لا أعلم أهو جهل أم تدليس و غش ؟!
أجد بعض من يُفترض أنهم من أهل العلم و يدافعون عن القول بكروية الأرض يجادلون في قوله تعالى : { وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } زاعمين أن معناها مقيّد بنظر الناظر فقط ، أي بجزء الأرض المحدود في حدود نظر الناظر الواقف على الأرض .
و موطن الشاهد الذي يجعلني متأكّد بأنهم حتماً جهلة أو مدلّسون هو أنهم يجعلون دليلهم على ذلك القول الباطل هو قوله تعالى في بداية سياق الآيات السابقة : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } ، و يقولون : " الله تعالى قال : "أفلا ينظرون" ، إذن الأرض المقصودة هي التي ينظر لها الواقف على الأرض و يراها ، أي أنها ليست كل الأرض و إنما الجزء الصغير الذي يراه الناظر ، فذلك الجزء يبدو مسطح في عين الناظر ، و أما كل الأرض فهي كرة ، و لكن لأنها كرة ضخمة جداً يرى الناظر كل جزء صغير منها مسطح" .
فبذلك الشكل الاعتباطي و البهلواني يظن المكوّر المحسوب على أهل العلم أنه قد حلّها و أرضى الله و أرضى دجاجلة الكون و الفلك و القطيع الذي صدقهم و اتبعهم .
و الرد عليه من عدّة أوجه ، سأجعلها في منشور مستقل بعد هذا إن شاء الله ، كل وجه على حدة .
............................يتبع
أجد بعض من يُفترض أنهم من أهل العلم و يدافعون عن القول بكروية الأرض يجادلون في قوله تعالى : { وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } زاعمين أن معناها مقيّد بنظر الناظر فقط ، أي بجزء الأرض المحدود في حدود نظر الناظر الواقف على الأرض .
و موطن الشاهد الذي يجعلني متأكّد بأنهم حتماً جهلة أو مدلّسون هو أنهم يجعلون دليلهم على ذلك القول الباطل هو قوله تعالى في بداية سياق الآيات السابقة : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } ، و يقولون : " الله تعالى قال : "أفلا ينظرون" ، إذن الأرض المقصودة هي التي ينظر لها الواقف على الأرض و يراها ، أي أنها ليست كل الأرض و إنما الجزء الصغير الذي يراه الناظر ، فذلك الجزء يبدو مسطح في عين الناظر ، و أما كل الأرض فهي كرة ، و لكن لأنها كرة ضخمة جداً يرى الناظر كل جزء صغير منها مسطح" .
فبذلك الشكل الاعتباطي و البهلواني يظن المكوّر المحسوب على أهل العلم أنه قد حلّها و أرضى الله و أرضى دجاجلة الكون و الفلك و القطيع الذي صدقهم و اتبعهم .
و الرد عليه من عدّة أوجه ، سأجعلها في منشور مستقل بعد هذا إن شاء الله ، كل وجه على حدة .
............................يتبع
الوجه الأول :
نسأل ذلك المكور المحسوب على أهل العلم و نقول : هل الله تعالى عندما قال "أفلا ينظرون" ، كان يقصد النظر المباشر إلى الإبل و السماء و الجبال و الأرض ، أم النظر إلى كيف خلقت الإبل و رفعت السماء و نصبت الجبال و سطحت الأرض ؟؟
لو قال : "النظر المباشر" ، فهو قطعاً كاذب و مراوغ ، لأن نصوص الآيات واضحة و تدحض كذبه ، فنصوص الآيات علّقت النظر بكيفية الخلق و الرفع و النصب و التسطيح ، حيث قال تعالى : {..كَيْفَ خُلِقَتْ } ، و : {..كَيْفَ رُفِعَتْ } ، و : {..كَيْفَ نُصِبَتْ } ، و : {..كَيْفَ سُطِحَتْ } الآيات .
و بذلك يتضح أن النظر المشار إليه إنما هو النظر العقلي ، و ليس نظر العين فقط ، لأن مناط ذلك النظر هي الكيفية ، و الكيفية أمر ذهني معنوي و تُعرف بالعقل و التدبّر و التأمّل ، و ليست جسم ظاهر يُرى بالعين .
فالله تعالى يستنكر على المكذّبين لآيات القرآن التي تثبت وجوده كرب واحد خالق و مدبّر بلا شريك ، و تثبت البعث و النشور و إعادة خلق الخلق ، و تثبت صدق رسالة محمد صلى الله عليه و سلم بعدم رؤيتهم لآيات الله في ملكوته و سؤالهم لأنفسهم : كيف جاءت تلك المخلوقات بمثل تلك الكيفيات التي تدل على أنها لم تأت عشوائياً و صدفة ، بل لا بدّ من وجود خالق و مدبّر عليم حكيم أوجدها ، و أنه كما أوجدها و أبدعها في أول مرة فإن إعادتها عليه أيسر ؟!!
فمعنى السياق أكبر و أعم من تفسير أولئك المكورين المدّعين الذين حصروا المعنى عند أرنبة أنوفهم و لم ينظروا إلى الصورة الأكبر التي يدلّ عليها السياق بكل وضوح ، و ما أوقعهم في ذلك القول الباطل إلا فقط محاولة تذاكيهم و احتيالهم على المعنى الصحيح كي يزعموا بعد ذلك أن المعنى ليس عاماً و شاملاً لكل جنس الإبل و السماء و الجبال و الأرض و إنما لما يراه الناظر منها فقط .
فهم وجدوا عبارة "أفلا ينظرون" فاتخذوها أداة لهم من أجل التلبيس و تحريف المعنى ، كما جدوا قبل ذلك كلمة "يكوّر" في قوله تعالى : {... يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية ، فقاموا بتحريف المعنى و بطريقة بهلوانية كذلك كي يزعموا و هم كاذبين بأن الآية تدل على كروية الأرض ، ففضح الله جهلهم أو تدليسهم في تلك أيضاً ، و إلا فتلك الآية تعتبر دليل دامغ على تسطح الأرض و ثباتها أيضاً .
فهم يعملون بمثل ذلك المنهج المنحرف الذي لا يلجأ إليه إلا أهل الزيغ الذين يتصيدون الألفاظ المتشابهة ثم يحرفون المعنى بها اعتباطاً إلى ما يوافق أهواءهم و زيغهم .
فهذا بيان يوضح المعنى الصحيح لعبارة "أفلا ينظرون" الذي يثبته السياق ، لا أن نجتزئها من سياقها ثم نحرّف بها المعنى كما يفعل المكورون بإفكهم ، و يلطفون ذلك الخزي بعبارة مثل : "المسألة خلافية و تقبل الأقوال المختلفة" .
لا ، ذلك كلام باطل و تبرير مخزي ، فالاختلاف في الكتاب دليل ضلال و بوار و زيغ ، فهم يعتبرون أن التحرفيات و المعاني الباطلة التي يدخلها كل من هو محسوب على أهل العلم و التي لا تتفق مع لسان العرب و لا مع ضوابط الفقه و أصوله مما يجوز فيه الخلاف كالمسائل الفقهية الفرعية الاجتهادية ، و ذلك دليل آخر على أنهم في تقليد أعمى و خزي آخر .
فما نعتقده و نؤمن به بأن كل المفسرين من أهل العلم سوف يوقفهم الله و يسألهم عما قالوه من تفسيرات لكلامه في القرآن ، و كل من قال على الله كلاماً باطلاً و بلا سلطان من دليل شرعي أو فقه أو لغة و إنما كان دافعه تحيّزه المعرفي و تقليده لما قاله آبائه أو كبرائه أو سادته أو لما هو شائع عند الناس فهو مستحق للعقوبة ، بل قد يكون في ذلك إحباط بقية أعماله الصالحة - نسأل الله العافية - ، لأن الله تعالى قد حذّر من ذلك و رسوله صلى الله عليه و سلم قد بلّغ ، و أقرب تحذيثر في ذلك هو ما بدأ الله به نفس السورة حيث قال سبحانه : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَّا يُسْمِنُ وَ لَا يُغْنِي مِن جُوعٍ } ، فهذه الآيات متعلّقة في المقام الأول بالعلماء و العبادة الذين يقولون على الله ما لا يعلمون و يكذّبون بآياته .
و بذلك قامت الحجة عليهم و سقط عنهم العذر ، فمن زعم في القرآن قولاً بلا دليل ، و خصوصاً لو كان زعمه مصادم بوضوح لنصوص عدة آيات من القرآن كالآيات التي تثبت تسطح الأرض بأكملها إثباتاً قطعياً فهو قد عرّض نفسه للهلاك - نسأل الله العافية - .
فالعبرة هنا ليست متعلقة بموضوع الآية بقدر ما هي متعلّقة بتكذيبها و رد الخبر الذي فيها لأجل تعصّب لهوى و رأي أو لكلام شاع مع الناس .
و من يهوّن ذلك في قلوب المسلمين و يعتبره من الخلاف الجائز فهو كذلك معرض للهلاك ، لأنه لم يقدر الله حق قدره و لأنه يغشّ المسلمين .
نسأل ذلك المكور المحسوب على أهل العلم و نقول : هل الله تعالى عندما قال "أفلا ينظرون" ، كان يقصد النظر المباشر إلى الإبل و السماء و الجبال و الأرض ، أم النظر إلى كيف خلقت الإبل و رفعت السماء و نصبت الجبال و سطحت الأرض ؟؟
لو قال : "النظر المباشر" ، فهو قطعاً كاذب و مراوغ ، لأن نصوص الآيات واضحة و تدحض كذبه ، فنصوص الآيات علّقت النظر بكيفية الخلق و الرفع و النصب و التسطيح ، حيث قال تعالى : {..كَيْفَ خُلِقَتْ } ، و : {..كَيْفَ رُفِعَتْ } ، و : {..كَيْفَ نُصِبَتْ } ، و : {..كَيْفَ سُطِحَتْ } الآيات .
و بذلك يتضح أن النظر المشار إليه إنما هو النظر العقلي ، و ليس نظر العين فقط ، لأن مناط ذلك النظر هي الكيفية ، و الكيفية أمر ذهني معنوي و تُعرف بالعقل و التدبّر و التأمّل ، و ليست جسم ظاهر يُرى بالعين .
فالله تعالى يستنكر على المكذّبين لآيات القرآن التي تثبت وجوده كرب واحد خالق و مدبّر بلا شريك ، و تثبت البعث و النشور و إعادة خلق الخلق ، و تثبت صدق رسالة محمد صلى الله عليه و سلم بعدم رؤيتهم لآيات الله في ملكوته و سؤالهم لأنفسهم : كيف جاءت تلك المخلوقات بمثل تلك الكيفيات التي تدل على أنها لم تأت عشوائياً و صدفة ، بل لا بدّ من وجود خالق و مدبّر عليم حكيم أوجدها ، و أنه كما أوجدها و أبدعها في أول مرة فإن إعادتها عليه أيسر ؟!!
فمعنى السياق أكبر و أعم من تفسير أولئك المكورين المدّعين الذين حصروا المعنى عند أرنبة أنوفهم و لم ينظروا إلى الصورة الأكبر التي يدلّ عليها السياق بكل وضوح ، و ما أوقعهم في ذلك القول الباطل إلا فقط محاولة تذاكيهم و احتيالهم على المعنى الصحيح كي يزعموا بعد ذلك أن المعنى ليس عاماً و شاملاً لكل جنس الإبل و السماء و الجبال و الأرض و إنما لما يراه الناظر منها فقط .
فهم وجدوا عبارة "أفلا ينظرون" فاتخذوها أداة لهم من أجل التلبيس و تحريف المعنى ، كما جدوا قبل ذلك كلمة "يكوّر" في قوله تعالى : {... يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية ، فقاموا بتحريف المعنى و بطريقة بهلوانية كذلك كي يزعموا و هم كاذبين بأن الآية تدل على كروية الأرض ، ففضح الله جهلهم أو تدليسهم في تلك أيضاً ، و إلا فتلك الآية تعتبر دليل دامغ على تسطح الأرض و ثباتها أيضاً .
فهم يعملون بمثل ذلك المنهج المنحرف الذي لا يلجأ إليه إلا أهل الزيغ الذين يتصيدون الألفاظ المتشابهة ثم يحرفون المعنى بها اعتباطاً إلى ما يوافق أهواءهم و زيغهم .
فهذا بيان يوضح المعنى الصحيح لعبارة "أفلا ينظرون" الذي يثبته السياق ، لا أن نجتزئها من سياقها ثم نحرّف بها المعنى كما يفعل المكورون بإفكهم ، و يلطفون ذلك الخزي بعبارة مثل : "المسألة خلافية و تقبل الأقوال المختلفة" .
لا ، ذلك كلام باطل و تبرير مخزي ، فالاختلاف في الكتاب دليل ضلال و بوار و زيغ ، فهم يعتبرون أن التحرفيات و المعاني الباطلة التي يدخلها كل من هو محسوب على أهل العلم و التي لا تتفق مع لسان العرب و لا مع ضوابط الفقه و أصوله مما يجوز فيه الخلاف كالمسائل الفقهية الفرعية الاجتهادية ، و ذلك دليل آخر على أنهم في تقليد أعمى و خزي آخر .
فما نعتقده و نؤمن به بأن كل المفسرين من أهل العلم سوف يوقفهم الله و يسألهم عما قالوه من تفسيرات لكلامه في القرآن ، و كل من قال على الله كلاماً باطلاً و بلا سلطان من دليل شرعي أو فقه أو لغة و إنما كان دافعه تحيّزه المعرفي و تقليده لما قاله آبائه أو كبرائه أو سادته أو لما هو شائع عند الناس فهو مستحق للعقوبة ، بل قد يكون في ذلك إحباط بقية أعماله الصالحة - نسأل الله العافية - ، لأن الله تعالى قد حذّر من ذلك و رسوله صلى الله عليه و سلم قد بلّغ ، و أقرب تحذيثر في ذلك هو ما بدأ الله به نفس السورة حيث قال سبحانه : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَّا يُسْمِنُ وَ لَا يُغْنِي مِن جُوعٍ } ، فهذه الآيات متعلّقة في المقام الأول بالعلماء و العبادة الذين يقولون على الله ما لا يعلمون و يكذّبون بآياته .
و بذلك قامت الحجة عليهم و سقط عنهم العذر ، فمن زعم في القرآن قولاً بلا دليل ، و خصوصاً لو كان زعمه مصادم بوضوح لنصوص عدة آيات من القرآن كالآيات التي تثبت تسطح الأرض بأكملها إثباتاً قطعياً فهو قد عرّض نفسه للهلاك - نسأل الله العافية - .
فالعبرة هنا ليست متعلقة بموضوع الآية بقدر ما هي متعلّقة بتكذيبها و رد الخبر الذي فيها لأجل تعصّب لهوى و رأي أو لكلام شاع مع الناس .
و من يهوّن ذلك في قلوب المسلمين و يعتبره من الخلاف الجائز فهو كذلك معرض للهلاك ، لأنه لم يقدر الله حق قدره و لأنه يغشّ المسلمين .
فالاختلاف اختلاف تضاد في القرآن غير جائز و غير مبرر على الإطلاق ، و خصوصاً الاختلاف في الآيات الخبرية التي لا مجال معها إلا التصديق أو التكذيب ، كالآيات التي تثبت تسطح الأرض ، و المختلفين في مثل تلك الآيات اختلاف تضاد فهم قطعاً على فريقين ، فريق مصدّق بآيات الله ، و فريق مكذّب بآيات الله .
و إلا لو أجزنا مثل تلك الخلافات و هوّنا أمرها عند المسلمين كما يزعم بعض أهل العلم من المتأخرين و المعاصرين ، فلا يجوز بعد ذلك على الإطلاق أن ننكر على من قال مثلاً : "آدم جاء نتيجة التطوّر" و حرّف معاني الآيات بناءً على ذلك ، و لا يجوز أن ننكر أيضاً على من قال : "السماء واحدة و ليست سبع" ، و لا أن ننكر على من قال : "عرش بلقيس لم ينتقل من اليمن إلى بيت المقدس بشكل حقيقي" ، و هلمّ جرّا .
و بذلك الشكل نفتح الباب لمن شاء أن يقول في القرآن ما شاء فقط لأنه محسوب على أهل العلم ، و عذرنا : "أنها مسألة خلافية" ، أو العذر المخزي الآخر الذي يقولون فيه : "دلالة الآيات ظنية" .
......................يتبع
و إلا لو أجزنا مثل تلك الخلافات و هوّنا أمرها عند المسلمين كما يزعم بعض أهل العلم من المتأخرين و المعاصرين ، فلا يجوز بعد ذلك على الإطلاق أن ننكر على من قال مثلاً : "آدم جاء نتيجة التطوّر" و حرّف معاني الآيات بناءً على ذلك ، و لا يجوز أن ننكر أيضاً على من قال : "السماء واحدة و ليست سبع" ، و لا أن ننكر على من قال : "عرش بلقيس لم ينتقل من اليمن إلى بيت المقدس بشكل حقيقي" ، و هلمّ جرّا .
و بذلك الشكل نفتح الباب لمن شاء أن يقول في القرآن ما شاء فقط لأنه محسوب على أهل العلم ، و عذرنا : "أنها مسألة خلافية" ، أو العذر المخزي الآخر الذي يقولون فيه : "دلالة الآيات ظنية" .
......................يتبع
الوجه الثاني :
نسأل ذلك المكوّر المحسوب على أهل العلم : ماذا عن الإبل و السماء و الجبال و الأرض قبل أن ينظر لها الناس الواقفون على الأرض ، هل سينتفي خلقها و رفعها و نصبها و تسطحها لو لم ينظر لها أحد ؟؟
لو قال : "نعم" ، بان كذبه و جهله للقاصي و الداني .
و لو قال : "لا" سقط تلبيسه بعبارة "أفلا ينظرون" ، و اتضح أن خلق الإبل و رفع السماء و نصب الجبال و تسطيح الأرض حقائق عامة على كل الإبل و السماء و الجبال و الأرض ، سواءً نظر إليها أحد أم لم ينظر إليها .
و بذلك الشكل ينكشف تماماً و نتأكّد أنه قطعاً جاهل أو مدلّس فقط .
........................يتبع
نسأل ذلك المكوّر المحسوب على أهل العلم : ماذا عن الإبل و السماء و الجبال و الأرض قبل أن ينظر لها الناس الواقفون على الأرض ، هل سينتفي خلقها و رفعها و نصبها و تسطحها لو لم ينظر لها أحد ؟؟
لو قال : "نعم" ، بان كذبه و جهله للقاصي و الداني .
و لو قال : "لا" سقط تلبيسه بعبارة "أفلا ينظرون" ، و اتضح أن خلق الإبل و رفع السماء و نصب الجبال و تسطيح الأرض حقائق عامة على كل الإبل و السماء و الجبال و الأرض ، سواءً نظر إليها أحد أم لم ينظر إليها .
و بذلك الشكل ينكشف تماماً و نتأكّد أنه قطعاً جاهل أو مدلّس فقط .
........................يتبع
الوجه الثالث :
لا معنى للكلام دون سياق .
و السياق يعم الكلام في نفس الآية و الآيات التي سبقتها و التي لحقتها .
و عندما ننظر إلى سياق النص السابق لقوله تعالى : { وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، نجد أن الله تعالى قد قال : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَ إِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَ إِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } .
و هنا نسأل ذلك المكور المحسوب على أهل العلم : هل خلق الإبل أو رفع السماء أو نصب الجبال هو فقط متعلّق بالجزء الذي يراه الناظر الواقف على الأرض ، أم أنه عام على جميع الإبل و السماء و الجبال ؟؟
لو قال : "هو فقط محصور بالجزء الذي يراه الناظر" انكشف و بان جهله أو تدليسه بكل وضوح .
و لو قال : "هو عام على كل الإبل و السماء و الجبال" ، نلزمه بعدها بلازم السياق و عليه يصبح معنى تسطيح الأرض عام لكل الأرض و ليس فقط بالجزء الذي يراه الناظر كما زعم ، و بذلك يسقط كلامه .
و أكتفي بهذه الأوجه ، و إلا فهناك غيرها .
لا معنى للكلام دون سياق .
و السياق يعم الكلام في نفس الآية و الآيات التي سبقتها و التي لحقتها .
و عندما ننظر إلى سياق النص السابق لقوله تعالى : { وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، نجد أن الله تعالى قد قال : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَ إِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَ إِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } .
و هنا نسأل ذلك المكور المحسوب على أهل العلم : هل خلق الإبل أو رفع السماء أو نصب الجبال هو فقط متعلّق بالجزء الذي يراه الناظر الواقف على الأرض ، أم أنه عام على جميع الإبل و السماء و الجبال ؟؟
لو قال : "هو فقط محصور بالجزء الذي يراه الناظر" انكشف و بان جهله أو تدليسه بكل وضوح .
و لو قال : "هو عام على كل الإبل و السماء و الجبال" ، نلزمه بعدها بلازم السياق و عليه يصبح معنى تسطيح الأرض عام لكل الأرض و ليس فقط بالجزء الذي يراه الناظر كما زعم ، و بذلك يسقط كلامه .
و أكتفي بهذه الأوجه ، و إلا فهناك غيرها .
👍1
يزعمون أن كروية الأرض من العلم الحق .
أين وجه العلم الحق فيها ؟؟!!
كل أدلتهم التي يزعمونها اعتماداً على آيات السماء هي مجرّد ظنون و تخرّصات ، و ليس فيها دليل واحد يصلح أن يُسمّى دليل بالمعنى الصحيح .
فطالما لم يعرف أحد على وجه اليقين ما هي طبيعة السماء ، أو طبيعة الشمس و القمر و الكواكب و النجوم على وجه التحديد و القطع ، أو طبيعة الحائل الذي بيننا و بين السماء و مدى تأثيره على الضوء ، فكل الكلام الذي يقال بعد ذلك مجرد ظنون و تخرّصات لا تغني من الحق شيئاً .
و كل الفيديوهات و الصور التي تنشرها وكالات "الهراء" هي دجل قد انكشف و ثبت زيفه ببراهين قاطعة ، و كانت من أهم الأدلة التي جعلتنا نستيقن من كذبة الفضاء و كروية الأرض .
لأنها لو كانت حقيقة : فلماذا احتاجوا و لجأوا إلى التزييف و الفبركة في تلك الصور و الفيديوهات من الأساس ؟؟!!
ثم ما هي الفائدة الحقيقية و الملموسة التي استفادتها البشرية من علوم الفلك و الكون المزعومة عدا الفوائد التي من أجلها الله سخّر الله لنا آيات السماء و الفلك و التي كان يعرفها البشر قبل آلاف السنين ؟؟!!
لا يوجد أي فائدة واحدة حقيقية سوى سيناريوهات الخيال العلمي كالتي تحدث في أفلام السينما و يقومون بترويجها عبر الأخبار و ما يسمونها مراكز الأبحاث من أجل غسل الأدمغة بدلاً من دور السينما ، و الهدف إضلال الناس عن سبيل الله و إيقاعهم في القول على الله بغير علم ، و كذلك أكل أموالهم بالباطل .
فعند التأمّل و التحقّق بقلب واع يدرك كل لبيب بأن كروية الأرض و الكون المصمم لها مجرد دجل و ضحك على الذقون و لا يوجد فيه أي علم حقيقي ، إنما كلها علوم زائفة ، أو هرطقات و أكاذيب و تخرّصات ألصقوها بالعلم زوراً و تلبيساً و خدمها النظام العالمي الشيطاني ، و بذلك الشكل صدّق المغفّلون أنها علم .
أين وجه العلم الحق فيها ؟؟!!
كل أدلتهم التي يزعمونها اعتماداً على آيات السماء هي مجرّد ظنون و تخرّصات ، و ليس فيها دليل واحد يصلح أن يُسمّى دليل بالمعنى الصحيح .
فطالما لم يعرف أحد على وجه اليقين ما هي طبيعة السماء ، أو طبيعة الشمس و القمر و الكواكب و النجوم على وجه التحديد و القطع ، أو طبيعة الحائل الذي بيننا و بين السماء و مدى تأثيره على الضوء ، فكل الكلام الذي يقال بعد ذلك مجرد ظنون و تخرّصات لا تغني من الحق شيئاً .
و كل الفيديوهات و الصور التي تنشرها وكالات "الهراء" هي دجل قد انكشف و ثبت زيفه ببراهين قاطعة ، و كانت من أهم الأدلة التي جعلتنا نستيقن من كذبة الفضاء و كروية الأرض .
لأنها لو كانت حقيقة : فلماذا احتاجوا و لجأوا إلى التزييف و الفبركة في تلك الصور و الفيديوهات من الأساس ؟؟!!
ثم ما هي الفائدة الحقيقية و الملموسة التي استفادتها البشرية من علوم الفلك و الكون المزعومة عدا الفوائد التي من أجلها الله سخّر الله لنا آيات السماء و الفلك و التي كان يعرفها البشر قبل آلاف السنين ؟؟!!
لا يوجد أي فائدة واحدة حقيقية سوى سيناريوهات الخيال العلمي كالتي تحدث في أفلام السينما و يقومون بترويجها عبر الأخبار و ما يسمونها مراكز الأبحاث من أجل غسل الأدمغة بدلاً من دور السينما ، و الهدف إضلال الناس عن سبيل الله و إيقاعهم في القول على الله بغير علم ، و كذلك أكل أموالهم بالباطل .
فعند التأمّل و التحقّق بقلب واع يدرك كل لبيب بأن كروية الأرض و الكون المصمم لها مجرد دجل و ضحك على الذقون و لا يوجد فيه أي علم حقيقي ، إنما كلها علوم زائفة ، أو هرطقات و أكاذيب و تخرّصات ألصقوها بالعلم زوراً و تلبيساً و خدمها النظام العالمي الشيطاني ، و بذلك الشكل صدّق المغفّلون أنها علم .
👍1
روابط لمواقع رسمية تثبت وجود معاهدة رسمية تحظر أنتاركتيكا و منع الذهاب إليها إلا بتصريح مسبق و بشروط محددة :
https://www.ats.aq/index_e.html
https://www.gov.uk/guidance/visits-to-antarctica-how-to-apply-for-a-permit
#معاهدة_القطب_الجنوبي ، #حظر_أنتاركتيكا ، #النظام_العالمي
https://www.ats.aq/index_e.html
https://www.gov.uk/guidance/visits-to-antarctica-how-to-apply-for-a-permit
#معاهدة_القطب_الجنوبي ، #حظر_أنتاركتيكا ، #النظام_العالمي
GOV.UK
Visiting Antarctica
This guide sets out who has to apply for a permit, how to apply and explains the other rules covering travel to Antarctica.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البدر و الشمس معاً في السماء يعتبر دليل من الواقع ينسف خرافة الأرض الكروية و النظام الشمسي المصمم لها .
لأن من شرط ظهور البدر عدم ظهور الشمس كلياً في النموذج الكروي .
فهما يعتبرنا على طرفين متعاكسين ، إذا ظهر أحدهما يجب أن لا يظهر الآخر على الإطلاق .
و حتى تفسير المكورين بأن ذلك نتيجة انكسارات للضوء في الغلاف الجوي ( تعديس جوي ) كما يفسرون به ظاهرة الخسوف الأفقي (سيلينيليون ) ، فهو تفسير باطل ، فلا يوجد أي انكسار يصل إلى ذلك المقدار وفق الشروط التي يفترضونها لنموذجهم .
عدا أن لجوئهم إلى التفسير بالانكسارات المتتالية للضوء في الغلاف الجوي ( أي اعترافهم بوجود تعديس جوي ) دليل قاطع على أنهم أهل هوى و استعباط فقط ، و ليسوا أهل علم و دليل كما يدّعون .
لأنهم يعترفون بالانكسارات المتتالية للضوء في الغلاف الجوي عندما تكون لصالحهم ، ويجحدونها و يسخرون من المسطحين الذين يستدلون بها لتفسير ابتعاد الشمس و القمر مع بقاء حجمهما شبه ثابت و نزولهما الظاهري تحت الأفق ، لأن ذلك ليس في صالحهم .
#بدر ، #قمر ، #نظام_شمسي
لأن من شرط ظهور البدر عدم ظهور الشمس كلياً في النموذج الكروي .
فهما يعتبرنا على طرفين متعاكسين ، إذا ظهر أحدهما يجب أن لا يظهر الآخر على الإطلاق .
و حتى تفسير المكورين بأن ذلك نتيجة انكسارات للضوء في الغلاف الجوي ( تعديس جوي ) كما يفسرون به ظاهرة الخسوف الأفقي (سيلينيليون ) ، فهو تفسير باطل ، فلا يوجد أي انكسار يصل إلى ذلك المقدار وفق الشروط التي يفترضونها لنموذجهم .
عدا أن لجوئهم إلى التفسير بالانكسارات المتتالية للضوء في الغلاف الجوي ( أي اعترافهم بوجود تعديس جوي ) دليل قاطع على أنهم أهل هوى و استعباط فقط ، و ليسوا أهل علم و دليل كما يدّعون .
لأنهم يعترفون بالانكسارات المتتالية للضوء في الغلاف الجوي عندما تكون لصالحهم ، ويجحدونها و يسخرون من المسطحين الذين يستدلون بها لتفسير ابتعاد الشمس و القمر مع بقاء حجمهما شبه ثابت و نزولهما الظاهري تحت الأفق ، لأن ذلك ليس في صالحهم .
#بدر ، #قمر ، #نظام_شمسي
لو سألت مكوّر متعالم : هل نستطيع أن نرى انحناء الأرض على مستوى سطح البحر و نحن واقفين على الشاطيء ؟؟
مباشرةً سيجيبك : لا .
إذن : عندما يستدل باختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق فهو يناقض نفسه و يستغل ظاهرة طبيعية لا علاقة لها بانحناء الأرض كي يكذب و يلبّس بها للانتصار لخرافة كروية الأرض .
و ذلك هو منهج المكورين مع كل أدلتهم التي يستدلون بها من الطبيعة على كروية الأرض .
و لذلك الذكي منهم يدرك ذلك من البداية و لا يلجأ إليه و يكتفي بصور و فيديوهات ناسا فقط ، و حينها نقول له : "تصوّر بجانبها" .
مباشرةً سيجيبك : لا .
إذن : عندما يستدل باختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق فهو يناقض نفسه و يستغل ظاهرة طبيعية لا علاقة لها بانحناء الأرض كي يكذب و يلبّس بها للانتصار لخرافة كروية الأرض .
و ذلك هو منهج المكورين مع كل أدلتهم التي يستدلون بها من الطبيعة على كروية الأرض .
و لذلك الذكي منهم يدرك ذلك من البداية و لا يلجأ إليه و يكتفي بصور و فيديوهات ناسا فقط ، و حينها نقول له : "تصوّر بجانبها" .