الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
جاء في حديث الدجال الطويل : ((..فبينَما هم كذلِكَ إذ أوحى اللَّهُ إليهِ: يا عيسى إنِّي قد أخرَجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقتالِهِم، وأحرِزْ عبادي إلى الطُّورِ، ويبعَثُ اللَّهُ يأجوجَ، ومَأجوجَ..)) .

و من هذا نستفيد :

1 - أن الخبر بخروج يأجوج و مأجوج سيصل بوحي من الله ، و هذا يُرجّح أن وسائل الإعلام لن تكون متوفرة في ذلك الوقت ، و يحتمل غير ذلك ، و الله أعلم .

2 - أن في لفظ "أخرجت" دليل على أنهم لم يخرجوا قبل ذلك .

3 - أنهم من الكثرة و القوة بما لا يقدر أحد على مواجهته بقتال .

4 - أنه من الواجب شرعاً عدم مواجهة العدو المتفوق بالقوة أو الكثرة و يغلب على الظن عدم القدرة على مواجهته .

5 - أن الله تعالى يدبر الأمر بالحكمة و الأسباب ، و إلا فهو قادر على أن يرسل ملائكة يقاتلون مع المؤمنين ، و لكنه سبحانه و لحكمة بالغة أمر عيسى - عليه السلام - و من معه من المؤمنين بالتحرّز في جبل الطور .

6 - أن الخطاب الشرعي يُفرّق في معنى عبارة "عباداً لي" ، و "عبادي" ، فعندما يذكر الله بعض الناس بشكل عام - حتى و لو كانوا كفاراً - يكون التعبير غالباً بـ "عباداً لي" ، أي من جملة خلق الله الذين يملكهم و هم عبيده .
و لكن عندما يذكر الله عباده الصالحين المقربين فيذكرهم بلفظ فيه إضافة مباشرة إليه فيقول "عبادي" ، كقوله تعالى : {..أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّـٰلِحُونَ } الآية ، و كقوله سبحانه : { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } ، و غيرها ( و ذلك يرجح أن المقصودين في قوله تعالى : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ..} الآية ، بأنهم ليسوا هم جيش المسلمين الذين هاجموا اليهود في المدينة أو في خيبر كما ذكر ذلك بعض المفسرين ، و الله أعلم ) .

7 -
من الواضح أن يأجوج و مأجوج أمم هائلة العدد ، و هم من بني آدم ، فلا يمكن أن يكونوا بمثل تلك الأعداد الكبيرة و يعيشون تحت الأرض ، و لكن لا بد أنهم يعيشون على ظهر الأرض ( و ذلك أيضاً ما دلت عليه الآيات التي ذكرت قصة ذي القرنين ، و دلت عليه أحاديث و آثار ضعيفة السند ) ، و لكن بيننا و بينهم سدين عظيمين و ردم ، و ذلك لا يمكن تصوره على أرض كروية كالتي يصفونها ، بل ذلك دليل قوي على أن الأرض بساط ممتد إلى ما شاء الله .

و الله أعلم .
البعض قد يتساءل : ماذا يستفيد شياطين النظام العالمي من كروية الأرض ؟؟!!

و الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى مقدمات و شرح طويل مع سرد الأدلة من القرآن و السنة ليكون عند السائل خلفية في كيفية يحدث الضلال و عمل إبليس و حزبه و خطواتهم في إضلال الناس .

و لكن مختصرها هو أنها ستكون سبب لاستخفاف الناس في ضلالات مختلفة بدون أن يكون هناك رادع حقيقي لها في أنفسهم و بدون أن يبذل الشياطين كثير جهد .

فالناس بمخالفتهم لما جاء من عند الله من الحق يكونون قد اختاروا اتباع ما عند الشيطان و حزبه ، و ذلك داخلٌ في عموم الفسق .

و بذلك الشكل يسهل على الشياطين إضلال الناس و استخفافهم ، كما استخف فرعون قومه لأنهم من الأساس كانوا فاسقين ، قال تعالى : { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } ، و إلا لو كان قوم فرعون مؤمنين و من حزب الرحمن و موالين لله بصدق فلن يستطيع أن يستخفهم فرعون .

و كذلك لو آمن الناس حق الإيمان و عضّوا على القرآن و السنة بالنواجذ و من ذلك حقيقة تسطح الأرض و ثباتها الصريحة و المحكمة فيهما لما استطاع أن يستخفهم و يضلهم الشيطان و جنوده و لن يكون له سلطان عليهم ، قال تعالى : { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } .

فكروية الأرض في حد ذاتها فسق ، و يتفرع عنها ضلالات مختلفة ، مثل تحريف معاني القرآن ، و مثل إنكار بعض صفات الله و تكذيب كلامه ضمنياً ، و مثل التشكيك في القرآن ، و مثل الردة و الإلحاد ، و غير ذلك .

فهي تشبه - مثلاً - دعوة "تحرير المرأة" ، فهو شعار برّاق يخدع الناس و بالذّات النساء ( و إذا فسق النساء يصبحن هن أخطر سلاح بيد الشياطين لإغواء الرجال و فتنتهم ) .

فشعار "تحرير المرأة" فسق في حد ذاته ، لأنه في مضمونه يخالف أوامر الله و يحادّها، و يتفرع عنه ضلالات مختلفة ، منها ظلم المرأة و الرجل و ضياع العدالة في المجتمع ، و منها تبلّد الحسّ بمحو العفّة في المرأة و زرع الدياثة في الرجل ، و منها تسهيل أسباب الرذيلة و انتشار الفواحش ، و غيرها .

و لنا أن نقيس على أمثلة أخرى .
👍1
مثال : عندما يقول شخص ما بأن السماء غائمة و هو يتكلم من داخل صندوق زجاجي مُعتم فقد يكون على صواب فيما يراه هو من منظورة داخل الصندوق الزجاجي المعتم، و لكنه بلا شك ليس على صواب في وصف السماء على حقيقتها من خارج ذلك الصندوق ، و إنما بنى حكمه على ما يراه بدون اعتبار للحائل الذي بينه و بين السماء .

فهذا المثال يحكي واقع المكورين تماماً .

فهم في الأرض و داخل الغلاف الجوي و يحكمون على الأفلاك بدون اعتبار للحائل الذي بينهم و بين الأفلاك ، مما يعني أنهم لا يصفون الواقع على حقيقته خارج الغلاف الجوي ، و من السماء ، لا من الأرض .
منهج القرآن في بيان الحق واضح .

و من منهج القرآن أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يحصل في القرآن ، فلو ذكر الله تعالى شيئاً بلا بيان معه في نفس الآية ، أو في آية أخرى من القرآن ، أو من صحيح السنّة ، فيصبح ذلك الشيء الذي أخبر الله به هو الحق على ظاهره و إطلاقه و عمومه ، لا غير .

و على سبيل المثال ، نجد في القرآن قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } ، حيث نرى في هذه الآية أن الله تعالى قد أضاف الحركة للفلك ، أي للسفن ، و لم نجد بيان في هذه الآية و لا غيرها و لا في السنة أن تلك الحركة ليست حقيقية للسفن ، كأن يكون البحر هو الذي يتحرك و السفن ثابتة و لكننا نراها ظاهرياً هي التي تتحرك ، لا ، حركة السفن في البحر حقيقية و هي خاصة بالسفن نفسها ، لا البحر .

و لكن في وصف حال الناس يوم القيامة قال تعالى : {... وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} الآية ، فهل هم سكارى بالفعل ؟؟!!

لو كان هذا حد الآية و لم يرد معها بيان لقلنا أنهم سكارى على الحقيقة ، و لكن كما ذكرت في البداية ، منهج القرآن هو عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة ، و إذا لزم الأمر لا يؤخّر البيان عن وقت الخطاب أيضاً ، كما في هذه الآية ،
و لذلك قال تعالى بعدها مباشرة في نفس الآية : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية ، فبيّن الله تعالى لنا الحقيقة ، و هي أنهم في حقيقة الأمر ليسوا سكارى ، و لكن بسبب ما يرونه من الأهوال يتصرفون كالسكارى من الفزع - نسأل الله العافية و الأمن في ذلك اليوم - .

فكما يتضح معنا ، نجد أن منهج القرآن و اضح في البيان ، و كل ما لا يرد معه دليل و لا قرينة تصرف معناه عن ظاهره الدال على الحقيقة و الإطلاق و العموم فيحرم صرفه عن ظاهره ، و يجب الإيمان به على ظاهره ، و من رفض ظاهره أو حرف معناه بلا دليل و لا قرينة صحيحة و معتبرة فهو كمن كذّب القرآن و لو كان ليس في قصده أو نيته التكذيب .

و لذلك عندما نجد في القرآن أن الله تعالى قال : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، نعلم و نؤمن أن حركة الطلوع و التزاور و الغروب هي حركة حقيقية للشمس نفسها ، و ليست بسبب دوران الأرض كما يأفك المكورون المدورون للأرض ، لأن الله تعالى أضاف الحركة للشمس ، كما أضاف الحركة للسفن في البحر ، و لم يبيّن لنا أن ما نراه من حركة الشمس ليس هو حقيقة ما يظهر لنا كما بين حقيقة حال الناس يوم القيامة و أنهم ليسوا سكارى و إن كنا نراهم سكارى ، و بذلك نتأكد و نؤمن أن الأرض ثابتة لا تدور و أن الشمس هي التي تدور عليها ، فالآية دليل قاطع على أن الشمس هي التي تتحرك ، لا الأرض كما يفتري المكورون .

و بذلك ندرك إلى أي مدى تمكن الشيطان و حزبه من عقول البشر و أضلوهم عن الصراط المستقيم و هم يحسبون أنهم مهتدون .

نسأل الله العافية و الهداية للجميع ، و نعوذ بالله من الشيطان و جنوده .
جاء في القرآن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا }
فما هي السماء التي وصل إليها الجن و كانت لهم فيها مقاعد للسمع يسترقون منها كلام الملائكة ؟؟
هل هي الفضاء الخارجي كما يتصوّر بعض المكورين ؟؟
أم هي نهايات الكون كما يتصوّر البعض الآخر من المكورين ؟؟
الجواب : لا هذا و لا ذاك ، بل السماء المقصودة هي أعالي الجوّ ، و هي المناطق التي يوجد فيها السحاب الذي من نوع العنان ، و هو أعلى السحب و القريب من حدّ السماء الذي دونه الحرس الشديد من الملائكة و الشًهب ، و الدليل ما جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : (( أنَّهَا سَمِعَتْ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ في العَنَانِ: وهو السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأمْرَ قُضِيَ في السَّمَاءِ، فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحِيهِ إلى الكُهَّانِ، فَيَكْذِبُونَ معهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ مِن عِندِ أنْفُسِهِمْ )) .
فالرسول صلى الله عليه و سلم بيّن لنا المقصود بالسماء هنا ، و هي أعالي جوّ السماء حيث يصل عنان السحاب ، فذلك هو الحد الذي يصله الجنّ و لا يمكنهم أن يتجاوزوه.

فهل للإنس إذن من الله بتجاوز ذلك الحد بالصواريخ ؟؟!!


نحن لم نر قط صاروخ واحد من صواريخ وكالات الفضاء انطلق باستقامة إلى السماء و اخترقها ، فجميعها ما إن تصل إلى حدّ عنان السماء تغيّر اتجاهها و تطير افقياً حتى يقطعون البث و يزعمون بعدها أنها دخلت الفضاء المزعوم ، أو ربما يأتون بتصوير آخر يلحقونه بالبث و يوهمون الناس به أنه لتلك الصواريخ و هي قد دخلت
الفضاء .
و أما التجارب التي قام بها هواه و أطلقوا فيها صواريخ بشكل رأسي مستقيم باتجاه السماء كانت تصل لحد معين و تقف عنده و لا تتجاوزه ، كما رأينا ذلك في الكاميرات المثبّتة عليها .

#السماء ، #استراق ، #العنان
الذي يريد أن يُحلّل الوضع القائم في العالم التحليل الصحيح عليه أن يعود دائماً إلى الأصول ، و أصل الأصول فيما يخص عالمنا كبشر يرجع إلى ثلاثة أصول ، أصل خلق و تكوين أراده الله و قدّره ، و أصل شرع و نظام أراده الله و فرضه ، و أصل الضلال الذي يُضلّ الإنسان عن اتباع الشرع و النظام الذي أراده الله ، و كل تلك الأصول من الغيب الذي لا سبيل لبشر لمعرفته اليوم ، و السبيل الوحيد لمعرفته هو طريق الوحي الصحيح لمن آمن به بطبيعة الحال .
فأصل التكوين هو أن البشر أصلهم من تراب الأرض ، ثم خلق الله منه أبا جميع البشر و هو آدم عليه السلام ، و منه خلق زوجه حواء عليها السلام ، ثم جعل نسلهما من ماء مهين .
و أما أصل الشرع و النظام فهو الذي علمه الله آدم و وصّى به نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و ختامه الوحي الذي أُنزل على محمد صلاة ربي و سلامه عليهم أجمعين ، و هو في أصله دين الإسلام .
و أما أصل الضلال فهو عدوّ لآدم و لذريته من بعده ، و هو إبليس ، و هذا العدو سبق و أن اطلع على تكوين الإنسان حتى من الداخل و عرف نقاط ضعفه ، و عرف أن في الإنسان صفات يمكنه استغلالها لزرع الشرّ في نفسه ، كالحسد ، و الكبر ، و الطمع ، و البخل ، و البغي ، و غيرها .
فهذه هي الأصول الأولى ، ثم بعدها تأسست أصول أخر ى مرحلية نشأت خلال تكاثر البشر و صراعاتهم و تدافعهم ، و هي تختلف في الجوانب و الأماكن و الأزمان ، و نفس الأمر لا يزال مستمر حتى في زماننا و لكن بالكيفية و الشكل المتلائم معه .
هل مدّ الأرض و بسطها و تسطيحها المذكور في القرآن لا يتعلّق إلا بالجزء الصغير الذي يراه الإنسان من الأرض كما يزعم المكورون من المسلمين ؟؟!!

الجواب :
لا ، فقرائن سياق الآيات تدل بكل وضوح و بشكل قطعي على أن تلك الأوصاف هي حقائق عامّة تصف الشكل الكلي للأرض و أنها بساط ممدود و مسطح ، لا كرة ، و الحقيقة العامة تكون مطلقة في كل المراجع ، و ليست مقيدة بمرجع محدود ، كما قيّد المكورون كل معاني تلك الآيات بمرجع نظر الإنسان الواقف على الأرض فقط ، و لم يستثنوا و لا آية واحدة تتعلق بشكل الأرض الكلّي ، لأنهم يدركون أنهم لو فعلوا ستنهدم الخرافة التي آمنوا بها .
هذا رد رددت به مؤخراً على أحد المكورين يُدعى "حسين الموسوي" ، و أحببت نشره للفائدة :

"و أما أدلة العلم فمن أبرزها التجربة الواقعية اليومية لحركة الطائرة التي تقطع حوالي نصف الأرض و هي في معظم رحلتها على ارتفاع ثابت و موازي لسطح البحر ، و من المعلوم أن الطائرة تحلق في خط مستقيم لا ينحني إلى الأسفل إلا إذا حناها الطيار أو الطيار الآلي ، و لا الطيار و لا الطيار الآلي يحنيانها ، كما أن الطائرة لا تنحني تلقائياً ، لأنها مندفعة إلى الأمام بسرعة ، فلو كانت الأرض تنحني تحتها بسبب كرويتها فإن الطائرة لا تنحني معها مباشرة ، بل تستمر في طيرانها إلى الأمام بسبب سرعتها و أجنحتها ، أي أنها في تلك الحالة تأخذ وضع الصعود إلى الأعلى لبعض الوقت حتى تنخفض سرعتها و تقترب إلى حد السرعة الحرجة ، و بعدها يصدر جرس إنذار للطيار ، فإما أن يعطي الطائرة طاقة أكبر ، أو أنه يخفض مقدمتها كي لا تنهار الطائرة ، فهذه مسلمات في علم الطيران ، بل حتى في السيارة على الطريق نحن نرى ذلك مع أن السيارة ليس لها أجنحة و لكنها إذا كانت على سرعة كبيرة جداً و كان هناك انخفاض في الطريق فإن السيارة تطير في الهواء ثم ترجع إلى الطريق ، و لا تنخفض مباشرة ، فالطائرة أولى بذلك ، لأنها مصممة أصلاً للإرتفاع مع ازدياد السرعة بسبب أجنحتها ، و لكن على الواقع لا يلاحظ الطيارون في مرحلة التحليق أي وضعية صعود في الطائرة ، و تستمر الطائرة لآلاف الأميال و هي تحلق في خط مستقيم و موازي لسطح البحر ، مما يؤكد أن الأرض لا تنحني تحت الطائرة ، أي أن الأرض مسطحة بشكل قطعي لا جدال فيه إلا عند من يجهل الطيران و يجهل الفيزياء ، لأن هذا الدليل لن يفهمه من عرف أحدهما و جهل الآخر ، فقد لا يفهمه الطيار الذي يجهل الفيزياء ، أو الفيزيائي الذي يجهل الطيران ، و أما لو عرف الإثنين و استمر في القول بكروية الأرض فهو بلا أدنى شك مكابر فقط ، و يذكرني بلاعب كرة القدم الذي يرتكب المخالفة الواضحة التي رآها الحكم و مساعدوه و الجمهور و الكاميرات و مع ذلك يُنكر و يجحد و لا يعترف ، أي أن المسألة عنده مجرد كبر و عناد ، و هي لا تزيده إلا هواناً و عاراً " .
عندما يصف الله تعالى السماء بأنها بناء و سقف و طرائق و طبقات و ذات حُبُك و غيرها من الأوصاف ، لا أحد من المكورين يزعم أن تلك الأوصاف خاصة بالجزء الصغير من السماء الذي يراه الإنسان الواقف على الأرض ، بل يعتبرون كلام الله عن السماء حقيقة مطلقة تعم كل السماء و شكلها الكلّي .

و عندما يصف الله تعالى الجبال بأنها رواسي و شامخات و منصوبة و أوتاد و غيرها من الأوصاف ، فكذلك لا أحد من المكورين يزعم أن تلك الأوصاف خاصة بالجزء القليل من الجبال التي يراها الإنسان الواقف على الأرض ، بل يعتبرون كلام الله عن الجبال حقيقة مطلقة تعم كل الجبال و شكلها الكلّي .

و لكنهم عند يصف الله تعالى الأرض في سياقات مماثلة بأنها ممدودة و مدحوّة و بساط و مسطحة ، يُخالف المكورون كل تلك السياقات و كل الضوابط اللغوية و الأصولية و يزعمون من كيسهم و بلا أي دليل معتبر بأن الله تعالى لا يقصد كل الأرض و إنما يقصد الجزء الصغير من الأرض الذي يراه الواقف على الأرض و لا يعتبرون كلام الله هنا حقيقة مطلقة ، مع أنه جاء في سياقات لا تختلف عن السياقات التي وصف الله فيها السماء أو الجبال و التي اعتبروها حقيقة عامة تصف الشكل الكلي للسماء و الجبال .
و هنا يرد السؤال : أليس ذلك من تلاعب المكورين بآيات الله و اتخاذها هزواً و غرضاً لأهوائهم ؟؟!!

اللهم إنّا نبرأ إليك مما يأفك المكورون .
لو كانت النجوم كلها تتحرك على حدة في أفلاك مختلفة و سرعات مختلفة كما يزعم المكورون فلا يمكن أبداً أن تبقى الأبراج و المجموعات النجمية على حالها و بنفس نسبة التباعد بين النجوم المكونة لكل برج أو مجموعة نجمية طوال آلاف السنين ، و هذا دليل صريح و واضح يثبت أن الفلك هو بكامله الذي يدور على الأرض ، لا أن الأرض هي التي تدور حول محورها أو حول الشمس أو مع الشمس حول مركز المجرّة أو مع المجرّة حول مركز الكون كما يهذي المكورون .

فالحق واضح لمن أراده بصدق .
إدوارد هندري ( Edward Hendrie ) هو محامي أمريكي و باحث لاهوتي نصراني ، و بعيداً عن معتقده إلا أنه قد قام بأبحاث يحاول بها معرفة أسرارا الدوغما أو الطغمة الشيطانية التي تحرك العالم حالياً من الخفاء و قامت عبر آخر ثلاثة قرون بتشكيل النظام العالمي و دفعه شيئاً فشيئاً نحو حكومة عالمية واحدة .

و قد وجد أن هناك ترابط يجمع الحركات التي تعتبر اللاعب الرئيسي الظاهر ، أو الأذرع البارزة لتلك الطغمة المتوارية عن الأنظار ، و أهم تلك الأذرع هي الماسونية و الصهيونية ، و قد وجد أن قادتها هم الذين يُسمون بـ "النورانيين" ، و هم يرجعون إلى "الكابلا" ، و هي فرقة في اليهود تحمل إرث السحر القديم و عبادة الشمس منذ عهد الفراعنة ثم ما زدوه عليه زمن السبي البابلي .

فأوصلته أبحاثه إلى أن فكرة "النورايين" ترجع إلى عصر دولة بابل في العراق ، و من خلال أبحاثه اكتشف الكثير من الأكاذيب و الخداع الذي يمرره الشيطان عبر "الكابالا" و أذرعها الصهيونية و الماسونية ، بما في ذلك كذبة "كروية الأرض" و "الفضاء" و "ناسا" و غيرها ، و قد كتب في ذلك عدة كتب ، تجدونها في هذا الرابط :

https://www.amazon.com/Edward-Hendrie/e/B00J25A9S2%3Fref=dbs_a_mng_rwt_scns_share

و من الأمثلة على ما جاء في كتبه ، نسمع كلامه في الفصل الثاني عشر من كتابة الذي بعنوان "الصهيونية الدامية" ( Bloody Zion ) من هذا الكتاب المسموع :

https://www.youtube.com/watch?v=zBXirXMfMrI
عالم الفيزياء و الحاصل على جائزة نوبل الألماني فيليب لينارد يعتبر من الشهود الذين يثبتون أن العلم السائد علم زائف و مضلل و من صناعة اليهود .

و من المعلوم أن الذي ساعد اليهود على تنفيذ ما هو معروف عنهم في طبعهم المتوارث و هو تلبيسهم للحق بالباطل و كتم الحق و هم يعلمون ، هو علوهم في الأرض عن طريق الإفساد و الخداع و التآمر ، و قد اتضح ذلك جلياً مع نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين و لا يزال علوهم و إفسادهم مستمر .

فالعالم فيليب لينارد كان من القلائل الذين لاحظوا ذلك في مجاله ، و هو كان عالم لامع في تخصصه ، و لذلك لم تنطل عليه تلبيسات اليهود ، و أدرك أن الأمر فيه إن ، و أنه ممنهج و مقصود من أجل تضليل البشر عن العلم الصحيح و الإستئثار به بين اليهود في السرّ ، مما يضمن لهم الأسبقية و التفوق على بقية البشر ، و بالتالي الغلبة عليهم و تنفيذ بقية مخططاتهم و استعبادهم للشعوب .

و لذلك كان شديد الكره لليهود و يصرح دائماً بما يفضحهم ، و مما ساعده على ذلك قيام الحزب النازي في ألمانيا الذي يتفق معه في كره اليهود بسبب إفسادهم المتعمد ، و لذلك كان فيليب لينارد من أشد الذين أيدوا النازية من ذلك المنطلق ، و عمل معها بإخلاص و كان محسوباً عليها .

و من عبارات فيليب لينارد المشهورة أنه كان دائماً يقول "فيزياء اليهود" ، و يقصد بها الفيزياء التي صنعها اليهود مع بدايات القرن العشرين و اختطفوا بها الفيزياء الحقيقية الصحيحة إلى فيزياء مضللة و زائفة ، و أنها مجرد نظريات حبر على ورق ، و لا علاقة لها بالحقائق على الواقع التجريبي ، كالفيزياء التي أتى بها آينشتاين و غيره من اليهود و أصبحت هي السائدة و المفروضة اليوم على مناهج التعليم و على التيار الأكاديمي الرسمي في العالم أجمع .

و في اعتقادي أن عالم بحجم لينارد في زمانه لو عاش في وقتنا الحالي لما تجرأ على قول كل ذلك الكلام و بمثل تلك الجرأة و الصراحة ضد اليهود و علمهم الذي خدعوا به البشر لو لا الدعم و الحماية التي توفرت له من النازيين ، و إلا ربما لاقى الويلات من اليهود و من أذنابهم الماسون حتى في عقر داره ألمانيا ، و ربما بلغ الأمر إلى تصفيته جسدياً ليكون عبرة لغيرة ، لأن اليهود اليوم قد بلغوا ذروة علوهم و سيطرتهم ، و أصبحت قيادتهم للنظام العالمي لا تخفى على أحد ، و لا ينكرها إلا المغفل أو المكابر أو الذنب التابع لهم ، فهم فعلياً الطغمة الحاكمة للنظام العالمي في الظل ، و أما بقية الحكام و أصحاب القرار فهم مجرد بيادق ظاهرية يحركونهم على رقعة الشطرنج و يتحركون تبعاً لما يأمرهم به اليهود ، إلا من رحم الله .
لا تحزن أخي المسطح عندما ترى المكذبين لحقيقة تسطح الأرض و إصرارهم بكل استكبار في جحود أدلته الواضحة و الدامغة .

و لا تغضب عندما ترى منهم المراوغة و التلبيس و التدليس و الإستعباط و قذفك بالتهم الباطلة و السخرية منك و كل الحركات الرعناء التي يحاولون أن يُخادعوا بها الله و المؤمنين ، و يصدون بها الناس عن سبيل الله .

و لا تأسف على من اشترى الضلالة بالهدى ، و جعل لله أنداداً ممن خلق ، و صاروا يقدسون كلامهم و يجعلونه مهيمناً على كلام الله .

فإن كل ذلك من سنة الله في خلقة ، فالله تعالى يطلع على قلوب عباده ، و يطبع على كل قلب متكبر جبار ، فلا يؤمن حتى يرى العذاب الأليم ، فيناوش و أنى له التناوش .

فتسطح الأرض ليس بأكبر من الإسلام و هو الحق من عند الله ، و مع ذلك لم يؤمن به أكثر أهل الأرض ، و إلى اليوم و هم يكذبونه و يحاربونه ، فلا تتوقع أن يؤمن كل الناس بحقيقة تسطح الأرض ، لأن هناك من طبع الله على قلبه و أحب الباطل و كره الحق ، و لأجلهم خلق الله جهنم ، نسأل الله السلامة و العافية .
وفقا لوكيبيديا فهذا تعريف بسيط عن :

إراتوستينس أوإراتوسثينس (Ερατοσθένης باليونانية) (276 ق.م. - 194 ق.م.) عالم رياضيات وجغرافي وفلكي يوناني ولد في مستعمرة سيرين اليونانية ( وهي حاليا مدينة شحات في ليبيا).[1] وضع نظامًا لخطوط الطول ودوائر العرض كما عُرٍف بكونه أول من قام بحساب محيط الأرض .

تجربة ايراتوستنس كانت مبنية على فكرة مسبقة بكروية الأرض وان الشمس أكبر من الأرض وهذا واضح من استنتاجاته وقد يكون متأثرا بأفكار ارسطو فقد سبقه ارسطو بالقول بكروية الأرض ولكن سنرد بإذن الله على تجربته بتجربة قام بها بعض الباحثين تبين الخطأ الذي وقع فيه إراتوستينس:

https://youtu.be/XfxTftEMUNs

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من الواضح أن تجربة إيراتوستينس قائمة على جهله بتأثير الغلاف الجوي على الضوء ، و جهله بتأثير المجال الكهربي و المغناطيسي فوق الغلاف الجوي على الضوء أيضاً ، و جهله و جهلنا جميعاً بطبيعة المكان الذي تتحرك فيه الشمس و مدى تأثيره على الضوء .
و أما طريقة الحساب التي استعملها فهي صحيحة ، و لكن المعطيات التي أدخلها فيها خاطئة و مبنية على جهله بالأمور التي ذكرتها .
و إن كنا نعذره بسبب تخلف العلم في زمانه ، فإننا لا نعذر المكورين اليوم الذين لا يزالون يوافقونه في حسابه الذي نتيجته تقارب لنتيجتهم ، و هذا دليل على أنهم متخلفون أكثر منه ، لأن العلم في زمانهم متقدم على العلم في زمن إيراتوستينس ، و هم يعرفون تلك الحقائق و لا يجحودنها ، إلا أنهم يلغونها في حساباتهم أو يهونون من قيمتها إلى حد التهميش من كيسهم و بكلام باطل لا دليل عليه سوى أن المؤسسة العلمية التي ضللتهم قالت لهم ذلك ، و الواقع يكذبهم .

ثم بعد ذلك كله فتجربة إيراتوستينس لا تعتبر في حقيقتها دليل على كروية الأرض ( و كذلك تجربة البيروني أو غيره ) ، و إنما هي تجربة نتيجتها تقول : " إذا كانت الأرض كروية فإن محيطها سيكون بهذا المقدار " ، أي أنها تفترض مقدار محيط الأرض لو ثبت أن الأرض كروية ، و هي تشبه تجربة الفريق الإندونيسي الشهيرة التي قاسوا بها محيط طاولة مسطحة ، و التي افترضت نتيجتها مقدار معيّن للمحيط الطاولة المسطحة فيما لو كانت كروية ، فهل مجرد الحساب بتلك الطريقة جعل الطاولة كروية ؟؟!!
طبعاً لا يقول "نعم" إلا جاهل أو أحمق .
و لكن المكورين يضعون أنفسهم في مثل هذا الموقف و هم لا يشعرون ، و لو اعترفوا أنهم يعرفون ذلك مسبقاً فذلك أطم و أدهى ، لأنهم يعترفون أنهم كانوا يكذبون و يدلسون عندما كانوا يستشهدون بتجربة إيراتوستينس كدليل على كروية الأرض .
مرحبا بك أخي العضو الجديد في قناتك "صوت الحق" ، هذا 👇 رابط مجموعة "الأرض المسطحة نقاشات و دردشة" ، تفضل و شاركنا برأيك :
https://news.1rj.ru/str/Truthpathonlychat
حوار بين اثنين من ملاحدة علم الفيزياء ، عالم فيزياء الجسيمات ريتشارد فاينمان ، و عالم الفيزياء الفلكية فريد هويل ، و رغم أن هويل ملحد إلا أنه من الذين عارضوا نظرية التطور و نشأة الكون بالصدفه ، و كان يؤمن بالتصميم الذكي ، أي بعبارة أخرى بوجود خالق للكون ، و تلك من أعجب التناقضات ، كما أنه عارض مفهوم الكون السائد و فكرة الإنفجار العظيم و التوسع الكوني ، و كان ممن يناصرون نظرية الحالة الثابتة للكون و قدم عليها حججه و براهينه و إلى أن مات و هو من أشد المعارضين لعلم الكون السائد ، و لكن في اعتقادي الشخصي أنهم تقبلوه في المؤسسة العلمية و أصبح محسوباً عليهم بسبب دعمه و مناصرته للإلحاد ، و لذلك لم يهمّشوه و يشوهوا صورته بشكل مفرط كغيره ممن عارضوهم بقوة ، إلا أن المحير حقاً هو تناقضه العجيب مع نفسه عندما دافع عن التصميم الذكي الذي يعارضه كل ملاحدة الفيزياء و العلوم الطبيعية عموماً و يؤلفون نظرياتهم لتعزيزه .

و لكن الملفت في حوار هذين العالمين هي بعض المفاهيم التي لديهما و المغايرة عما هو سائد ، فمثلاً فاينمان يعتبر الفيزيائي هو من يضع القوانين الفيزيائية فقط ، أي أنه أخرج الجانب التجريبي من الفيزياء مع أنه هو الأصل ، و أما هويل فاعتبر أن علماء الكون يطبقون قوانين الفيزياء بشكل خاطيء ( اعتراف بأن علم الكون السائد خاطيء ) ، و ضرب لذلك مثال لعلماء الكون بشاب فقد مفتاحه ، حيث طرح المثال على شكل نكته ( عند الدقيقة 6:44 ) ، حيث قال : ( كان هناك شاب يبحث عن مفتاحه تحت عامود إنارة في الشارع ، و رآه أحد المارة فسأله عما يبحث ، فأخبره الشاب بأنه يبحث عن مفتاحه ، فصار الرجل المار يبحث معه ، و بعد دقيقة من البحث سأل الرجل الشاب و قال له : " هل أنت متأكد من أنك فقدت مفتاحك في هذا المكان ؟" ، فرد الشاب و قال : " لا ، و لكنني إذا لم أجده في هذا المكان ( أي المضاء بسبب عامود الإنارة ) فلن أجده في أي مكان آخر " ) .

و هذا الفيديو لذلك الحوار ( يظهران معاً ابتداءً من الدقيقة 4:35 ) :

https://www.youtube.com/watch?v=uNOghidK2TY&t=271s
أمثلة لشبهات يلبس بها المكورون و يعتبرونها أدلة على كروية الأرض :

1 - إختفاء السفن خلف الأفق .
و جوابه
: هل نحن نرى أشعة الضوء بشكل متوازي أم بشكل متقاطع ؟؟
فكل من عنده علم بفيزياء الضوء و البصريات فلا بد أن يعترف أننا نرى أشعة الضوء بشكل متقاطع ، و ذلك يثبت أن رؤية السفن تختفي بذلك الشكل إنما هو راجع لقانوني المنظور و التعديس المثبتان علمياً ، و أما الجاهل فسوف ينكرهما بالكلية ، فالجاهل عدو نفسه في النهاية .

2 - ظل الأرض على القمر وقت الخسوف .
و جوابه :
أثبت أولاً أن ذلك الظل هو ظل الأرض ، فكله قائم على التخمين فقط .

3 - المدّ و الجزر بسبب جاذبية القمر .
و جوابه :
أثبت أولاً الجاذبية و أنها بسبب الكتلة .

4 - حركة نجوم الجنوب أو شروق الشمس وقت الاعتدالين .
و جوابه :
أثبت أولاً أننا نرى النجوم و الشمس بشكل مباشر بدون حائل يؤثر في مسار الضوء .

5 - المسافات و خصوصاً جنوب دائرة الاستواء .
و جوابه :
أثبت أولاً أنهم قاسوها على الواقع بشكل مباشر و مستقيم و على الأرض من نقطة البداية إلى نقطة النهاية بدون انحناءات و تعرجات ، ثم أثبت أنهم حسبوا معها معدل انحناء الأرض بالنسبة لمحيطها المعلن ، و أثبت أن مرجعهم في الحساب و التجاه هو الشمال الجغرافي لا الشمال المغناطيسي الذي تتجه له البوصلة .

#شبهات_المكورين ، #دحض_كروية_الأرض ، #علم_زائف
👍1
يقول تعالى : {...وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ } الآية ، و تلك سنة مع كل صاحب باطل يصادم به الحق ، فمن أطاع أهل الباطل و ترك كلام الله فقد أشرك بالله و اتخذ معه أنداداً له ، لأن العبادة لها ركنان ، الأول هو التقرّب و التنسّك ، و الثاني هو الطاعة و الاتباع ، فمن قدم كلام غير الله على كلام الله فقد أشرك بالله في الركن الثاني ، لأنه اتخذ المطاع إلهاً من دون الله باتباع كلامه المخالف لكلام الله ، حتى لو لم يشركه مع الله في الركن الأول و يتقرب إليه بالشعائر و النسك .

و قد يكون المطاع هو هوى النفس و التعصب للرأي ، فمن يفعل ذلك فقد اتخذ هواه إله من دون الله ، لأنه أطاع ما سوّلت له نفسه من تكذيب و مخالفة لكلام الله ، و الدليل قوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ..} الآية .
و قد يكون يكون الاتباع للعلماء ، فطاعتهم فيما يخالف كلام الله فهو من تأليههم ، أي الخضوع لهم و اتباعهم بتعظيم لكلامهم و نصرته ، و الدليل قوله تعالى عن علماء أهل الكتاب من الأحبار و الرهبان : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ..} الآية .
و يقاس على ذلك .

فمن مات على ذلك فهو كافر ، لأنه قد أشرك مع الله غيره في أمره و خبره ، و لكن لقاعدة "الأمور بمقاصدها" فإن من وقع في ذلك الشرك عن غير قصد و هو يحسب أنه على هدى فقد وقع في كفر دون كفر كما قال ابن عباس ، أي وقع في كفر لا يخلده في النار ، و إنما يعامل كما يعامل العصاة من أهل الكبائر و ربما أشد ، إلا أنه لا يخلد في جهنم كالذي وقع فيه عن قصد و علم ، و حكمه في الدنيا محل اجتهاد بين العلماء ، فمنهم من يعتبره كافر خارج من الملّة و منهم من يعتبره صاحب بدعة و لكن لا يكفره لعدم تحقق النية و القصد ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إنما الأعمال بالنيات )) ، و أما من وقع في ذلك بنية و قصد و علم فلا خلاف في كفره في الدنيا و الآخرة و خلوده في جهنم لو مات على ذلك و مثله الذي اجتمعت فيه كل أركان الشرك ، فؤلئك من لا يغفر الله لهم ، و الله أعلم .
الله تعالى أخبرنا عن حقائق متعلقه بالسماء لم يعرفها البشر إلى اليوم ، مثل كونها سبع طبقات ، و كونها طرائق ، و ذات حُبُك ، و ما لها من فطور ، و أنها ذات رجع ، و أنها بعمد لا نرها ، و غير ذلك من الحقائق التي لا يراها و لا يعرفها البشر عن السماء .

و كذلك أخبرنا عن الجبال بما لا نراه و لا نعرفه عنها بشكل كامل ، مثل كونها أوتاد ، و رواسي ، و ملقاة على الأرض و ليست مخلوقة معها من البداية ، و غيره .

فهل يُعقل أن كل ما جاء في القرآن عن الأرض هو فقط فيما نراه من الأرض دون أن يخبرنا أنها كوكب مثل بقية الكواكب ، و أنها كرة و تدور في جوف السماء ؟؟!!
كيف يُمكن أن يُتصوّر ذلك و القرآن كتاب هدى و بيان للحق ؟؟!!
و لماذا الأرض فقط دون السماء و الجبال لم يخبرنا الله تعالى عن حقيقتها ؟؟!!

فذلك يعني أن الصحابة ماتوا و هم يعتقدون أن كل الأرض مسطحة بناءً على كل ما فهموه من القرآن ، لأن القرآن لم يرد فيه أن الأرض كروية أو تدور ، و كذلك لو أخبرهم الرسول صلى الله عليه و سلم بأن الأرض كرة لحدّث الصحابة بذلك ، فذلك أمر لا يُسكت عليه ، فهو مهم كي لا يلتبس نص القرآن على المسلمين فيما بعد أو يدخلهم الشك في مخالفة القرآن للواقع و احتياطاً لما يحتمل أن يكتشفه الناس فيما بعد ، فلو كان الصحابة قد سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم لنشروه و نبهوا عليه ، إلا أنه لم يحدث .
فلو أن الأرض كانت كروية بالفعل و لم يعلم بذلك الصحابة لكان في ذلك اتهام لله تعالى و تقدّس بأنه كتم عنهم ذلك و لم يخبرهم به كما فعل مع السماء و الجبال ، و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

و من العجيب فعلاً أن يصف الله السماء بأنها سقف للأرض ، فأين ذلك السقف لو كان ما فوق الأرض فضاء مفتوح كما يزعم المكورون ؟؟!!
أم أن السقف هو حدود الكون التي يزعم المكورون أنها تبعد حوالي 46.6 مليار سنة ضوئية ؟؟!!
لو كان ذلك هو السقف فهو ليس خاص بالأرض ، بل لكل الكواكب و النجوم و الأقمار ، فهل يصح أن يوصف ما هو بذلك الشكل بأنه سقف ؟؟!!
تعالى الله و تقدّس عمّا يأفك الظالمون .

أعمى البصيرة حقاً هو من لا يرى التناقض الصارخ بين حقائق القرآن و دجل علماء الكون و يكابر و يزعم أنه ليس هناك تعارض ، و لكن من أضله الله فما له من هاد .
تأمّل و تدبّر هذه الآيات من سورة المؤمنون : { وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80) بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85) قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ } .

فتأمل رعاك
الله الكلمات التي وردت و فكر في تناظرها و أضدادها و غيرها من الجوانب و المعاني التي تحملها ، و الكلمات هي : السمع ، الأبصار ، الأفئدة ، تشكرون ، ذرأكم ، تحشرون ، يحيي ، يميت ، الليل ، النهار ، تعقلون ، الأولون ، مبعوثون ، أساطير الأولين ، الأرض ، تعلمون ، تذكّرون ، السماوات السبع ، العرش العظيم ، تتقون ، ملكوت ، كل شيء ، تُسحرون .

فهل تلك المفردات توحي بعدم وجود خالق و رب ؟؟!!

أم أننا جئنا صدفة من العدم و سنعود إلى العدم ؟؟!!

أو أن اختلاف الليل و النهار بسبب دوران الأرض ؟؟!!

أو أن تكذيب المكذبين اليوم يختلف عن تكذيب الأولين ؟؟!!

أو أن الله لا يعلم ما خلق ؟؟!!

أو أنه سبحانه تركنا دون أن يخبرنا عن أصل المكان الذي نحن فيه و هيئته و مصيره و تركنا لكي يُعلّمنا المضلّون الذين لم يُشهدهم الله خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كان متخذٌ أمثالهم عضُداً ؟؟!!

سبحانك ربي عما يفتري الأفّاكون.

الحقيقة أن المؤمن الصادق و الذي هو فعلاً من المتقين بعدما آتاه الله السمع و البصر و الفؤاد و أنزل إليه الكتاب الذي لا ريب فيه ، لا يمكن أن يحيد عن كتاب الله إلى كلام دجاجلة و خرّاصين بحجة أن القرآن ليس كتاب علم في مسائل هي من مسائل الخلق الكبرى ، و هي خلق أنفسنا و خلق السماوات و الأرض .

فمن حاد عن القرآن و اتبع المُضلّين ذلك فقد انطلى عليه تلبيسهم و خداعهم و سحروه و بهروا فؤاده ما بما يرى و يسمع من دجلهم و سحرهم ، و في ذلك جاءت الإشارة في الآيات السابقة ، حيث بدأها الله تعالى بالسمع و الأبصار و الأفئدة ، و ختمها بالإستنكار على من أعرضوا عن آياته و سُحِروا بالباطل و أهله .
الإنحياز المعرفي آفة يعاني منها أكثر البشر .

و العلماء في جميع التخصصات من أوائل من تؤثر عليهم تلك الآفة حتى في استدلالاتهم أو أبحاثهم العلمية .

فمثلاً العالم الملحد يحاول أن يصوغ النظريات التي تنصر عقيدته الإلحادية بأي طريقة ، حتى لو زعم أنه يتبع المنهج العلمي المجرد فهو كذاب ، لأن المنهج العلمي يقوم في الأساس على قانون السببية ، و لذلك عندما نتبع قانون السببية بتجرد و دون انحياز نجد أن الكون و ما فيه يرجع إلى أصل و هو العدم ، و بناءً عليه نستنتج أنه لا يمكن أن ينشأ شيء من العدم ، و لا بد من مسبب ، فذلك مما تفرضه الضرورة العقلية فرضاً لا انفكاك منه إلا بالاستعباط فقط ، و أما بالحق فلا بد من مسبب أوجد الكون و ما فيه ، و المسبب هو الله الخالق قطعاً .

و الانحياز المعرفي يتخذ أشكال و أنماط أخرى .

فمثلاً عند علماء الدين نجد كثير منهم ينحازون إلى معارفهم و ينتقدون أو يهمشون غيرها .

فمثلاً نجد بعض العلماء يفتي الناس بعدم الالتهاء بعلامات القيامة أو بقدوم المهدي أو بشكل الأرض و مثل تلك المسائل ، و يحصر علم الدين أو العقيدة فيما نشأ عليه و ورثه من شيوخه ، و هم كذلك ساروا على ماورثوه من شيوخهم ، حتى نرجع إلى أول شيخ انحرف بهم و حصر لهم الدين في الحدود التي رآها هو بقصور نظره و غفلته عن غيرها .