبَرِ ، فَشِركٌ أَصْغَرُ إِنْ وَصَفَتْهُ الأَدِلَّةُ بِأَنَّهُ شِرْكٌ ؛ كَالحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ ، وَ قَوْلِ : «مَا شَاءَ اللهُ وَ شِئْتَ» .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقْرَنَ مَعَ اللهِ تَعَالَى غَيْرُهُ فِي أُمُورِ العِبَادَةِ وَ الَمشِيئَةِ ، فَلَا يُقْرَنُ مَعَ اللهِ غَيْرُهُ فِيهَا بِوَاوِ العَطْفِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الحُكْمَ كَوْنًا وَشَرْعًا للهِ تَعَالَى ، فَكَمَا أَنَّهُ لَا يَحْكُمُ فِي كَوْنِهِ إِلَّا هُوَ ، فَكَذَلِكَ لَا يَحْكُمُ فِي شَرْعِهِ إِلَّا هُوَ جَلَّ وَ عَلَا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ الغَيْبَ الُمطْلَقَ إِلَّا اللهُ تَعَالَى ، و يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَدًا يَعْلَمُ الغَيْبَ الُمطْلَقَ غَيْرَ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ كَافِرٌ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الُمدَبِّرَ وَ الُمتَصَرِّفَ فِي هَذَا الكَوْنِ إِنَّمَا هُوَ اللهُ تَعَالَى ، فَلَا يَمْلِكُ مِنَ التَّدْبِيرِ فِيهِمَا مَعَهُ مَلَكٌ ، وَ لَا نَبِيٌّ، وَ لَا وَلِيٌّ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- الأَصْلُ فِي التَّمَائِمِ الَمنْعُ ، فَأَمَّا التَّمَائِمُ الشِّرْكِيَّةُ فَمُتَّفَقٌ عَلَى تَحْرِيمِهَا ، وَ أَمَّا مِنَ القُرْآنِ فَفِيهَا خِلَافٌ ، وَ الحَقُّ مَنْعُهَا ؛ لِعُمُومِ الأَدِلَّةِ ، وَ سَدًّا لِلذَّرِيعَةِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- الأَصْلُ فِي التَّبَرُّكِ التَّوْقِيفُ ، فَلَا يَجُوزُ التَّبَرُّكُ بِذَاتٍ ، وَ لَا بِزَمَانٍ ، وَ لَا بِمَكَانٍ إِلَّا إِذَا دَلَّ دَلِيلٌ صَحِيحٌ عَلَى جَوَازِ التَّبَرُّكِ بِذَلِكَ ، وَ إِلَّا فَالأَصْلُ الَمنْعُ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- البَرَكَةُ الثَّابِتَةُ بَرَكَتَانِ :

* بَرَكَةٌ ذَاتِيَّةٌ مُنْتَقِلَةٌ .

* وَ بَرَكَةٌ مَعْنَوِيَّةٌ لَازِمَةٌ .

فَالأُولَى كَذَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم ( و قد انقطعت بموته ، و تحرم بقبره ) ، وَ الثَّانِيَةُ كَرَمَضَانَ وَ الَمسْجِدِ الحَرَامِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- الأَصْلُ فِي التَّطَيُّرِ الَمنْعُ ، وَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ بِأَنَّهُ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، إِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ مَا تَطَيَّرَ بِهِ هُوَ الفَاعِلُ بِذَاتِهِ ، وَ إِنِ اعْتَقَدَهُ مُجَرَّدَ سَبَبٍ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- لَا يُحْلَفُ إِلَّا بِاللهِ أَوْ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ ، فَالحَلِفُ بِالَمخْلُوقَاتِ شِرْكٌ مَهْمَا عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ هَذَا الَمخْلُوقِ ، فَيَكُونُ أَكْبَرَ مَعَ التَّعْظِيمِ وَ يَكُونُ أَصْغَرَ بِدُونِهِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- مَنْ تَبَرَّكَ بِمَا لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ ، فَإِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ مَا تَبَرَّكَ بِهِ هُوَ مَنْ وَضَعَ البَرَكَةَ بِذَاتِهِ ، وَ أَحْدَثَهَا ، فَهَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ إِنِ اعْتَقَدَهُ مُجَرَّدَ سَبَبٍ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ .

#عقيدة_السنة