المسألة الخامسة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة: أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر، ويحتجون به على صحة الشيء، ويستدلون على بطلان الشيء بغربته، وقله أهله، فأتاهم بضد ذلك، وأوضحه في غير موضع من القرآن."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } .
و قوله : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
"الخامسة: أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر، ويحتجون به على صحة الشيء، ويستدلون على بطلان الشيء بغربته، وقله أهله، فأتاهم بضد ذلك، وأوضحه في غير موضع من القرآن."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } .
و قوله : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
المسألة السادسة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة: الاحتجاج بالمتقدمين، كقوله: {فما بال القرون الأولى} [طه:51] {ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين} [المؤمنين:24] ."
"السادسة: الاحتجاج بالمتقدمين، كقوله: {فما بال القرون الأولى} [طه:51] {ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين} [المؤمنين:24] ."
المسألة السابعة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السابعة: الاستدلال بقوم أعطوا قوى في الأفهام والأعمال، وفي الملك والمال والجاه، فرد الله ذلك بقوله: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} الآية [الأحقاف: 26] وقوله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به} [البقرة: 89] .
وقوله: {يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} الآية [البقرة:146] ."
"السابعة: الاستدلال بقوم أعطوا قوى في الأفهام والأعمال، وفي الملك والمال والجاه، فرد الله ذلك بقوله: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} الآية [الأحقاف: 26] وقوله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به} [البقرة: 89] .
وقوله: {يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} الآية [البقرة:146] ."
👍1
المسألة الثامنة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة: الاستلال على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه إلا الضعفاء، كقوله: {أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} [الشعراء:111] .
وقوله: {أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} ، فرده الله بقوله: {أليس الله بأعلم بالشاكرين} [الأنعام:53] ."
"الثامنة: الاستلال على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه إلا الضعفاء، كقوله: {أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} [الشعراء:111] .
وقوله: {أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} ، فرده الله بقوله: {أليس الله بأعلم بالشاكرين} [الأنعام:53] ."
المسألة التاسعة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة: الاقتداء بفسقة العلماء، فأتى بقوله: {يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} [التوبة: 34] .
وبقوله: {لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل} [المائدة: 77] ."
"التاسعة: الاقتداء بفسقة العلماء، فأتى بقوله: {يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} [التوبة: 34] .
وبقوله: {لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل} [المائدة: 77] ."
المسألة العاشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"العاشرة: الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، وعدم حفظهم، كقوله {بادي الرأي} [هود:27] ."
....يتبع إن شاء الله
"العاشرة: الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، وعدم حفظهم، كقوله {بادي الرأي} [هود:27] ."
....يتبع إن شاء الله
عندما أرى كثير من علماء الفيزياء يخالفون المؤسسة العلمية السائدة في أسس جوهرية قامت عليها مفاهيم الكون و مركزية الشمس و كروية الأرض ، و في نفس الوقت أرى أن معظمهم يعتقدون بأن الأرض كرة مع أنهم قد قدّموا الأدلة التي تسقطها ، أو على الأقل تسقط النموذج السائد في التعليم و الإعلام عن كروية الأرض ، فعندها أتذكر العلماء و البروفسورات و الباحثين اللاهوتيين و الإنجليكيين الذي يعترفون و يثبتون أن نُسخ الإنجيل المتداولة اليوم هي نُسخّ مختلفة عن النّسخة الأصلية للإنجيل الذي أنزله الله على عيسى عليه السلام ، أي أنهم عملياً قدّموا الأدلة التي تسقط صحّة الأناجيل الموجودة كلها و تثبت أنها محرّفة و معظم ما تحتويه باطل و من اختلاق البشر .
و لكنهم و مع ذلك يؤمنون بها و يتعبّدون بها .
فذلك يدل على أن كثير من البشر - إن لم يكن أكثرهم - لا يعتقدون إلا بما تمت أدلجتهم و تنشأتهم عليه حتى لو أنهم رأوا الأدلة و البراهين التي تخالفه و هم بأنفسهم يشهدون لها .
و قد تكون هناك أسباب أخرى ، كالمصلحة و المنفعة الشخصية ، أو هوى النفس ، أو مسايرة الغالبية أو غير ذلك .
و لكن يبقى الأصل الغالب هي التنشئة و التلقين ، فتلك هي الذي تمتد جذورها إلى قاع القلب و من الصعب اجتثاثها مهما كانت الأدلة و البراهين و الآيات التي تهدمها و تثبت بطلانها .
فالمُلقّن و المُؤدلج على الباطل حتى لو كان عقله يرى و يدرك الحق سيبقى قلبه يحب ما تلقّنه من الباطل .
و لذلك عندما يحدث التصادم بين الحق و بين الباطل الذي يحبه تجده يميل مع ما يحب حتى لو خالف عقله و ما يدركه في قرارة نفسه من الحق ، فالقلب غالب في أكثر الأحيان .
و ذلك من الظلم و العلو ّ، كما قال تعالى : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } .
و الله أعلم
و لكنهم و مع ذلك يؤمنون بها و يتعبّدون بها .
فذلك يدل على أن كثير من البشر - إن لم يكن أكثرهم - لا يعتقدون إلا بما تمت أدلجتهم و تنشأتهم عليه حتى لو أنهم رأوا الأدلة و البراهين التي تخالفه و هم بأنفسهم يشهدون لها .
و قد تكون هناك أسباب أخرى ، كالمصلحة و المنفعة الشخصية ، أو هوى النفس ، أو مسايرة الغالبية أو غير ذلك .
و لكن يبقى الأصل الغالب هي التنشئة و التلقين ، فتلك هي الذي تمتد جذورها إلى قاع القلب و من الصعب اجتثاثها مهما كانت الأدلة و البراهين و الآيات التي تهدمها و تثبت بطلانها .
فالمُلقّن و المُؤدلج على الباطل حتى لو كان عقله يرى و يدرك الحق سيبقى قلبه يحب ما تلقّنه من الباطل .
و لذلك عندما يحدث التصادم بين الحق و بين الباطل الذي يحبه تجده يميل مع ما يحب حتى لو خالف عقله و ما يدركه في قرارة نفسه من الحق ، فالقلب غالب في أكثر الأحيان .
و ذلك من الظلم و العلو ّ، كما قال تعالى : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } .
و الله أعلم
المسألة الحادية عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية عشرة : الاستدلال بالقياس الفاسد ، كقوله : {إن أنتم إلا بشر مثلنا} [إبراهيم:10] ."
"الحادية عشرة : الاستدلال بالقياس الفاسد ، كقوله : {إن أنتم إلا بشر مثلنا} [إبراهيم:10] ."
المسألة الثانية عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق."
قال الشيخ صالح الفوزان في شرحه لهذه المسألة :
"كذلك المشركون قاسوا هذا القياس لما كذبوا الرسل ، قالوا : { إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا } [إبراهيم: 10] استدلوا ببشريتهم على عدم صحة رسالتهم" .
ثم قال : "بل الحكمة تقتضي أن يكون الرسول إلى البشر بشراً مثلهم؛ من أجل أن يبين لهم ، قال تعالى : {قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَسُولاً} [الإسراء:95) ] ، فالرسول يكون من جنس المرسل إليهم ؛ من أجل تبليغ الرسالة ، و الحكمة تقتضي أن يكون رسول البشر من البشر ، و لو كان الذين يعيشون على وجه الأرض ملائكة ، لأرسل إليهم من جنسهم ملكاً" .
"الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق."
قال الشيخ صالح الفوزان في شرحه لهذه المسألة :
"كذلك المشركون قاسوا هذا القياس لما كذبوا الرسل ، قالوا : { إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا } [إبراهيم: 10] استدلوا ببشريتهم على عدم صحة رسالتهم" .
ثم قال : "بل الحكمة تقتضي أن يكون الرسول إلى البشر بشراً مثلهم؛ من أجل أن يبين لهم ، قال تعالى : {قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَسُولاً} [الإسراء:95) ] ، فالرسول يكون من جنس المرسل إليهم ؛ من أجل تبليغ الرسالة ، و الحكمة تقتضي أن يكون رسول البشر من البشر ، و لو كان الذين يعيشون على وجه الأرض ملائكة ، لأرسل إليهم من جنسهم ملكاً" .
المسألة الثالثة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثالثة عشرة : الغلو في العلماء و الصالحين ، كقوله : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق } [النساء: 171] ."
"الثالثة عشرة : الغلو في العلماء و الصالحين ، كقوله : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق } [النساء: 171] ."
المسألة الرابعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الرابعة عشرة : أن كل ما تقدم مبني على قاعدة و هي النفي و الإثبات ، فيتبعون الهوى و الظن ، و يعرضون عما آتاهم الله."
دليله :
قوله تعالى : { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } .
"الرابعة عشرة : أن كل ما تقدم مبني على قاعدة و هي النفي و الإثبات ، فيتبعون الهوى و الظن ، و يعرضون عما آتاهم الله."
دليله :
قوله تعالى : { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } .
المسألة الخامسة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم، كقوله: {قلوبنا غلف} [النساء: 155] ، {يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} [هود: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب كفرهم."
"الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم، كقوله: {قلوبنا غلف} [النساء: 155] ، {يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} [هود: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب كفرهم."
المسألة السادسة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر، كما ذكر الله ذلك في قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} [البقرة:101-102] ."
"السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر، كما ذكر الله ذلك في قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} [البقرة:101-102] ."
المسألة السابعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء، كقوله: {وما كفر سليمان} [البقرة:102] .
وقوله: {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً} [آل عمران: 67] ."
"السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء، كقوله: {وما كفر سليمان} [البقرة:102] .
وقوله: {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً} [آل عمران: 67] ."
المسألة الثامنة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم، مع إظهارهم ترك إتباعه."
دليله :
قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
"الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم، مع إظهارهم ترك إتباعه."
دليله :
قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
المسألة التاسعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم."
دليله :
مما يدل على بطلان قدحهم في المتبوع الصالح بسبب فعل التابع المخالف قوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } .
"التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم."
دليله :
مما يدل على بطلان قدحهم في المتبوع الصالح بسبب فعل التابع المخالف قوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } .
المسألة العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان."
دليله :
قوله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ..} الآية .
"العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان."
دليله :
قوله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ..} الآية .
المسألة الحادية و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً..} الآية .
المكاء : الصفير .
التصدية : التصفيق .
.........يتبع إن شاء الله
"الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً..} الآية .
المكاء : الصفير .
التصدية : التصفيق .
.........يتبع إن شاء الله
كثير من شواهد الشرع و التاريخ تثبت لنا أن كثير ممن كانوا سلاطين أو علماء أو أغنياء أو أقوياء قد كانوا كذلك حمقى و أغبياء ، و لم تنفعم مناصبهم و لا قوتهم و لا أموالهم و تجعلهم أذكياء أو على سبيل رشاد .
و عندما نرى ذلك الأمر متكرر رغم اختلاف الزمان و المكان ندرك أنه متكرر كذلك في زماننا و في أماكن مختلفة .
و عندما نرى ذلك الأمر متكرر رغم اختلاف الزمان و المكان ندرك أنه متكرر كذلك في زماننا و في أماكن مختلفة .
قبل سنوات كان هناك قسّ نصراني دجال ، كان يظهر على التلفاز و يتظاهر بأنه يشافي الناس من أمراضهم و يدهشهم عندما يخبرهم بأسمائهم و مشاكلهم الصحية التي يعانون منها على الهواء مباشرةً و دون سابق معرفة بينهم و بينه .
ثم اتضح بعد ذلك أنه فقط دجال و كان يقوم بذلك الدجل بمعاونة زوجته التي كانت تلتقي بعدد من الحاضرين و تحصل منهم على معلومات شخصية تحتوي أسماءهم و ما يعانونه من أمراض ، ثم تقوم بالتواصل مع زوجها على المسرح لا سلكياً و تخبره عنهم .
كما أنه كان هناك فريق مندس بين الجمهور يساعد القس و يعزّز له .
و لكن الموضوع الذي أردت الإشارة إليه ليس هذا ، و إنما مدى تصديق الحاضرين له في ذلك الوقت ، بالرغم من أنهم كانوا جمهور عريض في قاعة كبيرة ، و كانوا في جلّهم من الغربيين بيض البشرة ، و من كثرتهم يستحيل أن يكونوا كلهم جهلة بلا أي تحصيل علمي ، بل لا بد أن من بينهم أطباء أو مهندسين أو فيزيائيين أو كيميائيين و غيرهم ، و ربما كل أصحاب تلك التخصصات موجود منهم في القاعة ، بسبب العدد الكبير للحضور .
فالشاهد أنه و بالرغم من وجود ذلك الكم الكبير من الناس إلا أنه كان من السهل على دجال واحد و بإمكانيات محدودة أن يضحك عليهم و يجعلهم يصدقونه ، بل و توهّم كثير منهم أنه شفاهم و خلّصهم من أمراضهم بالفعل .
فكيف و هو قد استمر في تلك العروض لعدد من السنين قبل أن يُكتشف أمره ، و قد حضر عروضه آلاف البشر الذين آمنوا بأنه صادق و ما يفعله حقيقة ؟؟!!
فخداع الجماهير سهل جداً ، و كل المطلوب هو دعم بسيط من أشخاص متواطئين معك ، و تغطية إعلامية داعمة ، و أن تظهر للناس في لباس رجل دين أو لباس عالم طبيعة أو أحياء أو طبيب أو نحوه .
فكيف لو كان ذلك الدجل تحت مظلة رسمية و دعم نظام عالمي بأكمله كما هو الحال مع خرافة كروية الأرض و دورانها ؟؟!!
#دجال ، #قس ، #خدعة ، #نصارى
ثم اتضح بعد ذلك أنه فقط دجال و كان يقوم بذلك الدجل بمعاونة زوجته التي كانت تلتقي بعدد من الحاضرين و تحصل منهم على معلومات شخصية تحتوي أسماءهم و ما يعانونه من أمراض ، ثم تقوم بالتواصل مع زوجها على المسرح لا سلكياً و تخبره عنهم .
كما أنه كان هناك فريق مندس بين الجمهور يساعد القس و يعزّز له .
و لكن الموضوع الذي أردت الإشارة إليه ليس هذا ، و إنما مدى تصديق الحاضرين له في ذلك الوقت ، بالرغم من أنهم كانوا جمهور عريض في قاعة كبيرة ، و كانوا في جلّهم من الغربيين بيض البشرة ، و من كثرتهم يستحيل أن يكونوا كلهم جهلة بلا أي تحصيل علمي ، بل لا بد أن من بينهم أطباء أو مهندسين أو فيزيائيين أو كيميائيين و غيرهم ، و ربما كل أصحاب تلك التخصصات موجود منهم في القاعة ، بسبب العدد الكبير للحضور .
فالشاهد أنه و بالرغم من وجود ذلك الكم الكبير من الناس إلا أنه كان من السهل على دجال واحد و بإمكانيات محدودة أن يضحك عليهم و يجعلهم يصدقونه ، بل و توهّم كثير منهم أنه شفاهم و خلّصهم من أمراضهم بالفعل .
فكيف و هو قد استمر في تلك العروض لعدد من السنين قبل أن يُكتشف أمره ، و قد حضر عروضه آلاف البشر الذين آمنوا بأنه صادق و ما يفعله حقيقة ؟؟!!
فخداع الجماهير سهل جداً ، و كل المطلوب هو دعم بسيط من أشخاص متواطئين معك ، و تغطية إعلامية داعمة ، و أن تظهر للناس في لباس رجل دين أو لباس عالم طبيعة أو أحياء أو طبيب أو نحوه .
فكيف لو كان ذلك الدجل تحت مظلة رسمية و دعم نظام عالمي بأكمله كما هو الحال مع خرافة كروية الأرض و دورانها ؟؟!!
#دجال ، #قس ، #خدعة ، #نصارى
🔥1