الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ الأَسْمَاءَ وَ الصِّفَاتِ عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ ، وَ يَنْفُونَ النَّقْصَ إِجْمَالًا ، وَ أَهْلُ الزَّيْغِ وَ البِدَعِ يَعْكِسُونَ ، فَيُثْبِتُونَ إِجْمَالًا ، وَ يَنْفُونَ تَفْصِيلًا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- اللهُ سُبْحَانَهُ لَا يَجُوزُ فِي حَقِّهِ إِلَّا قِيَاسُ الأَوْلَى ، فَكُلُّ كَمَالٍ فِي الَمخْلُوقِ لَا نَقْصَ فِيهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَ كُلُّ نَقْصٍ فِي الَمخْلُوقِ لَا كَمَالَ فِيهِ ، فَاللهُ يُنَزَّهُ عَنْهُ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أَهْلُ السُّنَّةِ وَسَطٌ بَيْنَ فِرَقِ الأُمَّةِ ؛ كَوَسَطِيَّةِ الأُمَّةِ بَيْنَ الأُمَمِ ، فَهُمَا وَسَطِيَّتَانِ ؛ وَسَطِيَّةٌ عَامَّةٌ لِلأُمَّةِ ، وَوَسَطِيَّةٌ خَاصَّةٌ ، وَ هِيَ وَسَطِيَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَمَاعَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :

- خَبَرُ الآحَادِ الصَّحِيحُ حُجَّةٌ فِي بَابِ الاعْتِقَادِ يَجِبُ تَصْدِيقُهُ وَ اعْتِقَادُ مَدْلُولِهِ ، فَمَنْ نَفَى حُجِّيَّتَهُ فِي بَابِ الاعْتِقَادِ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ وَ الضَّلَالِ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الإِيمَانُ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ مُرْتَكِزٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ : اعْتِقَادُ الجِنَانِ ، وَ قَوْلُ اللِّسَانِ ، وَ عَمَلُ الجَوَارِحِ ، فَمَنْ أَسْقَطَ وَاحِدًا ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جِنْسُ العَمَلِ هُوَ الرُّكْنُ فِي الإِيمَانِ ، لَا آحَادُ العَمَلِ إِلَّا بِدَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَرْكَ هَذَا العَمَلِ الُمعَيَّنِ كُفْرٌ ؛ كَالصَّلَاةِ ، خِلَافًا لِلْخَوَارِجِ وَ الُمعْتَزِلَةِ .
المسألة الثالثة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم ."

دليله :

قوله تعالى : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } .
المسألة الرابعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: {إن كنتم تحبون الله} الآية [آل عمران: 31] ."
المسألة الخامسة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم ."

دليله :

قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
المسألة السادسة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح ."

دليله :

قوله تعالى : { وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا } .
المسألة السابعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله: {وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله} إلى قوله: {ومنهم أميون} [البقرة: 75-78] ."
المسألة الثامنة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقوله لهم: {لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة} [البقرة: 80] ، وقولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى} [البقرة: 111] ."
المسألة التاسعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} ."
المسألة ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ."

دليله :

قوله صلى الله عليه و سلم : (( لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) ، متفق عيه .
المسألة الحادية و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر ."

دليله :

أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حجته رأى ناساً يبتدرون إلى مكان ، فقال : "ما هذا ؟" ، فقالوا : "مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" ، فقال : ( هكذا هلَكَ أصحابُ الكتابِ، اتَّخَذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا، مَن عَرَضَتْ له منكم فيها الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلا يُصَلِّ ) .
المسألة الثانية و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور ."

دليله :

جاء في أثرٍ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ( لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ زائراتِ القُبورِ ، و المتَّخذينِ علَيها المساجدَ و السُّرُجَ ) .

ملاحظة :
سند هذا الأثر ضعيف ، و لكن معناه صحيح و عليه أحاديث صحيحة تعضده .
من الواضح أنهم كذلك يفبركون ما يسمونها بـ "النيازك" ، لكي يوهموا الناس أن الشُهب ظاهرة طبيعية ، و ليست رجوم للشياطين و لا هم يحزنون .

فالظاهر أن ذلك كله من أجل إظهار كلام الله باطل و بالتالي كفر الناس به ، أو على الأقل شكهم فيه و تحريف معاني آياته لكي يُقال : "القرآن لا يخالف العلم" ، و لا يدركون أن ذلك النوع الموسوم بالعلم هو في حقيقته دجل و خداع ، و ليس علم في الحقيقة .

و إلا فمعظم ما قالوا عنها نيازك تسقط على الأرض لا تسقط إلا في مناطق نائية لا يصل إليها أحد إلا بعد أن تصل إليها السُّلطات و تطوّق المنطقة بحجة البحث و الدراسة .

كما أن الشهب لا تستغرق وقت طويل و هي ظاهرة تشق السماء ، و إنما تمر بشكل خاطف و بالكاد يلمحها الناس .

و لكن - و كما يُقال - "الكذب لا يكمل" ، فلا بد أن يرتكبوا أخطاء تفضحهم ، و لا يراها إلا الذي حرّر عقله من التبعية العمياء لكل ما يُقال .