Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
المسألة الثالثة و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"اتخاذ القبور أعياداً ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تجعلوا قَبري عيدًا )) .
"اتخاذ القبور أعياداً ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تجعلوا قَبري عيدًا )) .
المسألة الرابعة و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" الذبح عند القبور."
دليله :
قوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
" الذبح عند القبور."
دليله :
قوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
المسألتان الخامسة و السادسة ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة ، و افتخار من كانت تحت يده بذلك ، كما قيل لحكيم بن حزام : بعت مكرمة قريش ؟ ، فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى ."
"التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة ، و افتخار من كانت تحت يده بذلك ، كما قيل لحكيم بن حزام : بعت مكرمة قريش ؟ ، فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى ."
المسائل السابعة و الثامنة و التاسعة و ثمانون ، و التسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الفَخْرُ بالأحساب ، الطعن في الأنساب ، الاستسقاء بالأنواء ، النياحة على الميت ."
دليلها :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الفَخْرُ في الأحْسابِ ، و الطَّعْنُ في الأنْسابِ ، و الاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ ، و النِّياحَةُ . و قالَ : النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها ، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ و عليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ ، و دِرْعٌ مِن جَرَبٍ )) .
"الفَخْرُ بالأحساب ، الطعن في الأنساب ، الاستسقاء بالأنواء ، النياحة على الميت ."
دليلها :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الفَخْرُ في الأحْسابِ ، و الطَّعْنُ في الأنْسابِ ، و الاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ ، و النِّياحَةُ . و قالَ : النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها ، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ و عليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ ، و دِرْعٌ مِن جَرَبٍ )) .
المسألة الحادية و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ البَغْيُ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } .
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ البَغْيُ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } .
👍1
المسألة الثانية و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ الفَخْرُ وَ لَوْ بِحَقٍّ ، فَنُهِيَ عَنْهُ ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أنا سيدُ ولدِ آدمَ و لا فخر )) .
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ الفَخْرُ وَ لَوْ بِحَقٍّ ، فَنُهِيَ عَنْهُ ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أنا سيدُ ولدِ آدمَ و لا فخر )) .
المسألة الثالثة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"أنَّ تَعَصُّبَ الإِنْسَانِ لِطَائِفَتِهِ عَلَى الحَقِّ وَ البَاطِلِ، أَمْرٌ لاَبُدَّ مِنْهُ عَنْدَهُمْ ، فَذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : {..وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ..} الآية .
"أنَّ تَعَصُّبَ الإِنْسَانِ لِطَائِفَتِهِ عَلَى الحَقِّ وَ البَاطِلِ، أَمْرٌ لاَبُدَّ مِنْهُ عَنْدَهُمْ ، فَذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : {..وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ..} الآية .
المسألة الرابعة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"أَنَّ مِنْ دِينِهِمْ : أَخْذَ الرَّجُلِ بِجَرِيمَةِ غَيْرِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [فاطر: 18] ."
"أَنَّ مِنْ دِينِهِمْ : أَخْذَ الرَّجُلِ بِجَرِيمَةِ غَيْرِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [فاطر: 18] ."
المسألة الخامسة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"تَعيير الرَّجُلِ بِمَا فِي غَيْرِهِ ، فَقَالَ : "أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" ."
"تَعيير الرَّجُلِ بِمَا فِي غَيْرِهِ ، فَقَالَ : "أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" ."
المسألة السادسة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الافْتِخَارُ بِوِلاَيَةِ البَيْتِ ، فَذَمَّهُمُ اللهُ بِقَوْلِهِ : {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ} [المؤمنون:67] ."
"الافْتِخَارُ بِوِلاَيَةِ البَيْتِ ، فَذَمَّهُمُ اللهُ بِقَوْلِهِ : {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ} [المؤمنون:67] ."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في جلسة استماع رسمية أمام لجنة مختصة في الكونغرس الأمريكي و بناء على تقارير رسمية ، قامت شركات اللقاحات بإيقاف التجارب على الحيوانات بسبب موتها من اللقاحات ، و حولت التجارب على البشر و بطريقة إلزامية فيها ابتزاز و تهديد بفقد العمل لمن لا يأخذ هذا اللقاح التجريبي القاتل .
👍1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لِلْعَبْدِ مَشِيئةً وَاخْتِيَارًا وَقُدْرَةً عَلَى أَفْعَالِهِ خِلَافًا لِلْجَبْرِيَّةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِتَقْدِيرِ اللهِ وَمَشِيئتِهِ وَخَلْقِهِ خِلَافًا لِلْقَدَرِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ فِيهَا تَسْيِيرٌ وَتَخْيِيرٌ، فَالعَبْدُ بِاعْتِبَارِ سَبْقِ التَّقْدِيرِ مُسَيَّرٌ، وَبِاعْتِبَارِ دُخُولِ الفِعْلِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مُخَيَّرٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ اللهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ حِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَايَةٍ وَمَصَالِحَ لَا يَعْلَمُهَا عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ إِلَّا اللهُ خِلَافًا لِنُفَاةِ الحِكْمَةِ .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لِلْعَبْدِ مَشِيئةً وَاخْتِيَارًا وَقُدْرَةً عَلَى أَفْعَالِهِ خِلَافًا لِلْجَبْرِيَّةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِتَقْدِيرِ اللهِ وَمَشِيئتِهِ وَخَلْقِهِ خِلَافًا لِلْقَدَرِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ فِيهَا تَسْيِيرٌ وَتَخْيِيرٌ، فَالعَبْدُ بِاعْتِبَارِ سَبْقِ التَّقْدِيرِ مُسَيَّرٌ، وَبِاعْتِبَارِ دُخُولِ الفِعْلِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مُخَيَّرٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ اللهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ حِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَايَةٍ وَمَصَالِحَ لَا يَعْلَمُهَا عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ إِلَّا اللهُ خِلَافًا لِنُفَاةِ الحِكْمَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى حُرْمَةِ الاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَى فِعْلِ الَمعْصِيَةِ الَّتِي لَمْ يَتُبْ مِنْهَا العَبْدُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَيْهَا تَسْوِيغَ فِعْلِهَا لَهُ .
وَأَمَّا الاحْتِجَاجُ بِالقَدَرِ عِنْدَ نُزُولِ الُمصِيبَةِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَدْ تَابَ مِنْهَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَالُمصِيبَةُ هُوَ الاحْتِجَاجُ الأَوَّلُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ إِلَّا إِنْ آمَنْتَ بِعِلْمِ اللهِ الكَامِلِ الشَّامِلِ، وَبِكِتَابَةِ مَا سَيَكُونُ فِي اللَّوْحِ الَمحْفُوظِ، وَبِمَشِيئَتِهِ، وَعُمُومِ خَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ اللهِ وَحُكْمَهُ وَأَمْرَهُ وَإِذْنَهُ، كُلُّهَا تَنْقَسِمُ إِلَى الِمائة:رعي أمري ديني وإِلَى مَا هُوَ كَوْنِيٌّ قَدَرِيٌّ .
- اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى حُرْمَةِ الاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَى فِعْلِ الَمعْصِيَةِ الَّتِي لَمْ يَتُبْ مِنْهَا العَبْدُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَيْهَا تَسْوِيغَ فِعْلِهَا لَهُ .
وَأَمَّا الاحْتِجَاجُ بِالقَدَرِ عِنْدَ نُزُولِ الُمصِيبَةِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَدْ تَابَ مِنْهَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَالُمصِيبَةُ هُوَ الاحْتِجَاجُ الأَوَّلُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ إِلَّا إِنْ آمَنْتَ بِعِلْمِ اللهِ الكَامِلِ الشَّامِلِ، وَبِكِتَابَةِ مَا سَيَكُونُ فِي اللَّوْحِ الَمحْفُوظِ، وَبِمَشِيئَتِهِ، وَعُمُومِ خَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ اللهِ وَحُكْمَهُ وَأَمْرَهُ وَإِذْنَهُ، كُلُّهَا تَنْقَسِمُ إِلَى الِمائة:رعي أمري ديني وإِلَى مَا هُوَ كَوْنِيٌّ قَدَرِيٌّ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ بِدْعَةٍ فِي الدِّينِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَلَيْسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ شَيْءٌ حَسَنٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً حَسَنَةً؛ فَقَدْ خَالَفَ الأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البِدَعُ مِنْهَا مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ أَصْلِيٌّ، وَمِنْهَا مَا هُوَ إِضَافِيٌّ، فَمِثَالُ الأَوَّلِ التَّعَبُّدُ للهِ بِضَرْبِ الدُّفُوفِ، وَمِثَالُ الثَّانِي الأَذْكَارُ الجَمَاعِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِكُفْرِهِ مُعَامَلَةَ الكَفَرَةِ، وَيُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِفِسْقِهِ مُعَامَلَةَ عُصَاةِ الُموَحِّدِينَ، وَيُزَادُ فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمَا .
- كُلُّ بِدْعَةٍ فِي الدِّينِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَلَيْسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ شَيْءٌ حَسَنٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً حَسَنَةً؛ فَقَدْ خَالَفَ الأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البِدَعُ مِنْهَا مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ أَصْلِيٌّ، وَمِنْهَا مَا هُوَ إِضَافِيٌّ، فَمِثَالُ الأَوَّلِ التَّعَبُّدُ للهِ بِضَرْبِ الدُّفُوفِ، وَمِثَالُ الثَّانِي الأَذْكَارُ الجَمَاعِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِكُفْرِهِ مُعَامَلَةَ الكَفَرَةِ، وَيُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِفِسْقِهِ مُعَامَلَةَ عُصَاةِ الُموَحِّدِينَ، وَيُزَادُ فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمَا .