الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
قال الله تعالى : { وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ } ، فالكواكب تنتثر يوم القيامة ، أي تسقط ، و هذا عدا أنه دليل ثبت أن السقوط إلى الأسفل قانون كوني وضعه الله تعالى ، و ينسف خرافة الجاذبية ، إلا أن الآية أيضاً دليل على أن الأرض ليست كوكب كالكواكب كما يفتري دجاجلة الكون و يغيرون خلق الله في العقول و الأذهان .

لأن الأرض يوم القيامة لن تسقط مثل بقية الكواكب ، بل ستدكّ و يجتمع الناس على أرض المحشر في الشام ، كما قال تعالى : { كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا } ، و قوله صلى الله عليه و سلم : (( إِنَّكم تُحْشرونَ رِجالًا و رُكْبانًا ، وتُجَرُّونَ علَى وجوهِكم ههنا وأومَأَ بِيَدِهِ نحوَ الشامِ )) .
👍1
من منهج الدين الحنيف الذي جاءت به الرسل و الأنبياء من عند الله تعالى أنه واضح و جلي و يبيّن الحق من الباطل .

و من ذلك نجد أن مصطلحات الشرع محددة و تسمّي الأشياء بأسمائها الصحيحة .

و لعل ذلك داخل في حكمة تعليم الله تعالى لآدم الأسماء كلها بعدما خلقه كما في قوله تعالى : { وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا..} الآية ، لأن الأسماء هي أصل الوعي في عقل الإنسان ، فعندما تكون صحيحة و مطابقة للمسمّيات على الواقع فذلك هو العلم الحق و الإدراك السليم .

و من ذلك ندرك أهمية المصطلحات و الأسماء و الدور الخطير الذي تلعبه في تشكيل الوعي لدى الإنسان .

و قد ورد في القرآن ذكر أول إغواء و تضليل فعله إبليس للبشر ، و ذلك عندما أغوى آدم و زوجه - عليهما السلام - ، حيث أغواهما بالتلبيس في التسمية فسمّى الشجرة التي نهاهما الله تعالى عنها بأنها شجرة الخلد و الملك الذي لا يبلى كما أخبر الله تعالى في قوله : { فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ } .

و من الأدلة على نهي الشرع عن التسميات و المصطلحات الباطلة أو المحتملة للباطل هو قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .

و قوله تعالى : { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } .

و من السنة مثل قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا تَقُولوا الكَرْمُ و لَكِنْ قُولوا العِنَبُ و الْحَبْلَةُ )) ، أو كقوله : (( لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الأعْرَابُ علَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ العِشَاءِ ، فإنَّهَا في كِتَابِ اللهِ العِشَاءُ ، و إنَّهَا تُعْتِمُ بحِلَابِ الإبِلِ )) .
فالشرع حريص على التحذير من تلك الأمور التي قد يعدّها الجاه من الأشياء الغير مؤثرة .

و لو نستقريء تاريخ ضلال البشر نجد أن للتلبيس في التسميات و المسميات دور رئيسي و هام في ذلك .
الرحلات الطويلة للطائرات في المناطق الواقعة جنوب دائرة الاستواء ليست دليل قطعي على صحة نموذج "الأرض الكروية" ، أو على أن تسطح الأرض غير صحيح كما يزعم المكورون ، فذلك الدليل الذي يتشبّث به المكورون معطوب و مضروب لعدة أسباب ، منها :

1 - أن مسارات الطائرات بشكلٍ عام مسارات ليست في خط مستقيم واحد من نقطة إلى نقطة ، و إنما تتكون من مرحلتين أو أكثر ، و كل مرحلة لها اتجاه مختلف ، كما أن الطائرة فيها لا تسير بسرعة ثابتة منذ الانطلاق حتى الوصول .

2 - لا نسلّم للوصف الرسمي المعلن لمسارات الطائرات التي تطير في تلك الوجهات الجنوبية ، لوجود أدلة تثبت أن وصف المسار المعلن غير صحيح ، فمثلاً قام أحد الركاب بتجربة يريد أن يعرف من خلالها هل المسطحون على حق أم لا ، فأخذ معه بوصلة و قارن اتجاه الطائرة بين الواقع و بين الاتجاه المعلن الذي على شاشة الطائرة نفسها و يراها كل راكب أمامه ، و وجد أن الشاشة تعطي اتجاه مخالف لاتجاه البوصلة التي معه ، و ذلك دليل أقل ما فيه أنه يجعلنا لا نسلّم بتلك المسارات الخاصة بتلك الرحلات .

3 - مما يدل على التلاعب في الإحداثيات الواقعية على الأرض خصوصاً في المناطق الموجودة جنوب خط الاستواء ، و بالذات في خطوط الطول هو ما وجده و نشره العديد من المسطحين في الغرب من مذكرات بحارة قدامى مثل الكابتن "جيمس كوك" ، و الكابتن "جيمس روس" ، و الملازم البحري "تشارلز ويلكس" ، و ما ذكره القس "توماس ميلنر" عن شهود من البحارة ، و من القياسات الميدانية المذكورة في "دليل المناخ للشاحنين و المستوردين الأسترالي" الرسمي .

4 - الإعتراف الرسمي الذي تعترف به الجهات المختصة الاسترالية بأن الإحداثيات في أستراليا على الواقع فيها اختلافات طفيفة و لكنها كثيرة .

5 - العديد من المسارات الغير مفهومة و غير منطقية بأي مبرر ، و هي التي تكون بين وجهتين في جنوب الأرض مروراً بوجهة بينهما تكون في شمال الأرض و بمسافات كبيرة جداً و أكثر من 10 آلاف كيلومتر ، مع أن الشركة الناقلة واحدة ، و لا يتم خلال الرحلة تبديل في الطائرات .

6 - القياس على خريطة الأرض المسطحة الشائعة لا يصح ، لأنها خريطة وصفية و غير دقيقة ، و هي أصلاً إسقاط للخريطة المكورة التي هي الأخرى مبنية على شكل الأرض المسطح من الواقع و قاموا بقصقصتها و معالجتها لكي تلائم الكرة ، فهي مشوهة و غير صحيحة في مناطق مختلفة و غير معروفة لنا ، و لذلك فإسقاط خريطة للأرض المسطحة اعتماداً عليها بلا شك أنه سيعطي نتيجة مغايرة للواقع ، و لكنها على الأقل تصلح أن تكون للوصف و التمثيل من أجل إعطاء تصوّر عام عن شكل الأرض المسطحة و حركة الشمس و القمر و الليل و النهار عليها فقط ، و لكنها لا تصلح كمرجع لحساب المسافات .

فالشاهد أن مجموع هذه القرائن و الشواهد و الأسباب جعلنا لا نسلّم للمكورين بدليلهم هذا الذي يعتبرونه حجة ، لوجود تلك الحيثيات التي تجعله في دائرة الاحتمال و التهمة ، و ما كان كذلك لا يصح أن يُحتج به أو أن نعتبره دليل حاسم .

و لكن المكورين يتجاهلون الدليل الحاسم و يغضون الطرف عنه ، و إذا سألناهم عنه يهربون ، أو يجيبون إجابات يتخبطون فيها و بعيدة عن حقيقة ما يجري على الواقع و ما هو مثبت في علم الطيران و يؤلفون ترقيعات من خيالهم لترقيعه .

و ذلك الدليل الحاسم هو عدم أخذ انحناء الأرض في الاعتبار أثناء الطيران في الرحلات الطويلة و عابرة القارات .

فلو كانت الأرض كروية بالفعل و تنحني إلى الأسفل - بالنسبة للطائرة - للزم الطيار وجوباً أن يحني الطائرة مع انحناء الأرض المفترض ليحافظ على ارتفاعه .

و لكن على الواقع ذلك لا يحدث على الإطلاق .

و ذلك دليل قطعي و حاسم يثبت أن الأرض لا تنحني ، مما يعتبر دليل دامغ على أن الأرض مسطحة ، و ليست كرة .
في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } .
وجه الدليل الذي يثبت أن هذه الآية لوحدها دامغة و هاشمة لكروية الأرض يتركز في نقطتين ، الأولى هي معنى "سُطحت" في لغة العرب زمن نزول القرآن ، و الثانية هي السياق الذي سيقت فيه الآية .

فعندما ننظر في معنى كلمة "سُطحت" في معاجم اللغة و كتب التفسير نجد أنها تفيد البسط و الاستواء ، و تتعلق بأعلى الشيء ، فهي نقيض الانحناء ، ناهيك عن التكوّر ، فالشيء المنحني أو الهرمي الشكل ( المسنّم ) إذا بُسط على استواء يوصف بأنه قد سُطح ، أي بُسط و سوّي ، قال ابن منظور في "لسان العرب" عن تسطيح البيت مثلاً : ( السطح ظهر البيت إذا كان مستويا ) ، و لاحظ أنه جعل الاستواء شرط ، و هو متعلق بظهر البيت ، أي أعلاه ، و قال الجوهري في "الصحاح" : ( وتسطيح القبر : خلاف تسنيمه ) ، و هو ما يثبت أن التسطيح نقيض التسنيم و التحدب و الانحناء ، أي أن يكون مستوياً منبسطاً ، و لذلك نجد أن شيخ المفسرين بالأثر الإمام الطبري قد فسّر "سُطحت" في الآية بالمعنى العربي الصحيح و الوحيد لها و هو البسط و الاستواء ، و ضرب لذلك مثال بالجبل ، فقال : ( يقول : وإلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه استواء ) .

فإذا عرفنا أن التسطيح معناه البسط و الاستواء لأعلى الشيء و لا يوجد غير هذا المعنى في لسان العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ، نعلم أن الآية تصف أن أعلى الأرض و وجهها المقابل للسماء بيابسته و بحاره ( لأنها من مصالح اليابسة ) و ناسه و دوابّه هو بكامله سطح مستوي من أوله لآخره ، لا يوجد في شكله العام تحدّب أو انحناء أو تكوّر ، و الذي يدل على ذلك هو السياق الذي سيقت فيه الآية ، و هو النقطة الثانية لوجه الدليل في الآية ، فالسياق يثبت العموم ، لأن الآيات قبلها تدل على حقائق لا يمكن إنكارها ، و هي أن رفع السماء عام على كل السماء ، و نصب الجبال عام على كل الجبال ، لذلك من أخرج تسطيح الأرض و استوائها من هذا السياق العام و المطلق و اعتبر أن تسطيحها و استوائها هو متعلق بالجزء الذي يراه كل إنسان من مكانه فهو مُحرّف للمعنى المحكم للآية و يتقوّل على آيات الله بما هو مخالف للعلم الصحيح الذي لا يجوز فهم القرآن و آياته إلا به ، حتى لو كان القائل محسوب عند الناس بأنه عالم ، فالعالم ليس معصوم ، فقد يُخطيء ، و قد يضل ، و قد يُدلّس لمصلحة انحيازه المعرفي أو الاعتقادي ، شعر بذلك أو لم يشعر .

فكما قلت في البداية ، هذه الآية لوحدها دامغة و هاشمة لكروية الأرض ، فكيف و هناك غيرها العديد من الآيات و الأحاديث التي تعضدها و تعزز معناها المحكم ؟؟!!

و ختاما و بعيداً عن الكلام في معنى الآية ، هناك دليل يثبت لنا أن المكورين يحتالون على القرآن و على كلام الله ، فهم عندما يُفسرون كلام الله في القرآن يقولون أن معناه متعلق بنظر الناظر ، بينما نجدهم في خارج القرآن و على الواقع يقولون العكس ، و هو أن الأرض تنحني في نظر الناظر ، و دليلهم هو اختفاء السفن و الجبال و الشمس و غيرها من الأشياء البعيدة خلف الأفق ، فالأفق عندهم هو انحناء الأرض الذي يراه الناظر ، و ذلك يتناقض مع ما قالوه في تفسير القرآن تماماً ، و إلا لو كانوا صادقين في تفسيرهم لمعنى كلام الله في القرآن للزمهم وجوباً أن لا يعتبرون اختفاء الأشياء خلف الأفق دليل على انحناء الأرض كما يزعمون دائماً ، لأنهم أقروا في تفسيرهم للقرآن أن الناظر لا يرى إلا تسطح الأرض و استوائها ، لا انحنائها ، و عليهم أن يعترفوا أيضاً أن اختفاء الأشياء خلف الأفق إنما هو راجع للمنظور كما يقول المسطحون ، و لكنهم فوق ذلك التخبط و التناقض يُنكرون دور المنظور بالكلية ، و تلك حماقة ، لأن المنظور أمر حسي يشعر به كل إنسان سليم العقل و القلب ، فعندما ينكرون دوره فهم كالذي يُنكر وجود الشمس ، و لا يفعل ذلك إلا الأحمق ، فتخبطهم و تناقضهم بذلك الشكل هو أكبر دليل على أنهم في ضياع و ضلال ، و إلا فطريق الحق لا يكون أبداً بمثل ذلك التخبط و التناقض ، فالمكورون هم أنفسهم دليل على تسطح الأرض .
هل تعلم أن الخداع بالرضيات يمكنه أن يُعطيك نتيجه تجعل 1 = 2 ؟؟
إن كنت لا تصدّق فهذا الدليل :

https://www.youtube.com/watch?v=hI9CaQD7P6I

و هذا أيضاً بطريقة أخرى :

https://www.youtube.com/watch?v=kXYmkqr2I9w

فلا تنجرّ خلف القوانين و المعادلات الرياضية دائماً ، فهي قد تكون خادعة ، و بناءً عليه فالرياضيات لا تكون دليل أبداً ، فالدليل هي المعطيات التي تحسبها الرياضيات ، فابحث دائماً عن دليل صحة تلك المعطيات ، و لا تنخدع بنتيجة الحسابات الرياضية القائمة على معطيات قد تكون خاطئة في نفسها أو ربما في المنهج المنطقي المطبق و لا تمثّل الواقع .
عندما ننظر في منهج القرآن ، نلاحظ أن الله تعالى عندما يذكر شيئاً يبدو في رأي العين بوضعٍ معيّن بينما حقيقته ليست كما تراها العين فإن الله تعالى يُخبرنا بعدها مباشرة بحقيقة الوضع .
فذلك هو المنهج الواضح في القرآن الكريم ، و في السنة كذلك ، و من ذلك استنتج العلماء القاعدة الفقهية التي تنصّ : "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع شرعاً" .

و هذه بعض الأمثلة من القرآن الكريم على ذلك :

-
قال تعالى : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ..} الآية ، فالله تعالى هنا أخبر بما يراه الناظر و هو أنه يرى الناس يوم القيامة سكارى ، و لكنه لم يسكت على ذلك ، بل بيّن الحقيقة بعدها مباشرة و أخبرنا أنهم في الحقيقة ليسوا بسكارى ، و لكن من هول ذلك اليوم يبدون للناظر كأنهم سكارى ، نسأل الله العافية و السلامة .

- قال تعالى : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية ، و هنا يخبرنا الله تعالى بحال الجبال يوم القيامة بعدما يبسّها و يجعلها كثيباً ثم ينسفها ثم تكون كالعهن المنفوش أي كالقطن المنفوش أو كالسحاب ، فأخبر الله تعالى بأن من ينظر إليها يحسبها جامدة ، و لم يسكت على ذلك ، بل أخبرنا بحقيقة الأمر و أنها تتحرك كحركة السحاب .

- قال تعالى : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية ، يخبر الله تعالى هنا رسوله صلى الله عليه و سلم عن أصحاب الكهف حال نومهم في كهفهم ، فيخبره بأنه إذا رآهم يحسبهم أيقاظاً ، و لم يسكت على ذلك ، بل أخبره مباشره بعدها بحقيقة حالهم و أنهم رقود .

و بناءً على ما سبق ، فلو افترضنا أن طلوع الشمس و حركتها في السماء هي بسبب دوران الأرض حول محورها كما يُهرطق علماء الكون ، فإن الله عزّ و جلّ عندما أضاف الطلوع و الحركة للشمس في قوله تعالى : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، فلن يسكت بعدها لو كانت حقيقة الحركة للأرض ، لا للشمس ، كما زعم علماء الكون ، بل إنه سبحانه سيخبرنا بالحقيقة بعدها مباشرة كما في الأمثلة أعلاه ، و لكن الله تعالى لم يُعقب على ما قال و يخبرنا غيره ، و ذلك يعني أن الحق هو ما قاله سبحانه و سكت عليه ، و هو أن الطلوع و الحركة و الغروب هي للشمس ، لا للأرض كما يأفك المبطلون و يتبعهم الجاهلون و الغافلون ، هذا عدا الأدلة الأخرى من القرآن و السنة التي تؤكد ذلك .
👍1
يقول الله عزّ و جلّ : {..وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } الآية .
و يقول سبحانه : { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } .
و يقول أيضاً تبارك و تقدس : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
و يقول أيضاً : { فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ } .
فمن مجموع هذا الآيات و غيرها نعلم أن البشر مهما بلغوا من العلم لا يعلمون إلا قليلاً ، و كل من أعرض عن القرآن و السنة فمبلغه من العلم محصور بما هو مرتبط بحياته الدنيا ، و مع ذلك فهو لا يعلم الحقيقة بأكملها منها ، و إنما علمه محصور بما هو ظاهر فقط ، و حتى لو استطاع أن يصل إلى بعض الاختراعات أو الصناعات التي تعتمد على بعض قوى الطبيعة فلا يعني ذلك أنه علم تلك القوى أو أدرك ما هيتها ، و إنما علمه محدود فقط في أثرها الظاهر الذي استفاد منه ، و أن أكثر أهل الأرض ضالون عن سبيل الله و الحق الذي جاءنا من عنده ، فكيف يُقام لكلامهم وزن مع كلام الله تعالى في ذاته أو في خلقه أو في شرعه أو فيما أخبر به ؟؟!! ، فلا يفعل ذلك إلا الضال فقط .
فكل علم يخوض في مخلوقات الله التي لا مجال إلى معرفتها إلا من الوحي كالعلم بهيئة السماء و الأرض بكاملهما أو العلم بهيئة الملائكة ، أو هيئة الجنة و النار ، و نحو ذلك من الغيبيات ، فهو علم ساقط و لا عبرة به ، و المرجع الحق و الوحيد فيه هو ما جاء في القرآن و صحيح السنة فقط .
فعلوم الكون و الفلسفة بالأخص هي في معظمها من العلوم الساقطة و الباطلة ، و لا وزن لها لو عظمها أصحابها و بجلوها و اعتمدتها الجامعات و مراكز الأبحاث و كثر المؤمنون بها ، فهم كما قال تعالى : {...ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } ، فلا يغتر المؤمن بالله و اليوم الآخر بكل ذلك ، فضلاً عن جعله نداً لكلام الله و رسوله .
مما يثبت التناقض في علوم المكورين ، هو أنهم يزعمون أن الأرض تدور حول الشمس بسرعة 30 كم/ث تقريباً ، يعني أن الأرض تقطع 500 كم في 16.6 ثانية تقريباً .

و من ناحية أخرى هم يزعمون أن محطة الفضاء تدور حول الأرض على ارتفاع لا يزيد عن 500 كم ، و بسرعة لا تزيد عن 28,000 كم/س ، و في نفس الوقت تتحرك مع الأرض في دورانها حول الشمس .

و الآن ، أنا لا يهمني موضع محطة الفضاء عندما تتحرك عن يمين الأرض أو يسارها أو خلفها ، و لكن يهمني عندما تمر من أمام الأرض ، فعندما تكون في هذا الموضع بالنسبة للأرض فهي تحتاج أن تقطع مسافة 12,742 كم ( مسافة نصف كرة الأرض ) في زمن أقل من 16,6 ثانية ( و لم أضف عليه السرعة الناتجة عن قوة جاذبية الأرض للمحطة ) ، لأن الأرض ستكون حينها متجه في اتجاه المحطة بسرعة 30 كم/ث ( ثلاثون كيلومتر في الثانية ، أي 108,000 كيلومتر في الساعة ) ، فلكي تقطع الطريق محطة الفضاء قبل أن تصدمها الأرض عليها أن تقطعه في زمن أقل من 16.6 ثانية كما وضحت .

و لكن المشكلة أن سرعة محطة الفضاء لا تزيد عن 28,000 كم/س ( لا في الثانية ) ، أي أنها لن تستطيع أن تقطع مسافة نصف كرة الأرض و البالغة 12,742 كم إلا في زمن لا يقل عن 20 دقيقة ، و هو زمن يزيد بـ 72 ضعف عن الزمن المطلوب .

فهذا دليل حسابي فيزائي يثبت أن دوران محطة الفضاء حول الأرض كذبة ، و يُقاس عليه دوران الأقمار الاصطناعية ، بل و حتى القمر الطبيعي .

و ذلك يثبت أن الأرض لا تدور حول الشمس كما يكذب علماء الكون .

طبعاً المكورون لا يستطيعون أن يتغلبوا على هذه الورطة إلا بما عودونا عليه من الاستعباط العلمي إن صح التعبير .

فهم يزعمون أن محطة الفضاء تدور أيضاً حول الشمس بنفس سرعة الأرض ، لأنها اكتسبت سرعة من سرعة الأرض ابتداءً .

و لكن محصلة القوى المؤثرة على محطة الفضاء من قوى جاذبية الأرض و الشمس و القمر و الطرد المركزي هي محصلة متغيرة و لها تأثير غير ثابت على الوضع الذي تتحرك فيه محطة الفضاء ، و ذلك يهدم للمكورين زعمهم النظري المجرد و البعيد كل البعد عن المعطيات الموجودة في الواقع الذي يفترضونه للأرض و لمحطة الفضاء .

و لكن المكورين لا يلتفتون إلى ذلك ، و يعتبرون عد التفاتهم له و تجاهله "علم" ، أو ربما يأخذونه في الاعتبار و لكن يفترضون له من كيسهم قيمة ضئيلة ، لكي يبدو نظرياً بلا تأثير ، و بذلك يحافظون على تخاريفهم التي يسوقونها على عقول الغافلين .
من الأدلة و القرائن و الشواهد المختلفة التي تثبت أن أنتاركتيكا ليست قطب جنوبي كما يوهمون الناس :

1 )
الآثار الضعيفة التي ربما تقوى بتعدد طرقها و فيها خبر عن جبل كبير محيط بالأرض اسمه"ق" .

2 ) أكبر حملة قادها الأدميرال البحري الأمريكي "ريتشارد بيرد" لاكتشاف القطب الجنوبي ، حيث كان اسم العملية "القفزة الكبيرة" ، فما هو الشيء الكبير الذي يقفزونه في القطب الجنوبي كي يسمون عمليتهم بذلك الاسم الموحي بنوعيتها و طبيعتها ؟؟!!

3 ) الرحلة الثانية للكابتن "جيمس كوك" في سعيه لاكتشاف قارة أسطورية تُسمى "تيرا أوستراليس" ، و دار فيها على البحار و المحيطات الجنوبية بطول سواحل أنتاركتيكا ، و قد كان طول المسافات التي قطعها قرابة 96,000 كم ، فلو كان كانت المسافة من بريطانيا إلى أن وصل سواحل أنتاركتيكا ذهاباً و إياباً بمقدار 36,000 على أعلى تقدير ، فإنه يبقى حوالي 60,000 كم هي المسافة التي قطعها و هو يدور مع سواحل أنتاركتيكا كي يجد تلك القارة الإسطورية ، بينما طول ساحل أنتاركتيكا المعلن حوالي 16.000 كم ، أي أقل من المسافة التي قطعها الكابتن "جيمس كوك" و هو يدور على سواحل أنتاركتيكا بحوالي 42,000 كم .

5 ) ذكر الأدميرال البحري الأمريكي "ريتشارد بيرد" وجود أراضي لم يرها إنسان في الجهة التي بعد القطب الجنوبي من موقع معسكر بعثتهم هناك و المسمى "أمريكا الصغرى" ، و عبر عن ذلك الإكتشاف بعبارات تدل على أنه لم يكن يتكلم عن شيء طبيعي ، حيث قال : "كان في غاية الغرابة" ، و قال : "كان شيء صادم" ، و لو كان يشير إلى الجانب الآخر مما يسمونها بالقارة القطبية الجنوبية لما عبر بمثل تلك الطريقة ، لأن ذلك الجانب قد تم اكتشافه و رآه الناس قبل "ريتشارد بيرد" ربما بمائة عام ، فما هو الشيء الصادم أو الذي في غاية الغرابة في ذلك ؟؟!!
و لا ننسى أن الذي يتحدث كان أدميرال بحري لأمريكا و من أبرز الرواد المستكشفين للقطب الشمالي و أنتاركتيكا في القرن العشرين ، و من المستبعد أن يُعبر بمثل تلك الطريقة على قناة تلفزيونية رسمية ، و إلا أظهر نفسه بمظهر الجاهل الذي لا يعلم عن ماذا يتحدث ، و لكن كلامه و طريقته في التعبير تدل على ما كان غريباً بالفعل بالنسبة لمن كان يعتقد أن الأرض كرة .

6 ) توقيع معاهد باسم "معاهدة القطب الجنوبي" ، لحظر أنتاركتيكا حظر صارم يمنع أي أبحاث أو استكشافات في أنتاركتيكا إلا في أماكن محددة و لناس معينيين فقط ، و ربما سمحوا للرحلات السياحية في مناطق محدودة جداً و معظمها على السواحل كي يوهموا الناس أن الوضع عادي ، و لكن حقيقة الأمر أنه غير عادي ، فالعذر بحماية البيئة هناك عذر أقبح من ذنب ، فهم لو كانوا يحمون البيئة لما أجروا تجارب نووية بالقرب من سواحل أنتاركتيكا ، كما أن المحافظة على البيئة و الحياة الفطرية لا تستدعي معاهدة دولية لقارة بأكملها كما يدعون ، و هي من الأساس تمتاز بطبيعة قاسية تعتبر حظر طبيعي يصعب معه العيش في أنتاركتيكا .

7 ) الاستكشافات السرية التي قام بها النازيون في القطب الشمالي و في أنتاركتيكا ، و وجود قواعد سرية لهم هناك ، و الحملات البحرية الأمريكية و السوفييتة التي حاولوا بها مطاردة قيادات الحزب النازي في أنتاركتيكا بعد هزيمة الألمان في الحرب العالمية الثانية ، و ما ذُكر عن تعرض تلك الحملات لهجوم من قبل أطباق طائرة غريبة كبدتهم خسائر و أدت إلى انسحابهم و تراجعهم .
فتلك الأحداث لم تعد سر ، و قد شهدت بها تقارير و عدد من الشهود و منهم مسؤولون سوفييت .
Forwarded from Mazen
علماء مسلمين انكروا كروية الأرض

اولا: عبد القاهر البغدادي
اسم الكتاب: أصول الدين
الناشر: مطبعة الدولة
الصفحة: ١٢٤
يقول: والباسط في الدلالة على البسط يعني الرزق فيما شاء خلافا للقول من زعم من الفلاسفة والمنجمين بأن الأرض كروية غير مبسوطة .

ثانيا: الإمام القحطاني
اسم الكتاب: نونية القحطاني
الناشر: دار الحديث الخيرية
المحقق: محمد أحمد سيد احمد
الصفحة: ٢٩
قال:
الأرض عند كليهما كروية 
وهما بهذا القول مقترنان
والأرض عند أولي النهى لَسطيحة
بدليل صدق واضح القرآن

ثالثا: الإمام الماوردي
اسم الكتاب: النكت والعيون
الناشر: دار الكتب العلمية
الجزء: الثالث
الصفحة: ٩٢
السورة: الرعد الآية ٣
قال: "وهو الذي مد الارض" اي بسطها ردا على من زعم انها مستديرة كالكرة.

رابعا: الإمام أبو حيان
اسم الكتاب: البحر المحيط
الناشر: دار الكتب العلمية
المحققون:
١ - الشيخ عادل احمد عبد الموجود
٢ - الشيخ علي محمد معوض
٣ - الدكتور زكريا عبد المجيد النوني
٤ - الدكتور أحمد النجولي الجمل
الجزء: الثامن
الصفحة: ٣٣٤
السورة: نوح الاية ١٩
قال: بساطا وظاهره ان الارض ليست كروية بل مبسوطة .

خامسا: الإمام الخازن
اسم الكتاب: لباب التاؤيل في معالم التنزيل
الناشر: دار الكتب العلمية 
المحقق: عبد السلام محمد علي شاهين 
الجزء: الثالث
الصفحة: ٤
السورة: الرعد الآية ٣
قال: وهو الذي مد الارض اي بسطها على وجه الماء ..... الى ان قال وعند اصحاب الهيئة الارض كرة ويمكن أن يقال : إن الكرة اذا كانت كبيرة عظيمة فكل قطعة منها تشاهد ممدودة كالسطح الكبير العظيم "فحصل الجمع ومع ذلك فالله قظ اخبر ان مد الارض وانه دحاها وبسطها وكل ذلك يدل على التسطيح والله تعالى تعالا اصدق قيلا وابين دليلا من اصحاب الهيئة"

سادسا: الإمام القونوي

اسم الكتاب: حاشية القونوي على البيضاوي 
الناشر: دار الكتب العلمية 
المحقق: عبدالله محمود محمد عمر
المجلد: الثاني 
الصفحة: ٣٨٢
قال: وإن صح إرادتها بل كونها مسطحة راجحة لأنها مختار ابن عباس (ت 68هـ) عن ابن عمر (ت 73هـ) رضي الله تعالى عنهم وظاهر قوله تعالى: وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وقوله تعالى: لَاتَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا يدل على كونها مسطحة، وابن عباس وجمع كثير من أهل العلم أعلم باللسان وأدرى بالبيان، فلا جرم أن الميل إليه مقبول لدى أولي العرفان، والكروية قول الفلاسفة، والظاهر أنها مختار المصنف تبعا للإمام الرازي فإنه قول الوجوه العقلية التي أقيمت على الكروية في تفسيره، والمصنف تبعه مع تقرير حدوثها فحينئذ لا محذور في كلا الاحتمالين لكن متابعة السلف أسلم.


سابعا: الإمام ابو الطيب القنوجي 
اسم الكتاب: فتح البيان في مقاصد القران
الناشر: المكتبة العصرية
الجزء: السابع
الصفحة: ١٥٧
قال: (مددناها) اي بسطناها وفرشناها على وجه الماء كما في قوله والأرض بعد ذلك دحاها وفي قوله والأرض فرشناها فنعم الماهدون وفيه رد على من زعم انها كالكرة.

ثامنا: الإمام محمد بن علي الشوكاني

اسم الكتاب: فتح القدير
الناشر: دار المعرفة
المحقق: يوسف الغوش
الصفحة: ٧٥٨
قال: (مددناها) اي بسطناها وفرشناها كما في قوله (والأرض بعد ذلك دحاها) وفي قوله (والأرض فرشناها فنعم الماهدون) وفيه رد على من زعم انها كالكرة.

تاسعا: الإمام محمد بن يوسف الكافي
اسم الكتاب: المسائل الكافية
الطبعة: مطبعة حجازي بالقاهرة
الصفحة: ٧٠
قال: "قوله" كيف وقد دلت على ان الله حكيم مقتدر عليم حيث جعل الارض كرة لتكون فراشا ومهدا وذلولا قال: الامام محمد بن يوسف الكافي (غير صحيح) بالنسبة لكون الله جعل الارض كرة لانه لا شيء من ايات القران يدل على ذلك البتة كما تقدم واما كونه سبحانه وتعالى حكيما مقتدرا عليما فهذا ثابت له بنص الكتاب بقطع النظر عن كون الارض كرة دائرة او غير كرة وغير دائرة.

عاشرا : الإمام المباركفوري
اسم الكتاب: تحفة الاحوذي على شرح سنن الترمذي
الجزء: الاول
الناشر: دار الفكر
المحقق: الشيخ عبدالوهاب عبداللطيف
الصفحة: ٤٩٨
باب: ١٢١
يقول: إن ادعاء الإجماع على كروية الأرض باطل لامرية فيه
👍1
Forwarded from Mazen
الحادي عشر: الامام ابن حجر المكي الهيتمي
اسم الكتاب: الفتاوى الكبرى الفقهية على مذهب الامام الشافعي (فتاوى ابن حجر الهيتمي)
الناشر: دار الكتب العلمية
الجزء: الثاني
تحقيق: عبداللطيف عبدالرحمن
الصفحة: ٥٠
الفصل: كتاب الصوم
قال: واستدل القائلون بالاول المنقول عن أكثر العلماء بأن الأرض مسطحة
ينقل الامام كثرة العلماء وقولهم بأن الارض مسطحة !

الثاني عشر: الإمام الكرماني
إسم الكتاب: الإكليل في إستنباط التنزيل
المؤلف: السيوطي
طبعة: أسعد در أبزونى
تحقيق: أبو الفضل عبدالله محمد الصديق والغمارى الحسنى
الصفحة: ١٩٨
السورة: سورة ق
قال السيوطي: قوله (والأرض مددناها) قال الكرماني فيه دليل على أن الارض مبسوطة وليست كرة

الثالث عشر: الإمام الخطيب الشربيني

إسم الكتاب: السراج المنير

المؤلف: الخطيب الشربيني

طبعة: دار الكتب العلمية

تحقيق: إبراهيم شمس الدين

الجزء: الثاني

الصفحة: ١٦٣

السورة: سورة الرعد - الأية ٣

قال الخطيب الشربيني: {وهو الذي من الأرض} أي : بسطها

طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام وينقلب عليها الحيوان ولو شاء لجعلها كالجدار والأزج لا يستطاع القرار عليها هذا إذا قلنا إن الأرض مسطحة لا كرة وعند أصحاب الهيئة أنها كرة فكيف

يقولون بذلك ومد الأرض ينافي كونها كرة كما ثبت بالدليل؟ أجيب: بأن الأرض جسم عظیم والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان كل قطعة منها نشاهد کالسطح كما أن الله تعالى جعل الجبال اوتادة مع أن العالم من الناس يستقرون عليها فكذلك ههنا (ومع هذا فالله تعالى قد أخبر أنه مد الأرض ودحاها وبسطها وكل ذلك يدل على التسطيح والله تعالى أصدق قيلا وأبين دليلا من أصحاب الهيئة هذا هو الدليل الأول من الدلائل الأرضية.)

الرابع عشر: ابو علي بن أسامة المكي

إسم الكتاب: مسائل الخلاف بين البصريين والبغداديين

المؤلف: الواحدي النيسابوري

رقم المسألة: ١٩

إسم المسألة: مسألة في أن الأرض هل هي كرية الشكل ام مسطحة

رقم الصفحة: ٧١

قال: ذهب شيخنا أبو علي على أنها مسطحة وليست بكرية.

الخامس عشر: الإمام السوسي

إسم الكتاب: الإلغيات

الطبعة: دار الكتب العلمية

الجزء: الثالث

الصفحة: ٥١

يقول: فنقول إن عنيتم بكونها كرة أن الارض محاطة بالفلك إحاطة الهالة بالقمر فلا نجحده غير ان نقول مع ذلك مسطحة منبسطة ممدودة الأديم لها عرض وطول بنص القرآن والأرض مددناها والأرض بعد ذلك دحاها إلى غيرها من اية وخبر وإن عنيتم بأنها ملمومة مدورة دورة الرمانة او البطيخة مثلا مستوية الزوايا متحدة العرض والطول حتى يلتقي شرقها بغربها ويمينها بشمالها فذلك أمر لا نقبله مع التصديق بأن القدرة صالحة.


السادس عشر: الإمام مكي بن ابي طالب القيسي

إسم الكتاب: الهداية إلى بلوغ النهاية

طبعة: جامعة الشارقة

السورة: سورة الرعد الاية ١٣

الصفحة: ٣٦٦٥ و٣٦٦٦

يقول: قوله (وهو الذي مد الارض) الى قوله (يعقلون) المعنى أن الله جل ذكره دلهم بعد أن بين اية السموات والأرض أنه بسط الأرض طولا وعرضا.

السابع عشر: الإمام البكري

اسم الكتاب: تفسير البكري
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ أحمد فريد المزيدي
الجزء: الثالث
الصفحة: ٤٦٧

يقول: بسطت فيستدلون بذلك على قدرة الله تعالى وسطح الأرض يدل على أنها سطح لا كرة وقول أهل الهيئة بأنها كرة لا ينفي السطحية ولا يهدم أصلا شرعيا وما كان من قولهم لايضر في الدين 

الثامن عشر: الإمام القشيري 

اسم الكتاب: تيسير في علم التفسير
الناشر: جامعة أم القرى 
المحقق: عبدالله بن علي الميموني المطيري 
رسالة دكتوراة 
الصفحة: ٤٦٢

يقول:

وفي الاية دليل على أن الارض مبسوطة وليست على هيئة كرة.
Forwarded from Mazen
علماء أجمعوا على الارض المسطحة

أولا : الجلالين :
اسم الكتاب: الجلالين
الناشر: دار المعرفة
المحقق: مروان سوار
السورة: الغاشية الاية ١٩
قال جلال الدين المحلي : ﴿وإلى الأرض كيف سُطحت﴾ أي بسطت، فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ووحدانيته، وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها، وقوله: سُطحت ظاهر في الأرض سطح، وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ركنا من أركان الشرع.


تعليقي : لاحظوا ماذا قال الجلالين وعليه علماء الشرع لاكرة كما قال اهل الهيئة .

اي ان علماء الشرع في عهده أجمعوا على ذلك ولو كان هناك خلاف لقال لنا ذلك !

ثانيا : عبد القاهر البغدادي :
اسم الكتاب: الفرق بين الفرق
الناشر: مكتبة ابن سينا
المحقق: محمد عثمان الخشت
الصفحة: ٢٨٦
السورة: الغاشية الاية ٢٠

يقول : واجمعوا على ان الارض متناهية الاطراف من الجهات كلها واجمعوا على ان السموات سبع سموات طباقا واجمعوا على انها ليست كروية تدور حول الارض خلاف قول من زعم انها كرات بعضها في جوف بعض وان الارض في وسطها كمركز الكرة ....

ثالثا : الإمام ابن عطية :
اسم الكتاب: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الناشر: دار ابن حزم
الصفحة: ١٩٧٣
السورة: الغاشية ١٩

قال: سطحت وظاهر هذه الآية سطح لاكرة وهو الذي عليه اهل العلم والقول بكرويتها وان كان لاينقض ركنا من أركان الشرع فهو قول لايثبته علماء الشرع.

رابعا : اجماع الثعالبي :

اسم الكتاب: جواهر الحسان في تفسير القران
الناشر: دار احياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي

قام بتحقيقه ثلاث اشخاص وهم:

١ - الشيخ علي محمد معوض

٢- الشيخ عادل احمد عبدالموجود

٣ - الدكتور عبدالفتاح ابو سنه
الصفحة: ٥٨٣
السورة: الغاشية الاية ١٩

قال: وظاهر ان الاية سطح لا كرة وهذا الذي عليه اهل العلم.
ملاحظة* الهامش ليس قول الثعالبي وانما قول المحققين.

خامسا : القرطبي :
اسم الكتاب: الجامع لأحكام القرطبي
الناشر: مؤسسة الرسالة
المحقق: الدكتور عبدالله عبد المحسن
الجزء: الثاني
الصفحة: ٧ و ٨ و ٩
السورة: الرعد الآية ٣

قال مسألة : في هذه الآية ردا على من زعم أن الارض كالكرة ..... الى ان قال : ... فلذلك وقفت والذي عليه علماء المسلمون واهل الكتاب بوقوف الارض وسكونها ومدها.

سادسا : الامام شهاب الدين الخفاجي :
اسم الكتاب: حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي
الناشر: دار الكتب العلمية
المحقق: الشيخ عبدالرزاق المهدي
الجزء: التاسع
الصفحة: ٤٧٩
السورة: الغاشية الاية ٢٠
قال : بسطت إما على نفي كرويتها كما عليه اهل الشرع.
قال صلى الله عليه و سلم : (( لَيَأْتِيَنَّ علَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ بما أخَذَ المالَ، أمِنْ حَلالٍ أمْ مِن حَرامٍ )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ ظاهرينَ ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتى يَأتيَ أمْرُ اللهِ )) .
قد يزعم البعض أن كروية الأرض أو تسطحها لا ضير فيها و لا إشكال و لا تهدم من الدين شيء ، و لكن هل زعمه صحيح ؟؟
سننظر في عدد من صور الباطل و الضلال التي كان لكروية الأرض دور مؤثر فيها ، و إلا لولاها لنهدمت تلك الصور أو اتضح ضلال أهلها بشكل أكبر لا لبس فيه ، و من أهمها :

1 ) تحريف معاني القرآن و صرفها عن ظاهرها بلا دليل معتبر شرعاً .

2 ) تحريف اتجاه القبلة و جعله على صراط معوجّ ، لا صراط مستقيم ، و كذلك جعله مزدوج الاتجاه بدلاً من اتجاه واحد لا غير ، و من أجل تحليل ذلك ظهرت بدعة تم تحريف معنى القبلة بها في الشرع ، و هي الزعم أن القبلة تعني أقصر قوس إلى الكعبة .

3 ) زعزعة الثقة في فقه و منهج استدلال علماء الإسلام المكورين .

4 ) جعل المرجع للحق في هذه المسألة فيما يقوله علماء الفلك و الكون ، لا فيما يقوله الله تعالى ، مع أنها مسألة متعلقة بالخلق و الأمر الكوني الذي لا يُقدّم كلام أحدٍ فيه على كلام الله .

5 ) وجد الملاحدة و المشككين في الإسلام فيها فرصة ذهبية لتضليل كثير من الجهلة من المسلمين و جعلهم يرتدون عن الإسلام بسبب التعارض الواضح و الصارخ بين القرآن و بين علوم الفلك و الكون السائدة في شكل الأرض و السماء و غيرها من الظواهر ، مع عدم وجود رد صحيح موافق للحق الذي جاء في القرآن ، حيث أن معظم من يردون عليهم من أهل العلم المعاصرين هم من ضحايا كروية الأرض ، و لذلك عجزوا عن إخفاء التعارض الواضح بين القرآن و علم الفلك و الكون السائد ، و محاولاتهم المبتذلة في الترقيع لذلك و الإيهام بأنه لا يوجد تعارض زاد الطين بلّة ، و أظهرهم بمظهر الكذابين و المخادعين ، مما رجح موقف الملاحدة في المعركة ، و بالتالي إضلال جهلة المسلمين ، و إلا فالمنهج الحق هو نقل المعركة في ساحة علم الفلك و الكون ، و بذلك الشكل يحشرون الملاحدة في علمهم المزعوم ، و سينكشف تناقضهم و تخبطهم حتى للأعمى ، و عندها و الله العظيم لو لحسوا السماء السابعة فلن يقدروا أن يثبتوا خرافات أهل الفلك و الكون في كروية الأرض و الكون ، و بذلك الشكل يستبين للجهلة من المسلمين أن الحق فيما قاله الله ، و ينقلب الملاحدة خاسئين .

6 ) إنكار علو الله تعالى العلو الحقيقي بالذات و المكان .

7 ) تأييد عقيدة الصوفية الحلولية و أننا حالّون في جوف الله ، و الله موجود و حال في كل شيء ، تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً .

8 ) تسهّل تضليل الناس في الوقت و التاريخ و ربطه بالكرة و دورانها ، و لما ذلك من أثر في المناسك و العبادات .

9 ) تسهّل نظريات الصدفة و التطور .

10 ) و هو الأهم ، أنها تكذيب صريح لكلام الله تعالى الواضح و المكرر في القرآن الكريم .
قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : {..وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ..} ، و لكنه بعدها مباشرة و ضح الحقيقة و قال : {..وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ..} الآية .

و قال سبحانه عن حال الجبال يوم القيامة : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ..} الآية .

و قال أيضاً عن أصحاب الكهف : { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا..} ، و لكنه بعدها مباشرة وضح الحقيقة و قال : {..وَهُمْ رُقُودٌ..} الآية .

فالله تعالى لا يؤخر بيان الحق ، بل يذكره مباشرة في نفس السياق ، فالله تعالى هو الحق و لا يقول إلا الحق دائماً .

و لذلك عندما قال سبحانه : { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ..} الآية ، لم يوضح بعدها مباشرة أن الأرض هي التي تدور ، و ذلك يدل على أن ما ذكره الله تعالى في هذه الآية هو الحق لا غير ، و هو أن الشمس هي التي تدور على الأرض ، لا الأرض هي التي تدور حول محورها أمام الشمس كما يزعم أكثر المكورين .