الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
إسأل نفسك : هل هذه الصواريخ تتجه إلى جهة "الفضاء" ؟!

#صواريخ ، #تايم_لابس
👍1
المسألة الثالثة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثالثة والخمسون: إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل، كقوله: {ومكروا ومكر الله} [آل عمران: 54] .

وقوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] ."
المسألة الرابعة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الرابعة والخمسون: الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية"

دليله :

الإقرار بالحق ، لا اقتناعاً به ، و إنما ليتوصلوا إلى دفعه ، مثل ما حصل من اليهود في قولهم : {آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [آل عمران: 72] ، و سبق بيان ذلك .
المسألة الخامسة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الخامسة والخمسون: التعصب للمذهب، كقوله فيها: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] ."
المسألة السادسة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركاً، كما ذكره في قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} الآية [آل عمران: 79] ."
المسألة السابعة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"السابعة والخمسون: تحريف الكلم عن مواضعه."

دليله :

قوله تعالى : { مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ...} الآية .
المسألة الثامنة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثامنة والخمسون: تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية."

دليله :

يسمون أهل الحق سطحيين و متأخرين و جامدين و صابئة و حشوية ، إلى غير ذلك من الألفاظ .

لكن هذا لا يضر أهل الحق، فقوم نوح قالوا : {...وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ...} الآية .
المسألة التاسعة والخمسون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"التاسعة والخمسون: افتراء الكذب على الله."

دليله :

قوله تعالى : {.. وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } الآية .
المسألة الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الستون: كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك، كما قال: {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} [الأعراف: 127] ."
المسألة الحادية و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الحادية والستون: رميهم إياهم بالفساد في الأرض، كما في الآية."

دليله :

قوله تعالى - كما في الآية المذكورة في المسألة الستين - : {...أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ..} الآية .
المسألة الثانية و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثانية والستون: رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] وكما قال تعالى: {إني أخاف أن يبدل دينكم} الآية [غافر:26] ."
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- مَنْ مَثَّلَ اللهَ بِخَلْقِهِ، فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ جَحَدَ مَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ، فَقَدْ كَفَرَ، وَلَيْسَ فِيمَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ مَعْنًى بَاطِلٌ، وَلَا لَازِمٌ عَاطِلٌ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لَا مُدْخَلَ لِلعَقْلِ فِي إِثْبَاتِ الصِّفَاتِ ابْتِدَاءً وَاسْتِقْلَالًا، وَلَكِنْ لَهُ مُدْخَلٌ فِي الإِثْبَاتِ التَّبَعِيِّ لِلنَّقْلِ، فَمِنَ الصِّفَاتِ مَا هُوَ خَبَرِيٌّ، وَلِلْعَقْلِ فِيهِ مَجَالٌ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى إِنْ كَانَتْ لَا تَنْفَكُّ عَنْ ذَاتِهِ، فَهِيَ الذَّاتِيَّةُ كَالحَيَاةِ وَالعِلْمِ، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُفْعَلُ وَتُتْرَكُ، فَهِيَ الفِعْلِيَّةُ كَالرَّحْمَةِ وَالرِّضَا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- بَابُ الصِّفَاتِ أَوْسَعُ مِنْ بَابِ الأَسْمَاءِ، وَبَابُ الأَخْبَارِ أَوْسَعُ مِنْ بَابِ الصِّفَاتِ؛ فَالأَوَّلَانِ تَوْقِيفِيَّانِ عَلَى النَّصِّ، وَالثَّالِثُ تَوْقِيفِيٌّ عَلَى صِحَّةِ الإِطْلَاقِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- أَسْمَاءُ اللهِ مُتَرَادِفَةٌ بِاعْتِبَارِ دِلَالَتِهَا عَلَى ذَاتٍ وَاحِدَةٍ، وَمُتَبَايِنَةٌ بِاعْتِبَارِ دِلَالَتِهَا عَلَى صِفَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ؛ كَأَسْمَاءِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَالسَّيْفِ، وَالنَّبِيِّ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ظَوَاهِرُ نُصُوصِ الصِّفَاتِ مُرَادٌ مَقْصُودٌ إِنْ كَانَ هُوَ الظَّاهِرَ الَّذِي يَفْهَمُهُ أَهْلُ السُّنَّةِ..وَلَيْسَ هُوَ الظَّاهِرَ الُمرَادَ إِنْ كَانَ هُوَ الظَّاهِرَ عِنْدَ أَهْلِ البِدَعِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الكَلَامُ فِي الصِّفَاتِ فَرْعٌ عَنِ الكَلَامِ فِي الذَّاتِ، فَكُلُّ قَوْلٍ نُثْبِتُهُ لِلذَّاتِ فَنَحْنُ نُثْبِتُهُ لِلصِّفَاتِ، وَمَنْ فَرَّقَ فِي القَوْلِ بَيْنَهُمَا فَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ مُتَمَاثِلَيْنِ .