الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
في الماضي و قبل أن يٌشدّد "النظام العالمي" قيوده على التعليم و النشر كان هناك علماء و باحثون يثبتون أن الأرض مسطحة و الشمس صغيرة و قريبة .

#الشمس
Forwarded from Deleted Account
"إحنا بتوع القمر" .

#ابوللو ، #رواد
😁2
إذا كانت الأقمار الاصطناعية موجودة بالشكل الذي يدعونه .

فلماذا يبنون مثل هذه الصواري في المحيطات ؟؟!!
ما الفائدة من معرفة أن الأرض ليست كرة :
1- تجفيف منابع الإلحاد الذي يتخذ من شكل الأرض الكرة ونشأة الملكوت شرعية له.
2- التأكد من أننا في نظام مغلق لا يستطيع أحد من الإنس أو الجن تجاوزه وبالتالي معرفة الذي وضعنا فيه سبحانه.
3- معرفة حجم مكائد الشيطان ليضلنا عن معرفة أكبر مخلوقات الله كما توعد.
4- التحرر من علوم أفلام الكارتون التي يدنسوا بها عقولنا وعقول أولادنا ليلا ونهارا. ويشمل ذلك كل صور ناسا عن الفضاء.
5- التأكد من أن الغرب متقدم جدا في الكذب والخداع والغش.
6- حرمان وكالات الفضاء من الأموال التي يستقطعونها من قوت الشعوب ليضلوهم "٧٢ مليون دولار يوميا"
7- لا كائنات فضائية ولا ثقوب سوداء ولا نيازك على وشك أن تضرب الكرة فكل ذلك هراء.
8- الحقيقة تحررك من كل قيودهم الوهمية.
9- الحقيقة تقربك من الله وإن لم تفعل فاعلم أنها كذب.
10- لا يوجد انحناء للأرض ولا إنسان بدائي ولا ديناصورات ولا انفجار ولا نسبية ولا فضاء ولا فيزياء الفضاء كل ذلك محض كذب.
11- الإنسان الأول كان نبيا عالما كاملا عابدا لله وهم يقولون عكس ذلك ليضلوك.
12- الحضارة ليست تراكمية فقد كانت هناك حضارات أكثر تقدما مما نحن نظن ولما فسدوا أهلكهم الله سبحانه.
13- الحقيقة تجعلك لا تعتمد عليهم لا في قوت ولا دواء لأنهم لا يريدون لنا إلا الهلكة ومن ظن غير ذلك فليستيقظ.
أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا وأن يرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا وأن يرزقنا اجتنابه.
"حسناً ، أنظر إلى ذلك ،
الأرض عبارة عن كرة عملاقة تدور حول نفسها"
.
"لقد تم تلقينك منذ الولادة" .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فقط لتعلموا كذب بعض المكورين الذين يزعمون أن القول بتسطح الأرض مجرد موضة خرجت قريباً و ستنتهي قريباً .

و إلا فحتى قبل هذه الكتب كان جماهير أهل العلم الشرعي المتقدمين يقولون بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و يكذّبون أهل الفلك و الهيئة الذين كانوا يروّجون لكروية الأرض المتلقفة من عند وثنيي و ملاحدة الفلاسفة اليونانيين .
هذه النظرية الأقوى لوصف الأثير و الطاقة على الأرض المسطحة .

و الله أعلم
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- لَا يَجُوزُ فِعْلُ عِبَادَةٍ للهِ فِي مَكَانٍ يُفْعَلُ فِيهِ جِنْسُهَا لِغَيْرِ اللهِ ، فَلَا نُصَلِّي فِي مَكَانٍ يُصَلَّى فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ ، وَ لَا نَذْبَحُ للهِ فِي مَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِهِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- النَّذْرُ تَعَبُّدٌ ، فَمَنْ صَرَفَهُ لِغَيْرِ اللهِ ، فَقَالَ: «نَذْرٌ لِلسَّيِّدِ البَدَوِيِّ ، أَوْ لِلْوَلِيِّ الفُلَانِيِّ ، أَوْ لِلقَبْرِ الفُلَانِيِّ» ، فَهُوَ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ كَفَّارَتُهُ النُّطْقُ بِالشَّهَادَةِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الأَسْبَابُ مُؤَثِّرَةٌ لَا بِذَاتِهَا ، فَقَوْلُهُمْ : «مُؤثِّرَةٌ» ، رَدٌّ عَلَى مُعَطِّلَةِ الأَسْبَابِ ، وَ قَوْلُهُمْ : «لَا بِذَاتِهَا» ، رَدٌّ عَلَى مُشْرِكِيَّةِ الأَسْبَابِ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- حَقِيقَةُ التَّوَكُّلِ هِيَ الجَمْعُ بَيْنَ كَمَالِ اعْتِمَادِ القَلْبِ عَلَى اللهِ تَعَالَى ، وَ فِعْلِ الأَسْبَابِ الَمشْرُوعَةِ الُمتَاحَةِ ، فَلَيْسَ تَفْوِيضًا فَقَطْ ، وَ لَا فِعْلَ أَسْبَابٍ فَقَطْ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الاعْتِمَادُ عَلَى الأَسْبَابِ شِرْكٌ فِي التَّوْحِيدِ ، وَ تَعْطِيلُهَا عَنْ سَبَبِيَّتِهَا قَدْحٌ فِي الشَّرْعِ وَ العَقْلِ ، وَ الجَمْعُ بَيْنَهُمَا هُوَ الَمأْمُورُ بِهِ شَرْعًا وَ عَقْلًا .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- لَا يَجُوزُ رَبْطُ الحَوَادِثِ الأَرْضِيَّةِ بِأَمْرٍ حَصَلَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بِدَلِيلٍ ، وَ لَا رَبْطُ شَيْءٍ حَدَثَ فِي الأَرْضِ بِأَمْرٍ حَدَثَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ أَوْ قَدَرِيٍّ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الكَوَاكِبُ لَا تَأْثِيرَ لَهَا فِي حَوَادِثِ الأَرْضِ ، لَا تَأْثِيرَ اسْتِقْلَالٍ وَ خَلْقٍ ، وَ لَا تَأْثِيرَ سَبَبِيَّةٍ ، فَاعْتِقَادُ الأَوَّلِ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ اعْتِقَادُ الثَّانِي شِرْكٌ أَصْغَرُ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- خَلَقَ اللهُ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ :

1- زِينَةً لِلسَّمَاءِ .

2- وَ رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ .

3- وَ عَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا .

فَمَنْ تَأَوَّلَ فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَخْطَأَ وَ أَضَاعَ نَصِيبَهُ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :


- الذَّبْحُ بِنِيَّةِ التَّقَرُّبِ لِلْمَذْبُوحِ لَهُ ، وَ تَعْظِيمِهِ عِبَادَةٌ لَا يَجُوزُ صَرْفُهَا لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى ، فَلَا يُذْبَحُ تَعَبُّدًا لَا لَملَكٍ ، وَ لَا لِنَبِيٍّ ، وَ لَا لِوَلِيٍّ ، وَ لَا غَيْرِهِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لَا تَكُونُ الرُّقْيَةُ شَرْعِيَّةً إِلَّا إِنْ كَانَتْ بِكَلَامِ اللهِ ، وَ الأَدْعِيَةِ وَ التَّعْوِيذَاتِ الُمبَاحَةِ ، وَ بِاللِّسَانِ العَرَبِيِّ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّهَا مُجَرَّدُ سَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- كُلُّ مَنِ اسْتَعَانَ بِالشَّيَاطِينِ وَ الجِنِّ اسْتِعَانَةَ تَعَبُّدٍ وَ خُضُوعٍ ، فَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَالسِّحْرُ وَ الكَهَانَةُ وَ الشَّعْوَذَةُ إِنْ كَانَتْ تَتَضَمَّنُ ذَلِكَ ، فَصَاحِبُهَا كَافِرٌ مُشْرِكٌ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لَا يَجُوزُ طَلَبُ الأَمْرِ الَمقْصُودِ مِمَّنْ يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الأُمُورِ بِأَسْبَابٍ خَفِيَّةٍ ، وَ بِنَاءً عَلَيْهِ ، فَلَا يَجُوزُ الَمجِيءُ لِلْكَهَنَةِ وَ السَّحَرَةِ وَ العَرَّافِينَ وَ الُمشَعْوِذِينَ .
هل هؤلاء أهل ثقة و يقولون لنا الحقيقة هم أو حتى من سار في عبائتهم و انضوى تحت جبّتهم حتى نحرّف معاني القرآن الساطعة من أجل علمهم و اكتشافهم المزعوم ؟؟!!