Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- مَنْ مَثَّلَ اللهَ بِخَلْقِهِ، فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ جَحَدَ مَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ، فَقَدْ كَفَرَ، وَلَيْسَ فِيمَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ مَعْنًى بَاطِلٌ، وَلَا لَازِمٌ عَاطِلٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا مُدْخَلَ لِلعَقْلِ فِي إِثْبَاتِ الصِّفَاتِ ابْتِدَاءً وَاسْتِقْلَالًا، وَلَكِنْ لَهُ مُدْخَلٌ فِي الإِثْبَاتِ التَّبَعِيِّ لِلنَّقْلِ، فَمِنَ الصِّفَاتِ مَا هُوَ خَبَرِيٌّ، وَلِلْعَقْلِ فِيهِ مَجَالٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى إِنْ كَانَتْ لَا تَنْفَكُّ عَنْ ذَاتِهِ، فَهِيَ الذَّاتِيَّةُ كَالحَيَاةِ وَالعِلْمِ، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُفْعَلُ وَتُتْرَكُ، فَهِيَ الفِعْلِيَّةُ كَالرَّحْمَةِ وَالرِّضَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بَابُ الصِّفَاتِ أَوْسَعُ مِنْ بَابِ الأَسْمَاءِ، وَبَابُ الأَخْبَارِ أَوْسَعُ مِنْ بَابِ الصِّفَاتِ؛ فَالأَوَّلَانِ تَوْقِيفِيَّانِ عَلَى النَّصِّ، وَالثَّالِثُ تَوْقِيفِيٌّ عَلَى صِحَّةِ الإِطْلَاقِ .
- مَنْ مَثَّلَ اللهَ بِخَلْقِهِ، فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ جَحَدَ مَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ، فَقَدْ كَفَرَ، وَلَيْسَ فِيمَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ مَعْنًى بَاطِلٌ، وَلَا لَازِمٌ عَاطِلٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا مُدْخَلَ لِلعَقْلِ فِي إِثْبَاتِ الصِّفَاتِ ابْتِدَاءً وَاسْتِقْلَالًا، وَلَكِنْ لَهُ مُدْخَلٌ فِي الإِثْبَاتِ التَّبَعِيِّ لِلنَّقْلِ، فَمِنَ الصِّفَاتِ مَا هُوَ خَبَرِيٌّ، وَلِلْعَقْلِ فِيهِ مَجَالٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى إِنْ كَانَتْ لَا تَنْفَكُّ عَنْ ذَاتِهِ، فَهِيَ الذَّاتِيَّةُ كَالحَيَاةِ وَالعِلْمِ، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُفْعَلُ وَتُتْرَكُ، فَهِيَ الفِعْلِيَّةُ كَالرَّحْمَةِ وَالرِّضَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بَابُ الصِّفَاتِ أَوْسَعُ مِنْ بَابِ الأَسْمَاءِ، وَبَابُ الأَخْبَارِ أَوْسَعُ مِنْ بَابِ الصِّفَاتِ؛ فَالأَوَّلَانِ تَوْقِيفِيَّانِ عَلَى النَّصِّ، وَالثَّالِثُ تَوْقِيفِيٌّ عَلَى صِحَّةِ الإِطْلَاقِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَسْمَاءُ اللهِ مُتَرَادِفَةٌ بِاعْتِبَارِ دِلَالَتِهَا عَلَى ذَاتٍ وَاحِدَةٍ، وَمُتَبَايِنَةٌ بِاعْتِبَارِ دِلَالَتِهَا عَلَى صِفَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ؛ كَأَسْمَاءِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَالسَّيْفِ، وَالنَّبِيِّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ظَوَاهِرُ نُصُوصِ الصِّفَاتِ مُرَادٌ مَقْصُودٌ إِنْ كَانَ هُوَ الظَّاهِرَ الَّذِي يَفْهَمُهُ أَهْلُ السُّنَّةِ..وَلَيْسَ هُوَ الظَّاهِرَ الُمرَادَ إِنْ كَانَ هُوَ الظَّاهِرَ عِنْدَ أَهْلِ البِدَعِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الكَلَامُ فِي الصِّفَاتِ فَرْعٌ عَنِ الكَلَامِ فِي الذَّاتِ، فَكُلُّ قَوْلٍ نُثْبِتُهُ لِلذَّاتِ فَنَحْنُ نُثْبِتُهُ لِلصِّفَاتِ، وَمَنْ فَرَّقَ فِي القَوْلِ بَيْنَهُمَا فَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ مُتَمَاثِلَيْنِ .
- أَسْمَاءُ اللهِ مُتَرَادِفَةٌ بِاعْتِبَارِ دِلَالَتِهَا عَلَى ذَاتٍ وَاحِدَةٍ، وَمُتَبَايِنَةٌ بِاعْتِبَارِ دِلَالَتِهَا عَلَى صِفَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ؛ كَأَسْمَاءِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَالسَّيْفِ، وَالنَّبِيِّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ظَوَاهِرُ نُصُوصِ الصِّفَاتِ مُرَادٌ مَقْصُودٌ إِنْ كَانَ هُوَ الظَّاهِرَ الَّذِي يَفْهَمُهُ أَهْلُ السُّنَّةِ..وَلَيْسَ هُوَ الظَّاهِرَ الُمرَادَ إِنْ كَانَ هُوَ الظَّاهِرَ عِنْدَ أَهْلِ البِدَعِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الكَلَامُ فِي الصِّفَاتِ فَرْعٌ عَنِ الكَلَامِ فِي الذَّاتِ، فَكُلُّ قَوْلٍ نُثْبِتُهُ لِلذَّاتِ فَنَحْنُ نُثْبِتُهُ لِلصِّفَاتِ، وَمَنْ فَرَّقَ فِي القَوْلِ بَيْنَهُمَا فَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ مُتَمَاثِلَيْنِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الكَلَامُ فِي بَعْضِ الصِّفَاتِ كَالكَلَامِ فِي بَعْضِهَا، فَمَا نَقُولُهُ فِي صِفَةٍ وَاحِدَةٍ، فَنَحْنُ نَقُولُهُ فِي جَمِيعِ الصِّفَاتِ، فَالبَابُ وَاحِدٌ، وَالقَوْلُ وَاحِدٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مَا أَضَافَهُ اللهُ لِنَفْسِهِ إِنْ كَانَ عَيْنًا قَائِمَةً بِذَاتِهَا، فَهُوَ إِضَافَةُ تَشْرِيفٍ وَتَكْرِيمٍ، وَإِنْ كَانَ إِضَافَةَ شَيْءٍ لَا يَقُومُ بِذَاتِهِ فَإِضَافَةُ صِفَةٍ إِلَى مَوْصُوفِهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الأَلْفَاظُ الُمجْمَلَةُ الُمحْتَمِلَةُ لِلْحَقِّ وَالبَاطِلِ لَا تُنْفَى مُطْلَقًا، وَلَا تَثْبُتُ مُطْلَقًا، بَلْ هِيَ مَوْقُوفَةٌ عَلَى التَّفْصِيلِ، فَيُقْبَلُ حَقُّهَا، وَيُرَدُّ بَاطِلُهَا .
- الكَلَامُ فِي بَعْضِ الصِّفَاتِ كَالكَلَامِ فِي بَعْضِهَا، فَمَا نَقُولُهُ فِي صِفَةٍ وَاحِدَةٍ، فَنَحْنُ نَقُولُهُ فِي جَمِيعِ الصِّفَاتِ، فَالبَابُ وَاحِدٌ، وَالقَوْلُ وَاحِدٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مَا أَضَافَهُ اللهُ لِنَفْسِهِ إِنْ كَانَ عَيْنًا قَائِمَةً بِذَاتِهَا، فَهُوَ إِضَافَةُ تَشْرِيفٍ وَتَكْرِيمٍ، وَإِنْ كَانَ إِضَافَةَ شَيْءٍ لَا يَقُومُ بِذَاتِهِ فَإِضَافَةُ صِفَةٍ إِلَى مَوْصُوفِهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الأَلْفَاظُ الُمجْمَلَةُ الُمحْتَمِلَةُ لِلْحَقِّ وَالبَاطِلِ لَا تُنْفَى مُطْلَقًا، وَلَا تَثْبُتُ مُطْلَقًا، بَلْ هِيَ مَوْقُوفَةٌ عَلَى التَّفْصِيلِ، فَيُقْبَلُ حَقُّهَا، وَيُرَدُّ بَاطِلُهَا .
بالإضافة لقوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } .
و قوله تعالى : { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا } .
#ادلة_القرآن
و قوله تعالى : { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا } .
#ادلة_القرآن
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الهواة نجحوا في الفبركة بإمكانيات بسيطة ، فكيف لو كانت عندهم إمكانيات كإمكانيات "ناسا" و أخواتها ؟!
#فبركة
#فبركة
👍1
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكن الاعمى يبقى اعمى
المسألة الثالثة و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثالثة والستون: رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك، كما في الآية"
دليله :
قوله تعالى : {.. وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ..} الآية .
"الثالثة والستون: رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك، كما في الآية"
دليله :
قوله تعالى : {.. وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ..} الآية .
المسألة الرابعة و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الرابعة والستون: رميهم لإياهم بانتقاص دين الملك، كما قال تعالى: { ويذرك وآلهتك } الآية، وكما قال تعالى: { إني أخاف أن يبدل دينكم }"
"الرابعة والستون: رميهم لإياهم بانتقاص دين الملك، كما قال تعالى: { ويذرك وآلهتك } الآية، وكما قال تعالى: { إني أخاف أن يبدل دينكم }"
المسألة الخامسة و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة والستون: رميهم إياهم بتبديل الدين، كما قال: {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} [غافر: 26] ."
"الخامسة والستون: رميهم إياهم بتبديل الدين، كما قال: {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} [غافر: 26] ."
المسألة السادسة و الستون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة والستون: رميهم إياهم بانتقاض الملك، كقولهم: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] ."
"السادسة والستون: رميهم إياهم بانتقاض الملك، كقولهم: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] ."