Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال تعالى مخاطباً كفار قريش و العرب : { أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ } .
فما معنى قوله تعالى : {..فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْهَا..} الآية ؟؟
من الواضح من سياق الآية و دلالة ألفاظها أن آيات الله المقصودة هنا هي آيات القرآن ، لا الآيات الخلقية الكونية .
فمعنى "كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ" واضح ، و أما معنى "صَدَفَ عَنْهَا" ، فهو كما قال عامة المفسرين أي : أعرض عنها و صدّ الناس عنها .
و من دلالات ألفاظ الآية أيضاً نجد أن معنى تكذيب آيات الله و الصدوف عنها عام على جميع آيات الكتاب ، سواءً التي تثبت وجود الله و وحدانيته ، أو التي تثبت صدق القرآن ، أو التي تثبت صدق محمد - صلى الله عليه و سلم - ، أو التي تثبت اليوم الآخر و الجنة و النار ، أو التي تثبت وجود ملائكة ، أو التي تثبت وجود جن و شيطاين ، أو التي تخبرنا عن أحداث وقعت في الماضي ، أو غير ذلك مما ورد ذكره و إثباته في القرآن .
و نفس الكلام يُقال عن الآيات التي تخبرنا عن نشأة السماء و الأرض ، و عن هيئتهما التي جعلهما الله عليها ، و عن ما بينهما من مخلوقات ، و عن مصيرها و نهايتها .
فمن كذّب بتلك الآيات فهو من أظلم الناس و داخلٌ في دائرة الوعيد - نسأل الله العافية - .
و من صور التكذيب الماكرة تحريف معاني آيات الله عن ظاهرها بناءً على دليل باطل و لا يصحّ ادخاله في فهم كلام الله من الأساس ، كالدليل العقلي المجرّد ، فالعقل ليس أكبر من النصّ أو الظاهر المحكم من القرآن .
أو الاعتماد على دليل مأخوذ من كلام من يُسمّون بعلماء الطبيعة - سواءً علماء فلك أو فيزياء كونية أو تطوّر أو غيرها - ، أو من يُسمّون بعلماء المنطق و الفلسفة .
بل إن تلك العلوم هي التي يجب أن نُخضعها للاختبار و التمحيص على ضوء ما جاء في القرآن و السنة ، فما وافق منها ما جاء في القرآن و السنة فنعتبره حق و نقبله ، و ما خالف القرآن و السنة و تصادم معهما بشكل صريح نرفضه و نعتبره باطل .
لا أن نفعل العكس - كما يفعل الضالون - ، فنقوم بلوي معاني آيات القرآن و أحاديث السنة كي تتماشى مع تلك العلوم التي يختلط حقها بباطلها و أكثر علمائها فسقة و كفار و ملحدين .
لذلك نحن عندما نتصدّى لكروية الأرض ليس من أجل شكلها كما يظن الغافلون و السُّذّج ، بل لأنها من التكذيب بآيات الله .
فما معنى قوله تعالى : {..فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْهَا..} الآية ؟؟
من الواضح من سياق الآية و دلالة ألفاظها أن آيات الله المقصودة هنا هي آيات القرآن ، لا الآيات الخلقية الكونية .
فمعنى "كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ" واضح ، و أما معنى "صَدَفَ عَنْهَا" ، فهو كما قال عامة المفسرين أي : أعرض عنها و صدّ الناس عنها .
و من دلالات ألفاظ الآية أيضاً نجد أن معنى تكذيب آيات الله و الصدوف عنها عام على جميع آيات الكتاب ، سواءً التي تثبت وجود الله و وحدانيته ، أو التي تثبت صدق القرآن ، أو التي تثبت صدق محمد - صلى الله عليه و سلم - ، أو التي تثبت اليوم الآخر و الجنة و النار ، أو التي تثبت وجود ملائكة ، أو التي تثبت وجود جن و شيطاين ، أو التي تخبرنا عن أحداث وقعت في الماضي ، أو غير ذلك مما ورد ذكره و إثباته في القرآن .
و نفس الكلام يُقال عن الآيات التي تخبرنا عن نشأة السماء و الأرض ، و عن هيئتهما التي جعلهما الله عليها ، و عن ما بينهما من مخلوقات ، و عن مصيرها و نهايتها .
فمن كذّب بتلك الآيات فهو من أظلم الناس و داخلٌ في دائرة الوعيد - نسأل الله العافية - .
و من صور التكذيب الماكرة تحريف معاني آيات الله عن ظاهرها بناءً على دليل باطل و لا يصحّ ادخاله في فهم كلام الله من الأساس ، كالدليل العقلي المجرّد ، فالعقل ليس أكبر من النصّ أو الظاهر المحكم من القرآن .
أو الاعتماد على دليل مأخوذ من كلام من يُسمّون بعلماء الطبيعة - سواءً علماء فلك أو فيزياء كونية أو تطوّر أو غيرها - ، أو من يُسمّون بعلماء المنطق و الفلسفة .
بل إن تلك العلوم هي التي يجب أن نُخضعها للاختبار و التمحيص على ضوء ما جاء في القرآن و السنة ، فما وافق منها ما جاء في القرآن و السنة فنعتبره حق و نقبله ، و ما خالف القرآن و السنة و تصادم معهما بشكل صريح نرفضه و نعتبره باطل .
لا أن نفعل العكس - كما يفعل الضالون - ، فنقوم بلوي معاني آيات القرآن و أحاديث السنة كي تتماشى مع تلك العلوم التي يختلط حقها بباطلها و أكثر علمائها فسقة و كفار و ملحدين .
لذلك نحن عندما نتصدّى لكروية الأرض ليس من أجل شكلها كما يظن الغافلون و السُّذّج ، بل لأنها من التكذيب بآيات الله .
Forwarded from مقاطع البروفيسور
يوم الجمعة قبل أمس في الساعة 14:15 بتوقيت مكة، بتاريخ 08 يوليو تتغطى 60% - 70% من الكرة الأرضية المزعومة بنور الشمس ، فيكون 99% من سكان الأرض تحت ضوء النهار والشفق، وهذا أمر يستحيل حدوثه إن كانت الأرض كروية بالنظام الشمسي الحالي.. فلا يُفهم حينها إلا أن الأرض مسطحة وثابتة.
👍2
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
حتى عنابة والجزائر حاضرة في صورهم الخرافية
للعلم الصورة من حساب ناسا الرسمي الذين يستغبون العقول بصور المجرات الخرافية
للعلم الصورة من حساب ناسا الرسمي الذين يستغبون العقول بصور المجرات الخرافية
😁3😱2
مما نراه و نشهده بكل وضوح اليوم و حتى في العصور المتأخرة ، هو أن أكثر العلماء و الشيوخ و طلبة العلم الشرعي - سواء أهل السنة أو أتباع الفرق المنحرفة الأخرى - لا يتّبعون المنهج الشرعي الصحيح عندما يقع نزاع أو خلاف بينهم في مسألة أو مسائل في العقيدة و الإيمان أو في فرعيات الفقه .
فنجدهم دائماً يقدّمون كلام أولي الأمر في الشأن الذي هم مختلفين فيه ، أي كلام العلماء الذين سبقوهم من السلف ، فيجعلون كلامهم هو المعوّل و هو المرجع قبل كلام الله و رسوله .
حيث نجدهم يتحاجّون على بعضهم بقول العالم الفلاني أو قول العالم العلّاني ، و يعقدون الحق على قوله و رأيه .
بينما لا يجعلون الحجة في بيّنات القرآن و السنة المحكمة .
طبعاَ بعضهم يزعم أنهم يحتجون بكلام علماء السلف في فهمهم للقرآن و السنة .
و ذلك مجرد تلبيس و كذب ، فنحن نظرنا في كلام السلف ، و وجدنا الأقوال المتضادّة في فهمهم لبعض أدلة القرآن و السنة .
و لكن كلٌّ من المتنازعين ينتقي من أقوال السلف كلام من يتعصّب له بسبب المذهبية أو الطائفية أو الهوى ، و ليس تجرّداً للحق لوجه الله ، و إن ادّعى و تظاهر بغير ذلك ، لأننا نراه يرد الأدلة الأقوى من القرآن و السنة التي تنقض له كلامه أو كلام شيوخه و سلفه .
فذلك الانحراف و الجهل نراه بوضوح في اسلوب التنازع و الاحتجاج عند المتأخرين و المعاصرين .
و إلا فالحق و القاعدة التي يجب على المؤمن أن يتبعها في حال التنازع و عدم الإجماع هو قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } .
ففي حالة الإجماع يجب على المؤمن طاعة أولي الأمر ( و هم العلماء في الأصل ) بعد الله و رسوله ، فذلك أمر واجب في حالة الإجماع ( الآية من أكبر الأدلة على حجية الإجماع الشرعي بعد القرآن و السنة ) ، و من خالفه آثم ، و ربما يكفر في بعض المسائل و الأحوال .
و لكن - و هنا المهم الذي يتعلق بهذا الموضوع - إذا وقع النزاع و الاختلاف ، فلا قيمة و لا اعتبار و لا نظر لكلام أي عالم أو شيخ أو إمام مذهب أوغيره ، فكل كلام العلماء نرمي به خلف ظهورنا و ننظر في القرآن و السنة فقط ، و بحسب الظاهر المحكم فقط ، و دون تأويلات و إدعاءات المفهومية ، بل بحسب الظاهر المحكم الذي لا يحتمل معنى آخر فقط .
و لا يمكن لمؤمن صدق مع الله و اتبع المنهج الصحيح الخالي من الدخن و الزيغ أن يخالف ذلك ، إلا فقط العبيط اللكع الذي يمتهن القرآن من أجل حظ نفسه و هواه أو جماعته ، فيقوم بالتحريف و الاستمرار في الجدال .
ثم بعد ذلك ننظر في كلام العلماء الموافق للقرآن و السنة و به نحكم بأنهم هم أهل الحق ، فالعلماء يستدل لهم ، لا يستدل بهم .
و لكن أكثر المتأخرين و المعاصرين قلبوا المنهج عند النزاع ، فترى قائلهم يقول : "قال أحمد بن حنبل" ، أو قال : "الشافعي" ، أو "قال : "الرازي" ، أو : "قال الطوسي" ، أو غيرهم ، و لكنه لا يقول : "قال الله و رسوله" أولاً ، و لو قاله فإنما يقوله على استحياء ، ثم يجعل الحجة و المعوّل هو كلام الرجال .
فذلك من أكبر الأسباب التي ضيّعت الأمة و أدّت إلى تفرقها و تعميق الخلافات و ظهور العصبيات الجاهلية فيها .
و كله لم يتعاظم و يزداد في الأمة إلا مع نهاية القرن الثالث الهجري ، و مع الخيرية المختلطة بالدخن و يختلط فيها المعروف بالمنكر ، كما أخبر عنها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - برده على سؤال حذيفة بن اليمان عن معنى "الدخن" ، فقال : ((...قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بغيرِ سُنَّتِي ، وَ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ منهمْ وَ تُنْكِرُ...)) .
تنبيه : ارتكاب العلماء للأخطاء و الزّلات و التي قد يوافقون في بعضها كلام أهل الباطل و الضلال أمر وارد و يقع ، و قد وقع في الأمة ، و عليه دليل القرآن و السنة ، فهم ليسوا أنبياء معصومين .
و لكن ذلك لا يسوّغ الحكم عليهم بالضلال العام طالما أن أساس منهجهم في الاستدلال و الاستنباط قائم على النقل ، أي على القرآن و السنة ، و وفق الأصول و القواعد المستمدة من القرآن و السنة و الإجماع الصحيح و الثابت عن الصحابة و التابعين و أتباعهم من أهل السنة .
و أما لو كان المنهج منحرف و قائم على العقليات المجرّدة و علوم المنطق أو النقل الموضوع و المكذوب ، فذلك هو الذي نحكم على العالم فيه بأنه من الضالين ، حتى لو وافق الحق في أكثر آرائه .
فالمعيار في الحكم على العالم يكون على المنهج العام الذي يتبعه العالم في الاستدلال و الاستنباط ، و هو الذي سمّاه الله "الصراط المستقيم" و فرّق به بين الذين أنعم عليهم من المغضوب عليهم و الضالين .
فالعلماء يُحكم عليهم بحسب قربهم و بعدهم عن صراط الله المستقيم و المنهج القويم .
فنجدهم دائماً يقدّمون كلام أولي الأمر في الشأن الذي هم مختلفين فيه ، أي كلام العلماء الذين سبقوهم من السلف ، فيجعلون كلامهم هو المعوّل و هو المرجع قبل كلام الله و رسوله .
حيث نجدهم يتحاجّون على بعضهم بقول العالم الفلاني أو قول العالم العلّاني ، و يعقدون الحق على قوله و رأيه .
بينما لا يجعلون الحجة في بيّنات القرآن و السنة المحكمة .
طبعاَ بعضهم يزعم أنهم يحتجون بكلام علماء السلف في فهمهم للقرآن و السنة .
و ذلك مجرد تلبيس و كذب ، فنحن نظرنا في كلام السلف ، و وجدنا الأقوال المتضادّة في فهمهم لبعض أدلة القرآن و السنة .
و لكن كلٌّ من المتنازعين ينتقي من أقوال السلف كلام من يتعصّب له بسبب المذهبية أو الطائفية أو الهوى ، و ليس تجرّداً للحق لوجه الله ، و إن ادّعى و تظاهر بغير ذلك ، لأننا نراه يرد الأدلة الأقوى من القرآن و السنة التي تنقض له كلامه أو كلام شيوخه و سلفه .
فذلك الانحراف و الجهل نراه بوضوح في اسلوب التنازع و الاحتجاج عند المتأخرين و المعاصرين .
و إلا فالحق و القاعدة التي يجب على المؤمن أن يتبعها في حال التنازع و عدم الإجماع هو قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } .
ففي حالة الإجماع يجب على المؤمن طاعة أولي الأمر ( و هم العلماء في الأصل ) بعد الله و رسوله ، فذلك أمر واجب في حالة الإجماع ( الآية من أكبر الأدلة على حجية الإجماع الشرعي بعد القرآن و السنة ) ، و من خالفه آثم ، و ربما يكفر في بعض المسائل و الأحوال .
و لكن - و هنا المهم الذي يتعلق بهذا الموضوع - إذا وقع النزاع و الاختلاف ، فلا قيمة و لا اعتبار و لا نظر لكلام أي عالم أو شيخ أو إمام مذهب أوغيره ، فكل كلام العلماء نرمي به خلف ظهورنا و ننظر في القرآن و السنة فقط ، و بحسب الظاهر المحكم فقط ، و دون تأويلات و إدعاءات المفهومية ، بل بحسب الظاهر المحكم الذي لا يحتمل معنى آخر فقط .
و لا يمكن لمؤمن صدق مع الله و اتبع المنهج الصحيح الخالي من الدخن و الزيغ أن يخالف ذلك ، إلا فقط العبيط اللكع الذي يمتهن القرآن من أجل حظ نفسه و هواه أو جماعته ، فيقوم بالتحريف و الاستمرار في الجدال .
ثم بعد ذلك ننظر في كلام العلماء الموافق للقرآن و السنة و به نحكم بأنهم هم أهل الحق ، فالعلماء يستدل لهم ، لا يستدل بهم .
و لكن أكثر المتأخرين و المعاصرين قلبوا المنهج عند النزاع ، فترى قائلهم يقول : "قال أحمد بن حنبل" ، أو قال : "الشافعي" ، أو "قال : "الرازي" ، أو : "قال الطوسي" ، أو غيرهم ، و لكنه لا يقول : "قال الله و رسوله" أولاً ، و لو قاله فإنما يقوله على استحياء ، ثم يجعل الحجة و المعوّل هو كلام الرجال .
فذلك من أكبر الأسباب التي ضيّعت الأمة و أدّت إلى تفرقها و تعميق الخلافات و ظهور العصبيات الجاهلية فيها .
و كله لم يتعاظم و يزداد في الأمة إلا مع نهاية القرن الثالث الهجري ، و مع الخيرية المختلطة بالدخن و يختلط فيها المعروف بالمنكر ، كما أخبر عنها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - برده على سؤال حذيفة بن اليمان عن معنى "الدخن" ، فقال : ((...قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بغيرِ سُنَّتِي ، وَ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ منهمْ وَ تُنْكِرُ...)) .
تنبيه : ارتكاب العلماء للأخطاء و الزّلات و التي قد يوافقون في بعضها كلام أهل الباطل و الضلال أمر وارد و يقع ، و قد وقع في الأمة ، و عليه دليل القرآن و السنة ، فهم ليسوا أنبياء معصومين .
و لكن ذلك لا يسوّغ الحكم عليهم بالضلال العام طالما أن أساس منهجهم في الاستدلال و الاستنباط قائم على النقل ، أي على القرآن و السنة ، و وفق الأصول و القواعد المستمدة من القرآن و السنة و الإجماع الصحيح و الثابت عن الصحابة و التابعين و أتباعهم من أهل السنة .
و أما لو كان المنهج منحرف و قائم على العقليات المجرّدة و علوم المنطق أو النقل الموضوع و المكذوب ، فذلك هو الذي نحكم على العالم فيه بأنه من الضالين ، حتى لو وافق الحق في أكثر آرائه .
فالمعيار في الحكم على العالم يكون على المنهج العام الذي يتبعه العالم في الاستدلال و الاستنباط ، و هو الذي سمّاه الله "الصراط المستقيم" و فرّق به بين الذين أنعم عليهم من المغضوب عليهم و الضالين .
فالعلماء يُحكم عليهم بحسب قربهم و بعدهم عن صراط الله المستقيم و المنهج القويم .
👍3🔥1