This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
28 مليار دولار ( أي ربما ما يقارب 280 مليار دولار بقيمة الدولار اليوم ) و في النهاية قصدير !
و فوق ذلك يقولون أنهم أضاعوا تلك "الــتـــكـــنـــولـوجــيـــا" !
و فوق ذلك يقولون أنهم أضاعوا تلك "الــتـــكـــنـــولـوجــيـــا" !
أصل في العقيدة :
الاعتراض على كروية الأرض و الإنكار في ذلك و المجادلة فيه ليس المراد منه شكل الأرض بحد ذاته كما يظن من قصر نظره و سذج تفكيره .
بل لأن القول بكروية الأرض يقتضي التكذيب بآيات الله الخبرية المحكمة و المترادفة و التي تؤكد أن الأرض بأكملها فراش و بساط ممدود و مسطح .
فكل من أغمض عينيه عن ذلك و صوّر المسألة بأنها خلاف هامشي لا علاقة له بالعقيدة فهو قطعاً جاهل أو يحاول أن يخادع الله و الذين آمنوا ، و ما يخدع إلا نفسه و هو لا يشعر .
الاعتراض على كروية الأرض و الإنكار في ذلك و المجادلة فيه ليس المراد منه شكل الأرض بحد ذاته كما يظن من قصر نظره و سذج تفكيره .
بل لأن القول بكروية الأرض يقتضي التكذيب بآيات الله الخبرية المحكمة و المترادفة و التي تؤكد أن الأرض بأكملها فراش و بساط ممدود و مسطح .
فكل من أغمض عينيه عن ذلك و صوّر المسألة بأنها خلاف هامشي لا علاقة له بالعقيدة فهو قطعاً جاهل أو يحاول أن يخادع الله و الذين آمنوا ، و ما يخدع إلا نفسه و هو لا يشعر .
كل علماء الدين الذين قالوا بكروية الأرض لم يقولوا ذلك القول بصفتهم علماء دين ، بل بصفتهم عوام أو مقلدين .
لأنهم خالفوا صريح آيات القرآن ، و لم يكن معهم أي دليل واحد صحيح من الدين يثبت كروية الأرض .
فأين جانب الدين في ادعائهم بكروية الأرض ؟؟!!
فعندما يستدل بهم المكور فهو فقط يخادع الله و الذين آمنوا ، عدا أنه جعلهم أنداداً لله و يقدّم كلامهم على كلام الله الأوضح و الأصرح من كلامهم .
لأنهم خالفوا صريح آيات القرآن ، و لم يكن معهم أي دليل واحد صحيح من الدين يثبت كروية الأرض .
فأين جانب الدين في ادعائهم بكروية الأرض ؟؟!!
فعندما يستدل بهم المكور فهو فقط يخادع الله و الذين آمنوا ، عدا أنه جعلهم أنداداً لله و يقدّم كلامهم على كلام الله الأوضح و الأصرح من كلامهم .
أصل في العقيدة :
من قال بكروية الأرض أو بدورانها فهو بلا أدنى شك يُعتبر في حقيقة قوله مكذّب للقرآن .
و التكذيب بآيات الله لمن كان يعلم و يُصرّ يُعتبر كفر مُحبط لكل أعماله الصالحة .
لكننا لا نكفّر أعيان المكورين من المسلمين بسبب ضخامة الشبهة التي غرقوا فيها و عموم البلوى بها ، فمن التقوى و الإحتياط لأنفسنا لا نكفّرهم .
و ذلك الحكم قاصر على أحكام الدنيا فقط .
و إلا فقد يكونون عند الله ممن أحبط الله أعمالهم و كتبهم من الكافرين ، و أولئك هم الأخسرون أعمالاً ، نعوذ بالله من ذلك المصير .
فالمؤمن الحريص على آخرته لا يغتر بتطمينات العلماء و الدعاة الضالين في هذه المسألة .
فإنه إن مات و وجد نفسه من الكافرين فإن أولئك العلماء و الدعاة الذين أضلّوه لن ينفعوه و سوف يلعنهم لعناً كثيراً .
و كلامهم و تخرّصاتهم أو دجل علماء الكون ليس بأوضح و أصرح من كلام الله الخلّاق العليم .
و قد بيّن الله لنا في كتابه العزيز في عدّة آيات محكمات مترادفات واضحات بأن الأرض بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً هي بساط و فراش ممدود و مسطح .
فلا طريق سلامة في هذه المسألة إلا بالإيمان بكلام الله الصريح و ترك ما فيه ريب إلى ما ليس فيه ريب .
فكل عقول البشر و علومهم ليست بأصدق أو أعلى من علم الله و كلامه ، إلا فقط عند المنافق و الكافر .
من قال بكروية الأرض أو بدورانها فهو بلا أدنى شك يُعتبر في حقيقة قوله مكذّب للقرآن .
و التكذيب بآيات الله لمن كان يعلم و يُصرّ يُعتبر كفر مُحبط لكل أعماله الصالحة .
لكننا لا نكفّر أعيان المكورين من المسلمين بسبب ضخامة الشبهة التي غرقوا فيها و عموم البلوى بها ، فمن التقوى و الإحتياط لأنفسنا لا نكفّرهم .
و ذلك الحكم قاصر على أحكام الدنيا فقط .
و إلا فقد يكونون عند الله ممن أحبط الله أعمالهم و كتبهم من الكافرين ، و أولئك هم الأخسرون أعمالاً ، نعوذ بالله من ذلك المصير .
فالمؤمن الحريص على آخرته لا يغتر بتطمينات العلماء و الدعاة الضالين في هذه المسألة .
فإنه إن مات و وجد نفسه من الكافرين فإن أولئك العلماء و الدعاة الذين أضلّوه لن ينفعوه و سوف يلعنهم لعناً كثيراً .
و كلامهم و تخرّصاتهم أو دجل علماء الكون ليس بأوضح و أصرح من كلام الله الخلّاق العليم .
و قد بيّن الله لنا في كتابه العزيز في عدّة آيات محكمات مترادفات واضحات بأن الأرض بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً هي بساط و فراش ممدود و مسطح .
فلا طريق سلامة في هذه المسألة إلا بالإيمان بكلام الله الصريح و ترك ما فيه ريب إلى ما ليس فيه ريب .
فكل عقول البشر و علومهم ليست بأصدق أو أعلى من علم الله و كلامه ، إلا فقط عند المنافق و الكافر .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ لَا يَأْخُذُونَ مُعْتَقَدَهُمْ إِلَّا مِنَ الكِتَابِ وَ السُّنَّةِ ، وَ العَقْلُ عِنْدَهُمْ وَسِيلَةٌ لِفَهْمِ النَّقْلِ ، فَلَا أُصُولَ أُخْرَى يُسَاقُ مِنْهَا الُمعْتَقَدُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يَفْهَمُونَ الكِتَابَ وَ السُّنَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنُصُوصِ العَقَائِدِ خَاصَّةً إِلَّا عَلَى فَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، فَكُلُّ فَهْمٍ يُخَالِفُ فَهْمَ سَلَفِ الأُمَّةِ فِي العَقِيدَةِ وَ العَمَلِ ، فَهُوَ فَهْمٌ بَاطِلٌ ، وَ رَأْيٌ عَاطِلٌ ، فَأَصَحُّ الفُهُومِ فِي الكِتَابِ وَ السُّنَّةِ هُوَ فَهْمُ الصَّحَابَةِ ، فَلَا نَعْدُوهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يُقْحِمُونَ عُقُولَهُمْ فِي أُمُورِ الغَيْبِ ، بَلْ يَقِفُونَ عِنْدَ حُدُودِ الدَّلِيلِ ، فَلَا يَتَخَوَّضُونَ بِعُقُولِهِمْ فِي اسْتِكْشَافِ مَا وَرَاءِ الغَيْبِ.
- أَهْلُ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ لَا يَأْخُذُونَ مُعْتَقَدَهُمْ إِلَّا مِنَ الكِتَابِ وَ السُّنَّةِ ، وَ العَقْلُ عِنْدَهُمْ وَسِيلَةٌ لِفَهْمِ النَّقْلِ ، فَلَا أُصُولَ أُخْرَى يُسَاقُ مِنْهَا الُمعْتَقَدُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يَفْهَمُونَ الكِتَابَ وَ السُّنَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنُصُوصِ العَقَائِدِ خَاصَّةً إِلَّا عَلَى فَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، فَكُلُّ فَهْمٍ يُخَالِفُ فَهْمَ سَلَفِ الأُمَّةِ فِي العَقِيدَةِ وَ العَمَلِ ، فَهُوَ فَهْمٌ بَاطِلٌ ، وَ رَأْيٌ عَاطِلٌ ، فَأَصَحُّ الفُهُومِ فِي الكِتَابِ وَ السُّنَّةِ هُوَ فَهْمُ الصَّحَابَةِ ، فَلَا نَعْدُوهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ لَا يُقْحِمُونَ عُقُولَهُمْ فِي أُمُورِ الغَيْبِ ، بَلْ يَقِفُونَ عِنْدَ حُدُودِ الدَّلِيلِ ، فَلَا يَتَخَوَّضُونَ بِعُقُولِهِمْ فِي اسْتِكْشَافِ مَا وَرَاءِ الغَيْبِ.
❤1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَتَعَارَضُ نَقْلٌ صَحِيحٌ مَعَ عَقْلٍ صَرِيحٍ ، وَ أَنَّ النُّصُوصَ لَا تَأْتِي بِمَا يَتَعَارَضُ مَعَ العَقْلِ ، وَ لَكِنَّهَا تَأْتِي تَارَةً بِمُحَارَاتِ العُقُولِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العَقْلَ يُدْرِكُ حُسْنَ الأُمُورِ وَ قُبْحَهَا ، وَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي تَشْرِيعِهَا ، فَهُوَ فِي التَّشْرِيعِ تَابِعٌ لِلنَّصِّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العِبَادَةَ حَقٌّ صِرْفٌ مَحْضٌ للهِ تَعَالَى ، لَا تُصْرَفُ لَا لَملَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَ لَا لِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، وَ لَا لِوَلِيٍّ صَالِحٍ ، فَضْلاً عَنْ غَيْرِهِمْ .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَتَعَارَضُ نَقْلٌ صَحِيحٌ مَعَ عَقْلٍ صَرِيحٍ ، وَ أَنَّ النُّصُوصَ لَا تَأْتِي بِمَا يَتَعَارَضُ مَعَ العَقْلِ ، وَ لَكِنَّهَا تَأْتِي تَارَةً بِمُحَارَاتِ العُقُولِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العَقْلَ يُدْرِكُ حُسْنَ الأُمُورِ وَ قُبْحَهَا ، وَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي تَشْرِيعِهَا ، فَهُوَ فِي التَّشْرِيعِ تَابِعٌ لِلنَّصِّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العِبَادَةَ حَقٌّ صِرْفٌ مَحْضٌ للهِ تَعَالَى ، لَا تُصْرَفُ لَا لَملَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَ لَا لِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، وَ لَا لِوَلِيٍّ صَالِحٍ ، فَضْلاً عَنْ غَيْرِهِمْ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ سَوَّى غَيْرَ اللهِ بِاللهِ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِ اللهِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الشِّرْكِ الأَكْبَرِ ، وَ هَذِهِ قَاعِدَةٌ يُعْرَفُ بِهَا حَقِيقَةُ الشِّرْكِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ وَسِيلَةً لِلشِّرْكِ الأَكْبَرِ ، فَشِركٌ أَصْغَرُ إِنْ وَصَفَتْهُ الأَدِلَّةُ بِأَنَّهُ شِرْكٌ ؛ كَالحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ ، وَ قَوْلِ : «مَا شَاءَ اللهُ وَ شِئْتَ» .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقْرَنَ مَعَ اللهِ تَعَالَى غَيْرُهُ فِي أُمُورِ العِبَادَةِ وَ الَمشِيئَةِ ، فَلَا يُقْرَنُ مَعَ اللهِ غَيْرُهُ فِيهَا بِوَاوِ العَطْفِ .
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ سَوَّى غَيْرَ اللهِ بِاللهِ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِ اللهِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الشِّرْكِ الأَكْبَرِ ، وَ هَذِهِ قَاعِدَةٌ يُعْرَفُ بِهَا حَقِيقَةُ الشِّرْكِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ وَسِيلَةً لِلشِّرْكِ الأَكْبَرِ ، فَشِركٌ أَصْغَرُ إِنْ وَصَفَتْهُ الأَدِلَّةُ بِأَنَّهُ شِرْكٌ ؛ كَالحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ ، وَ قَوْلِ : «مَا شَاءَ اللهُ وَ شِئْتَ» .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقْرَنَ مَعَ اللهِ تَعَالَى غَيْرُهُ فِي أُمُورِ العِبَادَةِ وَ الَمشِيئَةِ ، فَلَا يُقْرَنُ مَعَ اللهِ غَيْرُهُ فِيهَا بِوَاوِ العَطْفِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الحُكْمَ كَوْنًا وَشَرْعًا للهِ تَعَالَى ، فَكَمَا أَنَّهُ لَا يَحْكُمُ فِي كَوْنِهِ إِلَّا هُوَ ، فَكَذَلِكَ لَا يَحْكُمُ فِي شَرْعِهِ إِلَّا هُوَ جَلَّ وَ عَلَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ الغَيْبَ الُمطْلَقَ إِلَّا اللهُ تَعَالَى ، و يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَدًا يَعْلَمُ الغَيْبَ الُمطْلَقَ غَيْرَ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ كَافِرٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الُمدَبِّرَ وَ الُمتَصَرِّفَ فِي هَذَا الكَوْنِ إِنَّمَا هُوَ اللهُ تَعَالَى ، فَلَا يَمْلِكُ مِنَ التَّدْبِيرِ فِيهِمَا مَعَهُ مَلَكٌ ، وَ لَا نَبِيٌّ، وَ لَا وَلِيٌّ .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الحُكْمَ كَوْنًا وَشَرْعًا للهِ تَعَالَى ، فَكَمَا أَنَّهُ لَا يَحْكُمُ فِي كَوْنِهِ إِلَّا هُوَ ، فَكَذَلِكَ لَا يَحْكُمُ فِي شَرْعِهِ إِلَّا هُوَ جَلَّ وَ عَلَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ الغَيْبَ الُمطْلَقَ إِلَّا اللهُ تَعَالَى ، و يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَدًا يَعْلَمُ الغَيْبَ الُمطْلَقَ غَيْرَ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ كَافِرٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الُمسْلِمُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الُمدَبِّرَ وَ الُمتَصَرِّفَ فِي هَذَا الكَوْنِ إِنَّمَا هُوَ اللهُ تَعَالَى ، فَلَا يَمْلِكُ مِنَ التَّدْبِيرِ فِيهِمَا مَعَهُ مَلَكٌ ، وَ لَا نَبِيٌّ، وَ لَا وَلِيٌّ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الأَصْلُ فِي التَّمَائِمِ الَمنْعُ ، فَأَمَّا التَّمَائِمُ الشِّرْكِيَّةُ فَمُتَّفَقٌ عَلَى تَحْرِيمِهَا ، وَ أَمَّا مِنَ القُرْآنِ فَفِيهَا خِلَافٌ ، وَ الحَقُّ مَنْعُهَا ؛ لِعُمُومِ الأَدِلَّةِ ، وَ سَدًّا لِلذَّرِيعَةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي التَّبَرُّكِ التَّوْقِيفُ ، فَلَا يَجُوزُ التَّبَرُّكُ بِذَاتٍ ، وَ لَا بِزَمَانٍ ، وَ لَا بِمَكَانٍ إِلَّا إِذَا دَلَّ دَلِيلٌ صَحِيحٌ عَلَى جَوَازِ التَّبَرُّكِ بِذَلِكَ ، وَ إِلَّا فَالأَصْلُ الَمنْعُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البَرَكَةُ الثَّابِتَةُ بَرَكَتَانِ :
* بَرَكَةٌ ذَاتِيَّةٌ مُنْتَقِلَةٌ .
* وَ بَرَكَةٌ مَعْنَوِيَّةٌ لَازِمَةٌ .
فَالأُولَى كَذَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم ( و قد انقطعت بموته ، و تحرم بقبره ) ، وَ الثَّانِيَةُ كَرَمَضَانَ وَ الَمسْجِدِ الحَرَامِ .
- الأَصْلُ فِي التَّمَائِمِ الَمنْعُ ، فَأَمَّا التَّمَائِمُ الشِّرْكِيَّةُ فَمُتَّفَقٌ عَلَى تَحْرِيمِهَا ، وَ أَمَّا مِنَ القُرْآنِ فَفِيهَا خِلَافٌ ، وَ الحَقُّ مَنْعُهَا ؛ لِعُمُومِ الأَدِلَّةِ ، وَ سَدًّا لِلذَّرِيعَةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي التَّبَرُّكِ التَّوْقِيفُ ، فَلَا يَجُوزُ التَّبَرُّكُ بِذَاتٍ ، وَ لَا بِزَمَانٍ ، وَ لَا بِمَكَانٍ إِلَّا إِذَا دَلَّ دَلِيلٌ صَحِيحٌ عَلَى جَوَازِ التَّبَرُّكِ بِذَلِكَ ، وَ إِلَّا فَالأَصْلُ الَمنْعُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البَرَكَةُ الثَّابِتَةُ بَرَكَتَانِ :
* بَرَكَةٌ ذَاتِيَّةٌ مُنْتَقِلَةٌ .
* وَ بَرَكَةٌ مَعْنَوِيَّةٌ لَازِمَةٌ .
فَالأُولَى كَذَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم ( و قد انقطعت بموته ، و تحرم بقبره ) ، وَ الثَّانِيَةُ كَرَمَضَانَ وَ الَمسْجِدِ الحَرَامِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الأَصْلُ فِي التَّطَيُّرِ الَمنْعُ ، وَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ بِأَنَّهُ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، إِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ مَا تَطَيَّرَ بِهِ هُوَ الفَاعِلُ بِذَاتِهِ ، وَ إِنِ اعْتَقَدَهُ مُجَرَّدَ سَبَبٍ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يُحْلَفُ إِلَّا بِاللهِ أَوْ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ ، فَالحَلِفُ بِالَمخْلُوقَاتِ شِرْكٌ مَهْمَا عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ هَذَا الَمخْلُوقِ ، فَيَكُونُ أَكْبَرَ مَعَ التَّعْظِيمِ وَ يَكُونُ أَصْغَرَ بِدُونِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مَنْ تَبَرَّكَ بِمَا لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ ، فَإِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ مَا تَبَرَّكَ بِهِ هُوَ مَنْ وَضَعَ البَرَكَةَ بِذَاتِهِ ، وَ أَحْدَثَهَا ، فَهَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ إِنِ اعْتَقَدَهُ مُجَرَّدَ سَبَبٍ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ .
#عقيدة_السنة
- الأَصْلُ فِي التَّطَيُّرِ الَمنْعُ ، وَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ بِأَنَّهُ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، إِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ مَا تَطَيَّرَ بِهِ هُوَ الفَاعِلُ بِذَاتِهِ ، وَ إِنِ اعْتَقَدَهُ مُجَرَّدَ سَبَبٍ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يُحْلَفُ إِلَّا بِاللهِ أَوْ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ ، فَالحَلِفُ بِالَمخْلُوقَاتِ شِرْكٌ مَهْمَا عَظُمَتْ مَنْزِلَةُ هَذَا الَمخْلُوقِ ، فَيَكُونُ أَكْبَرَ مَعَ التَّعْظِيمِ وَ يَكُونُ أَصْغَرَ بِدُونِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مَنْ تَبَرَّكَ بِمَا لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ ، فَإِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ مَا تَبَرَّكَ بِهِ هُوَ مَنْ وَضَعَ البَرَكَةَ بِذَاتِهِ ، وَ أَحْدَثَهَا ، فَهَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ إِنِ اعْتَقَدَهُ مُجَرَّدَ سَبَبٍ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ .
#عقيدة_السنة