This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فقط لتعلموا كذب بعض المكورين الذين يزعمون أن القول بتسطح الأرض مجرد موضة خرجت قريباً و ستنتهي قريباً .
و إلا فحتى قبل هذه الكتب كان جماهير أهل العلم الشرعي المتقدمين يقولون بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و يكذّبون أهل الفلك و الهيئة الذين كانوا يروّجون لكروية الأرض المتلقفة من عند وثنيي و ملاحدة الفلاسفة اليونانيين .
و إلا فحتى قبل هذه الكتب كان جماهير أهل العلم الشرعي المتقدمين يقولون بتسطح الأرض اتباعاً للقرآن ، و يكذّبون أهل الفلك و الهيئة الذين كانوا يروّجون لكروية الأرض المتلقفة من عند وثنيي و ملاحدة الفلاسفة اليونانيين .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- لَا يَجُوزُ فِعْلُ عِبَادَةٍ للهِ فِي مَكَانٍ يُفْعَلُ فِيهِ جِنْسُهَا لِغَيْرِ اللهِ ، فَلَا نُصَلِّي فِي مَكَانٍ يُصَلَّى فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ ، وَ لَا نَذْبَحُ للهِ فِي مَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- النَّذْرُ تَعَبُّدٌ ، فَمَنْ صَرَفَهُ لِغَيْرِ اللهِ ، فَقَالَ: «نَذْرٌ لِلسَّيِّدِ البَدَوِيِّ ، أَوْ لِلْوَلِيِّ الفُلَانِيِّ ، أَوْ لِلقَبْرِ الفُلَانِيِّ» ، فَهُوَ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ كَفَّارَتُهُ النُّطْقُ بِالشَّهَادَةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَسْبَابُ مُؤَثِّرَةٌ لَا بِذَاتِهَا ، فَقَوْلُهُمْ : «مُؤثِّرَةٌ» ، رَدٌّ عَلَى مُعَطِّلَةِ الأَسْبَابِ ، وَ قَوْلُهُمْ : «لَا بِذَاتِهَا» ، رَدٌّ عَلَى مُشْرِكِيَّةِ الأَسْبَابِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- حَقِيقَةُ التَّوَكُّلِ هِيَ الجَمْعُ بَيْنَ كَمَالِ اعْتِمَادِ القَلْبِ عَلَى اللهِ تَعَالَى ، وَ فِعْلِ الأَسْبَابِ الَمشْرُوعَةِ الُمتَاحَةِ ، فَلَيْسَ تَفْوِيضًا فَقَطْ ، وَ لَا فِعْلَ أَسْبَابٍ فَقَطْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاعْتِمَادُ عَلَى الأَسْبَابِ شِرْكٌ فِي التَّوْحِيدِ ، وَ تَعْطِيلُهَا عَنْ سَبَبِيَّتِهَا قَدْحٌ فِي الشَّرْعِ وَ العَقْلِ ، وَ الجَمْعُ بَيْنَهُمَا هُوَ الَمأْمُورُ بِهِ شَرْعًا وَ عَقْلًا .
- لَا يَجُوزُ فِعْلُ عِبَادَةٍ للهِ فِي مَكَانٍ يُفْعَلُ فِيهِ جِنْسُهَا لِغَيْرِ اللهِ ، فَلَا نُصَلِّي فِي مَكَانٍ يُصَلَّى فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ ، وَ لَا نَذْبَحُ للهِ فِي مَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- النَّذْرُ تَعَبُّدٌ ، فَمَنْ صَرَفَهُ لِغَيْرِ اللهِ ، فَقَالَ: «نَذْرٌ لِلسَّيِّدِ البَدَوِيِّ ، أَوْ لِلْوَلِيِّ الفُلَانِيِّ ، أَوْ لِلقَبْرِ الفُلَانِيِّ» ، فَهُوَ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ كَفَّارَتُهُ النُّطْقُ بِالشَّهَادَةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَسْبَابُ مُؤَثِّرَةٌ لَا بِذَاتِهَا ، فَقَوْلُهُمْ : «مُؤثِّرَةٌ» ، رَدٌّ عَلَى مُعَطِّلَةِ الأَسْبَابِ ، وَ قَوْلُهُمْ : «لَا بِذَاتِهَا» ، رَدٌّ عَلَى مُشْرِكِيَّةِ الأَسْبَابِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- حَقِيقَةُ التَّوَكُّلِ هِيَ الجَمْعُ بَيْنَ كَمَالِ اعْتِمَادِ القَلْبِ عَلَى اللهِ تَعَالَى ، وَ فِعْلِ الأَسْبَابِ الَمشْرُوعَةِ الُمتَاحَةِ ، فَلَيْسَ تَفْوِيضًا فَقَطْ ، وَ لَا فِعْلَ أَسْبَابٍ فَقَطْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاعْتِمَادُ عَلَى الأَسْبَابِ شِرْكٌ فِي التَّوْحِيدِ ، وَ تَعْطِيلُهَا عَنْ سَبَبِيَّتِهَا قَدْحٌ فِي الشَّرْعِ وَ العَقْلِ ، وَ الجَمْعُ بَيْنَهُمَا هُوَ الَمأْمُورُ بِهِ شَرْعًا وَ عَقْلًا .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- لَا يَجُوزُ رَبْطُ الحَوَادِثِ الأَرْضِيَّةِ بِأَمْرٍ حَصَلَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بِدَلِيلٍ ، وَ لَا رَبْطُ شَيْءٍ حَدَثَ فِي الأَرْضِ بِأَمْرٍ حَدَثَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ أَوْ قَدَرِيٍّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الكَوَاكِبُ لَا تَأْثِيرَ لَهَا فِي حَوَادِثِ الأَرْضِ ، لَا تَأْثِيرَ اسْتِقْلَالٍ وَ خَلْقٍ ، وَ لَا تَأْثِيرَ سَبَبِيَّةٍ ، فَاعْتِقَادُ الأَوَّلِ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ اعْتِقَادُ الثَّانِي شِرْكٌ أَصْغَرُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- خَلَقَ اللهُ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ :
1- زِينَةً لِلسَّمَاءِ .
2- وَ رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ .
3- وَ عَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا .
فَمَنْ تَأَوَّلَ فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَخْطَأَ وَ أَضَاعَ نَصِيبَهُ .
- لَا يَجُوزُ رَبْطُ الحَوَادِثِ الأَرْضِيَّةِ بِأَمْرٍ حَصَلَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بِدَلِيلٍ ، وَ لَا رَبْطُ شَيْءٍ حَدَثَ فِي الأَرْضِ بِأَمْرٍ حَدَثَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ أَوْ قَدَرِيٍّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الكَوَاكِبُ لَا تَأْثِيرَ لَهَا فِي حَوَادِثِ الأَرْضِ ، لَا تَأْثِيرَ اسْتِقْلَالٍ وَ خَلْقٍ ، وَ لَا تَأْثِيرَ سَبَبِيَّةٍ ، فَاعْتِقَادُ الأَوَّلِ شِرْكٌ أَكْبَرُ ، وَ اعْتِقَادُ الثَّانِي شِرْكٌ أَصْغَرُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- خَلَقَ اللهُ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ :
1- زِينَةً لِلسَّمَاءِ .
2- وَ رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ .
3- وَ عَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا .
فَمَنْ تَأَوَّلَ فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَخْطَأَ وَ أَضَاعَ نَصِيبَهُ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الذَّبْحُ بِنِيَّةِ التَّقَرُّبِ لِلْمَذْبُوحِ لَهُ ، وَ تَعْظِيمِهِ عِبَادَةٌ لَا يَجُوزُ صَرْفُهَا لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى ، فَلَا يُذْبَحُ تَعَبُّدًا لَا لَملَكٍ ، وَ لَا لِنَبِيٍّ ، وَ لَا لِوَلِيٍّ ، وَ لَا غَيْرِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا تَكُونُ الرُّقْيَةُ شَرْعِيَّةً إِلَّا إِنْ كَانَتْ بِكَلَامِ اللهِ ، وَ الأَدْعِيَةِ وَ التَّعْوِيذَاتِ الُمبَاحَةِ ، وَ بِاللِّسَانِ العَرَبِيِّ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّهَا مُجَرَّدُ سَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَنِ اسْتَعَانَ بِالشَّيَاطِينِ وَ الجِنِّ اسْتِعَانَةَ تَعَبُّدٍ وَ خُضُوعٍ ، فَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَالسِّحْرُ وَ الكَهَانَةُ وَ الشَّعْوَذَةُ إِنْ كَانَتْ تَتَضَمَّنُ ذَلِكَ ، فَصَاحِبُهَا كَافِرٌ مُشْرِكٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَجُوزُ طَلَبُ الأَمْرِ الَمقْصُودِ مِمَّنْ يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الأُمُورِ بِأَسْبَابٍ خَفِيَّةٍ ، وَ بِنَاءً عَلَيْهِ ، فَلَا يَجُوزُ الَمجِيءُ لِلْكَهَنَةِ وَ السَّحَرَةِ وَ العَرَّافِينَ وَ الُمشَعْوِذِينَ .
- الذَّبْحُ بِنِيَّةِ التَّقَرُّبِ لِلْمَذْبُوحِ لَهُ ، وَ تَعْظِيمِهِ عِبَادَةٌ لَا يَجُوزُ صَرْفُهَا لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى ، فَلَا يُذْبَحُ تَعَبُّدًا لَا لَملَكٍ ، وَ لَا لِنَبِيٍّ ، وَ لَا لِوَلِيٍّ ، وَ لَا غَيْرِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا تَكُونُ الرُّقْيَةُ شَرْعِيَّةً إِلَّا إِنْ كَانَتْ بِكَلَامِ اللهِ ، وَ الأَدْعِيَةِ وَ التَّعْوِيذَاتِ الُمبَاحَةِ ، وَ بِاللِّسَانِ العَرَبِيِّ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّهَا مُجَرَّدُ سَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَنِ اسْتَعَانَ بِالشَّيَاطِينِ وَ الجِنِّ اسْتِعَانَةَ تَعَبُّدٍ وَ خُضُوعٍ ، فَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَالسِّحْرُ وَ الكَهَانَةُ وَ الشَّعْوَذَةُ إِنْ كَانَتْ تَتَضَمَّنُ ذَلِكَ ، فَصَاحِبُهَا كَافِرٌ مُشْرِكٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَجُوزُ طَلَبُ الأَمْرِ الَمقْصُودِ مِمَّنْ يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الأُمُورِ بِأَسْبَابٍ خَفِيَّةٍ ، وَ بِنَاءً عَلَيْهِ ، فَلَا يَجُوزُ الَمجِيءُ لِلْكَهَنَةِ وَ السَّحَرَةِ وَ العَرَّافِينَ وَ الُمشَعْوِذِينَ .
قال تعالى : {.. وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ..} الآية .
و التعبير بمثل هذه الصيغة يعني أن الأرض شيء منفصل عن السماء ، فالأرض شيء ، و السماء شيء آخر مباين له ، و ليست الأرض في داخل السماء كما في نموذج المكورين الذين يجعلون الأرض كحبة رمل تطير في جوف السماء و من ضمنها .
كما أنه ليس من كلام عقلاء الناس أن يقيسوا عرض شيء مع شيء آخر في باطنة ، فلا أحد يقول مثلاً : "عرض البيت و الأريكة" لو كانت الأريكة في جوف البيت ، لأن عرض البيت شامل للأريكة .
فتعالى الله .
و أما لو قال قائل : "لا ، المقصود هو عرض البيت بالإضافة إلى عرض الأريكة زيادة عليه" .
فنرد عليه و نقول : "ما قيمة عرض الأريكة بجانب عرض البيت ؟؟!! ، فعرض الأريكة لن يصنع فرق يستحق الذكر بجانب عرض البيت ، لأنه فرق ضئيل ، فكيف بما هو أقل من ذلك ، كعرض كرة الأرض بجانب عرض الكون في نموذج المكورين ؟؟!!" .
و لو قال قائل آخر : "المقصود بالعرض أي المسافة من الأرض السابعة إلى السماء السابعة" .
فنقول له : "ذلك ليس عرض ، و إنما هو ارتفاع ، و الارتفاع جاء في تعبير القرآن بلفظ الطول ، لا العرض ، لأن الله تعالى قال : {..إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا } ، فالعرض في تعبير القرآن يختلف عن الارتفاع الذي جاء بلفظ الطول " .
و لو حاول أن يتذاكى متذاكٍ و قال : "المقصود بالعرض أي الاستعراض" .
فنجيبه : "الله تعالى ذكر السماوات ، و نحن لا نرى إلا السماء الدنيا ، و الأمر الآخر أن الله تعالى أمر المتقين بالمسابقة إلى الجنة و رتب على ذلك دخلوهم فيها كما آياتٍ أُخر ، فما قيمة استعراض الجنة إذن إذا كان المتقون سيدخلونها و يجدون ما هو أكبر من الاستعراض ؟؟!!" .
و أما قول بعض المفسرين بأن المقصود بيان كبر الجنة بشكل تقريبي للأذهان ، و ليس المقصود تطابق عرضها مع عرض السماوات و الأرض حرفياً .
فنقول له : "إن الأصل في الكلام الحقيقة ، و لا يُعدل عن الحقيقة إلا بدليل ، فذلك أصل مجمع عليه ، فما هو الدليل على أن ظاهر الآية غير مقصود على الحقيقة ؟؟" ، فلا يوجد دليل ، و هذا يوضح أن أولئك المفسرون كانوا يقولون بظنهم فقط ، و الظن لا يغني من الحق شيئاً ، و لذلك يبقى الأصل على ما هو عليه .
فالشاهد أن هذه الآية دليل دامغ يُسقط خرافة الأرض الكروية التي كحبة رمل في جوف سماء مترامية الأطراف بشكل هائل كما يزعم المكورون .
فالأرض ليست كوكب يطير في جوف السماء ، بل الأرض مسطحة موضوعة و السماء مرفوعة ، و سعة الأرض من الكفائة التي تجعلها على كفائة لتكون مقترنة بسعة السماوات في مقابل عرض الجنة .
و التعبير بمثل هذه الصيغة يعني أن الأرض شيء منفصل عن السماء ، فالأرض شيء ، و السماء شيء آخر مباين له ، و ليست الأرض في داخل السماء كما في نموذج المكورين الذين يجعلون الأرض كحبة رمل تطير في جوف السماء و من ضمنها .
كما أنه ليس من كلام عقلاء الناس أن يقيسوا عرض شيء مع شيء آخر في باطنة ، فلا أحد يقول مثلاً : "عرض البيت و الأريكة" لو كانت الأريكة في جوف البيت ، لأن عرض البيت شامل للأريكة .
فتعالى الله .
و أما لو قال قائل : "لا ، المقصود هو عرض البيت بالإضافة إلى عرض الأريكة زيادة عليه" .
فنرد عليه و نقول : "ما قيمة عرض الأريكة بجانب عرض البيت ؟؟!! ، فعرض الأريكة لن يصنع فرق يستحق الذكر بجانب عرض البيت ، لأنه فرق ضئيل ، فكيف بما هو أقل من ذلك ، كعرض كرة الأرض بجانب عرض الكون في نموذج المكورين ؟؟!!" .
و لو قال قائل آخر : "المقصود بالعرض أي المسافة من الأرض السابعة إلى السماء السابعة" .
فنقول له : "ذلك ليس عرض ، و إنما هو ارتفاع ، و الارتفاع جاء في تعبير القرآن بلفظ الطول ، لا العرض ، لأن الله تعالى قال : {..إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا } ، فالعرض في تعبير القرآن يختلف عن الارتفاع الذي جاء بلفظ الطول " .
و لو حاول أن يتذاكى متذاكٍ و قال : "المقصود بالعرض أي الاستعراض" .
فنجيبه : "الله تعالى ذكر السماوات ، و نحن لا نرى إلا السماء الدنيا ، و الأمر الآخر أن الله تعالى أمر المتقين بالمسابقة إلى الجنة و رتب على ذلك دخلوهم فيها كما آياتٍ أُخر ، فما قيمة استعراض الجنة إذن إذا كان المتقون سيدخلونها و يجدون ما هو أكبر من الاستعراض ؟؟!!" .
و أما قول بعض المفسرين بأن المقصود بيان كبر الجنة بشكل تقريبي للأذهان ، و ليس المقصود تطابق عرضها مع عرض السماوات و الأرض حرفياً .
فنقول له : "إن الأصل في الكلام الحقيقة ، و لا يُعدل عن الحقيقة إلا بدليل ، فذلك أصل مجمع عليه ، فما هو الدليل على أن ظاهر الآية غير مقصود على الحقيقة ؟؟" ، فلا يوجد دليل ، و هذا يوضح أن أولئك المفسرون كانوا يقولون بظنهم فقط ، و الظن لا يغني من الحق شيئاً ، و لذلك يبقى الأصل على ما هو عليه .
فالشاهد أن هذه الآية دليل دامغ يُسقط خرافة الأرض الكروية التي كحبة رمل في جوف سماء مترامية الأطراف بشكل هائل كما يزعم المكورون .
فالأرض ليست كوكب يطير في جوف السماء ، بل الأرض مسطحة موضوعة و السماء مرفوعة ، و سعة الأرض من الكفائة التي تجعلها على كفائة لتكون مقترنة بسعة السماوات في مقابل عرض الجنة .
👍5
"كتاب السنّة" لحرب الكرماني - أحد كبار تلاميذ الإمام أحمد بن حنبل - الذي بيّن فيه عقيدة أهل السنّة و الجماعة .
النقطة 49 ، الأرض سبع طبقات بعضها تحت بعض .
#حرب_الكرماني ، #طبقات_الأرض ، #السنة
النقطة 49 ، الأرض سبع طبقات بعضها تحت بعض .
#حرب_الكرماني ، #طبقات_الأرض ، #السنة
بالأعلى : الصورة الأصلية .
في الوسط : نفس الصورة و قد استشهد بها صاحب قناة "باختصار" على اليوتيوب ، و رسم خط منحني بالأحمر ليوهم متابعيه أن هناك انحناء في الأفق .
بالأسفل : توضيح الصورة بطريقة أخرى من قبل الأخ عبدالرحمن ( المشرف dahoom ZH ) ، و يتضح استواء الأفق بشكل أكبر ، و إنما الانحناء في الضوء .
في الوسط : نفس الصورة و قد استشهد بها صاحب قناة "باختصار" على اليوتيوب ، و رسم خط منحني بالأحمر ليوهم متابعيه أن هناك انحناء في الأفق .
بالأسفل : توضيح الصورة بطريقة أخرى من قبل الأخ عبدالرحمن ( المشرف dahoom ZH ) ، و يتضح استواء الأفق بشكل أكبر ، و إنما الانحناء في الضوء .
👍6