Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الْحُسَيْنُ بَنْ عَلِيٍّ اْلطَّرَجِيْ
نعم، هم يأخذون من الآيات ما يناسب فكرهم المنحرف، ويتركون بقية السياق بالكامل!
ومما قراءته بالأمس هذا الموضوع👇🏻
انتشرت مؤخراً ظاهرة اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها من قبل بعض المنافقين العلمانيين بهدف هدم ثوابت الدين وموافقة الملا حدة والزنا دقة أعداء الدين الذين يريدون تحريف الدين الإسلامي وتطويع نصوص الشريعة بما يتوافق مع الإسلام الأمريكي والدين الإبراهيمي الجديد ، وفي هذا المقال سوف نكشف لكم بإذن الله عز وجل أخطر الشبهات التي يستخدمها المنافقين العلمانيين اليوم ألا وهي اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها :
1- الشبهة الأولى : يستدلون على حرية الأديان بقول الله عز وجل : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ * اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة : 256-257 ] .
والآية لا تدل على حرية الأديان كما يزعمون والذي يفهم منها أن دخول الإيمان إلى القلب لله عز وجل وليس لأحد من الناس وقد جاء في سياقها تهديد ووعيد للكفار بدخول النار .
2- الشبهة الثانية : يستدلون أيضاً على حرية الأديان بقول الله عز وجل { فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : ﴿ وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا ﴾ [ الكهف : 29 ] .
وهذا من باب التهديد والوعيد وليس من باب حرية الإختيار ، كمن يهدد شخص ويتوعده ويقول له افعل كذا أو لا تفعل وإذا لم تفعل سوف ترى ماذا أفعل بك .
3- الشبهة الثالثة : يستدلون بقول الله عز وجل { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [ الأعراف : 156-157 ] . وسياق الآيات واضح جداً من هم الذين كتب الله عز وجل لهم الرحمة وما هي صفاتهم .
4- الشبهة الرابعة : يستدلون على محبة النصارى ومودتهم بقول الله عز وجل { وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسّيسينَ وَرُهبانًا وَأَنَّهُم لا يَستَكبِرونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } [ المائدة : 82-85 ] . وهذه الآيات بإجماع المفسرين نزلت في الذين آمنوا من النصارى كالنجاشي وأمثاله .
وهكذا مع بقية الشبهات تجدهم دائماً يأخذون جزء من الآيات ويتركون بقيتها وإذا أكملتها ونظرت إلى سياقها من خلال الآيات التي قبلها والتي بعدها يتضح لك معناها الحقيقي .
ومما قراءته بالأمس هذا الموضوع👇🏻
انتشرت مؤخراً ظاهرة اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها من قبل بعض المنافقين العلمانيين بهدف هدم ثوابت الدين وموافقة الملا حدة والزنا دقة أعداء الدين الذين يريدون تحريف الدين الإسلامي وتطويع نصوص الشريعة بما يتوافق مع الإسلام الأمريكي والدين الإبراهيمي الجديد ، وفي هذا المقال سوف نكشف لكم بإذن الله عز وجل أخطر الشبهات التي يستخدمها المنافقين العلمانيين اليوم ألا وهي اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها :
1- الشبهة الأولى : يستدلون على حرية الأديان بقول الله عز وجل : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ * اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة : 256-257 ] .
والآية لا تدل على حرية الأديان كما يزعمون والذي يفهم منها أن دخول الإيمان إلى القلب لله عز وجل وليس لأحد من الناس وقد جاء في سياقها تهديد ووعيد للكفار بدخول النار .
2- الشبهة الثانية : يستدلون أيضاً على حرية الأديان بقول الله عز وجل { فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : ﴿ وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا ﴾ [ الكهف : 29 ] .
وهذا من باب التهديد والوعيد وليس من باب حرية الإختيار ، كمن يهدد شخص ويتوعده ويقول له افعل كذا أو لا تفعل وإذا لم تفعل سوف ترى ماذا أفعل بك .
3- الشبهة الثالثة : يستدلون بقول الله عز وجل { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [ الأعراف : 156-157 ] . وسياق الآيات واضح جداً من هم الذين كتب الله عز وجل لهم الرحمة وما هي صفاتهم .
4- الشبهة الرابعة : يستدلون على محبة النصارى ومودتهم بقول الله عز وجل { وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسّيسينَ وَرُهبانًا وَأَنَّهُم لا يَستَكبِرونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } [ المائدة : 82-85 ] . وهذه الآيات بإجماع المفسرين نزلت في الذين آمنوا من النصارى كالنجاشي وأمثاله .
وهكذا مع بقية الشبهات تجدهم دائماً يأخذون جزء من الآيات ويتركون بقيتها وإذا أكملتها ونظرت إلى سياقها من خلال الآيات التي قبلها والتي بعدها يتضح لك معناها الحقيقي .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الصِّفَاتُ ( أي صفات الله ) الَّتِي هِيَ كَمَالٌ بِاعْتِبَارٍ ، وَ نَقْصٌ بِاعْتِبَارٍ ، تَثْبُتُ للهِ حَالَ كَمَالِهَا ، وَ تُنْفَى عَنْهُ حَالَ نَقْصِهَا ؛ كَالَمكْرِ ، وَ الكَيْدِ ، وَ السُّخْرِيَةِ ، وَ الاسْتِهْزَاءِ ، وَ نَحْوِهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي كَلَامِ الشَّارِعِ حَمْلُهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ ظَاهِرِهِ، فَلَا يُصَارُ لَمجَازِهِ وَ خِلَافَ ظَاهِرِهِ إِلَّا بِدَلِيلٍ وَ قَرِينَةٍ ، فَالانْتِقَالُ عَنْهُمَا بِلَا قَرِينَةٍ تَحْرِيفٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَا حَرَّفَهُ أَهْلُ البِدَعِ، فَيُجَابُ عَنْهُ بِجَوَابٍ مُتَّبَعٍ ، و هو أَنَّهُ خِلَافَ الدَلِيل و خِلافُ مذهبُ السَّلَفِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَجْوِبَةٍ لَا تَخْتَلِفُ أَبَدًا .
- الصِّفَاتُ ( أي صفات الله ) الَّتِي هِيَ كَمَالٌ بِاعْتِبَارٍ ، وَ نَقْصٌ بِاعْتِبَارٍ ، تَثْبُتُ للهِ حَالَ كَمَالِهَا ، وَ تُنْفَى عَنْهُ حَالَ نَقْصِهَا ؛ كَالَمكْرِ ، وَ الكَيْدِ ، وَ السُّخْرِيَةِ ، وَ الاسْتِهْزَاءِ ، وَ نَحْوِهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي كَلَامِ الشَّارِعِ حَمْلُهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ ظَاهِرِهِ، فَلَا يُصَارُ لَمجَازِهِ وَ خِلَافَ ظَاهِرِهِ إِلَّا بِدَلِيلٍ وَ قَرِينَةٍ ، فَالانْتِقَالُ عَنْهُمَا بِلَا قَرِينَةٍ تَحْرِيفٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَا حَرَّفَهُ أَهْلُ البِدَعِ، فَيُجَابُ عَنْهُ بِجَوَابٍ مُتَّبَعٍ ، و هو أَنَّهُ خِلَافَ الدَلِيل و خِلافُ مذهبُ السَّلَفِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَجْوِبَةٍ لَا تَخْتَلِفُ أَبَدًا .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ لَازِمٍ بَاطِلٌ عَلَى نُصُوصِ الصِّفَاتِ يَفْرِضُهُ العَقْلُ ، فَسَبَبُهُ وَ عِلَّتُهُ تَمْثِيلُ صِفَاتِ اللهِ بِصِفَاتِ خَلْقِهِ ، فَلَوْ سَلِمَتِ العُقُولُ مِنْ ذَلِكَ ، لَما لَزَمَتْ لَوَازِمُ بَاطِلَةٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- اللهُ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ ، وَ أَصْدَقُ قِيلًا ، وَ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ خَلْقِهِ ، وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ الخَلْقِ بِهِ ، فَلَا يَجُوزُ مُعَارَضَةُ خَبَرِ اللهِ ، وَ لَا خَبَرِ رَسُولِهِ فِي نُصُوصِ الغَيْبِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- طَرِيقَةُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلْمِ هِيَ رَدُّ الُمتَشَابِهِ إِلَى الُمحْكَمِ ، وَ رَدُّ الُمحْتَمَلِ إِلَى الصَّرِيحِ ، وَ طَرِيقَةُ أَهْلِ الزَّيْغِ اتِّبَاعُ الُمتَشَابِهَاتِ ، وَ تَعْطِيلُ الُمحْكَمَاتِ.
- كُلُّ لَازِمٍ بَاطِلٌ عَلَى نُصُوصِ الصِّفَاتِ يَفْرِضُهُ العَقْلُ ، فَسَبَبُهُ وَ عِلَّتُهُ تَمْثِيلُ صِفَاتِ اللهِ بِصِفَاتِ خَلْقِهِ ، فَلَوْ سَلِمَتِ العُقُولُ مِنْ ذَلِكَ ، لَما لَزَمَتْ لَوَازِمُ بَاطِلَةٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- اللهُ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ ، وَ أَصْدَقُ قِيلًا ، وَ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ خَلْقِهِ ، وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ الخَلْقِ بِهِ ، فَلَا يَجُوزُ مُعَارَضَةُ خَبَرِ اللهِ ، وَ لَا خَبَرِ رَسُولِهِ فِي نُصُوصِ الغَيْبِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- طَرِيقَةُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلْمِ هِيَ رَدُّ الُمتَشَابِهِ إِلَى الُمحْكَمِ ، وَ رَدُّ الُمحْتَمَلِ إِلَى الصَّرِيحِ ، وَ طَرِيقَةُ أَهْلِ الزَّيْغِ اتِّبَاعُ الُمتَشَابِهَاتِ ، وَ تَعْطِيلُ الُمحْكَمَاتِ.
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ الأَسْمَاءَ وَ الصِّفَاتِ عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ ، وَ يَنْفُونَ النَّقْصَ إِجْمَالًا ، وَ أَهْلُ الزَّيْغِ وَ البِدَعِ يَعْكِسُونَ ، فَيُثْبِتُونَ إِجْمَالًا ، وَ يَنْفُونَ تَفْصِيلًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- اللهُ سُبْحَانَهُ لَا يَجُوزُ فِي حَقِّهِ إِلَّا قِيَاسُ الأَوْلَى ، فَكُلُّ كَمَالٍ فِي الَمخْلُوقِ لَا نَقْصَ فِيهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَ كُلُّ نَقْصٍ فِي الَمخْلُوقِ لَا كَمَالَ فِيهِ ، فَاللهُ يُنَزَّهُ عَنْهُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ وَسَطٌ بَيْنَ فِرَقِ الأُمَّةِ ؛ كَوَسَطِيَّةِ الأُمَّةِ بَيْنَ الأُمَمِ ، فَهُمَا وَسَطِيَّتَانِ ؛ وَسَطِيَّةٌ عَامَّةٌ لِلأُمَّةِ ، وَوَسَطِيَّةٌ خَاصَّةٌ ، وَ هِيَ وَسَطِيَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ الأَسْمَاءَ وَ الصِّفَاتِ عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ ، وَ يَنْفُونَ النَّقْصَ إِجْمَالًا ، وَ أَهْلُ الزَّيْغِ وَ البِدَعِ يَعْكِسُونَ ، فَيُثْبِتُونَ إِجْمَالًا ، وَ يَنْفُونَ تَفْصِيلًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- اللهُ سُبْحَانَهُ لَا يَجُوزُ فِي حَقِّهِ إِلَّا قِيَاسُ الأَوْلَى ، فَكُلُّ كَمَالٍ فِي الَمخْلُوقِ لَا نَقْصَ فِيهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَ كُلُّ نَقْصٍ فِي الَمخْلُوقِ لَا كَمَالَ فِيهِ ، فَاللهُ يُنَزَّهُ عَنْهُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ وَسَطٌ بَيْنَ فِرَقِ الأُمَّةِ ؛ كَوَسَطِيَّةِ الأُمَّةِ بَيْنَ الأُمَمِ ، فَهُمَا وَسَطِيَّتَانِ ؛ وَسَطِيَّةٌ عَامَّةٌ لِلأُمَّةِ ، وَوَسَطِيَّةٌ خَاصَّةٌ ، وَ هِيَ وَسَطِيَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- خَبَرُ الآحَادِ الصَّحِيحُ حُجَّةٌ فِي بَابِ الاعْتِقَادِ يَجِبُ تَصْدِيقُهُ وَ اعْتِقَادُ مَدْلُولِهِ ، فَمَنْ نَفَى حُجِّيَّتَهُ فِي بَابِ الاعْتِقَادِ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ وَ الضَّلَالِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ مُرْتَكِزٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ : اعْتِقَادُ الجِنَانِ ، وَ قَوْلُ اللِّسَانِ ، وَ عَمَلُ الجَوَارِحِ ، فَمَنْ أَسْقَطَ وَاحِدًا ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جِنْسُ العَمَلِ هُوَ الرُّكْنُ فِي الإِيمَانِ ، لَا آحَادُ العَمَلِ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَرْكَ هَذَا العَمَلِ الُمعَيَّنِ كُفْرٌ ؛ كَالصَّلَاةِ ، خِلَافًا لِلْخَوَارِجِ وَ الُمعْتَزِلَةِ .
- خَبَرُ الآحَادِ الصَّحِيحُ حُجَّةٌ فِي بَابِ الاعْتِقَادِ يَجِبُ تَصْدِيقُهُ وَ اعْتِقَادُ مَدْلُولِهِ ، فَمَنْ نَفَى حُجِّيَّتَهُ فِي بَابِ الاعْتِقَادِ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ وَ الضَّلَالِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ مُرْتَكِزٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ : اعْتِقَادُ الجِنَانِ ، وَ قَوْلُ اللِّسَانِ ، وَ عَمَلُ الجَوَارِحِ ، فَمَنْ أَسْقَطَ وَاحِدًا ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جِنْسُ العَمَلِ هُوَ الرُّكْنُ فِي الإِيمَانِ ، لَا آحَادُ العَمَلِ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَرْكَ هَذَا العَمَلِ الُمعَيَّنِ كُفْرٌ ؛ كَالصَّلَاةِ ، خِلَافًا لِلْخَوَارِجِ وَ الُمعْتَزِلَةِ .
المسألة الثالثة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم ."
دليله :
قوله تعالى : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } .
"الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم ."
دليله :
قوله تعالى : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } .
المسألة الرابعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: {إن كنتم تحبون الله} الآية [آل عمران: 31] ."
"الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: {إن كنتم تحبون الله} الآية [آل عمران: 31] ."
المسألة الخامسة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم ."
دليله :
قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
"الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم ."
دليله :
قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
المسألة السادسة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح ."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا } .
"السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح ."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا } .
المسألة السابعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله: {وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله} إلى قوله: {ومنهم أميون} [البقرة: 75-78] ."
"السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله: {وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله} إلى قوله: {ومنهم أميون} [البقرة: 75-78] ."
المسألة الثامنة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقوله لهم: {لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة} [البقرة: 80] ، وقولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى} [البقرة: 111] ."
"الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقوله لهم: {لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة} [البقرة: 80] ، وقولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى} [البقرة: 111] ."
المسألة التاسعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} ."
"التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} ."
المسألة ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ."
دليله :
قوله صلى الله عليه و سلم : (( لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) ، متفق عيه .
"الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ."
دليله :
قوله صلى الله عليه و سلم : (( لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) ، متفق عيه .
المسألة الحادية و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر ."
دليله :
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حجته رأى ناساً يبتدرون إلى مكان ، فقال : "ما هذا ؟" ، فقالوا : "مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" ، فقال : ( هكذا هلَكَ أصحابُ الكتابِ، اتَّخَذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا، مَن عَرَضَتْ له منكم فيها الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلا يُصَلِّ ) .
"الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر ."
دليله :
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حجته رأى ناساً يبتدرون إلى مكان ، فقال : "ما هذا ؟" ، فقالوا : "مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" ، فقال : ( هكذا هلَكَ أصحابُ الكتابِ، اتَّخَذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا، مَن عَرَضَتْ له منكم فيها الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلا يُصَلِّ ) .