المسألة الثالثة و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"اتخاذ القبور أعياداً ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تجعلوا قَبري عيدًا )) .
"اتخاذ القبور أعياداً ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تجعلوا قَبري عيدًا )) .
المسألة الرابعة و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
" الذبح عند القبور."
دليله :
قوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
" الذبح عند القبور."
دليله :
قوله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
المسألتان الخامسة و السادسة ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة ، و افتخار من كانت تحت يده بذلك ، كما قيل لحكيم بن حزام : بعت مكرمة قريش ؟ ، فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى ."
"التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة ، و افتخار من كانت تحت يده بذلك ، كما قيل لحكيم بن حزام : بعت مكرمة قريش ؟ ، فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى ."
المسائل السابعة و الثامنة و التاسعة و ثمانون ، و التسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الفَخْرُ بالأحساب ، الطعن في الأنساب ، الاستسقاء بالأنواء ، النياحة على الميت ."
دليلها :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الفَخْرُ في الأحْسابِ ، و الطَّعْنُ في الأنْسابِ ، و الاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ ، و النِّياحَةُ . و قالَ : النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها ، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ و عليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ ، و دِرْعٌ مِن جَرَبٍ )) .
"الفَخْرُ بالأحساب ، الطعن في الأنساب ، الاستسقاء بالأنواء ، النياحة على الميت ."
دليلها :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الفَخْرُ في الأحْسابِ ، و الطَّعْنُ في الأنْسابِ ، و الاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ ، و النِّياحَةُ . و قالَ : النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها ، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ و عليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ ، و دِرْعٌ مِن جَرَبٍ )) .
المسألة الحادية و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ البَغْيُ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } .
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ البَغْيُ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } .
👍1
المسألة الثانية و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ الفَخْرُ وَ لَوْ بِحَقٍّ ، فَنُهِيَ عَنْهُ ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أنا سيدُ ولدِ آدمَ و لا فخر )) .
"إِنَّ أَجَلَّ فَضَائِلَهُمُ الفَخْرُ وَ لَوْ بِحَقٍّ ، فَنُهِيَ عَنْهُ ."
دليله :
قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( أنا سيدُ ولدِ آدمَ و لا فخر )) .
المسألة الثالثة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"أنَّ تَعَصُّبَ الإِنْسَانِ لِطَائِفَتِهِ عَلَى الحَقِّ وَ البَاطِلِ، أَمْرٌ لاَبُدَّ مِنْهُ عَنْدَهُمْ ، فَذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : {..وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ..} الآية .
"أنَّ تَعَصُّبَ الإِنْسَانِ لِطَائِفَتِهِ عَلَى الحَقِّ وَ البَاطِلِ، أَمْرٌ لاَبُدَّ مِنْهُ عَنْدَهُمْ ، فَذَكَرَ اللهُ فِيهِ مَا ذَكَرَ ."
دليله :
قوله تعالى : {..وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ..} الآية .
المسألة الرابعة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"أَنَّ مِنْ دِينِهِمْ : أَخْذَ الرَّجُلِ بِجَرِيمَةِ غَيْرِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [فاطر: 18] ."
"أَنَّ مِنْ دِينِهِمْ : أَخْذَ الرَّجُلِ بِجَرِيمَةِ غَيْرِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [فاطر: 18] ."
المسألة الخامسة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"تَعيير الرَّجُلِ بِمَا فِي غَيْرِهِ ، فَقَالَ : "أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" ."
"تَعيير الرَّجُلِ بِمَا فِي غَيْرِهِ ، فَقَالَ : "أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" ."
المسألة السادسة و تسعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الافْتِخَارُ بِوِلاَيَةِ البَيْتِ ، فَذَمَّهُمُ اللهُ بِقَوْلِهِ : {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ} [المؤمنون:67] ."
"الافْتِخَارُ بِوِلاَيَةِ البَيْتِ ، فَذَمَّهُمُ اللهُ بِقَوْلِهِ : {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ} [المؤمنون:67] ."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في جلسة استماع رسمية أمام لجنة مختصة في الكونغرس الأمريكي و بناء على تقارير رسمية ، قامت شركات اللقاحات بإيقاف التجارب على الحيوانات بسبب موتها من اللقاحات ، و حولت التجارب على البشر و بطريقة إلزامية فيها ابتزاز و تهديد بفقد العمل لمن لا يأخذ هذا اللقاح التجريبي القاتل .
👍1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لِلْعَبْدِ مَشِيئةً وَاخْتِيَارًا وَقُدْرَةً عَلَى أَفْعَالِهِ خِلَافًا لِلْجَبْرِيَّةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِتَقْدِيرِ اللهِ وَمَشِيئتِهِ وَخَلْقِهِ خِلَافًا لِلْقَدَرِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ فِيهَا تَسْيِيرٌ وَتَخْيِيرٌ، فَالعَبْدُ بِاعْتِبَارِ سَبْقِ التَّقْدِيرِ مُسَيَّرٌ، وَبِاعْتِبَارِ دُخُولِ الفِعْلِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مُخَيَّرٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ اللهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ حِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَايَةٍ وَمَصَالِحَ لَا يَعْلَمُهَا عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ إِلَّا اللهُ خِلَافًا لِنُفَاةِ الحِكْمَةِ .
- أَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتُونَ لِلْعَبْدِ مَشِيئةً وَاخْتِيَارًا وَقُدْرَةً عَلَى أَفْعَالِهِ خِلَافًا لِلْجَبْرِيَّةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِتَقْدِيرِ اللهِ وَمَشِيئتِهِ وَخَلْقِهِ خِلَافًا لِلْقَدَرِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ فِيهَا تَسْيِيرٌ وَتَخْيِيرٌ، فَالعَبْدُ بِاعْتِبَارِ سَبْقِ التَّقْدِيرِ مُسَيَّرٌ، وَبِاعْتِبَارِ دُخُولِ الفِعْلِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مُخَيَّرٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْعَالَ اللهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ حِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَغَايَةٍ وَمَصَالِحَ لَا يَعْلَمُهَا عَلَى وَجْهِ التَّفْصِيلِ إِلَّا اللهُ خِلَافًا لِنُفَاةِ الحِكْمَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى حُرْمَةِ الاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَى فِعْلِ الَمعْصِيَةِ الَّتِي لَمْ يَتُبْ مِنْهَا العَبْدُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَيْهَا تَسْوِيغَ فِعْلِهَا لَهُ .
وَأَمَّا الاحْتِجَاجُ بِالقَدَرِ عِنْدَ نُزُولِ الُمصِيبَةِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَدْ تَابَ مِنْهَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَالُمصِيبَةُ هُوَ الاحْتِجَاجُ الأَوَّلُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ إِلَّا إِنْ آمَنْتَ بِعِلْمِ اللهِ الكَامِلِ الشَّامِلِ، وَبِكِتَابَةِ مَا سَيَكُونُ فِي اللَّوْحِ الَمحْفُوظِ، وَبِمَشِيئَتِهِ، وَعُمُومِ خَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ اللهِ وَحُكْمَهُ وَأَمْرَهُ وَإِذْنَهُ، كُلُّهَا تَنْقَسِمُ إِلَى الِمائة:رعي أمري ديني وإِلَى مَا هُوَ كَوْنِيٌّ قَدَرِيٌّ .
- اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى حُرْمَةِ الاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَى فِعْلِ الَمعْصِيَةِ الَّتِي لَمْ يَتُبْ مِنْهَا العَبْدُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالاحْتِجَاجِ بِالقَدَرِ عَلَيْهَا تَسْوِيغَ فِعْلِهَا لَهُ .
وَأَمَّا الاحْتِجَاجُ بِالقَدَرِ عِنْدَ نُزُولِ الُمصِيبَةِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَدْ تَابَ مِنْهَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَالُمصِيبَةُ هُوَ الاحْتِجَاجُ الأَوَّلُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ إِلَّا إِنْ آمَنْتَ بِعِلْمِ اللهِ الكَامِلِ الشَّامِلِ، وَبِكِتَابَةِ مَا سَيَكُونُ فِي اللَّوْحِ الَمحْفُوظِ، وَبِمَشِيئَتِهِ، وَعُمُومِ خَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَهْلُ السُّنَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ إِرَادَةَ اللهِ وَحُكْمَهُ وَأَمْرَهُ وَإِذْنَهُ، كُلُّهَا تَنْقَسِمُ إِلَى الِمائة:رعي أمري ديني وإِلَى مَا هُوَ كَوْنِيٌّ قَدَرِيٌّ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ بِدْعَةٍ فِي الدِّينِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَلَيْسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ شَيْءٌ حَسَنٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً حَسَنَةً؛ فَقَدْ خَالَفَ الأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البِدَعُ مِنْهَا مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ أَصْلِيٌّ، وَمِنْهَا مَا هُوَ إِضَافِيٌّ، فَمِثَالُ الأَوَّلِ التَّعَبُّدُ للهِ بِضَرْبِ الدُّفُوفِ، وَمِثَالُ الثَّانِي الأَذْكَارُ الجَمَاعِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِكُفْرِهِ مُعَامَلَةَ الكَفَرَةِ، وَيُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِفِسْقِهِ مُعَامَلَةَ عُصَاةِ الُموَحِّدِينَ، وَيُزَادُ فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمَا .
- كُلُّ بِدْعَةٍ فِي الدِّينِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَلَيْسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ شَيْءٌ حَسَنٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ فِي الدِّينِ بِدْعَةً حَسَنَةً؛ فَقَدْ خَالَفَ الأَدِلَّةَ الصَّحِيحَةَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- البِدَعُ مِنْهَا مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ أَصْلِيٌّ، وَمِنْهَا مَا هُوَ إِضَافِيٌّ، فَمِثَالُ الأَوَّلِ التَّعَبُّدُ للهِ بِضَرْبِ الدُّفُوفِ، وَمِثَالُ الثَّانِي الأَذْكَارُ الجَمَاعِيَّةِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِكُفْرِهِ مُعَامَلَةَ الكَفَرَةِ، وَيُعَامَلُ الُمبْتَدَعُ الَمحْكُومُ بِفِسْقِهِ مُعَامَلَةَ عُصَاةِ الُموَحِّدِينَ، وَيُزَادُ فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمَا .
بعدما تيقّنت من أن صور "ناسا" و فيديوهاتها مفبركة بسبب كثرة الأخطاء و الهفوات الإخراجية و المونتاجية فيها ( مثل تلك التي دائماً يستدركها النقّاد على أفلام السينما ) ، و بعدما رجعت إلى القرآن و السنة و وجدت الحقيقة فيهما صارخة منذ البداية و لكننا كنّا نتّبع كلام العلماء الخطأ في هذه المسألة بخصوصها .
قلت في نفسي : "لكي أزيد يقيني و أقطع أي خيط شك سأبحث في أدلة الواقع التي لا يمكن أبداً ترقيعها أو أن تحتمل أي تفسير آخر ، و لا تدلّ إلا على أن الأرض مسطّحة قطعاً" .
طبعاً استبعدت كل الأدلّة القائمة على ما نراه في السماء أو اعتماداً على فيزياء الضوء و البصريات ، لأنها في أفضل أحوالها تبقى محتملة و لا تفيد القطع و اليقين ، بل إن أدلة الواقع و العلم الصحيح التجريبي ترجّح بوضوح بطلان طريقة استدلال المكورين بها ، و تدل على أنهم فقط اعتبروا ظنونهم حق و يقين كي ينجح نموذجهم ، لا أكثر .
و لكن رأيت أن أصدق الأدلة هي الأدلة التجريبية على أرض الواقع .
و وجدت أن أقواها تدل على تسطح الأرض قطعاً أو أنها قرينة حاسمة تصبّ في صالح تسطح الأرض و تثبت كذب النظام العالمي في تقريره و اعتماده لكروية الأرض .
و من تلك الأدلّة و القرائن ما يلي :
1 - عدم وجود أي مبدأ أو معادلة أو منهج لتعليم الطيران أو التدريب عليه يضع في الحسبان أو الاعتبار أي قيمة لمعدّل انحناء الأرض الناتج عن كرويتها المفترضة ( و الذي من المفترض أن يكون 8 إنش لكل ميل ) ، مع أن الأرض لو كانت بالفعل كروية فلا يمكن بأي حال من الأحول أن يتم إهمال معدّل انحناء الأرض بذلك الشكل و عدم تدريب الطيارين عليه بشكل مطلق كما هو حاصل في الواقع .
فقوانين الفيزياء تقول للمكورين بصوتٍ عالٍ : "أنتم جهلة أو كذّابون قطعاً لو زعمتم أن الطائرة تنحني تلقائياً مع انحناء الأرض ، بل يجب و يجب أن يقوم الطيار - أو الطيار الآلي - بتوجيه الطائرة بشكل متواصل كي تكون على مسار تحليق موازي لانحناء الأرض المفترض ، و لكن على الواقع لا الطيار و لا حتى الطيار الآلي يوجّه الطائرة بذلك الشكل ، على الإطلاق " ( بعضهم يزعم أن الطائرة تنحني تبعاً لانحناء طبقات لجوّ ، و آخرون يفترضون - كالعادة عندم يتورطون - أن الجاذبية تحني الطائرة ) .
2 - الدوران على الأرض من جهة الغرب أو الشرق ثم العودة لنفس نقطة الإنطلاق ليس دليل حصري لكروية الأرض كما يظن كثير من الجهّال ، بل هو كذلك ينطبق على الأرض المسطة .
و لكن الذي يكون حصري للأرض الكروية و لا يمكن أن يحدث على الأرض المسطحة هو الدوران على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم العودة لنفس نقطة الإطلاق .
و لذلك قلت لو ثبت يقيناً أن أحداً قد دار على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم عاد لنفس نقطة الإطلاق فذلك يعتبر دليل حاسم في إثبات كروية الأرض .
و لكن لعلمي بما أصبح يقوم به النظام العالمي من تلبيس في الحقائق و تزوير و فبركة احترافية و رسمية في الأدلة التي ينشرها و يعلنها و يزعم أنها تثبت كروية الأرض ( و كذلك دورانها ) خصوصاً بعدما بدأ ما عُرف بـ "عصر الفضاء" .
صرت أبحث عن مذكّرات أو وثائق أو شهادات مستفيضة تثبت أي رحلة تحققت بالدوران حول العالم عبر القطبين الشمالي و الجنوبي قبل عام 1950 م ، سواءً عبر البحر أو عبر الجوّ .
و كانت النتيجة صفر ، فلا يوجد أي رحلة بذلك الشكل و لو واحدة ، و هذه قرينة قوية جداً ترجّح كفّة تسطح الأرض و تنقض كرويتها .
3 - قلت أيضاً من الأدلة القطعية هو أن يكون هناك من دار على سواحل أنتاركتيكا و وجد أنها تمتد لمسافة أكبر من من المسافة المعروفة بأكثر من ثلاثة أضعاف على الأقل .
و جدت أن ذلك الأمر متعذّر في التاريخ الحديث ، حيث أن هناك معاهدة دولية رسمية تمنع من إمكانية ذلك ، و هي المعاهدة الدولية المعروفة باسم "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، و تم توقيعها مع نهاية عام 1959 م ، و هي تمنع الملاحة البحرية أو الجوية جنوب دائرة 60 درجة جنوباً ، إلا بإذن خاصّ لأماكن محددة و في أوقات محددة .
و قد حاول الكثيرون اختراق ذلك الحظر و الدوران حول أنتاركتيكا و استكشاف سواحلها بشكل مستقل و غير مقيّد ، و لكن جوبهت محاولاتهم بالفشل نتيجة اعتراض قوات عسكرية مكلّفة بتنفيذ المعاهدة و منع انتهاكها ، و من أبرز تلك المحاولات محاولة البحار النرويجي "جارلي أندهي" و رفاقه ( تم اختفاء ثلاثة منهم في ظروف غامضة و خُكم بموتهم ) .
و أما قبل "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، فإن أشهر من طاف حول سواحل أنتاركتيكا كان القبطان الإنجليزي "جيمس كوك" ، حيث أنه قام بثلاث رحلات للبحث عن قارةٍ كبيرة جداً كان الجغرافيون يسمّونها "تيرا أوستراليس" ، و كانوا يقولون أنها مختبئة في البحار الجنوبية .
و في رحلته الثانية أمضى جيمس كوك أكثر من ثلاث سنوات و هو يدور حول سواحل أنتاركتيكا ، و كما هو موثّق أنه قطع خلال تلك الرحلة مسافة تزيد على ستين ألف ميل ( أكثر من 60,000 ميل ) .
قلت في نفسي : "لكي أزيد يقيني و أقطع أي خيط شك سأبحث في أدلة الواقع التي لا يمكن أبداً ترقيعها أو أن تحتمل أي تفسير آخر ، و لا تدلّ إلا على أن الأرض مسطّحة قطعاً" .
طبعاً استبعدت كل الأدلّة القائمة على ما نراه في السماء أو اعتماداً على فيزياء الضوء و البصريات ، لأنها في أفضل أحوالها تبقى محتملة و لا تفيد القطع و اليقين ، بل إن أدلة الواقع و العلم الصحيح التجريبي ترجّح بوضوح بطلان طريقة استدلال المكورين بها ، و تدل على أنهم فقط اعتبروا ظنونهم حق و يقين كي ينجح نموذجهم ، لا أكثر .
و لكن رأيت أن أصدق الأدلة هي الأدلة التجريبية على أرض الواقع .
و وجدت أن أقواها تدل على تسطح الأرض قطعاً أو أنها قرينة حاسمة تصبّ في صالح تسطح الأرض و تثبت كذب النظام العالمي في تقريره و اعتماده لكروية الأرض .
و من تلك الأدلّة و القرائن ما يلي :
1 - عدم وجود أي مبدأ أو معادلة أو منهج لتعليم الطيران أو التدريب عليه يضع في الحسبان أو الاعتبار أي قيمة لمعدّل انحناء الأرض الناتج عن كرويتها المفترضة ( و الذي من المفترض أن يكون 8 إنش لكل ميل ) ، مع أن الأرض لو كانت بالفعل كروية فلا يمكن بأي حال من الأحول أن يتم إهمال معدّل انحناء الأرض بذلك الشكل و عدم تدريب الطيارين عليه بشكل مطلق كما هو حاصل في الواقع .
فقوانين الفيزياء تقول للمكورين بصوتٍ عالٍ : "أنتم جهلة أو كذّابون قطعاً لو زعمتم أن الطائرة تنحني تلقائياً مع انحناء الأرض ، بل يجب و يجب أن يقوم الطيار - أو الطيار الآلي - بتوجيه الطائرة بشكل متواصل كي تكون على مسار تحليق موازي لانحناء الأرض المفترض ، و لكن على الواقع لا الطيار و لا حتى الطيار الآلي يوجّه الطائرة بذلك الشكل ، على الإطلاق " ( بعضهم يزعم أن الطائرة تنحني تبعاً لانحناء طبقات لجوّ ، و آخرون يفترضون - كالعادة عندم يتورطون - أن الجاذبية تحني الطائرة ) .
2 - الدوران على الأرض من جهة الغرب أو الشرق ثم العودة لنفس نقطة الإنطلاق ليس دليل حصري لكروية الأرض كما يظن كثير من الجهّال ، بل هو كذلك ينطبق على الأرض المسطة .
و لكن الذي يكون حصري للأرض الكروية و لا يمكن أن يحدث على الأرض المسطحة هو الدوران على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم العودة لنفس نقطة الإطلاق .
و لذلك قلت لو ثبت يقيناً أن أحداً قد دار على الأرض من جهة الشمال أو الجنوب ثم عاد لنفس نقطة الإطلاق فذلك يعتبر دليل حاسم في إثبات كروية الأرض .
و لكن لعلمي بما أصبح يقوم به النظام العالمي من تلبيس في الحقائق و تزوير و فبركة احترافية و رسمية في الأدلة التي ينشرها و يعلنها و يزعم أنها تثبت كروية الأرض ( و كذلك دورانها ) خصوصاً بعدما بدأ ما عُرف بـ "عصر الفضاء" .
صرت أبحث عن مذكّرات أو وثائق أو شهادات مستفيضة تثبت أي رحلة تحققت بالدوران حول العالم عبر القطبين الشمالي و الجنوبي قبل عام 1950 م ، سواءً عبر البحر أو عبر الجوّ .
و كانت النتيجة صفر ، فلا يوجد أي رحلة بذلك الشكل و لو واحدة ، و هذه قرينة قوية جداً ترجّح كفّة تسطح الأرض و تنقض كرويتها .
3 - قلت أيضاً من الأدلة القطعية هو أن يكون هناك من دار على سواحل أنتاركتيكا و وجد أنها تمتد لمسافة أكبر من من المسافة المعروفة بأكثر من ثلاثة أضعاف على الأقل .
و جدت أن ذلك الأمر متعذّر في التاريخ الحديث ، حيث أن هناك معاهدة دولية رسمية تمنع من إمكانية ذلك ، و هي المعاهدة الدولية المعروفة باسم "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، و تم توقيعها مع نهاية عام 1959 م ، و هي تمنع الملاحة البحرية أو الجوية جنوب دائرة 60 درجة جنوباً ، إلا بإذن خاصّ لأماكن محددة و في أوقات محددة .
و قد حاول الكثيرون اختراق ذلك الحظر و الدوران حول أنتاركتيكا و استكشاف سواحلها بشكل مستقل و غير مقيّد ، و لكن جوبهت محاولاتهم بالفشل نتيجة اعتراض قوات عسكرية مكلّفة بتنفيذ المعاهدة و منع انتهاكها ، و من أبرز تلك المحاولات محاولة البحار النرويجي "جارلي أندهي" و رفاقه ( تم اختفاء ثلاثة منهم في ظروف غامضة و خُكم بموتهم ) .
و أما قبل "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" ، فإن أشهر من طاف حول سواحل أنتاركتيكا كان القبطان الإنجليزي "جيمس كوك" ، حيث أنه قام بثلاث رحلات للبحث عن قارةٍ كبيرة جداً كان الجغرافيون يسمّونها "تيرا أوستراليس" ، و كانوا يقولون أنها مختبئة في البحار الجنوبية .
و في رحلته الثانية أمضى جيمس كوك أكثر من ثلاث سنوات و هو يدور حول سواحل أنتاركتيكا ، و كما هو موثّق أنه قطع خلال تلك الرحلة مسافة تزيد على ستين ألف ميل ( أكثر من 60,000 ميل ) .
👍4
و لو أننا طرحنا من تلك المسافة ما قطعه ذهاباً و إياباً من انجلترا إلى البحار و المحيطات القريبة و المحيطة بأنتاركتيكا ، فإننا سنطرح جزافاً بما لا يمكن أن يزيد عن 20,000 ميل ، و يبقى معنا أكثر من 40,000 ميل تعتبر هي المسافة التي قطعها جيمس كوك للطواف حول سواحل أنتاركتيكا ، و تلك المسافة تعتبر أكبر - و بفارق ليس قليل - من ثلاثة أضعاف طول ساحل أنتاركتيكا المعلن اليوم بشكل رسمي و الذي يُقدّر بحوالي 11,165 ميل .
و تلك قرينة قوية تصبّ في صالح تسطح الأرض و تهدم كرويتها ، و التي تأكدت بمجموع الأدلة المختلفة ( الدينية و الواقعية و العلمية الصحيحة ) بأنها محض خرافة .
و تلك قرينة قوية تصبّ في صالح تسطح الأرض و تهدم كرويتها ، و التي تأكدت بمجموع الأدلة المختلفة ( الدينية و الواقعية و العلمية الصحيحة ) بأنها محض خرافة .
👏4👍1